Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 344

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

344

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

الفصل 344: ارتجف مد الوحش

الفصل 344: ارتجف مد الوحش

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

 

 

أغمض ‘غو ييمينغ’ عينيه.

 

رواااااااو!

اهتزت الأرض تحته، وسمع صريرًا معدنيًّا – كان ذلك صوت تمزق بوابة الملجأ.

دوّى هدير الوحش من الدرجة الرابعة في أذنيه، وامتزجت أصوات تمزيق المعدن وصراخ الناس في ضبابيةٍ خانقةٍ واحدة. ملأت رائحة الدخان والدم رئتيه، فأمسك بصدره، وشعر بنبضات قلبه قويةً لدرجة أنها آلمته. لم يعد بإمكانه الركض، وحتى لو استطاع، لم يكن هناك مكانٌ يهرب إليه؛ لذا انتظر ببساطة – وعيناه مغمضتان.

 

 

عاد الأمل -ذلك الشيء الهشّ المتذبذب- ليشتعل من جديدٍ في صدره. همس قائلًا: «التعزيزات… لا بدّ أن التعزيزات قد وصلت!»؛ التفت نحو الآخرين، وكان صوته يرتجف ولكنه أصبح أعلى الآن: «لقد نجونا!»

اهتزت الأرض تحته، وسمع صريرًا معدنيًّا – كان ذلك صوت تمزق بوابة الملجأ.

وفي ذلك الصمت انبعثت رائحةٌ غريبة؛ ليست دخانًا، وليست نارًا، بل رائحة دمٍ طازجٍ مقرف. انتظر الألم الذي لم يأتِ. مرت ثوانٍ، ثم المزيد…

«لقد متنا!»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«ارحمنا! احمنا!»

«ارحمنا! احمنا!»

صرخ بعضهم بينما صلى آخرون. لكن في أعماقهم، تقبّل الجميع مصيرهم.

بدأ البعض بالبكاء، بينما ضحك آخرون ضحكةً ضعيفة، غير قادرين على تصديق ما حدث. قال ‘غو ييمينغ’ وهو يمسك بالجدار ليحافظ على توازنه أثناء وقوفه: «سأذهب لأتحقق من الأمر.» وتابع: «سأتأكد، إذا كانت تعزيزاتٍ بالفعل، فيمكننا إخراج الجرحى.»؛ تبعه عدة رجال – مترددين، لكنهم متلهفون للتأكد.

 

اهتزت الأرض تحته، وسمع صريرًا معدنيًّا – كان ذلك صوت تمزق بوابة الملجأ.

ثم- عمّ الصمت!

 

وفي ذلك الصمت انبعثت رائحةٌ غريبة؛ ليست دخانًا، وليست نارًا، بل رائحة دمٍ طازجٍ مقرف. انتظر الألم الذي لم يأتِ. مرت ثوانٍ، ثم المزيد…

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

قال ‘باي رين’ بهدوء: «دعه وشأنه، يبدو أنه كان يشعر بالملل على أيّ حال.» لقد قام بالفعل بمسح المنطقة بحثًا عن الخطر؛ وكان أقوى وحشٍ ناغوريٍّ موجودٍ من الدرجة الخامسة فقط، ويكفي أن يتنفس ليقتل مثل هذا الضعيف. «دع (باي تشيهان) يستمتع بوقته!»

عبس ‘غو ييمينغ’ وانقطع نفسه. فتح عينيه ببطءٍ وتجمد!

 

لقد اختفى الوحش الناغوري من الدرجة الرابعة الذي كان على وشك سحقهم. لا، لم يرحل؛ كان موجودًا، لكنه ميت! كان جسده الضخم ملقًى أمام بوابة المأوى، ورأسه ملتويًا بزاويةٍ غير طبيعية، وعيناه لا تزالان مفتوحتين على مصراعيهما. لقد انغرز قرن الوحش مباشرةً في الأرض، كما لو أنه أُجبر على ذلك بقوةٍ هائلة.

 

 

حدّق ‘غو ييمينغ’ في الفراغ، غير قادرٍ على استيعاب ما يراه، وهمس بصوتٍ متقطع: «ماذا… ماذا حدث؟»؛ لم يجرؤ على رفع صوته خشية أن يجذب وحشًا ناغوريًّا آخر. التفت إلى الآخرين المتجمعين خلفه – وجوهٌ شاحبةٌ وأيدٍ ترتجف. كانت وجوههم أيضًا مليئةً بالحيرة وكأنهم لا يعرفون ما حدث.

عاد الأمل -ذلك الشيء الهشّ المتذبذب- ليشتعل من جديدٍ في صدره. همس قائلًا: «التعزيزات… لا بدّ أن التعزيزات قد وصلت!»؛ التفت نحو الآخرين، وكان صوته يرتجف ولكنه أصبح أعلى الآن: «لقد نجونا!»

 

عبس ‘غو ييمينغ’ وانقطع نفسه. فتح عينيه ببطءٍ وتجمد!

«هل رأى أحدٌ ما حدث؟»

«هل ينبغي علينا مساعدة السيد الشاب؟»؛ سأل أحدهم – ليس بدافع الاستعجال، لأن الوحوش الموجودة في الأسفل لم تكن على ما يبدو تشكّل تهديدًا لـ(باي تشيهان)، ولكن بدافع الواجب. ففي النهاية، كانوا يتحدثون عن وريثهم، وكانت سلامة (باي تشيهان) من أولوياتهم القصوى.

لم يُجب أحدٌ لفترةٍ طويلة، بل اكتفوا بهز رؤوسهم. ثم انطلق صوتٌ خافتٌ مترددٌ من الخلف: «أعتقد… أعتقد… أنني رأيت شخصًا ما.»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

اتجهت نظرة ‘غو ييمينغ’ فجأةً نحو المتحدث – صبيٌّ صغيرٌ ينزف من ركبته وعيناه شاردتان. سأل ‘غو ييمينغ’: «شخص؟ هل تقصد أن أحدهم أنقذنا؟»

 

ابتلع الصبي ريقه بصعوبةٍ وأجاب: «ظننت أنني أتوهم… لكن قبل أن يموت الوحش، رأيتُ… رأيتُ ظلًّا للحظةٍ وجيزة. ثم سقط رأس الوحش… فجأة.»

صرخ بعضهم بينما صلى آخرون. لكن في أعماقهم، تقبّل الجميع مصيرهم.

 

 

اتسعت عينا ‘غو ييمينغ’: ‹هل يمكن أن تكون… تعزيزات؟›؛ فمزارعٌ قويٌّ بما يكفي لقتل وحشٍ من الدرجة الرابعة في لحظةٍ واحدة – كان ذلك على الأقل في عالم [أصل الروح]، وربما أعلى من ذلك! وإذا كان الأمر كذلك، فسيكون من المنطقي ألا تتمكن مجموعةٌ من البشر والمزارعين ذوي المستوى المنخفض من رؤيته.

لقد اختفى الوحش الناغوري من الدرجة الرابعة الذي كان على وشك سحقهم. لا، لم يرحل؛ كان موجودًا، لكنه ميت! كان جسده الضخم ملقًى أمام بوابة المأوى، ورأسه ملتويًا بزاويةٍ غير طبيعية، وعيناه لا تزالان مفتوحتين على مصراعيهما. لقد انغرز قرن الوحش مباشرةً في الأرض، كما لو أنه أُجبر على ذلك بقوةٍ هائلة.

 

 

عاد الأمل -ذلك الشيء الهشّ المتذبذب- ليشتعل من جديدٍ في صدره. همس قائلًا: «التعزيزات… لا بدّ أن التعزيزات قد وصلت!»؛ التفت نحو الآخرين، وكان صوته يرتجف ولكنه أصبح أعلى الآن: «لقد نجونا!»

«لقد متنا!»

 

صرخ بعضهم بينما صلى آخرون. لكن في أعماقهم، تقبّل الجميع مصيرهم.

بدأ البعض بالبكاء، بينما ضحك آخرون ضحكةً ضعيفة، غير قادرين على تصديق ما حدث. قال ‘غو ييمينغ’ وهو يمسك بالجدار ليحافظ على توازنه أثناء وقوفه: «سأذهب لأتحقق من الأمر.» وتابع: «سأتأكد، إذا كانت تعزيزاتٍ بالفعل، فيمكننا إخراج الجرحى.»؛ تبعه عدة رجال – مترددين، لكنهم متلهفون للتأكد.

 

 

 

دفعوا الباب المحطم جانبًا وخرجوا. كان هواء الليل مليئًا بالرماد، والمدينة التي عرفوها ذات يومٍ كادت أن تختفي تمامًا؛ فلم يتبقَّ منها سوى المنازل المحترقة وبقايا الوحوش الناغورية.

 

«يا إلهي! ما مدى قوة الشخص الذي جاء لمساعدتنا؟ لقد قتل بالفعل جميع الوحوش الناغورية في المنطقة.»

بدأ البعض بالبكاء، بينما ضحك آخرون ضحكةً ضعيفة، غير قادرين على تصديق ما حدث. قال ‘غو ييمينغ’ وهو يمسك بالجدار ليحافظ على توازنه أثناء وقوفه: «سأذهب لأتحقق من الأمر.» وتابع: «سأتأكد، إذا كانت تعزيزاتٍ بالفعل، فيمكننا إخراج الجرحى.»؛ تبعه عدة رجال – مترددين، لكنهم متلهفون للتأكد.

 

 

بصق آخر بشكلٍ ضعيفٍ إلى الجانب، وعيناه تتجولان في أرجاء الشارع المدمر، وقال: «قتلهم جميعًا… في فترةٍ زمنيةٍ قصيرة؟ لا أعرف أيّ طائفةٍ أو عشيرةٍ قادرةٍ على القيام بمثل هذا العمل.»؛ من الواضح أن العشيرة أو الطائفة التي كان يتحدث عنها هي تلك القريبة التي يعتقدون أنها أُرسلت لمساعدتهم.

اتجهت نظرة ‘غو ييمينغ’ فجأةً نحو المتحدث – صبيٌّ صغيرٌ ينزف من ركبته وعيناه شاردتان. سأل ‘غو ييمينغ’: «شخص؟ هل تقصد أن أحدهم أنقذنا؟»

 

 

تبادل الآخرون نظراتٍ قلقة. كان الشارع مليئًا بالجثث – جثثٌ ضخمةٌ لوحوشٍ ناغورية، كل واحدةٍ منها قُتلت بدمٍ بارد، والعديد منها قُطعت رؤوسها بضربةٍ واحدة.

 

 

 

خطا ‘غو ييمينغ’ بحذرٍ بينها، وارتطم حذاؤه ببرك الدماء، وملأ صوت المعدن الخافت الأجواء. امتدت سلسلةٌ طويلةٌ من الجثث إلى عمق الشارع، كنهرٍ قرمزيٍّ يقود إلى قلب المدينة المحترقة. كانوا يعلمون أن التعزيزات يجب أن تكون في نهاية صف الجثث هذا.

عاد الأمل -ذلك الشيء الهشّ المتذبذب- ليشتعل من جديدٍ في صدره. همس قائلًا: «التعزيزات… لا بدّ أن التعزيزات قد وصلت!»؛ التفت نحو الآخرين، وكان صوته يرتجف ولكنه أصبح أعلى الآن: «لقد نجونا!»

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

تحركوا بحذر، متجاوزين جثث الوحوش التي كانت قد حوّلت منازلهم إلى ركام. ومع كل خطوةٍ يخطونها، يزداد الدمار سوءًا – جدرانٌ ممزقةٌ بمخالب، وحجارةٌ متصدعةٌ كما لو أن شيئًا ضخمًا قد ارتطم بها، ودماءٌ تناثرت على الأنقاض كأنها طلاء. ومع ذلك… لم يبقَ أيّ وحشٍ على قيد الحياة، لقد ماتوا جميعًا!

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

عبس ‘غو ييمينغ’ وانقطع نفسه. فتح عينيه ببطءٍ وتجمد!

ثم رأوه. وقف شابٌّ في منتصف الشارع، وحيدًا! سال الدم من يديه، وتجمع عند قدميه، وتطاير شعره في الريح بينما ارتسمت ابتسامةٌ عريضةٌ على شفتيه. وكانت جثث الوحوش الناغورية تتراكم حوله كأكوامٍ من اللحم.

344

 

«ارحمنا! احمنا!»

انحبس نفس ‘غو ييمينغ’. لم يبدُ أن الرجل قد لاحظهم؛ وقف ساكنًا للحظة، ورأسه مائلٌ كأنه يستمع إلى شيءٍ بعيد. ثم، ومن الطرف الآخر للشارع، ظهر وحشٌ آخر – ذئبٌ ضخمٌ من الدرجة الرابعة انقضّ عليه! أدار الرجل رأسه قليلًا، وارتسمت ابتسامةٌ خفيفةٌ على شفتيه.

 

 

 

وفي اللحظة التالية- شششش! انفصل رأس الذئب عن جسده بشكلٍ نظيف؛ لم يكن لديه حتى الوقت ليصرخ. تناثر الدم في ضوء النار كقوسٍ قرمزي.

 

 

انحبس نفس ‘غو ييمينغ’. لم يبدُ أن الرجل قد لاحظهم؛ وقف ساكنًا للحظة، ورأسه مائلٌ كأنه يستمع إلى شيءٍ بعيد. ثم، ومن الطرف الآخر للشارع، ظهر وحشٌ آخر – ذئبٌ ضخمٌ من الدرجة الرابعة انقضّ عليه! أدار الرجل رأسه قليلًا، وارتسمت ابتسامةٌ خفيفةٌ على شفتيه.

ضحك الشاب ضحكةً خافتة، حمل صوته ضوء الريح، وكان تقريبًا عاديًّا، لكنه يثير الرعب حتى النخاع. أما الوحوش المتبقية، فقد شعرت بشيءٍ يفوق إدراكها، فارتعدت وبدأت بالتراجع؛ فالوحوش الناغورية التي دمرت كل شيءٍ في ‘الأسطح الصفراء’ أصبحت الآن في حالةٍ من الرعب.

لم يستطع ‘غو ييمينغ’ والآخرون إلا أن يشعروا بقشعريرةٍ تسري في أجسادهم عندما رأوا مثل هذا المشهد. ‹من هو؟ شخصٌ صغير السن… يمتلك هذه القوة المرعبة؟›؛ تساءل غو يومينغ.

 

 

لم يستطع ‘غو ييمينغ’ والآخرون إلا أن يشعروا بقشعريرةٍ تسري في أجسادهم عندما رأوا مثل هذا المشهد. ‹من هو؟ شخصٌ صغير السن… يمتلك هذه القوة المرعبة؟›؛ تساءل غو يومينغ.

تحركوا بحذر، متجاوزين جثث الوحوش التي كانت قد حوّلت منازلهم إلى ركام. ومع كل خطوةٍ يخطونها، يزداد الدمار سوءًا – جدرانٌ ممزقةٌ بمخالب، وحجارةٌ متصدعةٌ كما لو أن شيئًا ضخمًا قد ارتطم بها، ودماءٌ تناثرت على الأنقاض كأنها طلاء. ومع ذلك… لم يبقَ أيّ وحشٍ على قيد الحياة، لقد ماتوا جميعًا!

 

 

«انظروا إلى السماء! إنها سفينةٌ طائرة! يبدو أن عشيرةً قويةً قد أتت إلى هنا لمساعدتنا.»؛ أشار أحد الرجال إلى الأعلى وصاح. رفعوا رؤوسهم جميعًا ليجدوا سفينةً طائرةً تهبط. وبالنظر إلى حجمها، كان بإمكان أيّ شخصٍ أن يدرك أنها تنتمي إلى عشيرةٍ قوية.

 

 

 

«هذا الرمز… إنه رمز ❲عشيرة باي❳! لقد جاءت ❲عشيرة باي❳ لإنقاذنا! نحن بأمان!»؛ تعرّف أحدهم على الرمز. ❲عشيرة باي❳ – لم يكن هناك أحدٌ في إمبراطورية السماء القاحلة لم يكن يعرف هذا الاسم؛ فهي أقوى عشيرةٍ في الإمبراطورية، وبمشاركتهم، حتى موجة الوحوش هذه يمكن التعامل معها بسهولة.

اتجهت نظرة ‘غو ييمينغ’ فجأةً نحو المتحدث – صبيٌّ صغيرٌ ينزف من ركبته وعيناه شاردتان. سأل ‘غو ييمينغ’: «شخص؟ هل تقصد أن أحدهم أنقذنا؟»

 

 

تنفسوا الصعداء بارتياح. فلو كانت التعزيزات من طائفةٍ مجاورةٍ أو عشيرةٍ صغيرة، لكانوا لا يزالون قلقين – لكنهم كانوا من ❲عشيرة باي❳؛ لذا لم يعد هناك أيّ داعٍ للخوف. وفي السماء، شاهد أفراد ❲عشيرة باي❳ (باي تشيهان) وهو يقفز إلى الأسفل ويبيد الوحوش الناغورية.

قال ‘باي رين’ بهدوء: «دعه وشأنه، يبدو أنه كان يشعر بالملل على أيّ حال.» لقد قام بالفعل بمسح المنطقة بحثًا عن الخطر؛ وكان أقوى وحشٍ ناغوريٍّ موجودٍ من الدرجة الخامسة فقط، ويكفي أن يتنفس ليقتل مثل هذا الضعيف. «دع (باي تشيهان) يستمتع بوقته!»

 

344

«هل ينبغي علينا مساعدة السيد الشاب؟»؛ سأل أحدهم – ليس بدافع الاستعجال، لأن الوحوش الموجودة في الأسفل لم تكن على ما يبدو تشكّل تهديدًا لـ(باي تشيهان)، ولكن بدافع الواجب. ففي النهاية، كانوا يتحدثون عن وريثهم، وكانت سلامة (باي تشيهان) من أولوياتهم القصوى.

حدّق ‘غو ييمينغ’ في الفراغ، غير قادرٍ على استيعاب ما يراه، وهمس بصوتٍ متقطع: «ماذا… ماذا حدث؟»؛ لم يجرؤ على رفع صوته خشية أن يجذب وحشًا ناغوريًّا آخر. التفت إلى الآخرين المتجمعين خلفه – وجوهٌ شاحبةٌ وأيدٍ ترتجف. كانت وجوههم أيضًا مليئةً بالحيرة وكأنهم لا يعرفون ما حدث.

 

 

قال ‘باي رين’ بهدوء: «دعه وشأنه، يبدو أنه كان يشعر بالملل على أيّ حال.» لقد قام بالفعل بمسح المنطقة بحثًا عن الخطر؛ وكان أقوى وحشٍ ناغوريٍّ موجودٍ من الدرجة الخامسة فقط، ويكفي أن يتنفس ليقتل مثل هذا الضعيف. «دع (باي تشيهان) يستمتع بوقته!»

 

 

«يا إلهي! ما مدى قوة الشخص الذي جاء لمساعدتنا؟ لقد قتل بالفعل جميع الوحوش الناغورية في المنطقة.»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

 

دفعوا الباب المحطم جانبًا وخرجوا. كان هواء الليل مليئًا بالرماد، والمدينة التي عرفوها ذات يومٍ كادت أن تختفي تمامًا؛ فلم يتبقَّ منها سوى المنازل المحترقة وبقايا الوحوش الناغورية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط