تمهيدي
الفصل 919: تمهيدي
تمكن كين بالكاد من تفادي ضربة براحة اليد خدشت خده، فقفز إلى الوراء بتعبير يملؤه عدم التصديق. ’لقد ظهر من العدم! هل كانت تلك تقنية الوميض؟!‘
انقضت أكثر من ثلاثة أشهر، وتحولت حياة روي إلى رتابة شديدة وتمثّلت في تطهير الزنزانة، سواءً بشخصيته كروي أو بصفته الفويدر، إلى جانب جمع المعلومات عن الجذر، والتدرب على مشروع فورستيب.
ووووش
كرّس روي كل عقله وجسده لإتقان أكبر قدر ممكن من تقنية تنفس سرعة الحاكم، آملًا في اكتساب أكبر قدر ممكن من هذه القوة.
زحفت قشعريرة عبر عمود كين الفقري عند سماع تلك الكلمات.
ولسوء الحظ، ورغم براعته في تقنيات التنفس، لم يبلغ مستوى كين في السرعة، وبالتالي عجز عن الوصول إلى مستوى كين في إتقان هذه التقنية.
ووووش
وبعد أكثر من ثلاثة أشهر من التدريب المكثّف، توقف تقدمه أخيرًا عند حوالي أربعين بالمائة من مستوى الإتقان الكامل.
“تسك، أخطأت مرتين، النتائج الأولية؛ فعالة جدًا من الناحية الدفاعية، لكنها تترك الكثير مما هو مرغوب فيه فيما يتعلق بالتطبيق الهجومي.” عبسَ روي ممتعضًا.
“لا يزال هذا جيدًا جدًا بالنظر إلى كل الأمور،” أخبره كين. “ولولا افتقارك إلى سرعة رد الفعل لمواكبة حتى ثلاثين بالمائة من الإتقان الكامل لتقنية سرعة الحاكم، لاستطعت استخدامها دون أي قلق، لكنني بصراحة لا أعرف حتى الآن كيف تخطّط لتجاوز هذا القيد.”
“فكرت في حل محتمل لتلك المشكلة حتى قبل أن أقرر تعلم تقنية السرعة الحاكم.” أجاب روي
لم يحاول كين استكشاف نوايا روي فيما يتعلق بتقنية سرعة الحاكم، فالأمور المتعلقة بالفنون القتالية تُعد شخصيةً للغاية بالنسبة لكل فنان قتالي، ولا تمثّل أمورًا بسيطةً تُناقش عمومًا دون مبالاة.
ابتسم روي بسخرية.
ومن ناحية أخرى، لم يرغب روي في الإدلاء بادعاءات يعجز عن إثباتها، ولذلك لم يتعمق كثيرًا فيما يحاول تحقيقه، وكل ما عرفه كين يتلخّص في بذل روي جهدًا عظيمًا لتحقيق طموحه في تطبيق تقنية سرعة الحاكم.
وحتى بدون مشروع فورستيب، استطاعت خوارزمية الفراغ سحق كين بحركات في الوقت المناسب لترد عليه بشكل مدمر وبأكثر الطُرق فعالية على الإطلاق، وشكّل الجمع بين جميع تقنياته الأخرى من أسلوب الفراغ المتدفق عند تطبيقها من خلال خوارزمية الفراغ عبئًا كبيرًا ببساطة.
“لست متأكدًا تمامًا من الكثير بنفسي يا كين،” تنهد روي. “وأعتقد أننا سنكتشف ذلك، هيا، هاجمني.”
رفع كين حاجبه مجددًا، فلو صرّح أي شخص آخر بنيته منافسته بتقنية واحدة، لساوره شك عميق حيالهم، وباستثناء أشخاص مثل هيفر ممن كرسوا أنفسهم لتقنية واحدة، أو أولئك الذين يمتلكون تقنية استثنائية من الدرجة العاشرة، استحال تمامًا منافسته بتقنية واحدة فقط.
“ماذا؟”
وحيث توجّب وجود وجه روي، برزت يده لتعترض الهجوم.
وقف روي ساكنًا. “قلت، هاجمني.”
“لست متأكدًا تمامًا من الكثير بنفسي يا كين،” تنهد روي. “وأعتقد أننا سنكتشف ذلك، هيا، هاجمني.”
“أنا مرتبك، هل أكملت التقنية بالفعل؟” عبسَ كين. “ظننتك ستقضي وقتًا في البحث عن طريقة لتعويض نقص سرعة رد فعلك.”
ووووش
“فكرت في حل محتمل لتلك المشكلة حتى قبل أن أقرر تعلم تقنية السرعة الحاكم.” أجاب روي
ومن ناحية أخرى، لم يرغب روي في الإدلاء بادعاءات يعجز عن إثباتها، ولذلك لم يتعمق كثيرًا فيما يحاول تحقيقه، وكل ما عرفه كين يتلخّص في بذل روي جهدًا عظيمًا لتحقيق طموحه في تطبيق تقنية سرعة الحاكم.
“هاه، هذا غير متوقع على أقل تقدير،” أمال كين رأسه. “ألا يوجد شيء لم تفكر في حل له؟ اترك بعض الذكاء لنا نحن البقية يا رجل.”
“ظننتك قلت إنك لن تستخدم أي تقنيات أخرى.” طوى كين ذراعيه.
“حسنًا، لنرى إن كنتُ محقًا،” ابتسم روي بسخرية. “ولحسن الحظ، أنت العينة المثالية للاختبار، هاجمني بأسرع هجماتك القياسية، ولنرى كيف سأبلي.”
ووووش
هزّ كين كتفيه، متخذًا وضعية القتال.
ثواك
ضاقت عيناه مولدًا ضغطًا خافتًا غامضًا، واستقرّت قدماه في المنتصف أسفل جذعه مباشرةً، في وضعية تُسهّل البدء فورًا في التحرك نحو أي اتجاه، وارتفع كعباه عن الأرض مما جعل توقع لحظة بدء هجومه أمرًا في غاية الصعوبة.
لم يحاول كين استكشاف نوايا روي فيما يتعلق بتقنية سرعة الحاكم، فالأمور المتعلقة بالفنون القتالية تُعد شخصيةً للغاية بالنسبة لكل فنان قتالي، ولا تمثّل أمورًا بسيطةً تُناقش عمومًا دون مبالاة.
واسترخى باقي جسده، وبفضل غياب هذه الصلابة تحديدًا تمكن من التحرك بسرعات مذهلة.
نقرة
ورغم كل هذا، لم يشعر روي بأي حذر، وتمثّلت مشكلة كين في معرفة روي التامة به، فنموذج التنبؤ الخاص بكين يُعد على الأرجح النموذج الأكثر تطورًا داخل قصر العقل الخاص بروي.
لم يحاول كين استكشاف نوايا روي فيما يتعلق بتقنية سرعة الحاكم، فالأمور المتعلقة بالفنون القتالية تُعد شخصيةً للغاية بالنسبة لكل فنان قتالي، ولا تمثّل أمورًا بسيطةً تُناقش عمومًا دون مبالاة.
لقد عرف كين جيدًا من الداخل والخارج.
“فكرت في حل محتمل لتلك المشكلة حتى قبل أن أقرر تعلم تقنية السرعة الحاكم.” أجاب روي
وحتى بدون مشروع فورستيب، استطاعت خوارزمية الفراغ سحق كين بحركات في الوقت المناسب لترد عليه بشكل مدمر وبأكثر الطُرق فعالية على الإطلاق، وشكّل الجمع بين جميع تقنياته الأخرى من أسلوب الفراغ المتدفق عند تطبيقها من خلال خوارزمية الفراغ عبئًا كبيرًا ببساطة.
خطوة
“ألا تنوي اتخاذ وضعية؟” رفع كين حاجبه متسائلًا.
لقد أدرك الوهم الذي أصابته ركلته، وأيقن أنها تقنية الخطوة الوهمية التي تخلق أوهامًا داخل رأس الهدف بخدع مقنعة ومضللة للغاية.
“لا أنوي استخدام أي من تقنيات فنوني القتالية،” أجاب روي بهدوء. “وسأكتفي فقط بالتقنية التي أحاول ابتكارها مع مشروع فورستيب.”
“لست متأكدًا تمامًا من الكثير بنفسي يا كين،” تنهد روي. “وأعتقد أننا سنكتشف ذلك، هيا، هاجمني.”
رفع كين حاجبه مجددًا، فلو صرّح أي شخص آخر بنيته منافسته بتقنية واحدة، لساوره شك عميق حيالهم، وباستثناء أشخاص مثل هيفر ممن كرسوا أنفسهم لتقنية واحدة، أو أولئك الذين يمتلكون تقنية استثنائية من الدرجة العاشرة، استحال تمامًا منافسته بتقنية واحدة فقط.
ومع ذلك، أدرك جيدًا ضرورة عدم التقليل من شأن روي، لذلك اكتفى بالالتزام بتعليماته.
“ظننتك قلت إنك لن تستخدم أي تقنيات أخرى.” طوى كين ذراعيه.
وبدا اقترابه سريعًا للغاية.
تمكن كين بالكاد من تفادي ضربة براحة اليد خدشت خده، فقفز إلى الوراء بتعبير يملؤه عدم التصديق. ’لقد ظهر من العدم! هل كانت تلك تقنية الوميض؟!‘
في عيون المبتدئين القتاليين وحتى الفرسان القتاليين من الدرجات المنخفضة، سيبدو الأمر وكأنه انتقال آني لا غير.
“تسك، أخطأت مرتين، النتائج الأولية؛ فعالة جدًا من الناحية الدفاعية، لكنها تترك الكثير مما هو مرغوب فيه فيما يتعلق بالتطبيق الهجومي.” عبسَ روي ممتعضًا.
ووووش
وقف روي ساكنًا. “قلت، هاجمني.”
خطوة
“لقد خفضت دفاعك،”
وفي أجزاء صغيرة من الثانية، وقف وجهًا لوجه أمام روي، مع توجيه ضربة سريعة وضبابية نحو وجهه.
“لا أنوي استخدام أي من تقنيات فنوني القتالية،” أجاب روي بهدوء. “وسأكتفي فقط بالتقنية التي أحاول ابتكارها مع مشروع فورستيب.”
ثواك
لقد ظهرت من العدم.
اتسعت عينا كين.
لم يحاول كين استكشاف نوايا روي فيما يتعلق بتقنية سرعة الحاكم، فالأمور المتعلقة بالفنون القتالية تُعد شخصيةً للغاية بالنسبة لكل فنان قتالي، ولا تمثّل أمورًا بسيطةً تُناقش عمومًا دون مبالاة.
وحيث توجّب وجود وجه روي، برزت يده لتعترض الهجوم.
اتسعت عينا كين.
لقد ظهرت من العدم.
وحيث توجّب وجود وجه روي، برزت يده لتعترض الهجوم.
مع ذلك، غيّر مساره بسرعة أثناء دورانه، وأطلق ساقه الأخرى في ركلة دائرية خلفية ممتدة وسريعة بشكل مذهل نحو جانب رأس روي.
ولكن في هذه المرة، تولّى هو زمام المبادرة الهجومية.
ووووش
وحتى بدون مشروع فورستيب، استطاعت خوارزمية الفراغ سحق كين بحركات في الوقت المناسب لترد عليه بشكل مدمر وبأكثر الطُرق فعالية على الإطلاق، وشكّل الجمع بين جميع تقنياته الأخرى من أسلوب الفراغ المتدفق عند تطبيقها من خلال خوارزمية الفراغ عبئًا كبيرًا ببساطة.
توقع كين صدًا جزئيًا، لكن ما لم يتوقعه أبدًا تمثّل في مرور ركلته عبر رأس روي، لتبدد الصورة الفارغة، فتراجع بسرعة إلى الخلف.
﴿أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ٨٣﴾ «الأنبياء»
“ظننتك قلت إنك لن تستخدم أي تقنيات أخرى.” طوى كين ذراعيه.
اتسعت عينا كين عند سماع تلك الكلمات، ولكنه لم يمتلك حتى الوقت للرد حيث استأنف روي المعركة.
لقد أدرك الوهم الذي أصابته ركلته، وأيقن أنها تقنية الخطوة الوهمية التي تخلق أوهامًا داخل رأس الهدف بخدع مقنعة ومضللة للغاية.
“لم أفعل،”
ابتسم روي بسخرية.
الفصل 919: تمهيدي
“لم أفعل،”
وحيث توجّب وجود وجه روي، برزت يده لتعترض الهجوم.
اتسعت عينا كين عند سماع تلك الكلمات، ولكنه لم يمتلك حتى الوقت للرد حيث استأنف روي المعركة.
وقف روي ساكنًا. “قلت، هاجمني.”
ولكن في هذه المرة، تولّى هو زمام المبادرة الهجومية.
ومن ناحية أخرى، لم يرغب روي في الإدلاء بادعاءات يعجز عن إثباتها، ولذلك لم يتعمق كثيرًا فيما يحاول تحقيقه، وكل ما عرفه كين يتلخّص في بذل روي جهدًا عظيمًا لتحقيق طموحه في تطبيق تقنية سرعة الحاكم.
ووووش
“أنا مرتبك، هل أكملت التقنية بالفعل؟” عبسَ كين. “ظننتك ستقضي وقتًا في البحث عن طريقة لتعويض نقص سرعة رد فعلك.”
نقرة
واسترخى باقي جسده، وبفضل غياب هذه الصلابة تحديدًا تمكن من التحرك بسرعات مذهلة.
تمكن كين بالكاد من تفادي ضربة براحة اليد خدشت خده، فقفز إلى الوراء بتعبير يملؤه عدم التصديق. ’لقد ظهر من العدم! هل كانت تلك تقنية الوميض؟!‘
زحفت قشعريرة عبر عمود كين الفقري عند سماع تلك الكلمات.
“لقد خفضت دفاعك،”
“كل شيء في وقته يا صديقي، تعال، لدي المزيد من الاختبارات لأجريها.” ابتسمَ روي بسخرية.
سرَت قشعريرة في عمود كين الفقري عند سماع صوت روي من خلفه، بينما اندفع عقله غريزيًا بعيدًا.
لقد ظهرت من العدم.
ووووش
مع ذلك، غيّر مساره بسرعة أثناء دورانه، وأطلق ساقه الأخرى في ركلة دائرية خلفية ممتدة وسريعة بشكل مذهل نحو جانب رأس روي.
ليتفادى بالكاد ضربة أخرى براحة اليد من روي.
هزّ كين كتفيه، متخذًا وضعية القتال.
“تسك، أخطأت مرتين، النتائج الأولية؛ فعالة جدًا من الناحية الدفاعية، لكنها تترك الكثير مما هو مرغوب فيه فيما يتعلق بالتطبيق الهجومي.” عبسَ روي ممتعضًا.
وفي أجزاء صغيرة من الثانية، وقف وجهًا لوجه أمام روي، مع توجيه ضربة سريعة وضبابية نحو وجهه.
“ما هذا؟! كيف أتقنت التقنية على الفور؟” حدّق فيه كين بحيرة تامة. “من المفترض أن يستغرق هذا وقتًا! لا، انتظر، والأهم من ذلك، كيف فعلت كل هذا؟”
دعاء أيوب عليه السلام
“كل شيء في وقته يا صديقي، تعال، لدي المزيد من الاختبارات لأجريها.” ابتسمَ روي بسخرية.
“لا يزال هذا جيدًا جدًا بالنظر إلى كل الأمور،” أخبره كين. “ولولا افتقارك إلى سرعة رد الفعل لمواكبة حتى ثلاثين بالمائة من الإتقان الكامل لتقنية سرعة الحاكم، لاستطعت استخدامها دون أي قلق، لكنني بصراحة لا أعرف حتى الآن كيف تخطّط لتجاوز هذا القيد.”
زحفت قشعريرة عبر عمود كين الفقري عند سماع تلك الكلمات.
لقد عرف كين جيدًا من الداخل والخارج.
دعاء أيوب عليه السلام
تمكن كين بالكاد من تفادي ضربة براحة اليد خدشت خده، فقفز إلى الوراء بتعبير يملؤه عدم التصديق. ’لقد ظهر من العدم! هل كانت تلك تقنية الوميض؟!‘
﴿أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ٨٣﴾ «الأنبياء»
رفع كين حاجبه مجددًا، فلو صرّح أي شخص آخر بنيته منافسته بتقنية واحدة، لساوره شك عميق حيالهم، وباستثناء أشخاص مثل هيفر ممن كرسوا أنفسهم لتقنية واحدة، أو أولئك الذين يمتلكون تقنية استثنائية من الدرجة العاشرة، استحال تمامًا منافسته بتقنية واحدة فقط.
ووووش
