إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
377
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
تناول (باي تشيهان)، غير مدركٍ لأهمية إنجازه، حبة دواءٍ لعلاج جرحه، ثم وجه نظره نحو الوحوش النَاغُورية من الدرجة التاسعة قائلًا: «لقد أضعت الكثير من الوقت». تمتم بذلك وهو يسحب واجهة النظام الخاصة به ويتحقق من عدد النقاط التي حصل عليها لقتله وحشًا نَاغُوريًا من الدرجة العاشرة، ليقول: «1000 نقطة؟ ليس سيئًا للغاية». لكن المخاطرة بحياته لم تكن تستحق كل هذا العناء؛ إذ كان سيجني أكثر بكثيرٍ من ذلك من خلال ذبح الوحوش النَاغُورية من الدرجة التاسعة. لذا، وعلى الرغم من أن الحصول على عشرة أضعاف النقاط مقابل قتلةٍ واحدة قد بدا أمرًا جيدًا، إلا أنه لم يبرر حجم المخاطرة والوقت المستغرق؛ فلم تكن وحوش المستوى العاشر أكثر صعوبةً فحسب، بل كان عليه أن يخاطر بحياته لمواجهتها.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
الفصل 377: هل تراجعت الوحوش النَاغُورية؟
وفي تلك الأثناء، انتفخت عروق ‘باي تيان هنغ’ على قبضتيه وهو يلوّح بسيفه نحو الباسيليسك. وللحظةٍ، شعر هو أيضًا بأن قلبه قد توقف عن النبض، لكنه كبت الخوف متمتمًا وهو يشدّ على فكّه: «لن يسقط ‘تشيهان’ بهذه السهولة». ثم تدفق الدم من الثقب الموجود في بطن (باي تشيهان)، لكن ابتسامته… كانت حادةً وواثقة، وكأنه قد أمسك بفريسته؛ إنها تلك الابتسامة الماكرة المألوفة. حينها، أطلقت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ زفيرًا حادًا، وامتزج شعور الارتياح بعدم التصديق على وجهها. فبحكم معرفتها الطويلة به، فهمت مغزى ذلك التعبير، والذي كان يعني أنه قد أوقع الفريسة في فخّه.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
انحبست أنفاس ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ لحظة رؤيتها له؛ فقد اخترق قرن «وحش قرن الفراغ» معدة (باي تشيهان) مباشرةً – بشكلٍ نظيفٍ، ووحشيٍ، لا يرحم. اتسعت عيناها في شرخٍ نادرٍ أصاب قناعها الذي عادةً ما يكون خاليًا من التعابير. حتى هي، التي نادرًا ما كانت تُظهر مشاعرها، ارتجفت بشكلٍ واضح. ‹هل… أصيب؟ بشكل مباشر؟›. صرخت ‘تشو تشيان’: «لا لا لا لا…»؛ انقطع صوتها، وتصاعدت لديها مشاعر الذعر، فقد رفضت – رفضت – أن تصدق ما رأته للتو.
وفي تلك الأثناء، انتفخت عروق ‘باي تيان هنغ’ على قبضتيه وهو يلوّح بسيفه نحو الباسيليسك. وللحظةٍ، شعر هو أيضًا بأن قلبه قد توقف عن النبض، لكنه كبت الخوف متمتمًا وهو يشدّ على فكّه: «لن يسقط ‘تشيهان’ بهذه السهولة». ثم تدفق الدم من الثقب الموجود في بطن (باي تشيهان)، لكن ابتسامته… كانت حادةً وواثقة، وكأنه قد أمسك بفريسته؛ إنها تلك الابتسامة الماكرة المألوفة. حينها، أطلقت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ زفيرًا حادًا، وامتزج شعور الارتياح بعدم التصديق على وجهها. فبحكم معرفتها الطويلة به، فهمت مغزى ذلك التعبير، والذي كان يعني أنه قد أوقع الفريسة في فخّه.
وفي تلك الأثناء، انتفخت عروق ‘باي تيان هنغ’ على قبضتيه وهو يلوّح بسيفه نحو الباسيليسك. وللحظةٍ، شعر هو أيضًا بأن قلبه قد توقف عن النبض، لكنه كبت الخوف متمتمًا وهو يشدّ على فكّه: «لن يسقط ‘تشيهان’ بهذه السهولة». ثم تدفق الدم من الثقب الموجود في بطن (باي تشيهان)، لكن ابتسامته… كانت حادةً وواثقة، وكأنه قد أمسك بفريسته؛ إنها تلك الابتسامة الماكرة المألوفة. حينها، أطلقت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ زفيرًا حادًا، وامتزج شعور الارتياح بعدم التصديق على وجهها. فبحكم معرفتها الطويلة به، فهمت مغزى ذلك التعبير، والذي كان يعني أنه قد أوقع الفريسة في فخّه.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
وثم… ارتجف العالم. انبعثت فجأةً من (باي تشيهان) قوةٌ هائلةٌ لدرجة أنها جعلت حتى الغيوم ترتجف. شعر الجميع بذلك… الجميع! وفي ساحة المعركة البعيدة، تجمد خبراء عالم [الخلود]، الذين كانوا ينتظرون المزارعين الشيطانيين أو وحوش عالم [الخلود] الناغورية، في منتصف أنفاسهم متسائلين: «ما هذه القوة…؟»، «إنه قويٌ للغاية… هل هذا وحشٌ نَاغُوري من عالم [الخلود]؟!». في حين شعر ‘باي رين’ بطاقة ‹تشي› مألوفة، لكنه لم يتعرف عليها تمامًا.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«هل يجب أن نذهب للتحقق؟»، اقترح ذلك أحد مزارعي عالم [الخلود]؛ ففي نهاية المطاف، لو ظهر عدوٌ من عالم [الخلود] دون أن يتم استشعاره، لكانت كارثة. لكن أحد الضباط سارع إلى الداخل وأوضح الموقف قائلًا: «أيها السادة الخالدون، اطمئنوا. إن أحدًا من جانبنا يستخدم أسلوبًا قويًا». لم يدخل الضابط في التفاصيل؛ إذ سيتطلب الأمر الكثير من الشرح لو أخبرهم أن «شخصًا ما» يبلغ من العمر ثمانية عشر عامًا فقط هو من يفعل ذلك. «أوه، من هذا الشخص؟ يبدو أنه قد يرتقي إلى عالم [الخلود] قريبًا!» هكذا ضحك أحد مزارعي عالم [الخلود]. حينها لم يُبدِ الضابط سوى ابتسامةٍ متكلفة؛ فالخالد التالي لم يصل حتى إلى عالم [صقل الفراغ] بعد…
على أي حال، مات الوحش النَاغُوري من الدرجة العاشرة، لكن الأفضلية لم تنتهِ عند هذا الحد. فقد كان الأمر من جانبٍ واحدٍ تمامًا؛ لأن زعيم ❲طائفة الشمس الزرقاء المقدسة❳ لم يعد قادرًا على القتال. ولولا (باي تشيهان)، لكانت الوحوش النَاغُورية قد حصلت على الأفضلية بوجود أحد كبار مزارعي عالم [الصعود] إلى جانبهم. لكن الآن، قُلب الوضع رأسًا على عقب، بل ومنحهم (باي تشيهان) الأفضلية المطلقة عن طريق القضاء على الوحوش الأضعف.
وبينما اجتاح السماء والأرض ضغطٌ خفيٌّ، انطلقت تقنيةٌ بالغة القوة، لدرجة أن حتى الكائنات التي بلغت ذروة الفناء شعرت بإحساس الأزمة. شقّ شعاعٌ من الضوء السماء، فمزق السماوات كما لو كانت ورقًا. ضربةٌ واحدة، ولحظةٌ واحدة؛ تم فيها تقسيم قرن «وحش قرن الفراغ» من الدرجة العاشرة بشكلٍ نظيفٍ من المنتصف. ساد الصمت، وتجلت الصدمة، وعمّ التبجيل. وعندما انقشع الغبار، وقف شخصٌ وحيدٌ في ذلك المشهد المدمر… إنه (باي تشيهان)!
وفي تلك الأثناء، انتفخت عروق ‘باي تيان هنغ’ على قبضتيه وهو يلوّح بسيفه نحو الباسيليسك. وللحظةٍ، شعر هو أيضًا بأن قلبه قد توقف عن النبض، لكنه كبت الخوف متمتمًا وهو يشدّ على فكّه: «لن يسقط ‘تشيهان’ بهذه السهولة». ثم تدفق الدم من الثقب الموجود في بطن (باي تشيهان)، لكن ابتسامته… كانت حادةً وواثقة، وكأنه قد أمسك بفريسته؛ إنها تلك الابتسامة الماكرة المألوفة. حينها، أطلقت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ زفيرًا حادًا، وامتزج شعور الارتياح بعدم التصديق على وجهها. فبحكم معرفتها الطويلة به، فهمت مغزى ذلك التعبير، والذي كان يعني أنه قد أوقع الفريسة في فخّه.
كان الدم يتساقط من الثقب الموجود في معدته، ومع ذلك كان يبتسم وكأن كل شيءٍ قد سار وفقًا للخطة. وللحظةٍ، ساد الصمت على كل شيء. حتى الوحوش النَاغُورية بدت وكأنها تفهم ما حدث؛ ومثل البشر تمامًا، كانت مصدومةً للغاية لدرجة أنها لم تستطع تقبل ذلك. فلم يكن أول من قتل وحشًا نَاغُوريًا من الدرجة العاشرة زعيم طائفةٍ أو قائد عشيرة، بل كان فتىً يبلغ من العمر ثمانية عشر عامًا، يقف في عالم [قطع الروح].
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تناول (باي تشيهان)، غير مدركٍ لأهمية إنجازه، حبة دواءٍ لعلاج جرحه، ثم وجه نظره نحو الوحوش النَاغُورية من الدرجة التاسعة قائلًا: «لقد أضعت الكثير من الوقت». تمتم بذلك وهو يسحب واجهة النظام الخاصة به ويتحقق من عدد النقاط التي حصل عليها لقتله وحشًا نَاغُوريًا من الدرجة العاشرة، ليقول: «1000 نقطة؟ ليس سيئًا للغاية». لكن المخاطرة بحياته لم تكن تستحق كل هذا العناء؛ إذ كان سيجني أكثر بكثيرٍ من ذلك من خلال ذبح الوحوش النَاغُورية من الدرجة التاسعة. لذا، وعلى الرغم من أن الحصول على عشرة أضعاف النقاط مقابل قتلةٍ واحدة قد بدا أمرًا جيدًا، إلا أنه لم يبرر حجم المخاطرة والوقت المستغرق؛ فلم تكن وحوش المستوى العاشر أكثر صعوبةً فحسب، بل كان عليه أن يخاطر بحياته لمواجهتها.
لكن… من الواضح أن أحدهم لم يكترث للأمر على الإطلاق. «إلى أين تظن نفسك ذاهبًا؟» تردد صوت (باي تشيهان) ببرودٍ وسط المجزرة. خطا خطوةً واحدة، ثم اختفى. سوووش-! وثم ظهر مجددًا بين الوحوش الهاربة كالشبح. أضاء سيفه مرةً واحدة… خفض! فانهار وحشٌ نَاغُوريٌ من الدرجة التاسعة إلى نصفين، ثم آخر، وآخر! فصرخ المزارعون في ذهول: «هل هو مجنون؟!»، «إنه يطاردهم بمفرده! هل يريد أن يموت؟!»، «هل يشعر بالخوف أصلًا؟!»، «ما نوع الضغينة التي يكنّها (باي تشيهان) للوحوش النَاغُورية، وخاصةً من الرتبة التاسعة؟ لا بد أنه قد قتل المئات منها حتى الآن!».
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ورغم أنه كان قد خطط لتلقي الضربة لإجبار «وحش قرن الفراغ» على الاقتراب، إلا أنه لم يتوقع أن يكون هجوم الوحش بهذه القوة المفرطة. فلولا أنه صقل جسده عدة مرات، لكان قد مات في الحال. ناهيك عن أنه ربما لن يتمكن من استخدام «ضربة قطع المصير» إلا لمرةٍ واحدةٍ أخرى. لذا، إن حالفه الحظ، فربما يتمكن من قتل وحشٍ نَاغُوريٍ من الدرجة العاشرة مرةً أخرى ويكسب 1000 نقطة، لينتهي الأمر عند هذا الحد. ولهذا، كان قتال وحوش المستوى التاسع أكثر فعاليةً بكثير؛ فقد كان استهلاكه لطاقة ‹تشي› ضئيلًا، وعلاوةً على ذلك، فإن العديد من الوحوش النَاغُورية من الدرجة التاسعة قد ماتت في أقل من ثانيةٍ واحدة.
«لا تطاردوهم!» صاح أحد زعماء الطوائف وهو يرفع ذراعه؛ فقد يكون هذا فخًا نصبته الوحوش النَاغُورية، ومن يدري ما الذي سيفعلونه؟ أو ماذا سيواجهون إذا اندفعوا بتهور؟ علاوةً على ذلك، وبعد هذه المعركة التي هزّت السماء، فإن حتى مزارعي [الصعود العظيم] قد شعروا بالتعب يتسلل إلى عظامهم. وبالمقارنة مع الوحوش النَاغُورية التي استمرت في إرسال التعزيزات، فإن العديد من المزارعين البشريين كانوا يقاتلون طوال اليوم، ولم تكن لديهم الطاقة الكافية لملاحقة الأعداء في عقر دارهم.
اقطع! اقطع! عاد (باي تشيهان) ليمارس ذبح الوحوش النَاغُورية من الدرجة التاسعة، وسط تساؤلات المذهولين: «ماذا يفعل؟»، «ما زال يريد مواصلة القتال؟ ألا يتعب؟»، «بعد استخدام مثل هذه التقنية المرعبة؟ وهل شفيت إصاباته بالفعل؟»، «ما نوع الجسم الذي يمتلكه؟». لقد صُدم الجميع؛ فقد نجا (باي تشيهان) للتو من موقفٍ يهدد حياته، ولكن بدلًا من التراجع، عاد بالفعل إلى القتل المستمر. أيّ نوعٍ من الدوافع يمتلكه هذا الفتى؟
اقطع! اقطع! عاد (باي تشيهان) ليمارس ذبح الوحوش النَاغُورية من الدرجة التاسعة، وسط تساؤلات المذهولين: «ماذا يفعل؟»، «ما زال يريد مواصلة القتال؟ ألا يتعب؟»، «بعد استخدام مثل هذه التقنية المرعبة؟ وهل شفيت إصاباته بالفعل؟»، «ما نوع الجسم الذي يمتلكه؟». لقد صُدم الجميع؛ فقد نجا (باي تشيهان) للتو من موقفٍ يهدد حياته، ولكن بدلًا من التراجع، عاد بالفعل إلى القتل المستمر. أيّ نوعٍ من الدوافع يمتلكه هذا الفتى؟
على أي حال، مات الوحش النَاغُوري من الدرجة العاشرة، لكن الأفضلية لم تنتهِ عند هذا الحد. فقد كان الأمر من جانبٍ واحدٍ تمامًا؛ لأن زعيم ❲طائفة الشمس الزرقاء المقدسة❳ لم يعد قادرًا على القتال. ولولا (باي تشيهان)، لكانت الوحوش النَاغُورية قد حصلت على الأفضلية بوجود أحد كبار مزارعي عالم [الصعود] إلى جانبهم. لكن الآن، قُلب الوضع رأسًا على عقب، بل ومنحهم (باي تشيهان) الأفضلية المطلقة عن طريق القضاء على الوحوش الأضعف.
وثم… «رراااااه!!!» دوى هديرٌ يائسٌ عبر البرية، فارتجفت الوحوش النَاغُورية من المستوى التاسع والمستوى الثامن، ويبدو أنها قد تلقت أمرًا من وحوش المستوى العاشر المتبقية. استداروا وركضوا؛ حيث دوّت أشكالهم الضخمة عبر التضاريس المتصدعة، متراجعين إلى أعماق الأراضي البرية. فتساءل البعض بذهول: «هل هم… يفرون فعلًا؟»، «تبًا! منذ متى تعرف الوحوش النَاغُورية كيف تتراجع؟». وفي غضون ذلك، صمد البشر في مواقعهم.
377
على أي حال، مات الوحش النَاغُوري من الدرجة العاشرة، لكن الأفضلية لم تنتهِ عند هذا الحد. فقد كان الأمر من جانبٍ واحدٍ تمامًا؛ لأن زعيم ❲طائفة الشمس الزرقاء المقدسة❳ لم يعد قادرًا على القتال. ولولا (باي تشيهان)، لكانت الوحوش النَاغُورية قد حصلت على الأفضلية بوجود أحد كبار مزارعي عالم [الصعود] إلى جانبهم. لكن الآن، قُلب الوضع رأسًا على عقب، بل ومنحهم (باي تشيهان) الأفضلية المطلقة عن طريق القضاء على الوحوش الأضعف.
«لا تطاردوهم!» صاح أحد زعماء الطوائف وهو يرفع ذراعه؛ فقد يكون هذا فخًا نصبته الوحوش النَاغُورية، ومن يدري ما الذي سيفعلونه؟ أو ماذا سيواجهون إذا اندفعوا بتهور؟ علاوةً على ذلك، وبعد هذه المعركة التي هزّت السماء، فإن حتى مزارعي [الصعود العظيم] قد شعروا بالتعب يتسلل إلى عظامهم. وبالمقارنة مع الوحوش النَاغُورية التي استمرت في إرسال التعزيزات، فإن العديد من المزارعين البشريين كانوا يقاتلون طوال اليوم، ولم تكن لديهم الطاقة الكافية لملاحقة الأعداء في عقر دارهم.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لكن… من الواضح أن أحدهم لم يكترث للأمر على الإطلاق. «إلى أين تظن نفسك ذاهبًا؟» تردد صوت (باي تشيهان) ببرودٍ وسط المجزرة. خطا خطوةً واحدة، ثم اختفى. سوووش-! وثم ظهر مجددًا بين الوحوش الهاربة كالشبح. أضاء سيفه مرةً واحدة… خفض! فانهار وحشٌ نَاغُوريٌ من الدرجة التاسعة إلى نصفين، ثم آخر، وآخر! فصرخ المزارعون في ذهول: «هل هو مجنون؟!»، «إنه يطاردهم بمفرده! هل يريد أن يموت؟!»، «هل يشعر بالخوف أصلًا؟!»، «ما نوع الضغينة التي يكنّها (باي تشيهان) للوحوش النَاغُورية، وخاصةً من الرتبة التاسعة؟ لا بد أنه قد قتل المئات منها حتى الآن!».
اقطع! اقطع! عاد (باي تشيهان) ليمارس ذبح الوحوش النَاغُورية من الدرجة التاسعة، وسط تساؤلات المذهولين: «ماذا يفعل؟»، «ما زال يريد مواصلة القتال؟ ألا يتعب؟»، «بعد استخدام مثل هذه التقنية المرعبة؟ وهل شفيت إصاباته بالفعل؟»، «ما نوع الجسم الذي يمتلكه؟». لقد صُدم الجميع؛ فقد نجا (باي تشيهان) للتو من موقفٍ يهدد حياته، ولكن بدلًا من التراجع، عاد بالفعل إلى القتل المستمر. أيّ نوعٍ من الدوافع يمتلكه هذا الفتى؟
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
وثم… «رراااااه!!!» دوى هديرٌ يائسٌ عبر البرية، فارتجفت الوحوش النَاغُورية من المستوى التاسع والمستوى الثامن، ويبدو أنها قد تلقت أمرًا من وحوش المستوى العاشر المتبقية. استداروا وركضوا؛ حيث دوّت أشكالهم الضخمة عبر التضاريس المتصدعة، متراجعين إلى أعماق الأراضي البرية. فتساءل البعض بذهول: «هل هم… يفرون فعلًا؟»، «تبًا! منذ متى تعرف الوحوش النَاغُورية كيف تتراجع؟». وفي غضون ذلك، صمد البشر في مواقعهم.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
الفصل 377: هل تراجعت الوحوش النَاغُورية؟
اقطع! اقطع! عاد (باي تشيهان) ليمارس ذبح الوحوش النَاغُورية من الدرجة التاسعة، وسط تساؤلات المذهولين: «ماذا يفعل؟»، «ما زال يريد مواصلة القتال؟ ألا يتعب؟»، «بعد استخدام مثل هذه التقنية المرعبة؟ وهل شفيت إصاباته بالفعل؟»، «ما نوع الجسم الذي يمتلكه؟». لقد صُدم الجميع؛ فقد نجا (باي تشيهان) للتو من موقفٍ يهدد حياته، ولكن بدلًا من التراجع، عاد بالفعل إلى القتل المستمر. أيّ نوعٍ من الدوافع يمتلكه هذا الفتى؟
