الفصل التاسع و العشرون
“الترس المقدس!”
‘هم ، الترس رائع ، لكن هناك بعض المواقف حيث أن البقاء بدون حركة لفترة طويلة سيكون غير مريح للغاية!’
إستخدمت المهارة التي إكتسبتها من إكسكاليبور في آخر ثانية. كانت مهارة دفاعية متاحة فقط للمحاربين. لم أكن أعرف مدى فعاليتها ، لكن كانت خياري الوحيد لذلك كنت آمل أن تقوم على الأقل بصد الغيوم المظلمة التي أرسلها الأورك الشامان.
توصل المالك إلى قرار سريع.
[تم تنشيط الترس المقدس. يمكنك إختيار تحرير المهارة بعد 30 ثانية.]
تاك!
تينغ! بوونغ!
‘يبدو أنه ليس لدي أي خيار سوى قضاء الليلة في نزل الآن.’
السحر الأسود و الفأس المسحور تم صدهما بسهولة.
“عذرًا ، لا يمكنني السماح للنساء اللواتي تعرضت أجسادهن للتلويث من طرف الأورك بالإقامة هنا.”
‘أي نوع من المهارات خارقة القوة هي هذه؟’
ضرب الفأس ظهري ، و لكن السَحر كان قد تبدد بالفعل. بالطبع لقد إستنتجت بالفعل مدة السَحر بناءً على مستوى الساحر و كفاءته.
إستمروا في مهاجمتي و لكن درعي قد تصدى لها كلها. لسوء الحظ ، أصبحت أيضًا غير قادر على الحراك بينما المهارة مفعلة و إلا لم يكن الإهتمام بأعدائي ليختلف عن تقطيع الخضروات.
تينغ! بوونغ!
‘هم ، الترس رائع ، لكن هناك بعض المواقف حيث أن البقاء بدون حركة لفترة طويلة سيكون غير مريح للغاية!’
“يجب أن يكون هذا كافيًا لتغطية غرفتين و أربع وجبات لمدة عام أليس كذلك؟”
بعد مرور 30 ثانية ، تمكنت أخيرًا من تحريك يدي.
يبدو أن الناجية الأخرى كانت كاهنة لأنني شعرت بأنني أشفى بالسحر.
‘أشعر أنني سأتمكن من تحرير المهارة الآن …’
“ن … نعم! سأفرغ الطابق العلوي بأكمله من أجلك ، مرحبًا بك في نزل الإنطلاق الذهبي.”
خارج الترس كان الأورك يحدقون بي ، لا زالوا يحتجزون الرهائن الإناث.
بمجرد أن مشيت عبر المدخل رأيت ثلاث مغامرات يتجادلن مع المالك.
‘كيف يجب أن أتعامل معهم؟’
“كم من المال يجب أن أرجع لك كصرافة؟”
في الوقت الحالي ، كنت آمناً داخل ترسي ، لكن بمجرد تحرير المهارة ، كانوا بالتأكيد سيندفعون نحوي. يبدو أيضًا أنهم قد تكيفوا مع مهارات القطع المتعددة خاصتي بعد أن رأوا عددًا لا يحصى من رفاقهم يموتون أمام أعينهم ، و كانوا يقفون الآن بعيدًا عن بعضهم البعض. ناهيك عن أن الزعيم الشامان وضع نفسه في الخلف ، في أكثر الأماكن أمانًا. كان عليّ بالتأكيد أن أضع خطة مناسبة قبل تحرير الترس.
‘لم يكن لدي أي خيار ، لم أكن راغبا في تعريض تجسيدي للخطر لإنقاذكن.’
‘إذا إستخدمت القطع المزدوج ، فربما أتمكن من إخراج المحاربين ، لكنني سأكون مرة أخرى تحت رحمة الساحر و الشامان.’
تجاهلت المحاربين ، تقدمت إلى الأمام و مع طعنة ، ألقيت مهارتي.
أفضل طريقة للعمل هي التوجه مباشرة إلى الزعيم في الخلف ، لكن ذلك لا يبدو ممكنًا. سوف أعاني كثيرًا من هجماتهم و كانت نقاط حياتي منخفضة جدًا بالنسبة لي لأكون مرتاحًا للقيام بالمخاطرة.
‘كان لدى لورينا مهارة سيف للهجوم من بعيد ، آمل أن مهارة أرجحة القديس تعمل بطريقة مماثلة. أعتقد أنه سيتعين علي تجربتها.’
“واو ، هل حقا قتلت كل هؤلاء؟ حتى أنك قتلت زعيما من الرتبة E ، أنت الأفضل! لسوء الحظ فإن أعلى رتبة يمكنني تقديمها في هذه البلدة الصغيرة هي الفضة.”
قمت بتهدئة ذهني و شحذت السمع ، ثمت بمزامنة ذلك مع وقت أخد الأورك الأربعة لنفس و ألغيت مهارتي.
كوري كوهيك
“الترس المقدس!”
تاك تاك
[تم تعطيل الترس المقدس.]
السحر الأسود و الفأس المسحور تم صدهما بسهولة.
قطعت من خلال الهواء ، مستهدفا براهين
قطعت من خلال الهواء ، مستهدفا براهين
“أرجحة القديس!”
“نعم! خمس فضيات لليلة واحدة.”
‘جيد ، إنها تعمل! إنها تمتد!’
بعد مرور 30 ثانية ، تمكنت أخيرًا من تحريك يدي.
من طرف إكسكاليبور ، أطلقت موجة طاقة زرقاء عميقة بإتجاه الشامان. مع ذلك ، فإن الزعيم لم يكن بهذه السهولة ليتم الإجهاز عليه. كان قد تدحرج إلى الجانب في آخر ثانية ، مبتعدًا مع جرح عميق بكتفه.
إستمروا في مهاجمتي و لكن درعي قد تصدى لها كلها. لسوء الحظ ، أصبحت أيضًا غير قادر على الحراك بينما المهارة مفعلة و إلا لم يكن الإهتمام بأعدائي ليختلف عن تقطيع الخضروات.
تونغ تونغ
‘أتساءل ما الذي يدفعهن بشدة لأن يكونوا مغامرين لدرجة أنهن تخلوا بسهولة عن فخرهن كسيدات؟’
ضرب الفأس ظهري ، و لكن السَحر كان قد تبدد بالفعل. بالطبع لقد إستنتجت بالفعل مدة السَحر بناءً على مستوى الساحر و كفاءته.
جاااااااااااه!
تجاهلت المحاربين ، تقدمت إلى الأمام و مع طعنة ، ألقيت مهارتي.
‘أتساءل ما الذي يدفعهن بشدة لأن يكونوا مغامرين لدرجة أنهن تخلوا بسهولة عن فخرهن كسيدات؟’
“القطع المزدوج!”
‘لم يكن لدي أي خيار ، لم أكن راغبا في تعريض تجسيدي للخطر لإنقاذكن.’
كنت قد ظهرت أمام الشامان ، في محاولة لإنهائه أولاً.
“سأذهب ببطء لذا أرجوكم إتبعوني.”
كورو كوك
بعد أن تركت رينا ، خرجت من النقابة و إتجهت نحو نزل.
لقد أخرج نحيب خنزير ، لكنه يظل زعيما و كان على مستوى مختلف عن الأورك العادي. تمكن مجددا بالكاد من تجنب سيفي ، قفز هربًا مع جرح خفيف.
أعطيتهن بعض النصائح الصادقة ، حكما على مهاراتهن المنخفضة.
كوُوُووووو! كوُوُوووو
في ذلك الوقت ، لم يكن لدي أي فكرة عن أننا سنلتقي بالفعل ، في وقت أقرب بكثير مما كان متوقعًا. لقد غادروا مع كل الغنائم و أنا لم أحصل على شيء. في نظري ، كانت تلك العناصر الفقيرة لا قيمة لها ، لكنها كانت رتبة F و في بعض الأحيان تكون رتبة E لذا بالنسبة لمغامرين مستوى البرونز، فقد كانت ذات قيمة فخمة. على الأقل لقد حصلت هؤلاء النساء على تعويض صغير مقابل الفظائع التي عانين منها.
“ساعدوني!”
‘حسنًا ، أعتقد أنها لن تكون فكرة سيئة أن أكون على علاقة جيدة مع كاهنة.’
كانت صرخات طلب المساعدة تأتي من النساء اللواتي كن يستخدمن كرهائن. بالطبع لم أكن مضطرًا على الإطلاق لإنقاذهم.
“لدينا المال ، أنظر هنا! لماذا لا نستطيع الحصول على غرفة!”
سويييش!
قطعت من خلال الهواء ، مستهدفا براهين
[+ 8144 نقطة خبرة]
“ساعدوني!”
[إرتفع المستوى 15 > 16]
كورو كوك
[تم إكتساب⦅اللقب: ذابح الأورك مستوى2⦆]
“آه … في الواقع ، إنها مسألة تخص سمعة نزلنا …”
مع أرجحة من سيفي ، تمكنت من أخذ رأس الشامان الذي كان فاقدا للتوازن ، قبل أن أستدير لمواجهة المحاربين. لقد أصابهم الهلع و وضعوا فؤوسهم على رقاب الرهائن ، مما يشير لي للبقاء في الخلف. بالطبع لم أهتم إلا قليلاً بتهديداتهم و إستمررت في التقدم.
لففت إكسكاليبور مجددا ببعض القماش قبل المضي قدما لإلتقاط ترسي و سيفي الطويل الذي أصبح جزءا لا يتجزأ من حلق الأورك الشاب.
بوكيك
كنت قد ظهرت أمام الشامان ، في محاولة لإنهائه أولاً.
جاااااااااااه!
من بين جميع الأشخاص الذين دخلوا الكهف ، تارتان و غيره من الرجال ماتوا ، فقط هؤلاء النساء الثلاث من نجا لأنهن إستخدمن كعبيد للجنس ، لم أكن متأكدة أي من الطرفين كان الأقل حظًا.
شفراتهم قد قطعت الشريان السباتي للنساء ، و تم رش الدماء على وجهي ، لكنني وضعت كل ذلك في الحسبان.
“أنا لن أزعجك.”
“القطع المزدوج!”
“الترس المقدس!”
كوري كوهيك
“أنا لن أزعجك.”
لقد قمت على الفور بفصل رؤوسهم عن أعناقهم بضربتين نظيفتين. هرب آخر ساحر أورك بينما كنت في حالة الصعق ، و هكذا إنتهت المعركة.
“نعم! خمس فضيات لليلة واحدة.”
تاك تاك
شفراتهم قد قطعت الشريان السباتي للنساء ، و تم رش الدماء على وجهي ، لكنني وضعت كل ذلك في الحسبان.
المرأتان اللتان تم إستخدامهن كرهائن نظرتا ألي بأعين متهمة ، كما لو كنت وحشًا ، قبل أن ينزفا حتى الموت.
[تم إكتساب⦅اللقب: ذابح الأورك مستوى2⦆]
‘لم يكن لدي أي خيار ، لم أكن راغبا في تعريض تجسيدي للخطر لإنقاذكن.’
“ميراندا ، أنت حية!”
فكرت مع نفسي ، كان قرارًا سهلاً من جانبي ، لم تكن حياة شخص غريب قريبة من قيمة التجسيد خاصتي.
‘حسنًا … إذا لم تتوقفي عن كونك مغامرة ، فسوف نلتقي مرة أخرى في وقت ما.’
لففت إكسكاليبور مجددا ببعض القماش قبل المضي قدما لإلتقاط ترسي و سيفي الطويل الذي أصبح جزءا لا يتجزأ من حلق الأورك الشاب.
“ش… شكراً لك على إنقاذنا ، إسمي كيشاندي.”
‘شيء أكثر أهمية من حياتها …’
واحدة من المغامرتين اللتان إستطعن الإختباء بعيدا ، جاءت لشكري. لقد ساعدتها في إلتقاط بعض الملابس الممزقة على الأرض لتغطية نفسها. كانت في حالة سيئة للغاية ، مع وجود تورم في الوجه و كدمات في جميع أنحاء جسدها من سوء المعاملة.
“ش… شكراً لك على إنقاذنا ، إسمي كيشاندي.”
“إسمي غاسبارد ، لكن لا يوجد داعي لشكري ، لقد كنت فقط أكمل المهمة.”
خارج الترس كان الأورك يحدقون بي ، لا زالوا يحتجزون الرهائن الإناث.
أجبت ، بينما أقوم بتنظيف الدماء من سيفي الطويل.
عند سماع إجابة صاحب النزل النساء الثلاثة أخفضن رؤوسهن بإكتئاب ، غالبا كن خجلين من وضعهن الحالي.
أفضل طريقة للعمل هي التوجه مباشرة إلى الزعيم في الخلف ، لكن ذلك لا يبدو ممكنًا. سوف أعاني كثيرًا من هجماتهم و كانت نقاط حياتي منخفضة جدًا بالنسبة لي لأكون مرتاحًا للقيام بالمخاطرة.
“هل تعرف كيف تغادر هذا المكان؟ هل يمكنك أن تساعدنا؟”
“بالمناسبة ، من الذي تقدم بالمهمة؟ إنها بالتأكيد لا ينبغي أن تكون بالمستوى البرونزي … ”
يبدو أن الناجية الأخرى كانت كاهنة لأنني شعرت بأنني أشفى بالسحر.
‘حسنًا … إذا لم تتوقفي عن كونك مغامرة ، فسوف نلتقي مرة أخرى في وقت ما.’
‘حسنًا ، أعتقد أنها لن تكون فكرة سيئة أن أكون على علاقة جيدة مع كاهنة.’
“نظرًا لأنكن كنتن محظوظات للبقاء على قيد الحياة ، يجب أن تغتنمن الفرصة للإستقالة من كونكن مغامرين. أنتن لستن مفصولات عن هذا الأمر و من يدري ما إذا كنتن في المرة القادمة ستكونون محظوظات بما يكفي للحفاظ على حياتكن.”
“فقط إتبعاني ، أشك في أن ما تبقى من الأورك سيجرؤون على إزعاجنا.”
قطعت من خلال الهواء ، مستهدفا براهين
بالنظر إلى بعضهما البعض ، إتفقت كلتاهما بإيماءة قبل التجول لإلتقاط الغنائم على الأرض و ملاحقتي.
كييك تاك!
“سأذهب ببطء لذا أرجوكم إتبعوني.”
سمعت ردها ، من الواضح أن فخرها قد تأدى. السبب الوحيد لمساعدتي لهن هو إرضاء فضولي.
إستطعت رؤية صفحات حالة الأورك القريبة طوال الوقت، لذلك كان من السهل الهروب بأمان.
“إسمي غاسبارد ، لكن لا يوجد داعي لشكري ، لقد كنت فقط أكمل المهمة.”
“الأخت كيشاندي!”
الصيادة التي أنقذتها سابقا هرعت من وراء شجيرة و حضنوا بعضهم البعض.
الصيادة التي أنقذتها سابقا هرعت من وراء شجيرة و حضنوا بعضهم البعض.
كنت فضوليا لما كان يقودها. في حالتي ، أنا مهتم إلى حد ما بقواتي في الحفرة ، لكنني كنت دائمًا أضع حياتي الخاصة فوق أي شيء آخر. لقد كانت بالفعل إمرأة غريبة لم أتمكن من فهمها.
“ميراندا ، أنت حية!”
“…”
“نعم أختي! في البداية تم جري بعيدًا و ضربي لكنه أنقذني.”
“أعتقد أنه سيتعين عليّ أن أنظر في الأمر بنفسي ، في المستقبل يجب أن تكوني أكثر حرصًا بشأن أي رتبة تقومين بتعيينها للمهام و إلا سيكون هناك المزيد من الجثث تتراكم.”
ظلوا يتعانقن و يبكين معا ، و يتذكرون تجربتهن المأساوية. شعروا فقط بضعفهم و فشلهم كمغامرين.
“القطع المزدوج!”
“نظرًا لأنكن كنتن محظوظات للبقاء على قيد الحياة ، يجب أن تغتنمن الفرصة للإستقالة من كونكن مغامرين. أنتن لستن مفصولات عن هذا الأمر و من يدري ما إذا كنتن في المرة القادمة ستكونون محظوظات بما يكفي للحفاظ على حياتكن.”
“فقط إستسلمي!”
أعطيتهن بعض النصائح الصادقة ، حكما على مهاراتهن المنخفضة.
“أرجحة القديس!”
“جاسبارد ، نحن مغامرات! تهديد الموت هو جزء من حياتنا اليومية ، لم أكن لأختار هذا المسار لو كان لدي خيار. عندما أحصل على فرصة في المستقبل ، سأقوم بالتأكيد بسداد هذا الدين. شكرا لك ، لكن يجب أن نذهب ، ميراندا ، آش ، دعونا نذهب!”
كنت قد ظهرت أمام الشامان ، في محاولة لإنهائه أولاً.
آش و ميراندا و كيشاندي شكروني مرة أخرى قبل الرحيل.
أخذت وقتي في طريق العودة ، متمتعا بالمناظر. عندما دخلت أخيرًا عبر أبواب النقابة ، كان الجو مختلفًا جدًا مقارنةً بالمرة الأولى.
‘أتساءل ما الذي يدفعهن بشدة لأن يكونوا مغامرين لدرجة أنهن تخلوا بسهولة عن فخرهن كسيدات؟’
تاك
كنت فضوليا لما كان يقودها. في حالتي ، أنا مهتم إلى حد ما بقواتي في الحفرة ، لكنني كنت دائمًا أضع حياتي الخاصة فوق أي شيء آخر. لقد كانت بالفعل إمرأة غريبة لم أتمكن من فهمها.
على عكس جسمي العظمي ، كإنسان أحتاج إلى نوم منتظم. أيضا ، كنت أتطلع إلى العديد من الأطباق الشهية المقدمة لأنني لم أتناول بعد وجبة لائقة في هذا العالم.
‘حسنًا … إذا لم تتوقفي عن كونك مغامرة ، فسوف نلتقي مرة أخرى في وقت ما.’
“سأبقى هنا لمدة عام ، لذا لا أطلب أي صرافة.”
في ذلك الوقت ، لم يكن لدي أي فكرة عن أننا سنلتقي بالفعل ، في وقت أقرب بكثير مما كان متوقعًا. لقد غادروا مع كل الغنائم و أنا لم أحصل على شيء. في نظري ، كانت تلك العناصر الفقيرة لا قيمة لها ، لكنها كانت رتبة F و في بعض الأحيان تكون رتبة E لذا بالنسبة لمغامرين مستوى البرونز، فقد كانت ذات قيمة فخمة. على الأقل لقد حصلت هؤلاء النساء على تعويض صغير مقابل الفظائع التي عانين منها.
بالنظر إلى بعضهما البعض ، إتفقت كلتاهما بإيماءة قبل التجول لإلتقاط الغنائم على الأرض و ملاحقتي.
من بين جميع الأشخاص الذين دخلوا الكهف ، تارتان و غيره من الرجال ماتوا ، فقط هؤلاء النساء الثلاث من نجا لأنهن إستخدمن كعبيد للجنس ، لم أكن متأكدة أي من الطرفين كان الأقل حظًا.
آش و ميراندا و كيشاندي شكروني مرة أخرى قبل الرحيل.
‘هل حان الوقت للعودة إلى النقابة؟’
“سأذهب ببطء لذا أرجوكم إتبعوني.”
أخذت وقتي في طريق العودة ، متمتعا بالمناظر. عندما دخلت أخيرًا عبر أبواب النقابة ، كان الجو مختلفًا جدًا مقارنةً بالمرة الأولى.
“الترس المقدس!”
‘ماذا؟’
‘لم يكن لدي أي خيار ، لم أكن راغبا في تعريض تجسيدي للخطر لإنقاذكن.’
“تهانينا لجاسبارد! القصص الملحمية لأعمال جاسبارد البطولية قد إنتشرت بالفعل! هل يمكنك أرجوك أن تسلم رمزك؟”
“ش… شكراً لك على إنقاذنا ، إسمي كيشاندي.”
تاك
أخذت وقتي في طريق العودة ، متمتعا بالمناظر. عندما دخلت أخيرًا عبر أبواب النقابة ، كان الجو مختلفًا جدًا مقارنةً بالمرة الأولى.
وضعت الرمز في يد رينا الممدودة و قامت بوضعه على حجر المغامرين ، جميع الغوغاء التي قتلتها و رتبهم قد تم عرضها. تعبير رينا تغير بسرعة إلى تعجب.
“كم من المال يجب أن أرجع لك كصرافة؟”
“واو ، هل حقا قتلت كل هؤلاء؟ حتى أنك قتلت زعيما من الرتبة E ، أنت الأفضل! لسوء الحظ فإن أعلى رتبة يمكنني تقديمها في هذه البلدة الصغيرة هي الفضة.”
وضعت الرمز في يد رينا الممدودة و قامت بوضعه على حجر المغامرين ، جميع الغوغاء التي قتلتها و رتبهم قد تم عرضها. تعبير رينا تغير بسرعة إلى تعجب.
عندما إنتهت من التحدث ، سلمت لي رمزًا جديدًا من الفضة.
“ساعدوني!”
“جاسبارد الآن بعد أن أصبحت من الرتبة الفضية ، سيتعين عليك التوجه إلى مدينة أكبر من أجل رفع رتبتك. مع ذلك ، ليست هناك حاجة للتسرع في الأمور و يمكنك تحصيل المزايا ببطء.”
فكرت مع نفسي ، كان قرارًا سهلاً من جانبي ، لم تكن حياة شخص غريب قريبة من قيمة التجسيد خاصتي.
أومأت و تلقيت عملة ذهبية واحدة كمكافأة على المهمة.
[إرتفع المستوى 15 > 16]
“بالمناسبة ، من الذي تقدم بالمهمة؟ إنها بالتأكيد لا ينبغي أن تكون بالمستوى البرونزي … ”
[+ 8144 نقطة خبرة]
“حسنًا ، إنها تأتي من المناصب العليا ، لذلك من الصعب تتبع من قام بتقديمها.”
في ذلك الوقت ، لم يكن لدي أي فكرة عن أننا سنلتقي بالفعل ، في وقت أقرب بكثير مما كان متوقعًا. لقد غادروا مع كل الغنائم و أنا لم أحصل على شيء. في نظري ، كانت تلك العناصر الفقيرة لا قيمة لها ، لكنها كانت رتبة F و في بعض الأحيان تكون رتبة E لذا بالنسبة لمغامرين مستوى البرونز، فقد كانت ذات قيمة فخمة. على الأقل لقد حصلت هؤلاء النساء على تعويض صغير مقابل الفظائع التي عانين منها.
بالنظر إلى تعبيرها ، أدركت أنه إذا ألححت على هذه المسألة ، فقد تتعرض لمشكلة.
قطعت من خلال الهواء ، مستهدفا براهين
“أعتقد أنه سيتعين عليّ أن أنظر في الأمر بنفسي ، في المستقبل يجب أن تكوني أكثر حرصًا بشأن أي رتبة تقومين بتعيينها للمهام و إلا سيكون هناك المزيد من الجثث تتراكم.”
“نظرًا لأنكن كنتن محظوظات للبقاء على قيد الحياة ، يجب أن تغتنمن الفرصة للإستقالة من كونكن مغامرين. أنتن لستن مفصولات عن هذا الأمر و من يدري ما إذا كنتن في المرة القادمة ستكونون محظوظات بما يكفي للحفاظ على حياتكن.”
بعد أن تركت رينا ، خرجت من النقابة و إتجهت نحو نزل.
“عكس التجسيد!”
‘يبدو أنه ليس لدي أي خيار سوى قضاء الليلة في نزل الآن.’
على عكس جسمي العظمي ، كإنسان أحتاج إلى نوم منتظم. أيضا ، كنت أتطلع إلى العديد من الأطباق الشهية المقدمة لأنني لم أتناول بعد وجبة لائقة في هذا العالم.
على عكس جسمي العظمي ، كإنسان أحتاج إلى نوم منتظم. أيضا ، كنت أتطلع إلى العديد من الأطباق الشهية المقدمة لأنني لم أتناول بعد وجبة لائقة في هذا العالم.
المرأتان اللتان تم إستخدامهن كرهائن نظرتا ألي بأعين متهمة ، كما لو كنت وحشًا ، قبل أن ينزفا حتى الموت.
[نزل الإنطلاق الذهبي]
“عكس التجسيد!”
إخترت المكان ذو أفضل منظر في المدينة.
أغلقت أعيني و ألقيت تعويذتي.
“فقط إستسلمي!”
ظلوا يتعانقن و يبكين معا ، و يتذكرون تجربتهن المأساوية. شعروا فقط بضعفهم و فشلهم كمغامرين.
بمجرد أن مشيت عبر المدخل رأيت ثلاث مغامرات يتجادلن مع المالك.
سمعت ردها ، من الواضح أن فخرها قد تأدى. السبب الوحيد لمساعدتي لهن هو إرضاء فضولي.
“لدينا المال ، أنظر هنا! لماذا لا نستطيع الحصول على غرفة!”
من بين جميع الأشخاص الذين دخلوا الكهف ، تارتان و غيره من الرجال ماتوا ، فقط هؤلاء النساء الثلاث من نجا لأنهن إستخدمن كعبيد للجنس ، لم أكن متأكدة أي من الطرفين كان الأقل حظًا.
“عذرًا ، لا يمكنني السماح للنساء اللواتي تعرضت أجسادهن للتلويث من طرف الأورك بالإقامة هنا.”
أخذت وقتي في طريق العودة ، متمتعا بالمناظر. عندما دخلت أخيرًا عبر أبواب النقابة ، كان الجو مختلفًا جدًا مقارنةً بالمرة الأولى.
قطعت من خلال الهواء ، مستهدفا براهين
كانت نفس النساء الثلاث اللواتي أنقذتهن في الكهف. ربما قد إنتشرت الشائعات حول ما عانوا منه بالفعل و مالك النزل يرغب في حماية سمعة مؤسسته.
‘شيء أكثر أهمية من حياتها …’
‘لكن من بإمكانه نشر الإشاعة؟ لا ينبغي أن يكون هناك أي ناجين بإستثناءنا.’
“نظرًا لأنكن كنتن محظوظات للبقاء على قيد الحياة ، يجب أن تغتنمن الفرصة للإستقالة من كونكن مغامرين. أنتن لستن مفصولات عن هذا الأمر و من يدري ما إذا كنتن في المرة القادمة ستكونون محظوظات بما يكفي للحفاظ على حياتكن.”
تساءلت داخليًا بينما ناديت على صاحب النزل.
“غاسبارد! نحن أيضا لدينا المال!”
“المالك ، هل لديك غرفة متاحة؟”
“حسنًا ، إنها تأتي من المناصب العليا ، لذلك من الصعب تتبع من قام بتقديمها.”
“نعم! خمس فضيات لليلة واحدة.”
‘هل حان الوقت للعودة إلى النقابة؟’
عند سماع إجابة صاحب النزل النساء الثلاثة أخفضن رؤوسهن بإكتئاب ، غالبا كن خجلين من وضعهن الحالي.
“يجب أن يكون هذا كافيًا لتغطية غرفتين و أربع وجبات لمدة عام أليس كذلك؟”
“إسمي غاسبارد ، لكن لا يوجد داعي لشكري ، لقد كنت فقط أكمل المهمة.”
تاك!
قمت بتهدئة ذهني و شحذت السمع ، ثمت بمزامنة ذلك مع وقت أخد الأورك الأربعة لنفس و ألغيت مهارتي.
قمت بإخراج عملة ذهبية أرجوانية و وضعتها على المنضدة. في الواقع ، مع هذا المبلغ من المال يمكنني تحمل تكلفة إستئجار نزل لعدة سنوات.
“نعم! خمس فضيات لليلة واحدة.”
“آه … في الواقع ، إنها مسألة تخص سمعة نزلنا …”
أعطيتهن بعض النصائح الصادقة ، حكما على مهاراتهن المنخفضة.
تاك!
خارج الترس كان الأورك يحدقون بي ، لا زالوا يحتجزون الرهائن الإناث.
قمت بسحب رمزي الفضي.
“أليست إقامة مغامر ذو تصنيف فضي هنا ستعزز سمعتك أكثر حتى؟”
تونغ تونغ
توصل المالك إلى قرار سريع.
بالنظر إلى تعبيرها ، أدركت أنه إذا ألححت على هذه المسألة ، فقد تتعرض لمشكلة.
“كم من المال يجب أن أرجع لك كصرافة؟”
لففت إكسكاليبور مجددا ببعض القماش قبل المضي قدما لإلتقاط ترسي و سيفي الطويل الذي أصبح جزءا لا يتجزأ من حلق الأورك الشاب.
“سأبقى هنا لمدة عام ، لذا لا أطلب أي صرافة.”
[تم تنشيط الترس المقدس. يمكنك إختيار تحرير المهارة بعد 30 ثانية.]
“ن … نعم! سأفرغ الطابق العلوي بأكمله من أجلك ، مرحبًا بك في نزل الإنطلاق الذهبي.”
“ش… شكراً لك على إنقاذنا ، إسمي كيشاندي.”
جو صاحب النزل قد تغير تمامًا.
“جاسبارد الآن بعد أن أصبحت من الرتبة الفضية ، سيتعين عليك التوجه إلى مدينة أكبر من أجل رفع رتبتك. مع ذلك ، ليست هناك حاجة للتسرع في الأمور و يمكنك تحصيل المزايا ببطء.”
“غاسبارد! نحن أيضا لدينا المال!”
“آه … في الواقع ، إنها مسألة تخص سمعة نزلنا …”
متجاهلاً كلمات كيشاندي ، توجهت إلى الطابق العلوي.
أعطيتهن بعض النصائح الصادقة ، حكما على مهاراتهن المنخفضة.
“هذه الغرفة تبدو جيدة!”
“إسمي غاسبارد ، لكن لا يوجد داعي لشكري ، لقد كنت فقط أكمل المهمة.”
كييك تاك!
عند سماع إجابة صاحب النزل النساء الثلاثة أخفضن رؤوسهن بإكتئاب ، غالبا كن خجلين من وضعهن الحالي.
أقفلت الباب ورائي ، و إستلقيت على السرير.
‘هل حان الوقت للعودة إلى النقابة؟’
طرق! طرق! طرق!
“غاسبارد! نحن أيضا لدينا المال!”
من الواضح أنها كيشاندي ، لكنني لم أكن في مزاج مناسب للتحدث معها.
عند سماع إجابة صاحب النزل النساء الثلاثة أخفضن رؤوسهن بإكتئاب ، غالبا كن خجلين من وضعهن الحالي.
“أنا متعب ، سنتحدث في الصباح.”
أفضل طريقة للعمل هي التوجه مباشرة إلى الزعيم في الخلف ، لكن ذلك لا يبدو ممكنًا. سوف أعاني كثيرًا من هجماتهم و كانت نقاط حياتي منخفضة جدًا بالنسبة لي لأكون مرتاحًا للقيام بالمخاطرة.
“…”
كورو كوك
“إنه ببساطة شيء فعلته مندفعا مع وحي اللحظة ، لا تفكروا بالأمر كثيرًا. أيضًا ، نومي ثقيل و لن أستيقظ خلال الليل ، لذا فقط أتركوني وحدي.”
بوكيك
“أنا لن أزعجك.”
يبدو أن الناجية الأخرى كانت كاهنة لأنني شعرت بأنني أشفى بالسحر.
سمعت ردها ، من الواضح أن فخرها قد تأدى. السبب الوحيد لمساعدتي لهن هو إرضاء فضولي.
‘يبدو أنه ليس لدي أي خيار سوى قضاء الليلة في نزل الآن.’
‘شيء أكثر أهمية من حياتها …’
“نعم أختي! في البداية تم جري بعيدًا و ضربي لكنه أنقذني.”
أغلقت أعيني و ألقيت تعويذتي.
“يجب أن يكون هذا كافيًا لتغطية غرفتين و أربع وجبات لمدة عام أليس كذلك؟”
“عكس التجسيد!”
“إنه ببساطة شيء فعلته مندفعا مع وحي اللحظة ، لا تفكروا بالأمر كثيرًا. أيضًا ، نومي ثقيل و لن أستيقظ خلال الليل ، لذا فقط أتركوني وحدي.”
بوكيك
