156
داو الخالد العجيب
سرعان ما انتهت الأغنية. بعد ذلك، مال لي هووانغ بجسده للأمام ببطء وأطفأ الشموع.
الفصل 156: بينغ تشي
داو الخالد العجيب
كان قطاع الطرق قد أخفوا وجوههم، مما سمح للي هووانغ برؤية أعينهم فقط التي كانت مليئة بالعداء بينما رفعوا أسلحتهم المتنوعة وصرخوا.
ترجمة الخالد المجنون
«ليس مجدداً! ليس عندما يكون الأمر خطيراً هكذا! » صرخ لي هووانغ.
«أنا أحد الجثث الثلاث، بينغ تشي؟ » كان عقل لي هووانغ يضج بالضجيج، وذهنه في حالة من الفوضى العارمة.
«لا فائدة من عدم رغبتك في التصديق. حالياً، أحتاج منك أن تسترجع أكبر قدر ممكن من ذكرياتك، وترى ما إذا كنت قادراً على العثور على شيء غريب في التفاصيل التي تتذكرها.»
«كيف يمكن أن يكون هذا؟ لقد انتقلت إلى هنا! كيف يمكنني أن أكون شيئاً سخيفاً مثل بينغ تشي؟ » تمتم لي هووانغ.
كان ليكون الأمر على ما يرام لو كان المؤدون هم فقط من يطاردونهم، لكن هذه المرة أحضروا معهم مجموعة كاملة من قطاع الطرق!
«لا فائدة من عدم رغبتك في التصديق. حالياً، أحتاج منك أن تسترجع أكبر قدر ممكن من ذكرياتك، وترى ما إذا كنت قادراً على العثور على شيء غريب في التفاصيل التي تتذكرها.»
«هووانغ، عيد ميلاد سعيد! هل تتذكر عيد ميلادي؟ لم يتبقَ عليه سوى ثلاثة أيام، » قالت يانغ نانا. كانت ترتدي سترة بيضاء وهي تضع بعناية تاجاً ورقياً على رأس لي هووانغ. لم تكن قد لاحظت التغيرات في تعبيرات وجه لي هووانغ بعد.
«التفاصيل؟ »
رؤية أن الوضع كان مريراً، أراد لي هووانغ مساعدتهم على الفور.
على الرغم من تردد لي هووانغ، إلا أنه بعد التفكير لبعض الوقت، وجد بالفعل العديد من النقاط المشبوهة. فكبرياء دان يانغزي الأحمق وجميع لقاءاته الغريبة تتناسب تماماً مع فرضية الجثث الثلاث.
رؤية أن الوضع كان مريراً، أراد لي هووانغ مساعدتهم على الفور.
«شيء آخر. إذا كنت على حق، فأنت لا تستطيع تذكر أي شيء من طفولتك، أليس كذلك؟ هذا طبيعي، فنحن لم نكن أطفالاً في الأساس. لقد كنا بالغين بالفعل عندما اتخذنا هيئتنا! »
«ليس مجدداً! ليس عندما يكون الأمر خطيراً هكذا! » صرخ لي هووانغ.
جعلت كلمات الراهب لي هووانغ يدرك أنه لا يستطيع بالفعل تذكر أي شيء من وقته قبل معبد العاصفة. في الواقع، كانت أولى ذكرياته هي وجوده داخل معبد العاصفة!
«ما الذي يحدث؟ ما هو الحقيقي وما هو الزائف؟ » تمتم لي هووانغ بينما شعر برأسه ينفلق من الألم، وتتلاطم قطع المعلومات المختلفة داخل عقله.
«عيد ميلاد سعيد لك~ عيد ميلاد سعيد لك~» بدأتا الغناء بهدوء.
«بينغ تشي! لا تفكر في الأمر! توقف عن التفكير! عليك أن تعارض غرائزك! لقد فعلت ذلك ويمكنك أنت أيضاً! لا تفكر في الأمر ولا تشك بعد الآن. عندها فقط يمكننا الانتصار على ذلك الشخص! » قال الراهب وهو يهز ذراعي لي هووانغ بقوة. «تماسك. هل ترى الأشخاص الذين يحاولون قتلنا؟ الممارس يستخدمهم لمحاولة القضاء علينا! في اللحظة التي يقتلنا فيها كلينا، سيصبح ذلك الممارس خالداً! نحن في هذا معاً ولا يمكننا أبداً السماح لخطته بالتحقق! »
«التفاصيل؟ »
أخذ لي هووانغ أنفاساً عميقة محاولاً تهدئة نفسه قبل أن يلتفت ليسأل الراهب. «أيها الراهب، أنت—»
نهاية الفصل.
«احذر! » سحبه الراهب بسرعة للأسفل بينما طار سهم آخر ماراً بجانب كتف لي هووانغ، منتزعاً بعضاً من شعره.
«لماذا لا تزال تطرح الأسئلة في مثل هذا الوقت الحرج؟ لنتحدث أكثر بمجرد خروجنا من هنا. أعداؤنا يقتربون بسرعة! »
«لماذا لا تزال تطرح الأسئلة في مثل هذا الوقت الحرج؟ لنتحدث أكثر بمجرد خروجنا من هنا. أعداؤنا يقتربون بسرعة! »
«لا فائدة من عدم رغبتك في التصديق. حالياً، أحتاج منك أن تسترجع أكبر قدر ممكن من ذكرياتك، وترى ما إذا كنت قادراً على العثور على شيء غريب في التفاصيل التي تتذكرها.»
عند سماع هذا، استدار لي هووانغ ورأى أن النقاط السوداء التي تطاردهم قد أصبحت أكبر بالفعل. كانوا يطاردونهم على ظهور الجمال!
م.م: لا يمكن للكاتب ان يشرح لنا شيء حتى لو كان لا يخص لي هووانغ، لاني بدأت اشعر بالضياع بسبب الاحداث.
استطاع أن يرى أن المعتدين جميعهم يرتدون أقنعة خشبية ولهم أنياب بيضاء بارزة من أفواههم، تتلوى مثل الهوائيات.
«شيء آخر. إذا كنت على حق، فأنت لا تستطيع تذكر أي شيء من طفولتك، أليس كذلك؟ هذا طبيعي، فنحن لم نكن أطفالاً في الأساس. لقد كنا بالغين بالفعل عندما اتخذنا هيئتنا! »
عرفهم لي هووانغ—كانوا مؤديي أوبرا نوه!
عند رؤية هذا، دفعهم لي هووانغ بعيداً. في هذه اللحظة، كان هناك راهبان متطابقان!
كان ليكون الأمر على ما يرام لو كان المؤدون هم فقط من يطاردونهم، لكن هذه المرة أحضروا معهم مجموعة كاملة من قطاع الطرق!
على الرغم من تردد لي هووانغ، إلا أنه بعد التفكير لبعض الوقت، وجد بالفعل العديد من النقاط المشبوهة. فكبرياء دان يانغزي الأحمق وجميع لقاءاته الغريبة تتناسب تماماً مع فرضية الجثث الثلاث.
كان قطاع الطرق قد أخفوا وجوههم، مما سمح للي هووانغ برؤية أعينهم فقط التي كانت مليئة بالعداء بينما رفعوا أسلحتهم المتنوعة وصرخوا.
عند رؤية هذا، دفعهم لي هووانغ بعيداً. في هذه اللحظة، كان هناك راهبان متطابقان!
بعد لحظة، حدق لي هووانغ في المسافة، مختاراً مواصلة هروبه.
«كلاكما! ابقيا بعيداً! أنا لا أثق بكما! » رفع لي هووانغ سيفه بغضب. كان يخشى أن يُطعن في ظهره إذا لم يحل هذا الأمر الآن.
ولكن بمجرد أن اتخذ بضع خطوات، تلاشت الكثبان الرملية من حوله إلى لا شيء.
«أنا أحد الجثث الثلاث، بينغ تشي؟ » كان عقل لي هووانغ يضج بالضجيج، وذهنه في حالة من الفوضى العارمة.
«ليس مجدداً! ليس عندما يكون الأمر خطيراً هكذا! » صرخ لي هووانغ.
سرعان ما انتهت الأغنية. بعد ذلك، مال لي هووانغ بجسده للأمام ببطء وأطفأ الشموع.
بعد لحظة، استيقظ لي هووانغ ليجد نفسه مقيداً بسرير في المستشفى.
بالتحديق في المشهد الدافئ واللطيف أمامه، استمرت شفتا لي هووانغ في الارتجاف. عض شفتيه وابتلع الدم الذي تدفق منها.
في هذه اللحظة، رأى يانغ نانا ووالدته وهما تحركان طاولة بعناية وتضعانها بالقرب من سريره.
في تلك اللحظة، عاد لي هووانغ إلى الكثبان الرملية الباردة، ووجهه مسطح على الأرض الرملية. كان مغطى بالدماء.
«بينغ تشي.» رن صوت خافت.
على الرغم من تردد لي هووانغ، إلا أنه بعد التفكير لبعض الوقت، وجد بالفعل العديد من النقاط المشبوهة. فكبرياء دان يانغزي الأحمق وجميع لقاءاته الغريبة تتناسب تماماً مع فرضية الجثث الثلاث.
عند سماع الصوت، قبض لي هووانغ على يده، وذراعاه مربوطتان بالسرير بإحكام.
«شيء آخر. إذا كنت على حق، فأنت لا تستطيع تذكر أي شيء من طفولتك، أليس كذلك؟ هذا طبيعي، فنحن لم نكن أطفالاً في الأساس. لقد كنا بالغين بالفعل عندما اتخذنا هيئتنا! »
أغمض عينيه، وأخذ نفساً عميقاً، ثم فتحهما؛ ومع ذلك، كان لا يزال داخل الهلوسة.
رشق!
«هووانغ، عيد ميلاد سعيد! هل تتذكر عيد ميلادي؟ لم يتبقَ عليه سوى ثلاثة أيام، » قالت يانغ نانا. كانت ترتدي سترة بيضاء وهي تضع بعناية تاجاً ورقياً على رأس لي هووانغ. لم تكن قد لاحظت التغيرات في تعبيرات وجه لي هووانغ بعد.
«آيا! أيها الطاوي، لقد أُصبت! هل أنت بخير؟ » سأل أحد الراهبين، وهو على وشك الاقتراب من لي هووانغ. ومع ذلك، أوقفته صرخة من لي هووانغ.
«بينغ تشي… استيقظ…» أصبح الصوت أعلى.
بعد لحظة، حدق لي هووانغ في المسافة، مختاراً مواصلة هروبه.
في هذه الأثناء، وضعت سون شياو تشين كعكة على الطاولة وبدأت في إشعال الشموع عليها.
في الوقت نفسه، تم إطفاء الأنوار داخل الغرفة. ثم وقفت كل من والدته ويانغ نانا بجانبه وابتسمتا.
من ناحية أخرى، أصبح الصوت داخل أذني لي هووانغ أعلى فجأة. «بينغ تشي، استيقظ! إنهم يلحقون بنا! »
من ناحية أخرى، أصبح الصوت داخل أذني لي هووانغ أعلى فجأة. «بينغ تشي، استيقظ! إنهم يلحقون بنا! »
في الوقت نفسه، تم إطفاء الأنوار داخل الغرفة. ثم وقفت كل من والدته ويانغ نانا بجانبه وابتسمتا.
من ناحية أخرى، أصبح الصوت داخل أذني لي هووانغ أعلى فجأة. «بينغ تشي، استيقظ! إنهم يلحقون بنا! »
«بينغ تشي! كل ما قلته صحيح! لا تفكر في الذكريات المخزنة داخل جسد لي هووانغ! إنها ليست لك! بغض النظر عن مدى شكك، فهي تنتمي للي هووانغ وليس لك! أنت تستخدم جسده فقط. حارب غرائزك وانسَ أمرها! » قال الصوت.
على الرغم من تردد لي هووانغ، إلا أنه بعد التفكير لبعض الوقت، وجد بالفعل العديد من النقاط المشبوهة. فكبرياء دان يانغزي الأحمق وجميع لقاءاته الغريبة تتناسب تماماً مع فرضية الجثث الثلاث.
«أنا لست لي هووانغ؟ الشخص الذي اهتمت به والدتي ويانغ نانا، لي هووانغ الذي عرفتاه، كان شخصاً آخر؟ » ارتجفت شفتا لي هووانغ وهو يراهما.
«ليس مجدداً! ليس عندما يكون الأمر خطيراً هكذا! » صرخ لي هووانغ.
«عيد ميلاد سعيد لك~ عيد ميلاد سعيد لك~» بدأتا الغناء بهدوء.
«التفاصيل؟ »
بالتحديق في المشهد الدافئ واللطيف أمامه، استمرت شفتا لي هووانغ في الارتجاف. عض شفتيه وابتلع الدم الذي تدفق منها.
كان ليكون الأمر على ما يرام لو كان المؤدون هم فقط من يطاردونهم، لكن هذه المرة أحضروا معهم مجموعة كاملة من قطاع الطرق!
أراد أن يأخذ نفساً عميقاً ليهدئ نفسه لكنه لم يستطع—كان يخشى إخافة والدته ويانغ نانا.
استطاع أن يرى أن المعتدين جميعهم يرتدون أقنعة خشبية ولهم أنياب بيضاء بارزة من أفواههم، تتلوى مثل الهوائيات.
سرعان ما انتهت الأغنية. بعد ذلك، مال لي هووانغ بجسده للأمام ببطء وأطفأ الشموع.
على الفور، التفت إلى يساره ورأى شخصاً آخر—كان الراهب، يساعده على النهوض.
فاجأ تصرف لي هووانغ المفاجئ كلاً من والدته ويانغ نانا. «هووانغ! متى أصبحت واعياً؟ »
«آيا! أيها الطاوي، لقد أُصبت! هل أنت بخير؟ » سأل أحد الراهبين، وهو على وشك الاقتراب من لي هووانغ. ومع ذلك، أوقفته صرخة من لي هووانغ.
ومع ذلك، بدلاً من الإجابة، ابتسم لهما فقط. «أريدكما أن تضعا قطعة قماش في فمي. أخشى أن أصبح صاخباً جداً لاحقاً.»
كان ليكون الأمر على ما يرام لو كان المؤدون هم فقط من يطاردونهم، لكن هذه المرة أحضروا معهم مجموعة كاملة من قطاع الطرق!
بمجرد أن قال تلك الكلمات، شعر بارتطام في رأسه مما جعل النجوم تسبح حوله. وببطء، انهار كل شيء من حوله.
جعلت كلمات الراهب لي هووانغ يدرك أنه لا يستطيع بالفعل تذكر أي شيء من وقته قبل معبد العاصفة. في الواقع، كانت أولى ذكرياته هي وجوده داخل معبد العاصفة!
«استيقظ! »
«عيد ميلاد سعيد لك~ عيد ميلاد سعيد لك~» بدأتا الغناء بهدوء.
في تلك اللحظة، عاد لي هووانغ إلى الكثبان الرملية الباردة، ووجهه مسطح على الأرض الرملية. كان مغطى بالدماء.
كان الراهب.
استطاع أن يرى أن عربات الخيول الثلاث الخاصة بهم قد تم وضعها في دائرة وأن الجميع كانوا يحتمون في المركز. حمل الكثير منهم السلاح وكانوا يقاتلون المعتدين. ومع ذلك، كانوا يتراجعون ببطء.
على الرغم من تردد لي هووانغ، إلا أنه بعد التفكير لبعض الوقت، وجد بالفعل العديد من النقاط المشبوهة. فكبرياء دان يانغزي الأحمق وجميع لقاءاته الغريبة تتناسب تماماً مع فرضية الجثث الثلاث.
كان هناك الكثير من الأعداء!
رؤية أن الوضع كان مريراً، أراد لي هووانغ مساعدتهم على الفور.
«احذر! » سحبه الراهب بسرعة للأسفل بينما طار سهم آخر ماراً بجانب كتف لي هووانغ، منتزعاً بعضاً من شعره.
لكنه لم يتحرك—لم يتحرك لأنه رأى شخصاً يقف على يمينه.
ولكن بمجرد أن اتخذ بضع خطوات، تلاشت الكثبان الرملية من حوله إلى لا شيء.
كان الراهب.
«بينغ تشي.» رن صوت خافت.
على الفور، التفت إلى يساره ورأى شخصاً آخر—كان الراهب، يساعده على النهوض.
عند سماع هذا، أصيب الراهب الذي يقف بالقرب منه بالذهول. «بينغ تشي، ماذا تقصد بكلينا؟ ذلك الراهب ليس أكثر من وهمك. يمكنك سؤال الآخرين؛ فهم لا يستطيعون رؤية الراهب الآخر الذي تتحدث عنه.»
عند رؤية هذا، دفعهم لي هووانغ بعيداً. في هذه اللحظة، كان هناك راهبان متطابقان!
«لماذا لا تزال تطرح الأسئلة في مثل هذا الوقت الحرج؟ لنتحدث أكثر بمجرد خروجنا من هنا. أعداؤنا يقتربون بسرعة! »
رشق!
بالتحديق في المشهد الدافئ واللطيف أمامه، استمرت شفتا لي هووانغ في الارتجاف. عض شفتيه وابتلع الدم الذي تدفق منها.
اخترق سهم كتف لي هووانغ. ومع ذلك، لم يشعر بأي ألم ولم يلتفت إليه. ظل يحدق في الراهبين.
أراد أن يأخذ نفساً عميقاً ليهدئ نفسه لكنه لم يستطع—كان يخشى إخافة والدته ويانغ نانا.
«آيا! أيها الطاوي، لقد أُصبت! هل أنت بخير؟ » سأل أحد الراهبين، وهو على وشك الاقتراب من لي هووانغ. ومع ذلك، أوقفته صرخة من لي هووانغ.
عند سماع هذا، أصيب الراهب الذي يقف بالقرب منه بالذهول. «بينغ تشي، ماذا تقصد بكلينا؟ ذلك الراهب ليس أكثر من وهمك. يمكنك سؤال الآخرين؛ فهم لا يستطيعون رؤية الراهب الآخر الذي تتحدث عنه.»
«كلاكما! ابقيا بعيداً! أنا لا أثق بكما! » رفع لي هووانغ سيفه بغضب. كان يخشى أن يُطعن في ظهره إذا لم يحل هذا الأمر الآن.
من ناحية أخرى، أصبح الصوت داخل أذني لي هووانغ أعلى فجأة. «بينغ تشي، استيقظ! إنهم يلحقون بنا! »
عند سماع هذا، أصيب الراهب الذي يقف بالقرب منه بالذهول. «بينغ تشي، ماذا تقصد بكلينا؟ ذلك الراهب ليس أكثر من وهمك. يمكنك سؤال الآخرين؛ فهم لا يستطيعون رؤية الراهب الآخر الذي تتحدث عنه.»
استطاع أن يرى أن عربات الخيول الثلاث الخاصة بهم قد تم وضعها في دائرة وأن الجميع كانوا يحتمون في المركز. حمل الكثير منهم السلاح وكانوا يقاتلون المعتدين. ومع ذلك، كانوا يتراجعون ببطء.
نهاية الفصل.
عند سماع هذا، أصيب الراهب الذي يقف بالقرب منه بالذهول. «بينغ تشي، ماذا تقصد بكلينا؟ ذلك الراهب ليس أكثر من وهمك. يمكنك سؤال الآخرين؛ فهم لا يستطيعون رؤية الراهب الآخر الذي تتحدث عنه.»
م.م: لا يمكن للكاتب ان يشرح لنا شيء حتى لو كان لا يخص لي هووانغ، لاني بدأت اشعر بالضياع بسبب الاحداث.
فاجأ تصرف لي هووانغ المفاجئ كلاً من والدته ويانغ نانا. «هووانغ! متى أصبحت واعياً؟ »
على الفور، التفت إلى يساره ورأى شخصاً آخر—كان الراهب، يساعده على النهوض.
