الفصل 300: كيف تجرؤ على النظر إليّ باستخفاف؟
المترجم: hijazi
[على أي حال، يجب أن تتوقف سيدة الغيوم هذه الآن. لقد أظهرت طائفة ضوء الشمس احترامها بعد كل شيء! القتل يحتاج فقط إلى ضرب الرأس بالأرض. على الرغم من أن الرأس لا يزال على الأرض، إلا أنه يكاد يكون على الأرض!]
لكن…
ذهبت الأمور إلى اتجاه غير متوقع مرة أخرى. ولم يعرف الناس ذلك…
في الواقع، لن تتركه وان ير.
بعد أن حددت طائفة ضوء الشمس سعرًا قدره 500 مليون، تحدثت وان ير بصوت واضح، “أنت حقًا مصمم على الحصول عليها. إذن أضفت 200 مليون؟ الآن، نجعله مليارًا! ما هو عرضك الآن؟ لن تتوقف فحسب، أليس كذلك؟ بما أنك مصمم جدًا.”
ولم يكن ذلك تحديا الآن. لقد كانت إهانة.
انفجر الحشد في ضجة.
لم يتوقعوا أبدًا أن تصل الأمور إلى هذه النقطة.
فتح الرجل العجوز من طائفة ضوء الشمس فمه ولم يتمكن من قول أي شيء لفترة من الوقت. يبدو أنه كان مذهولاً ولم يعرف ما يجب أن يقوله.
[القتل يحتاج فقط إلى ضرب الرأس على الأرض. لقد قلت ذلك بالفعل. يبدو الأمر كما لو أنني أضع وجهي تحت حذائك. أنت لا تريدين التوقف بالفعل وقد قمت بالفعل بمثل هذه الخطوة!
ماذا يحدث بحق الجحيم؟]
كان يعلم أنه مخطئ، لذلك تصرف وكأنه وضع وجهه أمامها وطلب منها أن تقطعه طالما أنها تستطيع ذلك.
ومع ذلك فهي لم تذهب لذلك. وبدلا من ذلك، أصرت، [لا! لن أتسخ يدي! بما أنك تجرأت على فعل الشيء الخطأ، فمن الأفضل أن تستمر في فعل ذلك الخطأ! أسرع، استمر في ذلك!
لن أسمح لك بتصحيح ذلك!]
لقد فهم الرجل العجوز من طائفة ضوء الشمس ما يدور حوله. كان غاضبا جدا لدرجة أن وجهه تحول إلى اللون الأرجواني. اتسع وجهه وانكمش مرارًا وتكرارًا مثل تنفس الضفدع. أراد أن يصرخ: [ماذا تريد؟ هذا كثير جدًا! ماذا تريدين أن تفعلي بنا؟ لأنك أقوى، لذلك لن تتوقفس عن إهانتنا؟ ماذا تريدين بالضبط؟ أعطني إجابة واضحة!]
ومع ذلك، لم يجرؤ على الصراخ حقا.
تردد لفترة من الوقت ثم تحدث بصوت متواضع، “يبدو أنك الشخص المصمم على الحصول عليها. لن ننضم إلى المنافسة على ٩بة دان هذه. يمكنك أن تأخذيها، سيدة وان ير.”
شعر الناس جميعًا بالحزن عليه عندما قال ذلك.
لقد أظهر ضعفه بطريقة متطرفة!
ولم يعد يستطيع أن يقول أي شيء أضعف من هذا بعد الآن. بغض النظر عن مدى قوة بيت العاصفة الفوضوية، يجب أن يتوقفوا الآن.
ومع ذلك، في غرفة السماء رقم 1، بدت السيدة وان ير قاسية للغاية، “ماذا قلت؟ ماذا تقصد بأنني مصممة على الحصول عليها؟ ماذا تعني أنك لن تنضم إلى المنافسة؟ هل تعتقد أنني مصممة عليها، لذلك قررت أن تعطيني إياها؟ هل تقول إنني أستغل قوتنا للتنمر على الآخرين؟ هل تقول إننا، بيت العاصفة الفوضوية، نستغل قوتنا للتنمر عليك؟ لا أحتاجك أن تعطيها لي. كلانا عازمون على الحصول عليها. الشخص الذي يطلب السعر الأعلى هو الذي يحصل عليها! إذا لم تفعل ذلك، فهذا يعني أنك تنظر لي بازدراء!”
فجأة، لم يصدر أحد أي صوت. كان المكان بأكمله صامتا.
[بحق الجحيم؟ وهي الآن تأتي مع نظرية “الاستفادة من قوتنا للتنمر على الآخرين”. وهذا يخلط بين الصواب والخطأ، فالقسم بالأسود هو الأبيض بالفعل!
إنها حقًا لا تترك هذا الأمر!]
لقد استمرت في الضرب على وجه طائفة ضوء الشمس بشكل متكرر! لم يتوقف! لم ينته أبدا!
[إذا تجرأت على قول أي شيء للنقاش، فسوف أذهب وأخذ حياتك!
إذا لم تقل أي شيء… جيد. فقط استمر بالمزايدة أدعو سعري على أي حال. أنت تستمر في ملاحقتي. عليك بذلك!]
الجميع يعرف ما كانت تفعله هذه السيدة الآن. [أنت تتنمر على الناس حتى تتمكن من إنفاق عشرة ملايين لتأخذ العنصر الذي يجب أن تبلغ قيمته 300 مليون على الأقل؟ لن اسمح لك! إذا كنت تجرؤ على التنمر على الناس، فسوف أتنمر عليك! ألا تريد الاستفادة من الآخرين؟ سأجعلك تدفع أضعاف السعر لتأخذ هذا العنصر!]
من الواضح أنها كانت إلى جانب قاعة لينغ باو.
كانت تدعم قاعة لينغ باو.
شعر وان تشنغ هاو وليو تشانغ جون وقتلته بحالة جيدة حقًا الآن!
شعروا وكأنهم يتناولون آيس كريم حلو في يوم حار جدًا.
لقد شعروا بالراحة من الأعلى إلى الأسفل.
كان ذلك جيدًا جدًا!
هذا لا يمكن أن يكون أفضل!
حتى ليو تشانغ جون، الذي لم يظهر ابتسامة واحدة طوال الوقت، ابتسم. واستمر لفترة قصيرة، لكنه حدث. لجعل هذا الرجل يبتسم، كان هذا شيئًا لم يتمكن حتى يي شياو من فعله!
[الآن تستمر في التصرف بغطرسة! الآن تستمر في قمعنا! الآن يمكنك الاستفادة من المزايا! همف! الآن أصبحت أحمق، أليس كذلك؟ الآن أنت لا تعرف ماذا تفعل، أليس كذلك؟]
كاد الرجل العجوز من طائفة ضوء الشمس أن يبصق الدم.
كان لديه شعور سيء وكأنه قد ابتلع للتو بعض القرف.
وفي كثير من الأحيان أراد أن يصرخ: [أنا أنظر إليك بإزدراء ! وماذا في ذلك!]
ومع ذلك، بينما كان يواجه بيت العاصفة الفوضوية الغامض والقوي، لم يستطع أن يجرؤ على القيام بذلك.
حتى لو أجبروه على تناول الطعام حقًا، فسيتعين عليه أن يفعل ذلك جيدًا!
كان عليه أن يقول شكرًا لك بعد تناول القرف ويستمر في مدح مذاقه بصوت عالٍ!
إذا لم يشعر بيت العاصفة الفوضوية بالرضا تجاههم، فسيتم مسح طائفة ضوء الشمس بأكملها، صغارًا أو كبارًا، رجالًا أو نساء!
تحدث الرجل العجوز بشفتين مرتعشتين، “أرى. مليار ونصف “.
بعد ذلك، شعر وكأن عموده الفقري قد تم سحبه بعيدًا. بدا وجهه شاحبًا، كما لو أنه أصبح فجأة أكبر من مائة عام.
لقد كان مثيرًا للشفقة وحزينًا جدًا في تلك اللحظة. فمن رآه الآن تأسف عليه.
لقد كان مؤسفًا جدًا!
ومع ذلك، يبدو أن السيدة وان ير لم تر مثل هذا المشهد المثير للشفقة ، أو ربما لم تعتقد أنه كان مثيرًا للشفقة بما فيه الكفاية. تردد صوتها مرة أخرى بصوت عالٍ وواضح، “أنت مصمم بالفعل. أنت بالفعل من طائفة عظيمة. لذلك يصل السعر إلى ثلاثة أضعاف السعر الآن! ومع ذلك، أنا مصمم أيضًا. ثلاثة مليارات منا إذن! “
الآن، دعونا لا نتحدث عن هذا الرجل العجوز. شعر جميع الآخرين وكأنهم يتقيؤون الدم في هذه اللحظة. [سيدة، إلى أي مدى تريدين الاستمرار في التنمر عليه؟ لقد انحنى لك بالكامل بالفعل!]
كان الرجل العجوز شخصية كبيرة في طائفة ضوء الشمس. كانت آراؤه مهمة دائمًا، وعندما يتحرك، سيكون هناك دائمًا أشخاص يتبعونه.
ومع ذلك، فقد تعرض الآن للإهانة بشكل واضح أمام الجمهور.
مع همف خانق، مسح الرجل العجوز فمه، وكان هناك دم على كمه. تحدث بصوت حزين وحاد، “خمسة مليارات! سيدة وان ير، هل هذا هو السعر المناسب الآن؟”
توقف الأمر لفترة من الوقت، ثم قالت السيدة وان ير، “كان سيدي يقول أنه بمجرد أن نبدأ في الإساءة إلى شخص ما، يجب أن نستمر في إهانته حتى النهاية. الآن، بعد أن أصبحنا أعداء … لا أمانع في إهانتك أكثر.”
صاح الرجل العجوز من طائفة ضوء الشمس على عجل: “إنه خطأي. لماذا قلت أننا أعداء؟ سيدة وان ير، طائفتي لن تعترف بذلك. طائفتي وبيتك دائما ودودان مع بعضهما البعض. إنه مجرد خطأ اليوم … “
…
التعليقات
سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.