الاسم يسبق الرجل (2)
وبعد فترة وجيزة، دخل {ليو هونغ} فيلا صغيرة في الحي السكني.
ترجمة: العنكبوت
“{وو تشي}، {باي فنغ} يقبل تلميذاً هذا العام.”
“هل هم أغبياء؟” عجز {ليو وينيان} عن الكلام.
كانت شابة تكتب حرفًا ساميًا بقلم. ودون أن ترفع نظرها، قالت: “فليكن. لماذا أهتم؟”
رفع {وو تشي} رأسه مرة أخرى وقال: “أنت محق. من حقك أن تفعل ذلك. لكن… ما شأني أنا بذلك؟”
“إنه يقبل طالبًا متوسط المستوى. اقترحتُ {أختك الصغرى} … فقال لي أن أغادر. هذا الشخص مغرور جدًا، بل إنه يزداد غرورًا عن ذي قبل.”
قبض {ليو هونغ} على قبضتيه وقال: “لو كنتُ حقاً أخدعك، لما كنتُ هنا لأراك. كافح من أجل الفرص، كافح من أجل الثروة. لا يهمني كيف يراني الآخرون أو ما يعرفونه عن عملي. لا شيء من ذلك مهم. لي الحق في الكفاح من أجل الفرصة عندما تُتاح لي.”
“لطالما كان متغطرسًا.” ظلت {وو تشي} غير مبالٍ. “باستثناء تلك الفترة قبل بضع سنوات بعد أن تعرض للضرب على يد ذلك الشخص من الأكاديمية عسكرية، لم يتوقف عن كونه متغطرسًا.”
“هاه؟”
عند ذكر تلك الحادثة، ابتسمت {وو تشي} قائلتاً: “ما زلت أنتظر بدء العرض. بعد بضع سنوات، عندما يصل أخيرًا إلى المرحلة التاسعة، سينتقم بالتأكيد. من الأفضل ألا يدخل ذلك الشخص مستوى (عالم اختراق السحاب) بسرعة كبيرة وإلا سينتهي العرض قبل الأوان.”
“ألا ترغبين في الحصول على دعم أفضل ومستقبل أفضل لأختك الصغرى؟”
قال {ليو هونغ}: “ليست هذه هي النقطة المهمة. إنه يقبل طالبًا. هذه فرصة جيدة. من الصعب جدًا مقابلة {الأستاذ هونغ}. مركز أبحاثه تحت سيطرة {باي فنغ} تمامًا. إذا استطعنا إقناع {باي فنغ} بقبول أحد طلابنا، فسيكون مركز الأبحاث هذا وحده مربحًا بما يكفي لإرضاء جميعنا.”
رفعت {وو تشي} رأسها أخيراً. تحولت عيناها إلى نظرة باردة وهي تقول: “اغرب عن وجهي”.
“هاه؟”
“هاه؟”
رفعت {وو تشي} رأسها أخيراً. تحولت عيناها إلى نظرة باردة وهي تقول: “اغرب عن وجهي”.
كانت هناك قيود كثيرة لا تزال تواجه الباحث المساعد. فبدون صلاحيات كافية، كان هناك العديد من الأماكن التي لم يُسمح له بزيارتها.
“{وو تشي}، أنت-“
لم يكن هناك فرق كبير بينهما في الواقع. فمستويات تدريبهما كانت متقاربة، كأي شخص عادي. كان {تشو تشونغ} يتمتع بمستوى تدريب أعلى، لكنه تعرض للضرب المبرح حتى بكى. ولم ينتهِ الأمر عند هذا الحد. لم يكتفِ {تشين هاو} بهزيمة {تشو تشونغ} وحده، بل واصل البحث عن المزيد من المقاتلين. وفي اليوم الأول، قاتل عشرة طلاب مختلفين.
“اغرب عن وجهي!” قالتها بازدراء واضح في عينيها. “أنا {وو تشي}. لست بحاجة إلى هذه الحيل لأحصل على ما أريد. {باي فنغ} ليس ندًا لي. سواء كان الأمر يتعلق بامتحان الترقية الكامل للباحثين أو المسابقة بعد ثلاث سنوات، سأكون حاضرة في كليهما.”
كان ذلك مرعباً للغاية! وبمجرد أن انتشرت تلك السمعة، حتى أن سكان العاصمة علموا بها، كيف كان من المفترض أن يحصل طلاب نانيوان على صديقات في العاصمة؟ ما الذي كان يدور في أذهان هؤلاء الشباب؟
“{ليو هونغ}، توقف عن لعب حيلك حولي. قد لا تعجبك العواقب.”
كانت المدرسة الثانوية في حالة فوضى خلال الأيام القليلة الماضية. تمكن {تشين هاو} من الوصول إلى المرحلة الرابعة من مستوى (عالم فتح المصدر). ثم تحدى {تشو تشونغ}، الذي كان في المرحلة الخامسة من مستوى (عالم فتح المصدر).
قبض {ليو هونغ} على قبضتيه وقال: “لو كنتُ حقاً أخدعك، لما كنتُ هنا لأراك. كافح من أجل الفرص، كافح من أجل الثروة. لا يهمني كيف يراني الآخرون أو ما يعرفونه عن عملي. لا شيء من ذلك مهم. لي الحق في الكفاح من أجل الفرصة عندما تُتاح لي.”
عند ذكر تلك الحادثة، ابتسمت {وو تشي} قائلتاً: “ما زلت أنتظر بدء العرض. بعد بضع سنوات، عندما يصل أخيرًا إلى المرحلة التاسعة، سينتقم بالتأكيد. من الأفضل ألا يدخل ذلك الشخص مستوى (عالم اختراق السحاب) بسرعة كبيرة وإلا سينتهي العرض قبل الأوان.”
“{باي فنغ} يسيطر على مركز أبحاث {السيد هونغ}. أريد أن أقاتل من أجله. حتى {السيد هونغ} لن يمنعني من ذلك. إذا فزت، فسيكون ذلك دليلاً قاطعاً على أنني أفضل من {باي فنغ}. لا مجال للشك في ذلك. {وو تشي}، هل تحتقر شخصاً يمارس حقه في السعي نحو مكانة أفضل في الحياة؟”
ترجمة: العنكبوت
رفع {وو تشي} رأسه مرة أخرى وقال: “أنت محق. من حقك أن تفعل ذلك. لكن… ما شأني أنا بذلك؟”
“هاه؟”
“ألا ترغبين في الحصول على دعم أفضل ومستقبل أفضل لأختك الصغرى؟”
أومأ {ليو وينيان} برأسه وقال ببرود: “هذا طبيعي. يبدو أنهم لم يتغيروا. المشكلة ليست في {سو يو}، بل في {باي فنغ}. لقد ارتقى هذا الرجل مؤخرًا إلى المرحلة السابعة من مستوى (عالم التحليق السماوي). يشعر الناس هناك بتهديد متزايد منه.”
“في هذه الحالة، سيكون الأمر بيني وبين {باي فنغ}. لست بحاجة إلى تدخلك في شؤوني.”
بينما كان الاثنان يتناقشان، كان {باي فنغ} يتجول في الأكاديمية. ارتسمت ابتسامة مفاجئة على وجهه وهو يقول: “مجموعة من الحمقى. يحاولون التقليل من سلطتي؟”
“لا جدوى من ذلك. لن يتزحزح لا بالقوة ولا بالإقناع. علينا أن نتأكد من أنه ليس لديه خيار آخر سوى القيام بذلك، ولن تتمكن أنت وحدك من تحقيق ذلك.”
ارتجف {ليو وينيان} عندما أدرك مدى خطورة هذه المشكلة.
حدقت {وو تشي} في {ليو هونغ} لبعض الوقت قبل أن تقول: “إذا كنت تريد مساعدتي، فلا بأس. كأجر، عليك أن تدعني أدرس خصائص قوتك لمدة ثلاثة أشهر.”
أومأ {ليو وينيان} برأسه وقال ببرود: “هذا طبيعي. يبدو أنهم لم يتغيروا. المشكلة ليست في {سو يو}، بل في {باي فنغ}. لقد ارتقى هذا الرجل مؤخرًا إلى المرحلة السابعة من مستوى (عالم التحليق السماوي). يشعر الناس هناك بتهديد متزايد منه.”
“…”
“{سو يو}.” أخيراً، ذكر {باي فنغ} اسم {سو يو}. “أتمنى ألا يخيب ظني هذا الفتى. عليه أن يتفوق على تلاميذ هؤلاء الزملاء ويتفوق عليهم. عندها فقط سأتمكن من الترقية إلى باحث كامل في وقت أقرب وأن أصبح قائد فريق…”
ضغط {ليو هونغ} على أسنانه غاضباً وقال: “هذا كثير جداً!”
كانت شابة تكتب حرفًا ساميًا بقلم. ودون أن ترفع نظرها، قالت: “فليكن. لماذا أهتم؟”
“أبداً. إذا كنت لا توافق… فلك مطلق الحرية في المضي قدماً بمفردك. لست مهتماً بهذه الألعاب السخيفة. أنت لست حتى في المرحلة السابعة، لذا لن تكون مؤهلاً للمشاركة في المسابقة وترقية الباحثين على أي حال.”
“هل هم أغبياء؟” عجز {ليو وينيان} عن الكلام.
أخذ {ليو هونغ} نفساً عميقاً وقرر قائلاً: “حسناً”.
بينما كان الاثنان يتناقشان، كان {باي فنغ} يتجول في الأكاديمية. ارتسمت ابتسامة مفاجئة على وجهه وهو يقول: “مجموعة من الحمقى. يحاولون التقليل من سلطتي؟”
ابتسمت {وو تشي} وقالت: “أخبرني، ما الذي تنوي فعله؟”
قال {ليو هونغ}: “ليست هذه هي النقطة المهمة. إنه يقبل طالبًا. هذه فرصة جيدة. من الصعب جدًا مقابلة {الأستاذ هونغ}. مركز أبحاثه تحت سيطرة {باي فنغ} تمامًا. إذا استطعنا إقناع {باي فنغ} بقبول أحد طلابنا، فسيكون مركز الأبحاث هذا وحده مربحًا بما يكفي لإرضاء جميعنا.”
“ببساطة. تقليل من سلطة {باي فنغ}.”
في المكتب، هزّ {ليو وينيان} رأسه، لا يدري أيضحك أم يبكي. استطاع أن يخمن فورًا صاحب الفكرة. كان {تشين هاو} طالبًا بسيطًا ونزيهًا. ما كان ليتحدى {تشو تشونغ} دون سبب إلا إذا حرضه أحدهم. من الواضح أن هذا كان من تدبير {سو يو}. بجانبه، كان المدير يداعب لحيته بقوة. يبدو أنه اعتاد فعل ذلك مؤخرًا.
“هاه؟”
أومأت {وو تشي} برأسه موافقاً.
“إذا رسب طالبه في ثلاثة امتحانات شهرية، وحصل على مرتبة متدنية في الامتحانات الموسمية والسنوية، فسيخسر {باي فنغ} ثلاثمائة نقطة في عام واحد. وبذلك، ستنخفض سلطته درجة واحدة. وبعد ثلاث سنوات، لن يكون مؤهلاً للمشاركة في تلك المسابقة.”
“موافق.” شعر {ليو هونغ} بسعادة غامرة. كان هذا بالضبط ما يريده.
“لسنا بحاجة حتى لثلاث سنوات. بعد عام، سأتمكن من التقدم بطلب للسيطرة على مركز أبحاث {السيد هونغ}. حينها، وبسلطة أقل، لن يستطيع {باي فنغ} منعي حتى لو كان تلميذًا شخصيًا لـ{السيد هونغ}. ففي النهاية، تم إنشاء مركز الأبحاث بأموال الأكاديمية، وسيكون {باي فنغ} هو المسؤول عن خسارته.”
“{وو تشي}، {شيا يووين} …”
“في ذلك الوقت، لن يكون أمامه خيار سوى قبول تلميذ جديد لتعزيز سلطته. وسيحتاج إلى تلميذ متميز لتحقيق ذلك. إذا أعددنا أنفسنا جيدًا، فلن يكون أمامه خيار سوى اختيار أحد تلاميذنا. وبما أنه مُلزم باختيار تلميذ متميز، فليس أمامه سوى خيار واحد أو بضعة خيارات. ما رأيك فيما سيفعله؟”
لم يكن هناك فرق كبير بينهما في الواقع. فمستويات تدريبهما كانت متقاربة، كأي شخص عادي. كان {تشو تشونغ} يتمتع بمستوى تدريب أعلى، لكنه تعرض للضرب المبرح حتى بكى. ولم ينتهِ الأمر عند هذا الحد. لم يكتفِ {تشين هاو} بهزيمة {تشو تشونغ} وحده، بل واصل البحث عن المزيد من المقاتلين. وفي اليوم الأول، قاتل عشرة طلاب مختلفين.
وتابع {ليو هونغ} قائلاً: “هذه مؤامرة مكشوفة. هو من أعلن أنه بإمكاننا فعل ما نشاء. في هذه الحالة، لماذا عليّ أن أتردد في الرد؟”
…
ألقت {وو تشي} نظرة خاطفة عليه قبل أن تعود لتنظر إلى الحرف السامي الذي كانت تكتبه. وبعد لحظات، قالت: “إنها خطة رخيصة، لكنها ستنجح على الأرجح. فهل سيكون دوري في كل هذا هو الحماية من انتقام {باي فنغ}؟”
“في ذلك الوقت، لن يكون أمامه خيار سوى قبول تلميذ جديد لتعزيز سلطته. وسيحتاج إلى تلميذ متميز لتحقيق ذلك. إذا أعددنا أنفسنا جيدًا، فلن يكون أمامه خيار سوى اختيار أحد تلاميذنا. وبما أنه مُلزم باختيار تلميذ متميز، فليس أمامه سوى خيار واحد أو بضعة خيارات. ما رأيك فيما سيفعله؟”
“نعم. ذلك الرجل مغرور للغاية. إذا تعرض لخسارة حقيقية، فلن يتقبلها بصمت. أخشى أن يهاجمني ويصيبني إصابة بالغة، مما يجبرني على الانسحاب من جميع المسابقات في الأكاديمية.”
“{تشين هاو} … يستحق أن يُلقن درساً قاسياً!”
“أجل، يبدو هذا فعلاً قد يفعله.” ابتسمت {وو تشي} قائلاً: “على الأقل أنت واعي بما يكفي لتعرف أنه أفضل منك. لو كنتُ أنا من يتخذ القرار، لنصحتك بالتخلي عن منافسته. لكنك محق أيضاً، فهذه فرصة جيدة لك. حتى لو بادر هو بالهجوم عليك، فسيكون تحدياً مشرفاً بدلاً من مكائد دنيئة. ما رأيكِ بهذا؟ إذا تحدّاك، فسأتحدّاه وأؤذيه قبل أن يتمكن من مواجهتكِ.”
“{تشين هاو} … يستحق أن يُلقن درساً قاسياً!”
“موافق.” شعر {ليو هونغ} بسعادة غامرة. كان هذا بالضبط ما يريده.
ابتسم {ليو هونغ} قائلاً: “بالتأكيد. كلما كانت أختكِ أكثر تميزًا، كان ذلك أفضل. سيدفع هذا {باي فنغ} إلى تخصيص المزيد من موارده لها. هكذا تسير الأمور، ولا يمكن لأحد تغيير ذلك. ونتيجةً لذلك، سيستمر التلميذ الآخر في التخلف عن الركب، مما سيؤدي إلى انخفاض تقييم {باي فنغ}. حتى لو تمكنت أختكِ من رفع تقييم {باي فنغ}، فلن يكون ذلك كافيًا. لن يتمكن {باي فنغ} من تجنب الهبوط إلى مستوى أدنى.”
لم يكن التلاميذ الأقوياء في الأكاديمية مهتمين بنزاع بسيط كهذا. أما التلاميذ الأضعف، فكانوا غير مؤهلين حتى للتدخل. أما متدربو مستوى (عالم اختراق السحاب)، فهم جميعهم من كبار المسؤولين في الأكاديمية. ولن يقف {السيد هونغ} مكتوف الأيدي ويشاهد هؤلاء الأشخاص يتدخلون في نزاع بين تلاميذ أصغر منهم.
“لسنا بحاجة حتى لثلاث سنوات. بعد عام، سأتمكن من التقدم بطلب للسيطرة على مركز أبحاث {السيد هونغ}. حينها، وبسلطة أقل، لن يستطيع {باي فنغ} منعي حتى لو كان تلميذًا شخصيًا لـ{السيد هونغ}. ففي النهاية، تم إنشاء مركز الأبحاث بأموال الأكاديمية، وسيكون {باي فنغ} هو المسؤول عن خسارته.”
“بالمناسبة، إذا استمر تلميذ {باي فنغ} في الرسوب في امتحاناته، فسيكون مضطرًا حتمًا لقبول تلميذ آخر لرفع تقييمه. وإذا أصبحت أختي الصغرى طالبةً لديه، فستبذل قصارى جهدها لمساعدة معلمها. لن أسمح لأختي بالتراجع بواسطة خطتك، فهذا لن يؤدي إلا إلى تدمير مستقبلها.”
ضغط {ليو هونغ} على أسنانه غاضباً وقال: “هذا كثير جداً!”
ابتسم {ليو هونغ} قائلاً: “بالتأكيد. كلما كانت أختكِ أكثر تميزًا، كان ذلك أفضل. سيدفع هذا {باي فنغ} إلى تخصيص المزيد من موارده لها. هكذا تسير الأمور، ولا يمكن لأحد تغيير ذلك. ونتيجةً لذلك، سيستمر التلميذ الآخر في التخلف عن الركب، مما سيؤدي إلى انخفاض تقييم {باي فنغ}. حتى لو تمكنت أختكِ من رفع تقييم {باي فنغ}، فلن يكون ذلك كافيًا. لن يتمكن {باي فنغ} من تجنب الهبوط إلى مستوى أدنى.”
“حسنًا، سيكون ذلك عرضًا مثيرًا للاهتمام.” تمتم {باي فنغ} لنفسه قبل أن يهز رأسه. من المحتمل أن يواجه {سو يو} الكثير من المتاعب بعد دخوله الأكاديمية. لكن… قد يكون ذلك جيدًا أيضًا. كيف يمكن لجوهرة غير مصقولة أن تتألق؟ بدون أي قمع، كيف سيفهم هذا الطفل أن الأكاديمية مليئة بالعباقرة؟ كيف سيفهم أنه ليس مميزًا إلى هذا الحد؟
أومأت {وو تشي} برأسه موافقاً.
“نعم. ذلك الرجل مغرور للغاية. إذا تعرض لخسارة حقيقية، فلن يتقبلها بصمت. أخشى أن يهاجمني ويصيبني إصابة بالغة، مما يجبرني على الانسحاب من جميع المسابقات في الأكاديمية.”
…
…
بينما كان الاثنان يتناقشان، كان {باي فنغ} يتجول في الأكاديمية. ارتسمت ابتسامة مفاجئة على وجهه وهو يقول: “مجموعة من الحمقى. يحاولون التقليل من سلطتي؟”
ضغط {ليو هونغ} على أسنانه غاضباً وقال: “هذا كثير جداً!”
لم يكن موجوداً ليسمع النقاش، لكنه استطاع أن يخمن ما كان {ليو هونغ} يحاول فعله.
لم يكن قبول {باي فنغ} لطالبٍ ليثير كل هذه الضجة سابقًا. صحيح أنه كان سيجذب بعض الانتباه، لكن الأمر لم يكن ليُعدّ مشكلة كبيرة. لكنه وصل إلى المرحلة السابعة. لم يتقدم سوى مرحلة واحدة، لكن هذه المرحلة الواحدة دلت على أنه لن يواجه أي عقبات حتى المرحلة التاسعة. هذا ما وضعه مباشرةً ضمن أفضل خمسة طلاب في الأكاديمية. بطبيعة الحال، لم يشمل هذا التصنيف سوى أقرانه، وليس الطلاب القدامى.
“حسنًا، سيكون ذلك عرضًا مثيرًا للاهتمام.” تمتم {باي فنغ} لنفسه قبل أن يهز رأسه. من المحتمل أن يواجه {سو يو} الكثير من المتاعب بعد دخوله الأكاديمية. لكن… قد يكون ذلك جيدًا أيضًا. كيف يمكن لجوهرة غير مصقولة أن تتألق؟ بدون أي قمع، كيف سيفهم هذا الطفل أن الأكاديمية مليئة بالعباقرة؟ كيف سيفهم أنه ليس مميزًا إلى هذا الحد؟
لم يكن هناك فرق كبير بينهما في الواقع. فمستويات تدريبهما كانت متقاربة، كأي شخص عادي. كان {تشو تشونغ} يتمتع بمستوى تدريب أعلى، لكنه تعرض للضرب المبرح حتى بكى. ولم ينتهِ الأمر عند هذا الحد. لم يكتفِ {تشين هاو} بهزيمة {تشو تشونغ} وحده، بل واصل البحث عن المزيد من المقاتلين. وفي اليوم الأول، قاتل عشرة طلاب مختلفين.
“إتمام حرف سامي في يوم واحد… أتمنى حقًا أن يساعدني {ليو هونغ} في كبح جماح ذلك الطفل قليلًا. وإلا، فسيكون من الصعب منعه من الشعور بالغرور. لكن {ليو هونغ} أحمق. لن يرسل الحمقى ليُذلّهم ذلك الطفل، أليس كذلك؟”
أومأت {وو تشي} برأسه موافقاً.
ضحك {باي فنغ} وهز رأسه. إذا حدث ذلك حقاً، فلا علاقة له بالأمر.
“{تشين هاو} … يستحق أن يُلقن درساً قاسياً!”
“{وو تشي}، {شيا يووين} …”
“هاه؟”
تمتم {باي فنغ} بالاسمين الجديدين، وقد نسي أمر {ليو هونغ} تمامًا. لم يكن ذلك الشخص حتى في المرحلة السابعة من مستوى (عالم التحليق السماوي). لم يكن لديه ما يكترث له. كان الاسمان اللذان ذكرهما هما منافسيه الحقيقيين في الأكاديمية. حتى قبل ذلك، عندما كان لا يزال في المرحلة السادسة من مستوى (عالم التحليق السماوي)، لم يعتبر {ليو هونغ} تهديدًا له.
كانت المدرسة الثانوية في حالة فوضى خلال الأيام القليلة الماضية. تمكن {تشين هاو} من الوصول إلى المرحلة الرابعة من مستوى (عالم فتح المصدر). ثم تحدى {تشو تشونغ}، الذي كان في المرحلة الخامسة من مستوى (عالم فتح المصدر).
“{سو يو}.” أخيراً، ذكر {باي فنغ} اسم {سو يو}. “أتمنى ألا يخيب ظني هذا الفتى. عليه أن يتفوق على تلاميذ هؤلاء الزملاء ويتفوق عليهم. عندها فقط سأتمكن من الترقية إلى باحث كامل في وقت أقرب وأن أصبح قائد فريق…”
حدقت {وو تشي} في {ليو هونغ} لبعض الوقت قبل أن تقول: “إذا كنت تريد مساعدتي، فلا بأس. كأجر، عليك أن تدعني أدرس خصائص قوتك لمدة ثلاثة أشهر.”
كانت هناك قيود كثيرة لا تزال تواجه الباحث المساعد. فبدون صلاحيات كافية، كان هناك العديد من الأماكن التي لم يُسمح له بزيارتها.
ضحك {باي فنغ} وهز رأسه. إذا حدث ذلك حقاً، فلا علاقة له بالأمر.
…
لم يكن قبول {باي فنغ} لطالبٍ ليثير كل هذه الضجة سابقًا. صحيح أنه كان سيجذب بعض الانتباه، لكن الأمر لم يكن ليُعدّ مشكلة كبيرة. لكنه وصل إلى المرحلة السابعة. لم يتقدم سوى مرحلة واحدة، لكن هذه المرحلة الواحدة دلت على أنه لن يواجه أي عقبات حتى المرحلة التاسعة. هذا ما وضعه مباشرةً ضمن أفضل خمسة طلاب في الأكاديمية. بطبيعة الحال، لم يشمل هذا التصنيف سوى أقرانه، وليس الطلاب القدامى.
نانيوان.
“أجل، يبدو هذا فعلاً قد يفعله.” ابتسمت {وو تشي} قائلاً: “على الأقل أنت واعي بما يكفي لتعرف أنه أفضل منك. لو كنتُ أنا من يتخذ القرار، لنصحتك بالتخلي عن منافسته. لكنك محق أيضاً، فهذه فرصة جيدة لك. حتى لو بادر هو بالهجوم عليك، فسيكون تحدياً مشرفاً بدلاً من مكائد دنيئة. ما رأيكِ بهذا؟ إذا تحدّاك، فسأتحدّاه وأؤذيه قبل أن يتمكن من مواجهتكِ.”
كانت المدرسة الثانوية في حالة فوضى خلال الأيام القليلة الماضية. تمكن {تشين هاو} من الوصول إلى المرحلة الرابعة من مستوى (عالم فتح المصدر). ثم تحدى {تشو تشونغ}، الذي كان في المرحلة الخامسة من مستوى (عالم فتح المصدر).
لم يكن هناك فرق كبير بينهما في الواقع. فمستويات تدريبهما كانت متقاربة، كأي شخص عادي. كان {تشو تشونغ} يتمتع بمستوى تدريب أعلى، لكنه تعرض للضرب المبرح حتى بكى. ولم ينتهِ الأمر عند هذا الحد. لم يكتفِ {تشين هاو} بهزيمة {تشو تشونغ} وحده، بل واصل البحث عن المزيد من المقاتلين. وفي اليوم الأول، قاتل عشرة طلاب مختلفين.
لم يكن هناك فرق كبير بينهما في الواقع. فمستويات تدريبهما كانت متقاربة، كأي شخص عادي. كان {تشو تشونغ} يتمتع بمستوى تدريب أعلى، لكنه تعرض للضرب المبرح حتى بكى. ولم ينتهِ الأمر عند هذا الحد. لم يكتفِ {تشين هاو} بهزيمة {تشو تشونغ} وحده، بل واصل البحث عن المزيد من المقاتلين. وفي اليوم الأول، قاتل عشرة طلاب مختلفين.
“{وو تشي}، أنت-“
فاز في بعض النزالات وخسر في بعضها، لكنه لم يكترث. كان يعتبر جميعها تدريبات. في ثلاثة أيام، خاض أكثر من ثلاثين نزالاً. لو لم تجبره والدته على أخذ إجازة مرضية بسبب الكدمات التي غطت وجهه، لكان على الأرجح سيواصل القتال.
كان هناك عدد كبير من الطلاب المتحمسين لتحدي الطلاب الموهوبين. وكان {تشو تشونغ}، على وجه الخصوص، شخصًا استفز الكثيرين في الماضي بفظاظته. ولكن نظرًا لشهرته كعبقري، لم يكن أمام معظم الناس سوى الصمت. ولكن في ذلك اليوم، تقدم سبعة منهم على الأقل لتحدي {تشو تشونغ}.
لكن رغم غياب {تشين هاو} عن المدرسة، فقد بدأ اتجاهاً جديداً. ففي الماضي، كان الجميع يعتقد أن من بلغوا المرحلة الرابعة من مستوى (عالم فتح المصدر) كانوا خارقين، بينما كان من بلغوا المرحلة الخامسة أشبه بالنجوم في السماء.
“في هذه الحالة، سيكون الأمر بيني وبين {باي فنغ}. لست بحاجة إلى تدخلك في شؤوني.”
لكن الآن، أصبح كل هؤلاء الأفراد المتميزين مجرد ضحايا لهجوم {تشين هاو}. هذا الأمر فتح آفاقًا جديدة أمام طلاب المدرسة. بدأ بعض الطلاب الذين كانوا ضحايا تنمر الطلاب الأكثر موهبة بالتحرك. وهكذا، في اليوم الذي غاب فيه {تشين هاو}، اندلعت المزيد من المشاجرات في المدرسة.
لم يكن قبول {باي فنغ} لطالبٍ ليثير كل هذه الضجة سابقًا. صحيح أنه كان سيجذب بعض الانتباه، لكن الأمر لم يكن ليُعدّ مشكلة كبيرة. لكنه وصل إلى المرحلة السابعة. لم يتقدم سوى مرحلة واحدة، لكن هذه المرحلة الواحدة دلت على أنه لن يواجه أي عقبات حتى المرحلة التاسعة. هذا ما وضعه مباشرةً ضمن أفضل خمسة طلاب في الأكاديمية. بطبيعة الحال، لم يشمل هذا التصنيف سوى أقرانه، وليس الطلاب القدامى.
كان هناك عدد كبير من الطلاب المتحمسين لتحدي الطلاب الموهوبين. وكان {تشو تشونغ}، على وجه الخصوص، شخصًا استفز الكثيرين في الماضي بفظاظته. ولكن نظرًا لشهرته كعبقري، لم يكن أمام معظم الناس سوى الصمت. ولكن في ذلك اليوم، تقدم سبعة منهم على الأقل لتحدي {تشو تشونغ}.
كان ذلك مرعباً للغاية! وبمجرد أن انتشرت تلك السمعة، حتى أن سكان العاصمة علموا بها، كيف كان من المفترض أن يحصل طلاب نانيوان على صديقات في العاصمة؟ ما الذي كان يدور في أذهان هؤلاء الشباب؟
لم تكن نتيجة تلك المعارك مهمة. فقد تمكنوا على أي حال من إيذاء {تشو تشونغ}. كانت الكدمات كثيرة على وجهه لدرجة أنه ما لم يكن المرء على دراية تامة به، فلن يتمكن من التعرف عليه.
“لا. يبدو أنهم سمعوا من كبار السن أن ضرب الفتيات هو السبيل الوحيد لتقوية عزيمتهم. فضرب الفتيات قد يساعدهم على تحسين مهاراتهم القتالية.”
…
لم يكن قبول {باي فنغ} لطالبٍ ليثير كل هذه الضجة سابقًا. صحيح أنه كان سيجذب بعض الانتباه، لكن الأمر لم يكن ليُعدّ مشكلة كبيرة. لكنه وصل إلى المرحلة السابعة. لم يتقدم سوى مرحلة واحدة، لكن هذه المرحلة الواحدة دلت على أنه لن يواجه أي عقبات حتى المرحلة التاسعة. هذا ما وضعه مباشرةً ضمن أفضل خمسة طلاب في الأكاديمية. بطبيعة الحال، لم يشمل هذا التصنيف سوى أقرانه، وليس الطلاب القدامى.
هذا أمر سخيف!
رفع {وو تشي} رأسه مرة أخرى وقال: “أنت محق. من حقك أن تفعل ذلك. لكن… ما شأني أنا بذلك؟”
في المكتب، هزّ {ليو وينيان} رأسه، لا يدري أيضحك أم يبكي. استطاع أن يخمن فورًا صاحب الفكرة. كان {تشين هاو} طالبًا بسيطًا ونزيهًا. ما كان ليتحدى {تشو تشونغ} دون سبب إلا إذا حرضه أحدهم. من الواضح أن هذا كان من تدبير {سو يو}. بجانبه، كان المدير يداعب لحيته بقوة. يبدو أنه اعتاد فعل ذلك مؤخرًا.
…
تنهد المدير قائلاً: “هؤلاء الأطفال نشيطون للغاية. الامتحانات قريبة. لماذا لا يتوقفون؟ بعض المشاجرات هنا وهناك لا بأس بها، فهذا سيزيد من حماسهم للتدريب. لكن…”
بدأ القلق يساور {ليو وينيان} أيضًا. ماذا سيفعلون بهذه الدفعة من الطلاب؟ كل واحد منهم يركض هنا وهناك صارخًا بأن الرجال والنساء متساوون في ساحة المعركة. ما هذا الهراء؟ كيف سيجدون زوجة في المستقبل؟ هل سيبقى طلاب هذه الدفعة من الذكور عازبين طوال حياتهم؟
شعر المدير برغبة في البكاء. “لماذا يعتدون على الفتيات أيضاً؟ أنا قلق على مستقبل هؤلاء الأطفال! لم يكن هناك قط عدد كبير من الفتيات في الأكاديميات العسكرية. إذا جلب هؤلاء الأطفال هذه العادة معهم إلى الأكاديميات، فهل سيبقون عازبين إلى الأبد؟”
“لا جدوى من ذلك. لن يتزحزح لا بالقوة ولا بالإقناع. علينا أن نتأكد من أنه ليس لديه خيار آخر سوى القيام بذلك، ولن تتمكن أنت وحدك من تحقيق ذلك.”
ارتجف {ليو وينيان} عندما أدرك مدى خطورة هذه المشكلة.
…
“{تشين هاو} … يستحق أن يُلقن درساً قاسياً!”
تنهد المدير قائلاً: “هؤلاء الأطفال نشيطون للغاية. الامتحانات قريبة. لماذا لا يتوقفون؟ بعض المشاجرات هنا وهناك لا بأس بها، فهذا سيزيد من حماسهم للتدريب. لكن…”
بدأ القلق يساور {ليو وينيان} أيضًا. ماذا سيفعلون بهذه الدفعة من الطلاب؟ كل واحد منهم يركض هنا وهناك صارخًا بأن الرجال والنساء متساوون في ساحة المعركة. ما هذا الهراء؟ كيف سيجدون زوجة في المستقبل؟ هل سيبقى طلاب هذه الدفعة من الذكور عازبين طوال حياتهم؟
لكن الآن، أصبح كل هؤلاء الأفراد المتميزين مجرد ضحايا لهجوم {تشين هاو}. هذا الأمر فتح آفاقًا جديدة أمام طلاب المدرسة. بدأ بعض الطلاب الذين كانوا ضحايا تنمر الطلاب الأكثر موهبة بالتحرك. وهكذا، في اليوم الذي غاب فيه {تشين هاو}، اندلعت المزيد من المشاجرات في المدرسة.
تنهد المدير بيأس قائلاً: “هذا التوجه لا يؤثر على طلاب هذه الدفعة فحسب، بل إن طلاب الدفعات الأصغر سناً يراقبونهم جميعاً. هناك الكثير من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين الحادية عشرة والثانية عشرة في المدرسة. أسمع أخباراً مفادها أن هؤلاء الأولاد أيضاً يستعدون لتحدي الفتيات في صفوفهم…”
…
“هل هم أغبياء؟” عجز {ليو وينيان} عن الكلام.
تنهد المدير بيأس قائلاً: “هذا التوجه لا يؤثر على طلاب هذه الدفعة فحسب، بل إن طلاب الدفعات الأصغر سناً يراقبونهم جميعاً. هناك الكثير من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين الحادية عشرة والثانية عشرة في المدرسة. أسمع أخباراً مفادها أن هؤلاء الأولاد أيضاً يستعدون لتحدي الفتيات في صفوفهم…”
“لا. يبدو أنهم سمعوا من كبار السن أن ضرب الفتيات هو السبيل الوحيد لتقوية عزيمتهم. فضرب الفتيات قد يساعدهم على تحسين مهاراتهم القتالية.”
“{وو تشي}، أنت-“
“…”
…
نظر {ليو وينيان} إلى المدير، فنظر إليه المدير. ارتسمت على وجهيهما ملامح الإحباط. لا يمكنهم الاستمرار في نشر هذه الكلمات! إذا استمر هذا الوضع، ففي غضون سنوات قليلة، ستتحول مدرسة نانيوان الثانوية بأكملها إلى ما يشبه معبدًا مليئًا بالرهبان الذين نذروا أنفسهم للعفة.
“في السابق، ربما كان متميزًا كمتدرب في مستوى (عالم التحليق السماوي) من المرحلة السادسة، ولكن لا يزال هناك ما لا يقل عن ثمانية أشخاص بنفس مستوى التدريب وفي نفس الفئة العمرية في الأكاديمية. بل يوجد عدد قليل من المتدربين في مستوى (عالم التحليق السماوي) في المراحل المتأخرة هناك.”
كان ذلك مرعباً للغاية! وبمجرد أن انتشرت تلك السمعة، حتى أن سكان العاصمة علموا بها، كيف كان من المفترض أن يحصل طلاب نانيوان على صديقات في العاصمة؟ ما الذي كان يدور في أذهان هؤلاء الشباب؟
“{وو تشي}، {باي فنغ} يقبل تلميذاً هذا العام.”
تنهد المدير مرة أخرى وقال: “سنرى ما يمكننا فعله بعد توديع هذه الدفعة من الطلاب. يا {ليو العجوز}، دعنا ننتقل إلى موضوع آخر. هل سمعت الأخبار من أكاديمية شيا العظيمة للبحوث الثقافية؟”
“لا جدوى من ذلك. لن يتزحزح لا بالقوة ولا بالإقناع. علينا أن نتأكد من أنه ليس لديه خيار آخر سوى القيام بذلك، ولن تتمكن أنت وحدك من تحقيق ذلك.”
باعتبارها أفضل مدرسة ثانوية في نانيوان، كان من الطبيعي أن تربطها علاقات ببعض الأكاديميات المختلفة. وبالتالي، تمكنت من الحصول على بعض الأخبار قبل المدارس الأخرى. علاوة على ذلك، كان هناك أيضاً بعض خريجي مدرسة نانيوان الثانوية في مختلف الأكاديميات. كل هؤلاء شكلوا شبكة معلومات موثوقة لمدير المدرسة.
“بل إن الناس كانوا يشككون في أهليته للتصنيف ضمن العشرة الأوائل. ولكن الآن بعد أن حقق هذا الإنجاز، بدأ يجذب انتباهاً أكبر بكثير من ذي قبل.”
أومأ {ليو وينيان} برأسه وقال ببرود: “هذا طبيعي. يبدو أنهم لم يتغيروا. المشكلة ليست في {سو يو}، بل في {باي فنغ}. لقد ارتقى هذا الرجل مؤخرًا إلى المرحلة السابعة من مستوى (عالم التحليق السماوي). يشعر الناس هناك بتهديد متزايد منه.”
“{ليو هونغ}، توقف عن لعب حيلك حولي. قد لا تعجبك العواقب.”
“في السابق، ربما كان متميزًا كمتدرب في مستوى (عالم التحليق السماوي) من المرحلة السادسة، ولكن لا يزال هناك ما لا يقل عن ثمانية أشخاص بنفس مستوى التدريب وفي نفس الفئة العمرية في الأكاديمية. بل يوجد عدد قليل من المتدربين في مستوى (عالم التحليق السماوي) في المراحل المتأخرة هناك.”
لكن الآن، أصبح كل هؤلاء الأفراد المتميزين مجرد ضحايا لهجوم {تشين هاو}. هذا الأمر فتح آفاقًا جديدة أمام طلاب المدرسة. بدأ بعض الطلاب الذين كانوا ضحايا تنمر الطلاب الأكثر موهبة بالتحرك. وهكذا، في اليوم الذي غاب فيه {تشين هاو}، اندلعت المزيد من المشاجرات في المدرسة.
“بل إن الناس كانوا يشككون في أهليته للتصنيف ضمن العشرة الأوائل. ولكن الآن بعد أن حقق هذا الإنجاز، بدأ يجذب انتباهاً أكبر بكثير من ذي قبل.”
“…”
لم يكن قبول {باي فنغ} لطالبٍ ليثير كل هذه الضجة سابقًا. صحيح أنه كان سيجذب بعض الانتباه، لكن الأمر لم يكن ليُعدّ مشكلة كبيرة. لكنه وصل إلى المرحلة السابعة. لم يتقدم سوى مرحلة واحدة، لكن هذه المرحلة الواحدة دلت على أنه لن يواجه أي عقبات حتى المرحلة التاسعة. هذا ما وضعه مباشرةً ضمن أفضل خمسة طلاب في الأكاديمية. بطبيعة الحال، لم يشمل هذا التصنيف سوى أقرانه، وليس الطلاب القدامى.
“أجل، يبدو هذا فعلاً قد يفعله.” ابتسمت {وو تشي} قائلاً: “على الأقل أنت واعي بما يكفي لتعرف أنه أفضل منك. لو كنتُ أنا من يتخذ القرار، لنصحتك بالتخلي عن منافسته. لكنك محق أيضاً، فهذه فرصة جيدة لك. حتى لو بادر هو بالهجوم عليك، فسيكون تحدياً مشرفاً بدلاً من مكائد دنيئة. ما رأيكِ بهذا؟ إذا تحدّاك، فسأتحدّاه وأؤذيه قبل أن يتمكن من مواجهتكِ.”
ترجمة: العنكبوت
“ببساطة. تقليل من سلطة {باي فنغ}.”
تمتم {باي فنغ} بالاسمين الجديدين، وقد نسي أمر {ليو هونغ} تمامًا. لم يكن ذلك الشخص حتى في المرحلة السابعة من مستوى (عالم التحليق السماوي). لم يكن لديه ما يكترث له. كان الاسمان اللذان ذكرهما هما منافسيه الحقيقيين في الأكاديمية. حتى قبل ذلك، عندما كان لا يزال في المرحلة السادسة من مستوى (عالم التحليق السماوي)، لم يعتبر {ليو هونغ} تهديدًا له.
