Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

محنة الأجناس المتعددة 47

المبذر الكبير
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

المبذر الكبير

كان المدير قلقاً. “هل سيؤثر هذا على {سو يو}؟ سمعتُ أنه كلما اقترب موعد تلك المسابقة، تزداد الأمور توتراً هناك. حتى الأكاديميات العسكرية ستتدخل. بل إن بعض الناس فقدوا أرواحهم في المسابقة…”

“لن أموت بهذه السرعة. ما زال بإمكاني الانتظار لبعض الوقت.”

“من النادر جدًا أن يموت شخص بسببها.” كان {ليو وينيان} أكثر دراية من المدير. وأوضح قائلاً: “المسؤولون الكبار يراقبون الوضع عن كثب. أما الحالات التي أودت بحياة أشخاص فكانت في معظمها حوادث عرضية.”

“حتى لو كانت معظمها حوادث، فالخطر لا يزال قائمًا.” كان المدير قلقًا للغاية. “{سو يو} مجرد طالب عادي في المرحلة الثانوية. أن ينغمس في كل هذا… هل يجب عليه تغيير هدفه والالتحاق بأكاديمية عسكرية؟ إنه بالفعل متدرب في المرحلة السابعة من مستوى (عالم فتح المصدر). هذا جيد بما يكفي للالتحاق بأكاديمية عسكرية. ما رأيك؟”

“يا {وانغ العجوز}! عليك أن تنظر إلى أبعد من ذلك. لماذا لا تزال نظرتك للعالم ضيقة للغاية وأنت رجل عجوز؟”

“هذا غير مقبول.” عبس {ليو وينيان}. “حتى لو استطاع تحقيق شيء ما في أكاديمية عسكرية، فلن يحقق أكثر مما يستطيع تحقيقه في أكاديمية أبحاث ثقافية. هذه مجرد تجربته الأولى. إذا اجتازها، فسيتقدم أكثر، ويسرع، ويرفع من شأنه.”

نفد صبر {ليو وينيان}، فقال: “لماذا تضيع وقتنا هنا؟ ما الفائدة من الاحتفاظ بكل نقاط الجدارة هذه دون إنفاقها؟ لقد حصلت المدرسة على عدد لا بأس به من النقاط مؤخرًا. لا أحد بحاجة إليها الآن. تظاهر فقط أنك تستخدمها عليّ. أنا متدرب من مستوى (عالم التحليق السماوي). يحق لي الحصول على بعض المزايا من حكومة المملكة. يمكنك استرداد ما أنفقته عليّ من الحكومة.”

“{ليو العجوز}، عمره ثمانية عشر عاماً فقط. إنه لا يعرف شيئاً.”

صاح المدير في دهشة. وسأل: “هل يستطيع تعلمها؟ لحظة، لا، هل تستطيع حتى كتابتها؟ هل أنت متأكد من قدرتك على كتابة شيء كهذا الآن؟”

قال {ليو وينيان} بحزم: “بإمكانه التعلّم. لا أحد يولد وهو يعرف كل شيء. {سو يو} فتى عنيد. لن توقفه النكسات الصغيرة. وإذا نجح في اجتياز الاختبار، فسيصبح أحد أبرز الطلاب الذين تم رأيتهم على الإطلاق.”

“لن يُجدي ذلك نفعاً.” هزّ {ليو وينيان} رأسه. وقال: “أعرف بالفعل ما سأكتبه له، لكنني أحتاج منك أن تدفع ثمنه.”

“أنت ترى هذا خطراً، وأنا أراه فرصة. الطالب العادي سيحتاج على الأرجح إلى خمس سنوات على الأقل في الأكاديمية قبل أن تتاح له فرصة المشاركة في شيء كهذا. أما الآن، فسيكون قادراً على الاستفادة من أفضل ما تقدمه الأكاديمية فور انضمامه. وهذا سيكون مفيداً لمستقبله.”

“…”

“أما بالنسبة للخطر… فقد لا يكون سيئاً للغاية”، قال {ليو وينيان}. “فـ{باي فنغ} ليس بالشخصية السهلة بين جيل الشباب. كما أن أستاذه هو أحد كبار الخبراء القلائل بين كبار الباحثين في الأكاديمية.”

“لكن عليك أن تدفع ثمن ذلك! أريد مئة قطرة من دم وحش البرق المدوي. كل ما أحتاجه هو دم وحوش من مستوى (عالم القوة العظمى). بالإضافة إلى ذلك، أريد مسحوق قرونها. كما أحتاج إلى جلد وحش من مستوى (عالم القوة اللامتناهية) لأكتب عليه.”

“في الواقع، سينطلق {سو يو} من نقطة بداية عالية جدًا. وهذا سيسهل عليه التقدم أكثر والارتقاء في المستقبل. كما أن مستوى {سو يو} ليس أقل من مستوى العباقرة الآخرين.”

“وقح!!” وبخه {ليو وينيان}، “أنت وقح للغاية! لماذا تفكر في المال طوال الوقت؟ إنها مجرد مائة نقطة جدارة. ألم تُكافأ المدرسة بألف نقطة جدارة على انتصارها على الطائفة سابقًا؟”

ابتسم {ليو وينيان} قائلاً: “لم نُحدّث معلومات {سو يو} لدى الأكاديمية بعد. سنُبقي ملفه الشخصي عند المرحلة الخامسة من مستوى (عالم فتح المصدر) وإتقانه لثماني عشرة لغة. دعه يُخفي قوته ويُفاجئهم جميعًا بعد دخوله الأكاديمية.”

“يا لك من أحمق! عندما يصل دينك إلى مستوى معين، لا تعود تهتم به حقًا. ما جدوى دفع خمسين ألف نقطة؟ علاوة على ذلك، لم يكن ما يسمى بالدين شيئًا اقترضته منهم في الواقع. لقد تضخم الدين إلى هذا الحد فقط بسبب كلماتي المتعجرفة آنذاك.”

عندما رأى المدير أن {ليو وينيان} قد اتخذ قراره، توقف عن نصحه بتغيير رأيه. وبدلاً من ذلك، قال المدير: “هل تعتقد أنه سيتمكن من الوصول إلى المرحلة الثامنة من مستوى (عالم فتح المصدر)؟”

على أي حال، ما زال {ليو وينيان} هنا. إنه باحث ثقافي في مستوى (عالم التحليق السماوي). قد يعترض المدير، ولكن إذا أصرّ {ليو وينيان}، فلن يعترض أحد حتى لو اضطروا إلى إنفاق كل ما تملكه المدرسة.

في الآونة الأخيرة، توقف {سو يو} عن الذهاب إلى كل مكان لإنجاز المهام المختلفة التي كلفه بها {ليو وينيان}. كان يذهب فقط إلى المدرسة ويتعلم بعض اللغات الجديدة من {ليو وينيان} قبل أن يعود إلى المنزل مبكراً. كان تركيزه منصباً على الوصول إلى المرحلة الثامنة من مستوى (عالم فتح المصدر).

“إذا حقق نجاحًا في العاصمة، ألن يعود ويرد الجميل للمدرسة في المستقبل؟ إذا وصل إلى مستوى (عالم التحليق السماوي) أو حتى مستوى (عالم اختراق السحاب)، فإن القليل من كرمه عندما يكون في مزاج جيد سيكون ذا قيمة لا تُقدر. على سبيل المثال، أن يكتب رسالة عشوائية عن قوة الإرادة للمدرسة عندما يشعر بذلك. ستكون تلك الرسالة الواحدة تساوي كل ما تنفقه اليوم. “

كان ذلك إنجازًا هامًا في مستوى (عالم فتح المصدر). عند بلوغه تلك المرحلة، سيكتسب أخيرًا القدرة على استخدام طاقة مصدره. ستزداد قوته، وبفضل أحرفه السامية، سيتمكن من نصب الكمائن لمتدربي مستوى (عالم القوة العظمى) بسهولة أكبر.

“هذا غير مقبول.” عبس {ليو وينيان}. “حتى لو استطاع تحقيق شيء ما في أكاديمية عسكرية، فلن يحقق أكثر مما يستطيع تحقيقه في أكاديمية أبحاث ثقافية. هذه مجرد تجربته الأولى. إذا اجتازها، فسيتقدم أكثر، ويسرع، ويرفع من شأنه.”

“لا أعرف.” لم يكن {ليو وينيان} متأكدًا. “لقد كان يتقدم بسرعة. في أقل من شهرين، انتقل من المرحلة الرابعة إلى المرحلة السابعة. بل إنه يقترب من المرحلة الثامنة. لقد ساعده كتاب مخطوطة (عالم فتح المصدر) لـ{باي فنغ} كثيرًا. لكن في المرحلة السابعة، لن يكون نص قوة الإرادة مفيدًا له كما كان من قبل.”

“هاه؟”

“ألم تقل إنك تكتب له نصاً عن قوة الإرادة؟ لماذا لا تكتب له كتاباً جديداً يحتوي على مخطوطة (عالم فتح المصدر)؟”

“من المفترض أن يكون الباحثون الثقافيون أذكياء. لكن أنت… هل لديك عقل خنزير؟”

كان مدير المدرسة يتطلع بشوق إلى إنجاز {سو يو}. فإذا نجح في ذلك، فسيكون أول متدرب يصل إلى المرحلة الثامنة من مستوى (عالم فتح المصدر) قبل تخرجه من مدرسة نانيوان الثانوية منذ عشرين عامًا.

نظر {ليو وينيان} من النافذة. بما أنه انتظر خمسين عاماً، لم يكن ينقصه الصبر للانتظار أكثر.

قبل عشرين عاماً، كان هناك عبقري في مستوى (عالم فتح المصدر) من المرحلة الثامنة في المدرسة، لكن لم يكن ذلك إنجازاً يُنسب إليهم. كان ذلك الشخص من العاصمة، وقد نُقل إلى هنا مؤقتاً فقط ليخوض امتحان القبول من الأكاديمية قبل مغادرته.

بصفته باحثًا ثقافيًا، حتى وإن لم يكن منتسبًا إلى أكاديمية بحثية ثقافية، فإنه لا يزال مؤهلًا للحصول على بعض المنح الأساسية لأبحاثه. كتابة نصوص قوة الإرادة وتهذيب جسده كلاهما نشاطان يتطلبان دعمًا من موارد التنمية. كان مجرد باحث ثقافي صغير في مدينة صغيرة، لكن لا يزال من حقه الحصول على المزايا التي يستحقها الباحث الثقافي.

“لن يُجدي ذلك نفعاً.” هزّ {ليو وينيان} رأسه. وقال: “أعرف بالفعل ما سأكتبه له، لكنني أحتاج منك أن تدفع ثمنه.”

“من النادر جدًا أن يموت شخص بسببها.” كان {ليو وينيان} أكثر دراية من المدير. وأوضح قائلاً: “المسؤولون الكبار يراقبون الوضع عن كثب. أما الحالات التي أودت بحياة أشخاص فكانت في معظمها حوادث عرضية.”

سأل المدير بحذر: “ماذا تكتب؟”

كان المدير عاجزاً عن الكلام. يا إلهي! هل كان هذا الشخص على علم بدينه؟

“الفصل الأول من سيف مصدر البرق، نسخة (عالم القوة العظمى).”

“ماذا تقصد بأنني سرقت نقاطك؟” كان المدير يدوس بقدمه غاضباً، “كفى تظاهراً بالغباء. لقد استخدمت نقاطنا لشراء نص أصلي من مستوى (عالم التحليق السماوي). هل نسيت؟ لقد استنفدت جميع نقاطك، بل إنك مدين لأكاديمية شيا العظيمة للبحوث الثقافية بالكثير من النقاط.”

قال {ليو وينيان}: “لا تنقصه أساليب التدريب. بل يمكنه الحصول على المزيد منها في الأكاديمية. لكنه يفتقر إلى تقنيات القتال المكتوبة بقوة الإرادة. يمكنه التدرب من كتاب عادي، لكن ذلك سيكون بطيئًا للغاية. وحده كتاب قوة الإرادة قادر على مساعدته في تعلم هذه التقنية وإتقانها بسرعة.”

“ثلاثون ألفًا؟” ارتبك {ليو وينيان}. وتغيرت ملامحه إلى الاستغراب، “ثلاثون ألفًا فقط؟ عندما غادرت الأكاديمية آنذاك، كنت مدينًا لهم بأكثر من مئة ألف نقطة. لماذا هي ثلاثون ألفًا فقط الآن؟”

“سيف مصدر البرق؟ تقنية قتالية متوسطة المستوى من الدرجة العميقة؟”

لم يعد يكترث بالحديث عن ذلك. فغيّر الموضوع وقال: “انسوا الأمر. جهّزوا المواد. سأكتب سيف مصدر البرق غدًا. إذا استطاع ذلك الفتى تعلّمه حقًا، حتى وهو متدرب في المرحلة الثامنة من مستوى (عالم فتح المصدر)، فباستخدام سيف مصدر البرق وحرفه السامي، سيتمكن من هزيمة متدربي مستوى (عالم القوة العظمى) العاديين في المرحلتين الثانية أو الثالثة.”

صاح المدير في دهشة. وسأل: “هل يستطيع تعلمها؟ لحظة، لا، هل تستطيع حتى كتابتها؟ هل أنت متأكد من قدرتك على كتابة شيء كهذا الآن؟”

عبس {ليو وينيان}. وبعد فترة طويلة، وبخ قائلاً: “أحمق”.

لم تكن القوة هي ما يميز الباحثين الثقافيين العظماء، فالمحاربون كانوا يتمتعون بقوة هائلة أيضًا. يمتلك الباحثون الثقافيون أنواعًا مختلفة من القوة، منها على سبيل المثال قوة إرادتهم. يكفي كتاب مخطوطة (عالم فتح المصدر) المتواضعة التي كتبها {باي فنغ} لمساعدة {سو يو} بشكل كبير، ووصوله إلى المرحلة الثامنة من مستوى (عالم فتح المصدر) دون استخدام أي جوهر دموي.

حدّق المدير في ليو وينيان وقال: “مطالبة؟ سألتُ سابقاً. قالت العاصمة إنك مدين لهم بثلاثين ألف نقطة جدارة. لن تستطيع سدادها طوال حياتك. لا تفكر حتى في ذلك.”

“ماذا تقصد بذلك؟” حدّق {ليو وينيان} بغضب. “إنها مجرد تقنية من الدرجة الدنيا. إنها أيضًا نسخة من مستوى (عالم القوة العظمى) من هذه التقنية. لماذا لا أستطيع كتابة شيء كهذا؟ من تظن نفسك حتى تحتقره؟”

كان المدير يبتعد عندما توقف فجأة وقال: “يا {ليو العجوز}، إن لم يكن لديك خيار آخر… فاستسلم. إذا استخدمت دماء السامين أو الشياطين لصقل جسدك، يمكنك الوصول إلى المرحلة الثالثة فورًا. بعد بضع سنوات، قد تتمكن من دخول مستوى (عالم اختراق السحاب) أو حتى مستوى (عالم الجبل والبحر).”

“لكن عليك أن تدفع ثمن ذلك! أريد مئة قطرة من دم وحش البرق المدوي. كل ما أحتاجه هو دم وحوش من مستوى (عالم القوة العظمى). بالإضافة إلى ذلك، أريد مسحوق قرونها. كما أحتاج إلى جلد وحش من مستوى (عالم القوة اللامتناهية) لأكتب عليه.”

“يا {وانغ العجوز}! عليك أن تنظر إلى أبعد من ذلك. لماذا لا تزال نظرتك للعالم ضيقة للغاية وأنت رجل عجوز؟”

“أنتَ…” اتسعت عينا المدير. أجرى حسابًا سريعًا وقال: “مئة قطرة دم الوحش من مستوى (عالم القوة العظمى)، ستكلفني مئة نقطة جدارة. سيكلفني كل قرن خمس نقاط الجدارة. أما جلد الوحش من مستوى (عالم القوة اللامتناهية)، المناسب لكتابة النصوص بقوة الإرادة، فلن يكون أرخص من عشر نقاط الجدارة… أي ما يقارب 115 نقطة جدارة إجمالًا. هل تسرقني؟”

ابتسم {ليو وينيان} قائلاً: “لا يهم. لديّ ما يكفيني من الطعام والشراب، وهذا يكفيني. بالمناسبة، هل سألتهم عن ديني؟ لماذا هو ثلاثون ألفاً فقط؟”

“وقح!!” وبخه {ليو وينيان}، “أنت وقح للغاية! لماذا تفكر في المال طوال الوقت؟ إنها مجرد مائة نقطة جدارة. ألم تُكافأ المدرسة بألف نقطة جدارة على انتصارها على الطائفة سابقًا؟”

كان مدير المدرسة يتطلع بشوق إلى إنجاز {سو يو}. فإذا نجح في ذلك، فسيكون أول متدرب يصل إلى المرحلة الثامنة من مستوى (عالم فتح المصدر) قبل تخرجه من مدرسة نانيوان الثانوية منذ عشرين عامًا.

“هذه هي المدخرات الضئيلة للمدرسة!”

ابتسم {ليو وينيان} قائلاً: “لا يهم. لديّ ما يكفيني من الطعام والشراب، وهذا يكفيني. بالمناسبة، هل سألتهم عن ديني؟ لماذا هو ثلاثون ألفاً فقط؟”

“هراء! ألم أقتل متدربا من متدربي مستوى (عالم التحليق السماوي)؟ لم أسألك حتى عن ذلك. كن صادقًا. هل سرقت نقاط الجدارة التي حصلت عليها مقابل عملية القتل تلك مني؟”

“{وو} … ما سيحدث هناك سيعتمد على ما تفعله.”

“ماذا تقصد بأنني سرقت نقاطك؟” كان المدير يدوس بقدمه غاضباً، “كفى تظاهراً بالغباء. لقد استخدمت نقاطنا لشراء نص أصلي من مستوى (عالم التحليق السماوي). هل نسيت؟ لقد استنفدت جميع نقاطك، بل إنك مدين لأكاديمية شيا العظيمة للبحوث الثقافية بالكثير من النقاط.”

“في الواقع، سينطلق {سو يو} من نقطة بداية عالية جدًا. وهذا سيسهل عليه التقدم أكثر والارتقاء في المستقبل. كما أن مستوى {سو يو} ليس أقل من مستوى العباقرة الآخرين.”

“يجب أن تكون سعيدًا لأن رأس المال قرر نسيان دينك، وعدم الازدياد جشعًا. ألا تعرف الخجل؟ أتتهمني حقًا بسرقة مستحقاتك؟ أنا…”

“لكن عليك أن تدفع ثمن ذلك! أريد مئة قطرة من دم وحش البرق المدوي. كل ما أحتاجه هو دم وحوش من مستوى (عالم القوة العظمى). بالإضافة إلى ذلك، أريد مسحوق قرونها. كما أحتاج إلى جلد وحش من مستوى (عالم القوة اللامتناهية) لأكتب عليه.”

سعل {ليو وينيان} وقاطع قائلاً: “أوه، تذكرت أخيرًا. لقد أُجبرت على إنفاق نقاط الجدارة. أحتاج إلى زيادة قوتي وحماية نانيوان. يجب أن يكون هذا مصروفًا يمكنني المطالبة به من نانيوان. سعل، سعل. حسنًا، حسنًا، هذا مصروف شخصي. لكننا ندرب عبقريًا من أجل نانيوان. من الطبيعي أن تدعم المدرسة ذلك، أليس كذلك؟”

“إذا حقق نجاحًا في العاصمة، ألن يعود ويرد الجميل للمدرسة في المستقبل؟ إذا وصل إلى مستوى (عالم التحليق السماوي) أو حتى مستوى (عالم اختراق السحاب)، فإن القليل من كرمه عندما يكون في مزاج جيد سيكون ذا قيمة لا تُقدر. على سبيل المثال، أن يكتب رسالة عشوائية عن قوة الإرادة للمدرسة عندما يشعر بذلك. ستكون تلك الرسالة الواحدة تساوي كل ما تنفقه اليوم. “

“فكّر في الأمر. {سو يو} عبقري نادر من نانيوان. إرادتي وحدها لن تكفيه لإتمام إتقان سيف مصدر البرق. إذا تمكّن من تعلّمه، فسيكون قادرًا على الصمود حتى في العاصمة. ما رأيك؟ إذا حصل على المركز الأول في امتحانات الأكاديمية، ألن يجلب ذلك المجد لمدرستنا؟ ألن يجلب لك ذلك مزيدًا من الفضل؟”

ابتسم {ليو وينيان} قائلاً: “لم نُحدّث معلومات {سو يو} لدى الأكاديمية بعد. سنُبقي ملفه الشخصي عند المرحلة الخامسة من مستوى (عالم فتح المصدر) وإتقانه لثماني عشرة لغة. دعه يُخفي قوته ويُفاجئهم جميعًا بعد دخوله الأكاديمية.”

“إذا حقق نجاحًا في العاصمة، ألن يعود ويرد الجميل للمدرسة في المستقبل؟ إذا وصل إلى مستوى (عالم التحليق السماوي) أو حتى مستوى (عالم اختراق السحاب)، فإن القليل من كرمه عندما يكون في مزاج جيد سيكون ذا قيمة لا تُقدر. على سبيل المثال، أن يكتب رسالة عشوائية عن قوة الإرادة للمدرسة عندما يشعر بذلك. ستكون تلك الرسالة الواحدة تساوي كل ما تنفقه اليوم. “

“لن أموت بهذه السرعة. ما زال بإمكاني الانتظار لبعض الوقت.”

“يا {وانغ العجوز}! عليك أن تنظر إلى أبعد من ذلك. لماذا لا تزال نظرتك للعالم ضيقة للغاية وأنت رجل عجوز؟”

ابتسم {ليو وينيان} قائلاً: “لم نُحدّث معلومات {سو يو} لدى الأكاديمية بعد. سنُبقي ملفه الشخصي عند المرحلة الخامسة من مستوى (عالم فتح المصدر) وإتقانه لثماني عشرة لغة. دعه يُخفي قوته ويُفاجئهم جميعًا بعد دخوله الأكاديمية.”

نصح {ليو وينيان} بتعبير خيبة أمل قائلاً: “إنه موهوب. إنه مثابر. لديه أسس جيدة. وهو أيضاً شخص لا ينسى من أحسن إليه. إذا لم تنفق عليه الآن، فكيف سيرد لك الجميل في المستقبل؟”

“فقط؟ هيا. افعلها. اقتل متدرب من مستوى (عالم التحليق السماوي) من أجلي إذن.”

قام المدير بمسح لحيته، وشدها بقوة وهو يتنهد قائلاً: “هذا أكثر من مائة نقطة!”

على أي حال، ما زال {ليو وينيان} هنا. إنه باحث ثقافي في مستوى (عالم التحليق السماوي). قد يعترض المدير، ولكن إذا أصرّ {ليو وينيان}، فلن يعترض أحد حتى لو اضطروا إلى إنفاق كل ما تملكه المدرسة.

“وماذا في ذلك؟ يمكنك الحصول على هذا القدر بقتل متدرب واحد فقط من متدربي مستوى (عالم التحليق السماوي).”

عندما رأى المدير أن {ليو وينيان} قد اتخذ قراره، توقف عن نصحه بتغيير رأيه. وبدلاً من ذلك، قال المدير: “هل تعتقد أنه سيتمكن من الوصول إلى المرحلة الثامنة من مستوى (عالم فتح المصدر)؟”

“فقط؟ هيا. افعلها. اقتل متدرب من مستوى (عالم التحليق السماوي) من أجلي إذن.”

“ماذا تقصد بأنني سرقت نقاطك؟” كان المدير يدوس بقدمه غاضباً، “كفى تظاهراً بالغباء. لقد استخدمت نقاطنا لشراء نص أصلي من مستوى (عالم التحليق السماوي). هل نسيت؟ لقد استنفدت جميع نقاطك، بل إنك مدين لأكاديمية شيا العظيمة للبحوث الثقافية بالكثير من النقاط.”

نفد صبر {ليو وينيان}، فقال: “لماذا تضيع وقتنا هنا؟ ما الفائدة من الاحتفاظ بكل نقاط الجدارة هذه دون إنفاقها؟ لقد حصلت المدرسة على عدد لا بأس به من النقاط مؤخرًا. لا أحد بحاجة إليها الآن. تظاهر فقط أنك تستخدمها عليّ. أنا متدرب من مستوى (عالم التحليق السماوي). يحق لي الحصول على بعض المزايا من حكومة المملكة. يمكنك استرداد ما أنفقته عليّ من الحكومة.”

قبل عشرين عاماً، كان هناك عبقري في مستوى (عالم فتح المصدر) من المرحلة الثامنة في المدرسة، لكن لم يكن ذلك إنجازاً يُنسب إليهم. كان ذلك الشخص من العاصمة، وقد نُقل إلى هنا مؤقتاً فقط ليخوض امتحان القبول من الأكاديمية قبل مغادرته.

بصفته باحثًا ثقافيًا، حتى وإن لم يكن منتسبًا إلى أكاديمية بحثية ثقافية، فإنه لا يزال مؤهلًا للحصول على بعض المنح الأساسية لأبحاثه. كتابة نصوص قوة الإرادة وتهذيب جسده كلاهما نشاطان يتطلبان دعمًا من موارد التنمية. كان مجرد باحث ثقافي صغير في مدينة صغيرة، لكن لا يزال من حقه الحصول على المزايا التي يستحقها الباحث الثقافي.

حدّق المدير في ليو وينيان وقال: “مطالبة؟ سألتُ سابقاً. قالت العاصمة إنك مدين لهم بثلاثين ألف نقطة جدارة. لن تستطيع سدادها طوال حياتك. لا تفكر حتى في ذلك.”

حدّق المدير في ليو وينيان وقال: “مطالبة؟ سألتُ سابقاً. قالت العاصمة إنك مدين لهم بثلاثين ألف نقطة جدارة. لن تستطيع سدادها طوال حياتك. لا تفكر حتى في ذلك.”

بعد أن أخذ المدير نفساً عميقاً، قال: “على أي حال، لا يمكنك المطالبة بأي شيء من العاصمة. يمكنني رعاية جلسة الكتابة هذه، ولكن سأقول هذا: إذا تمكن {سو يو} من تحقيق تجسيد قوة الإرادة يوماً ما، فعليه أن يرد لنا الجميل بنص واحد عن قوة الإرادة.”

“ثلاثون ألفًا؟” ارتبك {ليو وينيان}. وتغيرت ملامحه إلى الاستغراب، “ثلاثون ألفًا فقط؟ عندما غادرت الأكاديمية آنذاك، كنت مدينًا لهم بأكثر من مئة ألف نقطة. لماذا هي ثلاثون ألفًا فقط الآن؟”

عندها، تنهد المدير مرة أخرى. لم يسعه إلا أن يقول: “العاصمة لا تمنحك حتى المنحة الأساسية التي يستحقها باحث ثقافي في مشروع مستوى (عالم التحليق السماوي). كيف ستُحسّن لياقتك البدنية؟ هل ستستغرق بضع سنوات أخرى؟ أنت كبير في السن على ذلك.”

“…”

“هاه؟”

كان المدير عاجزاً عن الكلام. يا إلهي! هل كان هذا الشخص على علم بدينه؟

“هذا أمر طبيعي. إذا لم يسدد الدين للمدرسة، فسأكتب لك واحدة بعد أن أستعيد إرادتي.”

بعد أن أخذ المدير نفساً عميقاً، قال: “على أي حال، لا يمكنك المطالبة بأي شيء من العاصمة. يمكنني رعاية جلسة الكتابة هذه، ولكن سأقول هذا: إذا تمكن {سو يو} من تحقيق تجسيد قوة الإرادة يوماً ما، فعليه أن يرد لنا الجميل بنص واحد عن قوة الإرادة.”

في الآونة الأخيرة، توقف {سو يو} عن الذهاب إلى كل مكان لإنجاز المهام المختلفة التي كلفه بها {ليو وينيان}. كان يذهب فقط إلى المدرسة ويتعلم بعض اللغات الجديدة من {ليو وينيان} قبل أن يعود إلى المنزل مبكراً. كان تركيزه منصباً على الوصول إلى المرحلة الثامنة من مستوى (عالم فتح المصدر).

“هذا أمر طبيعي. إذا لم يسدد الدين للمدرسة، فسأكتب لك واحدة بعد أن أستعيد إرادتي.”

“…”

ارتسمت ابتسامة على وجه {ليو وينيان}. أخيراً، أصبح بإمكانه تجنب إنفاق ثروته القليلة.

عندما رأى المدير أن {ليو وينيان} قد اتخذ قراره، توقف عن نصحه بتغيير رأيه. وبدلاً من ذلك، قال المدير: “هل تعتقد أنه سيتمكن من الوصول إلى المرحلة الثامنة من مستوى (عالم فتح المصدر)؟”

عندها، تنهد المدير مرة أخرى. لم يسعه إلا أن يقول: “العاصمة لا تمنحك حتى المنحة الأساسية التي يستحقها باحث ثقافي في مشروع مستوى (عالم التحليق السماوي). كيف ستُحسّن لياقتك البدنية؟ هل ستستغرق بضع سنوات أخرى؟ أنت كبير في السن على ذلك.”

“…”

ابتسم {ليو وينيان} قائلاً: “لا يهم. لديّ ما يكفيني من الطعام والشراب، وهذا يكفيني. بالمناسبة، هل سألتهم عن ديني؟ لماذا هو ثلاثون ألفاً فقط؟”

“حتى لو كانت معظمها حوادث، فالخطر لا يزال قائمًا.” كان المدير قلقًا للغاية. “{سو يو} مجرد طالب عادي في المرحلة الثانوية. أن ينغمس في كل هذا… هل يجب عليه تغيير هدفه والالتحاق بأكاديمية عسكرية؟ إنه بالفعل متدرب في المرحلة السابعة من مستوى (عالم فتح المصدر). هذا جيد بما يكفي للالتحاق بأكاديمية عسكرية. ما رأيك؟”

“فعلت. لقد سدد {الباحث وو} خمسين ألفاً من دينك.”

“يا {ليو العجوز} … لقد تجاوزت السبعين!” كانت نظرة المدير تحمل دلالات معقدة. لم يعد {المعلم} ليو شاباً.

عبس {ليو وينيان}. وبعد فترة طويلة، وبخ قائلاً: “أحمق”.

ترجمة: العنكبوت

“هاه؟”

“لن أموت بهذه السرعة. ما زال بإمكاني الانتظار لبعض الوقت.”

“يا لك من أحمق! عندما يصل دينك إلى مستوى معين، لا تعود تهتم به حقًا. ما جدوى دفع خمسين ألف نقطة؟ علاوة على ذلك، لم يكن ما يسمى بالدين شيئًا اقترضته منهم في الواقع. لقد تضخم الدين إلى هذا الحد فقط بسبب كلماتي المتعجرفة آنذاك.”

قال {ليو وينيان}: “لا تنقصه أساليب التدريب. بل يمكنه الحصول على المزيد منها في الأكاديمية. لكنه يفتقر إلى تقنيات القتال المكتوبة بقوة الإرادة. يمكنه التدرب من كتاب عادي، لكن ذلك سيكون بطيئًا للغاية. وحده كتاب قوة الإرادة قادر على مساعدته في تعلم هذه التقنية وإتقانها بسرعة.”

شعر {ليو وينيان} بالعجز. خمسون ألف نقطة جدارة لم تكن رقماً صغيراً.

لم تكن القوة هي ما يميز الباحثين الثقافيين العظماء، فالمحاربون كانوا يتمتعون بقوة هائلة أيضًا. يمتلك الباحثون الثقافيون أنواعًا مختلفة من القوة، منها على سبيل المثال قوة إرادتهم. يكفي كتاب مخطوطة (عالم فتح المصدر) المتواضعة التي كتبها {باي فنغ} لمساعدة {سو يو} بشكل كبير، ووصوله إلى المرحلة الثامنة من مستوى (عالم فتح المصدر) دون استخدام أي جوهر دموي.

لم يعد يكترث بالحديث عن ذلك. فغيّر الموضوع وقال: “انسوا الأمر. جهّزوا المواد. سأكتب سيف مصدر البرق غدًا. إذا استطاع ذلك الفتى تعلّمه حقًا، حتى وهو متدرب في المرحلة الثامنة من مستوى (عالم فتح المصدر)، فباستخدام سيف مصدر البرق وحرفه السامي، سيتمكن من هزيمة متدربي مستوى (عالم القوة العظمى) العاديين في المرحلتين الثانية أو الثالثة.”

“من المفترض أن يكون الباحثون الثقافيون أذكياء. لكن أنت… هل لديك عقل خنزير؟”

أومأ المدير موافقًا، وقد نسي تمامًا تكلفة المواد. فإذا استطاع ذلك الطفل أن يحقق نجاحًا باهرًا في المستقبل، فسيكون ضميره هو الفيصل الوحيد في قراره بشأن سداد تكاليف المدرسة الثانوية من عدمه.

كان المدير عاجزاً عن الكلام. غادر وهو يتمتم لنفسه. ذلك الرجل العجوز ما زال عنيداً كما كان دائماً.

على أي حال، ما زال {ليو وينيان} هنا. إنه باحث ثقافي في مستوى (عالم التحليق السماوي). قد يعترض المدير، ولكن إذا أصرّ {ليو وينيان}، فلن يعترض أحد حتى لو اضطروا إلى إنفاق كل ما تملكه المدرسة.

قال {ليو وينيان} بحزم: “بإمكانه التعلّم. لا أحد يولد وهو يعرف كل شيء. {سو يو} فتى عنيد. لن توقفه النكسات الصغيرة. وإذا نجح في اجتياز الاختبار، فسيصبح أحد أبرز الطلاب الذين تم رأيتهم على الإطلاق.”

كان المدير يبتعد عندما توقف فجأة وقال: “يا {ليو العجوز}، إن لم يكن لديك خيار آخر… فاستسلم. إذا استخدمت دماء السامين أو الشياطين لصقل جسدك، يمكنك الوصول إلى المرحلة الثالثة فورًا. بعد بضع سنوات، قد تتمكن من دخول مستوى (عالم اختراق السحاب) أو حتى مستوى (عالم الجبل والبحر).”

“لكن عليك أن تدفع ثمن ذلك! أريد مئة قطرة من دم وحش البرق المدوي. كل ما أحتاجه هو دم وحوش من مستوى (عالم القوة العظمى). بالإضافة إلى ذلك، أريد مسحوق قرونها. كما أحتاج إلى جلد وحش من مستوى (عالم القوة اللامتناهية) لأكتب عليه.”

ابتسم {ليو وينيان} وقال: “التخلي عن ماذا؟ لا أعرف عما تتحدث.”

“فكّر في الأمر. {سو يو} عبقري نادر من نانيوان. إرادتي وحدها لن تكفيه لإتمام إتقان سيف مصدر البرق. إذا تمكّن من تعلّمه، فسيكون قادرًا على الصمود حتى في العاصمة. ما رأيك؟ إذا حصل على المركز الأول في امتحانات الأكاديمية، ألن يجلب ذلك المجد لمدرستنا؟ ألن يجلب لك ذلك مزيدًا من الفضل؟”

“يا {ليو العجوز} … لقد تجاوزت السبعين!” كانت نظرة المدير تحمل دلالات معقدة. لم يعد {المعلم} ليو شاباً.

“…”

حدّق {ليو وينيان} في المدير بغضب شديد. “وماذا في ذلك إن كنتُ قد تجاوزتُ السبعين؟ هل يجرؤ مُتدرب من مستوى (عالم القوة اللامتناهية) مثلك على التشكيك في مُتدرب من مستوى (عالم التحليق السماوي) مثلي؟ هل تعرف حتى كيف تطير؟”

“لن أموت بهذه السرعة. ما زال بإمكاني الانتظار لبعض الوقت.”

“…”

نفد صبر {ليو وينيان}، فقال: “لماذا تضيع وقتنا هنا؟ ما الفائدة من الاحتفاظ بكل نقاط الجدارة هذه دون إنفاقها؟ لقد حصلت المدرسة على عدد لا بأس به من النقاط مؤخرًا. لا أحد بحاجة إليها الآن. تظاهر فقط أنك تستخدمها عليّ. أنا متدرب من مستوى (عالم التحليق السماوي). يحق لي الحصول على بعض المزايا من حكومة المملكة. يمكنك استرداد ما أنفقته عليّ من الحكومة.”

كان المدير عاجزاً عن الكلام. غادر وهو يتمتم لنفسه. ذلك الرجل العجوز ما زال عنيداً كما كان دائماً.

سأل المدير بحذر: “ماذا تكتب؟”

بعد أن غادر المدير، تنفس {ليو وينيان} الصعداء وتمتم قائلاً: “دماء السامين والشياطين… أتظنونني غبياً؟ تحاولون استمالتي ببضع قطرات من الدم؟ هراء! كنتُ مديناً لهم آنذاك بأكثر من مئة ألف نقطة جدارة. كان ينبغي عليهم أن يقدموا لي على الأقل جثة ملك كاملة.”

“هذه هي المدخرات الضئيلة للمدرسة!”

“أكثر من سبعين…” تمتم {ليو وينيان} لنفسه. لم يعد شابًا حقًا. لكنه قرر الانتظار قليلًا. إذا كان {سو يو} قادرًا على الوصول إلى أبعد مدى… و … يحتاج {ليو وينيان} إلى مزيد من المراقبة قبل اتخاذ قراره. خمس سنوات لن تكون كافية. عشر سنوات. عليه أن يواصل المراقبة لعشر سنوات على الأقل. عليه أن يرى ما إذا كان {سو يو} سيظل وفيًا لنفسه حتى بعد دخوله العاصمة، وسيظل صامدًا، وسيواصل التقدم.

كان المدير قلقاً. “هل سيؤثر هذا على {سو يو}؟ سمعتُ أنه كلما اقترب موعد تلك المسابقة، تزداد الأمور توتراً هناك. حتى الأكاديميات العسكرية ستتدخل. بل إن بعض الناس فقدوا أرواحهم في المسابقة…”

“لن أموت بهذه السرعة. ما زال بإمكاني الانتظار لبعض الوقت.”

“يا {ليو العجوز} … لقد تجاوزت السبعين!” كانت نظرة المدير تحمل دلالات معقدة. لم يعد {المعلم} ليو شاباً.

تمتم {ليو وينيان} لنفسه. إذا خيب {سو يو} آماله، فسيواصل الانتظار. سيكون مستعدًا للانتظار حتى الموت قبل العودة إلى الأكاديمية.

“أما بالنسبة للخطر… فقد لا يكون سيئاً للغاية”، قال {ليو وينيان}. “فـ{باي فنغ} ليس بالشخصية السهلة بين جيل الشباب. كما أن أستاذه هو أحد كبار الخبراء القلائل بين كبار الباحثين في الأكاديمية.”

“{وو} … ما سيحدث هناك سيعتمد على ما تفعله.”

سعل {ليو وينيان} وقاطع قائلاً: “أوه، تذكرت أخيرًا. لقد أُجبرت على إنفاق نقاط الجدارة. أحتاج إلى زيادة قوتي وحماية نانيوان. يجب أن يكون هذا مصروفًا يمكنني المطالبة به من نانيوان. سعل، سعل. حسنًا، حسنًا، هذا مصروف شخصي. لكننا ندرب عبقريًا من أجل نانيوان. من الطبيعي أن تدعم المدرسة ذلك، أليس كذلك؟”

نظر {ليو وينيان} من النافذة. بما أنه انتظر خمسين عاماً، لم يكن ينقصه الصبر للانتظار أكثر.

كان المدير عاجزاً عن الكلام. غادر وهو يتمتم لنفسه. ذلك الرجل العجوز ما زال عنيداً كما كان دائماً.

بعد ذلك بوقت قصير، انتشل نفسه من كآبته ولعن قائلاً: “أيها الأحمق! خمسون ألف نقطة! من الأفضل لك أن تعطيني هذه النقاط! لماذا استخدمتها لسداد الدين؟ أنت غبي كما كنت قبل خمسين عامًا!”

“ماذا تقصد بأنني سرقت نقاطك؟” كان المدير يدوس بقدمه غاضباً، “كفى تظاهراً بالغباء. لقد استخدمت نقاطنا لشراء نص أصلي من مستوى (عالم التحليق السماوي). هل نسيت؟ لقد استنفدت جميع نقاطك، بل إنك مدين لأكاديمية شيا العظيمة للبحوث الثقافية بالكثير من النقاط.”

“لا عجب أنك ما زلت عالقًا في منصب باحث أول بعد كل هذه السنوات. لم تتمكن حتى من الترقية إلى منصب نائب مدير!”

ارتسمت ابتسامة على وجه {ليو وينيان}. أخيراً، أصبح بإمكانه تجنب إنفاق ثروته القليلة.

“من المفترض أن يكون الباحثون الثقافيون أذكياء. لكن أنت… هل لديك عقل خنزير؟”

نصح {ليو وينيان} بتعبير خيبة أمل قائلاً: “إنه موهوب. إنه مثابر. لديه أسس جيدة. وهو أيضاً شخص لا ينسى من أحسن إليه. إذا لم تنفق عليه الآن، فكيف سيرد لك الجميل في المستقبل؟”

“…”

ابتسم {ليو وينيان} قائلاً: “لم نُحدّث معلومات {سو يو} لدى الأكاديمية بعد. سنُبقي ملفه الشخصي عند المرحلة الخامسة من مستوى (عالم فتح المصدر) وإتقانه لثماني عشرة لغة. دعه يُخفي قوته ويُفاجئهم جميعًا بعد دخوله الأكاديمية.”

أمضى {ليو وينيان} بعض الوقت وهو يلعن، لكنه لم يستطع كبح غضبه. خمسون ألف نقطة! هل جنّ ذلك الرجل؟ من أمره بدفع الدين؟

“هراء! ألم أقتل متدربا من متدربي مستوى (عالم التحليق السماوي)؟ لم أسألك حتى عن ذلك. كن صادقًا. هل سرقت نقاط الجدارة التي حصلت عليها مقابل عملية القتل تلك مني؟”

ترجمة: العنكبوت

ارتسمت ابتسامة على وجه {ليو وينيان}. أخيراً، أصبح بإمكانه تجنب إنفاق ثروته القليلة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط