Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

محنة الأجناس المتعددة 35

المرحلة الخامسة من (عالم فتح المصدر) (2)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

المرحلة الخامسة من (عالم فتح المصدر) (2)

كانت هذه التجربة مختلفة تمامًا عن سابقتها. في ذهن {سو يو}، ظهرت مخطوطة (عالم فتح المصدر) التي رآها سابقًا. ظهر {باي فنغ} مصغر في ذهنه وبدأ في ممارسة مخطوطة (عالم فتح المصدر). كل حركة قام بها كانت راسخة في ذهن {سو يو}، مما حسّن فهمه لمخطوطة (عالم فتح المصدر) بشكل كبير.

…

“إن تقنية ابتلاع المصدر بدائية للغاية. إنها ليست دقيقة مثل مخطوطة (عالم فتح المصدر). ربما يعود ذلك إلى الاختلاف بين أجساد البشر والوحوش.”

لم يُضيّع {سو يو} المزيد من الوقت في التفكير في حلمه، ونهض من سريره ليغسل أسنانه. كان ذاهباً إلى المدرسة اليوم. مع أن {باي فنغ} قال إنه لا يوجد شيء آخر يمكن أن يتعلمه {سو يو} منه في الوقت الحالي، إلا أن {سو يو} كان لا يزال مصمماً على الذهاب إلى المدرسة.

في الماضي، كان {سو يو} يسمح لتقنية ابتلاع المصدر بالانتشار بحرية في جسده. بعد تفكير، قرر التحكم في هذا الانتشار. لم يجرؤ على فعل ذلك من قبل خوفًا من إلحاق الضرر بجسده، لكنه الآن لم يعد قلقًا. بدأ بتركيز طاقة المصدر على نقطة الوخز بالإبر في أذنه اليمنى، مما أدى إلى دويّ أصوات عالية في أذنه اليمنى.

…

بوم!

أجاب {سو يو} على عجل: “شكراً لك يا {سيد تشانغ}!”

ترددت في أذنه أصواتٌ لا يسمعها سواه. اهتزت طاقة المصدر في أذنه اليمنى، وبدأت نقطة الوخز الخامسة بالانفتاح. اهتزت طاقة الدم في عقله. ولاحظ على الفور أن الأخ الصغير في عقله كان يمتص طاقة المصدر أيضًا.

…

“هاه؟ هل تتطلب الأحرف السامية طاقة المصدر أيضًا؟”

ألقى {ليو وينيان} نظرة خاطفة على {سو يو} وتحدث بصوت هادئ قائلاً: “اترك الأمر لشخص آخر يحتاجه أكثر في المستقبل”.

فقد {سو يو} وعيه. كان يظن أنه يحتاج فقط إلى قوة الإرادة لتغذية الحرف السامي، ولم يتوقع أن تكون طاقة المصدر مطلوبة أيضًا. تجاهل حرف “الدم”، فليس الأمر كما لو أنه يحتاج إلى الكثير من طاقة المصدر. بعد حوالي عشرين دقيقة، دوى صوت هدير عالٍ في أذنه اليمنى، ثم دوى انفجار هائل لم يسمعه سواه. ارتجف جسده كله من فرط السعادة.

“إن تقنية ابتلاع المصدر بدائية للغاية. إنها ليست دقيقة مثل مخطوطة (عالم فتح المصدر). ربما يعود ذلك إلى الاختلاف بين أجساد البشر والوحوش.”

“نقطة الوخز الخامسة مفتوحة!”

كان لا يزال لديه قطرة من سائل الطاقة الحيوية لاستخدامها. كان اليوم التاسع عشر من أبريل. تُجرى امتحانات القبول عادةً في الخامس والعشرين من يونيو من كل عام. تُعلن النتائج في نهاية يونيو، وتُعلن قائمة الطلاب المقبولين في أوائل يوليو. يبدأ الفصل الدراسي الجديد في أوائل أغسطس.

(عالم فتح المصدر) في المرحلة الخامسة! لقد وصل إلى المرحلة الخامسة! لم يمض سوى عشرة أيام منذ أن غادر والده إلى ساحة معركة كل السماوات، وقد زاد بالفعل من مستوى تدريبه بمرحلتين.

“إذا جاء يوم تكون فيه إرادتي قوية بما يكفي لقتل الوحوش في أحلامي… فربما أستطيع أن أكتسب شيئاً جديداً من تلك الأحلام أيضاً.”

كان {سو يو} في غاية السعادة. أما بالنسبة للآخرين، فلم يكن بلوغ المرحلة الخامسة من (عالم فتح المصدر) أمرًا مميزًا. لكن ذلك كان كافيًا ليضعه بين أفضل طلاب نانيوان. كان {باي فنغ} شخصًا رأى حتى طلاب المرحلة التاسعة من (عالم فتح المصدر) في المدارس الثانوية، لكن هذا هو {باي فنغ}.

فقد {سو يو} وعيه. كان يظن أنه يحتاج فقط إلى قوة الإرادة لتغذية الحرف السامي، ولم يتوقع أن تكون طاقة المصدر مطلوبة أيضًا. تجاهل حرف “الدم”، فليس الأمر كما لو أنه يحتاج إلى الكثير من طاقة المصدر. بعد حوالي عشرين دقيقة، دوى صوت هدير عالٍ في أذنه اليمنى، ثم دوى انفجار هائل لم يسمعه سواه. ارتجف جسده كله من فرط السعادة.

لو انتشر خبر وصول {سو يو} إلى المرحلة الخامسة، لأثار ذلك ضجة ولو بسيطة في مدرسة نانيوان الثانوية. مع تحسن سمعه بشكل ملحوظ، شعر {سو يو} باختلاف كبير عن ذي قبل. ففي السابق، عندما كان يفتح نقطة الوخز بالإبر في أذنه اليسرى، كان يشعر بعدم ارتياح بسبب اختلاف مستوى سمعه بين أذنيه. أما الآن، فقد اختفى ذلك الشعور بعدم التوازن.

…

“هذا شعور رائع. أنا الآن متدرب (عالم فتح المصدر) من المرحلة الخامسة.”

نعم، الحرف السامي. كانت حرف “الدم” حاضرا في الحلم. عندما ظهر الحرف، ظهر طائر وهمي ذو أجنحة حديدية في حلمه. تساءل عن سبب كونه طائرًا ذا أجنحة حديدية. ربما كان لذلك علاقة بعقله الباطن. على أي حال، فقد اكتسب القدرة على استخدام حرفه السامي في الحلم. سيفتح ذلك أمامه آفاقًا جديدة كثيرة.

كان لا يزال لديه قطرة من سائل الطاقة الحيوية لاستخدامها. كان اليوم التاسع عشر من أبريل. تُجرى امتحانات القبول عادةً في الخامس والعشرين من يونيو من كل عام. تُعلن النتائج في نهاية يونيو، وتُعلن قائمة الطلاب المقبولين في أوائل يوليو. يبدأ الفصل الدراسي الجديد في أوائل أغسطس.

لو انتشر خبر وصول {سو يو} إلى المرحلة الخامسة، لأثار ذلك ضجة ولو بسيطة في مدرسة نانيوان الثانوية. مع تحسن سمعه بشكل ملحوظ، شعر {سو يو} باختلاف كبير عن ذي قبل. ففي السابق، عندما كان يفتح نقطة الوخز بالإبر في أذنه اليسرى، كان يشعر بعدم ارتياح بسبب اختلاف مستوى سمعه بين أذنيه. أما الآن، فقد اختفى ذلك الشعور بعدم التوازن.

كان هذا هو الجدول الزمني الذي يعمل عليه {سو يو}. كان لا يزال أمامه حوالي شهرين قبل الامتحان. لم تكن أكاديميات البحث الثقافي تهتم بمستوى تدريب المتقدمين، لكن {سو يو} كان يهتم بتدريبه. قبل بلوغه (عالم القوة العظمى)، كان يفتقر تمامًا إلى أي براعة قتالية.

بعد قتل اثنين من أعضاء الطائفة، ازداد تعطش {سو يو} للقوة. لم يرغب في أن يرى نفسه يموت عاجزًا على يد أحد أفراد الطائفة. كان الطلاب القتلى في الهجوم السابق على المدرسة الثانوية بمثابة تذكير له بمدى ضعف متدربي (عالم فتح المصدر). مع أنه كان بإمكانه تفعيل القدرات الموجودة في كتابه باستخدام جوهر الدم، إلا أن تلك القوة كانت مُستعارة. فضّل أن يمتلك القوة بنفسه.

بعد قتل اثنين من أعضاء الطائفة، ازداد تعطش {سو يو} للقوة. لم يرغب في أن يرى نفسه يموت عاجزًا على يد أحد أفراد الطائفة. كان الطلاب القتلى في الهجوم السابق على المدرسة الثانوية بمثابة تذكير له بمدى ضعف متدربي (عالم فتح المصدر). مع أنه كان بإمكانه تفعيل القدرات الموجودة في كتابه باستخدام جوهر الدم، إلا أن تلك القوة كانت مُستعارة. فضّل أن يمتلك القوة بنفسه.

حاول استشعار حرف “الدم” في ذهنه، فوجد أن الحرف الخافت بدأ يتوهج خافتاً من جديد. لم يكن يعلم إن كان الحرف قد استعاد بريقه بسبب نومه أم بسبب ظهوره في حلمه.

لم يتوقف {سو يو} بعد إنجازه. بل واصل أنشطته المعتادة من قراءة وتدريب قبل النوم. هذه المرة، لم يكن يقرأ كتابًا عاديًا، بل كان يقرأ مخطوطة (عالم فتح المصدر) التي أهداها له {باي فنغ}.

“أخبرتك أنني لن أعلمك أي شيء اليوم، أليس كذلك؟ لماذا أنت هنا؟”

أما بالنسبة لقطعة العظم الأصلية من (عالم القوة العظمى)، فقد وضعها جانبًا. لم تكن قطعة العظم أقوى من مخطوطة (عالم فتح المصدر)، لكن مخطوطة (عالم فتح المصدر) كانت أنسب له في وضعه الحالي. بقراءة مخطوطة (عالم فتح المصدر)، استطاع أن يتعرف على (عالم فتح المصدر) بينما يصارع قوة الإرادة الكامنة في النص.

كانت هذه التجربة مختلفة تمامًا عن سابقتها. في ذهن {سو يو}، ظهرت مخطوطة (عالم فتح المصدر) التي رآها سابقًا. ظهر {باي فنغ} مصغر في ذهنه وبدأ في ممارسة مخطوطة (عالم فتح المصدر). كل حركة قام بها كانت راسخة في ذهن {سو يو}، مما حسّن فهمه لمخطوطة (عالم فتح المصدر) بشكل كبير.

لم يكن ذلك النص سهل القراءة. أخيرًا، فهم شعور {تشين هاو} كلما قرأ كتابًا. جملة واحدة كانت كافية لتجعله يرغب في رمي الكتاب جانبًا والخلود إلى النوم. كان صراع إرادته أشبه بما يشعر به شخص بسيط العقل مُجبرًا على القراءة. استمر في القراءة حتى منتصف الليل قبل أن يتوقف. بعد الاستحمام، ذهب إلى فراشه. في هذه الأيام، كان يتطلع إلى أحلامه لأنها أيضًا شكل من أشكال صقل إرادته.

بدا على {تشانغ يون} الخجل. توقف عن الكلام وانصرف ضاحكاً من أعماق قلبه. وإلى جانبهم، ضحك {رئيس قسم صائدي الرياح} أيضاً وودّعهم قبل أن يغادر.

“إذا جاء يوم تكون فيه إرادتي قوية بما يكفي لقتل الوحوش في أحلامي… فربما أستطيع أن أكتسب شيئاً جديداً من تلك الأحلام أيضاً.”

كان تفعيل الكتاب في ذهنه يتطلب جوهر الدم. لطالما تساءل {سو يو} عما إذا كان سيتمكن من تفعيل الكتاب وإنهاء أحلامه لو لم يكتشف استخدام جوهر الدم. ربما بقتل الوحوش في أحلامه؟ كان لديه تخمين بأن قتل الوحوش في أحلامه سيؤدي إلى نتيجة مختلفة.

حاول استشعار حرف “الدم” في ذهنه، فوجد أن الحرف الخافت بدأ يتوهج خافتاً من جديد. لم يكن يعلم إن كان الحرف قد استعاد بريقه بسبب نومه أم بسبب ظهوره في حلمه.

…

ابتسم {المدير} وقال: “نعم”.

في تلك الليلة، كان حلمه فريدًا من نوعه، لدرجة أنه فاجأه تمامًا. وكالعادة، كان هناك وحش يطارده، وكالعادة، قُتل سريعًا. لكنه اكتشف أنه يستطيع في الحلم استدعاء حرفه السامي.

ترجمة: العنكبوت

نعم، الحرف السامي. كانت حرف “الدم” حاضرا في الحلم. عندما ظهر الحرف، ظهر طائر وهمي ذو أجنحة حديدية في حلمه. تساءل عن سبب كونه طائرًا ذا أجنحة حديدية. ربما كان لذلك علاقة بعقله الباطن. على أي حال، فقد اكتسب القدرة على استخدام حرفه السامي في الحلم. سيفتح ذلك أمامه آفاقًا جديدة كثيرة.

بعد قتل اثنين من أعضاء الطائفة، ازداد تعطش {سو يو} للقوة. لم يرغب في أن يرى نفسه يموت عاجزًا على يد أحد أفراد الطائفة. كان الطلاب القتلى في الهجوم السابق على المدرسة الثانوية بمثابة تذكير له بمدى ضعف متدربي (عالم فتح المصدر). مع أنه كان بإمكانه تفعيل القدرات الموجودة في كتابه باستخدام جوهر الدم، إلا أن تلك القوة كانت مُستعارة. فضّل أن يمتلك القوة بنفسه.

…

ترجمة: العنكبوت

عندما استيقظ {سو يو} في صباح اليوم التالي، غرق في التفكير. تساءل إن كان الحرف السامي الذي رآه في الحلم حقيقيًا أم مزيفًا؟ هل دخل حرف “الدم” الذي في ذهنه إلى الحلم أم كان هناك حرف “دم” آخر؟ بدا الأمر محيرًا، لكن {سو يو} أراد معرفة الحقيقة لأنها ستكون معلومة مهمة.

كان تفعيل الكتاب في ذهنه يتطلب جوهر الدم. لطالما تساءل {سو يو} عما إذا كان سيتمكن من تفعيل الكتاب وإنهاء أحلامه لو لم يكتشف استخدام جوهر الدم. ربما بقتل الوحوش في أحلامه؟ كان لديه تخمين بأن قتل الوحوش في أحلامه سيؤدي إلى نتيجة مختلفة.

لو أن حرف “الدم” قد انتقلت فعلاً من عقله إلى حلمه، لكان ذلك دليلاً على وجود شيء أعمق في حلمه. فبدلاً من أن يكون عالم أحلام عادياً، قد يكون عالماً فريداً. أو ربما كان هو نفسه العالم الذي تسكنه حرفه السامي. وهذا أيضاً يدل على وجود المزيد في الكتاب الذي يدور في ذهنه لم يستكشفه بعد.

ترددت في أذنه أصواتٌ لا يسمعها سواه. اهتزت طاقة المصدر في أذنه اليمنى، وبدأت نقطة الوخز الخامسة بالانفتاح. اهتزت طاقة الدم في عقله. ولاحظ على الفور أن الأخ الصغير في عقله كان يمتص طاقة المصدر أيضًا.

حاول استشعار حرف “الدم” في ذهنه، فوجد أن الحرف الخافت بدأ يتوهج خافتاً من جديد. لم يكن يعلم إن كان الحرف قد استعاد بريقه بسبب نومه أم بسبب ظهوره في حلمه.

عندما استيقظ {سو يو} في صباح اليوم التالي، غرق في التفكير. تساءل إن كان الحرف السامي الذي رآه في الحلم حقيقيًا أم مزيفًا؟ هل دخل حرف “الدم” الذي في ذهنه إلى الحلم أم كان هناك حرف “دم” آخر؟ بدا الأمر محيرًا، لكن {سو يو} أراد معرفة الحقيقة لأنها ستكون معلومة مهمة.

…

بدا على {تشانغ يون} الخجل. توقف عن الكلام وانصرف ضاحكاً من أعماق قلبه. وإلى جانبهم، ضحك {رئيس قسم صائدي الرياح} أيضاً وودّعهم قبل أن يغادر.

لم يُضيّع {سو يو} المزيد من الوقت في التفكير في حلمه، ونهض من سريره ليغسل أسنانه. كان ذاهباً إلى المدرسة اليوم. مع أن {باي فنغ} قال إنه لا يوجد شيء آخر يمكن أن يتعلمه {سو يو} منه في الوقت الحالي، إلا أن {سو يو} كان لا يزال مصمماً على الذهاب إلى المدرسة.

“أخبرتك أنني لن أعلمك أي شيء اليوم، أليس كذلك؟ لماذا أنت هنا؟”

…

كان {سو يو} في غاية السعادة. أما بالنسبة للآخرين، فلم يكن بلوغ المرحلة الخامسة من (عالم فتح المصدر) أمرًا مميزًا. لكن ذلك كان كافيًا ليضعه بين أفضل طلاب نانيوان. كان {باي فنغ} شخصًا رأى حتى طلاب المرحلة التاسعة من (عالم فتح المصدر) في المدارس الثانوية، لكن هذا هو {باي فنغ}.

مدرسة نانيوان الثانوية.

كان سو يو ينتمي لعائلة عادية، وكان والده مجرد متدرب في (عالم القوة العظمى). كيف له أن يحصل على جوهر دم قوي؟ لم يكن أمامه سوى الاعتماد على الأكاديمية ومعلمه. حتى لو كان {باي فنغ} مستعدًا لقبول {سو يو} كتلميذ له، فهذا لا يعني أنه سيكون مستعدًا لتحضير جوهر الدم اللازم لتقدم {سو يو}.

خارج المدرسة.

كان هذا هو الجدول الزمني الذي يعمل عليه {سو يو}. كان لا يزال أمامه حوالي شهرين قبل الامتحان. لم تكن أكاديميات البحث الثقافي تهتم بمستوى تدريب المتقدمين، لكن {سو يو} كان يهتم بتدريبه. قبل بلوغه (عالم القوة العظمى)، كان يفتقر تمامًا إلى أي براعة قتالية.

وصل {سو يو} على عجل، ولم يكلف نفسه عناء انتظار {تشن هاو}. كان بعض الأشخاص يقفون خارج البوابة، فالوقت ما زال مبكرًا، لذا لم يصل معظم الطلاب بعد. كان {باي فنغ} من بين الواقفين أمام المدرسة. كان يرتدي معطفًا أبيض، وبدا أنيقًا وجذابًا. وسط المجموعة، كان حضوره لافتًا للنظر، كطائر الكركي وسط سرب من الدجاج.

لم يستطع {سو يو} كتم ضحكته. كان {تشانغ يون} محقًا. نانيوان صغيرة، لكنها تتمتع ببيئة جيدة. المعلمون هنا ودودون. القادة هنا لطفاء. المدير هنا… ضعيف الشخصية حقًا. أجل، هذا صحيح. على الجانب الآخر، كان المدير غاضبًا لدرجة أن لحيته كانت ترتجف. كان {تشانغ يون} يُقلل من شأنه بوضوح في وقت سابق.

كان {المدير} و{قائد حرس المدينة} و{رئيس قسم صائدي الرياح} و{ليو وينيان} حاضرين أيضاً. كان {باي فنغ} يتبادل أطراف الحديث مع المجموعة عندما رأى {سو يو} يهرع نحوهم، فارتسمت ابتسامة على وجهه.

خارج المدرسة.

“أخبرتك أنني لن أعلمك أي شيء اليوم، أليس كذلك؟ لماذا أنت هنا؟”

كان {سو يو} في غاية السعادة. أما بالنسبة للآخرين، فلم يكن بلوغ المرحلة الخامسة من (عالم فتح المصدر) أمرًا مميزًا. لكن ذلك كان كافيًا ليضعه بين أفضل طلاب نانيوان. كان {باي فنغ} شخصًا رأى حتى طلاب المرحلة التاسعة من (عالم فتح المصدر) في المدارس الثانوية، لكن هذا هو {باي فنغ}.

وبينما كان لا يزال يلهث لالتقاط أنفاسه، رحب {سو يو} بالآخرين قبل أن يقول: “أنا هنا لأودعك يا {أستاذ باي}. شكراً لك على توجيهاتك بالأمس.”

عندما استيقظ {سو يو} في صباح اليوم التالي، غرق في التفكير. تساءل إن كان الحرف السامي الذي رآه في الحلم حقيقيًا أم مزيفًا؟ هل دخل حرف “الدم” الذي في ذهنه إلى الحلم أم كان هناك حرف “دم” آخر؟ بدا الأمر محيرًا، لكن {سو يو} أراد معرفة الحقيقة لأنها ستكون معلومة مهمة.

كان {باي فنغ} سيغادر اليوم. لم يذكر ذلك لـ{سو يو} و{ليو يو}، لكن {سو يو} استطاع أن يستنتج ذلك من كلام {باي فنغ} بالأمس.

…

بما أن حالة الطوارئ في نانيوان قد انتهت، فلا داعي لبقاء {باي فنغ} هنا. فقد سبق له أن علّم {سو يو} و{ليو يوي} ما استطاع بالأمس. وحتى لو كان لديه المزيد ليعلّمه، فلن يستوعبه {سو يو} و{ليو يو}. لذا، لم يكن لبقائه أي جدوى.

لم يستطع {سو يو} كتم ضحكته. كان {تشانغ يون} محقًا. نانيوان صغيرة، لكنها تتمتع ببيئة جيدة. المعلمون هنا ودودون. القادة هنا لطفاء. المدير هنا… ضعيف الشخصية حقًا. أجل، هذا صحيح. على الجانب الآخر، كان المدير غاضبًا لدرجة أن لحيته كانت ترتجف. كان {تشانغ يون} يُقلل من شأنه بوضوح في وقت سابق.

ابتسم {باي فنغ} فقط. لم يقل شيئًا آخر لـ{سو يو}. ثم التفت إلى {ليو وينيان} وقال: “يا {عمي القتالي}، لقد حققتَ تجسيد قوة الإرادة. أبواب الأكاديمية مفتوحة لك دائمًا. ما زال عليك صقل جسدك. إن لم تكن ترغب في طلب جوهر دم نمر السماء الطائر، فسأرسل إليك بعضًا منه.”

كان {سو يو} في غاية السعادة. أما بالنسبة للآخرين، فلم يكن بلوغ المرحلة الخامسة من (عالم فتح المصدر) أمرًا مميزًا. لكن ذلك كان كافيًا ليضعه بين أفضل طلاب نانيوان. كان {باي فنغ} شخصًا رأى حتى طلاب المرحلة التاسعة من (عالم فتح المصدر) في المدارس الثانوية، لكن هذا هو {باي فنغ}.

عبس {ليو وينيان} قائلاً: “لا شكراً. أنا رجل عجوز. لا داعي لإهدار جوهر الدم الثمين هذا عليّ. يمكنني استخدام بعض جوهر الدم العادي. أما جوهر دم نمر السماء الطائر…”

شكر {سو يو} {تشانغ يون} مرة أخرى على عجل. وعلى الجانب، سخر {ليو وينيان} قائلاً: “كفى هراءً. العودة بعد الفشل خارج نانيوان؟ سيكون ذلك محرجًا للغاية. ثم إن وظيفتي هي تدريس الطلاب. منذ متى أصبح دورك هو تدريس طلابي؟”

ألقى {ليو وينيان} نظرة خاطفة على {سو يو} وتحدث بصوت هادئ قائلاً: “اترك الأمر لشخص آخر يحتاجه أكثر في المستقبل”.

“هذا شعور رائع. أنا الآن متدرب (عالم فتح المصدر) من المرحلة الخامسة.”

ابتسم {باي فنغ}. لقد فهم ما كان يقصده {ليو وينيان}. كان {سو يو} سيلتحق بأكاديمية البحوث الثقافية. ورغم أنهم لا يعلمون كم من السنوات سيستغرقها لتحقيق تجسيد قوة الإرادة، إلا أنه سيحتاج بالتأكيد إلى جوهر دم قوي لصقل جسده بعد تحقيق هذا الإنجاز.

في الماضي، كان {سو يو} يسمح لتقنية ابتلاع المصدر بالانتشار بحرية في جسده. بعد تفكير، قرر التحكم في هذا الانتشار. لم يجرؤ على فعل ذلك من قبل خوفًا من إلحاق الضرر بجسده، لكنه الآن لم يعد قلقًا. بدأ بتركيز طاقة المصدر على نقطة الوخز بالإبر في أذنه اليمنى، مما أدى إلى دويّ أصوات عالية في أذنه اليمنى.

كان جوهر دم نمر السماء الطائر بالغ القوة، فهو جوهر دم أحد أفضل خمسين عرقًا. صحيح أن الأكاديمية تمتلك جواهر دم أقوى، لكن كم عدد طلابها؟ هل سيحصل الجميع على نصيب من جوهر الدم؟ هذا مستحيل.

…

كان سو يو ينتمي لعائلة عادية، وكان والده مجرد متدرب في (عالم القوة العظمى). كيف له أن يحصل على جوهر دم قوي؟ لم يكن أمامه سوى الاعتماد على الأكاديمية ومعلمه. حتى لو كان {باي فنغ} مستعدًا لقبول {سو يو} كتلميذ له، فهذا لا يعني أنه سيكون مستعدًا لتحضير جوهر الدم اللازم لتقدم {سو يو}.

…

كان جوهر دم نمر السماء الطائر ملكًا لمعلم {باي فنغ}، وهو أيضًا الأخ الأصغر لـ{ليو وينيان}. ولأنهم أرادوا إعطاء الجوهر لـ{ليو وينيان}، كان بإمكانه رفضه وتركه لـ{سو يو}. لم يكن هناك سبب لرفض معلم {باي فنغ} لهذا الطلب. لم يذكر {ليو وينيان} الطلب صراحةً، ففهم {باي فنغ} الأمر، ولم يذكره هو الآخر. لم يكن هناك داعٍ للعجلة، ويمكن تأجيل الأمر إلى ما بعد التحاق {سو يو} بالأكاديمية.

كان سو يو ينتمي لعائلة عادية، وكان والده مجرد متدرب في (عالم القوة العظمى). كيف له أن يحصل على جوهر دم قوي؟ لم يكن أمامه سوى الاعتماد على الأكاديمية ومعلمه. حتى لو كان {باي فنغ} مستعدًا لقبول {سو يو} كتلميذ له، فهذا لا يعني أنه سيكون مستعدًا لتحضير جوهر الدم اللازم لتقدم {سو يو}.

قال {باي فنغ}: “سأفعل ما تريد يا {عمي القتالي}”. ثم نظر إلى {سو يو} وقال بهدوء: “{سو يو}، عليك الاعتماد على نفسك لتغيير مصيرك ومستقبلك. نانيوان مدينة صغيرة، لكن هذا لا يعني أنها لا تُنجب خبيرًا. الخلفية والعائلة والموهبة ستمنحك بعض المزايا في البداية فقط. الطريق أمامك طويل. من يستطيع السير حتى النهاية؟ من يستطيع أن يضحك على قمة العالم؟ من يستطيع أن يهيمن على جميع الأجناس؟ عليك أن تسلك الطريق أولًا لتكتشف ذلك.”

لو انتشر خبر وصول {سو يو} إلى المرحلة الخامسة، لأثار ذلك ضجة ولو بسيطة في مدرسة نانيوان الثانوية. مع تحسن سمعه بشكل ملحوظ، شعر {سو يو} باختلاف كبير عن ذي قبل. ففي السابق، عندما كان يفتح نقطة الوخز بالإبر في أذنه اليسرى، كان يشعر بعدم ارتياح بسبب اختلاف مستوى سمعه بين أذنيه. أما الآن، فقد اختفى ذلك الشعور بعدم التوازن.

“سأنتظرك في الأكاديمية. نانيوان صغيرة جدًا. العالم الخارجي أكثر إثارة للاهتمام. مع السلامة.”

في تلك الليلة، كان حلمه فريدًا من نوعه، لدرجة أنه فاجأه تمامًا. وكالعادة، كان هناك وحش يطارده، وكالعادة، قُتل سريعًا. لكنه اكتشف أنه يستطيع في الحلم استدعاء حرفه السامي.

بضحكةٍ مرحة، خطا {باي فنغ} خطوةً واحدةً ليبتعد عشرات الأمتار. وفي لمح البصر، اختفى. بدا واثقًا من نفسه ومرتاحًا للغاية. في مكانٍ قريب، كان خبراء نانيوان يراقبونه بإعجابٍ شديد. {باي فنغ}، عبقري أكاديمية البحوث الثقافية الذي قد يدخل (عالم اختراق السحاب) قريبًا. عبقريةٌ كهذه نادرةٌ حتى في مملكة شيا العظيمة بأكملها.

بوم!

أُعجب {قائد الحرس المدني تشانغ يون} بشدة قبل أن يلتفت لينظر إلى {سو يو}. “إذن هذا هو ابن {سو لونغ}؟”

“أخبرتك أنني لن أعلمك أي شيء اليوم، أليس كذلك؟ لماذا أنت هنا؟”

ابتسم {المدير} وقال: “نعم”.

“سيتم إرسال أخبار تتعلق بالجنود من نانيوان بين الحين والآخر. وعندما يصل آخر تحديث خلال بضعة أيام، سأطلب من بعض الأشخاص إرسال نسخة من التحديث المتعلق بوالدك إليك.”

“أرى أن الشبل من ذاك الأسد. من كلام {الباحث باي}، يتضح لي أنه يعلق عليك آمالاً كبيرة. اجتهد في عملك. نانيوان مدينة صغيرة، لكن كما قال، هذا لا يعني أنها لا تُنجب خبيراً. لقد سمعتُ عن والدك. لا تقلق كثيراً. مع أن لدينا أعداءً كثراً في ساحة معركة كل السماوات، إلا أننا قادرون على سحق كل ما يقف في طريقنا.”

…

“سيتم إرسال أخبار تتعلق بالجنود من نانيوان بين الحين والآخر. وعندما يصل آخر تحديث خلال بضعة أيام، سأطلب من بعض الأشخاص إرسال نسخة من التحديث المتعلق بوالدك إليك.”

“هاه؟ هل تتطلب الأحرف السامية طاقة المصدر أيضًا؟”

أجاب {سو يو} على عجل: “شكراً لك يا {سيد تشانغ}!”

شكر {سو يو} {تشانغ يون} مرة أخرى على عجل. وعلى الجانب، سخر {ليو وينيان} قائلاً: “كفى هراءً. العودة بعد الفشل خارج نانيوان؟ سيكون ذلك محرجًا للغاية. ثم إن وظيفتي هي تدريس الطلاب. منذ متى أصبح دورك هو تدريس طلابي؟”

“لا داعي للشكر.” ابتسم {تشانغ يون} ابتسامةً هادئة. “نحن في الأساس عائلة. والدك شخص صريح. لا يرغب في التورط في سياسات العمل. لذلك، حتى بعد تركه ساحة المعركة، ظلّ مصراً على البقاء في إدارة المرور.”

…

“قبل بضع سنوات، دعوته ليصبح قائدًا لحرس المدينة المكون من مئة رجل، لكنه رفض. لولا ذلك، لكان قد دخل (عالم القوة اللامتناهية الآن. بشجاعته، سيصبح على الأرجح الرجل الثاني في قيادة حرس المدينة مع مرور الوقت. من المؤسف أنه لم ينضم، لكنه اتخذ القرار الصائب. أنا معجب به.”

“سأنتظرك في الأكاديمية. نانيوان صغيرة جدًا. العالم الخارجي أكثر إثارة للاهتمام. مع السلامة.”

قال {تشانغ يون} بجدية: “لديك معلم جيد. {الأستاذ ليو} هو رائد الحضارة في نانيوان. لديك مدير جيد. {المدير وانغ} ليس قويًا، لكنه كرس حياته كلها للمدرسة. نانيوان صغيرة، لكن أهلها بسطاء وصادقون. لقد رأيت الكثير من العباقرة من نانيوان. هؤلاء الناس رحلوا إلى العاصمة أو حتى إلى ممالك أخرى. للأسف، ضل الكثير منهم طريقهم في النهاية.”

لو أن حرف “الدم” قد انتقلت فعلاً من عقله إلى حلمه، لكان ذلك دليلاً على وجود شيء أعمق في حلمه. فبدلاً من أن يكون عالم أحلام عادياً، قد يكون عالماً فريداً. أو ربما كان هو نفسه العالم الذي تسكنه حرفه السامي. وهذا أيضاً يدل على وجود المزيد في الكتاب الذي يدور في ذهنه لم يستكشفه بعد.

“أتمنى أن تكون مختلفا. لأنك ابن جندي. والدك ليس قويًا، لكنه جدير بالتعلم منه. كون صادقا مع نفسك. لا تنسا من أنت. لا تبالغ في تقدير نفسك، ولكن لا تقلل من شأنه أيضًا. كون جادا وابذل قصارى جهدك.”

في الماضي، كان {سو يو} يسمح لتقنية ابتلاع المصدر بالانتشار بحرية في جسده. بعد تفكير، قرر التحكم في هذا الانتشار. لم يجرؤ على فعل ذلك من قبل خوفًا من إلحاق الضرر بجسده، لكنه الآن لم يعد قلقًا. بدأ بتركيز طاقة المصدر على نقطة الوخز بالإبر في أذنه اليمنى، مما أدى إلى دويّ أصوات عالية في أذنه اليمنى.

ضحك {تشانغ يون} قائلاً: “نحن أهل نانيوان لا نخشى الضعف، بل نخشى الجبناء فقط! لا تخشا شيئاً! بعد رحيلك، تكلم بقوتك وشجاعتك. وإن وجدت الأمر صعباً للغاية هناك، فعود. ستجد دائماً مكاناً لك بين حراس المدينة!”

لم يستطع {سو يو} كتم ضحكته. كان {تشانغ يون} محقًا. نانيوان صغيرة، لكنها تتمتع ببيئة جيدة. المعلمون هنا ودودون. القادة هنا لطفاء. المدير هنا… ضعيف الشخصية حقًا. أجل، هذا صحيح. على الجانب الآخر، كان المدير غاضبًا لدرجة أن لحيته كانت ترتجف. كان {تشانغ يون} يُقلل من شأنه بوضوح في وقت سابق.

شكر {سو يو} {تشانغ يون} مرة أخرى على عجل. وعلى الجانب، سخر {ليو وينيان} قائلاً: “كفى هراءً. العودة بعد الفشل خارج نانيوان؟ سيكون ذلك محرجًا للغاية. ثم إن وظيفتي هي تدريس الطلاب. منذ متى أصبح دورك هو تدريس طلابي؟”

بضحكةٍ مرحة، خطا {باي فنغ} خطوةً واحدةً ليبتعد عشرات الأمتار. وفي لمح البصر، اختفى. بدا واثقًا من نفسه ومرتاحًا للغاية. في مكانٍ قريب، كان خبراء نانيوان يراقبونه بإعجابٍ شديد. {باي فنغ}، عبقري أكاديمية البحوث الثقافية الذي قد يدخل (عالم اختراق السحاب) قريبًا. عبقريةٌ كهذه نادرةٌ حتى في مملكة شيا العظيمة بأكملها.

“…”

“قبل بضع سنوات، دعوته ليصبح قائدًا لحرس المدينة المكون من مئة رجل، لكنه رفض. لولا ذلك، لكان قد دخل (عالم القوة اللامتناهية الآن. بشجاعته، سيصبح على الأرجح الرجل الثاني في قيادة حرس المدينة مع مرور الوقت. من المؤسف أنه لم ينضم، لكنه اتخذ القرار الصائب. أنا معجب به.”

بدا على {تشانغ يون} الخجل. توقف عن الكلام وانصرف ضاحكاً من أعماق قلبه. وإلى جانبهم، ضحك {رئيس قسم صائدي الرياح} أيضاً وودّعهم قبل أن يغادر.

…

لم يستطع {سو يو} كتم ضحكته. كان {تشانغ يون} محقًا. نانيوان صغيرة، لكنها تتمتع ببيئة جيدة. المعلمون هنا ودودون. القادة هنا لطفاء. المدير هنا… ضعيف الشخصية حقًا. أجل، هذا صحيح. على الجانب الآخر، كان المدير غاضبًا لدرجة أن لحيته كانت ترتجف. كان {تشانغ يون} يُقلل من شأنه بوضوح في وقت سابق.

“إن تقنية ابتلاع المصدر بدائية للغاية. إنها ليست دقيقة مثل مخطوطة (عالم فتح المصدر). ربما يعود ذلك إلى الاختلاف بين أجساد البشر والوحوش.”

ترجمة: العنكبوت

“هاه؟ هل تتطلب الأحرف السامية طاقة المصدر أيضًا؟”

فقد {سو يو} وعيه. كان يظن أنه يحتاج فقط إلى قوة الإرادة لتغذية الحرف السامي، ولم يتوقع أن تكون طاقة المصدر مطلوبة أيضًا. تجاهل حرف “الدم”، فليس الأمر كما لو أنه يحتاج إلى الكثير من طاقة المصدر. بعد حوالي عشرين دقيقة، دوى صوت هدير عالٍ في أذنه اليمنى، ثم دوى انفجار هائل لم يسمعه سواه. ارتجف جسده كله من فرط السعادة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط