157
داو الخالد العجيب
في كل مرة يذكر فيها اسمه، كانت نية القتل تتصاعد داخل قلبه. استمر في التفكير في كعكة عيد الميلاد التي رآها في وقت سابق.
الفصل 157: بينغ جياو
داو الخالد العجيب
جز لي هووانغ على أسنانه ودفع سيفه بعمق أكبر في بطن الراهب. «أنت محق، لقد كان زائفاً بالفعل. لكن… أنا لست بينغ تشي… أنا لي هووانغ! »
ترجمة الخالد المجنون
في هذه الأثناء، ركض لي هووانغ إلى سطح العربة ورأى أن إير بينغ قد انضمت إلى مهاجميهم وكانت تبتعد.
طرح لي هووانغ أسئلته على كل من حوله، لكنه ذُهل مما سمعه منهم.
عندما اقترب وهم الراهب، مرت يد لي هووانغ اليمنى عبر جسده. كان الراهب الواقف بجانبه محقاً؛ فالذي أمامه لم يكن سوى وهم، تماماً مثل جيانغ يينغزي.
«الأخ الأكبر لي، عن ماذا تتحدث؟ لا يوجد أي راهب معنا على الإطلاق. انسَ هذا الأمر، وتعالَ لمساعدتنا؛ رماة السهام لديهم أقوياء للغاية! »
«انتظر… ولا حتى راهب واحد؟ هل كان كلا الراهبين جزءاً من وهمي؟ كيف يمكن أن يكون هذا؟ لا بد أن أحدهما موجود هنا على الأقل! لا، هذا مستحيل! » تمتم لي هووانغ قبل أن يحدق في يانغ شياوهاي. «عندما كنا ننقل جرة الرماد، التقينا بالراهب وتحدثنا معه طوال الطريق! كيف يمكنك القول إنك لم تره؟ »
الفصل 157: بينغ جياو داو الخالد العجيب
كان يانغ شياوهاي القلق مستلقياً على الأرض، يحدق في الأعداء بذعر. وعند سماع سؤال لي هووانغ، التفت إليه قائلاً: «الأخ الأكبر لي، لا يوجد راهب. لم يتبعنا أحد عندما كنا ننقل الرماد.»
تدفقت الدماء الحمراء من رداء الراهب وهو يحدق بضعف في لي هووانغ، مستخدماً ما تبقى من قوته ليسأل لي هووانغ: «أنت… هل فكرت يوماً أنك قد تقتل الشخص الخطأ؟ ماذا لو كنت أنا على حق؟ »
«مستحيل! كنت أتحدث معه طوال الوقت. إذا كان زائفاً، فهذا يعني أنني كنت أتحدث إلى الهواء. هل أنت أعمى؟ لماذا لم تخبرني إذا كنت أتحدث إلى الهواء طوال ذلك الوقت؟ »
«أيها الطاوي، هل أنت بخير؟ » سأل الراهب الآخر وهو يقترب.
بكى يانغ شياوهاي من شدة الضغط: «لكن يا أخ لي، أنت تتحدث غالباً مع أشخاص غير موجودين. كيف لي أن أعرف أن هذه المرة كانت مختلفة؟ »
عند رؤية هذا التغيير المفاجئ، ذُهل لي هووانغ أولاً قبل أن يصبح غاضباً للغاية: «كنت أعلم ذلك! أنت كاذب! لا، أنت لست مجرد كاذب، أنت من طائفة داو الجلوس والنسيان! أنت إير بينغ! »
سقط لي هووانغ على الأرض مصدوماً: «هل أتحدث مع نفسي طوال الوقت؟ إذاً… ما هو الحقيقي… وما هو الزائف؟ »
«الأخ الأكبر لي، عن ماذا تتحدث؟ لا يوجد أي راهب معنا على الإطلاق. انسَ هذا الأمر، وتعالَ لمساعدتنا؛ رماة السهام لديهم أقوياء للغاية! »
بينما كان يتمتم، حدق لي هووانغ في الأشخاص المحيطين به، مبتسماً بجنون. باي لينغ مياو، جوزي، سون باولو، تشون شياومان، يانغ شياوهاي، غاو تشيجيان، لو تشوانغيوان، لو جورين، لو شيوتساي، والجميع. ومضت وجوههم أمام عينيه.
ترجمة الخالد المجنون
«ربما… بعضهم زائف أيضاً؟ هل هذا العالم هو الحقيقي؟ أم أن هذا الجانب زائف والجانب الآخر هو الحقيقي؟ أيهما الزائف؟ »
لا توجد جثث ثلاث!
في تلك اللحظة، قام الراهب الأقرب إليه بسحب لي هووانغ من على الأرض. «أرأيت؟ كنت محقاً. أنت بالفعل بينغ تشي، الشخص الذي يشك في الجميع أكثر من غيره. من الطبيعي أن تشعر دائماً بأن شيئاً ما ليس على ما يرام. إذا كنت تعتقد أن الراهب الواقف هناك حقيقي، فيمكنك الذهاب ولمسه. وهم الراهب موجود هناك، تعال! دعني آخذك إليه! »
داو الخالد العجيب
كان عقل لي هووانغ لا يزال يضج عندما سحبه هذا الراهب نحو الراهب الآخر. بدا الراهبان متطابقين تماماً ولا فرق بينهما.
تدفقت الدماء الحمراء من رداء الراهب وهو يحدق بضعف في لي هووانغ، مستخدماً ما تبقى من قوته ليسأل لي هووانغ: «أنت… هل فكرت يوماً أنك قد تقتل الشخص الخطأ؟ ماذا لو كنت أنا على حق؟ »
«أيها الطاوي، هل أنت بخير؟ » سأل الراهب الآخر وهو يقترب.
أدرك لي هووانغ على الفور من هو عندما رأى الوجه الذي يشبه قطعة الماهجونغ. لقد كان عضواً في طائفة داو الجلوس والنسيان التي حذرته منها الراهبة.
عندما اقترب وهم الراهب، مرت يد لي هووانغ اليمنى عبر جسده. كان الراهب الواقف بجانبه محقاً؛ فالذي أمامه لم يكن سوى وهم، تماماً مثل جيانغ يينغزي.
داو الخالد العجيب
«هذا يعني…» تمتم لي هووانغ، ووجهه يفيض بالألم.
«لماذا؟ لماذا تعتقد فجأة أنك لي هووانغ؟ في وقت سابق، كنت على وشك تصديقي! »
«أرأيت؟ ألم تمر يدك مباشرة عبره؟ هذا يعني أنني حقيقي وأنني أخبرك بالحقيقة. أنت بينغ تشي! أنت لست لي هووانغ. نحن بحاجة للعمل معاً لـ…» قال الراهب قبل أن يتوقف فجأة في منتصف كلامه وهو يخفض رأسه؛ فقد كان هناك نصل مغروس في بطنه.
«آآآآه! هذا مزعج للغاية! لقد بدأت بالفعل في تصديقي، فلماذا هاجمتني فجأة؟ أنت وغد مجنون حقاً! »
«لماذا؟ » سأل الراهب بصوت ضعيف ومرتجف، وهو ينظر إلى لي هووانغ بصدمة. «ألم يكن الراهب الآخر زائفاً تماماً كما أخبرتك؟ لماذا تختار تجاهل كلماتي؟ على الرغم من أنني ساعدتك كثيراً طوال رحلتك، هل لا تزال تحاول قتلي؟ »
في كل مرة يذكر فيها اسمه، كانت نية القتل تتصاعد داخل قلبه. استمر في التفكير في كعكة عيد الميلاد التي رآها في وقت سابق.
جز لي هووانغ على أسنانه ودفع سيفه بعمق أكبر في بطن الراهب. «أنت محق، لقد كان زائفاً بالفعل. لكن… أنا لست بينغ تشي… أنا لي هووانغ! »
«آآآآه! هذا مزعج للغاية! لقد بدأت بالفعل في تصديقي، فلماذا هاجمتني فجأة؟ أنت وغد مجنون حقاً! »
«لماذا؟ لماذا تعتقد فجأة أنك لي هووانغ؟ في وقت سابق، كنت على وشك تصديقي! »
بالتحديق في الراهب الميت، ارتعش وجه لي هووانغ بينما استمر في التمتمة لنفسه: «أنا لي هووانغ، أنا لي هووانغ، أنا لي هووانغ…»
زمجر لي هووانغ وهو يطعن الراهب بعمق أكبر: «لست بحاجة لأي أسباب! أنا لي هووانغ! لست بحاجة لأي منطق أو دليل لإثبات هويتي! حتى لو كان هناك دليل يظهر أنني بينغ تشي، سأظل أؤمن بأنني لي هووانغ! »
«انتظر… ولا حتى راهب واحد؟ هل كان كلا الراهبين جزءاً من وهمي؟ كيف يمكن أن يكون هذا؟ لا بد أن أحدهما موجود هنا على الأقل! لا، هذا مستحيل! » تمتم لي هووانغ قبل أن يحدق في يانغ شياوهاي. «عندما كنا ننقل جرة الرماد، التقينا بالراهب وتحدثنا معه طوال الطريق! كيف يمكنك القول إنك لم تره؟ »
ثم، اتخذ لي هووانغ بضع خطوات إلى الأمام وثبّت الراهب ضد عربة الخيول.
م.م: تباً تم خداعنا مجدداً.
تدفقت الدماء الحمراء من رداء الراهب وهو يحدق بضعف في لي هووانغ، مستخدماً ما تبقى من قوته ليسأل لي هووانغ: «أنت… هل فكرت يوماً أنك قد تقتل الشخص الخطأ؟ ماذا لو كنت أنا على حق؟ »
«إذا كان لي هووانغ الذي أحبته يانغ نانا موجوداً، فسأقتله وأسرق هويته! » تمتم لي هووانغ.
أخذ لي هووانغ نفساً عميقاً وصرخ في وجه الراهب: «وماذا لو كنت على حق؟ وماذا لو كنت أنا بينغ جياو؟ ! لا أهتم! أنا لي هووانغ! أنا لي هووانغ الذي تهتم به أمي ويانغ نانا أكثر من أي شيء! لا أحد يستطيع أخذهما مني! »
م.م: إليكم شرحًا لماهية الجثث الثلاث:
بعد أن انتهت نوبة غضب لي هووانغ، خفض الراهب رأسه.
طرح لي هووانغ أسئلته على كل من حوله، لكنه ذُهل مما سمعه منهم.
بالتحديق في الراهب الميت، ارتعش وجه لي هووانغ بينما استمر في التمتمة لنفسه: «أنا لي هووانغ، أنا لي هووانغ، أنا لي هووانغ…»
عندما اقترب وهم الراهب، مرت يد لي هووانغ اليمنى عبر جسده. كان الراهب الواقف بجانبه محقاً؛ فالذي أمامه لم يكن سوى وهم، تماماً مثل جيانغ يينغزي.
في كل مرة يذكر فيها اسمه، كانت نية القتل تتصاعد داخل قلبه. استمر في التفكير في كعكة عيد الميلاد التي رآها في وقت سابق.
الفصل 157: بينغ جياو داو الخالد العجيب
«إذا كان لي هووانغ الذي أحبته يانغ نانا موجوداً، فسأقتله وأسرق هويته! » تمتم لي هووانغ.
كان يانغ شياوهاي القلق مستلقياً على الأرض، يحدق في الأعداء بذعر. وعند سماع سؤال لي هووانغ، التفت إليه قائلاً: «الأخ الأكبر لي، لا يوجد راهب. لم يتبعنا أحد عندما كنا ننقل الرماد.»
عند سماع هذا، تحولت وجوه دان يانغزي الثلاثة إلى الازدراء وسخرت منه.
طرح لي هووانغ أسئلته على كل من حوله، لكنه ذُهل مما سمعه منهم.
«تنهد… لماذا أنت وغد مجنون هكذا؟ لقد كنت أقوم بعمل جيد في خداعك، فلماذا لا تتبع خطتي؟ لماذا هاجمتني فجأة؟ آه! يا له من إزعاج. لكن، كان الأمر ممتعاً جداً للتو.» فجأة، تحدث الراهب الميت، وتحول وجهه إلى شكل مستطيل بينما ذابت أعضاء وجهه وتحولت إلى دائرتين كبيرتين.
هي معتقدات فسيولوجية في الطاوية مفادها أن الكائنات الشيطانية تعيش داخل جسم الإنسان، وتسعى إلى التعجيل بموت مضيفها. يُزعم أن هذه الطفيليات الخارقة الثلاثة تدخل الإنسان عند الولادة وتستقر في مراكز الطاقة الثلاثة (دانتيان)، الموجودة على التوالي في الرأس والصدر والبطن.لكي يحقق أحد أتباع الطاوية الخلود، كان لا بد من طرد الأرواح الشريرة الثلاث من الجسد. ولأن هذه الأرواح تتغذى على المواد المتحللة الناتجة عن هضم الحبوب في الأمعاء، فإن الامتناع عن تناول الحبوب هو الخطوة الأولى نحو طردها. يُضعفها هذا الامتناع إلى درجة يمكن معها القضاء عليها بالأدوية الكيميائية، ثم التخلص منها نهائيًا من خلال تقنيات التأمل.
عند رؤية هذا التغيير المفاجئ، ذُهل لي هووانغ أولاً قبل أن يصبح غاضباً للغاية: «كنت أعلم ذلك! أنت كاذب! لا، أنت لست مجرد كاذب، أنت من طائفة داو الجلوس والنسيان! أنت إير بينغ! »
ترجمة الخالد المجنون
أدرك لي هووانغ على الفور من هو عندما رأى الوجه الذي يشبه قطعة الماهجونغ. لقد كان عضواً في طائفة داو الجلوس والنسيان التي حذرته منها الراهبة.
«هذا يعني…» تمتم لي هووانغ، ووجهه يفيض بالألم.
«آآآآه! هذا مزعج للغاية! لقد بدأت بالفعل في تصديقي، فلماذا هاجمتني فجأة؟ أنت وغد مجنون حقاً! »
جز لي هووانغ على أسنانه ودفع سيفه بعمق أكبر في بطن الراهب. «أنت محق، لقد كان زائفاً بالفعل. لكن… أنا لست بينغ تشي… أنا لي هووانغ! »
تحول وجه إير بينغ بسرعة إلى وجه امرأة جميلة. ثم ضحكت وقفزت بسرعة إلى قمة عربة الخيول.
«لماذا؟ » سأل الراهب بصوت ضعيف ومرتجف، وهو ينظر إلى لي هووانغ بصدمة. «ألم يكن الراهب الآخر زائفاً تماماً كما أخبرتك؟ لماذا تختار تجاهل كلماتي؟ على الرغم من أنني ساعدتك كثيراً طوال رحلتك، هل لا تزال تحاول قتلي؟ »
بمجرد أن رصد المهاجمون إير بينغ، توقفوا.
داو الخالد العجيب
في هذه الأثناء، ركض لي هووانغ إلى سطح العربة ورأى أن إير بينغ قد انضمت إلى مهاجميهم وكانت تبتعد.
جز لي هووانغ على أسنانه ودفع سيفه بعمق أكبر في بطن الراهب. «أنت محق، لقد كان زائفاً بالفعل. لكن… أنا لست بينغ تشي… أنا لي هووانغ! »
برؤية كيف أن مؤديي أوبرا نوه وقطاع الطرق لم يهاجموها، عرف لي هووانغ أنها هي التي دبرت كل هذا!
«إذا كان لي هووانغ الذي أحبته يانغ نانا موجوداً، فسأقتله وأسرق هويته! » تمتم لي هووانغ.
لا توجد جثث ثلاث!
جز لي هووانغ على أسنانه ودفع سيفه بعمق أكبر في بطن الراهب. «أنت محق، لقد كان زائفاً بالفعل. لكن… أنا لست بينغ تشي… أنا لي هووانغ! »
كان كل شيء كذبة من صنع طائفة داو الجلوس والنسيان!
كان عقل لي هووانغ لا يزال يضج عندما سحبه هذا الراهب نحو الراهب الآخر. بدا الراهبان متطابقين تماماً ولا فرق بينهما.
نهاية الفصل.
«انتظر… ولا حتى راهب واحد؟ هل كان كلا الراهبين جزءاً من وهمي؟ كيف يمكن أن يكون هذا؟ لا بد أن أحدهما موجود هنا على الأقل! لا، هذا مستحيل! » تمتم لي هووانغ قبل أن يحدق في يانغ شياوهاي. «عندما كنا ننقل جرة الرماد، التقينا بالراهب وتحدثنا معه طوال الطريق! كيف يمكنك القول إنك لم تره؟ »
م.م: تباً تم خداعنا مجدداً.
في كل مرة يذكر فيها اسمه، كانت نية القتل تتصاعد داخل قلبه. استمر في التفكير في كعكة عيد الميلاد التي رآها في وقت سابق.
م.م: إليكم شرحًا لماهية الجثث الثلاث:
«آآآآه! هذا مزعج للغاية! لقد بدأت بالفعل في تصديقي، فلماذا هاجمتني فجأة؟ أنت وغد مجنون حقاً! »
هي معتقدات فسيولوجية في الطاوية مفادها أن الكائنات الشيطانية تعيش داخل جسم الإنسان، وتسعى إلى التعجيل بموت مضيفها. يُزعم أن هذه الطفيليات الخارقة الثلاثة تدخل الإنسان عند الولادة وتستقر في مراكز الطاقة الثلاثة (دانتيان)، الموجودة على التوالي في الرأس والصدر والبطن.لكي يحقق أحد أتباع الطاوية الخلود، كان لا بد من طرد الأرواح الشريرة الثلاث من الجسد. ولأن هذه الأرواح تتغذى على المواد المتحللة الناتجة عن هضم الحبوب في الأمعاء، فإن الامتناع عن تناول الحبوب هو الخطوة الأولى نحو طردها. يُضعفها هذا الامتناع إلى درجة يمكن معها القضاء عليها بالأدوية الكيميائية، ثم التخلص منها نهائيًا من خلال تقنيات التأمل.
«انتظر… ولا حتى راهب واحد؟ هل كان كلا الراهبين جزءاً من وهمي؟ كيف يمكن أن يكون هذا؟ لا بد أن أحدهما موجود هنا على الأقل! لا، هذا مستحيل! » تمتم لي هووانغ قبل أن يحدق في يانغ شياوهاي. «عندما كنا ننقل جرة الرماد، التقينا بالراهب وتحدثنا معه طوال الطريق! كيف يمكنك القول إنك لم تره؟ »
زمجر لي هووانغ وهو يطعن الراهب بعمق أكبر: «لست بحاجة لأي أسباب! أنا لي هووانغ! لست بحاجة لأي منطق أو دليل لإثبات هويتي! حتى لو كان هناك دليل يظهر أنني بينغ تشي، سأظل أؤمن بأنني لي هووانغ! »
