الفصل العاشر
“إنفجار الجثث!”
سوف تندلع العدوانية في ذهني ، مولودة من رغبتي في البقاء على قيد الحياة. عندما إقترب الملك ظهر صوت في ذهني.
[إنفجار الجثث المستوى 1 > 2]
أخرجت التنين الرضيع من الكيس و أظهرته أمامي
بووم!
كنت الآن قادرا على قتل النمل الأبيض على الفور بمزيج من 3 كرات نارية و الجحيم. عشرات الجثث تناثرت على الأرض ورائي.
مشيرا إلى جثة ميتة ألقيت تعويذتي ، قاتلا على الفور حشد النمل الأبيض العملاق القريب.
كيووووووك!
كانت تسهلك فقط 10 من المانا و تتسبب بحوالي 50 ~ 60 من الضرر في دائرة نصف قطرها 5 أمتار. مع مثل تكلفة المانا المنخفضة هذه لم يكن الإلقاء العشوائي بشكل مستمر مشكلة.
ناضرا إلى جسد الخصم ، حاولت صياغة إستراتيجية.
الجانب السلبي الوحيد هو أنني لن أستطيع إحياء الجثث بمجرد تفجيرها. كان عليّ إختيار إما إعادة إحياءهم من خلال إستحضار الأرواح أو إستخدام إنفجار الجثث ، لأنه لا يمكنني القيام بالأمرين معا.
‘لقد إستعددت بالفعل لهذه النتيجة.’
“إنفجار الجثث! إنفجار الجثث!”
عندما بدأ الغبار في الإنحسار ، سمعت صوتًا في ذهني.
أشرت إلى عدة جثث ، مما أدى إلى سلسلة من الإنفجارات مماثلة لعرض للألعاب النارية.
[+312 نقطة خبرة] [+ 614 نقطة خبرة] … [+2،557،152 نقطة خبرة]
كيوووووووك
تششششششش ~
أخرج التنين الصغير رأسه و بدأ يصرخ ، ربما كان يشكو من أن طعامه قد تم تدميره.فعت الرفيق الصاخب مرة أخرى في الحقيبة على ظهري و أغلقتها بإحكام.
حوالي 200 متر بعيدا وحش عملاق إخترق التل ليخرج. من بعيد ، قررت التحقق من إحصائياته.
كان آخر الغارغويل قد هلك بالفعل في إنفجارات الجثث و لم يعد هناك أي منهم واقفا. و بالمثل ، فإن فريقي الصغير من النمل الطائر قد إنتهى وقته وتحول إلى رماد رمادي. لقد كنت أنا فقط ضد السرب ، لكن تعويذتي الجديدة أكثر من تعويض لذلك. كانت الألعاب النارية لا تزال مستمرة.
كيووووووك!
بووم! بانغ!
هز الصوت ذهني و أيقظني ، منحني إحساسا بالعزم ، قمت بالإلتفات.
المزيد من النمل الأبيض الطائر كان يأتي في تشكيلة ضيقة ، صفوف من 5 ، محلقين من خلال القاعة.
‘هل نجحت؟’
“الجحيم! الجحيم!”
بتويي!
لقد إستهدفت لأعلى ، تماما فوق منتصف تشكيلتهم ، الجحيم المضيء إحترق مسببا سحبا هوائيا قويا مما دفعهم جميعًا إلى الأرض.
أخرج التنين الصغير رأسه و بدأ يصرخ ، ربما كان يشكو من أن طعامه قد تم تدميره.فعت الرفيق الصاخب مرة أخرى في الحقيبة على ظهري و أغلقتها بإحكام.
“إنفجار الجثث! إنفجار الجثث!”
‘جيد! أنت أيها الحثالة ، أنت تتحدى سلطتي! اليوم لن يبقى سوى واحد منا واقفا!’
[+312 نقطة خبرة]
[+ 614 نقطة خبرة]
…
[+2،557،152 نقطة خبرة]
“كرة النار! كرة النار! كرة النار! الجحيم!”
[تم إكتساب⦅ اللقب: مبيد النمل مستوى9⦆]
★
[إنفجار الجثث المستوى 4 > 5]
منذ أن ولدت من جديد كهيكل عظمي كان هذا هو أكبر خوف واجهته ، أرسل الملك العديد من البصاق الحمضي لكنني بطريقة ما تمكنت من تفاديها جميعًا. كنت آمل أن ينجذب الملك إلى غازات الكبريت لأنها كانت أقوى شكل هجوم لدي.
[إرتفع مستوى 15 > 20]
‘هل أحتاج إلى الهرب مرة أخرى؟’
ثروة من نقاط الخبرة تواصل عرضها أمامي. كنت أتقدم خطوة بخطوة و لأول مرة كنت من يقوم بدفعهم بينما كنت أقتلهم أسرع مما يمكنهم التقدم.
بانغ! بووم! كا-بووم!
مررت بالفعل عبر الممر الضيق ، و مستعيدا خطواتي. مارا بسرداب الموتى ثم عبر مخبأ التنين ، قاتلا طريقي نحو حفرة الغابة ، أصبح جميع النمل الأبيض الميت نقاط خبرة لي.
كان يتحدث معي بثقة تعني ضمنيا أنه قد فاز بالفعل. بالطبع ، بالنظر إلى الظروف كانت ثقته مفهومة.
‘يبدو أنه لأول مرة أستطيع أن أشعر ببعض الخنوع من جانبهم ، هل هذا بسبب لقبي؟’
‘أليس هذا الذي على ظهرك فرخ تنين؟’
كان السبب الرئيسي وراء فقدانهم زخمهم هو أن خطوطهم الأمامية كانت تتردد عند رؤيتي ، كان ذلك بمثابة خوف غريزي. واصلت التقدم.
نظرت إلى العدد الكبير من النمل الأبيض من حولي.
“إنفجار الجثث! إنفجار الجثث!”
“إنفجار الجثث! إنفجار الجثث!”
عندما كانوا يتراجعون كفاءة إنفجار الجثث خاصتي قد إنخفضت.
كرة النار التي أرسلتها كإختبار إنطفأت بعد فترة وجيزة من إصابة جسم الملك. نظر لأسفل إلي مع جو من الغطرسة ، في إنتظار محاولتي التالية.
‘يجب أن أغريهم بطريقة ما’
[تم إكتساب⦅ اللقب: مبيد النمل مستوى10⦆]
أخرجت التنين الرضيع من الكيس و أظهرته أمامي
كانت تسهلك فقط 10 من المانا و تتسبب بحوالي 50 ~ 60 من الضرر في دائرة نصف قطرها 5 أمتار. مع مثل تكلفة المانا المنخفضة هذه لم يكن الإلقاء العشوائي بشكل مستمر مشكلة.
كيووووووك!
هز الصوت ذهني و أيقظني ، منحني إحساسا بالعزم ، قمت بالإلتفات.
يبدو أنه يشكو من الإستيقاظ والإضطرار للمشي و لكنه كان بمثابة منارة للضوء لجميع النمل الأبيض في الأمام. طغى غضبهم على خوفهم على الفور و إندفعوا إلى الأمام.
في حالة التنين كنت محظوظًا أن يتم إبتلاعي حيا و أقوم بضربه من الداخل ، و كانت هناك أيضًا تلك الديدان التي قامت بالإجهاز عليه ، لكن لن يحالفني الحظ هذه المرة. سواء كان ذلك في المهارات أو الإحصائيات لقد طغى علي خصمي بشدة.
“إنفجار الجثث! إنفجار الجثث! إنفجار الجثث!”
‘هل يجب علي أن أموت هكذا؟’
[+312 نقطة خبرة]
[+ 614 نقطة خبرة]
…
[+2،557،152 نقطة خبرة]
في تلك اللحظة تردد صراخ رهيب من عش النمل الأبيض نفسه.
[تم إكتساب⦅ اللقب: مبيد النمل مستوى10⦆]
‘أليس هذا الذي على ظهرك فرخ تنين؟’
[إنفجار الجثث المستوى 6> 7]
[ارتفع المستوى 20 > 24]
كنت الآن قادرا على قتل النمل الأبيض على الفور بمزيج من 3 كرات نارية و الجحيم. عشرات الجثث تناثرت على الأرض ورائي.
تضاعف الضرر والمدى مقارنة بالمستوى 1 ، لذلك الآن مع 3 من إنفجار الجثث يمكنني محو مساحة 10 أمتار.
تششششششش ~
‘يبدو أن المستوى 10 ليس الحد الأقصى لهذا اللقب.’
[إرتفع مستوى 15 > 20]
ظللت أتقدم مع التنين أمامي و أمكنني أخيرًا قياس أعدادهم.
‘إذا مت فسوف يسحقون جسدي كليا للإنتقام ، في هذه الحالة هل سيكون الإنبعاث ممكنا؟’
‘هل تبقى حوالي 3000 ~ 4000 منهم؟’
حاولت الرد من خلال تنظيم الأفكار في ذهني.
لقد قتلت أكثر من نصف عددهم ، حيث أن إنفجاراتي قد تمحو في أي مكان ما بين 10-20 منهم مرة واحدة. على هذا المعدل ، يجب أن أكون قادرًا على محوهم جميعا خلال 6 ~ 7 ساعات.
أخرج التنين الصغير رأسه و بدأ يصرخ ، ربما كان يشكو من أن طعامه قد تم تدميره.فعت الرفيق الصاخب مرة أخرى في الحقيبة على ظهري و أغلقتها بإحكام.
لقد مرت 12 ساعة منذ بدء المعركة ، لو كنت بشريًا ، كنت سأسقط من التعب منذ فترة طويلة ، لكن كوني لاميت مفيد في مثل هذه الحالات.
عكسي أنا ، كان النمل الأبيض العملاق قد بدأ في إظهار علامات التعب. كانت فيرومونات التنين تدفعهم للإستمرار للدفع للأمام و بعد كل هذه الساعات التي كانوا فيها مكتظين بإحكام في النفق ، قدرتهم على التحمل إنخفضت ، حتى بالنسبة لأولئك الذين لم يقاتلوا بعد حتى الآن.
عكسي أنا ، كان النمل الأبيض العملاق قد بدأ في إظهار علامات التعب. كانت فيرومونات التنين تدفعهم للإستمرار للدفع للأمام و بعد كل هذه الساعات التي كانوا فيها مكتظين بإحكام في النفق ، قدرتهم على التحمل إنخفضت ، حتى بالنسبة لأولئك الذين لم يقاتلوا بعد حتى الآن.
لم تكن مهمة بسيطة أن أتولى أمره لوحدي ، فهو أشبه برؤساء الغارات الذين لا يمكن قتلهم إلا مع حزب كبير.
في النهاية ، دفعتهم إلى حافة النفق و رأيت بعض أشعة الشمس مرة أخرى. لم يتبق إلا من 1000 إلى 2000 بيني و بين العش الرئيسي للنمل الأبيض.
‘أوه … ما هذا الشيء؟ هل هو أيضا من النمل الأبيض؟’
في تلك اللحظة تردد صراخ رهيب من عش النمل الأبيض نفسه.
لقد قتلت أكثر من نصف عددهم ، حيث أن إنفجاراتي قد تمحو في أي مكان ما بين 10-20 منهم مرة واحدة. على هذا المعدل ، يجب أن أكون قادرًا على محوهم جميعا خلال 6 ~ 7 ساعات.
كووووووووو!
حدق ملك الحفرة بي بينما يحلق من حولي.
‘أوه … ما هذا الشيء؟ هل هو أيضا من النمل الأبيض؟’
هدير الملك تردد ورائي مع إقتراب خطواته الهائلة ، تجاهلته و إنطلقت مبتعدا بالسرعة القصوى.
حوالي 200 متر بعيدا وحش عملاق إخترق التل ليخرج. من بعيد ، قررت التحقق من إحصائياته.
★
★
ناضرا إلى جسد الخصم ، حاولت صياغة إستراتيجية.
الإسم: ملك الحفرة
الجنس: ذكر
الحالة: فريد
النوع: نمل أبيض أثيري
الصنف: ملك
الرتبة: E+
المستوى: 62/70
نقاط الحياة: 6733/6733
نقاط السحر: 2511/2511
الهجوم: 1400
الدفاع: 800
الرشاقة: 132
الذكاء: 251
✧ المهارات الفريدة
[مقاومة السحر مستوى5] [مقاومة جسدية مستوى3] [الحمض السام مستوى5] [الزلزال مستوى3] [تعافي نقاط الحياة مستوى2] [نداء الأسلحة مستوى1] [الطيران مستوى2] [الصدمة الضوئية مستوى2] [التخاطر مستوى1] [قرائة العقل مستوى1]
✧ الألقاب
[مالك الحفرة]
شيك شيك
★
أعطى الرفيق الصغير هديرا لطيفا ردا على ذلك ، متفاجئا بالصوت العالي.
[إرتفع مستوى 15 > 20]
كنت في حالة ذعر بعد رؤيتي لإحصائياته. حتى بدون نافذة الحالة ، كان بإمكاني رؤية أنه وحش فريد بسبب الإسم الذهبي.
هز الصوت ذهني و أيقظني ، منحني إحساسا بالعزم ، قمت بالإلتفات.
نظرت نحو ملك الحفرة العملاق هذا ، محاطًا بالألف تقريبا المتبقية من النمل.
[إنفجار الجثث المستوى 1 > 2]
‘ما هذا الشيء؟ هل هو تنين؟ هذه الإحصائيات و المهارات و المستوى …. بالتأكيد ليس لدي أي فرصة على الإطلاق. أعني الطيران؟ هل أنت جاد؟’
“إنفجار الجثث! إنفجار الجثث!”
رفرفة! رفرفة! رفرفة! رفرفة!
‘لا بد لي من التماسك!’
تردد صوت أجنحته في جميع أنحاء الكهف و هو يتجه نحوي. نظرت للخلف إلى النفق الذي أتيت منه و حدقت في التنين الصغير على ظهري.
‘هل أحتاج إلى الهرب مرة أخرى؟’
لقد هبط 5 أمتار أمامي ، نظر إلى أسفل إلي بشكل بارز. المزيد و المزيد من النمل الأبيض ظل يحيط بي لتشكيل دائرة يبلغ قطرها 20 مترا.
بالنظر إلى الوراء ، لاحظت أن النمل الأبيض قد قطع طريق الهروب الخاص بي. جيشي من الأتباع المعاد إحيائهم كان قد إختفى أيضا منذ فترة طويلة. لم يكن لدي خيار سوى التركيز على الملك الكبير المقترب. عندما إقترب ، إستطعت رؤيته بوضوح أكبر. كان طوله حوالي 8 أمتار و إرتفاعه 3 أمتار مع قرن بارز على رأسه و فكاه عملاقة تقريبا بنصف طولي. مزيج بين نملة و تنين سيكون الوصف الأكثر دقة.
بووم! بانغ!
‘أي نوع من أفلام الوحوش المجنون الذي نصوره الآن؟’
‘هل تبقى حوالي 3000 ~ 4000 منهم؟’
كووووووونغ!
‘إذا … إذا أصبت بذلك فلن يتبقى مني شيء ليتم بعثه!’
لقد هبط 5 أمتار أمامي ، نظر إلى أسفل إلي بشكل بارز. المزيد و المزيد من النمل الأبيض ظل يحيط بي لتشكيل دائرة يبلغ قطرها 20 مترا.
‘لديه مقاومة جسدية لائقة و لكن الأسوأ من ذلك هي المقاومة السحرية في المستوى 5 ، إنها عائق فظيع بالنسبة لي ، حتى أنه لديه تجديد الصحة ، لذلك معارك الإستنزاف لن تنجح.’
‘هل هذا نوع من معارك ساحة المدرسة؟’
‘كنت أتصرف فقط دفاعًا عن النفس ، هم من هاجموني.’
عندما ذهبت إلى فتح صفحة حالته مرة أخرى ، ظهرت بعض الكلمات في ذهني.
بتويي! بتويي!
‘أيها الرجل الصغير ، هل أنت الشخص الذي يقتل أتباع مستعمرتي؟’
“إنفجار الجثث! إنفجار الجثث! إنفجار الجثث!”
كان قادرا على التواصل تخاطريا ، مباشرة في ذهني. هل يستخدم قدرته؟
‘لقد إستعددت بالفعل لهذه النتيجة.’
حاولت الرد من خلال تنظيم الأفكار في ذهني.
‘هل تبقى حوالي 3000 ~ 4000 منهم؟’
‘كنت أتصرف فقط دفاعًا عن النفس ، هم من هاجموني.’
‘هل هذا نوع من معارك ساحة المدرسة؟’
‘أليس هذا الذي على ظهرك فرخ تنين؟’
‘ماذا علي أن أفعل إذا لم ينجح حتى هذا؟’
‘نعم.’
‘ليس لدي خيار سوى الإستمرار في المحاولة!’
‘إدا لا يمكنك تسميته دفاعا عن النفس بما أنك تحمي عدونا.’
فجرت العشرات من الجثث في وقت واحد مما أدى إلى إنفجار كبير أرسل الغبار في كل مكان.
‘أنا لا أحب عندما يتدخل الآخرون في شؤون ممتلكاتي’ أجبته.
‘هل نجحت؟’
لم أفكر أبدا أنه سيكون هناك الكثير من الصعوبات في تربية رضيع التنين خاصتي. بالطبع ، لم يعد التخلي عنه ببساطة خيارًا لأنني قتلت الكثير من رفاقهم.
بالنظر إلى الوراء ، لاحظت أن النمل الأبيض قد قطع طريق الهروب الخاص بي. جيشي من الأتباع المعاد إحيائهم كان قد إختفى أيضا منذ فترة طويلة. لم يكن لدي خيار سوى التركيز على الملك الكبير المقترب. عندما إقترب ، إستطعت رؤيته بوضوح أكبر. كان طوله حوالي 8 أمتار و إرتفاعه 3 أمتار مع قرن بارز على رأسه و فكاه عملاقة تقريبا بنصف طولي. مزيج بين نملة و تنين سيكون الوصف الأكثر دقة.
‘جيد! أنت أيها الحثالة ، أنت تتحدى سلطتي! اليوم لن يبقى سوى واحد منا واقفا!’
‘كنت أتصرف فقط دفاعًا عن النفس ، هم من هاجموني.’
‘لقد إستعددت بالفعل لهذه النتيجة.’
كيووووووووك
‘شجاعتك جديرة بالثناء ، أيها الرجل الصغير سوف أتذكرك.’
أمكنني أن أرى ببطء صورة الملك و هو يقف شامخا ، غير مصاب بأي أذى.
‘لما لا تحفظ هذه الكلمات إلى ما بعد أن تهزمني؟’
“إنفجار الجثث! إنفجار الجثث!”
كان يتحدث معي بثقة تعني ضمنيا أنه قد فاز بالفعل. بالطبع ، بالنظر إلى الظروف كانت ثقته مفهومة.
‘ما هذا الشيء؟ هل هو تنين؟ هذه الإحصائيات و المهارات و المستوى …. بالتأكيد ليس لدي أي فرصة على الإطلاق. أعني الطيران؟ هل أنت جاد؟’
رفع رأسه إلى السماء و أخرج هديرا يصم الآذان.
[إنفجار الجثث المستوى 6> 7]
راوووووور!
كان يتحدث معي بثقة تعني ضمنيا أنه قد فاز بالفعل. بالطبع ، بالنظر إلى الظروف كانت ثقته مفهومة.
كيوووووك
“الجحيم!”
أعطى الرفيق الصغير هديرا لطيفا ردا على ذلك ، متفاجئا بالصوت العالي.
منذ أن ولدت من جديد كهيكل عظمي كان هذا هو أكبر خوف واجهته ، أرسل الملك العديد من البصاق الحمضي لكنني بطريقة ما تمكنت من تفاديها جميعًا. كنت آمل أن ينجذب الملك إلى غازات الكبريت لأنها كانت أقوى شكل هجوم لدي.
جلجلة! جلجلة! جلجلة!
كنت في حالة ذعر بعد رؤيتي لإحصائياته. حتى بدون نافذة الحالة ، كان بإمكاني رؤية أنه وحش فريد بسبب الإسم الذهبي.
حدق ملك الحفرة بي بينما يحلق من حولي.
كيوووووووك
على الرغم من أنه عندما تحدث معي بدى أنه كان يستهين بي ، إلا أن تصرفاته دفعتني إلى الإعتقاد بأنه كان يأخذ هذا على محمل الجد.
وجهتها إلى أسفل بطنه المنخفضة و السحب الهوائي الذي تشكل بعد الإنفجار ، إمتص إليه العشرات من الجثث الميتة المتناثرة على الأرض.
في حالة التنين كنت محظوظًا أن يتم إبتلاعي حيا و أقوم بضربه من الداخل ، و كانت هناك أيضًا تلك الديدان التي قامت بالإجهاز عليه ، لكن لن يحالفني الحظ هذه المرة. سواء كان ذلك في المهارات أو الإحصائيات لقد طغى علي خصمي بشدة.
‘هل كان هذا أفضل ما لديك؟ يا لها من إهانة لبني جنسي ، كم هذا مخيب للآمال.’
شيك شيك
‘هل أحتاج إلى الهرب مرة أخرى؟’
كان ما يقرب من 2000 من النمل الأبيض المتبقية تقضم بصوت عالي بفكوكها ، يشبه التصفيق الذي يضيف التشويق إلى موقفي.
كان آخر الغارغويل قد هلك بالفعل في إنفجارات الجثث و لم يعد هناك أي منهم واقفا. و بالمثل ، فإن فريقي الصغير من النمل الطائر قد إنتهى وقته وتحول إلى رماد رمادي. لقد كنت أنا فقط ضد السرب ، لكن تعويذتي الجديدة أكثر من تعويض لذلك. كانت الألعاب النارية لا تزال مستمرة.
‘مفاصلها أضعف من أجزائها الأخرى.’
‘أوه … ما هذا الشيء؟ هل هو أيضا من النمل الأبيض؟’
ناضرا إلى جسد الخصم ، حاولت صياغة إستراتيجية.
المزيد من النمل الأبيض الطائر كان يأتي في تشكيلة ضيقة ، صفوف من 5 ، محلقين من خلال القاعة.
‘لديه مقاومة جسدية لائقة و لكن الأسوأ من ذلك هي المقاومة السحرية في المستوى 5 ، إنها عائق فظيع بالنسبة لي ، حتى أنه لديه تجديد الصحة ، لذلك معارك الإستنزاف لن تنجح.’
‘أيها الرجل الصغير ، هل أنت الشخص الذي يقتل أتباع مستعمرتي؟’
لم تكن مهمة بسيطة أن أتولى أمره لوحدي ، فهو أشبه برؤساء الغارات الذين لا يمكن قتلهم إلا مع حزب كبير.
كان يتحدث معي بثقة تعني ضمنيا أنه قد فاز بالفعل. بالطبع ، بالنظر إلى الظروف كانت ثقته مفهومة.
“كرة النار!”
‘شجاعتك جديرة بالثناء ، أيها الرجل الصغير سوف أتذكرك.’
بشششششش ~
‘لا بد لي من التماسك!’
كرة النار التي أرسلتها كإختبار إنطفأت بعد فترة وجيزة من إصابة جسم الملك. نظر لأسفل إلي مع جو من الغطرسة ، في إنتظار محاولتي التالية.
كان يسير بإتجاهي بلا مبالاة بطريقة متغطرسة. كان من المحبط حقًا أن أعرف أنه لا يوجد شيء يمكنني فعله. في مواجهة الموت المؤكد ، لم أكن راغبا في أن ينتهي الأمر بهذه الطريقة.
‘ليس لدي خيار سوى الإستمرار في المحاولة!’
شيك شيك
فكرت في مزيج جيد.
‘هل هذا نوع من معارك ساحة المدرسة؟’
“الجحيم!”
[إنفجار الجثث المستوى 6> 7]
وجهتها إلى أسفل بطنه المنخفضة و السحب الهوائي الذي تشكل بعد الإنفجار ، إمتص إليه العشرات من الجثث الميتة المتناثرة على الأرض.
عكسي أنا ، كان النمل الأبيض العملاق قد بدأ في إظهار علامات التعب. كانت فيرومونات التنين تدفعهم للإستمرار للدفع للأمام و بعد كل هذه الساعات التي كانوا فيها مكتظين بإحكام في النفق ، قدرتهم على التحمل إنخفضت ، حتى بالنسبة لأولئك الذين لم يقاتلوا بعد حتى الآن.
“إنفجار الجثث! إنفجار الجثث! إنفجار الجثث! … ”
مشيرا إلى جثة ميتة ألقيت تعويذتي ، قاتلا على الفور حشد النمل الأبيض العملاق القريب.
بانغ! بووم! كا-بووم!
البقعة التي كنت أقف عليها للتو أصيبت بحامض شديد الإحتراق.
فجرت العشرات من الجثث في وقت واحد مما أدى إلى إنفجار كبير أرسل الغبار في كل مكان.
‘مفاصلها أضعف من أجزائها الأخرى.’
‘هل نجحت؟’
نظرت نحو ملك الحفرة العملاق هذا ، محاطًا بالألف تقريبا المتبقية من النمل.
عندما بدأ الغبار في الإنحسار ، سمعت صوتًا في ذهني.
عندما بدأ الغبار في الإنحسار ، سمعت صوتًا في ذهني.
‘هل كان هذا أفضل ما لديك؟ يا لها من إهانة لبني جنسي ، كم هذا مخيب للآمال.’
كتلة ضخمة من الأحماض السائلة عرضها حوالي 1 متر طارت نحوي.
أمكنني أن أرى ببطء صورة الملك و هو يقف شامخا ، غير مصاب بأي أذى.
‘أي نوع من أفلام الوحوش المجنون الذي نصوره الآن؟’
‘اللعنة إنه وحش بين الوحوش ، كيف سوف أتعامل معه!’
‘لقد إستعددت بالفعل لهذه النتيجة.’
كان يسير بإتجاهي بلا مبالاة بطريقة متغطرسة. كان من المحبط حقًا أن أعرف أنه لا يوجد شيء يمكنني فعله. في مواجهة الموت المؤكد ، لم أكن راغبا في أن ينتهي الأمر بهذه الطريقة.
‘لا بد لي من التماسك!’
‘هل يجب علي أن أموت هكذا؟’
رفرفة! رفرفة! رفرفة! رفرفة!
نظرت إلى العدد الكبير من النمل الأبيض من حولي.
‘يبدو أنه لأول مرة أستطيع أن أشعر ببعض الخنوع من جانبهم ، هل هذا بسبب لقبي؟’
‘إذا مت فسوف يسحقون جسدي كليا للإنتقام ، في هذه الحالة هل سيكون الإنبعاث ممكنا؟’
‘كنت أتصرف فقط دفاعًا عن النفس ، هم من هاجموني.’
نظرت مجددا إلى الملك المقترب ، و أعطاني إحساسًا بموتي الوشيك. كنت على إستعداد للإستسلام و تجريب حظي مع الإنبعاث ، لولا صرخة الجوع المفاجئة من التنين الرضيع خلفي.
‘ما هذا الشيء؟ هل هو تنين؟ هذه الإحصائيات و المهارات و المستوى …. بالتأكيد ليس لدي أي فرصة على الإطلاق. أعني الطيران؟ هل أنت جاد؟’
كيووووووووك
“كرة النار! كرة النار! كرة النار! الجحيم!”
هز الصوت ذهني و أيقظني ، منحني إحساسا بالعزم ، قمت بالإلتفات.
كرة النار التي أرسلتها كإختبار إنطفأت بعد فترة وجيزة من إصابة جسم الملك. نظر لأسفل إلي مع جو من الغطرسة ، في إنتظار محاولتي التالية.
“كرة النار! كرة النار! كرة النار! الجحيم!”
حدق ملك الحفرة بي بينما يحلق من حولي.
كنت الآن قادرا على قتل النمل الأبيض على الفور بمزيج من 3 كرات نارية و الجحيم. عشرات الجثث تناثرت على الأرض ورائي.
هز الصوت ذهني و أيقظني ، منحني إحساسا بالعزم ، قمت بالإلتفات.
“إنفجار الجثث! إنفجار الجثث!”
مشيرا إلى جثة ميتة ألقيت تعويذتي ، قاتلا على الفور حشد النمل الأبيض العملاق القريب.
قمت بإقتطاع طريق هروب ورائي بتفجير الجثث الميتة.
قمت بإقتطاع طريق هروب ورائي بتفجير الجثث الميتة.
كووووووووو ~
مررت بالفعل عبر الممر الضيق ، و مستعيدا خطواتي. مارا بسرداب الموتى ثم عبر مخبأ التنين ، قاتلا طريقي نحو حفرة الغابة ، أصبح جميع النمل الأبيض الميت نقاط خبرة لي.
هدير الملك تردد ورائي مع إقتراب خطواته الهائلة ، تجاهلته و إنطلقت مبتعدا بالسرعة القصوى.
‘يبدو أنه لأول مرة أستطيع أن أشعر ببعض الخنوع من جانبهم ، هل هذا بسبب لقبي؟’
‘كنت تعتقد أنها ستكون مبارزة لكنني لم أوافق قط على ذلك! سأبيد مستعمرتك بأكملها ، إنها الحرب!’
‘هل كان هذا أفضل ما لديك؟ يا لها من إهانة لبني جنسي ، كم هذا مخيب للآمال.’
بتويي!
بتويي!
البقعة التي كنت أقف عليها للتو أصيبت بحامض شديد الإحتراق.
‘كنت أتصرف فقط دفاعًا عن النفس ، هم من هاجموني.’
‘إذا … إذا أصبت بذلك فلن يتبقى مني شيء ليتم بعثه!’
‘شجاعتك جديرة بالثناء ، أيها الرجل الصغير سوف أتذكرك.’
منذ أن ولدت من جديد كهيكل عظمي كان هذا هو أكبر خوف واجهته ، أرسل الملك العديد من البصاق الحمضي لكنني بطريقة ما تمكنت من تفاديها جميعًا. كنت آمل أن ينجذب الملك إلى غازات الكبريت لأنها كانت أقوى شكل هجوم لدي.
‘إذا مت فسوف يسحقون جسدي كليا للإنتقام ، في هذه الحالة هل سيكون الإنبعاث ممكنا؟’
‘ماذا علي أن أفعل إذا لم ينجح حتى هذا؟’
“كرة النار!”
سوف تندلع العدوانية في ذهني ، مولودة من رغبتي في البقاء على قيد الحياة. عندما إقترب الملك ظهر صوت في ذهني.
كيوووووووك
‘أيها الصغير ، هذا أبعد حد يمكنك الوصول إليه. حان الوقت لتقابل خالقك!’
شيك شيك
بتويي! بتويي!
‘لما لا تحفظ هذه الكلمات إلى ما بعد أن تهزمني؟’
كتلة ضخمة من الأحماض السائلة عرضها حوالي 1 متر طارت نحوي.
لقد قتلت أكثر من نصف عددهم ، حيث أن إنفجاراتي قد تمحو في أي مكان ما بين 10-20 منهم مرة واحدة. على هذا المعدل ، يجب أن أكون قادرًا على محوهم جميعا خلال 6 ~ 7 ساعات.
‘لا بد لي من التماسك!’
فكرت في مزيج جيد.
إستخدمت جلد التنين لتغطية نفسي من الحمض القادم
‘إدا لا يمكنك تسميته دفاعا عن النفس بما أنك تحمي عدونا.’
تششششششش ~
كيوووووووك
هز الصوت ذهني و أيقظني ، منحني إحساسا بالعزم ، قمت بالإلتفات.
