257-مكان البيضة
الفصل 257: مكان البيضة
“لا أهتم.” استدار يي شياو وحاول التقدم.
المترجم: hijazi
على الرغم من أن يي شياو كان ضعيفًا مقارنة بما كان عليه في حياته السابقة، إلا أنه أصبح الآن أحد أفضل المزارعين في أرض هان يانغ. لقد جعلته قوته الحقيقية مزارعًا متفوقًا تمامًا في هذا العالم. على الرغم من أنه كان يحمل قلبًا مضطربًا، إلا أنه لا ينبغي مهاجمته في هذه اللحظة.
على الرغم من أن يي شياو كان ضعيفًا مقارنة بما كان عليه في حياته السابقة، إلا أنه أصبح الآن أحد أفضل المزارعين في أرض هان يانغ. لقد جعلته قوته الحقيقية مزارعًا متفوقًا تمامًا في هذا العالم. على الرغم من أنه كان يحمل قلبًا مضطربًا، إلا أنه لا ينبغي مهاجمته في هذه اللحظة.
بردت الأمور مرة أخرى. هزت البيضة نفسها فجأة في الهواء وكأنها فهمت. لقد تحركت بالفعل إلى الجزء الخلفي من يي شياو ودفعته للأمام.
لقد هدأ نفسه ونظر للأعلى. كل ما استطاع رؤيته كان فقط… بيضة.
طارت البيضة نحوه مرة أخرى، وهذه المرة، بقيت مباشرة بجوار رأسه، ودفعته. ومن الواضح أنها لم تكن تريده أن يغادر.
يبدو أن البيضة كانت خائفة أيضًا. لقد طارت على بعد حوالي عشرة أمتار، وكان يهتز وتطير في الهواء.
على الرغم من أن يي شياو كان ضعيفًا مقارنة بما كان عليه في حياته السابقة، إلا أنه أصبح الآن أحد أفضل المزارعين في أرض هان يانغ. لقد جعلته قوته الحقيقية مزارعًا متفوقًا تمامًا في هذا العالم. على الرغم من أنه كان يحمل قلبًا مضطربًا، إلا أنه لا ينبغي مهاجمته في هذه اللحظة.
[هل كانت هي ؟}
لقد خمن أنه حتى لو تمكن من إطلاق كل الغاز الذي أطلقه منذ بداية حياته، فلن يكون الأمر شرسًا مثل هذا.
شعر يي شياو فجأة بالخوف مما حدث.
لقد فهم يي شياو الأمر قليلاً، لذلك قال: “إذاً أنت تعتذرين لي، أليس كذلك؟”
لقد تفاجأ بأنه قد يتعرض لهجوم مفاجئ، لكنه الآن كان خائفًا جدًا من ذلك.
صفع يي شياو عليها بيده. لم يحدث شيء للبيضة، لكن يده فقط أصيبت بألم شديد.
لم تكن هناك أشياء كثيرة يمكن أن تخيف العاهل شياو . ضربة تلك البيضة كان بالتأكيد واحدًا منهم.
لذلك كان عليه أن يصعد ويجلس على ذلك اللوح، معتقدًا أنه ربما يستحق المحاولة.
لقد كانت بيضة يمكنها تحطيم أحد مزارعي مرحلة أصل الداو (داويوان) مثل غو جين لونغ حتى الموت. لقد كانت بيضة خارقة. لا يزال يي شياو يتذكر المشهد عندما حطمت البيضة رأس غو جين لونغ الذي كان قاسيًا في كومة من اللحم المفروم.
كان لديه كل الأسباب ليغضب. كانت البيضة عنيفة جدًا عند طلب التعاون. لقد كانت بيضة خارقة يمكن أن تقتل مُزارع مرحلة أصل الداو الفائق بضربة واحدة. يجب أن تكون غبية لتدفعه بالقوة بعيدًا. بالطبع سوف يتأذى. ومن حسن حظه أنه لم يتحطم رأسه. حسنًا، كان يكفيه أن يفهمها بضربها مرة واحدة. وإذا فعل ذلك مرة أخرى، فلا بد أنه متخلف.
والآن ضربت رأس يي شياو بالفعل.
أليس هذا صادمًا جدًا؟
هز يي شياو رأسه ولمس رأسه ووجده منتفخًا.
“لا أهتم.” استدار يي شياو وحاول التقدم.
لقد كان محظوظًا لأنه جعله منتفخًا فقط.
لقد فهم يي شياو الأمر قليلاً، لذلك قال: “إذاً أنت تعتذرين لي، أليس كذلك؟”
“اللعنة!” شعر يي شياو بأنه محظوظ ثم شعر بالانزعاج. عبس وصرخ بغضب في البيضة: “اخرجي من هنا”.
وعندما كان يي شياو يتحرك في الاتجاه الذي لم تريده، عادت إلى الأمام وأوقفته. ثم عادت إلى الخلف ودفعته إلى حيث أرادت أن يذهب. أخيرًا فهم يي شياو. لقد كان تحاول أن تقوده إلى النفق.
البيضة لم تغادر. استمر في الطيران ذهابًا وإيابًا، لأعلى ولأسفل في الهواء حول رأس يي شياو. يبدو أنها كانت تعتذر.
بردت الأمور مرة أخرى. هزت البيضة نفسها فجأة في الهواء وكأنها فهمت. لقد تحركت بالفعل إلى الجزء الخلفي من يي شياو ودفعته للأمام.
كان يي شياو في مزاج سيئ للغاية. لم يكن يريد التحدث معها. لقد لوح بيده وتحرك إلى المخرج بوجه مظلم.
قفزت البيضة وكأنها تومئ برأسها.
جاءت البيضة إلى الأمام على وجهه بسرعة.
قفزت البيضة وكأنها تومئ برأسها.
“ماذا تريدين بحق السماء؟” عبس يي شياو وصرخ، “ليس لدي وقت لك الآن. هناك عدد لا يحصى من الأشياء التي تنتظر مني التعامل معها. حتى لو كان لدي وقت، فلن أتحدث معك. لقد طردتني بالفعل في مكاني … بما أنك قوية جدًا، ما هو الشيء الذي لست قادرة عليه؟ دعنا نتجاهل بعضنا البعض وكلانا نتمتع بوقت سلمي. “
وكانت البيضة لا تزال تدفعه. ولم يكن لديه أي وسيلة لمقاومة ذلك.
وبعد ذلك خرج للتو ولم يرغب حتى في النظر إلى البيضة لثانية واحدة أخرى.
شعر يي شياو فجأة بالخوف مما حدث.
طارت البيضة نحوه مرة أخرى، وهذه المرة، بقيت مباشرة بجوار رأسه، ودفعته. ومن الواضح أنها لم تكن تريده أن يغادر.
طارت البيضة نحوه مرة أخرى، وهذه المرة، بقيت مباشرة بجوار رأسه، ودفعته. ومن الواضح أنها لم تكن تريده أن يغادر.
كان يي شياو أكثر انزعاجًا وحاول مقاومته. لكنه وجد نفسه غير قادر على دفع البيضة قليلاً. لم يحدث شيء للبيضة، ولم يشعر إلا بألم في رأسه. البيضة لم تفعل شيئا لقد ظلت ثابتة هناك، ولم تتراجع على الإطلاق.
عندما كنت أحاول العثور على مكان ما بالقرب من هذه المنطقة للزراعة لفترة من الوقت، لم ترغب البيضة في ذلك. لقد دفعتني دائمًا بعيدًا. الآن دفعتني للجلوس هنا.
“ماذا تريدين بحق السماء؟” كان يي شياو غاضبا.
ماذا تتوقع مني أن أقول؟]
كان لديه كل الأسباب ليغضب. كانت البيضة عنيفة جدًا عند طلب التعاون. لقد كانت بيضة خارقة يمكن أن تقتل مُزارع مرحلة أصل الداو الفائق بضربة واحدة. يجب أن تكون غبية لتدفعه بالقوة بعيدًا. بالطبع سوف يتأذى. ومن حسن حظه أنه لم يتحطم رأسه. حسنًا، كان يكفيه أن يفهمها بضربها مرة واحدة. وإذا فعل ذلك مرة أخرى، فلا بد أنه متخلف.
والآن ضربت رأس يي شياو بالفعل.
صرخ يي شياو بغضب، وكانت البيضة تقفز لأعلى ولأسفل أمامه. قفزت وقفزت. وفي نهاية المطاف، ظلت ساكنة أمامه.
[حسنًا، أفعل ذلك.] تحدث يي شياو في ذهنه ولم يعرف ما إذا كان عليه البكاء أم الضحك.
شعرت أنها كانت تتوقع شيئًا ما، لكنها لم تكن متأكدة.
كانت البيضة في حالة من القلق. لقد دفعت رأسه مرة أخرى ولم تريده أن يذهب.
لقد فهم يي شياو الأمر قليلاً، لذلك قال: “إذاً أنت تعتذرين لي، أليس كذلك؟”
قفزت البيضة وكأنها تومئ برأسها.
قفزت البيضة وكأنها تومئ برأسها.
كان يي شياو أكثر انزعاجًا وحاول مقاومته. لكنه وجد نفسه غير قادر على دفع البيضة قليلاً. لم يحدث شيء للبيضة، ولم يشعر إلا بألم في رأسه. البيضة لم تفعل شيئا لقد ظلت ثابتة هناك، ولم تتراجع على الإطلاق.
“لا أهتم.” استدار يي شياو وحاول التقدم.
يبدو أن البيضة كانت خائفة أيضًا. لقد طارت على بعد حوالي عشرة أمتار، وكان يهتز وتطير في الهواء.
كانت البيضة في حالة من القلق. لقد دفعت رأسه مرة أخرى ولم تريده أن يذهب.
طارت البيضة نحوه مرة أخرى، وهذه المرة، بقيت مباشرة بجوار رأسه، ودفعته. ومن الواضح أنها لم تكن تريده أن يغادر.
صفع يي شياو عليها بيده. لم يحدث شيء للبيضة، لكن يده فقط أصيبت بألم شديد.
على ما يبدو، بغض النظر عن عدد الأشياء التي أراد يي شياو أن يقولها، كانت البيضة هناك تمامًا.
لقد شعر بغضب أكبر و قال بغضب: “اخرجي من هنا! أنت مجرد بيضة. أنت لست كلبًا، أليس كذلك؟ حتى الكلب اللعين لن يسد طريق الناس!”
توقفت البيضة عن دفعه، وحلقت في الهواء في سعادة. ثم سقطت أمامه، عند رجليه..
يبدو أن البيضة لم تهتم بكل ما يتحدث به. لقد أبقته هناك ولم يسمح له بالتحرك.
عندما كنت أحاول العثور على مكان ما بالقرب من هذه المنطقة للزراعة لفترة من الوقت، لم ترغب البيضة في ذلك. لقد دفعتني دائمًا بعيدًا. الآن دفعتني للجلوس هنا.
على ما يبدو، بغض النظر عن عدد الأشياء التي أراد يي شياو أن يقولها، كانت البيضة هناك تمامًا.
لقد هدأ نفسه ونظر للأعلى. كل ما استطاع رؤيته كان فقط… بيضة.
لفترة طويلة، لم يتمكن يي شياو من فعل أي شيء حيال ذلك.
كان لديه كل الأسباب ليغضب. كانت البيضة عنيفة جدًا عند طلب التعاون. لقد كانت بيضة خارقة يمكن أن تقتل مُزارع مرحلة أصل الداو الفائق بضربة واحدة. يجب أن تكون غبية لتدفعه بالقوة بعيدًا. بالطبع سوف يتأذى. ومن حسن حظه أنه لم يتحطم رأسه. حسنًا، كان يكفيه أن يفهمها بضربها مرة واحدة. وإذا فعل ذلك مرة أخرى، فلا بد أنه متخلف.
فرك جانبي رأسه بانزعاج، “أنت لست سوى بيضة. لا يجب أن يكون لديك وعي حتى. ناهيك عن المشاعر… وتبقى هنا فقط تسد طريقي. ماذا تريدين؟ لا يمكنك حتى التحدث. كيف من المفترض أن أتواصل معك؟”
من الواضح أن اللوح مخصصة للبيضة.
وأخيراً تحركت البيضة. وحلقت حوله مراراً وتكراراً.
وعندما كان يي شياو يتحرك في الاتجاه الذي لم تريده، عادت إلى الأمام وأوقفته. ثم عادت إلى الخلف ودفعته إلى حيث أرادت أن يذهب. أخيرًا فهم يي شياو. لقد كان تحاول أن تقوده إلى النفق.
تنهد يي شياو.
شعرت أنها كانت تتوقع شيئًا ما، لكنها لم تكن متأكدة.
[ما الأمر.
[ما الأمر.
على الرغم من استمرارك في الرد بفعل شيء كهذا. كيف من المفترض أن أفهم ذلك؟
ماذا تتوقع مني أن أقول؟]
ماذا تتوقع مني أن أقول؟]
…
بردت الأمور مرة أخرى. هزت البيضة نفسها فجأة في الهواء وكأنها فهمت. لقد تحركت بالفعل إلى الجزء الخلفي من يي شياو ودفعته للأمام.
[هل كانت هي ؟}
وعندما كان يي شياو يتحرك في الاتجاه الذي لم تريده، عادت إلى الأمام وأوقفته. ثم عادت إلى الخلف ودفعته إلى حيث أرادت أن يذهب. أخيرًا فهم يي شياو. لقد كان تحاول أن تقوده إلى النفق.
لذلك كان عليه أن يصعد ويجلس على ذلك اللوح، معتقدًا أنه ربما يستحق المحاولة.
كانت المنطقة التي كان فيها تشي الروحي هو الأكثر كثافة.
“ماذا تريدين بحق السماء؟” كان يي شياو غاضبا.
نظرًا لأن البيضة كانت قاسية وعنيدة للغاية، كان على يي شياو أن يسير إلى النفق خطوة بخطوة. وعندما رأى اللوح الكبير في النهاية، أسرعت البيضة نحو الطبق وطارت حوله. ثم عادت إلى يي شياو وتحرك لأعلى ولأسفل أمامه. وأخيرا، تحركت إلى الخلف مرة أخرى ودفعته إلى الأمام مرة أخرى. عندما تم دفع يي شياو بالقرب من اللوح ، كان لا يزال يدفعه.
لقد شعر بغضب أكبر و قال بغضب: “اخرجي من هنا! أنت مجرد بيضة. أنت لست كلبًا، أليس كذلك؟ حتى الكلب اللعين لن يسد طريق الناس!”
“لذلك تريد مني… أن أجلس عليه؟” نظر يي شياو إلى اللوح وفهم شيئًا ما. شعر بالعجز عن الكلام.
لذلك كان عليه أن يصعد ويجلس على ذلك اللوح، معتقدًا أنه ربما يستحق المحاولة.
كان هذا اللوح هي أثمن منطقة في الفضاء كله. كانت البيضة تحتله بمفردها لفترة طويلة، لكنها الآن أعطته بالفعل إلى يي شياو.
صمتت ولم تعد تتحرك.
[هذه حركة لإظهار اللطف، لكنني لا أريد ذلك حقًا.]
شعرت أنها كانت تتوقع شيئًا ما، لكنها لم تكن متأكدة.
وكانت البيضة لا تزال تدفعه. ولم يكن لديه أي وسيلة لمقاومة ذلك.
لقد كان محظوظًا لأنه جعله منتفخًا فقط.
لذلك كان عليه أن يصعد ويجلس على ذلك اللوح، معتقدًا أنه ربما يستحق المحاولة.
“ماذا تريدين بحق السماء؟” عبس يي شياو وصرخ، “ليس لدي وقت لك الآن. هناك عدد لا يحصى من الأشياء التي تنتظر مني التعامل معها. حتى لو كان لدي وقت، فلن أتحدث معك. لقد طردتني بالفعل في مكاني … بما أنك قوية جدًا، ما هو الشيء الذي لست قادرة عليه؟ دعنا نتجاهل بعضنا البعض وكلانا نتمتع بوقت سلمي. “
توقفت البيضة عن دفعه، وحلقت في الهواء في سعادة. ثم سقطت أمامه، عند رجليه..
كان يي شياو في مزاج سيئ للغاية. لم يكن يريد التحدث معها. لقد لوح بيده وتحرك إلى المخرج بوجه مظلم.
صمتت ولم تعد تتحرك.
على الرغم من استمرارك في الرد بفعل شيء كهذا. كيف من المفترض أن أفهم ذلك؟
فجأة فقد يي شياو اتجاهه بشأن الإجراءات القليلة الأخيرة للبيضة. لقد كان يشعر بالدوار بعض الشيء.
لذلك كان عليه أن يصعد ويجلس على ذلك اللوح، معتقدًا أنه ربما يستحق المحاولة.
[ماذا… ما هذا بحق الجحيم؟
لقد تفاجأ بأنه قد يتعرض لهجوم مفاجئ، لكنه الآن كان خائفًا جدًا من ذلك.
أليس هذا صادمًا جدًا؟
كان هذا اللوح هي أثمن منطقة في الفضاء كله. كانت البيضة تحتله بمفردها لفترة طويلة، لكنها الآن أعطته بالفعل إلى يي شياو.
عندما كنت أحاول العثور على مكان ما بالقرب من هذه المنطقة للزراعة لفترة من الوقت، لم ترغب البيضة في ذلك. لقد دفعتني دائمًا بعيدًا. الآن دفعتني للجلوس هنا.
شعر يي شياو فجأة بالخوف مما حدث.
لكن… إنه ليس المكان المناسب لي للجلوس عليه.
لكن… إنه ليس المكان المناسب لي للجلوس عليه.
من الواضح أن اللوح مخصصة للبيضة.
[هل كانت هي ؟}
كانت حافة اللوح ملتوية قليلاً، وفي وسطها، كانت هناك وسادة صغيرة. لقد كان مثالياً لوضع بيضة عليها. كيف يمكن أن يجلس عليها رجل… حسنًا، يمكن أن يكون الجلوس عليها أمرًا مناسبًا، لأنه، في نهاية المطاف، لدينا جميعًا مؤخرة…]
لقد كان محظوظًا لأنه جعله منتفخًا فقط.
كان تشي الروحي يندفع من تلك الوسادة مثل التيار. لقد شعر فقط أن مؤخرته تبرد. من غيره يمكنه تجربة ريح برية تعوي داخل المؤخرة…
كان تشي الروحي يندفع من تلك الوسادة مثل التيار. لقد شعر فقط أن مؤخرته تبرد. من غيره يمكنه تجربة ريح برية تعوي داخل المؤخرة…
[حسنًا، أفعل ذلك.] تحدث يي شياو في ذهنه ولم يعرف ما إذا كان عليه البكاء أم الضحك.
جاءت البيضة إلى الأمام على وجهه بسرعة.
لقد خمن أنه حتى لو تمكن من إطلاق كل الغاز الذي أطلقه منذ بداية حياته، فلن يكون الأمر شرسًا مثل هذا.
نظرًا لأن البيضة كانت قاسية وعنيدة للغاية، كان على يي شياو أن يسير إلى النفق خطوة بخطوة. وعندما رأى اللوح الكبير في النهاية، أسرعت البيضة نحو الطبق وطارت حوله. ثم عادت إلى يي شياو وتحرك لأعلى ولأسفل أمامه. وأخيرا، تحركت إلى الخلف مرة أخرى ودفعته إلى الأمام مرة أخرى. عندما تم دفع يي شياو بالقرب من اللوح ، كان لا يزال يدفعه.
…
فجأة فقد يي شياو اتجاهه بشأن الإجراءات القليلة الأخيرة للبيضة. لقد كان يشعر بالدوار بعض الشيء.
…
شعرت أنها كانت تتوقع شيئًا ما، لكنها لم تكن متأكدة.
صمتت ولم تعد تتحرك.
