التعويض المفرط (1)
الفصل السادس و ثلاثون: التعويض المفرط (1)
يُركِّز قوة التدمير ويطلقها في خط مستقيم، يتطلب الإلقاء من 30 إلى 300 ثانية من التركيز الذهني، تزداد قوة المهارة كلما طالت مدة التركيز الذهني.
تبدّل المشهد، وانتقلت إلى غرفة المكافآت.
وعلى أي حال، كان الاستماع إليه مريحًا~.
‘…إنجاز باهر؟’
[الصعوبة: الكابوس]
هل كان هناك شيء كهذا أصلًا؟
‘تبدو كمهارة شحن.’
نظرتُ حولي وأنا ما زلت مشوَّشًا قليلًا.
وقد بدأ تأثير التسامي أيضًا، وظل الوضع تحت السيطرة. اندفعتُ إلى الأمام أسحق الموتى الأحياء إربًا.
كانت الرسالة قد قالت إن مستوى المكافأة سيُرفع، لكن…
الله أكبر
“…هاه؟”
وليست ملحمية فحسب، بل ملحمية+؟
حين رأيتُ حجر المهارة، لم أستطع إخفاء صدمتي.
لكنني لم أتخيل قط أنها ستقتل بضربة واحدة.
فقد كان حجر المهارة غير أخضر، أي إنه ليس من الفئة النادر ولا النادر+.
عبثتُ بقلادة بليغاس المعلّقة حول عنقي.
كان حجرًا يشعّ بتوهّج بنفسجي كالجَمَشْت.
‘مستحيل أن تكون أقوى من ذلك المدفع، صحيح؟’
لم أرَ هذا اللون من قبل.
بعبارة أخرى، كان حجر مهارة من فئة جديدة كليًّا.
بعبارة أخرى، كان حجر مهارة من فئة جديدة كليًّا.
همم… آه، فهمت.
التقطتُه.
كيف التهمت عشرين عامًا من العمر ولم تتغير قيد أنملة؟
[حجر المهارة: شعاع الدمار (ملحمي+)]
“همم؟ آه، صحيح.”
عند الاستخدام، يمكنك الحصول على ‘المهارة: شعاع الدمار (ملحمي+)’.
[حجر المهارة: شعاع الدمار (ملحمي+)]
“آه…؟”
ودون استخدام أي سحر، بدأتُ أقاتل الموتى الأحياء بجسدي وحده.
فئة ملحمية… حقًّا؟
“وكفّي عن إنهاء جُملك بصيغة عامية، أنتِ تخلطين بين الرسمي وغير الرسمي في كل مكان، وما هذا التسلسل في مقدمتك؟” [ملاحظة المترجم: تتطلب الكتابة الأكاديمية الكورية نهايات جمل رسمية متسقة، والخلط بين النهايات العامية والرسمية خطأ شائع لدى الطلاب.]
وليست ملحمية فحسب، بل ملحمية+؟
وعلى أي حال، كان الاستماع إليه مريحًا~.
حتى الآن لم تظهر في العالم أي مهارة أعلى من النادر+، فظلّ ما يلي النادر مجهولًا.
غررروووو…
يبدو أن الفئة التي تعلو النادر قد ظهرت أخيرًا.
ولأنني انزعجتُ لأنها لم تكلّف نفسها حتى قول شكرًا، مددتُ يدي وشعّثتُ شعرها.
بل قفزت فوق الملحمية مباشرةً إلى الملحمية+.
لا، مستحيل.
مكافأة تتجاوز كل ما تلقيته سابقًا بمستويين كاملين.
أهذا حقًّا ما حصلتُ عليه؟
“ها، حسنًا، اللعنة…”
التصنيف: النوع السحري
كان من المستحيل ألا أشعر بشيء من الغبطة.
شعاع الدمار؟ من الاسم وحده لم أستطع أن أعرف أهو من النوع الجسدي أم السحري.
شعاع الدمار؟ من الاسم وحده لم أستطع أن أعرف أهو من النوع الجسدي أم السحري.
وقد بدأ تأثير التسامي أيضًا، وظل الوضع تحت السيطرة. اندفعتُ إلى الأمام أسحق الموتى الأحياء إربًا.
قبل أن أقرأ وصف المهارة، تمنيت بسرعة.
فحصتُ المكافأة الأخرى.
أرجوك، فلتكن من النوع السحري.
فترة التبريد: 3 دقائق
[المهارة: شعاع الدمار (ملحمي+)]
جميل، كان جميلًا وكل شيء… لكن ماذا يُفترض بي أن أفعل به؟
يُركِّز قوة التدمير ويطلقها في خط مستقيم، يتطلب الإلقاء من 30 إلى 300 ثانية من التركيز الذهني، تزداد قوة المهارة كلما طالت مدة التركيز الذهني.
“أجل، حسنا، ألقِ نظرة على تقريري.”
التصنيف: النوع السحري
كان لديّ إحساس بأن أحد الآثار المقدسة قد يأتي كمكافأة، لكن…
تكلفة قوة الإرادة: 1,000
هل سيتعيّن عليّ أن أتخلى عن الأحذية إلى الأبد؟
فترة التبريد: 3 دقائق
لكن في الظروف العادية، ما كان ذلك ممكنًا أبدًا.
“…أجل!”
هل تمزحون؟ كيف يُتوقع من أي أحد أن ينجز ذلك؟
إنها من النوع السحري!
قطّبت أختي وجهها وتقبّلت على مضض كل نقد بنّاء، ثم خطفت التقرير وهمّت بالانصراف.
قرأتُ وصف المهارة.
فقد انفتحت في قلب جسد الكتلة المندمجة ثغرة هائلة نافذة تمامًا، كقطعة الدونات.
“يُركِّز قوة التدمير ويطلقها في خط مستقيم…”
قرأتُ وصف المهارة.
همم… آه، فهمت.
✦
إذن هي أشبه بشعاع تدميري؟ هجوم ليزر؟
إنها من النوع السحري!
أول ما لفت انتباهي أن مدة التركيز الذهني ليست ثابتة.
[العنصر: صندوق الموسيقى السماوي]
من ثلاثين ثانية إلى ثلاثمئة ثانية.
“ها، حسنًا، اللعنة…”
وكلما طال التركيز، ازدادت المهارة قوة.
“…هاه؟”
‘تبدو كمهارة شحن.’
[لقد دخلتَ الطابق الثالث صعوبة الكابوس.]
والأمر الآخر الذي برز هو تكلفة قوة الإرادة الباهظة بشكل سخيف.
“وكفّي عن إنهاء جُملك بصيغة عامية، أنتِ تخلطين بين الرسمي وغير الرسمي في كل مكان، وما هذا التسلسل في مقدمتك؟” [ملاحظة المترجم: تتطلب الكتابة الأكاديمية الكورية نهايات جمل رسمية متسقة، والخلط بين النهايات العامية والرسمية خطأ شائع لدى الطلاب.]
ألف كاملة، عشرة أضعاف تكلفة ضربة اللهب.
كنتُ أتنقل بسرعة محطّمًا جماجم الموتى الأحياء.
وفترة التبريد ثلاث دقائق، وهي طويلة أيضًا.
“أوبا، أحتاج مساعدتك في واج… مم أنت مذعور هكذا؟”
أهذا هو المعتاد في التعاويذ الملحمية؟
فئة ملحمية… حقًّا؟
وبما أنني لا أحتاج إلى القلق بشأن تكاليف المهارات، فقد زادني ذلك حماسًا.
طبعًا، القدرة على التفادي شيء، وذلك الحجم الوحشي يعني أنني لم أبلغ بعدُ مستوى مواجهته وجهًا لوجه بجسدي.
كم يجب أن تبلغ قوة التعويذة حتى تلتهم كل هذا القدر من قوة الإرادة؟
وقد بدأ تأثير التسامي أيضًا، وظل الوضع تحت السيطرة. اندفعتُ إلى الأمام أسحق الموتى الأحياء إربًا.
‘مستحيل أن تكون أقوى من ذلك المدفع، صحيح؟’
[حجر المهارة: شعاع الدمار (ملحمي+)]
كانت تكلفة المدفع من قوة الإرادة 600.
[تم اكتساب ‘المهارة: شعاع الدمار (ملحمي+)’.]
وبما أن هذه المهارة تستهلك أكثر من ذلك، خطرت لي الفكرة تلقائيًّا، لكن…
عندها فقط انتقلتُ إلى الممر تحت الأرض.
ثم إن الملحمية وإن كانت أعلى من النادرة بفئة، فلا يُعقل أن تكون بهذه القوة، فهذا سيُخلّ بالتوازن.
يا ترى ما مدى قوتها؟
كان المدفع عنصرًا حصريًّا للمرحلة، ولهذا كان بتلك القوة الخارقة.
عويل منخفض التردد يهزّ طبلتي الأذن.
وإن قارنّا بتكلفة قوة الإرادة وحدها، فالمدفع الذي كان يحمل قوة تزيد على ألف ضعف قوة ضربة اللهب لم يستهلك سوى ستة أضعاف قوة إرادتها.
سأختبر قوة مهارتي الجديدة أولًا ثم أقرر.
ومع ذلك، سيكون شعاع الدمار هذا بالتأكيد أقوى بكثير من ضربة اللهب وعاصفة النصل، لذا كنت أتطلع إليه.
فقد أُبيدت النواة بالكامل، وعجزت الكتلة المندمجة عن التجدد، فذابت وانهارت ببساطة.
[تم اكتساب ‘المهارة: شعاع الدمار (ملحمي+)’.]
بعد اكتساب المهارة، فكّرتُ في تجربتها فورًا، لكن…
هل كان هناك شيء كهذا أصلًا؟
‘ربما ليست فكرة جيدة هنا.’
الحمدلله
ماذا لو كانت قوتها هائلة لدرجة هدم غرفة المكافآت؟
كنتُ أتنقل بسرعة محطّمًا جماجم الموتى الأحياء.
لا، مستحيل.
“همم؟ آه، صحيح.”
ها أنا أبالغ في توقعاتي مجددًا.
كان عليّ على الأقل أن أختبر أداء المهارة الجديدة.
الأفضل ألا أرفع آمالي كثيرًا، ماذا لو كانت أضعف من المتوقع؟
وفترة التبريد ثلاث دقائق، وهي طويلة أيضًا.
قررتُ تجربة شعاع الدمار لاحقًا خلال جولة اجتياز متكرر.
قرأتُ وصف المهارة.
فحصتُ المكافأة الأخرى.
بعبارة أخرى، كان حجر مهارة من فئة جديدة كليًّا.
[العنصر: صندوق الموسيقى السماوي]
أرجوك، فلتكن من النوع السحري.
أثر مقدّس مفقود من رهبانية بايلي، عند استخدامه يُصدر لحنًا يهدّئ العقل والجسد، يمكن تفعيله بتكلفة 1 من قوة الإرادة في الثانية.
بعبارة أخرى، كان حجر مهارة من فئة جديدة كليًّا.
“…همم.”
تبدّل المشهد، وانتقلت إلى غرفة المكافآت.
كان لديّ إحساس بأن أحد الآثار المقدسة قد يأتي كمكافأة، لكن…
“يا مجنون! توقف!”
أهذا حقًّا ما حصلتُ عليه؟
هل أترك ميتًا متفجرًا يصيبني لأجرّب مهارة التجدد السريع؟ لمعت الفكرة في ذهني، لكن…
♫ ♩♪
كانت تكلفة المدفع من قوة الإرادة 600.
حين فعّلتُ صندوق الموسيقى، بدأ ينساب اللحن الصافي نفسه الذي سمعته من قبل.
وُبّخت مرة أخرى لأنها ردّت على أخيها الأكبر بوقاحة، ثم سمعتُها تتذمر وهي تغلق باب غرفتها.
كان فيه بالتأكيد شيء مهدّئ.
ومع مرور الوقت، ازداد عدد الموتى الأحياء، وبدأ الموتى الانتحاريون والموتى الوحشيون بالظهور أيضًا.
جميل، كان جميلًا وكل شيء… لكن ماذا يُفترض بي أن أفعل به؟
ذلك الكيان الذي قاتل بندّية أمام بليغاس، ومستواه الموصى به 50 فأكثر.
كنتُ أفضّل الأثر الذي ينشر حاجزًا.
وُبّخت مرة أخرى لأنها ردّت على أخيها الأكبر بوقاحة، ثم سمعتُها تتذمر وهي تغلق باب غرفتها.
لكن بما أنني حصلتُ على مهارة ملحمية+، يمكنني أن أتساهل مع هذا.
‘…إنجاز باهر؟’
وعلى أي حال، كان الاستماع إليه مريحًا~.
لو وُجدت، لأريتُهما بنفسي أن نقرة على الجبهة تكفي لتفجير رأس عفريت… هل كان هذا الكلام عقوقًا بعض الشيء؟
[الصعوبة: الكابوس]
غررروووو…
[الطابق: 4]
…كنتُ أتوقع أن تكون قوية، بالطبع.
[المستوى: 45]
‘تبدو كمهارة شحن.’
[قوة الإرادة: 1,250]
لا، مستحيل.
[المهارات: شعاع الدمار (ملحمي+)، الانتقال الآني (نادر+)، الحاسة السادسة (نادر+)، التجدد السريع (نادر+)، ضربة اللهب (نادر)(+2)، عاصفة النصل (نادر)، التسامي (نادر)، رصاصة ضوء الجنيّة (عادي+)(+1)، مقاومة السم الضعيف (عادي+)، الوثبة (عادي)(+1)، التأرجح (عادي)، الطعن (عادي)]
ماذا لو كانت قوتها هائلة لدرجة هدم غرفة المكافآت؟
قفز مستواي خمس درجات أخرى، واقتربتُ من 50 دون أن أشعر.
كان عليّ على الأقل أن أختبر أداء المهارة الجديدة.
لقد أصبح جسدي قويًّا أكثر مما ينبغي.
كان المدفع عنصرًا حصريًّا للمرحلة، ولهذا كان بتلك القوة الخارقة.
لو ركضتُ بجهد بسيط لتمزّق حذائي، ولذلك منذ أن أنهيتُ الطابق الثاني وأنا أدخل البرج حافي القدمين في كل مرة…
‘ألا توجد عفاريت في العالم الحقيقي؟’
هل سيتعيّن عليّ أن أتخلى عن الأحذية إلى الأبد؟
لا إله إلا الله
تمنيتُ لو يسقط عنصر ما من نوع الأحذية المتينة.
أول ما لفت انتباهي أن مدة التركيز الذهني ليست ثابتة.
عبثتُ بقلادة بليغاس المعلّقة حول عنقي.
فترة التبريد: 3 دقائق
‘بالمناسبة، وهذه أيضًا…’
“أجل، حسنا، ألقِ نظرة على تقريري.”
ألم يحن الوقت لمحاولة ربط بليغاس كتابع قبل خوض الطابق الرابع؟
“كيف تنتقلين من هذا مباشرة إلى المتن؟ ألا تظنين أن شيئًا آخر يجب أن يوضع هنا؟ هل تستطيعين التفكير في الأمر لحظة؟”
إن أمكن، فمن الأفضل بالطبع محاولة ذلك قبل الطابق الرابع، فقد يكون عونًا هائلًا للاجتياز.
هل كان هناك شيء كهذا أصلًا؟
سأختبر قوة مهارتي الجديدة أولًا ثم أقرر.
“نغغ…”
“حسنًا، ممتاز جدًّا.”
كان عليّ على الأقل أن أختبر أداء المهارة الجديدة.
كانت المرحلة الخفية في الطابق الثالث مكسبًا غير متوقع بحق.
هذه المرة تفاديتُ إلى الجانب دون استخدام الوثبة.
إنجاز باهر… من كان ليتخيل وجود شيء كهذا؟
الأفضل ألا أرفع آمالي كثيرًا، ماذا لو كانت أضعف من المتوقع؟
لكن في الظروف العادية، ما كان ذلك ممكنًا أبدًا.
أصبتُ الموتى القنابل برصاصات ضوء الجنيّة وواصلتُ القتال دون سحر فيما عدا ذلك.
فشرط الإنجاز الباهر في المرحلة الخفية بالطابق الثالث كان في جوهره الإبادة التامة لجيش الموتى الأحياء.
أول ما لفت انتباهي أن مدة التركيز الذهني ليست ثابتة.
هل تمزحون؟ كيف يُتوقع من أي أحد أن ينجز ذلك؟
مكافأة تتجاوز كل ما تلقيته سابقًا بمستويين كاملين.
حتى لو كنتَ في المستوى 100، فستنهار من الإرهاق وأنت تحاول قتلهم جميعًا.
“سأفعل، لا تقلقي.”
على الأرجح أن هذا النوع من الإنجازات الخارقة لن يتكرر.
تصفّحتُ ما تسمّيه أختي تقرير واجبها البائس، ما هذه الورقة الكارثية؟
إلا إن ظهر عنصر آخر مكسور ومفصّل على المقاس كذلك المدفع.
تكلفة قوة الإرادة: 1,000
[هل ترغب في الخروج من البرج؟]
“…قلتُ لكِ اطرقي الباب قبل أن تدخلي.”
بعد أن انتهيتُ من فرز مكافآتي، خرجتُ من البرج.
لقد أصبح جسدي قويًّا أكثر مما ينبغي.
وفي اللحظة التي عدتُ فيها إلى غرفتي، انفتح الباب بعنف فجفلتُ.
الفصل السادس و ثلاثون: التعويض المفرط (1)
“أوبا، أحتاج مساعدتك في واج… مم أنت مذعور هكذا؟”
شعاع الدمار؟ من الاسم وحده لم أستطع أن أعرف أهو من النوع الجسدي أم السحري.
“…قلتُ لكِ اطرقي الباب قبل أن تدخلي.”
بعد عودتي إلى غرفتي، استرحتُ قليلًا فقط ثم دخلتُ البرج مجددًا.
“أجل، حسنا، ألقِ نظرة على تقريري.”
مكافأة تتجاوز كل ما تلقيته سابقًا بمستويين كاملين.
دخلت بخطى واثقة ودسّت قصاصة ورق في وجهي كأنها تسلّم غسيلًا في مكتب الخدمة.
طردتُها من غرفتي.
كيف التهمت عشرين عامًا من العمر ولم تتغير قيد أنملة؟
وحين تلاشى الشعاع وانحسر، كاشفًا المشهد أمامي من جديد، أصابني الذهول.
تصفّحتُ ما تسمّيه أختي تقرير واجبها البائس، ما هذه الورقة الكارثية؟
وفي اللحظة التي عدتُ فيها إلى غرفتي، انفتح الباب بعنف فجفلتُ.
“ألم أقل لكِ أن تميّزي العناوين الفرعية عن الأرقام حين تكتبين جدول المحتويات؟”
[تم اكتساب ‘المهارة: شعاع الدمار (ملحمي+)’.]
“همم؟ آه، صحيح.”
“…!”
“وكفّي عن إنهاء جُملك بصيغة عامية، أنتِ تخلطين بين الرسمي وغير الرسمي في كل مكان، وما هذا التسلسل في مقدمتك؟” [ملاحظة المترجم: تتطلب الكتابة الأكاديمية الكورية نهايات جمل رسمية متسقة، والخلط بين النهايات العامية والرسمية خطأ شائع لدى الطلاب.]
تمدّدتُ مرة واحدة وخرجتُ من غرفتي أنا أيضًا.
“ماذا؟ وما به؟”
وإن قارنّا بتكلفة قوة الإرادة وحدها، فالمدفع الذي كان يحمل قوة تزيد على ألف ضعف قوة ضربة اللهب لم يستهلك سوى ستة أضعاف قوة إرادتها.
“كيف تنتقلين من هذا مباشرة إلى المتن؟ ألا تظنين أن شيئًا آخر يجب أن يوضع هنا؟ هل تستطيعين التفكير في الأمر لحظة؟”
كان فيه بالتأكيد شيء مهدّئ.
“أوف، هيا، قل لي فحسب.”
‘…إنجاز باهر؟’
قطّبت أختي وجهها وتقبّلت على مضض كل نقد بنّاء، ثم خطفت التقرير وهمّت بالانصراف.
كان عليّ على الأقل أن أختبر أداء المهارة الجديدة.
ولأنني انزعجتُ لأنها لم تكلّف نفسها حتى قول شكرًا، مددتُ يدي وشعّثتُ شعرها.
[المهارة: شعاع الدمار (ملحمي+)]
“يا مجنون! توقف!”
أول ما لفت انتباهي أن مدة التركيز الذهني ليست ثابتة.
“بِلييه~ اخرجي.”
لم أرَ هذا اللون من قبل.
طردتُها من غرفتي.
كانت المرحلة الخفية في الطابق الثالث مكسبًا غير متوقع بحق.
سمعتُها من الخارج تشكوني إلى أمي، لكن هل ستنحاز أمي إليها؟ لا أظن.
وقفتُ هناك فاغرًا فمي قبل أن أتمكن من النطق بتعليق واحد.
وُبّخت مرة أخرى لأنها ردّت على أخيها الأكبر بوقاحة، ثم سمعتُها تتذمر وهي تغلق باب غرفتها.
بعد اكتساب المهارة، فكّرتُ في تجربتها فورًا، لكن…
“نغغ…”
“حسنًا، ممتاز جدًّا.”
تمدّدتُ مرة واحدة وخرجتُ من غرفتي أنا أيضًا.
قررتُ تجربة شعاع الدمار لاحقًا خلال جولة اجتياز متكرر.
أخذتُ بعض الماء من الثلاجة وكنتُ أشربه حين سألتني أمي.
‘مستحيل أن تكون أقوى من ذلك المدفع، صحيح؟’
“هل دخلتَ البرج؟”
“ماذا؟ وما به؟”
“…نعم.”
‘بالمناسبة، وهذه أيضًا…’
“حسنًا، لا ترهق نفسك كثيرًا، خذ الأمر بهدوء، أقول هذا دائمًا، لكن احذر، اتفقنا؟”
كانت الرسالة قد قالت إن مستوى المكافأة سيُرفع، لكن…
“سأفعل، لا تقلقي.”
كان المدفع عنصرًا حصريًّا للمرحلة، ولهذا كان بتلك القوة الخارقة.
عدتُ إلى غرفتي.
يا ترى ما مدى قوتها؟
كنتُ قد نلتُ إذن والديّ، لكن دخول البرج ظل أمرًا يجب أن أتحلى فيه بالحذر.
فشرط الإنجاز الباهر في المرحلة الخفية بالطابق الثالث كان في جوهره الإبادة التامة لجيش الموتى الأحياء.
ومع أنهما يعلمان عقليًّا أن مجرد تطهير متكرر للطابق الأول السهل لا خطر فيه إطلاقًا، فإنهما لا يستطيعان منع نفسيهما من القلق.
الحمدلله
‘ألا توجد عفاريت في العالم الحقيقي؟’
دخلت بخطى واثقة ودسّت قصاصة ورق في وجهي كأنها تسلّم غسيلًا في مكتب الخدمة.
لو وُجدت، لأريتُهما بنفسي أن نقرة على الجبهة تكفي لتفجير رأس عفريت… هل كان هذا الكلام عقوقًا بعض الشيء؟
بعد أن انتهيتُ من فرز مكافآتي، خرجتُ من البرج.
بعد عودتي إلى غرفتي، استرحتُ قليلًا فقط ثم دخلتُ البرج مجددًا.
ومع ذلك، سيكون شعاع الدمار هذا بالتأكيد أقوى بكثير من ضربة اللهب وعاصفة النصل، لذا كنت أتطلع إليه.
كان عليّ على الأقل أن أختبر أداء المهارة الجديدة.
سمعتُها من الخارج تشكوني إلى أمي، لكن هل ستنحاز أمي إليها؟ لا أظن.
[لقد دخلتَ الطابق الثالث صعوبة الكابوس.]
يُركِّز قوة التدمير ويطلقها في خط مستقيم، يتطلب الإلقاء من 30 إلى 300 ثانية من التركيز الذهني، تزداد قوة المهارة كلما طالت مدة التركيز الذهني.
غررروووو…
وبما أن هذه المهارة تستهلك أكثر من ذلك، خطرت لي الفكرة تلقائيًّا، لكن…
بدأ الموتى الأحياء يتدفقون.
وووووو…
أمسكتُ بالهراوة وانطلقتُ بقوة من الأرض.
أهذا حقًّا ما حصلتُ عليه؟
ودون استخدام أي سحر، بدأتُ أقاتل الموتى الأحياء بجسدي وحده.
دخلت بخطى واثقة ودسّت قصاصة ورق في وجهي كأنها تسلّم غسيلًا في مكتب الخدمة.
كرااااش! كراااك! كرااانش!
كنتُ أتنقل بسرعة محطّمًا جماجم الموتى الأحياء.
حتى لو كنتَ في المستوى 100، فستنهار من الإرهاق وأنت تحاول قتلهم جميعًا.
في المستوى 30 كنتُ ما زلتُ بحاجة إلى السحر لأقاتل براحة، أما الآن فأستطيع التحليق هكذا ببساطة.
هل أترك ميتًا متفجرًا يصيبني لأجرّب مهارة التجدد السريع؟ لمعت الفكرة في ذهني، لكن…
ومع مرور الوقت، ازداد عدد الموتى الأحياء، وبدأ الموتى الانتحاريون والموتى الوحشيون بالظهور أيضًا.
شعاع الدمار؟ من الاسم وحده لم أستطع أن أعرف أهو من النوع الجسدي أم السحري.
أصبتُ الموتى القنابل برصاصات ضوء الجنيّة وواصلتُ القتال دون سحر فيما عدا ذلك.
[تم اكتساب ‘المهارة: شعاع الدمار (ملحمي+)’.]
وقد بدأ تأثير التسامي أيضًا، وظل الوضع تحت السيطرة. اندفعتُ إلى الأمام أسحق الموتى الأحياء إربًا.
وكلما طال التركيز، ازدادت المهارة قوة.
هل أترك ميتًا متفجرًا يصيبني لأجرّب مهارة التجدد السريع؟ لمعت الفكرة في ذهني، لكن…
فقد كان حجر المهارة غير أخضر، أي إنه ليس من الفئة النادر ولا النادر+.
لو متُّ وأنا أفعل شيئًا غبيًّا كهذا، فلن توجد ميتة أكثر حماقة منها، فتخلّيتُ عن الفكرة.
أهذا هو المعتاد في التعاويذ الملحمية؟
قاتلتُ عشر دقائق، منتظرًا عمدًا غروب الشمس.
لو متُّ وأنا أفعل شيئًا غبيًّا كهذا، فلن توجد ميتة أكثر حماقة منها، فتخلّيتُ عن الفكرة.
وما إن غربت حتى زحف جيش الموتى الأحياء متراصًّا كثيفًا عبر الأفق.
دَمْدَمة دَمْدَمة دَمْدَمة!
عندها فقط انتقلتُ إلى الممر تحت الأرض.
حين فعّلتُ صندوق الموسيقى، بدأ ينساب اللحن الصافي نفسه الذي سمعته من قبل.
وبعد جمع كل الجواهر وتفعيل شعار الشمس، عدتُ إلى السطح.
يُركِّز قوة التدمير ويطلقها في خط مستقيم، يتطلب الإلقاء من 30 إلى 300 ثانية من التركيز الذهني، تزداد قوة المهارة كلما طالت مدة التركيز الذهني.
راقبتُ لبعض الوقت الموتى الأحياء وهم يذوبون تحت الشمس.
[المهارة: شعاع الدمار (ملحمي+)]
وبعد قليل، بدأ عدد لا يُحصى من الموتى الأحياء يتجمّعون نحو نقطة واحدة ويندمجون معًا.
[حجر المهارة: شعاع الدمار (ملحمي+)]
“حسنًا… هيا، اخرج.”
فشرط الإنجاز الباهر في المرحلة الخفية بالطابق الثالث كان في جوهره الإبادة التامة لجيش الموتى الأحياء.
الكتلة المندمجة بكامل قوتها، تلك التي أذاقتني الأمرّين.
لكن بما أنني حصلتُ على مهارة ملحمية+، يمكنني أن أتساهل مع هذا.
كنتُ قد انتظرتُ عمدًا أن يخرج كل الموتى الأحياء لأجعل هذا الكيان يظهر.
دخلت بخطى واثقة ودسّت قصاصة ورق في وجهي كأنها تسلّم غسيلًا في مكتب الخدمة.
فبعد أن بلغتُ المستوى 45 وحصلتُ على مهارة رفيعة المستوى بقوة هائلة، كان لا بد بالطبع من مواجهة ثأرية.
ها أنا أبالغ في توقعاتي مجددًا.
ذلك الكيان الذي قاتل بندّية أمام بليغاس، ومستواه الموصى به 50 فأكثر.
ما زلتُ غير متأكد من قدرتي على الفوز، لكن إن بدا الأمر ميؤوسًا منه فبوسعي المغادرة ببساطة.
وهذا يعني أن هذا الزعيم من فئة المستوى 50 على الأقل أيضًا.
ما زلتُ غير متأكد من قدرتي على الفوز، لكن إن بدا الأمر ميؤوسًا منه فبوسعي المغادرة ببساطة.
طردتُها من غرفتي.
غرووووو…
أخذتُ بعض الماء من الثلاجة وكنتُ أشربه حين سألتني أمي.
عويل منخفض التردد يهزّ طبلتي الأذن.
[تم اكتساب ‘المهارة: شعاع الدمار (ملحمي+)’.]
نقرتُ على أذنيّ مرتين وانتظرتُ أن تأتي الكتلة المندمجة متدحرجة.
لقد أصبح جسدي قويًّا أكثر مما ينبغي.
دَمْدَمة دَمْدَمة دَمْدَمة!
إلا إن ظهر عنصر آخر مكسور ومفصّل على المقاس كذلك المدفع.
وفي التوقيت المناسب تمامًا، اندفعت نحوي بسرعة هائلة.
عبثتُ بقلادة بليغاس المعلّقة حول عنقي.
هذه المرة تفاديتُ إلى الجانب دون استخدام الوثبة.
راقبتُ لبعض الوقت الموتى الأحياء وهم يذوبون تحت الشمس.
همم، لقد أصبح التفادي في المتناول فعلًا الآن.
“ماذا؟ وما به؟”
وحين غيّرت اتجاهها وتدحرجت نحوي تباعًا، أو قفزت في الهواء وهوت كالنيزك، تفاديتُ كل ضربة منها.
على الأرجح أن هذا النوع من الإنجازات الخارقة لن يتكرر.
طبعًا، القدرة على التفادي شيء، وذلك الحجم الوحشي يعني أنني لم أبلغ بعدُ مستوى مواجهته وجهًا لوجه بجسدي.
فقد كان حجر المهارة غير أخضر، أي إنه ليس من الفئة النادر ولا النادر+.
‘هذا يكفي من الإحماء.’
أهذا حقًّا ما حصلتُ عليه؟
وبعد أن أنهيتُ اختبار القدرة البدنية، قررتُ أن أتذوق الطبق الرئيسي.
لكنني لم أتخيل قط أنها ستقتل بضربة واحدة.
[المهارة: شعاع الدمار (ملحمي+)]
‘ربما ليست فكرة جيدة هنا.’
يُركِّز قوة التدمير ويطلقها في خط مستقيم، يتطلب الإلقاء من 30 إلى 300 ثانية من التركيز الذهني، تزداد قوة المهارة كلما طالت مدة التركيز الذهني.
لقد اخترقت نواتها… لا، وصف ذلك بالاختراق لا يُنصفه.
التصنيف: النوع السحري
وبما أن هذه المهارة تستهلك أكثر من ذلك، خطرت لي الفكرة تلقائيًّا، لكن…
تكلفة قوة الإرادة: 1,000
أرجوك، فلتكن من النوع السحري.
فترة التبريد: 3 دقائق
الفصل السادس و ثلاثون: التعويض المفرط (1)
كانت الكتلة المندمجة تستعد للتدحرج نحوي مرة أخرى.
تمنيتُ لو يسقط عنصر ما من نوع الأحذية المتينة.
أوقفتُ الزمن وبدأتُ التركيز الذهني.
وما إن غربت حتى زحف جيش الموتى الأحياء متراصًّا كثيفًا عبر الأفق.
وبطبيعة الحال، شحنتُ الثواني الـ300 كاملة.
يُركِّز قوة التدمير ويطلقها في خط مستقيم، يتطلب الإلقاء من 30 إلى 300 ثانية من التركيز الذهني، تزداد قوة المهارة كلما طالت مدة التركيز الذهني.
يا ترى ما مدى قوتها؟
[الصعوبة: الكابوس]
بفئة ملحمية+، ينبغي على الأقل أن تُلحق ضررًا يُعتدّ به.
…كنتُ أتوقع أن تكون قوية، بالطبع.
بعد إتمام 300 ثانية من التركيز الذهني.
كنتُ قد انتظرتُ عمدًا أن يخرج كل الموتى الأحياء لأجعل هذا الكيان يظهر.
أطلقتُ الزمن، وألقيتُ شعاع الدمار المشحون بالكامل على الكتلة المندمجة.
“…نعم.”
في تلك اللحظة، تلألأت في الهواء كرة حالكة السواد كثقب أسود، بصوت غريب مريب.
التصنيف: النوع السحري
وفي اللحظة التالية مباشرة.
وفترة التبريد ثلاث دقائق، وهي طويلة أيضًا.
انفجر شعاع هائل أسود كالفحم، ضخم إلى حد أنه ملأ مجال رؤيتي بأكمله.
بعد اكتساب المهارة، فكّرتُ في تجربتها فورًا، لكن…
“…!”
قرأتُ وصف المهارة.
كان هناك غياب مقلق للصوت، صمت تام إلى حد أنه بدا مُنافيًا للطبيعة.
“وكفّي عن إنهاء جُملك بصيغة عامية، أنتِ تخلطين بين الرسمي وغير الرسمي في كل مكان، وما هذا التسلسل في مقدمتك؟” [ملاحظة المترجم: تتطلب الكتابة الأكاديمية الكورية نهايات جمل رسمية متسقة، والخلط بين النهايات العامية والرسمية خطأ شائع لدى الطلاب.]
وحين تلاشى الشعاع وانحسر، كاشفًا المشهد أمامي من جديد، أصابني الذهول.
‘تبدو كمهارة شحن.’
فقد انفتحت في قلب جسد الكتلة المندمجة ثغرة هائلة نافذة تمامًا، كقطعة الدونات.
“كيف تنتقلين من هذا مباشرة إلى المتن؟ ألا تظنين أن شيئًا آخر يجب أن يوضع هنا؟ هل تستطيعين التفكير في الأمر لحظة؟”
وووووو…
نقرتُ على أذنيّ مرتين وانتظرتُ أن تأتي الكتلة المندمجة متدحرجة.
لقد اخترقت نواتها… لا، وصف ذلك بالاختراق لا يُنصفه.
الكتلة المندمجة بكامل قوتها، تلك التي أذاقتني الأمرّين.
فقد أُبيدت النواة بالكامل، وعجزت الكتلة المندمجة عن التجدد، فذابت وانهارت ببساطة.
كنتُ أتنقل بسرعة محطّمًا جماجم الموتى الأحياء.
وقفتُ هناك فاغرًا فمي قبل أن أتمكن من النطق بتعليق واحد.
ولأنني انزعجتُ لأنها لم تكلّف نفسها حتى قول شكرًا، مددتُ يدي وشعّثتُ شعرها.
“واو.”
ها أنا أبالغ في توقعاتي مجددًا.
…كنتُ أتوقع أن تكون قوية، بالطبع.
“أوف، هيا، قل لي فحسب.”
لكنني لم أتخيل قط أنها ستقتل بضربة واحدة.
وبما أنني لا أحتاج إلى القلق بشأن تكاليف المهارات، فقد زادني ذلك حماسًا.
✦
قررتُ تجربة شعاع الدمار لاحقًا خلال جولة اجتياز متكرر.
✦
وعلى أي حال، كان الاستماع إليه مريحًا~.
✦
بفئة ملحمية+، ينبغي على الأقل أن تُلحق ضررًا يُعتدّ به.
سبحان الله
طردتُها من غرفتي.
الحمدلله
ألم يحن الوقت لمحاولة ربط بليغاس كتابع قبل خوض الطابق الرابع؟
لا إله إلا الله
وإن قارنّا بتكلفة قوة الإرادة وحدها، فالمدفع الذي كان يحمل قوة تزيد على ألف ضعف قوة ضربة اللهب لم يستهلك سوى ستة أضعاف قوة إرادتها.
الله أكبر
وبما أن هذه المهارة تستهلك أكثر من ذلك، خطرت لي الفكرة تلقائيًّا، لكن…
لا حول ولا قوة إلا بالله
“كيف تنتقلين من هذا مباشرة إلى المتن؟ ألا تظنين أن شيئًا آخر يجب أن يوضع هنا؟ هل تستطيعين التفكير في الأمر لحظة؟”
وإن قارنّا بتكلفة قوة الإرادة وحدها، فالمدفع الذي كان يحمل قوة تزيد على ألف ضعف قوة ضربة اللهب لم يستهلك سوى ستة أضعاف قوة إرادتها.
