المراقبة
الفصل 904: المراقبة
يُعد طابق الجذر، كما سمّاه روي، أغنى طوابق الزنزانة برواسب المعادن الباطنية، إذ يفوق أي طابق آخر في كمية موارده، رغم أنها غير مُكرّرة.
“مهلًا، هل سمعتني؟” طرقَ كين رأس روي المنغمس بعمق في أفكاره. “لنذهب الآن.”
“من فضلكما تفضّلا من هنا،” قادهما الرجل إلى عمق المبنى قبل وصولهما إلى حاوية تخزين كبيرة. “في الداخل سيكون المكان مناسبًا تمامًا.”
“آه، صحيح، خطأي،” أومأ روي برأسه، خارجًا من حالة ذهوله.
انطلقا على الفور إلى مكان ناءٍ في اتحاد شيونيل سبق لهما استكشافه منذ فترة طويلة. سيمثّل هذا المكان نقطة تسليم رواسب المعادن الباطنية لرئيس النقابة برادت.
شعر بانتعاش أكبر بكثير بعدما حدّد بشكل قاطع ما يريد فعله، وانعكس ذلك على سلوكه.
لم يمكث روي وكين لفترة أطول، بل فعّلا خطوة الفراغ فورًا وغادرا.
أخذ الاثنان بسرعة الرواسب المعدنية الباطنية من الطابق التاسع عشر قبل التوجه إلى خارج الزنزانة، حريصين على استخدام خطوة الفراغ بعناية لضمان عدم اكتشافهما من قِبَل أي شخص قبل العودة إلى نزلهما الصغير المتخفي خارج طريق حلقة المغامرين.
ولهذا السبب اختار تجنب الفرسان القتاليين الآخرين تمامًا، فلم يستحق الأمر الاشتباك معهم جميعًا.
ورغم أن كِليهما، وخاصةً روي، تمنيا الانهيار على السرير وأخذ قسط طويل من الراحة في غرفتيهما، إلا أن بعض العمل لا يزال ينتظرهما.
“خذ قسطًا من الراحة،” ضحك روي قبل تغيير ملابسه بسرعة والاستلقاء على سريره.
انطلقا على الفور إلى مكان ناءٍ في اتحاد شيونيل سبق لهما استكشافه منذ فترة طويلة. سيمثّل هذا المكان نقطة تسليم رواسب المعادن الباطنية لرئيس النقابة برادت.
“مهلًا، هل سمعتني؟” طرقَ كين رأس روي المنغمس بعمق في أفكاره. “لنذهب الآن.”
دفنا بسرعة ذلك الجزء من رواسب المعادن الباطنية في الأرض، قبل تغطيتها بدقة متناهية لضمان استوائها مع الأرض المحيطة بها. بل واستخدم روي غليونه لتجفيف الرمال الداكنة بغية محو أي دلالات على حفرها مؤخرًا.
لم يمكث روي وكين لفترة أطول، بل فعّلا خطوة الفراغ فورًا وغادرا.
توجه الاثنان فورًا إلى موقع آخر لإجراء عملية تسليم ثانية، في أحد الأحياء الأكثر صخبًا وفوضى خارج بلدة حلقة المغامرين، شاقّين طريقهما نحو مبنى واحد غير لافت للنظر.
ولهذا السبب اختار تجنب الفرسان القتاليين الآخرين تمامًا، فلم يستحق الأمر الاشتباك معهم جميعًا.
طَرق طَرق… طَرق طَرق طَرق طَرق… طَرق طَرق طَرق…
بدا الأمر غير واقعي بالنسبة له. وللحظة وجيزة، ساوره الشك حتى في ذكرياته، متسائلًا عما إذا اختلق الأمر برمته داخل رأسه ولم يمت للواقع بصلة من الأساس. ففي النهاية، لا تحدث مثل هذه الأمور بالعادة.
فُتح الباب على الفور مع دخول الاثنين.
فكلما طال بقاؤهما بالقرب من رواسب المعادن الباطنية دون تفعيل التقنية، زاد الخطر الذي يعرضان نفسيهما له. ولم يمضِ وقت طويل حتى وصلا أخيرًا إلى غرفتيهما.
“آه، الفارس القتالي فالكن،” وصل رجل، مُرحّبًا بهما. “أرى أنكما جئتما لإجراء عملية تسليم أخرى.”
وإذا صادف الرئيس ديكون أحد طوابق الزنزانة الاثني عشر التي اكتشفها روي، فسيتعين عليه ببساطة تقبّل الأمر والمضي قدمًا.
“بالفعل،” أجاب روي ببساطة.
وإذا صادف الرئيس ديكون أحد طوابق الزنزانة الاثني عشر التي اكتشفها روي، فسيتعين عليه ببساطة تقبّل الأمر والمضي قدمًا.
“من فضلكما تفضّلا من هنا،” قادهما الرجل إلى عمق المبنى قبل وصولهما إلى حاوية تخزين كبيرة. “في الداخل سيكون المكان مناسبًا تمامًا.”
وإذا صادف الرئيس ديكون أحد طوابق الزنزانة الاثني عشر التي اكتشفها روي، فسيتعين عليه ببساطة تقبّل الأمر والمضي قدمًا.
أومأ روي برأسه، ودخل ليُفرغ الكمية الضخمة من رواسب المعادن المتبقية بحوزته، ثم انصرف.
وهو مجرد اقتراح سخيف. فالسفر عبرها جميعًا يستغرق وقتًا طويلًا جدًا نظرًا للمسافة الشاسعة بين كل منها، وهو عاجز عن ذلك.
“أكّدنا الشحنة واستلمناها،” أومأ الرجل برأسه.
إنه الزعيم النهائي لزنزانة شيونيل، بطريقةٍ ما.
لم يمكث روي وكين لفترة أطول، بل فعّلا خطوة الفراغ فورًا وغادرا.
أومأ روي برأسه، ودخل ليُفرغ الكمية الضخمة من رواسب المعادن المتبقية بحوزته، ثم انصرف.
فكلما طال بقاؤهما بالقرب من رواسب المعادن الباطنية دون تفعيل التقنية، زاد الخطر الذي يعرضان نفسيهما له. ولم يمضِ وقت طويل حتى وصلا أخيرًا إلى غرفتيهما.
يُعد طابق الجذر، كما سمّاه روي، أغنى طوابق الزنزانة برواسب المعادن الباطنية، إذ يفوق أي طابق آخر في كمية موارده، رغم أنها غير مُكرّرة.
“يا رجل،” تذمر كين. “أنا منهار. لا تزعجني لنصف يوم.”
شعر بانتعاش أكبر بكثير بعدما حدّد بشكل قاطع ما يريد فعله، وانعكس ذلك على سلوكه.
“خذ قسطًا من الراحة،” ضحك روي قبل تغيير ملابسه بسرعة والاستلقاء على سريره.
بدا الأمر غير واقعي بالنسبة له. وللحظة وجيزة، ساوره الشك حتى في ذكرياته، متسائلًا عما إذا اختلق الأمر برمته داخل رأسه ولم يمت للواقع بصلة من الأساس. ففي النهاية، لا تحدث مثل هذه الأمور بالعادة.
أنهكه التعب هو الآخر، لكن حماسه البالغ حيال التطورات الأخيرة منعه من النوم. وأخيرًا، غدا قادرًا على التفكير في الأمر بعمق وبهدوء.
إنه الزعيم النهائي لزنزانة شيونيل، بطريقةٍ ما.
’لا أصدق أنني وجدت اثني عشر طابقًا إضافيًا،‘
’بعد الانتهاء من هذا الأمر، تتبقى مسألة أخرى يجب أخذها في الاعتبار،‘ فكر روي.
بدا الأمر غير واقعي بالنسبة له. وللحظة وجيزة، ساوره الشك حتى في ذكرياته، متسائلًا عما إذا اختلق الأمر برمته داخل رأسه ولم يمت للواقع بصلة من الأساس. ففي النهاية، لا تحدث مثل هذه الأمور بالعادة.
فُتح الباب على الفور مع دخول الاثنين.
أو ربما لا تحدث على الإطلاق. فقد استغرق المغامرون في العالم تسعة أشهر لاكتشاف الطوابق الاثني عشر الأولى وتطهيرها. فتلك الأمور تستغرق وقتًا هائلًا، في نهاية المطاف. ويُعد اكتشاف طابق واحد فقط أمرًا بالغ الندرة لأي شخص.
“آه، الفارس القتالي فالكن،” وصل رجل، مُرحّبًا بهما. “أرى أنكما جئتما لإجراء عملية تسليم أخرى.”
بينما اكتشف روي للتو اثني عشر طابقًا، محطّمًا بذلك الأرقام القياسية في أي مكان على الأرجح.
لم يمكث روي وكين لفترة أطول، بل فعّلا خطوة الفراغ فورًا وغادرا.
’المشكلة الأكبر هي عجزي أنا وكين عن احتكار الزنزانة بفعالية، هذه المرة،‘ تنهد.
أنهكه التعب هو الآخر، لكن حماسه البالغ حيال التطورات الأخيرة منعه من النوم. وأخيرًا، غدا قادرًا على التفكير في الأمر بعمق وبهدوء.
استحال عليه مراقبة جميع الطوابق الاثني عشر التي اكتشفها، فهذا يتجاوز حد اللاعملية، بل هو مستحيل تمامًا. فنطاقه يحد من قدرته على مراقبة طابق واحد فقط، ولا شيء غير ذلك. ومن المؤكد افتقاره للقدرة على تغطية جميع طوابق الزنزانة الاثني عشر في وقت واحد.
الفصل 904: المراقبة
فهذا الإنجاز لن يتمكن من تحقيقه إلا عند بلوغه رتبة كبير قتالي، أو ربما سيد قتالي. ولم يعتقد بإمكانية تحقيق هذا الإنجاز بصفته فارسًا قتاليًا. وحتى مع تزايد قوة جسده القتالي وفنّه القتالي في النهاية عند وصوله إلى قمة عالم الفرسان، سيعجز عن تحقيق مثل هذا الإنجاز.
شعر بانتعاش أكبر بكثير بعدما حدّد بشكل قاطع ما يريد فعله، وانعكس ذلك على سلوكه.
ويتمثّل الخيار الوحيد الآخر لمحاولة مراقبة الزنزانة وتقييدها بالطوابق الأخرى في التحقق منها يدويًا وبشكل متكرر.
أنهكه التعب هو الآخر، لكن حماسه البالغ حيال التطورات الأخيرة منعه من النوم. وأخيرًا، غدا قادرًا على التفكير في الأمر بعمق وبهدوء.
وهو مجرد اقتراح سخيف. فالسفر عبرها جميعًا يستغرق وقتًا طويلًا جدًا نظرًا للمسافة الشاسعة بين كل منها، وهو عاجز عن ذلك.
علاوة على ذلك، وحتى لو تمكن بطريقةٍ ما من مراقبة جميع الطوابق بأسلوب عملي، فماذا سيفعل عند اصطدام فِرَق الرئيس ديكون بها؟ فعددهم ببساطة يفوق القدرة على إبادتهم جميعًا، مما يجعل الأمر غير عملي وبالغ الخطورة ومحفوفًا بالمخاطر. وبالنظر إلى رغبة هؤلاء الفرسان القتاليين الجامحة في مواجهته، فإن الأمر لا يستحق العناء
فكلما طال بقاؤهما بالقرب من رواسب المعادن الباطنية دون تفعيل التقنية، زاد الخطر الذي يعرضان نفسيهما له. ولم يمضِ وقت طويل حتى وصلا أخيرًا إلى غرفتيهما.
ولهذا السبب اختار تجنب الفرسان القتاليين الآخرين تمامًا، فلم يستحق الأمر الاشتباك معهم جميعًا.
ورغم أن كِليهما، وخاصةً روي، تمنيا الانهيار على السرير وأخذ قسط طويل من الراحة في غرفتيهما، إلا أن بعض العمل لا يزال ينتظرهما.
وإذا صادف الرئيس ديكون أحد طوابق الزنزانة الاثني عشر التي اكتشفها روي، فسيتعين عليه ببساطة تقبّل الأمر والمضي قدمًا.
لم يمكث روي وكين لفترة أطول، بل فعّلا خطوة الفراغ فورًا وغادرا.
وبغض النظر عن ذلك، لم يعتقد بحدوث هذا الأمر قريبًا، لذا فهو غير مهم في كِلتا الحالتين. فالنمل لا يزال يستهلك وقتهم، في نهاية المطاف. ورغم يقينه التام بأن المغامرين والفنانين القتاليين الآخرين سيبيدون كل نملة دون شك، إلا أن ذلك أكسبه القليل من الوقت بالتأكيد.
أومأ روي برأسه، ودخل ليُفرغ الكمية الضخمة من رواسب المعادن المتبقية بحوزته، ثم انصرف.
’بعد الانتهاء من هذا الأمر، تتبقى مسألة أخرى يجب أخذها في الاعتبار،‘ فكر روي.
“مهلًا، هل سمعتني؟” طرقَ كين رأس روي المنغمس بعمق في أفكاره. “لنذهب الآن.”
يُعد طابق الجذر، كما سمّاه روي، أغنى طوابق الزنزانة برواسب المعادن الباطنية، إذ يفوق أي طابق آخر في كمية موارده، رغم أنها غير مُكرّرة.
قال صلى الله عليه وسلم:
يمثّل هذا الطابق أساسًا طابق الزعيم النهائي للزنزانة بأكملها. والوحش الذي يحتل هذا الطابق هو الزنزانة ذاتها، حيث تستهلك المعادن وتكررها، ثم توزع مخرجات المعادن المكررة على أجزاء أخرى من الزنزانة حيث تتوفر مساحة لتخزينها؛ وتحديدًا الطوابق.
“مهلًا، هل سمعتني؟” طرقَ كين رأس روي المنغمس بعمق في أفكاره. “لنذهب الآن.”
إنه الزعيم النهائي لزنزانة شيونيل، بطريقةٍ ما.
أخذ الاثنان بسرعة الرواسب المعدنية الباطنية من الطابق التاسع عشر قبل التوجه إلى خارج الزنزانة، حريصين على استخدام خطوة الفراغ بعناية لضمان عدم اكتشافهما من قِبَل أي شخص قبل العودة إلى نزلهما الصغير المتخفي خارج طريق حلقة المغامرين.
قال صلى الله عليه وسلم:
بينما اكتشف روي للتو اثني عشر طابقًا، محطّمًا بذلك الأرقام القياسية في أي مكان على الأرجح.
من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرًا.
دفنا بسرعة ذلك الجزء من رواسب المعادن الباطنية في الأرض، قبل تغطيتها بدقة متناهية لضمان استوائها مع الأرض المحيطة بها. بل واستخدم روي غليونه لتجفيف الرمال الداكنة بغية محو أي دلالات على حفرها مؤخرًا.
أو ربما لا تحدث على الإطلاق. فقد استغرق المغامرون في العالم تسعة أشهر لاكتشاف الطوابق الاثني عشر الأولى وتطهيرها. فتلك الأمور تستغرق وقتًا هائلًا، في نهاية المطاف. ويُعد اكتشاف طابق واحد فقط أمرًا بالغ الندرة لأي شخص.
