الفصل 296: حبوب دان من أجلك
المترجم: hijazi
“العاهل فنغ ، هل لي أن أسأل لماذا أتيت إلى هنا؟” كان لان لانج لانج حذرًا للغاية عندما تحدث؛ لقد اكتسب هذه العادة مؤخرًا. لقد كان بالفعل أحد “الأسياد الثلاثة في المدينة”.
“همم. أنا هنا لأطلب مساعدتك الصغيرة يا لورد لان،” قال يي شياو بلطف، “هناك شيء أحتاجك لتسليمه إلى الجنرال لان.”
قال لان لانج لانج، “همم؟ هل لي أن أسأل ما هو؟ “
قام يي شياو بفتح يده وكان هناك ثلاث زجاجات من اليشم في يده.
كانت كل زجاجة مملوءة بحبات دان بنفس حجم حبوب الصويا.
حدق الجميع في زجاجات حبات دان الثلاث. لم يتمكنوا من ابعاد أنظارهم بعد الآن، وأصبحت أنفاسهم أثقل.
[كيف يمكن أن يكون شيئًا غير مهم إذا كان هدية من عاهل قاعة لينغ باو؟]
[أتساءل عما إذا كان هذا هو الدان العليا؟]
لقد فكروا لفترة من الوقت ثم اعتبروا هذه الفكرة مجرد هراء. يجب أن يكون عدد حبوب دان في كل زجاجة أكثر من 100. إذا كانت جميعها من حبوب دان العليا، فسيكون ذلك كافيًا لشراء أرض هان يانغ بأكملها!
“هذه بعض الأشياء الصغيرة التي صنعتها مؤخرًا … حبة الشفاء الذهبية.” نظر يي شياو إلى لان لانغ لانغ وقال: “هناك 200 حبة دان في كل زجاجة. عندما تكون هناك حاجة إليها، خذ حبة دان واحدة وضعها في ماء دافئ. عندما تذوب، يجب أن تكون كافية لشفاء جروح ثلاثة أشخاص… في ثلاثة أيام، سيتم شفاء جميع الجروح. “
وقف لان لانج لانج بسرعة. كانت عيناه مفتوحة على مصراعيها وهو يتنفس بشدة. “هل أنت جاد؟”
أضاءت عيون أولئك الذين سمعوا يي شياو. تحولت وجوههم إلى اللون الأحمر فجأة!
[مثل هذه الحبوب الرائعة! مثل هذا العدد الكبير!]
[حبة دان واحدة لثلاثة رجال. مائتي حبة دان لكل زجاجة. هناك ثلاث زجاجات!]
[وهذا يعني أنها تكفي لألفي رجل جريح!]
تم تصميم حبة الشفاء الذهبية خصيصًا للأشخاص الذين تعرضوا للإصابة. لقد كانت نعمة للجنود!
مع هذه الزجاجات الثلاث من حبوب دان، سيتم شفاء العديد من الجنود الذين لم يتمكنوا من التعافي في ثلاثة أيام!
من شأنه أن يجلب لهم الحياة!
يمكنهم حتى مواصلة القتال!
لقد كانت تلك هدية عظيمة!
طارد العديد من الأشخاص والقوات دان العليا. لقد رأوا فيه أثمن كنز. ومع ذلك، بالنسبة للجنود، كان حبة الشفاء الذهبية أكثر فائدة بكثير من أي حبة دان عليا آخرى.
تمثل الزجاجات الثلاث حياة إخوانهم!
بدأت يدي لان لانغ لانغ بالاهتزاز. كان يمسك الزجاجات في يده بإحكام كما لو كان يمسك بحياته. لم يتمكن حتى من التحدث بوضوح حيث ظل يقول، “شكرًا لك! شكرًا لك…”
ابتسم يي شياو وربت على كتفه.
إذا أعطى لان لانغ لانغ حبوب دان هذه كصديقه، يي شياو ، فمن المؤكد أن لان لانغ لانغ سيكون مدينًا له بواحدة كبيرة. لم يكن يي شياو يريد ذلك؛ رأى لان لانج لانج كأخيه.
كان من الصعب دائمًا رد الجميل!
ولكن بما أنها أصبحت الآن هدية من عاهل قاعة لينغ باو، فقد كان الأمر مختلفًا.
كان العاهل فنغ يتبرع بها. ولم تكن هدية من صديق إلى آخر.
وكان لهذين الاثنين معاني مختلفة.
“لم يكن لدي سوى الوقت لصنع هذا العدد .” ابتسم يي شياو. “لقد نفدت المواد على أي حال. دعونا نعطي هذه للقوات الجنوبية والجنرال لان في الوقت الحالي. أما بالنسبة للآخرين … دعني أفكر في الأمر لاحقًا. أرجوك سامحني “.
[بحق الجحيم! ماذا يقول؟ لقد أعطى مثل هذه الأشياء العظيمة، وهو في الواقع يطلب المغفرة؟ ما الذي يتحدث عنه؟]
[انتظر. ماذا قال فنغ تشيلينغ؟ لا، ليس عبارة “سامحني”. وهو الذي قبله. ’أما بالنسبة للآخرين… دعني أفكر في الأمر لاحقًا‘!]
[هل سيعطي المزيد بعد هذا؟]
سمع الجميع يي شياو. لقد أدرك الناس في القوى القوية والطوائف القوية وأولئك الذين كانوا مزارعين مخفيين شيئًا ما. بالكاد اتصلوا بقضايا الحرب بين الممالك في العالم. لقد سمع أولئك الذين يسيطرون على بعض المناطق المعينة العديد من المعاني الخفية من كلمات يي شياو.
كان العاهل فنغ، فنغ تشيلينغ وقاعة لينغ-باو، يظهران اللطف تجاه مملكة تشين، على الأقل تجاه الجنرال لان. قد يكون لديهم بعض الارتباطات المعينة، وإذا لم يكن الأمر كذلك، فكيف سيفعل مثل هذا الشيء لهم ويفعله أمام الجمهور. كان يخبر العالم كله أن من تجرأ على القتال ضد الجنرال لان يعني القتال ضد قاعة لينغ باو!
وكان ذلك تهديدا خفيا. قبل أن يدخل فنغ تشيلينغ إلى غرفة منزل العاصفة الفوضوية ويخرج منها، قد يكون مثل هذا التهديد مفيدًا لبعض الأشخاص فقط، لكنه لا يعني شيئًا لمعظم الناس هناك. ومع ذلك، الآن كان الأمر مختلفا! كان معظمهم يفكرون أنه ربما ينبغي عليهم إظهار حسن النية للجنرال لان والقيام بذلك على أنه يمنح قاعة لينغ باو وعاهلها معروفًا!
لقد تأثر لان لانغ لانغ لدرجة أنه لم يتمكن من قول أي شيء على الإطلاق.
كان لان لانغ لانغ مفعمًا بالحيوية بعد أن أعطاه يي شياو مؤخرًا حبوب دان تلك. لقد كان يعمل بجد لدراسة الزراعة وممارسة المزيد من التمارين البدنية. حتى أنه بدأ عمله الخاص للقتال في السوق.
لم يتوقع أحد أنه يمكن أن يكون جيدًا في ممارسة الأعمال التجارية. ولم يستغرق الأمر سوى وقت قصير للبدء في تحقيق أرباح كبيرة. في الواقع، هذا هو السبب الذي جعله واثقًا جدًا خلال المزاد هذه المرة. [أنا غني الآن! لقد كسبت بنفسي. سأنفقها كما أريد. لن تكون هناك مشكلة في إنفاق كل شيء!]
كان اللورد لان سعيدًا جدًا بذلك. ومع ذلك، تم تحطيم كبريائه إلى قطع عندما ظهرت الزجاجات الثلاث من حبوب الشفاء الذهبية!
لقد ظن أنه حصل على الكثير من المال، لكنه لم يكن كافيًا لشراء حتى نصف زجاجة من حبوب الشفاء الذهبية.
يمكن للعاهل فنغ أن يتخلى عنها دون أي تردد، وكانت مجرد بداية؛ ومن المؤكد أنه سيعطي المزيد في المستقبل.
كانت عيون الأمراء الثلاثة تنبعث منها أضواء خضراء [1]. لقد هرعوا لمحاولة التحدث مع عاهل فنغ هذا.
نظرًا لأن العاهل فنغ كان ودودًا مع الجنرال لان، فهذا يعني أنه كان ودودًا أيضًا مع مملكة تشين. كأمراء مملكة تشين، اعتقدوا أن العاهل فنغ يجب أن يكون ودودًا معهم أيضًا!
كان يي شياو يتصرف بأدب. لقد تحدث إليهم ببضع كلمات، ولكن في قلبه كان يسخر.
“هل لي أن أسأل…العاهل فنغ . هل هذا كل ما يمكنك تقديمه؟ أم سيكون هناك المزيد …” فجأة، بدا صوت طفل. بدا الأمر مهذبًا، لكن كان هناك استياء فيه.
عند سماع الصوت، نظر يي شياو إليه. رأى طفلاً صغيرًا يبلغ من العمر حوالي الثامنة أو التاسعة. لقد كان فتى لطيفًا ورائعًا. كان الصبي يحدق في يي شياو بعينيه السوداء المستديرة.
“همم. هذه كلها. ليس لدي المزيد في الوقت الحالي. من أنت يا طفل؟” سأل يي شياو.
“أنا تشين تشى.” رفع الصبي رأسه وقال: “حبوب الدان هذه ستنقذ الكثير من الجنود في الجنوب، لكن هناك الكثير من الجنود في الشرق والغرب والشمال. وهم أيضًا يقاتلون بشدة. لماذا لا نجهز لهم بعضًا أيضًا؟”
لقد صدم هذا السؤال الجميع من حوله!
..
———————
[1] الأضواء الخضراء من عيونهم تعني أنهم كانوا جشعين.
…
التعليقات
سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.