مصفوفة القصور التسعة ثنائية القطبية
كان ضوء تدنيس الدم الإلهي قد استُخدم بالفعل، ولن تمنح هاوية الخطيئة إياه فرصة أخرى لمهاجمة الرايات. تحوّل البرق الذي بصقته جينغ يو إلى عاصفة هائجة. تلوّت أقواس الكهرباء بجنون، ملأت السماء كأنها ستمزّق ضباب الدم. في اللحظة نفسها، انفجرت صواعق اليين لسيد الشياطين تونغ يو دفعة واحدة.
كان مزارعو هاوية الخطيئة هنا فعلًا. مُنبَّهين بكسر الوهم، كانوا قد أقاموا مصفوفة رايات وكانوا يترقّبون. بقي الداووست المعلم تشونغ يي هادئًا، مُحرّكًا كنزه السري ونثر خيطًا تلو الآخر من الضوء العجيب. استخدم تشين سانغ والآخرون كلّ منهم طرقه الخاصة، منضمّين إلى الهجوم.
حول حافة البركة استلقت سلاسل سوداء عديدة. هذه السلاسل، المُطروقة من مادة مجهولة، تلألأت كالأحجار الكريمة. غُطّيت برموز معقّدة، بعضها مكسور، آخرون سليمون. كل سلسلة كانت سميكة كرأس بشري، متشابكة وثقيلة بشكل لا يُصدَّق. كان هدفهم البرج الأسود في المركز!
الآن، بوجود عدّة مزارعي رضيع روحي من هاوية الخطيئة يُشكّلون المصفوفة معًا، كانت قوتها على مستوى مختلف تمامًا. بووم! بووم! كانت جينغ يو محقّة. تحمّل البرج الأسود قصفهم كأنه حقيقي. لم يكن هناك أي علامة على أنه وهم.
كانت مساحة شاسعة، مُخيفة ومرعبة، مليئة بضباب دم كثيف للغاية. من الداخل، استطاع المرء أن يرى بوضوح الأبراج السوداء الأربعة واقفة عند الزوايا. انفجر البرق، مُحرّكًا ضباب الدم رأسًا على عقب بينما دوّى الرعد بلا انقطاع.
تحوّلت تلك الراية إلى بوّابة، تخفق بصوت عالٍ. بينما اقتربوا، برزت فجأة أشكال من خلفها، بقيادة جيانغ تشين تسي. انتشرت الاهتزازات بعيدًا وعلى نطاق واسع، مُهتزّة المصفوفة بأكملها.
“كيف هذا ممكن؟!” ***
كان ضوء تدنيس الدم الإلهي قد استُخدم بالفعل، ولن تمنح هاوية الخطيئة إياه فرصة أخرى لمهاجمة الرايات. داخل قلب مصفوفة الأبراج السوداء، كان مزارعو هاوية الخطيئة قد كسروا الوهم بالفعل، ووجدوا الممرّ، ودخلوا العالم الحقيقي المخفي تحته.
“فكّوا شفرة مصفوفة الأبراج السوداء بهذه السرعة ووجدوا المركز!” كانت مساحة شاسعة، مُخيفة ومرعبة، مليئة بضباب دم كثيف للغاية. من الداخل، استطاع المرء أن يرى بوضوح الأبراج السوداء الأربعة واقفة عند الزوايا.
كانت مساحة شاسعة، مُخيفة ومرعبة، مليئة بضباب دم كثيف للغاية. من الداخل، استطاع المرء أن يرى بوضوح الأبراج السوداء الأربعة واقفة عند الزوايا. كانت هذه الأبراج الأربعة حقيقية. بينها، عزل حاجز هذه المساحة عن الخارج.
بقي الداووست المعلم تشونغ يي هادئًا، مُحرّكًا كنزه السري ونثر خيطًا تلو الآخر من الضوء العجيب. استخدم تشين سانغ والآخرون كلّ منهم طرقه الخاصة، منضمّين إلى الهجوم. مثل مصفوفة الأبراج السوداء، كان الحاجز قد عانى من بعض الضرر. ومع ذلك، كونه في القلب، كان قد حُمي جيدًا وكان أقلّ ضررًا من الباقي.
كانوا جميعًا غير مصدّقين. سابقًا، كانوا قد قسّموا قوى العدو عمدًا وأخّروهم، معتقدين أن كل شيء كان محكمًا. ومع ذلك حدث خطأ ما. لم تكن هناك بنى أخرى في هذه المساحة. كانت فارغة تمامًا باستثناء بركة دم مربّعة كبيرة كبحيرة. امتلأت البركة بالدم، وتشكّلت بحيرة الدم المُتجلّية خارج الختم من هذه المادة بالذات.
كانت هذه التعويذات رقيقة كالورق، كل واحدة محفورة بتصوير حيوي لقصر سماوي. كانت رائحة الدم كثيفة بشكل ساحق، مُمزوجة بسمّ الدم. نفس واحد كان سيسبّب صداعًا حادًّا ووعيًا مشوّشًا.
اندفعت بوّابة الراية، وانهمرت موجات من ضوء الدم كنهر هائج، حاملة قوة هائلة. بعثرت تقنيات داوهم وأرسلت أسلحتهم النجمية ترتجف وتفقد تشكيلها. حول حافة البركة استلقت سلاسل سوداء عديدة. هذه السلاسل، المُطروقة من مادة مجهولة، تلألأت كالأحجار الكريمة. غُطّيت برموز معقّدة، بعضها مكسور، آخرون سليمون. كل سلسلة كانت سميكة كرأس بشري، متشابكة وثقيلة بشكل لا يُصدَّق.
كانت هذه التعويذات رقيقة كالورق، كل واحدة محفورة بتصوير حيوي لقصر سماوي. ثُبّت أحد طرفَي كل سلسلة عند حافة البركة، بينما امتدّ الآخر عميقًا داخل الدم، مختفيًا تحت السطح، وجهته مجهولة.
لكن قبل أن يستطيع رؤية المشهد بوضوح، دوّى شخير بارد من داخل المرآة، وتحطّمت الصورة فورًا. فوق بركة الدم، جلس الشيطان العجوز يي متربعًا في منتصف الهواء.
ثُبّت أحد طرفَي كل سلسلة عند حافة البركة، بينما امتدّ الآخر عميقًا داخل الدم، مختفيًا تحت السطح، وجهته مجهولة. على يساره ويمينه وقف شكلان. كان أحدهما الداووست المعلم تيان تشنغ، والآخر كان تجسيد شيطان الدم للشيطان العجوز يي، الذي عاد بطريقة ما للانضمام إليهم.
“تبًّا! لقد لحقوا بنا!” صاح. تجمّعت المجموعة حولهم، جميعهم يحدّقون بتركيز في بركة الدم أدناهم بينما فعّلوا باستمرار أسلحتهم النجمية لمهاجمة الختم.
نقلت جينغ يو أن هذا هو المدخل. ابتهج الجميع وكانوا على وشك التحقيق عندما ارتفعت فجأة ثلاث رايات صغيرة من الداخل، تبعها انفجار من ضوء الدم. بقيت بركة الدم نفسها بلا حراك تمامًا. ومع ذلك، أطلقت السلاسل السوداء باستمرار رموزًا، حاجبة كل هجوم وارد.
كانت الرايات هي عيون المصفوفة. تبادل جيانغ تشين تسي والآخرون نظرات، ثم تحرّكوا فورًا لتفعيل الرايات. تحت هجومهم بلا هوادة، بدأ الضوء المُطلَق من الرموز بالتشقّق. تغيّر تعبير تيان تشنغ فجأة. قلب راحته وأخرج مرآة قديمة. قبل أن يستطيع حتى تفعيلها، هزّ هدير صاخب المساحة.
ألقى نظرة على بركة الدم، ثم مسح المحيط ورتّب الترتيبات. “الختم على وشك الكسر. مهما كان الأمر، لا يمكننا أن ندعهم يدخلون. سابقًا، أنا والداووست يي استخدمنا تقنية سرية اكتسبناها من البحث في روح وحش شيطاني لنستكشف بعناية. الذي خُتم تحت بركة الدم يجب ألّا يكون قادرًا بعد الآن على إثارة المتاعب وليس مصدر قلق. بوجود الداووست يي وأنا هنا، هذا كافٍ. أطلب من الباقين مساعدة الداووست جيانغ تشين تسي وإقامة مصفوفة الرايات عند المدخل لحجب العدو!” صبّ جوهره الحقيقي بسرعة في المرآة. كان قد ترك ترتيبات بالخارج سابقًا، رأى فورًا مجموعة من الأشكال تهاجم وهم البرج الأسود.
كانت هذه التعويذات رقيقة كالورق، كل واحدة محفورة بتصوير حيوي لقصر سماوي. لكن قبل أن يستطيع رؤية المشهد بوضوح، دوّى شخير بارد من داخل المرآة، وتحطّمت الصورة فورًا.
بقي الداووست المعلم تشونغ يي هادئًا، مُحرّكًا كنزه السري ونثر خيطًا تلو الآخر من الضوء العجيب. استخدم تشين سانغ والآخرون كلّ منهم طرقه الخاصة، منضمّين إلى الهجوم. “تبًّا! لقد لحقوا بنا!” صاح.
فوق بركة الدم، جلس الشيطان العجوز يي متربعًا في منتصف الهواء. صُدم الجميع.
مثل مصفوفة الأبراج السوداء، كان الحاجز قد عانى من بعض الضرر. ومع ذلك، كونه في القلب، كان قد حُمي جيدًا وكان أقلّ ضررًا من الباقي. “كيف هذا ممكن؟!”
كانت مصفوفة القطبية الثنائية التسعة القصور مجموعة من القطع الأثرية للمصفوفة مُهذّبة خصيصًا من قبل تحالف المجالين لحملة بحيرة الدم، تطلّبت جهدًا هائلًا وموارد لإنشائها. “فكّوا شفرة مصفوفة الأبراج السوداء بهذه السرعة ووجدوا المركز!”
خرير! كانت المجموعة محنّكة. في اللحظة التي تشكّلت فيها المصفوفة، هاجموا في آن واحد، مستهدفين إحدى الرايات. كانوا جميعًا غير مصدّقين. سابقًا، كانوا قد قسّموا قوى العدو عمدًا وأخّروهم، معتقدين أن كل شيء كان محكمًا. ومع ذلك حدث خطأ ما.
“اكسروا!” زأر جيانغ تشين تسي وأشار بإصبعه نحوهم. كان العدو قد وجد هذا المكان مسبقًا بل ورأى عبر الوهم. كان هذا غير متوقّع تمامًا!
تجمّعت المجموعة حولهم، جميعهم يحدّقون بتركيز في بركة الدم أدناهم بينما فعّلوا باستمرار أسلحتهم النجمية لمهاجمة الختم. تغيّر تعبير تيان تشنغ بتردّد. ألقى نظرة على الشيطان العجوز يي، فقط ليراه ما زال مُثبّتًا على بركة الدم، مُواصلًا مهاجمة الختم كأنه غافل عن الضجّة بالخارج. ثم نظر نحو تجسيد شيطان الدم.
صُدم الجميع. سخر التجسيد. “لا تنظر إليّ. أنا شخصيًّا استدرجتهم بعيدًا. ما لم يكن بينهم شخص بارع في فنون المصفوفات، من يدري كيف وجدوا هذا المكان.”
“حتى لنغ يون تيان من طائفة يوان شن لا يمتلك تلك القدرة!” قال تيان تشنغ بحزم، غير قادر تمامًا على فهم ما حدث خطأً.
بووم! بووم! كانت جينغ يو محقّة. تحمّل البرج الأسود قصفهم كأنه حقيقي. لم يكن هناك أي علامة على أنه وهم. لكن الحقائق كانت أمامهم. لم يكن هناك وقت للتأمّل فيها. كان عليهم الاستجابة وحجب الأعداء القادمين.
مثل مصفوفة الأبراج السوداء، كان الحاجز قد عانى من بعض الضرر. ومع ذلك، كونه في القلب، كان قد حُمي جيدًا وكان أقلّ ضررًا من الباقي. ألقى نظرة على بركة الدم، ثم مسح المحيط ورتّب الترتيبات. “الختم على وشك الكسر. مهما كان الأمر، لا يمكننا أن ندعهم يدخلون. سابقًا، أنا والداووست يي استخدمنا تقنية سرية اكتسبناها من البحث في روح وحش شيطاني لنستكشف بعناية. الذي خُتم تحت بركة الدم يجب ألّا يكون قادرًا بعد الآن على إثارة المتاعب وليس مصدر قلق. بوجود الداووست يي وأنا هنا، هذا كافٍ. أطلب من الباقين مساعدة الداووست جيانغ تشين تسي وإقامة مصفوفة الرايات عند المدخل لحجب العدو!”
للدخول، سيكون عليهم أولًا كسر المصفوفة. في اللحظة التالية، غلّفتهم المصفوفة بالكامل. ومضت لفترة وجيزة، ثم ملأ ضوء دم لا حدود له رؤيتهم، مُبتلعًا إياهم بالكامل. وبينما كان يتكلّم، نظر تيان تشنغ نحو جيانغ تشين تسي والآخرين الذين يحملون الرايات.
لم تكن هناك بنى أخرى في هذه المساحة. كانت فارغة تمامًا باستثناء بركة دم مربّعة كبيرة كبحيرة. امتلأت البركة بالدم، وتشكّلت بحيرة الدم المُتجلّية خارج الختم من هذه المادة بالذات. كانت الرايات هي عيون المصفوفة. تبادل جيانغ تشين تسي والآخرون نظرات، ثم تحرّكوا فورًا لتفعيل الرايات.
تجمّعت المجموعة حولهم، جميعهم يحدّقون بتركيز في بركة الدم أدناهم بينما فعّلوا باستمرار أسلحتهم النجمية لمهاجمة الختم. خارج الوهم، تحت القصف بلا هوادة من سيد الشياطين تونغ يو والآخرين، أصبح البرج الأسود الوهمي محطّمًا وغير مستقرّ. اهتزّ بعنف قبل أن ينهار أخيرًا بصوت رعدي صاخب.
كان العدو قد وجد هذا المكان مسبقًا بل ورأى عبر الوهم. كان هذا غير متوقّع تمامًا! في اللحظة التي انهار فيها، اختفت كل الشظايا فورًا، تاركة خلفها فراغًا مظلمًا.
وبينما كان يتكلّم، نظر تيان تشنغ نحو جيانغ تشين تسي والآخرين الذين يحملون الرايات. نقلت جينغ يو أن هذا هو المدخل. ابتهج الجميع وكانوا على وشك التحقيق عندما ارتفعت فجأة ثلاث رايات صغيرة من الداخل، تبعها انفجار من ضوء الدم.
بقي الداووست المعلم تشونغ يي هادئًا، مُحرّكًا كنزه السري ونثر خيطًا تلو الآخر من الضوء العجيب. استخدم تشين سانغ والآخرون كلّ منهم طرقه الخاصة، منضمّين إلى الهجوم. في الوقت نفسه، دوّت صيحة صاخبة. “تراجعوا!”
أومأ سيد الشياطين تونغ يو وقلب راحته، مُنتجًا عدّة تعويذات يشمية رفيعة. “مصفوفة رايات!” أطلق تشين سانغ شخيرًا باردًا.
تحت هجومهم بلا هوادة، بدأ الضوء المُطلَق من الرموز بالتشقّق. تغيّر تعبير تيان تشنغ فجأة. قلب راحته وأخرج مرآة قديمة. قبل أن يستطيع حتى تفعيلها، هزّ هدير صاخب المساحة. كان مزارعو هاوية الخطيئة هنا فعلًا. مُنبَّهين بكسر الوهم، كانوا قد أقاموا مصفوفة رايات وكانوا يترقّبون.
“كيف هذا ممكن؟!” للدخول، سيكون عليهم أولًا كسر المصفوفة. في اللحظة التالية، غلّفتهم المصفوفة بالكامل. ومضت لفترة وجيزة، ثم ملأ ضوء دم لا حدود له رؤيتهم، مُبتلعًا إياهم بالكامل.
انتشرت الاهتزازات بعيدًا وعلى نطاق واسع، مُهتزّة المصفوفة بأكملها. خرير! كانت المجموعة محنّكة. في اللحظة التي تشكّلت فيها المصفوفة، هاجموا في آن واحد، مستهدفين إحدى الرايات.
انفجر البرق، مُحرّكًا ضباب الدم رأسًا على عقب بينما دوّى الرعد بلا انقطاع. تحوّلت تلك الراية إلى بوّابة، تخفق بصوت عالٍ. بينما اقتربوا، برزت فجأة أشكال من خلفها، بقيادة جيانغ تشين تسي.
تحوّلت تلك الراية إلى بوّابة، تخفق بصوت عالٍ. بينما اقتربوا، برزت فجأة أشكال من خلفها، بقيادة جيانغ تشين تسي. “اكسروا!” زأر جيانغ تشين تسي وأشار بإصبعه نحوهم.
سخر التجسيد. “لا تنظر إليّ. أنا شخصيًّا استدرجتهم بعيدًا. ما لم يكن بينهم شخص بارع في فنون المصفوفات، من يدري كيف وجدوا هذا المكان.” اندفعت بوّابة الراية، وانهمرت موجات من ضوء الدم كنهر هائج، حاملة قوة هائلة. بعثرت تقنيات داوهم وأرسلت أسلحتهم النجمية ترتجف وتفقد تشكيلها.
وبينما كان يتكلّم، نظر تيان تشنغ نحو جيانغ تشين تسي والآخرين الذين يحملون الرايات. صُدم الجميع واستدعوا بسرعة أسلحتهم النجمية. في اللحظة التالية، اندفع ضوء الدم مرة أخرى، واختفت كل من بوّابة الراية وجيانغ تشين تسي في الهواء.
صبّ جوهره الحقيقي بسرعة في المرآة. كان قد ترك ترتيبات بالخارج سابقًا، رأى فورًا مجموعة من الأشكال تهاجم وهم البرج الأسود. ‘هذه هي القوة الحقيقية لمصفوفة الرايات. لحسن الحظ، تفاعلت بسرعة في ذلك الوقت عندما دخلتُ أنا وملك الأفاعي. وإلا، كان أحدنا قد يكون محاصرًا بالداخل.’ فكّر تشين سانغ.
في اللحظة التي انهار فيها، اختفت كل الشظايا فورًا، تاركة خلفها فراغًا مظلمًا. في ذلك الوقت، كان فقط جيانغ تشين تسي واثنان آخران يتحكّمون بالمصفوفة، ولم تكن حتى قد تشكّلت بالكامل قبل أن يستخدم تشين سانغ ضوء تدنيس الدم الإلهي لتلويث إحدى الرايات وكسر المصفوفة.
كانت مصفوفة القطبية الثنائية التسعة القصور مجموعة من القطع الأثرية للمصفوفة مُهذّبة خصيصًا من قبل تحالف المجالين لحملة بحيرة الدم، تطلّبت جهدًا هائلًا وموارد لإنشائها. الآن، بوجود عدّة مزارعي رضيع روحي من هاوية الخطيئة يُشكّلون المصفوفة معًا، كانت قوتها على مستوى مختلف تمامًا.
“اكسروا!” زأر جيانغ تشين تسي وأشار بإصبعه نحوهم. كان ضوء تدنيس الدم الإلهي قد استُخدم بالفعل، ولن تمنح هاوية الخطيئة إياه فرصة أخرى لمهاجمة الرايات.
“أيها الداووست تونغ يو، شكّل مصفوفة القصور التسعة ثنائية القطبية بسرعة!” صاحت تشينغ جون. للحظة، كانوا محاصرين داخل ضوء الدم، غير قادرين على تحديد موقع بوّابات الرايات الثلاث. في الوقت نفسه، نمت المصفوفة أكثر عنفًا. اندفع ضوء الدم اللانهائي إلى أمواج شاهقة، قوته الساحقة خانقة.
ثُبّت أحد طرفَي كل سلسلة عند حافة البركة، بينما امتدّ الآخر عميقًا داخل الدم، مختفيًا تحت السطح، وجهته مجهولة. “أيها الداووست تونغ يو، شكّل مصفوفة القصور التسعة ثنائية القطبية بسرعة!” صاحت تشينغ جون.
“كيف هذا ممكن؟!” أومأ سيد الشياطين تونغ يو وقلب راحته، مُنتجًا عدّة تعويذات يشمية رفيعة.
ثُبّت أحد طرفَي كل سلسلة عند حافة البركة، بينما امتدّ الآخر عميقًا داخل الدم، مختفيًا تحت السطح، وجهته مجهولة. كانت هذه التعويذات رقيقة كالورق، كل واحدة محفورة بتصوير حيوي لقصر سماوي.
خارج الوهم، تحت القصف بلا هوادة من سيد الشياطين تونغ يو والآخرين، أصبح البرج الأسود الوهمي محطّمًا وغير مستقرّ. اهتزّ بعنف قبل أن ينهار أخيرًا بصوت رعدي صاخب. كانت مصفوفة القطبية الثنائية التسعة القصور مجموعة من القطع الأثرية للمصفوفة مُهذّبة خصيصًا من قبل تحالف المجالين لحملة بحيرة الدم، تطلّبت جهدًا هائلًا وموارد لإنشائها.
انفجر زئير رعدي!
انفجر البرق، مُحرّكًا ضباب الدم رأسًا على عقب بينما دوّى الرعد بلا انقطاع.
ثُبّت أحد طرفَي كل سلسلة عند حافة البركة، بينما امتدّ الآخر عميقًا داخل الدم، مختفيًا تحت السطح، وجهته مجهولة.
