Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العوالم في السماء 279

279- قوة البيت رقم ١
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

279- قوة البيت رقم ١

الفصل 279: قوة البيت رقم 1!

الآن، كان مزادًا آخر.

المترجم: hijazi

ربما لم تكن تريد ذلك، أو ربما شعرت بالازدراء للقيام بذلك!

الأشياء الوحيدة التي كانت سوداء هي شعرهم وأعينهم. ولم يكن هناك لون آخر.

أرني كيف تجرؤ على العبث معنا!

كان صف الأشخاص الموجودين على اليمين يرتدون ملابس سوداء وأحذية سوداء وقبعات سوداء وأحزمة سوداء وسيوف ودروع سوداء. وكانوا جميعا يرتدون الأسود.

لقد كان بيت العاصفة الفوضوية مرة أخرى…

فقط بياض عيونهم كان له لون مختلف. بخلاف ذلك، لم يكن هناك سوى الأسود!

ولم يرد أحد في السيدان. فقط شخص ما تمنم بخفة وتحدث ببرود، “ادخل!”

كانت هاتان المجموعتان من الأشخاص يرتدون ملابس غريبة حقًا. كانوا يتحركون ببطء، وكان كل واحد منهم هادئًا ومركزًا أثناء المشي بخطوات كبيرة.

لقد انبعثت فجأة آلاف الأشعة من الضوء بطريقة لا تصدق. وبعد ذلك ظهرت أشكال أربع كلمات على أبواب صالة البيع. وقد ظهرت معه قوة شرسة وقوية ومهيمنة.

يبدو أن هؤلاء المزارعين المتفوقين أمامهم لم يكونوا سوى لا شيء.

كان الصفان من الناس لا يزالون يتحركون تدريجيا؛ لم يغيروا حتى سرعة خطواتهم!

لقد عاملوا هؤلاء الرجال الذين يستطيعون هز العالم كله بمجرد أن يدوسوا على الأرض بخفة مثل الهواء.

كان مبنىً صغيرًا، لكنه كان فخمًا؛ لقد جعل الناس يشعرون بالتواضع.

وكان بينهم سيدان.

لم يكن يريد أن يكتشف أحد الشر في عينيه.

وكان هناك ثمانية رجال يحملونه. أربعة منهم يرتدون ملابس بيضاء على اليسار، بينما الأربعة الآخرون يرتدون ملابس سوداء على اليمين.

الرجال من الطائفتين الكبيرتين أغمضوا نصف أعينهم. ضحك أحدهم الذي وقف في المقدمة ضحكة غريبة وقال: “من هذا؟ كيف تجرؤ على إخبارنا بالانتظار بينما ندخل ، نحن طائفة ضوء الشمس، إلى غرفة المبيعات؟ كيف تجرؤ !”

الرجال من الطائفتين الكبيرتين أغمضوا نصف أعينهم. ضحك أحدهم الذي وقف في المقدمة ضحكة غريبة وقال: “من هذا؟ كيف تجرؤ على إخبارنا بالانتظار بينما ندخل ، نحن طائفة ضوء الشمس، إلى غرفة المبيعات؟ كيف تجرؤ !”

المنزل رقم 1 في العالم!

كان هؤلاء الأشخاص ما زالوا يتحركون ببطء وكأنهم لم يسمعوه على الإطلاق.

تحدث بصوت عالٍ، “توقف! أنا لي وان تشون من طائفة ضوء النجوم!”

نظر سيد عجوز من طائفة ضوء النجوم إلى ذلك الرجل من طائفة ضوء الشمس بازدراء. كان يفكر، [انظر كيف تم تجاهلك أثناء التحدث! أنتم، طائفة ضوء الشمس، ليس لديكم التأثير الكافي! شاهدني!]

كانت هاتان المجموعتان من الأشخاص يرتدون ملابس غريبة حقًا. كانوا يتحركون ببطء، وكان كل واحد منهم هادئًا ومركزًا أثناء المشي بخطوات كبيرة.

تحدث بصوت عالٍ، “توقف! أنا لي وان تشون من طائفة ضوء النجوم!”

[يا سيدي الشاب اللعين… ما قلته للتو هو حقًا…]

في الواقع، لم يكن له أي تأثير على الإطلاق أيضًا!

كانت هاتان المجموعتان من الأشخاص يرتدون ملابس غريبة حقًا. كانوا يتحركون ببطء، وكان كل واحد منهم هادئًا ومركزًا أثناء المشي بخطوات كبيرة.

كان الصفان من الناس لا يزالون يتحركون تدريجيا؛ لم يغيروا حتى سرعة خطواتهم!

كان مبنىً صغيرًا، لكنه كان فخمًا؛ لقد جعل الناس يشعرون بالتواضع.

لقد سمعوا ذلك، لكنهم تجاهلوه.

شعر الجميع بهذه القوة المذهلة التي لا تقاوم!

كان لي وان تشون غاضبا. كان على وشك التحدث والصراخ عليهم، لكنه رأى فجأة رمزًا يطير السيدان. تردد صوت بارد بوضوح، “ابتعد!”

[يا سيدي الشاب اللعين… ما قلته للتو هو حقًا…]

طفا الرمز وتحرك في الهواء كما لو كانت هناك أيدٍ غير مرئية تمسك به.

في حشد العشائر الثمانية النبيلة، كان هناك عدد قليل منهم يخفضون رؤوسهم مثل لي وان تشون. كانت أعناقهم مغطاة بالعرق، وتبللت ملابسهم. يبدو أنهم في حالة من الذعر.

أشرقت الشمس على الرمز.

كان الصوت واضحا وبصوت عال. لقد كانت فتاة.

لقد انبعثت فجأة آلاف الأشعة من الضوء بطريقة لا تصدق. وبعد ذلك ظهرت أشكال أربع كلمات على أبواب صالة البيع. وقد ظهرت معه قوة شرسة وقوية ومهيمنة.

شعروا أن هذه القوة يمكن أن تقمع كل شيء في العالم!

شعر الجميع بهذه القوة المذهلة التي لا تقاوم!

الرجال من الطائفتين الكبيرتين أغمضوا نصف أعينهم. ضحك أحدهم الذي وقف في المقدمة ضحكة غريبة وقال: “من هذا؟ كيف تجرؤ على إخبارنا بالانتظار بينما ندخل ، نحن طائفة ضوء الشمس، إلى غرفة المبيعات؟ كيف تجرؤ !”

شعروا أن هذه القوة يمكن أن تقمع كل شيء في العالم!

وكان هناك ثمانية رجال يحملونه. أربعة منهم يرتدون ملابس بيضاء على اليسار، بينما الأربعة الآخرون يرتدون ملابس سوداء على اليمين.

لقد صدم الحشد. عندما رأى الحشد الكلمات الأربع، خيم الصمت.

أرادت عشيرة مو دائمًا إرسال اعتذارها، لكنهم لم يتمكنوا من ذلك. لقد تم إغلاق الباب أمامهم أو لم يتمكنوا حتى من العثور على باب منزل العاصفة الفوضوية.

اثنتان من الكلمات الموجودة على الباب الأيسر كانتا “الفوضى” بينما الكلمة الموجودة على اليمين كانت “العاصفة”. بين الكلمات الأربع، كان هناك مبنى صغير مكون من طوابق يتشكل في الهواء.

كان الصوت واضحا وبصوت عال. لقد كانت فتاة.

كان مبنىً صغيرًا، لكنه كان فخمًا؛ لقد جعل الناس يشعرون بالتواضع.

شعر الجميع بهذه القوة المذهلة التي لا تقاوم!

بيت العاصفة الفوضوية!

لم يتمكن من إبقاء عينيه مغلقتين، لذا كان يحدق في الأرض ورأسه منخفض. لم يجرؤ على النظر إلى الآخرين.

المنزل رقم 1 في العالم!

الآن ماذا؟ ألم تركل صفيحة حديد صلبة ومشتعلة؟ أنظر إلى وجهك الغبي… إنه يسعدني. ههههه… نحن أيضاً نشعر بالخزي. هذا صحيح. لكنك أسوأ. نحن على الأقل في وضع أفضل منك. عليك أن تتظاهر بالسعادة وأنت تشعر بالخجل. باه…]

لم يجرؤ أحد على قول أي شيء عندما عرفوا من هو – ولا حتى الطائفتين العظيمتين.

[يا سيدي الشاب اللعين… ما قلته للتو هو حقًا…]

عند النظر إلى الكلمات الأربع، إلى المبنى المزيف الذي يبدو حقيقيًا، إلى الرمز الموجود في الهواء، إلى صفي الرجال، وإلى السيدان بينهم، كانت عيونهم مليئة بالخوف والاحترام.

شعر الجميع بهذه القوة المذهلة التي لا تقاوم!

بقي الرمز في الهواء لفترة فقط قبل أن يعود ببطء.

فقط بياض عيونهم كان له لون مختلف. بخلاف ذلك، لم يكن هناك سوى الأسود!

ومع ذلك، فإن الكلمات الأربع لم تختف على الفور. لقد بقوا لفترة أطول بينما أشرقت عليهم أشعة الشمس. ببطء، غطى الجانب الأمامي بأكمله من قاعة لينغ باو…

المنزل رقم 1 في العالم!

وعندما عاد الرمز إلى السيدان، اختفت الكلمات.

المترجم: hijazi

كان الجو هادئًا جدًا لدرجة أنه كان من الممكن سماع صوت الإبرة التي سقطت على الأرض بوضوح.

وفي عشيرة أخرى كان هناك شاب يسأل بصوت منخفض: “بيت العاصفة الفوضوية… ما هو؟”

سعل أحد الأشخاص في السيدان وقال: “يا له من يوم جميل. سعال. من قال لنا أن نتوقف الآن؟”

وفي عشيرة أخرى كان هناك شاب يسأل بصوت منخفض: “بيت العاصفة الفوضوية… ما هو؟”

كان الصوت واضحا وبصوت عال. لقد كانت فتاة.

بقي الرمز في الهواء لفترة فقط قبل أن يعود ببطء.

نظر جميع الناس في الحشد إلى لي وان تشون فجأة.

ربما لم تكن تريد ذلك، أو ربما شعرت بالازدراء للقيام بذلك!

في هذه اللحظة، تحول وجه لي وان تشون من اللون الوردي والحيوي إلى اللون الأرجواني. ضحك عمداً، “هاهاها… هذا خطأ. مجرد خطأ. لم يكن لي وان تشون يعرف أنك أنت الذي سيأتي… هل لي أن أسأل أي سيدة هذه التي تجلس في السيدان؟”

لقد سمعوا ذلك، لكنهم تجاهلوه.

ولم يرد أحد في السيدان. فقط شخص ما تمنم بخفة وتحدث ببرود، “ادخل!”

الآن ماذا؟ ألم تركل صفيحة حديد صلبة ومشتعلة؟ أنظر إلى وجهك الغبي… إنه يسعدني. ههههه… نحن أيضاً نشعر بالخزي. هذا صحيح. لكنك أسوأ. نحن على الأقل في وضع أفضل منك. عليك أن تتظاهر بالسعادة وأنت تشعر بالخجل. باه…]

تم رفع السيدان مرة أخرى. كان الصفان لا يزالان واقفين في طوابير أثناء تحركهما إلى غرفة المبيعات. الرجال الثمانية الذين حملوا السيدان وصلوا بالفعل إلى قاعة لينغ باو والسيدان على أكتافهم!

كان الصوت واضحا وبصوت عال. لقد كانت فتاة.

لقد تجاهلت في الواقع لي وان تشون.

كان قد أنهى للتو السؤال عندما وضع رجل عجوز بجانبه يده على فمه لإسكاته. كان العرق يتساقط على جبين الرجل العجوز بينما بدأ جسده يرتجف.

لم ترد.

نظر سيد عجوز من طائفة ضوء النجوم إلى ذلك الرجل من طائفة ضوء الشمس بازدراء. كان يفكر، [انظر كيف تم تجاهلك أثناء التحدث! أنتم، طائفة ضوء الشمس، ليس لديكم التأثير الكافي! شاهدني!]

ربما لم تكن تريد ذلك، أو ربما شعرت بالازدراء للقيام بذلك!

وعندما عاد الرمز إلى السيدان، اختفت الكلمات.

تحت أعين كل هؤلاء المزارعين المتفوقين، شعر لي وان تشون وكأنه قد تلقى للتو صفعة قوية على وجهه. شعور بالخجل يكاد يفجر صدره.

ومع ذلك، فإن الكلمات الأربع لم تختف على الفور. لقد بقوا لفترة أطول بينما أشرقت عليهم أشعة الشمس. ببطء، غطى الجانب الأمامي بأكمله من قاعة لينغ باو…

ومع ذلك، لم يتمكن من إظهار أي شيء؛ لم يجرؤ على ذلك. كان عليه أن يستمر في الابتسام والسماح لهم بالدخول أولاً، وكان عليه حتى أن ينحني لهم قليلاً.

…

حدق لي وان تشون في الأرض.

سعل أحد الأشخاص في السيدان وقال: “يا له من يوم جميل. سعال. من قال لنا أن نتوقف الآن؟”

لم يكن يريد أن يكتشف أحد الشر في عينيه.

ولم يرد أحد في السيدان. فقط شخص ما تمنم بخفة وتحدث ببرود، “ادخل!”

لم يتمكن من إبقاء عينيه مغلقتين، لذا كان يحدق في الأرض ورأسه منخفض. لم يجرؤ على النظر إلى الآخرين.

لم يحالفهم الحظ.

نظر إليه الناس من طائفة ضوء الشمس بشماتة.

المترجم: hijazi

[أرني كيف تتباهى!

يبدو أن هؤلاء المزارعين المتفوقين أمامهم لم يكونوا سوى لا شيء.

أرني كيف تتصرف بغطرسة!

…..

أرني كيف تجرؤ على العبث معنا!

لقد انبعثت فجأة آلاف الأشعة من الضوء بطريقة لا تصدق. وبعد ذلك ظهرت أشكال أربع كلمات على أبواب صالة البيع. وقد ظهرت معه قوة شرسة وقوية ومهيمنة.

الآن ماذا؟ ألم تركل صفيحة حديد صلبة ومشتعلة؟ أنظر إلى وجهك الغبي… إنه يسعدني. ههههه… نحن أيضاً نشعر بالخزي. هذا صحيح. لكنك أسوأ. نحن على الأقل في وضع أفضل منك. عليك أن تتظاهر بالسعادة وأنت تشعر بالخجل. باه…]

كانت هاتان المجموعتان من الأشخاص يرتدون ملابس غريبة حقًا. كانوا يتحركون ببطء، وكان كل واحد منهم هادئًا ومركزًا أثناء المشي بخطوات كبيرة.

ومع ذلك، لم يكن لي وان تشون هو الأسوأ.

يبدو أن هؤلاء المزارعين المتفوقين أمامهم لم يكونوا سوى لا شيء.

في حشد العشائر الثمانية النبيلة، كان هناك عدد قليل منهم يخفضون رؤوسهم مثل لي وان تشون. كانت أعناقهم مغطاة بالعرق، وتبللت ملابسهم. يبدو أنهم في حالة من الذعر.

الآن ماذا؟ ألم تركل صفيحة حديد صلبة ومشتعلة؟ أنظر إلى وجهك الغبي… إنه يسعدني. ههههه… نحن أيضاً نشعر بالخزي. هذا صحيح. لكنك أسوأ. نحن على الأقل في وضع أفضل منك. عليك أن تتظاهر بالسعادة وأنت تشعر بالخجل. باه…]

لقد كانوا بالضبط أشخاصًا من عشيرة مو.

[يا سيدي الشاب اللعين… ما قلته للتو هو حقًا…]

في المزاد الأخير، أساء الناس من عشيرة مو إلى شيو السماوات من بيت العاصفة الفوضوية. ومات منهم أكثر من مائة…

في الواقع، لم يكن له أي تأثير على الإطلاق أيضًا!

أرادت عشيرة مو دائمًا إرسال اعتذارها، لكنهم لم يتمكنوا من ذلك. لقد تم إغلاق الباب أمامهم أو لم يتمكنوا حتى من العثور على باب منزل العاصفة الفوضوية.

لقد ضغط بشدة لدرجة أن الشاب كاد يموت مختنقًا.

الآن، كان مزادًا آخر.

كان صف الأشخاص الموجودين على اليمين يرتدون ملابس سوداء وأحذية سوداء وقبعات سوداء وأحزمة سوداء وسيوف ودروع سوداء. وكانوا جميعا يرتدون الأسود.

لقد كان بيت العاصفة الفوضوية مرة أخرى…

لم ترد.

شعر الرجال الثلاثة الذين تم إرسالهم لحضور المزاد من عشيرة مو بالضعف في أرجلهم …

…

لم يحالفهم الحظ.

الفصل 279: قوة البيت رقم 1!

وفي عشيرة أخرى كان هناك شاب يسأل بصوت منخفض: “بيت العاصفة الفوضوية… ما هو؟”

كان هؤلاء الأشخاص ما زالوا يتحركون ببطء وكأنهم لم يسمعوه على الإطلاق.

كان قد أنهى للتو السؤال عندما وضع رجل عجوز بجانبه يده على فمه لإسكاته. كان العرق يتساقط على جبين الرجل العجوز بينما بدأ جسده يرتجف.

المنزل رقم 1 في العالم!

لقد ضغط بشدة لدرجة أن الشاب كاد يموت مختنقًا.

عند النظر إلى الكلمات الأربع، إلى المبنى المزيف الذي يبدو حقيقيًا، إلى الرمز الموجود في الهواء، إلى صفي الرجال، وإلى السيدان بينهم، كانت عيونهم مليئة بالخوف والاحترام.

[يا سيدي الشاب اللعين… ما قلته للتو هو حقًا…]

…

…

المنزل رقم 1 في العالم!

…..

تحت أعين كل هؤلاء المزارعين المتفوقين، شعر لي وان تشون وكأنه قد تلقى للتو صفعة قوية على وجهه. شعور بالخجل يكاد يفجر صدره.

[أرني كيف تتباهى!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط

دعم الرواية

العوالم في السماء

سجّل الدخول لإرسال الذهب إلى خزنة الرواية.