266- من يضرب أولا ينتصر
الفصل 266: من يضرب أولا ينتصر!
لأن لهب الغضب داخل قلبه كان بالفعل أكبر من أن يمكن قمعه!
المترجم: hijazi
…..
” فنغ تشي لينغ، أنت تطلب الموت! في الواقع، سينتهي بك الأمر بالتسول من أجل الموت! “
ابتسم يي شياو ببرود وسخرية، “أوه حقًا؟ فقط بقول شيء عن والدك العجوز اللقيط وابنك اللقيط الذي قد يكون أو لا يكون موجودًا؟ حقًا؟ اللقطاء سيئو الحظ، لأنكم الثلاثة تهينون جميع اللقطاء من خلال كونكم جزءًا منهم! “
قال نان تيان شينغ بشراسة.
!
سخر يي شياو، “أوه ؟ ليس لدي أي فكرة حقًا، كيف يمكن لهذا الوغد الوقح والشرير والمجنون أن يجعلني أتوسل من أجل الموت؟! هل أنت متأكد من أنك تستطيع فعل ذلك؟ “
“دعني أخبرك بما يلي. لديك خياران الآن. الأول، أن تموت. الثاني، كن عبدي واصنع حبوب دان العليا لي من الآن فصاعدا! جميع حبوب دان العليا تنتمي لي وحدي من الآن فصاعدا! “
ضحك فجأة بصوت عالٍ، “لا أعتقد ذلك! على الأقل عظامي أقوى من عظامك! على الأقل في أعماق قلبي، لا يزال هناك مكان لبلدي، بيتي! على أقل تقدير، لن أتمكن أبدًا من القيام بتلك الأشياء الحيوانية القذرة مثلما فعلت!”
صاح نان تيانشينغ بصوت عال.
صاح نان تيانشينغ بصوت عال.
“اللعنة!” شعر نان تيان شينغ بالخوف بعد الهجوم. ظهرت قشعريرة على ظهره بسبب الخوف.
اهتزت الأرض فجأة بسبب ذلك.
صرخ، وتم تنفيس الغضب إلى حد ما.
صرخ، وتم تنفيس الغضب إلى حد ما.
إذا طعنت في راحة يده وجعلتها تنزف، لكان قد فقد هذه اليد هناك. وقد يفقد حياته أيضًا بسبب ذلك.
فكر يي شياو [هذا اللقيط، في الواقع لا يريد أن يقتلني، لأنني أستطيع أن أحقق له أرباحًا أكبر وأنا على قيد الحياة! ومع ذلك، فإنه سوف ينهار قريبا على أي حال.]
نان تيانشينغ… أنت لست إنسانًا!
كان وجه نان تيان شينغ باردًا ومظلمًا. لم تتحرك العضلات الموجودة على وجهه، لكنه بدا أكثر شراسة، “العاهل فنغ ، ما تفعله الآن هو اختيار مشروب العقاب بدلاً من المشروب الود! [1]”
لم أنزف، ومع ذلك فقد كاد أن يودي بحياتي.]
“حسنًا، لا يزال مشروبًا كحوليًا.” كان يي شياو هادئا. “ويمكن أن يجعلني في حالة سكر أيضًا! ماذا يود والدك أن يشرب؟”
[1] مشروب العقاب بدلاً من المشروب الكحولي الودود، 敬酒不吃吃罚酒، يعني اختيار الطريق الصعب بدلاً من الطريق السهل.
“لا تجرؤ على ذكر والدي!” لم يعد بإمكان نان تيان شينغ تحمل الأمر بعد الآن.
كان وجه نان تيان شينغ باردًا ومظلمًا. لم تتحرك العضلات الموجودة على وجهه، لكنه بدا أكثر شراسة، “العاهل فنغ ، ما تفعله الآن هو اختيار مشروب العقاب بدلاً من المشروب الود! [1]”
“هاهاهاها…” تحدث يي شياو بشراسة، “ماذا؟ هل تشعر بالذنب؟ هل تريد أن تعطيني الخمر العقابي؟ حسنًا. لن أذكره. إذًا، هل يشرب ابنك الخمور؟ همم. لقد نسيت أن أسأل أولاً. هل لديك ابن؟ مثلك، أيها اللقيط . إذا كان لديك ابن، فيجب أن تكون الآلهة رحيمة جدًا بك! “
“أي شيء غبي هو والدك؟ لماذا لا أستطيع أن أتحدث عنه؟ وابنك، لست متأكدا من أنه يرغب في أن يكون له أب مثلك!” قال يي شياو، “أناس مثلك ومثل والدك، لأكون صادقًا، أشعر أن فمي أصبح كريه الرائحة لمجرد أنني تحدثت عنكم! لماذا أنت غاضب جدًا؟ أليس شرفًا عظيمًا لك ولوالدك أن يتم ذكرك في فمي! ألا ينبغي أن تكون سعيدًا بهذا الأمر؟ “
“لا تكن مستهتر. مشروب العقاب ليس من السهل شربه دائمًا.” تقدم نان تيان شينغ إلى الأمام، وأظهر وجهه المظلم والشرير. “فنغ تشي لينغ، لقد نجحت في جعلني أفقد صبري .”
أصبحت بشرة نان تيان شينغ داكنة، كما لو أن الماء سيتسرب منها في أي لحظة!
“دعني أخبرك بما يلي. لديك خياران الآن. الأول، أن تموت. الثاني، كن عبدي واصنع حبوب دان العليا لي من الآن فصاعدا! جميع حبوب دان العليا تنتمي لي وحدي من الآن فصاعدا! “
[على الرغم من أن هذا الجنرال قد عبث مع والدك، كيف يمكنك أن تفعل مثل هذا الشيء القاسي معه بينما كان يحمي البلاد بأكملها لنا جميعًا خلال هذه اللحظة المهمة؟ ولقد قتلت في الواقع كل هؤلاء العشرة آلاف جندي بريء. لقد كانوا جميعًا رجالًا أقوياء بذلوا قصارى جهدهم لحماية وطنهم!
ابتسم بوجه مظلم مليء بالشراسة، “كنت أحاول التعاون معك. حتى أنني فكرت في السماح لك بأن تكون رجلاً حراً إلى حد ما حتى تتمكن من الاستمتاع بحياتك. لكنك أفسدت فرصة الحصول على حياة أفضل. “
كان ينبعث من الإبرة تشي بارد غامق. كان يلمع بتوهج داكن مثل لون الجحيم.
ابتسم يي شياو ببرود وسخرية، “أوه حقًا؟ فقط بقول شيء عن والدك العجوز اللقيط وابنك اللقيط الذي قد يكون أو لا يكون موجودًا؟ حقًا؟ اللقطاء سيئو الحظ، لأنكم الثلاثة تهينون جميع اللقطاء من خلال كونكم جزءًا منهم! “
ابتسم بوجه مظلم مليء بالشراسة، “كنت أحاول التعاون معك. حتى أنني فكرت في السماح لك بأن تكون رجلاً حراً إلى حد ما حتى تتمكن من الاستمتاع بحياتك. لكنك أفسدت فرصة الحصول على حياة أفضل. “
الطريقة التي تحدث بها والطريقة التي نظر بها جعلت نان تيان شينغ غاضبًا في أعماق قلبه.
” فنغ تشي لينغ، أنت تطلب الموت! في الواقع، سينتهي بك الأمر بالتسول من أجل الموت! “
“أنت تطلب الموت. لا تلوم أي شخص آخر بعد ذلك! ” صرر نان تيان شينغ بأسنانه وهو يتحدث.
الفصل 266: من يضرب أولا ينتصر!
“أي شيء غبي هو والدك؟ لماذا لا أستطيع أن أتحدث عنه؟ وابنك، لست متأكدا من أنه يرغب في أن يكون له أب مثلك!” قال يي شياو، “أناس مثلك ومثل والدك، لأكون صادقًا، أشعر أن فمي أصبح كريه الرائحة لمجرد أنني تحدثت عنكم! لماذا أنت غاضب جدًا؟ أليس شرفًا عظيمًا لك ولوالدك أن يتم ذكرك في فمي! ألا ينبغي أن تكون سعيدًا بهذا الأمر؟ “
ابتسم بوجه مظلم مليء بالشراسة، “كنت أحاول التعاون معك. حتى أنني فكرت في السماح لك بأن تكون رجلاً حراً إلى حد ما حتى تتمكن من الاستمتاع بحياتك. لكنك أفسدت فرصة الحصول على حياة أفضل. “
صاح نان تيان شينغ بغضب. وأخيرا هاجم!
من الواضح أن تلك الإبرة كانت سامة. وكانت تحتوي على إحساس قوي بالموت.
تحرك جانبا وأصبح فجأة كتلة من الشكل المظلم.
لقد صر بأسنانه وتهرب من كل هجمات يي شياو. حتى أنه تحمل بالقوة بعض الهجمات. وخلال ذلك قام بتمزيق قطعة من كمه وربط يده الجريحة. رفع يده اليمنى وأجبر يي شياو على التراجع قليلاً. فسأل بوجه مظلم “ما هذا السم؟”
بشكل غير متوقع، كان يي شياو قد تحرك مباشرة قبل أن يفعل!
كان نان تيان شينغ على وشك الهجوم، لكنه وجد فجأة وهجًا باردًا يظهر أمامه. نية القتل الكثيفة اقتربت منه!
ظهر تيار من الضوء البارد بدون أي علامات!
بشكل غير متوقع، كان يي شياو قد تحرك مباشرة قبل أن يفعل!
كانت كلتا يديه، إحداهما ذات توهج ذهبي بينما الأخرى بها تشي بارد، تتحرك في الهواء!
الطريقة التي تحدث بها والطريقة التي نظر بها جعلت نان تيان شينغ غاضبًا في أعماق قلبه.
لم يعد بإمكان نان تيان شينغ تحمل الأمر بعد الآن، لذا هاجم بغضب.
ضحك فجأة بصوت عالٍ، “لا أعتقد ذلك! على الأقل عظامي أقوى من عظامك! على الأقل في أعماق قلبي، لا يزال هناك مكان لبلدي، بيتي! على أقل تقدير، لن أتمكن أبدًا من القيام بتلك الأشياء الحيوانية القذرة مثلما فعلت!”
في الواقع، يي شياو لم يستطع تحمل ذلك أيضًا!
لقد صر بأسنانه وتهرب من كل هجمات يي شياو. حتى أنه تحمل بالقوة بعض الهجمات. وخلال ذلك قام بتمزيق قطعة من كمه وربط يده الجريحة. رفع يده اليمنى وأجبر يي شياو على التراجع قليلاً. فسأل بوجه مظلم “ما هذا السم؟”
لأن لهب الغضب داخل قلبه كان بالفعل أكبر من أن يمكن قمعه!
نان تيانشينغ… أنت لست إنسانًا!
لقد شعر أنه من الخطأ عدم قتل هذا الرجل الذي كان شريرًا .
ضرب يي شياو بيده وأطلق الإبرة!
[على الرغم من أن هذا الجنرال قد عبث مع والدك، كيف يمكنك أن تفعل مثل هذا الشيء القاسي معه بينما كان يحمي البلاد بأكملها لنا جميعًا خلال هذه اللحظة المهمة؟ ولقد قتلت في الواقع كل هؤلاء العشرة آلاف جندي بريء. لقد كانوا جميعًا رجالًا أقوياء بذلوا قصارى جهدهم لحماية وطنهم!
“هاهاهاها…” تحدث يي شياو بشراسة، “ماذا؟ هل تشعر بالذنب؟ هل تريد أن تعطيني الخمر العقابي؟ حسنًا. لن أذكره. إذًا، هل يشرب ابنك الخمور؟ همم. لقد نسيت أن أسأل أولاً. هل لديك ابن؟ مثلك، أيها اللقيط . إذا كان لديك ابن، فيجب أن تكون الآلهة رحيمة جدًا بك! “
نان تيانشينغ… أنت لست إنسانًا!
بشكل غير متوقع، كان يي شياو قد تحرك مباشرة قبل أن يفعل!
كم أنت شرير أنت وأبوك؟]
نان تيانشينغ… أنت لست إنسانًا!
ضرب يي شياو بيده وأطلق الإبرة!
“هاهاهاها…” تحدث يي شياو بشراسة، “ماذا؟ هل تشعر بالذنب؟ هل تريد أن تعطيني الخمر العقابي؟ حسنًا. لن أذكره. إذًا، هل يشرب ابنك الخمور؟ همم. لقد نسيت أن أسأل أولاً. هل لديك ابن؟ مثلك، أيها اللقيط . إذا كان لديك ابن، فيجب أن تكون الآلهة رحيمة جدًا بك! “
كان نان تيان شينغ على وشك الهجوم، لكنه وجد فجأة وهجًا باردًا يظهر أمامه. نية القتل الكثيفة اقتربت منه!
…..
وكان ذو خبرة في المعارك. لقد كان هجومًا مفاجئًا، لكنه لم يشعر بالذعر. لقد قام فقط بتحريك جسده جانبا ورفع يده للدفاع. في ذهنه، على الرغم من أن يي شياو كان في مرحلة أصل السماء وكان رجلاً موهوبًا، إلا أنه كان لا يزال شابًا ولم يكن لديه خبرة كافية. كان يعتقد أن قوة يي شياو يجب أن تتراكم من خلال الموارد الموجودة في قاعة لينغ باو. وكانت القوة التي جاءت من تلك الموارد الخارجية ضعيفة. لقد كان على يقين من أنه سيضرب يي شياو أرضًا عندما يقاوم!
كان ينبعث من الإبرة تشي بارد غامق. كان يلمع بتوهج داكن مثل لون الجحيم.
اصطدمت هجماتهم. – باك. – مع صوت بسيط فقط، شعر نان تيان شينغ أن راحة يده كانت تتألم. لقد أخافه ذلك حقًا. وسرعان ما تراجع إلى الوراء وقام بتنشيط فنونه القتالية لجعل كفه صلبًا مثل الحديد الصلب. عند القيام بذلك، على الرغم من أن هجوم يي شياو كان غريبًا، إلا أنه كان متأكدًا من أنه سيسبب له أقل ضرر.
المترجم: hijazi
وبعد تلك الضربة توقف عن الهجوم. لقد تحرك للخلف على بعد عشرات الأمتار. نظر إلى كفه وكان هناك إبرة صغيرة ملتصقة بها. كانت الإبرة كلها سوداء. لقد طعنت جلده وكان قريبًا جدًا مما أدى إلى نزيفه.
نان تيانشينغ… أنت لست إنسانًا!
كان ينبعث من الإبرة تشي بارد غامق. كان يلمع بتوهج داكن مثل لون الجحيم.
“دعني أخبرك بما يلي. لديك خياران الآن. الأول، أن تموت. الثاني، كن عبدي واصنع حبوب دان العليا لي من الآن فصاعدا! جميع حبوب دان العليا تنتمي لي وحدي من الآن فصاعدا! “
“اللعنة!” شعر نان تيان شينغ بالخوف بعد الهجوم. ظهرت قشعريرة على ظهره بسبب الخوف.
وكان ذو خبرة في المعارك. لقد كان هجومًا مفاجئًا، لكنه لم يشعر بالذعر. لقد قام فقط بتحريك جسده جانبا ورفع يده للدفاع. في ذهنه، على الرغم من أن يي شياو كان في مرحلة أصل السماء وكان رجلاً موهوبًا، إلا أنه كان لا يزال شابًا ولم يكن لديه خبرة كافية. كان يعتقد أن قوة يي شياو يجب أن تتراكم من خلال الموارد الموجودة في قاعة لينغ باو. وكانت القوة التي جاءت من تلك الموارد الخارجية ضعيفة. لقد كان على يقين من أنه سيضرب يي شياو أرضًا عندما يقاوم!
من الواضح أن تلك الإبرة كانت سامة. وكانت تحتوي على إحساس قوي بالموت.
“أي شيء غبي هو والدك؟ لماذا لا أستطيع أن أتحدث عنه؟ وابنك، لست متأكدا من أنه يرغب في أن يكون له أب مثلك!” قال يي شياو، “أناس مثلك ومثل والدك، لأكون صادقًا، أشعر أن فمي أصبح كريه الرائحة لمجرد أنني تحدثت عنكم! لماذا أنت غاضب جدًا؟ أليس شرفًا عظيمًا لك ولوالدك أن يتم ذكرك في فمي! ألا ينبغي أن تكون سعيدًا بهذا الأمر؟ “
إذا طعنت في راحة يده وجعلتها تنزف، لكان قد فقد هذه اليد هناك. وقد يفقد حياته أيضًا بسبب ذلك.
اهتزت الأرض فجأة بسبب ذلك.
صرخ نان تيان شينغ بصوت عالٍ وجمع طاقته في يده من أجل كسر الإبرة. وبينما كان يجمع طاقته، شعر بحكة شديدة في راحة يده. لقد كان مرعوبًا عندما ألقى الإبرة بعيدًا في لحظة. عندما نظر عن كثب إلى يده، كانت هناك منطقة سوداء في راحة يده. كانت تنتشر حتى ذراعه.
لأن لهب الغضب داخل قلبه كان بالفعل أكبر من أن يمكن قمعه!
لقد كان متفاجئًا وخائفًا. ومع ذلك، كان مزارعا من ذوي الخبرة. في جزء من الثانية، كان قد اتخذ قرارًا بالفعل عندما لوح بسيفه. لقد قطع للتو قطعة اللحم الكاملة التي كانت مغطاة بهذا اللون الأسود.
اهتزت الأرض فجأة بسبب ذلك.
نزف دمه بعنف. في البداية، كانت رائحته كريهة. وبعد فترة أصبح طبيعياً وأحمر وطازجاً.
لقد كان متفاجئًا وخائفًا. ومع ذلك، كان مزارعا من ذوي الخبرة. في جزء من الثانية، كان قد اتخذ قرارًا بالفعل عندما لوح بسيفه. لقد قطع للتو قطعة اللحم الكاملة التي كانت مغطاة بهذا اللون الأسود.
أصابته الدهشة وهو يستحم بالعرق البارد.
لم أنزف، ومع ذلك فقد كاد أن يودي بحياتي.]
[ما هذه الإبرة؟ كيف يمكن أن تكون شرسة جدا؟
——————
لم أنزف، ومع ذلك فقد كاد أن يودي بحياتي.]
المترجم: hijazi
لقد صر بأسنانه وتهرب من كل هجمات يي شياو. حتى أنه تحمل بالقوة بعض الهجمات. وخلال ذلك قام بتمزيق قطعة من كمه وربط يده الجريحة. رفع يده اليمنى وأجبر يي شياو على التراجع قليلاً. فسأل بوجه مظلم “ما هذا السم؟”
“اللعنة!” شعر نان تيان شينغ بالخوف بعد الهجوم. ظهرت قشعريرة على ظهره بسبب الخوف.
أصبحت بشرة نان تيان شينغ داكنة، كما لو أن الماء سيتسرب منها في أي لحظة!
نزف دمه بعنف. في البداية، كانت رائحته كريهة. وبعد فترة أصبح طبيعياً وأحمر وطازجاً.
…
لم أنزف، ومع ذلك فقد كاد أن يودي بحياتي.]
——————
كان نان تيان شينغ على وشك الهجوم، لكنه وجد فجأة وهجًا باردًا يظهر أمامه. نية القتل الكثيفة اقتربت منه!
[1] مشروب العقاب بدلاً من المشروب الكحولي الودود، 敬酒不吃吃罚酒، يعني اختيار الطريق الصعب بدلاً من الطريق السهل.
في الواقع، يي شياو لم يستطع تحمل ذلك أيضًا!
!
“هاهاهاها…” تحدث يي شياو بشراسة، “ماذا؟ هل تشعر بالذنب؟ هل تريد أن تعطيني الخمر العقابي؟ حسنًا. لن أذكره. إذًا، هل يشرب ابنك الخمور؟ همم. لقد نسيت أن أسأل أولاً. هل لديك ابن؟ مثلك، أيها اللقيط . إذا كان لديك ابن، فيجب أن تكون الآلهة رحيمة جدًا بك! “
…..
أصابته الدهشة وهو يستحم بالعرق البارد.
…
