Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 1254

الزنزانة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الزنزانة

مع ذلك، كان الحاجز على الباب أضعف بكثير من الحاجز الشيطاني الذي وضعته الأعراق الثلاثة معًا. لا بد أن زراعة السجين كانت أدنى بكثير من زراعة ملك الشياطين، وأيضًا أدنى من الشخص الغامض المسجون وحده في مقرّ طائفة الجثة السماوية. كانت فرصة نجاة أي شخص حتى الآن ضئيلة جدًّا. على الأرجح، كان هؤلاء جميعًا أسماكًا صغيرة في ذلك الوقت.

داخل المصفوفة، لم تكن هناك فقط دمى لحمية، بل كل أنواع التحوّلات الأخرى أيضًا، كل منها يُخفي خطرًا مميتًا.

بدت لا نهائية. لو بقي محاصرًا هنا طويلًا جدًّا، حتى تشين سانغ سيُستنزف حتى الموت في النهاية.

ومع ذلك، لسبب واحد، لم تملك المصفوفة سيدًا يتحكّم بها. لسبب آخر، كانت العديد من الأبراج السوداء متضرّرة بالفعل. رغم أن قوتها بقيت مهيبة، احتوت أيضًا على عيوب كثيرة.

مُفكّرًا في ملك الشياطين الشرس المقموع في قاعة القتل السباعي، شعر تشين سانغ أن السجناء المحاصرين هنا لم يكونوا على الأرجح أناسًا طيّبين أيضًا.

خرير! خرير! كانا قد عبرا للتوّ امتدادًا من رياح اليين المتآكلة للروح عندما اندفع ضوء إلهي ذو لون دموي نحوهما.

لم تكن تعويذات الحاجز القديم على الباب الحجري موجّهة للخارج فقط. نصفها كان موجّهًا للداخل، ولم تكن قوتها أضعف على الإطلاق.

فوقهما، بدا الأمر كسماء مليئة بالنجوم، بنجوم حمراء دموية تطفو أعلاه وتطلق أشعّة شريرة من الضوء الإلهي.

تمكّن تشين سانغ دائمًا من التهرّب من الخطر مسبقًا، متسلّلًا عبر الفجوات بين الأشعّة.

تمكّن تشين سانغ دائمًا من التهرّب من الخطر مسبقًا، متسلّلًا عبر الفجوات بين الأشعّة.

بدت هذه الزنزانة الحجرية لا تختلف عن الأخريات. كان بابها الحجري قد تحطّم تمامًا، واستلقت عدّة كتل من الأنقاض متناثرة على الأرض. مسح تشين سانغ بنظره عبرها، لكنه لم يستطع اكتشاف أدنى شذوذ.

كانت مصفوفة الأبراج السوداء معقّدة للغاية، شاسعة النطاق، ومتحوّلة بلا نهاية. لن يكون من الممكن استيعاب آلية عمل المصفوفة بأكملها في وقت قصير، لذا لم يستطع تشين سانغ إلا اتّباع توجيه كرة الفكر البرقي.

في لحظة، غرقت الأشكال ذات الدروع السوداء في مطر من السيوف. دوّت سلسلة فوضوية من الطقطقات، وقبل أن تستطيع حتى الاقتراب، قابلت جميعها النهاية نفسها كالشكل الأول ذي الدرع الأسود.

بحلول الآن، حتى هو لم يعد يستطيع تحديد مكانه بالضبط.

فوقهما، بدا الأمر كسماء مليئة بالنجوم، بنجوم حمراء دموية تطفو أعلاه وتطلق أشعّة شريرة من الضوء الإلهي.

كانت كرة الفكر البرقي قد نمت أسطع فأسطع، لدرجة أنها أصبحت مبهرة.

اجتاح سيف الأبنوس الحشد، وكان من المستحيل معرفة كم شكلًا ذا درع أسود قد قطعه بالفعل.

أشار الدجاجة السمينة فجأة إلى برج أسود في المسافة وصاح بقلق، “سيدي، قد تكون أمي محاصرة داخل ذلك البرج الأسود!”

بدت هذه الزنزانة الحجرية لا تختلف عن الأخريات. كان بابها الحجري قد تحطّم تمامًا، واستلقت عدّة كتل من الأنقاض متناثرة على الأرض. مسح تشين سانغ بنظره عبرها، لكنه لم يستطع اكتشاف أدنى شذوذ.

تبع تشين سانغ الاتجاه الذي أشار إليه ورأى برجًا أسود يومض داخل وخارج الرؤية وسط الضوء الإلهي.

اجتاح سيف الأبنوس الحشد، وكان من المستحيل معرفة كم شكلًا ذا درع أسود قد قطعه بالفعل.

جعل الدجاجة السمينة يستشعره مرة أخرى. بعد التأكّد من صحّته، توجّه بسرعة نحو البرج الأسود.

بقي هذا الباب الحجري مغلقًا بإحكام، وكان الداخل صامتًا صمت الموت. هل يمكن أن يكون هناك ما زال سجناء يتعلّقون بالحياة هنا حتى يومنا هذا؟

في ذلك الوقت، لم تكن جينغ يو ضعيفة، ومع ذلك كانت ما زالت محاصرة هنا. لا بد أن هناك خطرًا خفيًّا بالداخل. طبيعيًّا، بقي تشين سانغ حذرًا.

كانت هذه الأشكال ذات الدروع السوداء على الأرجح تجلّيات خلقها حاجز البرج الأسود. بوجود البرج متضرّرًا، لم تعد قوتها كما كانت، لكنها ما زالت قوية جدًّا واستطاعت تحمّل عدّة ضربات سيف.

أمر فراشة العين السماوية بتفعيل عيونها السماوية بالكامل والمراقبة بعناية.

لا عجب أن الأبراج السوداء قد رُتّبت في مصفوفة عظيمة.

تحت توجيه كرة الفكر البرقي، اقترب تشين سانغ أكثر فأكثر من البرج الأسود. بغرابة، مع ذلك، بدا محيط البرج لا يختلف عن أي مكان آخر، كأن كل شيء طبيعي.

مع ذلك، كان الحاجز على الباب أضعف بكثير من الحاجز الشيطاني الذي وضعته الأعراق الثلاثة معًا. لا بد أن زراعة السجين كانت أدنى بكثير من زراعة ملك الشياطين، وأيضًا أدنى من الشخص الغامض المسجون وحده في مقرّ طائفة الجثة السماوية. كانت فرصة نجاة أي شخص حتى الآن ضئيلة جدًّا. على الأرجح، كان هؤلاء جميعًا أسماكًا صغيرة في ذلك الوقت.

لم تكن هناك دمى لحمية تحرس المدخل، ولا كانت هناك أي حواجز قديمة قوية.

أقام تشين سانغ مصفوفة سيف عند المدخل لحجب كل الأشكال ذات الدروع السوداء، ثم فحص الزنزانة بعناية. أخيرًا، اكتشف أثرًا خافتًا لشيء غير عادي على الأرضية.

‘هل يمكن أن يكون الخطر مخفيًّا داخل البرج الأسود؟’ تأمّل تشين سانغ بصمت.

جعل الدجاجة السمينة يستشعره مرة أخرى. بعد التأكّد من صحّته، توجّه بسرعة نحو البرج الأسود.

لم يكن قد دخل بعد أيًّا من الأبراج السوداء ولم تكن لديه أي فكرة كيف يبدو الداخل.

لكن توجيه كرة الفكر البرقي لا يمكن أن يكون كاذبًا.

بدا البرج أمامه سليمًا، مع وجود بضع شقوق دقيقة فقط قرب القمّة.

بدا البرج أمامه سليمًا، مع وجود بضع شقوق دقيقة فقط قرب القمّة.

عندما وصل تشين سانغ أمامه، وجد بابًا حجريًّا عند الطابق الأسفل. وقف الباب نصف مفتوح، وبالداخل كان هناك ممرّ واسع مصنوع من الحجر الأسود.

وبعد التمايل مرة واحدة، أرجح الشكل ذو الدرع الأسود فعليًّا سلسلته المكسورة وهاجم مرة أخرى.

واقفًا أمام الباب الحجري، شعر تشين سانغ فقط بهالة أكثر شرًّا تأتي من الداخل. استمع للحظة، لكن لم يكن هناك أي صوت على الإطلاق بالداخل.

فوقهما، بدا الأمر كسماء مليئة بالنجوم، بنجوم حمراء دموية تطفو أعلاه وتطلق أشعّة شريرة من الضوء الإلهي.

بعد تردّد موجز، أمر تشين سانغ الدجاجة السمينة بالبقاء خلفه، استدعى سيف الأبنوس والرايات الشيطانية الثماني عشرة لحراسة جسده، وخطا إلى الداخل.

لكن توجيه كرة الفكر البرقي لا يمكن أن يكون كاذبًا.

في اللحظة التي دخل فيها الممرّ، شعر تشين سانغ فجأة بريح شرسة تندفع مباشرة نحوه. تغيّر تعبيره قليلًا. ومض سيف الأبنوس، منفجرًا بضوء سيف مبهر وهو يضرب للأمام.

طالما تحكّم أحد بالمصفوفة، يمكنها أن تولّد تحوّلات لا نهائية. مجتمعةً مع الدمى اللحمية المتصيّدة بالخارج، حتى لو هرب سجين بطريقة ما من برج أسود، لن تكون هناك أي إمكانية للهروب.

بووم! تردّد صدى الاصطدام الصاخب باستمرار عبر الممرّ.

في نفس واحد، تسلّق كل الطريق حتى الطابق السادس.

ركّز تشين سانغ نظره ورأى أن من هاجمه كان شكلًا بشريًّا مُغطّى بالكامل بدرع أسود، وجهه أيضًا مُغطّى بالكامل.

كان واضحًا أن هذا المكان قد عُزّز بحواجز عميقة وفنون طلسمية. اكتشف تشين سانغ أيضًا أنه داخل الباب الحجري كان هناك عالم وهمي مخفي، إلى جانب كل أنواع الرموز التي لم يستطع فهمها.

كان الشكل ذو الدرع الأسود مبنيًّا كشخص عادي. في يده، قبض على سلسلة سوداء أصدرت صوتًا صاخبًا، وأصدر جسده هالة كثيفة شريرة.

‘هل يمكن أن يكون الخطر مخفيًّا داخل البرج الأسود؟’ تأمّل تشين سانغ بصمت.

قبل الدخول، كان تشين سانغ قد استشعر بوضوح أنه لا يوجد شيء هنا. ومع ذلك فجأة، ظهر شكل ذو درع أسود.

كانت هذه الأشكال ذات الدروع السوداء على الأرجح تجلّيات خلقها حاجز البرج الأسود. بوجود البرج متضرّرًا، لم تعد قوتها كما كانت، لكنها ما زالت قوية جدًّا واستطاعت تحمّل عدّة ضربات سيف.

جاء الهجوم بشكل مفاجئ جدًّا. مباغتًا، كان تشين سانغ قد استخدم تقريبًا كامل قوته في تلك الضربة، ومع ذلك قطع فقط السلسلة في يده إلى قطعتين وشقّ واقي وجهه.

لم يجرؤ تشين سانغ على التردّد. اندفع فورًا للأمام مع الدجاجة السمينة. بعد جولة شرسة من القتال، وصل إلى نهاية الممرّ ورأى الدرج المؤدّي إلى الطابق الثاني. دون توقّف، صعد.

لمفاجأته، وجد أنه تحت واقي الوجه لم يكن هناك شيء على الإطلاق، فقط كتلة من طاقة الدم.

‘دمية؟ أم نوع آخر من الأشياء؟’ خمّن تشين سانغ في سرّه، لكن يداه لم تتباطآ في أدنى درجة. في لحظة، ضرب أكثر من اثنتي عشرة مرة. رؤية أن الشكل ذا الدرع الأسود بدا بلا نقطة ضعف، لم يستطع إلا أن يقطع بالقوة أطرافه وجذعه.

وبعد التمايل مرة واحدة، أرجح الشكل ذو الدرع الأسود فعليًّا سلسلته المكسورة وهاجم مرة أخرى.

“إنه هنا!” في اللحظة التي خطا فيها على هذا الطابق، أشار الدجاجة السمينة فجأة إلى الزنزانة الحجرية الأولى عند المدخل وصاح بإثارة.

‘دمية؟ أم نوع آخر من الأشياء؟’ خمّن تشين سانغ في سرّه، لكن يداه لم تتباطآ في أدنى درجة. في لحظة، ضرب أكثر من اثنتي عشرة مرة. رؤية أن الشكل ذا الدرع الأسود بدا بلا نقطة ضعف، لم يستطع إلا أن يقطع بالقوة أطرافه وجذعه.

لو كانت هذه الأشكال ذات الدروع السوداء المشكلة الوحيدة، فرغم أنها مزعجة، لم تكن كافية لتكون مقلقة حقًّا.

بصوت خرخشة، سقطت شظايا الدرع الأسود على الأرض، ثم ذابت بصمت واختفت.

لو كان الأمر كذلك، فإن أطلال الهاوية، وبحيرة الدم، وقصر إله الخطيئة كانت على الأرجح جميعها نظامًا واحدًا، جميعها سجون. لم يستطع تخيّل أي نوع من القوة كان قصر زيوي ذات مرة، لبناء سجون مرعبة كثيرة كهذه.

ألقى تشين سانغ نظرة حوله ولاحظ صفوفًا من الزنزانات الحجرية تصطفّ على جانبَي الممرّ.

ركّز تشين سانغ نظره ورأى أن من هاجمه كان شكلًا بشريًّا مُغطّى بالكامل بدرع أسود، وجهه أيضًا مُغطّى بالكامل.

فقط بعد الدخول أدرك أن ضرر البرج كان أسوأ بكثير مما بدا من الخارج. غُطّيت الجدران بشقوق شبيهة بخيوط العنكبوت، وكان معظم الأبواب الحجرية قد انهارت بالفعل تمامًا.

فوجئ تشين سانغ وومض إلى هناك فورًا.

تحوّل نظره إلى الزنزانة الحجرية الأقرب إلى مدخل الممرّ. كانت مجرّد غرفة عادية، بلا شيء ملحوظ بشأنها.

تحت توجيه كرة الفكر البرقي، اقترب تشين سانغ أكثر فأكثر من البرج الأسود. بغرابة، مع ذلك، بدا محيط البرج لا يختلف عن أي مكان آخر، كأن كل شيء طبيعي.

ثم نظر إلى زنزانة أخرى أبعد بالداخل كانت ما زالت سليمة نسبيًّا ولاحظ شيئًا مختلفًا.

كانت كرة الفكر البرقي قد نمت أسطع فأسطع، لدرجة أنها أصبحت مبهرة.

تمامًا بينما كان على وشك إلقاء نظرة أقرب، جاء صوت قرقعة من أعمق داخل الممرّ. ثم اندفعت مجموعة من الأشكال ذات الدروع السوداء إلى الخارج، حاملة كل نوع من الأسلحة يمكن تخيّله.

في اللحظة التي دخل فيها الممرّ، شعر تشين سانغ فجأة بريح شرسة تندفع مباشرة نحوه. تغيّر تعبيره قليلًا. ومض سيف الأبنوس، منفجرًا بضوء سيف مبهر وهو يضرب للأمام.

أصبح تشين سانغ متيقّظًا فورًا. في الوقت نفسه، استخدم العيون السماوية لفحص تلك الزنزانة الحجرية السليمة بعناية. رأى أنه خلف الباب الحجري بدا وكأن هناك ظلامًا لا نهائيًّا، يبتلع رؤيته.

“إنه هنا!” في اللحظة التي خطا فيها على هذا الطابق، أشار الدجاجة السمينة فجأة إلى الزنزانة الحجرية الأولى عند المدخل وصاح بإثارة.

ظهرت رموز خافتة ذات لون دموي على الباب الحجري، ثم اختفت في لحظة.

أمر فراشة العين السماوية بتفعيل عيونها السماوية بالكامل والمراقبة بعناية.

كان واضحًا أن هذا المكان قد عُزّز بحواجز عميقة وفنون طلسمية. اكتشف تشين سانغ أيضًا أنه داخل الباب الحجري كان هناك عالم وهمي مخفي، إلى جانب كل أنواع الرموز التي لم يستطع فهمها.

قبل الدخول، كان تشين سانغ قد استشعر بوضوح أنه لا يوجد شيء هنا. ومع ذلك فجأة، ظهر شكل ذو درع أسود.

لم تكن تعويذات الحاجز القديم على الباب الحجري موجّهة للخارج فقط. نصفها كان موجّهًا للداخل، ولم تكن قوتها أضعف على الإطلاق.

تمكّن تشين سانغ دائمًا من التهرّب من الخطر مسبقًا، متسلّلًا عبر الفجوات بين الأشعّة.

‘زنزانة سجن؟’ فكّر تشين سانغ في نفسه. مُستذكرًا ما رآه وسمعه في أطلال الهاوية، شعر أن هذا المكان كان سجنًا ضخمًا، وأن هذه الأشكال ذات الدروع السوداء كانت بوضوح حرّاسه.

في نفس واحد، تسلّق كل الطريق حتى الطابق السادس.

لا عجب أن الأبراج السوداء قد رُتّبت في مصفوفة عظيمة.

تمكّن تشين سانغ دائمًا من التهرّب من الخطر مسبقًا، متسلّلًا عبر الفجوات بين الأشعّة.

طالما تحكّم أحد بالمصفوفة، يمكنها أن تولّد تحوّلات لا نهائية. مجتمعةً مع الدمى اللحمية المتصيّدة بالخارج، حتى لو هرب سجين بطريقة ما من برج أسود، لن تكون هناك أي إمكانية للهروب.

كان الشكل ذو الدرع الأسود مبنيًّا كشخص عادي. في يده، قبض على سلسلة سوداء أصدرت صوتًا صاخبًا، وأصدر جسده هالة كثيفة شريرة.

لو كان الأمر كذلك، فإن أطلال الهاوية، وبحيرة الدم، وقصر إله الخطيئة كانت على الأرجح جميعها نظامًا واحدًا، جميعها سجون. لم يستطع تخيّل أي نوع من القوة كان قصر زيوي ذات مرة، لبناء سجون مرعبة كثيرة كهذه.

مع ذلك، كان الحاجز على الباب أضعف بكثير من الحاجز الشيطاني الذي وضعته الأعراق الثلاثة معًا. لا بد أن زراعة السجين كانت أدنى بكثير من زراعة ملك الشياطين، وأيضًا أدنى من الشخص الغامض المسجون وحده في مقرّ طائفة الجثة السماوية. كانت فرصة نجاة أي شخص حتى الآن ضئيلة جدًّا. على الأرجح، كان هؤلاء جميعًا أسماكًا صغيرة في ذلك الوقت.

بقي هذا الباب الحجري مغلقًا بإحكام، وكان الداخل صامتًا صمت الموت. هل يمكن أن يكون هناك ما زال سجناء يتعلّقون بالحياة هنا حتى يومنا هذا؟

مُفكّرًا في ملك الشياطين الشرس المقموع في قاعة القتل السباعي، شعر تشين سانغ أن السجناء المحاصرين هنا لم يكونوا على الأرجح أناسًا طيّبين أيضًا.

مع ذلك، كان الحاجز على الباب أضعف بكثير من الحاجز الشيطاني الذي وضعته الأعراق الثلاثة معًا. لا بد أن زراعة السجين كانت أدنى بكثير من زراعة ملك الشياطين، وأيضًا أدنى من الشخص الغامض المسجون وحده في مقرّ طائفة الجثة السماوية. كانت فرصة نجاة أي شخص حتى الآن ضئيلة جدًّا. على الأرجح، كان هؤلاء جميعًا أسماكًا صغيرة في ذلك الوقت.

واقفًا أمام الباب الحجري، شعر تشين سانغ فقط بهالة أكثر شرًّا تأتي من الداخل. استمع للحظة، لكن لم يكن هناك أي صوت على الإطلاق بالداخل.

مُفكّرًا في ملك الشياطين الشرس المقموع في قاعة القتل السباعي، شعر تشين سانغ أن السجناء المحاصرين هنا لم يكونوا على الأرجح أناسًا طيّبين أيضًا.

لم تكن تعويذات الحاجز القديم على الباب الحجري موجّهة للخارج فقط. نصفها كان موجّهًا للداخل، ولم تكن قوتها أضعف على الإطلاق.

كانت هذه الأشكال ذات الدروع السوداء على الأرجح تجلّيات خلقها حاجز البرج الأسود. بوجود البرج متضرّرًا، لم تعد قوتها كما كانت، لكنها ما زالت قوية جدًّا واستطاعت تحمّل عدّة ضربات سيف.

كانت هذه الأشكال ذات الدروع السوداء على الأرجح تجلّيات خلقها حاجز البرج الأسود. بوجود البرج متضرّرًا، لم تعد قوتها كما كانت، لكنها ما زالت قوية جدًّا واستطاعت تحمّل عدّة ضربات سيف.

لو كانت هذه الأشكال ذات الدروع السوداء المشكلة الوحيدة، فرغم أنها مزعجة، لم تكن كافية لتكون مقلقة حقًّا.

أمر فراشة العين السماوية بتفعيل عيونها السماوية بالكامل والمراقبة بعناية.

تحرّكت فكرة في ذهن تشين سانغ. اندفع سيف الأبنوس نحو الأعداء القادمين كالبرق، ثم ومض في منتصف الطريق وانقسم إلى تيارات لا تُحصى من ضوء السيف.

بدت لا نهائية. لو بقي محاصرًا هنا طويلًا جدًّا، حتى تشين سانغ سيُستنزف حتى الموت في النهاية.

في لحظة، غرقت الأشكال ذات الدروع السوداء في مطر من السيوف. دوّت سلسلة فوضوية من الطقطقات، وقبل أن تستطيع حتى الاقتراب، قابلت جميعها النهاية نفسها كالشكل الأول ذي الدرع الأسود.

داخل المصفوفة، لم تكن هناك فقط دمى لحمية، بل كل أنواع التحوّلات الأخرى أيضًا، كل منها يُخفي خطرًا مميتًا.

بشكل غير متوقّع، في اللحظة التي ماتت فيها هذه الأشكال ذات الدروع السوداء، اندفع المزيد حتى من الداخل.

وبعد التمايل مرة واحدة، أرجح الشكل ذو الدرع الأسود فعليًّا سلسلته المكسورة وهاجم مرة أخرى.

لم يجرؤ تشين سانغ على التردّد. اندفع فورًا للأمام مع الدجاجة السمينة. بعد جولة شرسة من القتال، وصل إلى نهاية الممرّ ورأى الدرج المؤدّي إلى الطابق الثاني. دون توقّف، صعد.

كانت كرة الفكر البرقي قد نمت أسطع فأسطع، لدرجة أنها أصبحت مبهرة.

اجتاح سيف الأبنوس الحشد، وكان من المستحيل معرفة كم شكلًا ذا درع أسود قد قطعه بالفعل.

بصوت خرخشة، سقطت شظايا الدرع الأسود على الأرض، ثم ذابت بصمت واختفت.

بدت لا نهائية. لو بقي محاصرًا هنا طويلًا جدًّا، حتى تشين سانغ سيُستنزف حتى الموت في النهاية.

‘زنزانة سجن؟’ فكّر تشين سانغ في نفسه. مُستذكرًا ما رآه وسمعه في أطلال الهاوية، شعر أن هذا المكان كان سجنًا ضخمًا، وأن هذه الأشكال ذات الدروع السوداء كانت بوضوح حرّاسه.

في نفس واحد، تسلّق كل الطريق حتى الطابق السادس.

تمكّن تشين سانغ دائمًا من التهرّب من الخطر مسبقًا، متسلّلًا عبر الفجوات بين الأشعّة.

“إنه هنا!” في اللحظة التي خطا فيها على هذا الطابق، أشار الدجاجة السمينة فجأة إلى الزنزانة الحجرية الأولى عند المدخل وصاح بإثارة.

ومع ذلك، لسبب واحد، لم تملك المصفوفة سيدًا يتحكّم بها. لسبب آخر، كانت العديد من الأبراج السوداء متضرّرة بالفعل. رغم أن قوتها بقيت مهيبة، احتوت أيضًا على عيوب كثيرة.

كان هذا الطابق مماثلًا للطوابق أدناه، الممرّات والزنزانات نفسها تتكرّر مرارًا وتكرارًا. حدّق الدجاجة السمينة بثبات في هذه الزنزانة الحجرية. كان توجيه كرة الفكر البرقي يشير مباشرة بداخلها!

“إنه هنا!” في اللحظة التي خطا فيها على هذا الطابق، أشار الدجاجة السمينة فجأة إلى الزنزانة الحجرية الأولى عند المدخل وصاح بإثارة.

فوجئ تشين سانغ وومض إلى هناك فورًا.

داخل المصفوفة، لم تكن هناك فقط دمى لحمية، بل كل أنواع التحوّلات الأخرى أيضًا، كل منها يُخفي خطرًا مميتًا.

بدت هذه الزنزانة الحجرية لا تختلف عن الأخريات. كان بابها الحجري قد تحطّم تمامًا، واستلقت عدّة كتل من الأنقاض متناثرة على الأرض. مسح تشين سانغ بنظره عبرها، لكنه لم يستطع اكتشاف أدنى شذوذ.

واقفًا أمام الباب الحجري، شعر تشين سانغ فقط بهالة أكثر شرًّا تأتي من الداخل. استمع للحظة، لكن لم يكن هناك أي صوت على الإطلاق بالداخل.

لكن توجيه كرة الفكر البرقي لا يمكن أن يكون كاذبًا.

في نفس واحد، تسلّق كل الطريق حتى الطابق السادس.

أقام تشين سانغ مصفوفة سيف عند المدخل لحجب كل الأشكال ذات الدروع السوداء، ثم فحص الزنزانة بعناية. أخيرًا، اكتشف أثرًا خافتًا لشيء غير عادي على الأرضية.

عندما وصل تشين سانغ أمامه، وجد بابًا حجريًّا عند الطابق الأسفل. وقف الباب نصف مفتوح، وبالداخل كان هناك ممرّ واسع مصنوع من الحجر الأسود.

تحت توجيه كرة الفكر البرقي، اقترب تشين سانغ أكثر فأكثر من البرج الأسود. بغرابة، مع ذلك، بدا محيط البرج لا يختلف عن أي مكان آخر، كأن كل شيء طبيعي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط