159
داو الخالد العجيب
ألقى لي هووانغ إير بينغ أرضاً وحطم عظام أطرافها قبل أن يندفع عائداً إلى ساحة المعركة: «شياومان، تأكدي من أنها لن تهرب! »
الفصل 159: الكاذبة
داو الخالد العجيب
ترجمة الخالد المجنون
جذب صوتها انتباه لي هووانغ الذي بدأ هو الآخر يضحك. ثم أفلت لي هووانغ سيفه وترنح إلى الخلف.
كاد لي هووانغ يفقد وعيه من شدة الألم، لكنه بطريقة ما تحمل ذلك، واندفع نحو إير بينغ ليقطع وجهها، كاشفاً عن وجهٍ مصنوع من قطعة ماجونغ ملطخة بالدماء كان مختبئاً تحته.
ثم، دون انتظار رده، مسحت دموعها: «لي هووانغ، أعلم أن هذا طلب كبير، لكن هل يمكنك الانتقام لعائلتي؟ إذا ساعدتني، فسأخبرك بشيء مهم.»
أمسك لي هووانغ بعنق إير بينغ ورفعها في الهواء، وصرخ: «توقفوا عن القتال! انظروا إلى هذا! إنها من طائفة ” داو الجلوس والنسيان “! لقد تعرض الجميع هنا للخديعة! »
كاد لي هووانغ يفقد وعيه من شدة الألم، لكنه بطريقة ما تحمل ذلك، واندفع نحو إير بينغ ليقطع وجهها، كاشفاً عن وجهٍ مصنوع من قطعة ماجونغ ملطخة بالدماء كان مختبئاً تحته.
لكن رده الوحيد كان سهماً أصاب بطنه؛ فقد كان الجميع قد تجاوزوا مرحلة الاستماع إلى المنطق.
«ما الذي تريد مني أن أخبرك به؟ » سألت إير بينغ.
ربما كان الأمر مجرد سوء فهم في البداية، لكن في هذه اللحظة، كان الكثير من الناس قد لقوا حتفهم بالفعل. لم يعد هناك مجال للرجوع.
بمجرد أن انتهت يينغزي من إخبار لي هووانغ بهذه الكلمات، بدأ جسدها يختفي ببطء: «أنا آسفة…»
ألقى لي هووانغ إير بينغ أرضاً وحطم عظام أطرافها قبل أن يندفع عائداً إلى ساحة المعركة: «شياومان، تأكدي من أنها لن تهرب! »
«ألم تسمعي ما قلته؟ اذهبي وأحضري دواء الجرح الذهبي، الآن! » صرخ لي هووانغ.
عندما رأت إير بينغ لي هووانغ يتحول إلى شيطان من الدماء، بدأت تضحك بخفوت.
كان لي هووانغ يستخدم غالباً بعض أدوات التعذيب فقط، تاركاً الأدوات الأخرى دون لمس. ومع ذلك، حانت الفرصة لتلك الأدوات لتظهر فعاليتها.
رأت شياومان ذلك، فوضعت سيفها على عنق إير بينغ وقالت: «لا تزالين تملكين الجرأة للضحك؟ ستبكين قريباً بما فيه الكفاية.»
بمجرد أن أحضرته، قام لي هووانغ بنثر الدواء بعناية على أمعاء إير بينغ الممزقة. ثم كشف عن أدوات التعذيب الخاصة به أمامها قبل أن يتحدث بهدوء: «هل تشعرين برغبة في الاعتراف؟ »
عند سماع ذلك، بدأت إير بينغ تضحك بصوت أعلى، بينما كان وجهها يخضع لتحولات عديدة قبل أن يستقر على وجه جديد: «متى يجب أن أضحك إن لم يكن الآن؟ إن المخاطرة بحياتي لخداع شخص ما تبدو أمراً ممتعاً للغاية.»
رأت شياومان ذلك، فوضعت سيفها على عنق إير بينغ وقالت: «لا تزالين تملكين الجرأة للضحك؟ ستبكين قريباً بما فيه الكفاية.»
في هذا اليوم، لم تكن جيانغ يينغزي تحدق في لي هووانغ كما كانت تفعل عادةً. بدلاً من ذلك، كانت تنظر إلى إير بينغ بنظرة معقدة؛ فمن بين الوجوه المختلفة التي تحول إليها وجه إير بينغ، كان هناك وجه الشيخ يان جيانشي.
في تلك اللحظة، تقلصت حدقتا لي هووانغ، وراودته فرضية جريئة. عندما طرح السؤال على إير بينغ، بدأت الأخيرة تضحك بصوت عالٍ: «هيهيهي~ ألم تقتلهم أنت؟ كن أكثر ثقة! ففي النهاية، أنت من الضالين! إن قتل عشرات الآلاف من الناس أمر سهل بالنسبة لك! »
بعد فترة، تراجع المهاجمون أخيراً؛ ليس لأنهم أدركوا أنها كانت خدعة دبرها إير بينغ، بل لأنهم خسروا الكثير من رجالهم.
وضع لي هووانغ ذراع إير بينغ اليمنى الهامدة واستخدم أدوات التعذيب بعناية لخلع أظافرها، واحداً تلو الآخر. لم يتوقف حتى تم خلع جميع الأظافر الخمسة من ذراعها اليمنى. «هل تشعرين برغبة في الاعتراف؟ »
بدأت السماء تشرق ببطء بينما تلاشت أصوات حوافر الخيول وأجراس الجمال تدريجياً، تاركة ساحة معركة كاملة مليئة بالجثث، بالإضافة إلى العديد من الجمال التي لا صاحب لها.
من ناحية أخرى، أصبح جسد جيانغ يينغزي غير مستقر وبدأت تبكي. سحبت جسدها الجريح واقتربت من لي هووانغ: «لي هووانغ، كنت مخطئة. طائفة ” داو الجلوس والنسيان ” هي من قتلت عائلتي. لقد تعرضنا جميعاً للخداع.»
ومع بزوغ الشمس تدريجياً في الأفق، بدت الدماء على الأرض وأجساد الجميع أكثر احمراراً.
كان لي هووانغ يستخدم غالباً بعض أدوات التعذيب فقط، تاركاً الأدوات الأخرى دون لمس. ومع ذلك، حانت الفرصة لتلك الأدوات لتظهر فعاليتها.
كان لي هووانغ قد أصيب بجروح عديدة، ومع ذلك ظل واقفاً كتمثال وسط بركة من الدماء.
لكن رده الوحيد كان سهماً أصاب بطنه؛ فقد كان الجميع قد تجاوزوا مرحلة الاستماع إلى المنطق.
في هذه المعركة، كان كلا الطرفين بريئاً، لكن مؤامرة طائفة ” داو الجلوس والنسيان ” الملتوية دفعت الجانبين إلى ما وراء نقطة اللاعودة.
الفصل 159: الكاذبة داو الخالد العجيب
في هذه اللحظة، كانت جيانغ يينغزي تحدق في المشهد أمامها بذعر؛ وكأنها بدأت أخيراً في تجميع قطع اللغز معاً.
«هاهاها! ليس سيئاً! ليس سيئاً على الإطلاق.» ضحكت إير بينغ التي فقدت أطرافها.
«هاهاها! ليس سيئاً! ليس سيئاً على الإطلاق.» ضحكت إير بينغ التي فقدت أطرافها.
بمجرد أن أحضرته، قام لي هووانغ بنثر الدواء بعناية على أمعاء إير بينغ الممزقة. ثم كشف عن أدوات التعذيب الخاصة به أمامها قبل أن يتحدث بهدوء: «هل تشعرين برغبة في الاعتراف؟ »
جذب صوتها انتباه لي هووانغ الذي بدأ هو الآخر يضحك. ثم أفلت لي هووانغ سيفه وترنح إلى الخلف.
في هذا اليوم، لم تكن جيانغ يينغزي تحدق في لي هووانغ كما كانت تفعل عادةً. بدلاً من ذلك، كانت تنظر إلى إير بينغ بنظرة معقدة؛ فمن بين الوجوه المختلفة التي تحول إليها وجه إير بينغ، كان هناك وجه الشيخ يان جيانشي.
بمجرد وصوله إلى إير بينغ، حشر عدة حبوب مغذية للدم في فمها وأمر شياومان: «اذهبي وأحضري دواء الجرح الذهبي الذي اشتريناه في المدينة.»
«هاهاها! ليس سيئاً! ليس سيئاً على الإطلاق.» ضحكت إير بينغ التي فقدت أطرافها.
«ماذا؟ » ظنت شياومان أنها سمعت خطأً.
بمجرد وصوله إلى إير بينغ، حشر عدة حبوب مغذية للدم في فمها وأمر شياومان: «اذهبي وأحضري دواء الجرح الذهبي الذي اشتريناه في المدينة.»
«ألم تسمعي ما قلته؟ اذهبي وأحضري دواء الجرح الذهبي، الآن! » صرخ لي هووانغ.
كلما تعرضت لمزيد من التعذيب، ضحكت بصوت أعلى.
بمجرد أن أحضرته، قام لي هووانغ بنثر الدواء بعناية على أمعاء إير بينغ الممزقة. ثم كشف عن أدوات التعذيب الخاصة به أمامها قبل أن يتحدث بهدوء: «هل تشعرين برغبة في الاعتراف؟ »
داو الخالد العجيب
كانت إير بينغ مشوشة: «اعتراف؟ هل فعلت شيئاً أحتاج للاعتراف به؟ »
ألقى لي هووانغ إير بينغ أرضاً وحطم عظام أطرافها قبل أن يندفع عائداً إلى ساحة المعركة: «شياومان، تأكدي من أنها لن تهرب! »
وضع لي هووانغ ذراع إير بينغ اليمنى الهامدة واستخدم أدوات التعذيب بعناية لخلع أظافرها، واحداً تلو الآخر. لم يتوقف حتى تم خلع جميع الأظافر الخمسة من ذراعها اليمنى. «هل تشعرين برغبة في الاعتراف؟ »
ترجمة الخالد المجنون
«ما الذي تريد مني أن أخبرك به؟ » سألت إير بينغ.
عند سماع ذلك، بدأت إير بينغ تضحك بصوت أعلى، بينما كان وجهها يخضع لتحولات عديدة قبل أن يستقر على وجه جديد: «متى يجب أن أضحك إن لم يكن الآن؟ إن المخاطرة بحياتي لخداع شخص ما تبدو أمراً ممتعاً للغاية.»
«هل تشعرين برغبة في الاعتراف أم لا؟ !» غرس لي هووانغ يده المتبقية في أحد محجري عينيها.
في هذه اللحظة، بدت مضطربة، مزيجاً من التوقعات والخوف.
بينما سحق لي هووانغ إحدى مقلتي عينيها، صرخت إير بينغ من الألم.
ومع تلطخ المزيد والمزيد من أدوات التعذيب بالدماء، تحول جسد إير بينغ الذي كان جميلاً في السابق إلى عصا بشرية دامية.
«هل تشعرين برغبة في الاعتراف الآن؟ !» سأل لي هووانغ مرة أخرى.
عندما رأت إير بينغ لي هووانغ يتحول إلى شيطان من الدماء، بدأت تضحك بخفوت.
«الأخ الأكبر لي، هل أنت بخير؟ » اقتربت باي لينغ مياو بحذر.
داو الخالد العجيب
أخذ لي هووانغ نفساً عميقاً وقال لها بلطف: «أنا بخير. ساعديني في تفقد الآخرين. استدعي الساميين لشفاء أولئك الذين أصيبوا بجروح خطيرة.»
«ما الذي تريد مني أن أخبرك به؟ » سألت إير بينغ.
بينما غادرت باي لينغ مياو لتنفيذ تعليماته، داس لي هووانغ على أمعاء إير بينغ، وصرخ بصوت مليء بالغضب والكراهية: «فقط أخبريني بكل شيء! »
ألقى لي هووانغ إير بينغ أرضاً وحطم عظام أطرافها قبل أن يندفع عائداً إلى ساحة المعركة: «شياومان، تأكدي من أنها لن تهرب! »
ومع ذلك، في هذه المرحلة، لم يكن يريدها أن تخبره بأي شيء؛ كان يحتاج فقط إلى متنفس لتفريغ كل غضبه. أراد الانتقام من إير بينغ. كل شيء حدث بسببها، لذا كان عليها دفع الثمن.
بينما سحق لي هووانغ إحدى مقلتي عينيها، صرخت إير بينغ من الألم.
كان لي هووانغ يستخدم غالباً بعض أدوات التعذيب فقط، تاركاً الأدوات الأخرى دون لمس. ومع ذلك، حانت الفرصة لتلك الأدوات لتظهر فعاليتها.
ألقى لي هووانغ إير بينغ أرضاً وحطم عظام أطرافها قبل أن يندفع عائداً إلى ساحة المعركة: «شياومان، تأكدي من أنها لن تهرب! »
ومع تلطخ المزيد والمزيد من أدوات التعذيب بالدماء، تحول جسد إير بينغ الذي كان جميلاً في السابق إلى عصا بشرية دامية.
وضع لي هووانغ ذراع إير بينغ اليمنى الهامدة واستخدم أدوات التعذيب بعناية لخلع أظافرها، واحداً تلو الآخر. لم يتوقف حتى تم خلع جميع الأظافر الخمسة من ذراعها اليمنى. «هل تشعرين برغبة في الاعتراف؟ »
طوال العملية، تسبب الألم الشديد في إغماء إير بينغ واستيقاظها مراراً وتكراراً.
ألقى لي هووانغ إير بينغ أرضاً وحطم عظام أطرافها قبل أن يندفع عائداً إلى ساحة المعركة: «شياومان، تأكدي من أنها لن تهرب! »
ومع ذلك، لم يتركها لي هووانغ ترحل بغض النظر عن مدى الألم الذي كانت تعانيه.
«ماذا؟ » ظنت شياومان أنها سمعت خطأً.
بعد فترة، حدقت إير بينغ فيه بعينها الوحيدة المتبقية وبدأت تضحك، وكان ضحكها يزداد علواً تدريجياً.
عند سماع ذلك، شعر لي هووانغ بالفضول لكنه استعاد وعيه في لحظة: «لماذا يجب أن أستمع إلى وهم مثلك؟ »
كلما تعرضت لمزيد من التعذيب، ضحكت بصوت أعلى.
أخذ لي هووانغ نفساً عميقاً وقال لها بلطف: «أنا بخير. ساعديني في تفقد الآخرين. استدعي الساميين لشفاء أولئك الذين أصيبوا بجروح خطيرة.»
في النهاية، أصبح تنفس إير بينغ ضعيفاً. وأخيراً، فقد لي هووانغ، الذي كان يلهث بشدة، صبره واستخدم سيفه ليصيب قلبها.
عند سماع ذلك، شعر لي هووانغ بالفضول لكنه استعاد وعيه في لحظة: «لماذا يجب أن أستمع إلى وهم مثلك؟ »
«لي هووانغ، انتظر، هل يمكنك مساعدتي وسؤالها سؤالاً واحداً؟ »
هذا السؤال جعل لي هووانغ في حالة ذهول فورية، لدرجة أنه لم يلاحظ مدى غرابة وهمه.
جعل هذا الصوت المفاجئ لي هووانغ يتوقف. التفت ورأى من كان يتحدث إليه.
وضع لي هووانغ ذراع إير بينغ اليمنى الهامدة واستخدم أدوات التعذيب بعناية لخلع أظافرها، واحداً تلو الآخر. لم يتوقف حتى تم خلع جميع الأظافر الخمسة من ذراعها اليمنى. «هل تشعرين برغبة في الاعتراف؟ »
كانت وهم جيانغ يينغزي.
داو الخالد العجيب
في هذه اللحظة، بدت مضطربة، مزيجاً من التوقعات والخوف.
«هل يمكنك أن تسألها عما إذا كانت طائفة ” داو الجلوس والنسيان ” هي المسؤولة عن مذبحة بلدتي قبل أربع سنوات؟ » سألت جيانغ يينغزي.
«هل يمكنك أن تسألها عما إذا كانت طائفة ” داو الجلوس والنسيان ” هي المسؤولة عن مذبحة بلدتي قبل أربع سنوات؟ » سألت جيانغ يينغزي.
بينما غادرت باي لينغ مياو لتنفيذ تعليماته، داس لي هووانغ على أمعاء إير بينغ، وصرخ بصوت مليء بالغضب والكراهية: «فقط أخبريني بكل شيء! »
هذا السؤال جعل لي هووانغ في حالة ذهول فورية، لدرجة أنه لم يلاحظ مدى غرابة وهمه.
في هذا اليوم، لم تكن جيانغ يينغزي تحدق في لي هووانغ كما كانت تفعل عادةً. بدلاً من ذلك، كانت تنظر إلى إير بينغ بنظرة معقدة؛ فمن بين الوجوه المختلفة التي تحول إليها وجه إير بينغ، كان هناك وجه الشيخ يان جيانشي.
في تلك اللحظة، تقلصت حدقتا لي هووانغ، وراودته فرضية جريئة. عندما طرح السؤال على إير بينغ، بدأت الأخيرة تضحك بصوت عالٍ: «هيهيهي~ ألم تقتلهم أنت؟ كن أكثر ثقة! ففي النهاية، أنت من الضالين! إن قتل عشرات الآلاف من الناس أمر سهل بالنسبة لك! »
ترجمة الخالد المجنون
بمجرد أن قالت تلك الكلمات، سحق لي هووانغ عينها المتبقية. «أنتم من كنتم مسؤولين عن ذلك! المذبحة التي حدثت قبل أربع سنوات ارتكبتموها أنتم! وقمتم بتلفيق التهمة لي! »
كانت وهم جيانغ يينغزي.
من ناحية أخرى، أصبح جسد جيانغ يينغزي غير مستقر وبدأت تبكي. سحبت جسدها الجريح واقتربت من لي هووانغ: «لي هووانغ، كنت مخطئة. طائفة ” داو الجلوس والنسيان ” هي من قتلت عائلتي. لقد تعرضنا جميعاً للخداع.»
في هذا اليوم، لم تكن جيانغ يينغزي تحدق في لي هووانغ كما كانت تفعل عادةً. بدلاً من ذلك، كانت تنظر إلى إير بينغ بنظرة معقدة؛ فمن بين الوجوه المختلفة التي تحول إليها وجه إير بينغ، كان هناك وجه الشيخ يان جيانشي.
ثم، دون انتظار رده، مسحت دموعها: «لي هووانغ، أعلم أن هذا طلب كبير، لكن هل يمكنك الانتقام لعائلتي؟ إذا ساعدتني، فسأخبرك بشيء مهم.»
«ماذا؟ » ظنت شياومان أنها سمعت خطأً.
عند سماع ذلك، شعر لي هووانغ بالفضول لكنه استعاد وعيه في لحظة: «لماذا يجب أن أستمع إلى وهم مثلك؟ »
كانت وهم جيانغ يينغزي.
«قد أكون وهماً، وكذلك كان الراهب، لكن دان يانغزي ليس كذلك! إنه حقيقي! لقد تم استبدال شيوخ طائفة ” آو جينغ ” بأعضاء من طائفة ” داو الجلوس والنسيان “! لقد خدعوك! لم يساعدوك في التخلص من دان يانغزي، بل أخفوه في أعماقك! لا تزال شخصيتك متأثرة بـ دان يانغزي! »
كانت إير بينغ مشوشة: «اعتراف؟ هل فعلت شيئاً أحتاج للاعتراف به؟ »
بمجرد أن انتهت يينغزي من إخبار لي هووانغ بهذه الكلمات، بدأ جسدها يختفي ببطء: «أنا آسفة…»
ومع تلطخ المزيد والمزيد من أدوات التعذيب بالدماء، تحول جسد إير بينغ الذي كان جميلاً في السابق إلى عصا بشرية دامية.
نهاية الفصل.
بمجرد وصوله إلى إير بينغ، حشر عدة حبوب مغذية للدم في فمها وأمر شياومان: «اذهبي وأحضري دواء الجرح الذهبي الذي اشتريناه في المدينة.»
م.م: تباً، دان يانغزي، متى يموت ونرتاح منه.
بمجرد أن انتهت يينغزي من إخبار لي هووانغ بهذه الكلمات، بدأ جسدها يختفي ببطء: «أنا آسفة…»
أخذ لي هووانغ نفساً عميقاً وقال لها بلطف: «أنا بخير. ساعديني في تفقد الآخرين. استدعي الساميين لشفاء أولئك الذين أصيبوا بجروح خطيرة.»
