Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 342

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

 

أخذت ‘سون ياورينغ’ نفسًا عميقًا. خفت حدة نظرتها، لكن العزيمة ظلت متقدةً في عينيها. تقدمت خطوةً إلى الأمام -واحتك طرف ردائها بأرضية الرخام المتشققة- وانحنت انحناءةً عميقة، وقالت بصوتٍ واضحٍ وثابت: «إذا كان السيد الشاب باي يرغب حقًّا في أن أصبح الإمبراطورة، فلن أرفض.»

342

«انتظر!»؛ اخترق صوتٌ حادٌّ وعاجلٌ الصمت.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

استدار مبتعدًا، وعباءته ترفرف وهو يبدأ بالمشي معلنًا: «ابتداءً من هذا اليوم… ستكون إمبراطورية النجم الساقط تحت حكم الإمبراطورة سون ياورينغ!»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

استدار مبتعدًا، وعباءته ترفرف وهو يبدأ بالمشي معلنًا: «ابتداءً من هذا اليوم… ستكون إمبراطورية النجم الساقط تحت حكم الإمبراطورة سون ياورينغ!»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

الفصل 342 الإمبراطورة ‘سون ياورينغ’

«انتظر!»؛ اخترق صوتٌ حادٌّ وعاجلٌ الصمت.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كانت كلماتهما صادقة؛ فلطالما اعتقدتا أن أميرتهما أكثر من مجرد رمزٍ ملكي. لم تكن الأميرة ‘سون ياورينغ’ معروفةً فقط بموهبتها في الزراعة، ولكن أيضًا برزانتها وذكائها وتعاطفها. لقد تعاملت مع الناس برقيّ، ووازنت بين القوة واللطف، وربما… يمكنها حقًّا أن تكون الجسر بين هذا الرجل وانهيار الإمبراطورية.

 

تقدم الأمير الثاني إلى الأمام، وكانت أثوابه لا تزال ممزقةً ومحترقةً من الضرب الذي تعرض له سابقًا. أجبر نفسه على الابتسام رغم أن وجهه كان شاحبًا، وقال وهو يضم يديه وينحني انحناءةً عميقة: «السيد (باي تشيهان)، إن شخصًا بقوتك يستحق أن يقود أكثر من مجرد عشيرةٍ واحدة. أنا على استعدادٍ للخدمة تحت إمرتك، بل لمساعدتك في إدارة إمبراطورية النجم الساقط نيابةً عنك!»

لكن-

 

«انتظر!»؛ اخترق صوتٌ حادٌّ وعاجلٌ الصمت.

الفصل 342 الإمبراطورة ‘سون ياورينغ’

 

«نعم يا صاحبة السمو، لطالما كنتِ الشخص الأنسب للقيادة. تخيلي كيف سيكون حال الإمبراطورية لو تولّى الأمير الثاني أو الخامس زمام الأمور.»

تقدم الأمير الثاني إلى الأمام، وكانت أثوابه لا تزال ممزقةً ومحترقةً من الضرب الذي تعرض له سابقًا. أجبر نفسه على الابتسام رغم أن وجهه كان شاحبًا، وقال وهو يضم يديه وينحني انحناءةً عميقة: «السيد (باي تشيهان)، إن شخصًا بقوتك يستحق أن يقود أكثر من مجرد عشيرةٍ واحدة. أنا على استعدادٍ للخدمة تحت إمرتك، بل لمساعدتك في إدارة إمبراطورية النجم الساقط نيابةً عنك!»

 

 

 

تحدث بحماس، وكان صوته يرتجف من الإثارة لا الخوف. أصابت كلماته الإمبراطور كطعنةٍ في صدره؛ فتجهم وجهه غضبًا، وارتجفت طاقته الحيوية وهو يحدق في ابنه، وزأر وهو يبصق الدم: «يا ابن العاهرة! حتى الآن، ما زلت تطمع في العرش؟!»

 

 

تحدث بحماس، وكان صوته يرتجف من الإثارة لا الخوف. أصابت كلماته الإمبراطور كطعنةٍ في صدره؛ فتجهم وجهه غضبًا، وارتجفت طاقته الحيوية وهو يحدق في ابنه، وزأر وهو يبصق الدم: «يا ابن العاهرة! حتى الآن، ما زلت تطمع في العرش؟!»

تجاهله الأمير الثاني، وعيناه تلمعان بنظرةٍ جشعةٍ لم تعد تختبئ وراء المجاملات. وقبل أن يتمكن الإمبراطور من توجيه ضربةٍ أخرى، دوّى صوتٌ آخر: «السيد (باي تشيهان)!»

 

 

 

تقدم الأمير الخامس متعثرًا إلى الأمام، ووجهه لا يزال منتفخًا من الضرب السابق وملابسه ممزقة، لكن نبرته كانت حازمة: «أنا… أنا أيضًا على استعدادٍ لخدمتك! إذا كنت ترغب في حكم هذه الإمبراطورية، فسأطيع كل أمر! حتى لو كنت ترغب في جعلي خادمًا – فلن أشتكي!»

 

 

تقدم الأمير الخامس متعثرًا إلى الأمام، ووجهه لا يزال منتفخًا من الضرب السابق وملابسه ممزقة، لكن نبرته كانت حازمة: «أنا… أنا أيضًا على استعدادٍ لخدمتك! إذا كنت ترغب في حكم هذه الإمبراطورية، فسأطيع كل أمر! حتى لو كنت ترغب في جعلي خادمًا – فلن أشتكي!»

كانت كلماته مزيجًا من اليأس والطموح. الأميران -اللذان كانا في السابق خصمين متنافسين في صراعٍ دمويٍّ وطموح- وقفا الآن جنبًا إلى جنب، ينحنيان أمام (باي تشيهان) كما لو كان الإمبراطور الحقيقي للبلاد. كان منطقهما بسيطًا؛ فحتى لو أصبح العرش مجرد مقعدِ دمية، فإنه سيظل العرش. تحت قيادة رجلٍ واحدٍ ولكن فوق المليارات – كيف لا يتوقان إلى هذا المنصب؟

 

 

تحدث بحماس، وكان صوته يرتجف من الإثارة لا الخوف. أصابت كلماته الإمبراطور كطعنةٍ في صدره؛ فتجهم وجهه غضبًا، وارتجفت طاقته الحيوية وهو يحدق في ابنه، وزأر وهو يبصق الدم: «يا ابن العاهرة! حتى الآن، ما زلت تطمع في العرش؟!»

توقف (باي تشيهان) عن المشي، واستدار قليلًا ونظره يجوب الأميرين. وللحظة، لم يستطع أيٌّ منهما معرفة ما يدور في ذهنه. ثم- ضحك ضحكةً خفيفة؛ صوتٌ صغيرٌ خالٍ من الفكاهة، جعل الهواء يزداد ثقلًا.

 

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

قال بنبرةٍ هادئة: «مثيرٌ للاهتمام.»، لكن كل كلمةٍ بدت وكأنها تخترق قلوبهما، وأضاف: «لقد كدتما تفقدان حياتكما، ومع ذلك ما زلتما تحلمان بالجلوس على ذلك الكرسي.»

 

 

 

كان يشعر بشيءٍ من التسلية تقريبًا من مدى يأس الاثنين. لم يكن (باي تشيهان) يهتم حقًّا بإمبراطورية النجم الساقط أو بمن يجلس على عرشها؛ ففي نهاية المطاف، كانت إمبراطوريةً ضعيفة، والموارد التي تمتلكها لا شيء مقارنةً بما كان لدى ❲عشيرة باي❳. لكن بالطبع، إن التخلي عن مثل هذه الفرصة سيكون أيضًا بمثابة إهدارٍ للوقت والجهد. وكان هناك أيضًا ضرورةٌ لمراقبة ‘تشونغ شنغ’، ومراقبة الشيخ ‘شوهاي’ إذا عاد يومًا ما. ومع ذلك، لم يكن ينوي أن يعهد بذلك إلى أشخاصٍ غير أكفاء كهؤلاء؛ فعندما يحين الوقت، من المرجح أن يخونوه ويخدموا غيره.

لكن-

 

 

وقعت عيناه ببطءٍ على الأميرة ‘سون ياورينغ’، وسألها: «هل تريدين أن تصبحي الإمبراطورة يا أميرة؟»

ظل تعبير (باي تشيهان) غامضًا وبالكاد يُقرأ، حتى إن ابتسامةً خفيفةً بالكاد تُرَى قد ارتسمت على زاوية شفتيه: «شرط، أليس كذلك؟»؛ قال ذلك بهدوء، وكان صوته يحمل نبرةً مرحةً كسولةً بدت بطريقةٍ ما أكثر خطرًا من أيّ نيةٍ للقتل.

 

توقف (باي تشيهان) عن المشي، واستدار قليلًا ونظره يجوب الأميرين. وللحظة، لم يستطع أيٌّ منهما معرفة ما يدور في ذهنه. ثم- ضحك ضحكةً خفيفة؛ صوتٌ صغيرٌ خالٍ من الفكاهة، جعل الهواء يزداد ثقلًا.

صمتت الأميرة ‘سون ياورينغ’. علقت الكلمات في الهواء كصوت رعدٍ رفض أن يتلاشى، وللحظةٍ وجيزة، حتى الرياح العاتية بدت وكأنها تتردد. رفعت بصرها ببطءٍ لتلتقي بنظرات (باي تشيهان) – الرجل الذي حطّم جيوشهم، وشلّ كبرياءهم، وحوّل القصر الإمبراطوري إلى ما هو أكثر من مجرد أنقاضٍ ورماد.

 

 

كان يشعر بشيءٍ من التسلية تقريبًا من مدى يأس الاثنين. لم يكن (باي تشيهان) يهتم حقًّا بإمبراطورية النجم الساقط أو بمن يجلس على عرشها؛ ففي نهاية المطاف، كانت إمبراطوريةً ضعيفة، والموارد التي تمتلكها لا شيء مقارنةً بما كان لدى ❲عشيرة باي❳. لكن بالطبع، إن التخلي عن مثل هذه الفرصة سيكون أيضًا بمثابة إهدارٍ للوقت والجهد. وكان هناك أيضًا ضرورةٌ لمراقبة ‘تشونغ شنغ’، ومراقبة الشيخ ‘شوهاي’ إذا عاد يومًا ما. ومع ذلك، لم يكن ينوي أن يعهد بذلك إلى أشخاصٍ غير أكفاء كهؤلاء؛ فعندما يحين الوقت، من المرجح أن يخونوه ويخدموا غيره.

ومع ذلك، لم تشعر بأيّ كراهية؛ وكيف لها أن تفعل ذلك؟ لو لم تستفزه إمبراطورية النجم الساقط أولًا، ولو لم يتصرف الأمير الثاني ووالدها والبلاط بتلك الغطرسة، لَمَا حدث كل هذا… وحسنًا، لو كان الأمر يتعلق بـ(باي تشيهان) وحده، لأدركت أنه ما كان ليهتم إن عبثوا به أم لا، فحتى لو لم يتقاطع طريقهما، لكان قد أتى في النهاية؛ إذ لطالما كان هدفه الحقيقي هو الأمير الثاني. لكن لو حدث ذلك بدلًا مما حدث الآن، لكان القصر لا يزال قائمًا آنذاك، وربما كان الأمير الثاني هو الوحيد الذي سيتورط في الأمر. كانت يداها ترتجفان قليلًا على جانبيها، لكن صوتها -عندما خرج أخيرًا- كان هادئًا.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

تحدث بحماس، وكان صوته يرتجف من الإثارة لا الخوف. أصابت كلماته الإمبراطور كطعنةٍ في صدره؛ فتجهم وجهه غضبًا، وارتجفت طاقته الحيوية وهو يحدق في ابنه، وزأر وهو يبصق الدم: «يا ابن العاهرة! حتى الآن، ما زلت تطمع في العرش؟!»

ومن خلفها، تبادلت خادمتاها، ‘مينغتشو’ و’ميلين’، النظرات. لقد فهمتا ما يحدث، وتقدمتا إلى الأمام وهما تهمسان بشكلٍ عاجل: «يا أميرة… عليكِ أن تفكري في الأمر.»

استقامت الأميرة سون ونظرت إليه مباشرةً قائلة: «يجب ألا يلحق أيّ أذًى بمواطني إمبراطورية النجم الساقط. أنا سأطيع أيّ أوامر قد تصدرها، ولكن إذا كان الأمر يتعلق بسلامة الناس، فسأرفض.»

«نعم يا صاحبة السمو، لطالما كنتِ الشخص الأنسب للقيادة. تخيلي كيف سيكون حال الإمبراطورية لو تولّى الأمير الثاني أو الخامس زمام الأمور.»

 

 

 

كانت كلماتهما صادقة؛ فلطالما اعتقدتا أن أميرتهما أكثر من مجرد رمزٍ ملكي. لم تكن الأميرة ‘سون ياورينغ’ معروفةً فقط بموهبتها في الزراعة، ولكن أيضًا برزانتها وذكائها وتعاطفها. لقد تعاملت مع الناس برقيّ، ووازنت بين القوة واللطف، وربما… يمكنها حقًّا أن تكون الجسر بين هذا الرجل وانهيار الإمبراطورية.

 

 

 

أخذت ‘سون ياورينغ’ نفسًا عميقًا. خفت حدة نظرتها، لكن العزيمة ظلت متقدةً في عينيها. تقدمت خطوةً إلى الأمام -واحتك طرف ردائها بأرضية الرخام المتشققة- وانحنت انحناءةً عميقة، وقالت بصوتٍ واضحٍ وثابت: «إذا كان السيد الشاب باي يرغب حقًّا في أن أصبح الإمبراطورة، فلن أرفض.»

الفصل 342 الإمبراطورة ‘سون ياورينغ’

 

 

اتسعت عينا الإمبراطور وانفرجت شفتاه، ولكن قبل أن يتمكن من الكلام، تابعت: «لكن… لديّ شرط.»

استقامت الأميرة سون ونظرت إليه مباشرةً قائلة: «يجب ألا يلحق أيّ أذًى بمواطني إمبراطورية النجم الساقط. أنا سأطيع أيّ أوامر قد تصدرها، ولكن إذا كان الأمر يتعلق بسلامة الناس، فسأرفض.»

 

 

تحرك البلاط، واعتقد الأمير الثاني والأمير الخامس أن أختهما كانت غبيةً بوضعها لشرطٍ في هذه الحالة التي كان بإمكانها فيها أن تصبح إمبراطورة. لم يتغير تعبير (باي تشيهان)، على الرغم من ظهور شرارةٍ خفيفةٍ من التسلية. لمعت عيناه وسأل باستخفافٍ كما لو كان الأمر كله مجرد لعبةٍ بالنسبة له: «أوه؟ هيا، سأسمعكِ.»

 

 

ظل تعبير (باي تشيهان) غامضًا وبالكاد يُقرأ، حتى إن ابتسامةً خفيفةً بالكاد تُرَى قد ارتسمت على زاوية شفتيه: «شرط، أليس كذلك؟»؛ قال ذلك بهدوء، وكان صوته يحمل نبرةً مرحةً كسولةً بدت بطريقةٍ ما أكثر خطرًا من أيّ نيةٍ للقتل.

استقامت الأميرة سون ونظرت إليه مباشرةً قائلة: «يجب ألا يلحق أيّ أذًى بمواطني إمبراطورية النجم الساقط. أنا سأطيع أيّ أوامر قد تصدرها، ولكن إذا كان الأمر يتعلق بسلامة الناس، فسأرفض.»

اتسعت عينا الإمبراطور وانفرجت شفتاه، ولكن قبل أن يتمكن من الكلام، تابعت: «لكن… لديّ شرط.»

 

الفصل 342 الإمبراطورة ‘سون ياورينغ’

ظل تعبير (باي تشيهان) غامضًا وبالكاد يُقرأ، حتى إن ابتسامةً خفيفةً بالكاد تُرَى قد ارتسمت على زاوية شفتيه: «شرط، أليس كذلك؟»؛ قال ذلك بهدوء، وكان صوته يحمل نبرةً مرحةً كسولةً بدت بطريقةٍ ما أكثر خطرًا من أيّ نيةٍ للقتل.

تقدم الأمير الخامس متعثرًا إلى الأمام، ووجهه لا يزال منتفخًا من الضرب السابق وملابسه ممزقة، لكن نبرته كانت حازمة: «أنا… أنا أيضًا على استعدادٍ لخدمتك! إذا كنت ترغب في حكم هذه الإمبراطورية، فسأطيع كل أمر! حتى لو كنت ترغب في جعلي خادمًا – فلن أشتكي!»

 

342

ضيَّق عينيه القرمزيتين قليلًا وهو يتأملها؛ هذه الأميرة الجريئة التي تتفاوض معه، ليس بدافع الغرور، بل بدافع الإخلاص والعزم. لقد كانت مختلفةً عن إخوتها! أمال رأسه قليلًا، وانفرجت شفتاه في ابتسامةٍ خفيفةٍ ساخرة، وقال مجددًا: «مثيرٌ للاهتمام. حسنًا يا أميرة، لنرى إن كنتِ تستحقين ذلك.»

 

 

استدار مبتعدًا، وعباءته ترفرف وهو يبدأ بالمشي معلنًا: «ابتداءً من هذا اليوم… ستكون إمبراطورية النجم الساقط تحت حكم الإمبراطورة سون ياورينغ!»

 

 

استقامت الأميرة سون ونظرت إليه مباشرةً قائلة: «يجب ألا يلحق أيّ أذًى بمواطني إمبراطورية النجم الساقط. أنا سأطيع أيّ أوامر قد تصدرها، ولكن إذا كان الأمر يتعلق بسلامة الناس، فسأرفض.»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

استدار مبتعدًا، وعباءته ترفرف وهو يبدأ بالمشي معلنًا: «ابتداءً من هذا اليوم… ستكون إمبراطورية النجم الساقط تحت حكم الإمبراطورة سون ياورينغ!»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

 

كانت كلماتهما صادقة؛ فلطالما اعتقدتا أن أميرتهما أكثر من مجرد رمزٍ ملكي. لم تكن الأميرة ‘سون ياورينغ’ معروفةً فقط بموهبتها في الزراعة، ولكن أيضًا برزانتها وذكائها وتعاطفها. لقد تعاملت مع الناس برقيّ، ووازنت بين القوة واللطف، وربما… يمكنها حقًّا أن تكون الجسر بين هذا الرجل وانهيار الإمبراطورية.

ومن خلفها، تبادلت خادمتاها، ‘مينغتشو’ و’ميلين’، النظرات. لقد فهمتا ما يحدث، وتقدمتا إلى الأمام وهما تهمسان بشكلٍ عاجل: «يا أميرة… عليكِ أن تفكري في الأمر.»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط