لحظة صمت، ثم أمال رأسه قليلًا، وكان صوته يحمل نبرةً خافتةً تكاد تكون كسولةً ومصحوبةً بخيبة أمل: «يبدو أن ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ لديها الكثير من وقت الفراغ».
351
ازدادت ابتسامة ‘الشيخ وو هنغ’ عمقًا؛ ابتسامةً راضيةً ومتغطرسةً. فعلى الرغم من عدم وجود قتال -ورربما كان التأثير أقل مما لو فاز ‘لو شيانغ يوان’ على (باي تشيهان)- إلا أن ذلك كان جيدًا بما يكفي. ينبغي على جميع التلاميذ أن يعلموا أن حتى (باي تشيهان)، الذي يخشاه الكثيرون، هرب خوفًا بعد تحديه لـ ‘لو شيانغ يوان’. وحينها سيكون نفوذ الفصيل المناهض لزعيم الطائفة لا مثيل له.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
الفصل 351 العم لو شيانغ يوان؟
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
تجمد الججو.
«(باي تشيهان)، إنه لا يمزح، أليس كذلك؟» تمتمت ‘باي يوتشينغ’ وهي تنتظر ظهور (باي تشيهان). كانت تدرك جيدًا أنه لن يخاف من شخصٍ مثل ‘لو شيانغ يوان’، لكنها كانت تعرفه أيضًا بما يكفي لتعرف أنه قد لا يأخذ هذه المعركة على محمل الجد. وبالنسبة لـ (باي تشيهان)، قد يكون الأمر مجرد شيءٍ غير مهم، ولكن بالنسبة للآخرين، كانت معركةً مهمةً قد تغير موازين النفوذ في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳. ولم تكن ‘تشو تشيان’ متأكدةً أيضًا.
تغيّر لون وجوه العديد من الشيوخ بشكل واضح، وتبدلت تعابيرهم: «يا لها من وقاحة!»، «ألا يحترم الأقدمية؟!»، «أيجروء على إلقاء محاضرة علينا؟!». حتى ‘الشيخة تشينغلان’ دلكت صدغيها، متسائلةً في صمت عما كان سيجب عليها فعله لإصلاح فم (باي تشيهان) اللعين ذاك. ولا داعي لذكر مدى الإهانة التي شعر بها ‘الشيخ وو هنغ’ والآخرون؛ سينتظرون اللحظة التي سيقوم فيها ‘لو شيانغ يوان’ بإصلاح فم (باي تشيهان). كان (باي تشيهان) هو السبب في وجودهم هنا، ولولا تحديه لـ ‘لو شيانغ يوان’ لما كان أي منهم هنا، ومع ذلك، ها هو ذا ينتقدهم لعدم بذلهم جهدًا أكبر على الرغم من كونه السبب الحقيقي لوجودهم هناك.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
بدأ الجميع العد في أذهانهم؛ عشرة أنفاس، وكان كل واحدٍ منها أثقل من سابقه. ومع مرور الوقت، ازدادت همهمات الحشد اضطرابًا، وبحلول النفس السابع، تحولت الهمسات إلى سخريةٍ علنية: «يبدو أنه هرب فعلاً»، «في الحقيقة، لم يجرؤ على الحضور…». حتى أعضاء فصيل زعيم الطائفة تبادلوا مشاعر مريرة وتراجعوا، وبدت عليهم تعابير وكأنهم يشعرون بالفعل بالضربة السياسية التي تلقوها.
ازدادت ابتسامة ‘الشيخ وو هنغ’ عمقًا؛ ابتسامةً راضيةً ومتغطرسةً. فعلى الرغم من عدم وجود قتال -ورربما كان التأثير أقل مما لو فاز ‘لو شيانغ يوان’ على (باي تشيهان)- إلا أن ذلك كان جيدًا بما يكفي. ينبغي على جميع التلاميذ أن يعلموا أن حتى (باي تشيهان)، الذي يخشاه الكثيرون، هرب خوفًا بعد تحديه لـ ‘لو شيانغ يوان’. وحينها سيكون نفوذ الفصيل المناهض لزعيم الطائفة لا مثيل له.
اكتفى ‘لو شيانغ يوان’ بمراقبة المدخل الخالي بنظرةٍ باردةٍ ومتعالية. النفس الثامن؛ لا جديد حتى الآن. النفس التاسع؛ انفرقت شفتاه قليلًا، وسخر بصوت يقطر ازدراءً: «إذن هذا هو (باي تشيهان). إنه وصفٌ مناسبٌ تمامًا – مهما بلغت شهرته، يبقى الجبان جبانًا». رفع ‘لو شيانغ يوان’ يده مستعدًا لإعلان ما هو واضح، وارتفع صوته بفخر: «المنافس الذي يتخلف عن الحضور… ليس سوى…».
وأما بالنسبة لـ ‘لو شيانغ يوان’؛ فتجهم وجهه وبرز عرق حاد على جبهته. هذا الوغد المتغطرس تحدّاه أمام الجميع، وتأخر عن الموعد، وأهان الناس لمجيئهم لرؤيته، وتصرف وكأنه هو الشخص الصالح الذي تسببوا في إزعاجه. اشتعلت طاقة تشي الخاصة بـ ‘لو شيانغ يوان’ بشكل جنوني، ممزقة الهواء في موجات متقطعة. كان غاضبًا لأن (باي تشيهان) كان لا يزال منشغلاً بأمورٍ أخرى بدلاً من التركيز على قتاله. كان يتوقع أن يكون تركيز (باي تشيهان) منصباً عليه فقط، لكنه بدلاً من ذلك تعامل مع الأمر على أن القتال معه مهمة جانبية بالنسبة له.
لم يُنهِ الأمر، لأنه في تلك اللحظة بالذات، انتشرت صيحات الاستغراب بين الحضور، بينما كان الجميع ينظرون في الاتجاه الآخر. خطوة! تردد صدى خطواتٍ خافتةٍ وغير متسرعة من الطرف البعيد للممر؛ ببطء وثبات، وغير متسرعة – كما لو أن الطائفة بأكملها لم تكن تنتظره. انتهت المحادثات على الفور، والتفتت آلاف الرؤوس، وتوقف الشيوخ عن الكلام. يستطيع الجميع التحدث من وراء ظهره، ولكن عندما يقف المرء أمامه، لا يسعه إلا أن يبتلع تلك الكلمات. في النهاية، (باي تشيهان) -إذا سعى للانتقام منك، بغض النظر عن مدى استهانتك به- لا يسعك إلا أن تخاف على حياتك.
ارتجفت يد ‘لو شيانغ يوان’ من شدة الغضب. كان يتوقع أن يسخر منه (باي تشيهان) بسبب عمره – ففي النهاية، كان (باي تشيهان) قد فعل ذلك واستخدمه كمبرر لتحديه – بل إنه هيأ قلبه قبل المبارزة وهو يفكر: سيسخر بالتأكيد من سني… ابق هادئاً، ابق هادئاً. لكن هذا… كان هذا يفوق أي شيء تخيله. صفعة مباشرة، لا… صفعة تليها ركلة، ثم دفن حيّاً.
لحظة صمت، ثم أمال رأسه قليلًا، وكان صوته يحمل نبرةً خافتةً تكاد تكون كسولةً ومصحوبةً بخيبة أمل: «يبدو أن ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ لديها الكثير من وقت الفراغ».
سار (باي تشيهان) نحو منصة المبارزة بهدوء وثبات، وكل الأنظار مثبتة عليه. سار ببساطة؛ كل خطوةٍ هادئة، ولكن بطريقة ما كانت أعلى صوتًا من كل الضوضاء التي سبقتها. خطا (باي تشيهان) إلى الجزء الأخير من الممشى، وارتجفت أثوابه برفقٍ في النسيم. لم يكن متسرعًا، لم يكن متوترًا، ولم يكن حتى معتذراً ولو قليلًا. وأخيرًا خطا على حافة منصة المبارزة، وتجولت نظراته بكسلٍ على آلاف التلاميذ، والشيوخ، والسادة العظماء، ورؤساء القاعات الجالسين في الأعلى. ظل تعبير وجهه هادئًا، غير منزعج، بل يكاد يكون متضجرًا.
اختنقت الطائفة بأكملها، وتجمد وجه ‘لو شيانغ يوان’. رمش (باي تشيهان)، ورفع يده وضم قبضته نحوه بأدب: «العم، هل رأيته؟ كان من المفترض أن أقاتل تلميذاً زميلاً لي يُدعى لو شيانغ يوان اليوم».
ثم زفر (باي تشيهان) بخفة وتحدث بنبرةٍ لا هي عالية ولا منخفضة، ومع ذلك، بطريقةٍ ما، سمعه كل شخصٍ بوضوح: «همم؟ لم أتوقع أن يتجمع كل هؤلاء الناس هنا».
لحظة صمت، ثم أمال رأسه قليلًا، وكان صوته يحمل نبرةً خافتةً تكاد تكون كسولةً ومصحوبةً بخيبة أمل: «يبدو أن ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ لديها الكثير من وقت الفراغ».
لحظة صمت، ثم أمال رأسه قليلًا، وكان صوته يحمل نبرةً خافتةً تكاد تكون كسولةً ومصحوبةً بخيبة أمل: «يبدو أن ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ لديها الكثير من وقت الفراغ».
تجمد الججو.
«التلاميذ الخارجيون، والتلاميذ الداخليون، والتلاميذ الأساسيون… وحتى الشيوخ». توقف للحظة، تاركًا كلماته تتغلغل في الذاكرة: «جميعكم تقفون هنا تتفرجون بدلاً من أن تتدربوا بجد. تباً لكم!».
لم يُنهِ الأمر، لأنه في تلك اللحظة بالذات، انتشرت صيحات الاستغراب بين الحضور، بينما كان الجميع ينظرون في الاتجاه الآخر. خطوة! تردد صدى خطواتٍ خافتةٍ وغير متسرعة من الطرف البعيد للممر؛ ببطء وثبات، وغير متسرعة – كما لو أن الطائفة بأكملها لم تكن تنتظره. انتهت المحادثات على الفور، والتفتت آلاف الرؤوس، وتوقف الشيوخ عن الكلام. يستطيع الجميع التحدث من وراء ظهره، ولكن عندما يقف المرء أمامه، لا يسعه إلا أن يبتلع تلك الكلمات. في النهاية، (باي تشيهان) -إذا سعى للانتقام منك، بغض النظر عن مدى استهانتك به- لا يسعك إلا أن تخاف على حياتك.
تجمد الججو.
انتشرت موجة من الغضب بين الحشود: «ماذا قال للتو؟!»، «هو السبب في وجودنا جميعاً هنا – كيف يجرؤ على إلقاء اللوم علينا؟!»، «هل هو مجنون؟! هل يريد أن تكرهه الطائفة بأكملها؟!». حتى أولئك الذين أيدوه أصيبوا بالذهول وعدم التصديق. أما ‘باي يوتشينغ’ و’تشو تشيان’، اللذان ركزا دائمًا تقريبًا على الزراعة وكانا هنا اليوم لدعم (باي تشيهان) وكسرا عزلتهما لأجله، والآن -قام بإهانة الجميع لمجرد حضورهم. حتى هم شعروا ببعض الغضب عندما تعرضوا للإهانة بعد أن قرروا التضحية بوقتهم ليأتوا ويدعموه.
«التلاميذ الخارجيون، والتلاميذ الداخليون، والتلاميذ الأساسيون… وحتى الشيوخ». توقف للحظة، تاركًا كلماته تتغلغل في الذاكرة: «جميعكم تقفون هنا تتفرجون بدلاً من أن تتدربوا بجد. تباً لكم!».
«(باي تشيهان)، إنه لا يمزح، أليس كذلك؟» تمتمت ‘باي يوتشينغ’ وهي تنتظر ظهور (باي تشيهان). كانت تدرك جيدًا أنه لن يخاف من شخصٍ مثل ‘لو شيانغ يوان’، لكنها كانت تعرفه أيضًا بما يكفي لتعرف أنه قد لا يأخذ هذه المعركة على محمل الجد. وبالنسبة لـ (باي تشيهان)، قد يكون الأمر مجرد شيءٍ غير مهم، ولكن بالنسبة للآخرين، كانت معركةً مهمةً قد تغير موازين النفوذ في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳. ولم تكن ‘تشو تشيان’ متأكدةً أيضًا.
تغيّر لون وجوه العديد من الشيوخ بشكل واضح، وتبدلت تعابيرهم: «يا لها من وقاحة!»، «ألا يحترم الأقدمية؟!»، «أيجروء على إلقاء محاضرة علينا؟!». حتى ‘الشيخة تشينغلان’ دلكت صدغيها، متسائلةً في صمت عما كان سيجب عليها فعله لإصلاح فم (باي تشيهان) اللعين ذاك. ولا داعي لذكر مدى الإهانة التي شعر بها ‘الشيخ وو هنغ’ والآخرون؛ سينتظرون اللحظة التي سيقوم فيها ‘لو شيانغ يوان’ بإصلاح فم (باي تشيهان). كان (باي تشيهان) هو السبب في وجودهم هنا، ولولا تحديه لـ ‘لو شيانغ يوان’ لما كان أي منهم هنا، ومع ذلك، ها هو ذا ينتقدهم لعدم بذلهم جهدًا أكبر على الرغم من كونه السبب الحقيقي لوجودهم هناك.
ارتجف فك ‘لو شيانغ يوان’ بعنف بينما تدفقت طاقته الحيوية بشكل لا يمكن السيطرة عليه والبلاط تحته يتصدع. همس وهو يصر على أسنانه: «أنت… تتمنى الموت!».
«(باي تشيهان)، أتجرؤ على جعلي أنتظر! تعال بسرعة وواجه هزيمتك».
وأما بالنسبة لـ ‘لو شيانغ يوان’؛ فتجهم وجهه وبرز عرق حاد على جبهته. هذا الوغد المتغطرس تحدّاه أمام الجميع، وتأخر عن الموعد، وأهان الناس لمجيئهم لرؤيته، وتصرف وكأنه هو الشخص الصالح الذي تسببوا في إزعاجه. اشتعلت طاقة تشي الخاصة بـ ‘لو شيانغ يوان’ بشكل جنوني، ممزقة الهواء في موجات متقطعة. كان غاضبًا لأن (باي تشيهان) كان لا يزال منشغلاً بأمورٍ أخرى بدلاً من التركيز على قتاله. كان يتوقع أن يكون تركيز (باي تشيهان) منصباً عليه فقط، لكنه بدلاً من ذلك تعامل مع الأمر على أن القتال معه مهمة جانبية بالنسبة له.
أضاف (باي تشيهان) كلماتٍ مهينةً للغاية، أصابت ‘لو شيانغ يوان’ في مقتل. انتفخت عروق ‘لو شيانغ يوان’ بشدة حتى بات بالإمكان رسم خريطة من خلالها. شاهد الحشد بأعين متسعة، غير قادرين على استيعاب كيف كان (باي تشيهان) على قيد الحياة بالنظر إلى مستوى الاستفزاز الذي بلغه في أقل من دقيقة. كراهية، غضب، صدمة، ذهول، وفي خضم كل ذلك… وقف (باي تشيهان) هناك هادئًا كالصخر، ينظر إلى ‘لو شيانغ يوان’ بنفس التعبير الذي قد يستخدمه المرء عند فحص حشرة غريبة.
«(باي تشيهان)، أتجرؤ على جعلي أنتظر! تعال بسرعة وواجه هزيمتك».
«(باي تشيهان)، أتجرؤ على جعلي أنتظر! تعال بسرعة وواجه هزيمتك».
حوّل (باي تشيهان) انتباهه أخيرًا نحو وسط المسرح – نحو ‘لو شيانغ يوان’. التقت نظراتهما لأول مرة، وثم… تجعد حاجبَا (باي تشيهان) ببطء؛ ليس بدافع العداء، وليس بدافع الغضب، بل في حيرةٍ حقيقية. أمال رأسه وحدق في ‘لو شيانغ يوان’ لحظةً طويلةً غير مريحة، ثم نظر عمدًا إلى يساره، ثم إلى يمينه، ثم خلفه، وأخيرًا نظر إلى ‘لو شيانغ يوان’ وما زال مرتبكًا. ارتسم على شفتيه عبوس خفيف وهو يسأل بصوتٍ بريء ولكنه بطريقة ما يغرق في الحيرة: «لماذا لم يصل ‘لو شيانغ يوان’ بعد؟».
ثم زفر (باي تشيهان) بخفة وتحدث بنبرةٍ لا هي عالية ولا منخفضة، ومع ذلك، بطريقةٍ ما، سمعه كل شخصٍ بوضوح: «همم؟ لم أتوقع أن يتجمع كل هؤلاء الناس هنا».
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
اختنقت الطائفة بأكملها، وتجمد وجه ‘لو شيانغ يوان’. رمش (باي تشيهان)، ورفع يده وضم قبضته نحوه بأدب: «العم، هل رأيته؟ كان من المفترض أن أقاتل تلميذاً زميلاً لي يُدعى لو شيانغ يوان اليوم».
الفصل 351 العم لو شيانغ يوان؟
عم! أصابت الكلمة كصاعقة. شهق التلاميذ كأنهم أصيبوا بصدمة: «عم؟! هل فعلها للتو؟!», «هل نادى ‘لو شيانغ يوان’ بالعم؟!», «هل هو يسخر من ‘لو شيانغ يوان’ عن قصد أم أنه لا يعلم حقاً؟».
لم يعد بإمكان ‘لو شيانغ يوان’ كبح جماح نيته في القتل: «باي تشيهان، يالك من وقح متغطرس!». انفجرت طاقته الروحية إلى الخارج، مما أدى إلى اهتزاز المنصة. لكن (باي تشيهان) انحنى للخلف قليلًا وكأنه يشاهد مشهدًا هادئًا، وأطلق تنهيدة خفيفة: «آه، آسف!». ظن الجميع أن (باي تشيهان) قد اعتذر أخيرًا، كما كان بالفعل قد تجاوز الخط الأحمر. لكن بعد ذلك قال: «ظننت أن ‘لو شيانغ يوان’ لم يظهر بعد، ولهذا السبب انتظرته. ظننت أنه تراجع في اللحظة الأخيرة ولم يقبل تحديي. لم أكن أعتقد أن العم هو في الواقع ‘لو شيانغ يوان’. ومع ذلك، أرجو أن تسامحني، لأني لم أكن أعتقد أنك ستبدو بهذا العمر».
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ارتجفت يد ‘لو شيانغ يوان’ من شدة الغضب. كان يتوقع أن يسخر منه (باي تشيهان) بسبب عمره – ففي النهاية، كان (باي تشيهان) قد فعل ذلك واستخدمه كمبرر لتحديه – بل إنه هيأ قلبه قبل المبارزة وهو يفكر: سيسخر بالتأكيد من سني… ابق هادئاً، ابق هادئاً. لكن هذا… كان هذا يفوق أي شيء تخيله. صفعة مباشرة، لا… صفعة تليها ركلة، ثم دفن حيّاً.
«التلاميذ الخارجيون، والتلاميذ الداخليون، والتلاميذ الأساسيون… وحتى الشيوخ». توقف للحظة، تاركًا كلماته تتغلغل في الذاكرة: «جميعكم تقفون هنا تتفرجون بدلاً من أن تتدربوا بجد. تباً لكم!».
ارتجف فك ‘لو شيانغ يوان’ بعنف بينما تدفقت طاقته الحيوية بشكل لا يمكن السيطرة عليه والبلاط تحته يتصدع. همس وهو يصر على أسنانه: «أنت… تتمنى الموت!».
بدأ الجميع العد في أذهانهم؛ عشرة أنفاس، وكان كل واحدٍ منها أثقل من سابقه. ومع مرور الوقت، ازدادت همهمات الحشد اضطرابًا، وبحلول النفس السابع، تحولت الهمسات إلى سخريةٍ علنية: «يبدو أنه هرب فعلاً»، «في الحقيقة، لم يجرؤ على الحضور…». حتى أعضاء فصيل زعيم الطائفة تبادلوا مشاعر مريرة وتراجعوا، وبدت عليهم تعابير وكأنهم يشعرون بالفعل بالضربة السياسية التي تلقوها.
«عمي، لماذا أنت غاضب؟» بدا (باي تشيهان) متفاجئًا حقًا. ثم سمع صياح أحدهم من بين الحشد بصوت عالٍ: «السيد الشاب (باي تشيهان)، هذا العم هو لو شيانغ يوان!».
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«أوه؟» رمش (باي تشيهان) ببراءة: «أنت ‘لو شيانغ يوان’؟ أعتذر. أنت فقط…». بدا وكأنه متمرس بعض الشيء؛ ضيّق عينيه قليلاً متظاهراً بتفحصه: «كما تعلم، التجاعيد هنا، والتجاعيد هناك… ظننت حقاً أنك… كبير السن الذي جاء للإشراف».
الفصل 351 العم لو شيانغ يوان؟
انطلقت أصوات الشهقات مجددًا. ارتدّ بعض التلاميذ جسديًا، بينما لم يستطع آخرون إلا أن يجدوا هذا الموقف مضحكًا للغاية. حتى ‘باي يوتشينغ’ و’تشو تشيان’ جفلا في انسجام تام؛ فهذه هي قدرة (باي تشيهان): قتل الخصم بكلمته قبل القتال.
لم يعد بإمكان ‘لو شيانغ يوان’ كبح جماح نيته في القتل: «باي تشيهان، يالك من وقح متغطرس!». انفجرت طاقته الروحية إلى الخارج، مما أدى إلى اهتزاز المنصة. لكن (باي تشيهان) انحنى للخلف قليلًا وكأنه يشاهد مشهدًا هادئًا، وأطلق تنهيدة خفيفة: «آه، آسف!». ظن الجميع أن (باي تشيهان) قد اعتذر أخيرًا، كما كان بالفعل قد تجاوز الخط الأحمر. لكن بعد ذلك قال: «ظننت أن ‘لو شيانغ يوان’ لم يظهر بعد، ولهذا السبب انتظرته. ظننت أنه تراجع في اللحظة الأخيرة ولم يقبل تحديي. لم أكن أعتقد أن العم هو في الواقع ‘لو شيانغ يوان’. ومع ذلك، أرجو أن تسامحني، لأني لم أكن أعتقد أنك ستبدو بهذا العمر».
لم يعد بإمكان ‘لو شيانغ يوان’ كبح جماح نيته في القتل: «باي تشيهان، يالك من وقح متغطرس!». انفجرت طاقته الروحية إلى الخارج، مما أدى إلى اهتزاز المنصة. لكن (باي تشيهان) انحنى للخلف قليلًا وكأنه يشاهد مشهدًا هادئًا، وأطلق تنهيدة خفيفة: «آه، آسف!». ظن الجميع أن (باي تشيهان) قد اعتذر أخيرًا، كما كان بالفعل قد تجاوز الخط الأحمر. لكن بعد ذلك قال: «ظننت أن ‘لو شيانغ يوان’ لم يظهر بعد، ولهذا السبب انتظرته. ظننت أنه تراجع في اللحظة الأخيرة ولم يقبل تحديي. لم أكن أعتقد أن العم هو في الواقع ‘لو شيانغ يوان’. ومع ذلك، أرجو أن تسامحني، لأني لم أكن أعتقد أنك ستبدو بهذا العمر».
أضاف (باي تشيهان) كلماتٍ مهينةً للغاية، أصابت ‘لو شيانغ يوان’ في مقتل. انتفخت عروق ‘لو شيانغ يوان’ بشدة حتى بات بالإمكان رسم خريطة من خلالها. شاهد الحشد بأعين متسعة، غير قادرين على استيعاب كيف كان (باي تشيهان) على قيد الحياة بالنظر إلى مستوى الاستفزاز الذي بلغه في أقل من دقيقة. كراهية، غضب، صدمة، ذهول، وفي خضم كل ذلك… وقف (باي تشيهان) هناك هادئًا كالصخر، ينظر إلى ‘لو شيانغ يوان’ بنفس التعبير الذي قد يستخدمه المرء عند فحص حشرة غريبة.
351
ازداد التوتر حدةً كعاصفةٍ على وشك الانفجار. لم تبدأ المبارزة بعد… وقد فقد ‘لو شيانغ يوان’ رباطة جأشه بالفعل.
بدأ الجميع العد في أذهانهم؛ عشرة أنفاس، وكان كل واحدٍ منها أثقل من سابقه. ومع مرور الوقت، ازدادت همهمات الحشد اضطرابًا، وبحلول النفس السابع، تحولت الهمسات إلى سخريةٍ علنية: «يبدو أنه هرب فعلاً»، «في الحقيقة، لم يجرؤ على الحضور…». حتى أعضاء فصيل زعيم الطائفة تبادلوا مشاعر مريرة وتراجعوا، وبدت عليهم تعابير وكأنهم يشعرون بالفعل بالضربة السياسية التي تلقوها.
لحظة صمت، ثم أمال رأسه قليلًا، وكان صوته يحمل نبرةً خافتةً تكاد تكون كسولةً ومصحوبةً بخيبة أمل: «يبدو أن ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ لديها الكثير من وقت الفراغ».
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ارتجفت يد ‘لو شيانغ يوان’ من شدة الغضب. كان يتوقع أن يسخر منه (باي تشيهان) بسبب عمره – ففي النهاية، كان (باي تشيهان) قد فعل ذلك واستخدمه كمبرر لتحديه – بل إنه هيأ قلبه قبل المبارزة وهو يفكر: سيسخر بالتأكيد من سني… ابق هادئاً، ابق هادئاً. لكن هذا… كان هذا يفوق أي شيء تخيله. صفعة مباشرة، لا… صفعة تليها ركلة، ثم دفن حيّاً.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
اختنقت الطائفة بأكملها، وتجمد وجه ‘لو شيانغ يوان’. رمش (باي تشيهان)، ورفع يده وضم قبضته نحوه بأدب: «العم، هل رأيته؟ كان من المفترض أن أقاتل تلميذاً زميلاً لي يُدعى لو شيانغ يوان اليوم».
