اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
3704
قال هذا الشخص أن مدينة استدعاء السحب لم تكن أول مكان ذهب إليه، بل كانت الثالثة. لقد استغرقت الرحلة نفسها أكثر من عقد من الزمان. ولولا حقيقة أن الشخص الذي أمره بالقيام بذلك قد وفر له عربة أيضاً، فإن الوقت الذي قضاه كان ليكون أطول.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
غادر (لـِـيـنج هـَــان) والآخرون المدينة. عندما وصلوا إلى بوابات المدينة، رأوا شخصاً يعلق إشعارات على الحائط. في البداية، لم ينتبه (لـِـيـنج هـَــان)، ولكن عندما نظر، ظهرت لمحة من المفاجأة في تعبيره.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان مكتوباً هناك أن (يان شيانلو) وقع في أيدي شخص ما، وكان على (لـِـيـنج هـَــان) أن يتوجه إلى مكان معين لإنقاذه. وقد مُنح مهلة زمنية قدرها 100 عام، وقد مرت 70 عاماً بالفعل منذ منح هذا الموعد النهائي.
في هذه الأثناء، استعاد (لـِـيـنج هـَــان) ذكرياته عندما دخلوا للتو إلى المسار السَمَاوِي. قيل إن المُلُوك السَمَاوِيِيِن هنا سيحاولون أن يكونوا قريبين قدر الإمكان من قلب المسار السَمَاوِي، وكان ذلك من أجل التنافس على الكنز الموجود بداخله.
الآن بعد أن فكر في الأمر مرة أخرى، ماذا لو كان هذا الكنز المزعوم هو في الواقع فرصة لمغادرة المسار السَمَاوِي؟
ومع ذلك، لم يكن من السهل الدخول إلى قلب المسار السَمَاوِي. كانت هناك وحوش خالدة قوية تقف حراسة، وحتى المُلُوك السَمَاوِيِيِن لم يجرؤوا على وضع أقدامهم هناك بتهور. كانوا حذرين للغاية بشأن الذهاب إلى هناك.
حتى (هَيَام) فكر في خداع السماوات، وأراد مغادرة هذا المكان. لم يكن هناك سبب يجعل المُلُوك السَمَاوِيِيِن العظماء والأقوياء يستسلمون للوقوع في فخ الأبد هنا.
«من أنت؟» سأل الرجل في منتصف العمر، وكانت نظراته مليئة باليقظة.
… بالنسبة للناس العاديين، كان المسار السَمَاوِي ضخماً بشكل لا يصدق، لكن بالنسبة للملوك السَمَاوِيِيِن، كان مجرد سجن أكبر قليلاً.
في هذه الأثناء، استعاد (لـِـيـنج هـَــان) ذكرياته عندما دخلوا للتو إلى المسار السَمَاوِي. قيل إن المُلُوك السَمَاوِيِيِن هنا سيحاولون أن يكونوا قريبين قدر الإمكان من قلب المسار السَمَاوِي، وكان ذلك من أجل التنافس على الكنز الموجود بداخله.
عبس (لـِـينج هـَـان) قليلاً. ما كان يقلق بشأنه الآن هو ما إذا كانت هذه «الفرصة» التي يتنافس عليها هؤلاء المُلُوك السَمَاوِيون قد دخلت في صراع مع تلك البذرة السَمَاوِية الخالية من العيوب.
«في فندق السحب المحظوظة!» شعرت الشخصية الثانوية بنية القتل لدى (لـِـيـنج هـَــان)، وارتجفت من الخوف.
عند خروجه من المطعم، سأل من حوله مرة أخرى، واكتشف أن مدينة استدعاء السحب كانت قريبة جداً بالفعل من قلب المسار السَمَاوِي. وبالسير بسرعة [طَبَقَة الأصْل الصَاعِد]، كانت الرحلة حوالي 300 عام فقط. بالنسبة للملوك السَمَاوِيِيِن الزائفين مثلهم، سيكون الوقت بالتأكيد أقصر من ذلك بكثير.
في هذه الأثناء، استعاد (لـِـيـنج هـَــان) ذكرياته عندما دخلوا للتو إلى المسار السَمَاوِي. قيل إن المُلُوك السَمَاوِيِيِن هنا سيحاولون أن يكونوا قريبين قدر الإمكان من قلب المسار السَمَاوِي، وكان ذلك من أجل التنافس على الكنز الموجود بداخله.
غادر (لـِـيـنج هـَــان) والآخرون المدينة. عندما وصلوا إلى بوابات المدينة، رأوا شخصاً يعلق إشعارات على الحائط. في البداية، لم ينتبه (لـِـيـنج هـَــان)، ولكن عندما نظر، ظهرت لمحة من المفاجأة في تعبيره.
ومع ذلك، لم يكن من السهل الدخول إلى قلب المسار السَمَاوِي. كانت هناك وحوش خالدة قوية تقف حراسة، وحتى المُلُوك السَمَاوِيِيِن لم يجرؤوا على وضع أقدامهم هناك بتهور. كانوا حذرين للغاية بشأن الذهاب إلى هناك.
عبس (لـِـيـنج هـَــان). بدا الأمر كما لو كان هذا مجرد صبي مهمات أيضاً.
غادر (لـِـيـنج هـَــان) والآخرون المدينة. عندما وصلوا إلى بوابات المدينة، رأوا شخصاً يعلق إشعارات على الحائط. في البداية، لم ينتبه (لـِـيـنج هـَــان)، ولكن عندما نظر، ظهرت لمحة من المفاجأة في تعبيره.
إتضح أنني من عشيرة الأشرار
عند خروجه من المطعم، سأل من حوله مرة أخرى، واكتشف أن مدينة استدعاء السحب كانت قريبة جداً بالفعل من قلب المسار السَمَاوِي. وبالسير بسرعة [طَبَقَة الأصْل الصَاعِد]، كانت الرحلة حوالي 300 عام فقط. بالنسبة للملوك السَمَاوِيِيِن الزائفين مثلهم، سيكون الوقت بالتأكيد أقصر من ذلك بكثير.
كانت هذه مذكرة اعتقال، وقد تم رسم وجه شخص هناك.
ملك سمات الفنون القتالية
عبس (لـِـينج هـَـان) قليلاً. ما كان يقلق بشأنه الآن هو ما إذا كانت هذه «الفرصة» التي يتنافس عليها هؤلاء المُلُوك السَمَاوِيون قد دخلت في صراع مع تلك البذرة السَمَاوِية الخالية من العيوب.
إذا كان هناك مجرم شرير وبغيض مدرج بالفعل على أنه مطلوب، فإن (لـِـيـنج هـَــان) سوف ينسى الأمر بعد نظرة واحدة، لكن المشكلة هنا هي أنه تعرف على هذا الوجه.
كان مكتوباً هناك أن (يان شيانلو) وقع في أيدي شخص ما، وكان على (لـِـيـنج هـَــان) أن يتوجه إلى مكان معين لإنقاذه. وقد مُنح مهلة زمنية قدرها 100 عام، وقد مرت 70 عاماً بالفعل منذ منح هذا الموعد النهائي.
قال هذا الشخص أن مدينة استدعاء السحب لم تكن أول مكان ذهب إليه، بل كانت الثالثة. لقد استغرقت الرحلة نفسها أكثر من عقد من الزمان. ولولا حقيقة أن الشخص الذي أمره بالقيام بذلك قد وفر له عربة أيضاً، فإن الوقت الذي قضاه كان ليكون أطول.
(يان شيانلو)!
«أين هذا الشخص؟» سأل (لـِـيـنج هـَــان). كان يعلم أن هذا الرجل مجرد شخصية ثانوية، ولن يعرف أي شيء على الإطلاق.
هل يمكن أن يكون هذا الرجل قد صنع من نفسه عدواً لملك استدعاء السحب ؟
حتى (هَيَام) فكر في خداع السماوات، وأراد مغادرة هذا المكان. لم يكن هناك سبب يجعل المُلُوك السَمَاوِيِيِن العظماء والأقوياء يستسلمون للوقوع في فخ الأبد هنا.
«من أنت؟» سأل الرجل في منتصف العمر، وكانت نظراته مليئة باليقظة.
لكن مَلِك استدعاء السحب كان قد غادر بالفعل، فمن الذي قد يكون قادراً على القبض على (يان شيانلو)؟ كان من رتبة العاهل، وقد وصل إلى مرحلة الذروة من [طَبَقَة الأصْل الصَاعِد]. بدون أن يكون ملكاً سَمَاوِياً، من الذي يمكنه قمعه؟
نظر (لـِـيـنج هـَــان) نحو هذا الإشعار، ولم يستطع إلا أن يبدو غاضباً.
هل يمكن أن يكون هذا الرجل قد صنع من نفسه عدواً لملك استدعاء السحب ؟
كان مكتوباً هناك أن (يان شيانلو) وقع في أيدي شخص ما، وكان على (لـِـيـنج هـَــان) أن يتوجه إلى مكان معين لإنقاذه. وقد مُنح مهلة زمنية قدرها 100 عام، وقد مرت 70 عاماً بالفعل منذ منح هذا الموعد النهائي.
تمكن (لـِـيـنج هـَــان) من التقاط صورة للشخص الذي كان يلصق هذه الإشعارات. لقد كانت مجرد شخصية ثانوية قد تقدمت للتو إلى مستوى الأجرام السَمَاوِية. قال إن شخصاً ما أعطاه حجراً نجمياً لإلصاق هذه الإشعارات في كل مكان في المدينة.
عبس (لـِـينج هـَـان) قليلاً. ما كان يقلق بشأنه الآن هو ما إذا كانت هذه «الفرصة» التي يتنافس عليها هؤلاء المُلُوك السَمَاوِيون قد دخلت في صراع مع تلك البذرة السَمَاوِية الخالية من العيوب.
«أين هذا الشخص؟» سأل (لـِـيـنج هـَــان). كان يعلم أن هذا الرجل مجرد شخصية ثانوية، ولن يعرف أي شيء على الإطلاق.
كانت النساء الثلاث غاضبات أيضاً. من الذي يجرؤ على أسر صديق (لـِـيـنج هـَــان) واستخدامه كتهديد ضده؟
«في فندق السحب المحظوظة!» شعرت الشخصية الثانوية بنية القتل لدى (لـِـيـنج هـَــان)، وارتجفت من الخوف.
إمبراطور الخيمياء
أومأ (لـِـيـنج هـَــان) برأسه، وعندما اكتشف مكان فندق السحب المحظوظة ، اندفع نحوه مباشرة.
كانت النساء الثلاث غاضبات أيضاً. من الذي يجرؤ على أسر صديق (لـِـيـنج هـَــان) واستخدامه كتهديد ضده؟
ومع ذلك، بما أنه كان ينوي استهداف (لـِـيـنج هـَــان)، فمن المستحيل ألا يعرف مدى قوة (لـِـيـنج هـَــان). لا بد أن هناك فخاً مرعباً تم وضعه في انتظار (لـِـيـنج هـَــان).
ابتسم (لـِـيـنج هـَــان) قليلاً. «ألا تعرفني؟»
ومع ذلك، بما أنه كان ينوي استهداف (لـِـيـنج هـَــان)، فمن المستحيل ألا يعرف مدى قوة (لـِـيـنج هـَــان). لا بد أن هناك فخاً مرعباً تم وضعه في انتظار (لـِـيـنج هـَــان).
وصلوا قريباً إلى فندق السحب المحظوظة. توجه (لـِـيـنج هـَــان) مباشرة إلى إحدى الغرف وطرق الباب.
«من أنت؟» سرعان ما فتح أحدهم الباب. خرج رجل في منتصف العمر، ووجه نظرة مرتبكة إلى (لـِـيـنج هـَــان).
ابتسم (لـِـيـنج هـَــان) قليلاً. «ألا تعرفني؟»
عبس (لـِـيـنج هـَــان). بدا الأمر كما لو كان هذا مجرد صبي مهمات أيضاً.
«من أنت؟» سأل الرجل في منتصف العمر، وكانت نظراته مليئة باليقظة.
«من أنت؟» سأل الرجل في منتصف العمر، وكانت نظراته مليئة باليقظة.
إتضح أنني من عشيرة الأشرار
كان مستوى زراعة هذا الشخص أيضاً في [طَبَقَة قطع المشاعر]، وكان ضعيفاً بشكل مثير للشفقة.
إذا كان هناك مجرم شرير وبغيض مدرج بالفعل على أنه مطلوب، فإن (لـِـيـنج هـَــان) سوف ينسى الأمر بعد نظرة واحدة، لكن المشكلة هنا هي أنه تعرف على هذا الوجه.
عبس (لـِـيـنج هـَــان). بدا الأمر كما لو كان هذا مجرد صبي مهمات أيضاً.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
دفع الباب ودخل. لم يستطع ذلك الشخص إيقافه على الإطلاق، ولكن عندما رأى (الإمبِرَاطُورَة) والنساء الأخريات خلف (لـِـيـنج هـَــان)، لم يستطع إلا أن يحدق. على الفور، أصبح بلا كلام.
إمبراطور الخيمياء
جلس (لـِـيـنج هـَــان) بشكل غير رسمي وقال: «من أخبرك بإلصاق هذه الإشعارات؟»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ومع ذلك، لم يكن من السهل الدخول إلى قلب المسار السَمَاوِي. كانت هناك وحوش خالدة قوية تقف حراسة، وحتى المُلُوك السَمَاوِيِيِن لم يجرؤوا على وضع أقدامهم هناك بتهور. كانوا حذرين للغاية بشأن الذهاب إلى هناك.
لقد فوجئ الرجل في منتصف العمر، وأجاب على عجل: «سيدي، هذا لا علاقة له بي. لقد أمرني أحد السادة بفعل هذا. إنه قوي جداً، وليس لدي خيار سوى طاعته».
تمكن (لـِـيـنج هـَــان) من التقاط صورة للشخص الذي كان يلصق هذه الإشعارات. لقد كانت مجرد شخصية ثانوية قد تقدمت للتو إلى مستوى الأجرام السَمَاوِية. قال إن شخصاً ما أعطاه حجراً نجمياً لإلصاق هذه الإشعارات في كل مكان في المدينة.
«من أنت؟» سأل الرجل في منتصف العمر، وكانت نظراته مليئة باليقظة.
قال هذا الشخص أن مدينة استدعاء السحب لم تكن أول مكان ذهب إليه، بل كانت الثالثة. لقد استغرقت الرحلة نفسها أكثر من عقد من الزمان. ولولا حقيقة أن الشخص الذي أمره بالقيام بذلك قد وفر له عربة أيضاً، فإن الوقت الذي قضاه كان ليكون أطول.
لكن مَلِك استدعاء السحب كان قد غادر بالفعل، فمن الذي قد يكون قادراً على القبض على (يان شيانلو)؟ كان من رتبة العاهل، وقد وصل إلى مرحلة الذروة من [طَبَقَة الأصْل الصَاعِد]. بدون أن يكون ملكاً سَمَاوِياً، من الذي يمكنه قمعه؟
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
أعمال أخرى لنفس المترجم
ISRΛWΛTΛN
إمبراطور الخيمياء
إمبراطور الخيمياء
ملك سمات الفنون القتالية
إتضح أنني من عشيرة الأشرار
كان مكتوباً هناك أن (يان شيانلو) وقع في أيدي شخص ما، وكان على (لـِـيـنج هـَــان) أن يتوجه إلى مكان معين لإنقاذه. وقد مُنح مهلة زمنية قدرها 100 عام، وقد مرت 70 عاماً بالفعل منذ منح هذا الموعد النهائي.
«من أنت؟» سرعان ما فتح أحدهم الباب. خرج رجل في منتصف العمر، ووجه نظرة مرتبكة إلى (لـِـيـنج هـَــان).
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
