Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lv1 skeleton 38

الفصل الثامن و الثلاثون
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل الثامن و الثلاثون

طلبت مساعدة روهان و أعارني عربته لأعود بها مجددا إلى الكهف ، و شكرني على المشقة التي تكبدتها. عند الوصول بعد فترة قصيرة ، كان قد حان الوقت للقاء الحكيم الأعلى مرة ثانية.

‘نعم ، فقط إنتظر قليلا و سوف يظهرون.’

“جاسبارد ، توقف هناك! إنه ليس وقت مناسب للدخول!”

فجأة الجوهرة التي كان محاصرا فيها ظهرت من خلال صدع بعدي.

ضوء أحمر ملأ الكهف.

‘كشف الحالة خاصتي في المستوى الأقصى ، أستطيع حتى رأيت كل إحصائياتك. بالحديث عن ذلك ، هل واجهت حدثًا خاصًا؟ يبدو أنك تتمتع بقدرة فريدة تسمح لك بتلقي خبرة سخية جراء قتل خصوم متعددت. لم يسبق أبدا أن سمعت بميزة كهذه.’

“غنوس ، ما الذي يحدث؟”

صرخت بكل من الغيظ و الغضب. لقد كان مشابها لإحساس بالوصول إلى كل هذا الحد، فقط لأجل الفشل في النهاية.

“لقد حذرتك من عدم التدخل في هذا العالم الفاني ، جنوس. أنا أنفيك إلى الفراغ إلى الأبد!” مع هذا

بوووُووونغ! بوووُوووونغ!

تردد صوت رنين في جميع أنحاء الكهف و ومض ضوء ساطع.

“نورين ، إبن فالين ، ماذا عنك؟”

“غنوس!”

“هل لديك التخاطر؟ يجب أن تكون كذلك بما أنك كما ذكرت للتو أنت الحكيم الأعلى. تأكد من إستخدامه عندما نكون حول أشخاص آخرين ، لا يمكنني أن أملك جوهرة متكلمة الآن، أليس كذلك؟”

المذبح الذي كان مختومًا عليه إختفى تمامًا.

سووُووووك!

“مرحبا … غنوس هل أنت هناك؟”

“ماذا دهاك؟”

ناديت في الكهف و لكن لم يكن هناك أي إستجابة.

“غاسبارد!”

“غنوس ، أنا بحاجة إليك!”

“أخبره أنني جئت للوفاء بوعد الحكيم الأعلى فيما يتعلق بفالنور.”

صمت

‘هل هذا بسبب تنين؟’

“اللعنة ، فقط عندما تكون في أمس الحاجة إليهم …”

“عكس التجسيد!”

بويينغ

فجأة الجوهرة التي كان محاصرا فيها ظهرت من خلال صدع بعدي.

“هل ناديت علي؟”

“همم … الأقزام يفون بوعودهم لذا سنثق بك في هذا. أيها الرجال ، إصطحبوهم إلى الغرفة.”

فجأة الجوهرة التي كان محاصرا فيها ظهرت من خلال صدع بعدي.

“أنا الملك تحت الجبل ، من هنا الذي تحدث عن وعدي مع الحكيم الأعلى و أهداني برميلا من رحيق العالم؟”

“واو ، إعتقدت أنك هالك هناك لا محالة.”

‘في الواقع…’

“نعم ، إعتقدت أيضًا أنني سأحاصر في الفراغ ، لحسن الحظ وعد الخاتم مطلق.”

‘ليس بالشيء الكبير ، أنت جيد في هذه الأشياء.’

خاتم الطاعة كان يعطي ضوءًا صغيرًا.

“لقد حذرتك من عدم التدخل في هذا العالم الفاني ، جنوس. أنا أنفيك إلى الفراغ إلى الأبد!” مع هذا

“إذن ماذا حدث لك للتو؟”

ناديت في الكهف و لكن لم يكن هناك أي إستجابة.

“لا تقلق بشأن ذلك ، ليست بالمسألة الكبيرة. إذا هل قرأت المخطوطات؟”

“إذن ماذا حدث لك للتو؟”

“ليست مشكلة كبيرة تقول … من كان هذا الشخص الذي نفاك؟”

“حسنًا ، دعنا ننتهي ذلك بسرعة.”

“ليس له علاقة بك. حسنًا ، و الآن بعد قرائتك المخطوطات ، هناك خطوة واحدة أخيرة قبل أن تصبح محاربًا مختارًا.”

“فال … لم أسمع بهذا قط. غادر الآن أو أنك تفضل أن تتذوق طعم مطرقتي!”

لم يكن هناك سبب للإلحاح على القضية ، كما قال تماما إنه ليس من شأني.

“ها ها ها! أنا أخيرًا حر!”

“ما هي؟”

“أيها القزم ، في المرة القادمة التي تخاطب فيها لوردنا ، أشر إليه كملك. و إلا فسوف ألتهم رأسك لذيذ المظهر لك.”

“أنت بحاجة إلى الحصول على إذن مني بإعتباري رسول الإرادة السماوية.”

أمسكت بالسيف وركزت على صورة ملاك أبيض نقي.

“حسنًا ، دعنا ننتهي ذلك بسرعة.”

‘هاي ، أرجوك أخبرني أنك لست من جعل لورينا محاربا مختارا.’

“في الواقع…”

أنتيليان المجنحة خرجت لإستقبالي ، و بمساعدتهم وصلنا أمام جسدي المختوم بجانب البحيرة.

كان هناك شيء ما ، لماذا هو متردد؟

صرخ غنوس إلي على وجه السرعة.

“ماذا دهاك؟”

‘سلمه ما قد جلبناه ، لا تقاتل!’

“قابلت بعض الظروف المؤسفة على المستوى الأعلى، و فقدت معظم البركة السماوية.”

‘ليس بالشيء الكبير ، أنت جيد في هذه الأشياء.’

“ماذا قلت!”

“يجب أن نحتفل بتحرر الملك!”

صرخت بكل من الغيظ و الغضب. لقد كان مشابها لإحساس بالوصول إلى كل هذا الحد، فقط لأجل الفشل في النهاية.

‘هل هذا بسبب تنين؟’

“لا، إنها ليست مشكلة كبيرة لا يزال بالإمكان المضي قدمًا في الطقوس ، فقط أنك لن تصبح محاربًا مختارا كليا. مع مقدار البركة السماوية المتبقية لدي ، يمكنك فقط إستخدام قوة شخص مختار ، قبل الحاجة لشحنها بعد مدة عام تقريبًا.”

كان هناك شيء ما ، لماذا هو متردد؟

“هل هناك طريقة تسمح لك بإستعادة بركتك؟”

لم يكن هناك سبب للإلحاح على القضية ، كما قال تماما إنه ليس من شأني.

“لا ، بركتي لا تتجدد. أنا إكتسبتها فقط عندما ورثت مكانتي كحكيم أعلى.”

‘غنوس ، سوف أشاركك القليل عن نفسي ، لذا حاول ألا تتفاجأ كثيرًا.’

حسنًا ، لم يكن هناك الكثير من الخيارات ، على الأقل سأكون قادرًا على تحرير جسدي الرئيسي.

حسنًا ، لم يكن هناك الكثير من الخيارات ، على الأقل سأكون قادرًا على تحرير جسدي الرئيسي.

“حسنًا ، لنتابع رغم ذلك ، لكن ضع في إعتبارك أن إزالة ختمك لن يكون من أولوياتي.”

لقد تحدث بإكتئاب.

“أنا أقبل لأن هذا خطأي ، فقط في وقت ما في المستقبل أرجوك تذكر إزالة ختمي.”

في طريق عودتي ، واصلت الحديث مع جنوس ، و إستوعبت أكبر قدر ممكن من المعرفة.

لقد تحدث بإكتئاب.

“حسنًا ، هذا سيستغرق ثوانٍ فقط.”

“لا تقلق ، أنا دائما أرجع ديني لمن أدين لهم.”

“جاسبارد ، توقف هناك! إنه ليس وقت مناسب للدخول!”

“حسنًا ، هذا سيستغرق ثوانٍ فقط.”

متجاهلاً الجو الإحتفالي ، تحدثت بسرعة مع إيان بتخاطرتي.

“علي باندامليني ماني جراد علي الأنواتواك ونافونجي أكازازو كونجبون ديشا فيشينج آكينيا وتشاكيناكوسوماني يو بالم ، وينبينغو نيهريوالوما سكيني ولوهو وأوتوناشي”

‘لا يهم ، يمكنك الإختيار.’

طفوت في الهواء ، محتضنا بهالة ضوء مزرقة مليئة بالطاقة ، التي تسربت ببطء إلى جسدي. بعد وقت قصير ، سقطت مجددا إلى الأرض حيث لاحظت لقب المحارب المختار الجديد في صفحة حالتي.

منذ ذلك الوقت ، لم نعد نتبادل أي مجاملات لفظية ، مما جعلنا نمضي فترة محرجة ، إلى أن سمعنا صوت الأبواق من داخل الكهف.

“فيو ، كان هذا قريبًا ، كنت قلقًا لثانية من أن تفشل بسبب إفتقاري للبركة.”

واقفا على حافة الجرف ، نظرت إلى المنظر الجميل بإحساس بالفخر.

“جيد ، الآن يا غنوس ، هل ستستمر في البقاء هنا؟ أليس ذلك خطيرا؟”

‘إذا هل كان ذلك الضوء الأحمر إلها متقدما؟’

“حسنًا … لقد كنت على ما يرام حتى الآن ، لكن يبدو أن هذا قد يتغير.”

“ها ها ها! أنا أخيرًا حر!”

إلتقطت الجوهرة الخضراء التي كان مختوما بها.

ضوء أحمر ملأ الكهف.

“ماذا تفعل؟”

“بالطبع يا لورد.”

“لدي الكثير من الإستخدامات لك ، لذلك ستحصل على مكان إقامة مريح في حقيبة مجوهراتي.”

بعد الإيماء لها بالمقابل ، أشرت إلى ألبيون.

“كيف تجرؤ على معاملتي كبعض المجوهرات العادية ، أنا الحكيم الأعلى!”

“هاي ، لا يمكن أنكم تفكرون في شرب البرميل بأكمله قبل تقديمه إلى ملككم؟”

“هل لديك التخاطر؟ يجب أن تكون كذلك بما أنك كما ذكرت للتو أنت الحكيم الأعلى. تأكد من إستخدامه عندما نكون حول أشخاص آخرين ، لا يمكنني أن أملك جوهرة متكلمة الآن، أليس كذلك؟”

‘ألبيون.’

متجاهلا ثرثرته ، تركت الكهف و عدت إلى النزل.

“لست متأكدًا مما سمعت من الحكيم الأعلى. لكن وعد فالينور محفوف بالمخاطر بالنسبة لنا كذلك ، إذا أنت فشلت فسوف نخسر منزلنا. هل أنت على علم بذلك؟”

“غاسبارد!”

‘نعم ، فقط إنتظر قليلا و سوف يظهرون.’

قابلت النساء في الطابق الأول ، يبدو أنهن كن قلقات لأنني قد إختفيت.

“اللعنة ، فقط عندما تكون في أمس الحاجة إليهم …”

“علي أن أغادر لأعتني ببعض الأمور الشخصية.”

‘إذا هل كان ذلك الضوء الأحمر إلها متقدما؟’

“ألا يمكننا أن نذهب معا؟”

‘أغه ، لماذا أنت صاخب جدا. أنت تبدو مثل شرير تم إطلاق سراحه للتو.’

هززت رأسي ، أنا حقا لا أريدهن أن يأتوا إلى الحفرة.

هززت رأسي ، أنا حقا لا أريدهن أن يأتوا إلى الحفرة.

“هل ستعود؟”

“يا لورد ، لقد كنت أنتظر بفارغ الصبر عودتك.”

“بالطبع ، لا تزال هناك مهمات كثيرة تنتظرني.”

صرخ غنوس إلي على وجه السرعة.

“حسنًا إذن … سوف نكون في إنتظارك.”

“علي باندامليني ماني جراد علي الأنواتواك ونافونجي أكازازو كونجبون ديشا فيشينج آكينيا وتشاكيناكوسوماني يو بالم ، وينبينغو نيهريوالوما سكيني ولوهو وأوتوناشي”

بقيت كيشاندي هادئة بعد قول هذا ، بينما كانت ميراندا و آش تدمعان.

ناديت في الكهف و لكن لم يكن هناك أي إستجابة.

“سأعود بأسرع ما يمكنني ، لذا في تلك الأثناء لا تفعلن أي شيء خطير.”

“أنا صديق للأقزام ، الحكيم الأعلى يثق بي ، و ملك تحت الجبل يجب أن يثق بي كذلك.”

هرعت إلى خارج المدينة ، راكضًا نحو الحفرة ، محاولًا الوصول إليها في أقرب وقت ممكن.

“أخبره أنني جئت للوفاء بوعد الحكيم الأعلى فيما يتعلق بفالنور.”

‘غنوس ، سوف أشاركك القليل عن نفسي ، لذا حاول ألا تتفاجأ كثيرًا.’

“هذه هي أراضي ملك تحت الجبل! لا أحد يمكنه أن يدخل!”

‘أوه ، هل تعني حقيقة أنك ملك الحفرة ، أو أن جسدك الرئيسي هو ليتش-أكبر ذهبي؟’

بووُوووونغ!

‘ماذا ، كيف عرفت؟’

شرعت في إخباره بكل تجاربي منذ وصولي إلى هذا العالم. كنت بحاجة إلى حكمته و أستطيع الإعتماد على تقديره ، بعد كل شيء كان مختومًا و يقيم في جيبي. سيكون بديلي الجديد لحكمة الحكيم و سيحل كل ما لم يكن معروفًا بالنسبة لي ، لذلك إخترت أن أكون صريحا معه.

‘كشف الحالة خاصتي في المستوى الأقصى ، أستطيع حتى رأيت كل إحصائياتك. بالحديث عن ذلك ، هل واجهت حدثًا خاصًا؟ يبدو أنك تتمتع بقدرة فريدة تسمح لك بتلقي خبرة سخية جراء قتل خصوم متعددت. لم يسبق أبدا أن سمعت بميزة كهذه.’

‘غنوس ، هذا هو منزل الأقزام أليس كذلك؟’

القتل المتعدد ، كنت أتساءل أيضًا عن السبب في أن صيد العديد من الوحوش في نفس الوقت سوف يكافئني بخبرة أكثر من الآخرين. حتى لو الآخرون قاموا بنفس الإنجاز مثلي ، فإن مستواهم لن يرتفع بنفس سرعتي. هل هي ميزة فريدة تخصني؟

المذبح الذي كان مختومًا عليه إختفى تمامًا.

‘لديك أيضًا هوية إضافية ، هل قتلت متناسخا؟’

صرخ غنوس إلي على وجه السرعة.

شرعت في إخباره بكل تجاربي منذ وصولي إلى هذا العالم. كنت بحاجة إلى حكمته و أستطيع الإعتماد على تقديره ، بعد كل شيء كان مختومًا و يقيم في جيبي. سيكون بديلي الجديد لحكمة الحكيم و سيحل كل ما لم يكن معروفًا بالنسبة لي ، لذلك إخترت أن أكون صريحا معه.

صرخت بكل من الغيظ و الغضب. لقد كان مشابها لإحساس بالوصول إلى كل هذا الحد، فقط لأجل الفشل في النهاية.

‘كيف ينبغي أن أشير إليك ، شومبي ، جوهرا ، جاسبارد؟’

‘غنوس ، ما الذي يتحدث عنه؟’

‘لا يهم ، يمكنك الإختيار.’

تاركين الحفرة خلفنا ، إتجهنا نحو جبال ويتيروس بوتيرة سريعة. محمولا من طرف الأنتيليان ، قمت بالمساعدة عبر تقليل ضغط الجاذبية ، مسرعا إيانا على طول الطريق. الرحلة التي تستغرق 5 أيام على ظهور الخيل ، إكتملت في يومين فقط.

‘كيف تمكنت من البقاء على قيد الحياة لفترة طويلة؟ تبدو بريئا تمامًا مع هذه الشخصية المباشرة خاصتك. هل كان ذلك لأنك بدأت كهيكل عظمي بدون أي عواطف؟ أنت حقًا حالة مثيرة للإهتمام لدراستها ، كيكيكي.’

‘هل هذه هي الحفرة التي تحدثت عنها؟ تبدو أكبر مما قلت.’

في الغالب لن أشارك قصة حياتي معه لو علمت أنه يملك ضحكة ممسوخة كهذه.

“أخبره أنني جئت للوفاء بوعد الحكيم الأعلى فيما يتعلق بفالنور.”

‘فهمت ، إذا لقد ختمت عندما تقاتلت مع رابطة المتناسخين الطفولية تلك.’

تردد صوت رنين في جميع أنحاء الكهف و ومض ضوء ساطع.

‘هاي ، أرجوك أخبرني أنك لست من جعل لورينا محاربا مختارا.’

سووُووووك!

‘في الواقع…’

شرعت في إخباره بكل تجاربي منذ وصولي إلى هذا العالم. كنت بحاجة إلى حكمته و أستطيع الإعتماد على تقديره ، بعد كل شيء كان مختومًا و يقيم في جيبي. سيكون بديلي الجديد لحكمة الحكيم و سيحل كل ما لم يكن معروفًا بالنسبة لي ، لذلك إخترت أن أكون صريحا معه.

‘جيز ، على الأقل قم ببعض إجرائات الإختيار ، كيف كان بإمكانك منح مثل هذه القوة لمضيعة مثلها؟’

‘كيف ينبغي أن أشير إليك ، شومبي ، جوهرا ، جاسبارد؟’

‘في الواقع … لقد رفضت في البداية ، لكنها عادت فيما بعد بأمر سماوي من إله متقدم. لو إستمررت في رفضها ، غالبا كان لينتهي بي الأمر بخسارة منصبي كحكيم أعلى. قد يكونون حفنة من مثيري الشغب لكنهم على الأقل قد أنجزوا قسمهم و ختموا سوليست ، لكن عندما حاولت إسترداد البركة السماوية الممنوحة لهم …’

“لا، إنها ليست مشكلة كبيرة لا يزال بالإمكان المضي قدمًا في الطقوس ، فقط أنك لن تصبح محاربًا مختارا كليا. مع مقدار البركة السماوية المتبقية لدي ، يمكنك فقط إستخدام قوة شخص مختار ، قبل الحاجة لشحنها بعد مدة عام تقريبًا.”

‘لقد ختموك بدلاً من ذلك؟’

“ليس له علاقة بك. حسنًا ، و الآن بعد قرائتك المخطوطات ، هناك خطوة واحدة أخيرة قبل أن تصبح محاربًا مختارًا.”

‘هذا صحيح’

‘لماذا يقوم بذلك يا غنوس؟’

أستطيع أن أفهم إلى حد ما ما مر به غنوس. باعتباره الحكيم الأعلى ، كان دوره هو قيادة أولئك الذين إعتبرهم جديرين نحو مياى المحارب المختار. مع ذلك ، عندما حاول إستعادة تلك القوة ، تم إستخدامها ضده بدلاً من ذلك.

ناديت في الكهف و لكن لم يكن هناك أي إستجابة.

‘إذا هل كان ذلك الضوء الأحمر إلها متقدما؟’

‘إيان ، لدي عمل مهم لأعتني به. سأعود لمقابلتك أنت و جوين و ماليبي لاحقًا.’

‘لا ، إنه المسيح ، إنه صبي مأموريات إذا جاز التعبير. إله متقدم لا ينزل أبداً إلى هذا العالم.’

“فال … لم أسمع بهذا قط. غادر الآن أو أنك تفضل أن تتذوق طعم مطرقتي!”

في طريق عودتي ، واصلت الحديث مع جنوس ، و إستوعبت أكبر قدر ممكن من المعرفة.

“نعم كابتن!”

‘إذا فقد قام الإلف أخيرا بتنظيم حملة؟ سيكون لديك بعض الوقت الصعب مستقبلا. لقد نجحت في جعل هؤلاء الإلف الفخورين يضعون مشاكلهم جانبا بالإضافة إلى ألف عام من الخلافات و المشاحنات بين القبائل ، ليتجمعوا معًا من أجل قضية مشتركة. بالطبع ، في النهاية ، جشعهم لرحيق العالم هو السبب الرئيسي.’

المذبح الذي كان مختومًا عليه إختفى تمامًا.

‘إذا هل تعرف بعض الحلفاء الذين يمكن أن أجدهم للمساعدة في ردعهم؟’

“غنوس ، أنا بحاجة إليك!”

‘بالطبع أنا أعلم أنا الحكيم الأعلى. إذا كنت تبحث عن حلفاء ، فعليك التفكير في عدو عدوك. أولا هناك الأقزام ، على الرغم من أن الصخور و الأشجار قد تتعايش بهدوء في الطبيعة ، لكن الأمر ليس كذلك بالنسبة لهذين العرقين لأنهما دائمًا خلف أعناق بعضهما البعض. سأخبرك بكيفية إقامة تحالف معهم. ثم هناك أورك الطواطم ، إنهم نوع سلمي إلى حد ما و لكنهم دائما ينتقمون من العداوة. أخيرًا ، أخبرتني أنك توصلت إلى إتفاق مع الأسمونديان. هذا أمر جيد ، إنهم كائنات شريفة، لن يتراجعوا عن وعدهم بسهولة.’

كان هناك شيء ما ، لماذا هو متردد؟

لقد كان قرارا جيدا إحضار جنوس رفقتي ، إنه أشبه بينبوع من الحكمة ، يوفر لي جميع أنواع المعلومات المفيدة. ربما أصبح أكثر تعاونًا عندما إكتشف أنني أكره لورينا.

‘ما عليك سوى التماشي مع الأمر ، أنا أيضًا هنا للمساعدة. بغض النظر هذا هو أسهل طريقة لكسب دعم الأقزام.’

“ها ~ وصلت أخيرا.”

“هل هناك طريقة تسمح لك بإستعادة بركتك؟”

واقفا على حافة الجرف ، نظرت إلى المنظر الجميل بإحساس بالفخر.

“لا، إنها ليست مشكلة كبيرة لا يزال بالإمكان المضي قدمًا في الطقوس ، فقط أنك لن تصبح محاربًا مختارا كليا. مع مقدار البركة السماوية المتبقية لدي ، يمكنك فقط إستخدام قوة شخص مختار ، قبل الحاجة لشحنها بعد مدة عام تقريبًا.”

‘هل هذه هي الحفرة التي تحدثت عنها؟ تبدو أكبر مما قلت.’

في الغالب لن أشارك قصة حياتي معه لو علمت أنه يملك ضحكة ممسوخة كهذه.

على الرغم من أن غنوس لم يكن لديه أي عيون يمكنه أن يرى بها ، إلا أنه يمكنه عرض صفحات الحالة لجميع الكائنات الحية ، مما يتيح له معرفة جيدة بمحيطه.

“ها ، فقط حاولي ذلك!”

‘ألبيون.’

“لا ، بركتي لا تتجدد. أنا إكتسبتها فقط عندما ورثت مكانتي كحكيم أعلى.”

بوووُووونغ! بوووُوووونغ!

“عد من حيث أتيت ، ملكنا لا يلتقي مع الغرباء.”

“يا لورد ، لقد كنت أنتظر بفارغ الصبر عودتك.”

“قابلت بعض الظروف المؤسفة على المستوى الأعلى، و فقدت معظم البركة السماوية.”

أنتيليان المجنحة خرجت لإستقبالي ، و بمساعدتهم وصلنا أمام جسدي المختوم بجانب البحيرة.

“ماذا قلت!”

‘جنوس ، هل أحتاج فقط لسحب السيف أم أن هناك شيئًا خاصًا ينبغي علي فعله؟’

“أيها الطفل القزم ، كيف تجرؤ على السؤال عن إسم لوردنا.”

‘بمجرد إمساكك لمقبض السيف ، حاول أن تتخيل شيئًا سماويا. تنبع معظم قوى المختار من تلك الصورة الذهنية.’

‘نعم ، فقط إنتظر قليلا و سوف يظهرون.’

أمسكت بالسيف وركزت على صورة ملاك أبيض نقي.

متجاهلاً الجو الإحتفالي ، تحدثت بسرعة مع إيان بتخاطرتي.

سووُووووك!

“لقد وصل الملك!”

لقد سحبت السيف للخارج، و أخيراً إستعدت حرية جسدي الرئيسي.

ناديت في الكهف و لكن لم يكن هناك أي إستجابة.

“ها ها ها! أنا أخيرًا حر!”

“عكس التجسيد!”

‘كشف الحالة خاصتي في المستوى الأقصى ، أستطيع حتى رأيت كل إحصائياتك. بالحديث عن ذلك ، هل واجهت حدثًا خاصًا؟ يبدو أنك تتمتع بقدرة فريدة تسمح لك بتلقي خبرة سخية جراء قتل خصوم متعددت. لم يسبق أبدا أن سمعت بميزة كهذه.’

‘أغه ، لماذا أنت صاخب جدا. أنت تبدو مثل شرير تم إطلاق سراحه للتو.’

‘التعامل مع ماذا؟ ما الذي نتحدث عنه هنا؟’

سمعت تذمر غنوس و لكني ببساطة تجاهلته.

“آرين أحضريه إلى هنا.”

“يجب أن نحتفل بتحرر الملك!”

‘لقد ختموك بدلاً من ذلك؟’

الحشرات التي في الجوار كانت تقفز بنشوة ، بينما إيان جوين و ماليبي وقفوا بمكان قريب.

هززت رأسي ، أنا حقا لا أريدهن أن يأتوا إلى الحفرة.

متجاهلاً الجو الإحتفالي ، تحدثت بسرعة مع إيان بتخاطرتي.

‘هاي ، أرجوك أخبرني أنك لست من جعل لورينا محاربا مختارا.’

‘إيان ، لدي عمل مهم لأعتني به. سأعود لمقابلتك أنت و جوين و ماليبي لاحقًا.’

“لا، إنها ليست مشكلة كبيرة لا يزال بالإمكان المضي قدمًا في الطقوس ، فقط أنك لن تصبح محاربًا مختارا كليا. مع مقدار البركة السماوية المتبقية لدي ، يمكنك فقط إستخدام قوة شخص مختار ، قبل الحاجة لشحنها بعد مدة عام تقريبًا.”

‘حسناً جوهرا.’

متجاهلا ثرثرته ، تركت الكهف و عدت إلى النزل.

بعد الإيماء لها بالمقابل ، أشرت إلى ألبيون.

ضوء أحمر ملأ الكهف.

“ألبيون!”

‘ما عليك سوى التماشي مع الأمر ، أنا أيضًا هنا للمساعدة. بغض النظر هذا هو أسهل طريقة لكسب دعم الأقزام.’

“نعم لورد!”

“نعم كابتن!”

“حضري 20 من أفضل جنودنا ، سوف أتوجه خارجا لفترة قصيرة.”

“ماذا دهاك؟”

“سأعمل على ذلك!”

‘التعامل مع ماذا؟ ما الذي نتحدث عنه هنا؟’

بعد عشر دقائق ، 10 من الأنتيليان و من الأراكنيد-المتقدمة تجمعوا أمامي.

“هل لديك التخاطر؟ يجب أن تكون كذلك بما أنك كما ذكرت للتو أنت الحكيم الأعلى. تأكد من إستخدامه عندما نكون حول أشخاص آخرين ، لا يمكنني أن أملك جوهرة متكلمة الآن، أليس كذلك؟”

“جيد ، آرين ستقودينهم ككابتن لهم.”

‘جنوس ، هل أحتاج فقط لسحب السيف أم أن هناك شيئًا خاصًا ينبغي علي فعله؟’

“شكرا لك على هذا الشرف يا لورد!”

تاركين الحفرة خلفنا ، إتجهنا نحو جبال ويتيروس بوتيرة سريعة. محمولا من طرف الأنتيليان ، قمت بالمساعدة عبر تقليل ضغط الجاذبية ، مسرعا إيانا على طول الطريق. الرحلة التي تستغرق 5 أيام على ظهور الخيل ، إكتملت في يومين فقط.

كل منهم بلغوا الحد الاقصى لمستوياتهم و كان لديهم مهارات فريدة.

‘فهمت ، إذا لقد ختمت عندما تقاتلت مع رابطة المتناسخين الطفولية تلك.’

‘ما خطب تجسيدي؟’

ناديت في الكهف و لكن لم يكن هناك أي إستجابة.

كان جسدي البشري الذي تركته عند شاطئ البحيرة يرتجف بلا توقف ، مصدرا أصواتا غريبة.

بعد الإيماء لها بالمقابل ، أشرت إلى ألبيون.

‘لماذا يقوم بذلك يا غنوس؟’

‘جيز ، على الأقل قم ببعض إجرائات الإختيار ، كيف كان بإمكانك منح مثل هذه القوة لمضيعة مثلها؟’

‘عندما لا تكون هناك روح داخل التجسيد ، تُولد روح متجولة. مع ذلك ، إذا كانت هناك أرواح أخرى بالقرب منك ، فستكون بخير.’

طلبت مساعدة روهان و أعارني عربته لأعود بها مجددا إلى الكهف ، و شكرني على المشقة التي تكبدتها. عند الوصول بعد فترة قصيرة ، كان قد حان الوقت للقاء الحكيم الأعلى مرة ثانية.

“ألبيون ، من فضلك إجعلي أحد أطفالك يلازم تجسيدي.”

منذ ذلك الوقت ، لم نعد نتبادل أي مجاملات لفظية ، مما جعلنا نمضي فترة محرجة ، إلى أن سمعنا صوت الأبواق من داخل الكهف.

“بالطبع يا لورد.”

ضوء أحمر ملأ الكهف.

عندما إقترب الأنتيليان من جسدي البشري ، توقفت الإضطرابات على الفور.

“ما هذا بيرة؟ كيف يمكن أن يكون لذيذا أكثر من مزر الأقزام خاصتنا؟”

‘هم … هل هذا هو السبب الرئيسي لملازمة النساء لي كل ليلة؟’

‘لديك أيضًا هوية إضافية ، هل قتلت متناسخا؟’

كنت أفترض دائمًا أن السبب في ذلك هو أنهن أصبن بصدمة نفسية ، لكن بالنظر إلى ذلك ربما يكون سببهن أكثر إثارا

بعد فتح غطاء البرميل تذوق طعم الرحيق. الأقزام الآخرون إقتربوا منه بفضول بينما كان يستحم في ضوء ذهبي.

“آرين ، دعينا نذهب.”

‘عندما لا تكون هناك روح داخل التجسيد ، تُولد روح متجولة. مع ذلك ، إذا كانت هناك أرواح أخرى بالقرب منك ، فستكون بخير.’

بوووُووونغ!

كل منهم بلغوا الحد الاقصى لمستوياتهم و كان لديهم مهارات فريدة.

تاركين الحفرة خلفنا ، إتجهنا نحو جبال ويتيروس بوتيرة سريعة. محمولا من طرف الأنتيليان ، قمت بالمساعدة عبر تقليل ضغط الجاذبية ، مسرعا إيانا على طول الطريق. الرحلة التي تستغرق 5 أيام على ظهور الخيل ، إكتملت في يومين فقط.

“إنه أنا ، ملك الحفرة. لقد جئت لمساعدتك بسبب علاقتي مع الحكيم الأعلى.”

‘غنوس ، هذا هو منزل الأقزام أليس كذلك؟’

إلتقطت الجوهرة الخضراء التي كان مختوما بها.

‘نعم ، فقط إنتظر قليلا و سوف يظهرون.’

متجاهلاً الجو الإحتفالي ، تحدثت بسرعة مع إيان بتخاطرتي.

على الرغم من أن الكهف الضخم أمامي يبدو و كأنه تشكل بشكل طبيعي ، إلا أنه عند القيام بفحص دقيق بدت الصخور و كأنها قد ذابت.

“هاي ، لا يمكن أنكم تفكرون في شرب البرميل بأكمله قبل تقديمه إلى ملككم؟”

‘هل هذا بسبب تنين؟’

“حسنًا ، هذا سيستغرق ثوانٍ فقط.”

“هذه هي أراضي ملك تحت الجبل! لا أحد يمكنه أن يدخل!”

“آرين أحضريه إلى هنا.”

وحدة من أقزام صغار لكن أقوياء ظهروا أمامنا. كانوا نفس الأقزام الذين يشتهرون بمهارات البناء و الحدادة ، حيث كانوا يرتدون دروع رائعة و يحملون أسلحة شرسة.

“حسنًا ، لنتابع رغم ذلك ، لكن ضع في إعتبارك أن إزالة ختمك لن يكون من أولوياتي.”

“لقد جئت راغبا في مقابلة مع ملككم.”

المذبح الذي كان مختومًا عليه إختفى تمامًا.

“عد من حيث أتيت ، ملكنا لا يلتقي مع الغرباء.”

“غنوس ، ما الذي يحدث؟”

“أخبره أنني جئت للوفاء بوعد الحكيم الأعلى فيما يتعلق بفالنور.”

“مرحبا … غنوس هل أنت هناك؟”

“فال … لم أسمع بهذا قط. غادر الآن أو أنك تفضل أن تتذوق طعم مطرقتي!”

‘سلمه ما قد جلبناه ، لا تقاتل!’

بووُوووونغ!

حسنًا ، لم يكن هناك الكثير من الخيارات ، على الأقل سأكون قادرًا على تحرير جسدي الرئيسي.

قام قائد الوحدة بأرجحة مطرقته كتهديد لعدة مرات ، على ما يبدو لا يملك نية لإيصال رسالتي إلى ملكه.

كان جسدي البشري الذي تركته عند شاطئ البحيرة يرتجف بلا توقف ، مصدرا أصواتا غريبة.

‘سلمه ما قد جلبناه ، لا تقاتل!’

‘ماذا ، كيف عرفت؟’

صرخ غنوس إلي على وجه السرعة.

متجاهلاً الجو الإحتفالي ، تحدثت بسرعة مع إيان بتخاطرتي.

“آرين أحضريه إلى هنا.”

“فال … لم أسمع بهذا قط. غادر الآن أو أنك تفضل أن تتذوق طعم مطرقتي!”

لقد جاءت حاملةً برميلا مليئا برحيق العالم.

“حسنًا إذن … سوف نكون في إنتظارك.”

“نقدم لكم هدية لملك تحت الجبل ، كرمز للصداقة و حسن النية.”

“بالطبع يا لورد.”

“ما هذا بيرة؟ كيف يمكن أن يكون لذيذا أكثر من مزر الأقزام خاصتنا؟”

“أنت بحاجة إلى الحصول على إذن مني بإعتباري رسول الإرادة السماوية.”

بعد فتح غطاء البرميل تذوق طعم الرحيق. الأقزام الآخرون إقتربوا منه بفضول بينما كان يستحم في ضوء ذهبي.

‘جنوس ، هل أحتاج فقط لسحب السيف أم أن هناك شيئًا خاصًا ينبغي علي فعله؟’

“هاي ، لا يمكن أنكم تفكرون في شرب البرميل بأكمله قبل تقديمه إلى ملككم؟”

“آرين ، دعينا نذهب.”

“آآآه … أنت هناك! قدم هذا البرميل للملك و إشرح له الوضع هنا!”

واقفا على حافة الجرف ، نظرت إلى المنظر الجميل بإحساس بالفخر.

“نعم كابتن!”

“شكرا لك على هذا الشرف يا لورد!”

بعد تذوق الرحيق وقبول الهدايا خاصتنا ، أصبحت الأقزام أقل عدوانية.

“عكس التجسيد!”

“إذا يا كابتن ، ما هو إسمك؟”

“آرين ، لم نأت إلى هنا للقتال.”

“نورين ، إبن فالين ، ماذا عنك؟”

أنتيليان المجنحة خرجت لإستقبالي ، و بمساعدتهم وصلنا أمام جسدي المختوم بجانب البحيرة.

“أيها الطفل القزم ، كيف تجرؤ على السؤال عن إسم لوردنا.”

لم يكن هناك سبب للإلحاح على القضية ، كما قال تماما إنه ليس من شأني.

حضور آرين المخيف جعل الأقزام تتراجع غريزيا خطوة إلى الوراء.

‘جنوس ، هل أحتاج فقط لسحب السيف أم أن هناك شيئًا خاصًا ينبغي علي فعله؟’

“هل تريد القتال؟ نورين إبن فالين ليس جبانا!”

“هل هناك طريقة تسمح لك بإستعادة بركتك؟”

على الرغم من كلماته الشجاعة ، جسده المرتعد قد خان نفسه الحقيقية.

“عكس التجسيد!”

“آرين ، لم نأت إلى هنا للقتال.”

واقفا على حافة الجرف ، نظرت إلى المنظر الجميل بإحساس بالفخر.

“أيها القزم ، في المرة القادمة التي تخاطب فيها لوردنا ، أشر إليه كملك. و إلا فسوف ألتهم رأسك لذيذ المظهر لك.”

“كيف تجرؤ على معاملتي كبعض المجوهرات العادية ، أنا الحكيم الأعلى!”

“ها ، فقط حاولي ذلك!”

“بالطبع ، لا تزال هناك مهمات كثيرة تنتظرني.”

منذ ذلك الوقت ، لم نعد نتبادل أي مجاملات لفظية ، مما جعلنا نمضي فترة محرجة ، إلى أن سمعنا صوت الأبواق من داخل الكهف.

“ها ~ وصلت أخيرا.”

“لقد وصل الملك!”

“حسنًا إذن … سوف نكون في إنتظارك.”

قزم متأنق، الملك قد ظهر أمامنا.

“هل تريد القتال؟ نورين إبن فالين ليس جبانا!”

“أنا الملك تحت الجبل ، من هنا الذي تحدث عن وعدي مع الحكيم الأعلى و أهداني برميلا من رحيق العالم؟”

“هذه هي أراضي ملك تحت الجبل! لا أحد يمكنه أن يدخل!”

كان يرتدي ملابس رسمية للغاية لكنه تحدث بودية.

قزم متأنق، الملك قد ظهر أمامنا.

“إنه أنا ، ملك الحفرة. لقد جئت لمساعدتك بسبب علاقتي مع الحكيم الأعلى.”

‘أوه هذا؟ لا تقلق بشأن ذلك يمكنك التعامل معه.’

“هم … ملك الحفرة تقول. لقد سمعت شائعات عن أن هؤلاء الألف القذرون يتحدون معًا للتعامل معك. هل هذا سبب قدومك ، هل ترغب منا أن ننضم إليك؟ ”

“لدي الكثير من الإستخدامات لك ، لذلك ستحصل على مكان إقامة مريح في حقيبة مجوهراتي.”

أومأت.

“لست متأكدًا مما سمعت من الحكيم الأعلى. لكن وعد فالينور محفوف بالمخاطر بالنسبة لنا كذلك ، إذا أنت فشلت فسوف نخسر منزلنا. هل أنت على علم بذلك؟”

“ما هذا بيرة؟ كيف يمكن أن يكون لذيذا أكثر من مزر الأقزام خاصتنا؟”

‘غنوس ، ما الذي يتحدث عنه؟’

تردد صوت رنين في جميع أنحاء الكهف و ومض ضوء ساطع.

‘أوه هذا؟ لا تقلق بشأن ذلك يمكنك التعامل معه.’

‘هذا صحيح’

‘التعامل مع ماذا؟ ما الذي نتحدث عنه هنا؟’

بقيت كيشاندي هادئة بعد قول هذا ، بينما كانت ميراندا و آش تدمعان.

‘ليس بالشيء الكبير ، أنت جيد في هذه الأشياء.’

“ما هي؟”

‘فقط ما الذي تخفيه عني؟’

“آرين ، لم نأت إلى هنا للقتال.”

‘ما عليك سوى التماشي مع الأمر ، أنا أيضًا هنا للمساعدة. بغض النظر هذا هو أسهل طريقة لكسب دعم الأقزام.’

“فيو ، كان هذا قريبًا ، كنت قلقًا لثانية من أن تفشل بسبب إفتقاري للبركة.”

شعرت أن هناك شيئًا ما ، لكن إذا أردت أن يساعدني الأقزام فأنا بحاجة لفعل ما يقوله.

‘عندما لا تكون هناك روح داخل التجسيد ، تُولد روح متجولة. مع ذلك ، إذا كانت هناك أرواح أخرى بالقرب منك ، فستكون بخير.’

“أنا صديق للأقزام ، الحكيم الأعلى يثق بي ، و ملك تحت الجبل يجب أن يثق بي كذلك.”

كان يرتدي ملابس رسمية للغاية لكنه تحدث بودية.

“همم … الأقزام يفون بوعودهم لذا سنثق بك في هذا. أيها الرجال ، إصطحبوهم إلى الغرفة.”

فجأة الجوهرة التي كان محاصرا فيها ظهرت من خلال صدع بعدي.

على الرغم من كلماته الشجاعة ، جسده المرتعد قد خان نفسه الحقيقية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط