الفصل 284: لقاء مرة أخرى
المترجم:hijaZi
لم يجرؤ أحد على التنصت على حديث يي شياو لأنهم لا يريدون العبث مع بيت العاصفة الفوضوية. في الواقع، لم يكن من السهل عليهم القيام بذلك على أي حال، لأن المساحة المحيطة بغرفة السماء رقم 1 كانت محجوبة.
لم ير الحشد سوى فنغ تشيلينغ يقول شيئًا ما قبل أن يدخل مباشرة إلى الغرفة.
وبينما ترفرف ملابسه، اختفى عن أنظار الناس.
في هذه اللحظة، أصبح الناس من الطائفتين العظيمتين مصدومين. [ما هذا بحق الجحيم؟ لماذا يمكن أن يكون العاهل فنغ هذا قريبًا جدًا من بيت العاصفة الفوضوية؟]
…
عندما دخل يي شياو الغرفة، رأى رجلاً يرتدي ملابس بيضاء يواجه بهدوء آلة القانون الصينية الغريبة. كان هناك مبخرة على الطاولة حيث كانت آلة القانون. طار دخانه في كل مكان في الغرفة، مما جعلها تبدو وكأنها مكان خارج الواقع.
على الرغم من أن المزاد كان صاخبًا في الخارج، إلا أن الصمت جعل الأمر يبدو وكأنه يمكن سماع صوت الإبرة التي تلامس الأرض.
وكان الباب يفصل بينهم فقط.
كان الجانبان مثل السوق والغابة.
عندما دخل، أدرك يي شياو شيئا. وجد أن… الرجل ذو الرداء الأبيض بدا مألوفًا له.
يبدو أنه رآه في مكان ما من قبل، ولكن بغض النظر عن الطريقة التي حاول بها، لم يكن بإمكانه سوى التفكير في شخصية بيضاء خافتة. لم يستطع أن يتذكره بوضوح.
[ما الذي يجري؟
وهذا غريب!]
لم يتمكن يي شياو من التعرف على السيد باي.
ومع ذلك، فهو يتذكر شيئا واحدا.
لقد كان “حلم الرؤية الواحدة”!
الفن القتالي الغريب في الأسطورة.
كما أنه يتذكر شيئًا تقريبًا عما حدث في تلك الليلة. لم يستطع أن يتذكر ذلك بوضوح، لكنه كان متأكدًا من أن شيئًا ما قد حدث.
وبعد ذلك لاحظ شيئا من عيون الشاب ذو الرداء الأبيض.
ومع ذلك، فهو لا يزال لا يستطيع أن يتذكر ما حدث بالفعل في تلك الليلة.
لقد تذكر ذات مرة المحادثة التي دارت في ذلك اليوم، لكنه نسيها كلها. على ما يبدو، كان قد تأثر ببعض الفنون القتالية الغريبة. لقد كان تشي الأرجواني الصاعد من الشرق بالفعل فنًا قتاليًا رائعًا ويمكنه في الغالب حمايته من فنون القتال الأخرى. ومع ذلك، كان ضعيفا جدا. وقد اختفت ذكرى تلك المحادثة مع مرور الوقت.
كان لا يزال يشعر بالتوتر عندما رأى السيد باي.
على الرغم من أنه لم يتذكر أي شيء عن السيد باي، إلا أنه كان متأكدًا من أنه التقى به من قبل. لا بد أنه تحدث مع هذا الرجل في تلك الليلة.
لقد كان متأكدًا بنسبة مائة بالمائة من ذلك!
عندما رأى السيد باي فنغ تشي لينغ، خيم الارتباك على ذهنه عندما قال بابتسامة، “العاهل فنغ ؟”
ومع ذلك لم يقف. لقد ظل جالسًا على كرسيه، ولم يتحرك حتى قليلاً. ومع ذلك، فقد جعل الناس يشعرون أنه أظهر احترامه بالفعل.
وجلب شعورًا لطيفًا للناس.
بينما كان يتحدث، كانت عيناه في سلام وهو ينظر إلى فنغ تشيلينغ. كان الشعر الذي بقي أمام عينيه مثل الدخان المنبعث .
حدق به يي شياو بسلام ثم تحدث بابتسامة، “سيد باي؟”
كان السيد باي لا يزال يبتسم، لكن عينيه كانتا مختلفتين. لم يعودوا مثل المياه الهادئة في البحيرة بعد الآن. فصاروا كالمد الجاري، واندفعت الأمواج إلى السماء .
شعر يي شياو وكأن عينيه قد طعنتا، لذلك أعاد تركيزه. وهذا ما أنهى التواصل البصري بينهما.
ابتسم السيد باي وقال، “من فضلك اجلس، العاهل فنغ .”
بينما كان يتحدث، ظهر كرسي خلف يي شياو.
ظهر هذا الكرسي فجأة. على الرغم من أن يي شياو كان من ذوي الخبرة، إلا أنه لم يتمكن من معرفة كيف تم ذلك.
لم يكن الأمر مهمًا على أي حال. عرف يي شياو قوة بيت العاصفة الفوضوية. كان يعلم أنه لم يكن مطابقًا لهم. في الواقع، كلما كان أكثر قوة وغموضًا، كان ذلك أفضل بالنسبة ليي شياو في ظل الوضع الحالي.
ابتسم يي شياو وقال: “لا أعتقد أنه سيكون هناك الكثير من الأشخاص الذين سيكون لهم شرف الجلوس مع السيد باي، هل أنا على حق؟ هل يجب أن أظهر الإطراء؟ “
ثم جلس بشكل عرضي.
كان السيد باي لا يزال لطيفًا؛ لم يهتم على الإطلاق. في الواقع، كان ينتبه إلى كل حركة يقوم بها الطرف الآخر: كل تعبير على وجهه وكل بقعة على ملابسه.
حتى أنه كان يلاحظ فمه ونبرة صوته وعاطفته عندما يتحدث.
لقد فعل كل هذا من أجل شيء واحد فقط، لكنه لم يحصل عليه بعد!
عندما جلس يي شياو، قال السيد باي بابتسامة: “بالتأكيد. ليس الجميع مؤهلين بما يكفي للجلوس أمامي. في الواقع، هناك عدد أقل ممن يمكنهم التحدث بشكل عرضي مثلك أمامي. “
ضحك يي شياو، “ثم يجب أن أشكرك على إظهار الرحمة لي، لأنني أتصرف بجرأة كبيرة. ومع ذلك، أمامك، الشخص القادر على السيطرة على العالم كله، أي شخص سوف يصاب بالجنون بسبب الضغط.”
ابتسم السيد باي. هذه المرة، كانت ابتسامة التعب.
وجد يي شياو أن السيد باي كان في الواقع شخصًا يحب الابتسام. كل ابتسامة على وجهه تمثل أشياء مختلفة.
لم يتمكن أحد من قراءة أفكاره، ولم يسمح لأحد بذلك.
ابتسم السيد باي بالتعب وتحدث مرة أخرى، “العاهل فنغ ، هل قابلتني في مكان ما من قبل؟”
لقد ذهل يي شياو، “لا. لماذا؟”
تحدث السيد باي بلطف، “لقد فعلت!”
لقد كان مؤكدًا جدًا، كما لو أنه لم يُسمح لأحد بالتشكيك فيه.
وفي عينيه ظهرت الحدة.
في هذه اللحظة، ظهرت أخيرًا قوة السيد باي الشهير الذي سيطر على العالم كله!
عبس يي شياو. “لأكون صادقًا، لدي شعور وكأنني أعرفك منذ بعض الوقت. ومع ذلك، لا أتذكر مقابلتك في أي مكان. لا أعتقد أنه من المناسب أن أقول إنني التقيت بك من قبل لأنني لا أستطيع التأكد من ذلك.”
…
…..
التعليقات
سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.