الفصل 286: هدفك؟
المترجم: hijazi
تم حل أقوى قوة في العالم بعد ظهور تلك الكلمات. كيف لا يجعلهم ذلك مميزين؟
تساءل الناس عما إذا كان بإمكانهم العثور على بعض الأسرار وراء هذه الكلمات إذا كان بإمكانهم فهمها حقًا.
لقد ظنوا أنه حتى لو لم يتمكنوا من أن يكونوا أقوياء مثل السيد، فمن المؤكد أنهم سيصبحون أقوى.
ولهذا السبب أصبحت هذه الكلمات رمز الكنز بعد اختفاء السيد باي. على الرغم من ذلك، لم يكسب أحد أي شيء منها حقًا. في الواقع، مات الكثير من الناس وهم يبحثون عن الطريق لفهم تلك الكلمات!
بعد فترة من الوقت، حول السيد باي عينيه إلى يي شياو من الدخان العائم. قال بلطف: “عشرات الأحمر… أين قابلته؟”
ثم تمتم لنفسه، “لا ينبغي أن يكون في أرض هان يانغ. يجب أن يكون في عالم تشينغ يون “.
لقد تفاجأ يي شياو.
لقد التقى بالعشرات من الحمر في عالم تشينغ يون. في ذلك الوقت، لم يكن قد أصبح العاهل شياو بعد.
لقد ضاع السيد باي في الفكر. ثم تحدث بهدوء، “عشرات الحمر، هو… لقد وصل تقريبًا إلى الذروة في الزراعة في ذلك الوقت. كان يجب أن يخترق بعد فترة ليست طويلة.”
ثم نظر إلى يي شياو وسأل: “أنت من عالم تشينغ يون. هل أنا على حق؟ “
ثم تابع: “لكنك الآن ضعيف جدًا… هل أصبت؟”
لقد صدم يي شياو.
كان للسيد باي حقًا عقل حاد.
لقد خمن في الواقع الكثير من الأشياء من شيء واحد فقط أخبره به يي شياو. لم ينته بعد، ولكن ما تحدث به قد أصاب بالفعل نقطة ضعف يي شياو. بغض النظر عن ذلك، جعل السيد باي يي شياو يشعر بالخوف.
لم يكمل السيد باي التخمين بعد.
“عندما قابلت عشرات الحمر، يجب أن يكون ذلك قبل عشرات السنين، أو ربما قبل مائة عام… لذا، لا يجب أن تبدو هكذا. أنت متنكر الآن، “تحدث السيد باي بلطف. نظر إلى يي شياو وسأل: “لهذا السبب أشعر بالغرابة لأنني التقيت بك ولكني لا أتذكر شيئًا. أعتقد أننا التقينا منذ وقت طويل. هممم. لقد قابلتني من قبل. “
“ثم من أنت؟ أعني، من كنت في ذلك الوقت عندما كنت مع عشرات الحمر؟ “
هذا السؤال جعل يي شياو يشعر أن عيون السيد باي كانت حادة مثل الجحيم. كانت عيناه مثل الرعد والبروق تغلق عيون يي شياو.
في هذه اللحظة، كان لدى يي شياو شعور غريب.
كان الشعور … الطريقة التي نظر بها السيد باي إليه كانت مثل البرق من السماء ينير قلبه. لقد كشفت كل الأسرار في قلبه! لا يمكن لأحد أن يظل هادئًا تحت مثل هذا التحديق.
تحرك يي شياو جانباً عينيه لتجنب النظر في عيون الطرف الآخر. لقد ابتعد مرة أخرى عن الاتصال بالعين.
في الواقع، أراد الاستمرار في ذلك.
لم يكن يريد إظهار الضعف.
ومع ذلك، كانت عيون السيد باي عميقة مثل سماء الليل المليئة بالنجوم. لم يتمكن يي شياو من تحمل ذلك.
عرف يي شياو أنه كان يقوم بعمل رائع في الزراعة ، لكن قوته العقلية لم تكن على الإطلاق مطابقة للسيد باي.
إذا استمر في التحديق في تلك العيون، فقد يفضح الأسرار الموجودة في قلبه. ورغم أنه لم يرغب في ذلك، فقد اختار الابتعاد.
ومع ذلك، شعرت وان ير أن الأمر لا يصدق؛ كانت عيناها مليئة بالدهشة.
لم يتعافى سيدها بعد إلى أفضل حالة، لكن لم يبتعد أحد عن تحديقه.
كانت نظرة السيد باي تلك تسمى نظرة الروح!
إذا كان السيد باي في حالة مثالية، فيمكنه أن يمنع روح المرء من خلال النظر إليه فقط. لن يتمكن الشخص الذي تم استهدافه من التحرك، وسيعرف السيد باي كل الأسرار الموجودة داخل قلب ذلك الشخص.
على الرغم من أنه لم يتعافى تمامًا ولم يتمكن من منع شخص ما والرؤية من خلال عقله، إلا أن القوة التي يمتلكها يجب أن تظل هائلة.
تحت هذا التحديق، لا أحد يستطيع إخفاء أي أسرار!
ومع ذلك، فنغ تشي لينغ حرك رأسه جانبًا وابتعد عن التحديق.
لقد فعل ذلك بطريقة مثالية، عرضية وسهلة. لقد كان ذلك رائعًا ومثيرًا للإعجاب.
لقد فوجئ السيد باي أيضًا. نظر إلى يي شياو وقال: “العاهل فنغ هو بالفعل رجل متميز.”
قال يي شياو، “أنا أشعر بالإطراء. لقد صادف أن لدي بعض الخبرة في زراعة العقل.”
ابتسم السيد باي بلطف، “ومع ذلك، هذا ليس كافيا. هذه مجرد خدعة صغيرة أمامي. “
لقد تحدث بهدوء، لكن الكلمات التي خرجت من فمه كانت ساحقة.
“هذا صحيح. السيد باي مثل الحاكم. أنت بعيد عن متناولنا “. عبس يي شياو وأومأ برأسه قليلاً. كان يتصرف بشكل عرضي.
على ما يبدو، كان يقول، “حسنًا، قد تكون شخصًا يشبه الحاكم، ولست ملزمًا بأن أكون ضعيفًا”.
من الواضح أن السيد باي فهم المعنى الكامن وراء هذه الكلمات. ظهرت ابتسامة في عينيه ثم تحولت إلى برودة. قال: “لقد أتيت إلي بالكلمات التي قلتها ذات مرة من قبل. لقد دخلت، وأعتقد أنك لست هنا فقط لتخبرني بهذا. أنت تسعى وراء شيء آخر، ولهذا السبب تريد الدخول”.
“أنت رجل حكيم.” أومأ يي شياو.
“هاتان الطائفتان كانتا تقمعان قاعة لينغ باو،” تحدث السيد باي بلطف.
أجاب يي شياو، “نعم، هم كذلك.”
نظر السيد باي إلى وجه فنغ تشي لينغ بكلتا عينيه الحادتين والباردتين. قال بلطف: “لقد أُجبرت قاعة لينغ باو على القتال، لكنها لن تهزم الطائفتين العظيمتين أبدًا. حتى عندما تقاتل ضد إحداهما، ستفشل بالتأكيد.”
أومأ يي شياو بالموافقة.
ابتسم السيد باي بشكل عرضي وقال: “لذا، أتيت لطلب مساعدتي. في مواجهة الطائفتين في نفس الوقت، لا يوجد أحد آخر يمكنه أن يقدم لك أي شيء مفيد سواي “.
“حتى لو أعطاك بلدك كل شيء، فلن يتمكن من إنقاذك.”
أومأ يي شياو برأسه “كما قلت. أنت رجل حكيم. هذا ما أعنيه. “
لم يغير السيد باي إيماءته، وأظهرت عيناه إحساسًا طفيفًا بالازدراء. نظر إلى الدخان المتصاعد في الهواء وقال: “لماذا سأساعدك؟ لا أستطيع التفكير في سبب واحد يجب أن أساعدك من أجله! إنه حقًا سؤال لا يستطيع حتى رجل حكيم مثلي الإجابة عليه! “
لا يزال يي شياو يتصرف بشكل غير رسمي. ثم ظهرت ابتسامة لطيفة على وجهه. “أنا لا أطلب منك أن تفعل ذلك كمعروف. أنا أطلب التعاون. إذا كنت لا توافق، سيتعين علينا التعامل مع الوضع الأخير بأنفسنا. حسنا، قد لا نخسر هذا على أي حال “.
…
…
التعليقات
سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.