Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

داو الخالد العجيب 154

154
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

154

داو الخالد العجيب

في الوقت نفسه، تولى لي هووانغ شخصياً مهمة الحراسة الليلية لمنع أي هجوم مفاجئ في الليلة الأولى من رحلتهم.

الفصل 154: الكثبان

داو الخالد العجيب

في تلك اللحظة، تحدث دان يانغزي، الذي كان يقرفص مباشرة أمامه، فجأة: «همف! وتظن أنني أدعوك تلميذي. إنهم جميعاً يتنمرون عليك ومع ذلك لا تفكر إلا في الدفاع عن النفس. بدلاً من الهرب، يجب أن تفكر في كيفية قتلهم جميعاً! »

ترجمة الخالد المجنون

ربت لي هووانغ برفق على رأس «بون» وهو يسترجع كل ما حدث اليوم، محاولاً معرفة ما إذا كان قد فاته أي تفصيل.

قد يبدو لي هووانغ مسترخياً، لكنه كان في حالة تأهب قصوى وهو يحدق في الراهب الذي يقف أمامه. ورغم أن الراهب لم يرتكب أي فعل يؤذيه، إلا أن لي هووانغ أبى أن يأتمن أحداً على حياته.

«لا تنتظروا حتى يكملوا تطويقهم! نحتاج إلى الاختراق الآن! » قادهم لي هووانغ، مندفعاً نحو إحدى النقاط السوداء.

«أيها الراهب، هل يمكنك إخباري من تكون؟ » قال لي هووانغ بنبرة ساخرة.

شعر الراهب بالعدائية في نبرة لي هووانغ، فقرر عدم ملاحقته، وبدا عليه شيء من الإحباط في الوقت ذاته.

هل يضمر الراهب نوايا خفية؟ أم أنه جاسوس يعمل لصالح معبد الصلاح؟ أو ربما هو أحد أفراد طائفة «داو الجلوس والنسيان» الذين حذرته الراهبة منهم؟ كل هذه الاحتمالات واردة، وسيكون الأمر معضلة حقيقية أياً كانت الجهة التي يرتبط بها.

هل يضمر الراهب نوايا خفية؟ أم أنه جاسوس يعمل لصالح معبد الصلاح؟ أو ربما هو أحد أفراد طائفة «داو الجلوس والنسيان» الذين حذرته الراهبة منهم؟ كل هذه الاحتمالات واردة، وسيكون الأمر معضلة حقيقية أياً كانت الجهة التي يرتبط بها.

«أنا؟ أنا راهب. لماذا تسألني هذا؟ » أجاب الراهب بصدق.

بينما اقتربوا، رأى لي هووانغ من يكونون.

راقب لي هووانغ تعابير وجه الراهب بدقة لكنه لم يجد شيئاً غير مألوف. ومع ذلك، حتى في غياب الأدلة، لم يعد لي هووانغ قادراً على إجبار نفسه على الثقة بالراهب بتلك السهولة.

ومع ذلك، كانت أوامر لي هووانغ مطلقة، ولم يجرؤ أحد على الاعتراض.

ولعجزه عن التأكد مما إذا كان الراهب ضاراً أم لا، كانت أفضل خطة خطرت بباله هي الابتعاد عنه: «حسناً، بما أننا انتهينا من مشاهدة العرض، فلنفترق الآن. اذهب أنت لتفعل الاعمال الخيرة بينما أواصل أنا ترحالي. آمل أن نلتقي مجدداً».

ترجمة الخالد المجنون

«لماذا أنت في عجلة من أمرك؟ لم نرَ بعضنا منذ وقت طويل. يمكننا السفر معاً كما في الأيام الخوالي، » قال الراهب بسعادة وهو يمد يده نحو يد لي هووانغ. لكن يده توقفت فجأة بفعل غمد السيف.

«إنهم يطاردوننا! » أصبح وجه لي هووانغ جاداً. وبينما كان على وشك الوقوف وإبلاغ بقية المجموعة، أدرك أن هناك نقطة سوداء أخرى تقترب منهم من الأمام.

بعد لحظة، سحب الراهب يده: «ما الذي تفعله؟ ألسنا صديقين؟ »

«أيها الراهب، هل يمكنك إخباري من تكون؟ » قال لي هووانغ بنبرة ساخرة.

«إذا كنت صديقاً، فأخبرني من تكون! لا تجعلني أخمن هويتك هنا! من تكون أنت؟ !» صرخ لي هووانغ وهو يعود أدراجه إلى النُزل دون انتظار رد.

عند سماع صرخته، انتاب الأعضاء النيام عرق بارد فوراً وأشهروا سيوفهم.

شعر الراهب بالعدائية في نبرة لي هووانغ، فقرر عدم ملاحقته، وبدا عليه شيء من الإحباط في الوقت ذاته.

ربت لي هووانغ على «سجلات العميقة» والسيف على ظهره وهو يتأمل في الأمر.

في هذه الأثناء، عاد لي هووانغ إلى النُزل دون أي حوادث. وحين التفت وتأكد أن الراهب لم يتبعه، تنهد بارتياح.

«لماذا أنت في عجلة من أمرك؟ لم نرَ بعضنا منذ وقت طويل. يمكننا السفر معاً كما في الأيام الخوالي، » قال الراهب بسعادة وهو يمد يده نحو يد لي هووانغ. لكن يده توقفت فجأة بفعل غمد السيف.

«الأخ الأكبر لي، ما الخطب؟ لماذا أنت متوتر جداً؟ هل طاردك شبح؟ » سأل جوزي وهو يمضغ بذور عباد الشمس أثناء نزوله على الدرج.

ومع ذلك، كانت أوامر لي هووانغ مطلقة، ولم يجرؤ أحد على الاعتراض.

«أين الجميع؟ » سأل لي هووانغ على عجل.

«لا حاجة لكل ذلك الآن! نادِ الجميع للعودة. يجب أن نغادر في أسرع وقت ممكن! »

«إنهم جميعاً في الخارج، ينفذون أوامرك بجمع المعلومات عن هو شو. كما يحاولون العثور على خريطة للمملكة، » أوضح جوزي، وهو يشعر بالحيرة من سؤال لي هووانغ المفاجئ.

عند رؤية ذلك، لم تكن هناك حاجة للكلمات. استل لي هووانغ سيفه واندفع للأمام.

«لا حاجة لكل ذلك الآن! نادِ الجميع للعودة. يجب أن نغادر في أسرع وقت ممكن! »

«أيها الوغد اللعين! » صرخ دان يانغزي وهو يقف، وعضلاته وجسده المشوه ينبض. وبينما كان على وشك فتح أفواه الثلاثة ليقول شيئاً، التفت، محدقاً في نفس الاتجاه الذي ينظر إليه لي هووانغ.

«لماذا… حسناً، أيها الأخ الأكبر لي، دعني أذهب وأجدهم فوراً، » رمى جوزي بذور عباد الشمس وركض للخارج.

لحسن الحظ، تمكنوا من إنهاء الاستعدادات قبل حلول الليل. وسرعان ما كانت عربة الخيول تشق طريقها خارج البلدة.

«لا تنسَ مناداة عائلة لو! » صرخ لي هووانغ وهو يركض نحو الإسطبلات.

مؤدو أوبرا نوه ورهبان معبد الصلاح. بغض النظر عن أصلهم، لم يرغب أي منهم في قتالي داخل البلدة. هذا يعني أنهم يخشون شيئاً ما.

كان أمر لي هووانغ مفاجئاً لدرجة أن أحداً لم يملك الوقت للاستعداد. سارع الجميع بالعودة في أسرع وقت ممكن قبل أن يشرعوا في تجهيز أنفسهم للرحيل على عجل.

قد يبدو لي هووانغ مسترخياً، لكنه كان في حالة تأهب قصوى وهو يحدق في الراهب الذي يقف أمامه. ورغم أن الراهب لم يرتكب أي فعل يؤذيه، إلا أن لي هووانغ أبى أن يأتمن أحداً على حياته.

ومع ذلك، كانت أوامر لي هووانغ مطلقة، ولم يجرؤ أحد على الاعتراض.

«لماذا… حسناً، أيها الأخ الأكبر لي، دعني أذهب وأجدهم فوراً، » رمى جوزي بذور عباد الشمس وركض للخارج.

لحسن الحظ، تمكنوا من إنهاء الاستعدادات قبل حلول الليل. وسرعان ما كانت عربة الخيول تشق طريقها خارج البلدة.

بعد لحظة، سحب الراهب يده: «ما الذي تفعله؟ ألسنا صديقين؟ »

«الأخ الأكبر لي، ما الأمر؟ » قبضت تشون شياو على سيفها، وهي في حيرة من أمرهم المفاجئ.

كان أمر لي هووانغ مفاجئاً لدرجة أن أحداً لم يملك الوقت للاستعداد. سارع الجميع بالعودة في أسرع وقت ممكن قبل أن يشرعوا في تجهيز أنفسهم للرحيل على عجل.

«هناك شخص في البلدة يستهدفنا. لكن لا تقلقي؛ هذه المرة الأمر ليس كما في المرة السابقة. إذا اختاروا قتالنا، فلن تكون لهم الأفضلية، » قال لي هووانغ وهو يتحسس السيف على ظهره.

«لماذا أنت في عجلة من أمرك؟ لم نرَ بعضنا منذ وقت طويل. يمكننا السفر معاً كما في الأيام الخوالي، » قال الراهب بسعادة وهو يمد يده نحو يد لي هووانغ. لكن يده توقفت فجأة بفعل غمد السيف.

بعد أن نال الجميع قسطاً من الراحة ليوم كامل، كانت لياقتهم في حالة جيدة. ولم يتوقفوا للاستراحة إلا عندما اصبح القمر في كبد السماء.

داو الخالد العجيب

في تلك اللحظة، حسب لي هووانغ المسافة تقريبياً وقدر أنهم ابتعدوا عن البلدة عشرة كيلومترات على الأقل، فأخبرهم جميعاً بالتوقف للراحة.

بينما اقتربوا، رأى لي هووانغ من يكونون.

إذا أرادوا مواصلة رحلتهم غداً، فعليهم النوم الآن.

بعد لحظة، سحب الراهب يده: «ما الذي تفعله؟ ألسنا صديقين؟ »

في الوقت نفسه، تولى لي هووانغ شخصياً مهمة الحراسة الليلية لمنع أي هجوم مفاجئ في الليلة الأولى من رحلتهم.

راقب لي هووانغ تعابير وجه الراهب بدقة لكنه لم يجد شيئاً غير مألوف. ومع ذلك، حتى في غياب الأدلة، لم يعد لي هووانغ قادراً على إجبار نفسه على الثقة بالراهب بتلك السهولة.

ربت لي هووانغ برفق على رأس «بون» وهو يسترجع كل ما حدث اليوم، محاولاً معرفة ما إذا كان قد فاته أي تفصيل.

«إنهم يطاردوننا! » أصبح وجه لي هووانغ جاداً. وبينما كان على وشك الوقوف وإبلاغ بقية المجموعة، أدرك أن هناك نقطة سوداء أخرى تقترب منهم من الأمام.

كان لديه شعور بأن شيئاً ما كان غريباً بالفعل؛ ومع ذلك، لم يستطع تحديد السبب. شعر وكأنه يُقاد من أنفه، مما أثار استياءه.

«أين الجميع؟ » سأل لي هووانغ على عجل.

لكن بما أنهم غادروا البلدة بالفعل، قرر التوقف عن التفكير والتركيز على خطواته القادمة.

من ناحية أخرى، ألقى الرجل المقنع بوحوش الظل التي في يده. وبمساعدة ضوء القمر، اتخذت وحوش الظل شكلاً سريعاً ووقفت مثل دمى ورقية وهي تطفو نحو لي هووانغ.

مؤدو أوبرا نوه ورهبان معبد الصلاح. بغض النظر عن أصلهم، لم يرغب أي منهم في قتالي داخل البلدة. هذا يعني أنهم يخشون شيئاً ما.

بينما اقتربوا، رأى لي هووانغ من يكونون.

ربت لي هووانغ على «سجلات العميقة» والسيف على ظهره وهو يتأمل في الأمر.

كان أمر لي هووانغ مفاجئاً لدرجة أن أحداً لم يملك الوقت للاستعداد. سارع الجميع بالعودة في أسرع وقت ممكن قبل أن يشرعوا في تجهيز أنفسهم للرحيل على عجل.

كل من قابلته عرف فوراً أنني «ضال». وبناءً على تصرفات معبد الصلاح، يبدو أن «الضالين» ذوو قيمة بالفعل. ومع ذلك، بما أنهم لم يتحركوا فوراً، فهذا يعني أن لدي عتبة القوة الكافية لحماية نفسي في هذا العالم. على الأقل يجب أن نكون قادرين على المضي قدماً بسلام عبر المخاطر.

«أنا؟ أنا راهب. لماذا تسألني هذا؟ » أجاب الراهب بصدق.

في تلك اللحظة، تحدث دان يانغزي، الذي كان يقرفص مباشرة أمامه، فجأة: «همف! وتظن أنني أدعوك تلميذي. إنهم جميعاً يتنمرون عليك ومع ذلك لا تفكر إلا في الدفاع عن النفس. بدلاً من الهرب، يجب أن تفكر في كيفية قتلهم جميعاً! »

«لماذا أنت في عجلة من أمرك؟ لم نرَ بعضنا منذ وقت طويل. يمكننا السفر معاً كما في الأيام الخوالي، » قال الراهب بسعادة وهو يمد يده نحو يد لي هووانغ. لكن يده توقفت فجأة بفعل غمد السيف.

عند سماع هذا، ابتسم لي هووانغ ببرود وصفق بيديه ببطء: «مذهل! معلمي معلم بارع حقاً! ومع ذلك، أتساءل من الذي ترك تلاميذه خلفه ليهرب من معبد الصلاح في المرة الماضية.»

بعد أن نال الجميع قسطاً من الراحة ليوم كامل، كانت لياقتهم في حالة جيدة. ولم يتوقفوا للاستراحة إلا عندما اصبح القمر في كبد السماء.

«أيها الوغد اللعين! » صرخ دان يانغزي وهو يقف، وعضلاته وجسده المشوه ينبض. وبينما كان على وشك فتح أفواه الثلاثة ليقول شيئاً، التفت، محدقاً في نفس الاتجاه الذي ينظر إليه لي هووانغ.

شعر الراهب بالعدائية في نبرة لي هووانغ، فقرر عدم ملاحقته، وبدا عليه شيء من الإحباط في الوقت ذاته.

في تلك اللحظة، كانت نقطة سوداء واحدة تقترب منهم ببطء.

لكن بما أنهم غادروا البلدة بالفعل، قرر التوقف عن التفكير والتركيز على خطواته القادمة.

«إنهم يطاردوننا! » أصبح وجه لي هووانغ جاداً. وبينما كان على وشك الوقوف وإبلاغ بقية المجموعة، أدرك أن هناك نقطة سوداء أخرى تقترب منهم من الأمام.

في تلك اللحظة، حسب لي هووانغ المسافة تقريبياً وقدر أنهم ابتعدوا عن البلدة عشرة كيلومترات على الأقل، فأخبرهم جميعاً بالتوقف للراحة.

عند رؤية ذلك، مسح لي هووانغ محيطه ورأى نقاطاً سوداء تقترب منهم من كل اتجاه. لقد تم تطويقهم!

«لماذا أنت في عجلة من أمرك؟ لم نرَ بعضنا منذ وقت طويل. يمكننا السفر معاً كما في الأيام الخوالي، » قال الراهب بسعادة وهو يمد يده نحو يد لي هووانغ. لكن يده توقفت فجأة بفعل غمد السيف.

«لي هووانغ! لقد حوصرت! هذه المرة، أنت ميت لا محالة، هاهاها! » قالت جيانغ يينغزي وهي تضحك بجنون بينما تعانق بطنها بذراعها المتبقية.

«أنا؟ أنا راهب. لماذا تسألني هذا؟ » أجاب الراهب بصدق.

«استيقظوا! هناك شخص ما هنا! » مزق زئير لي هووانغ الغاضب صمت الكثبان.

«هناك شخص في البلدة يستهدفنا. لكن لا تقلقي؛ هذه المرة الأمر ليس كما في المرة السابقة. إذا اختاروا قتالنا، فلن تكون لهم الأفضلية، » قال لي هووانغ وهو يتحسس السيف على ظهره.

عند سماع صرخته، انتاب الأعضاء النيام عرق بارد فوراً وأشهروا سيوفهم.

ربت لي هووانغ برفق على رأس «بون» وهو يسترجع كل ما حدث اليوم، محاولاً معرفة ما إذا كان قد فاته أي تفصيل.

بغض النظر عن هويتهم، أراد أعداؤهم موتهم. وفجأة، أصبح الجو متوتراً.

في الوقت نفسه، تولى لي هووانغ شخصياً مهمة الحراسة الليلية لمنع أي هجوم مفاجئ في الليلة الأولى من رحلتهم.

«لا تنتظروا حتى يكملوا تطويقهم! نحتاج إلى الاختراق الآن! » قادهم لي هووانغ، مندفعاً نحو إحدى النقاط السوداء.

مؤدو أوبرا نوه ورهبان معبد الصلاح. بغض النظر عن أصلهم، لم يرغب أي منهم في قتالي داخل البلدة. هذا يعني أنهم يخشون شيئاً ما.

بينما اقتربوا، رأى لي هووانغ من يكونون.

كان لديه شعور بأن شيئاً ما كان غريباً بالفعل؛ ومع ذلك، لم يستطع تحديد السبب. شعر وكأنه يُقاد من أنفه، مما أثار استياءه.

كان أحدهم يرتدي نفس حجاب العملات النحاسية. إنه نفس المعتدي من الليلة الماضية! وفي الوقت نفسه، تماماً كما في الأمس، كان الرجل يحمل عدة وحوش ظل في يده.

«أيها الوغد اللعين! » صرخ دان يانغزي وهو يقف، وعضلاته وجسده المشوه ينبض. وبينما كان على وشك فتح أفواه الثلاثة ليقول شيئاً، التفت، محدقاً في نفس الاتجاه الذي ينظر إليه لي هووانغ.

عند رؤية ذلك، لم تكن هناك حاجة للكلمات. استل لي هووانغ سيفه واندفع للأمام.

من ناحية أخرى، ألقى الرجل المقنع بوحوش الظل التي في يده. وبمساعدة ضوء القمر، اتخذت وحوش الظل شكلاً سريعاً ووقفت مثل دمى ورقية وهي تطفو نحو لي هووانغ.

في تلك اللحظة، حسب لي هووانغ المسافة تقريبياً وقدر أنهم ابتعدوا عن البلدة عشرة كيلومترات على الأقل، فأخبرهم جميعاً بالتوقف للراحة.

نهاية الفصل.

عند رؤية ذلك، مسح لي هووانغ محيطه ورأى نقاطاً سوداء تقترب منهم من كل اتجاه. لقد تم تطويقهم!

كل من قابلته عرف فوراً أنني «ضال». وبناءً على تصرفات معبد الصلاح، يبدو أن «الضالين» ذوو قيمة بالفعل. ومع ذلك، بما أنهم لم يتحركوا فوراً، فهذا يعني أن لدي عتبة القوة الكافية لحماية نفسي في هذا العالم. على الأقل يجب أن نكون قادرين على المضي قدماً بسلام عبر المخاطر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط