160
داو الخالد العجيب
نفذ الآخرون أوامره على الفور. استخدموا أجزاءً من عربة الخيول المحطمة كوقود لحرق جثث إير بينغ والبقية. ومع اشتعال النيران بقوة، شوهد عمود من الدخان الأسود يتصاعد فوق الكثبان الرملية.
الفصل 160: الموت
داو الخالد العجيب
مدت يديها وفحصت بعناية ذراع لي هووانغ المبتورة، وعيناها تكشفان عن حزن عميق.
ترجمة الخالد المجنون
«هل استُبدل شيوخ طائفة آو جينغ بأعضاء من طائفة داو الجلوس والنسيان؟ وهل لا يزال دان يانغزي حياً وليس مجرد وهم؟ » تمتم لي هووانغ بذلك. في العادة، كان ليتجاهل كلماتها كونها مجرد وهم، لكنه وجد في حديثها منطقاً لا يمكن إنكاره.
في تلك اللحظة، اختفت جيانغ يينغزي دون سابق إنذار.
كان دان يانغزي يطفو في الهواء، ووجوهه الثلاثة تظهر مشاعر مختلفة؛ واحد يظهر السعادة، وآخر الغضب، والثالث الحزن. حدقت جميع الوجوه في لي هووانغ قبل أن ترتسم عليها ابتسامة مخيفة.
وقف لي هووانغ مذهولاً وهو يفكر في ما أخبرته به جيانغ يينغزي للتو.
بدا الآخرون أيضاً في حالة رثة، لكن لي هووانغ تجاهل جروحهم؛ فقد كان أكثر قلقاً بشأن من ماتوا.
«هل استُبدل شيوخ طائفة آو جينغ بأعضاء من طائفة داو الجلوس والنسيان؟ وهل لا يزال دان يانغزي حياً وليس مجرد وهم؟ » تمتم لي هووانغ بذلك. في العادة، كان ليتجاهل كلماتها كونها مجرد وهم، لكنه وجد في حديثها منطقاً لا يمكن إنكاره.
لكن ذلك لم يكن كافياً بالنسبة له.
لم تكن طائفة داو الجلوس والنسيان قد ظهرت فجأة، بل كانوا موجودين بالفعل وقد تسللوا إلى طائفة آو جينغ.
أما الآخر الذي مات فكان مساعداً بديناً.
«مستحيل! كيف عرفت ذلك؟ !»
«الطاوي الشاب مجنون! من كان يظن أنه يخفي ذلك بهذه البراعة».
في تلك اللحظة، خفض لي هووانغ رأسه ليرى إير بينغ تصرخ بهستيريا. ورغم قدرتها على الضحك طوال فترة التعذيب السابقة، إلا أنها بدت الآن مضطربة للغاية بعد أن أدركت أن لي هووانغ قد كشف حقيقة طائفة آو جينغ.
بينما كان ينظر إلى وجهيهما الخاليين من الحياة، شعر لي هووانغ بالخدر. لقد شك في نفسه كقائد؛ فلو كانت الأمور مختلفة، ربما تمكنوا هم أيضاً من العودة إلى ديارهم.
أدرك لي هووانغ أخيراً ما كانت تعنيه الراهبة عندما نصحته بأن يفكر بعقلية طائفة داو الجلوس والنسيان ليعمل على كشف مؤامراتهم. وفي الوقت نفسه، أدرك لماذا كان هؤلاء يشكلون خطراً داهماً يستوجب القضاء عليهم فور رؤيتهم.
«لا داعي للقلق. ستنمو قريباً بما يكفي.» ربت لي هووانغ على رأسها برفق.
هؤلاء الأوغاد المجانين لا يخشون الموت ولا الألم، وكل ما يبتغونه هو الترفيه عن أنفسهم. كانت نظرتهم للعالم ملتوية لدرجة أن خداع شخص ما كان بالنسبة لهم أهم من حياتهم ذاتها.
«نعم، إنها مجرد إصابة طفيفة.» أجبرت باي لينغ مياو نفسها على الابتسام عندما رأت أن لي هووانغ قد عاد إلى طبيعته وكأن شيئاً لم يكن.
والآن بعد أن عرف لي هووانغ ما يهتمون به أكثر من أي شيء آخر، عرف أيضاً كيف ينتقم منهم.
أخذ لي هووانغ نفساً عميقاً وأومأ برأسه: «أجل، كل شيء انتهى».
«هل تريدين معرفة كيف تمكنت من كشف حيلكم؟ » سأل لي هووانغ وهو يغرس سيفه في صدر إير بينغ.
وعندما كانت باي لينغ مياو على وشك الاقتراب من لي هووانغ، أوقفتها تشون شياومان: «لا تذهبي! ماذا لو…»
«سعال~ سعال~» تدفقت الدماء من فم إير بينغ، بينما كانت قطع اللحم القليلة المتبقية على وجهها ترتجف. «كيف…؟ »
انحنى لي هووانغ وهمس في أذنيها: «ههه… خمني أنتِ».
انحنى لي هووانغ وهمس في أذنيها: «ههه… خمني أنتِ».
بدا الآخرون أيضاً في حالة رثة، لكن لي هووانغ تجاهل جروحهم؛ فقد كان أكثر قلقاً بشأن من ماتوا.
وبينما كان ينطق بهذه الكلمات، قام بلف سيفه، مما جعل جسد إير بينغ يتلوى من الألم.
«الطاوي الشاب مجنون! من كان يظن أنه يخفي ذلك بهذه البراعة».
ثم سحب لي هووانغ سيفه وضرب به للأسفل، شاقاً رأس إير بينغ إلى نصفين.
نفذ الآخرون أوامره على الفور. استخدموا أجزاءً من عربة الخيول المحطمة كوقود لحرق جثث إير بينغ والبقية. ومع اشتعال النيران بقوة، شوهد عمود من الدخان الأسود يتصاعد فوق الكثبان الرملية.
لكن ذلك لم يكن كافياً بالنسبة له.
«الأخ الأكبر لي، أرجوك توقف. لقد ماتت ونحن بأمان. كل شيء انتهى، » قالت باي لينغ مياو.
استمر لي هووانغ في تقطيع إير بينغ، مراراً وتكراراً. كانت الكراهية تملأ عينيه بينما كانت قطع اللحم تتطاير في الهواء حتى تحول جسد إير بينغ إلى كومة من اللحم المفروم.
أومأ لي هووانغ برأسه: «نعم، وعلينا أن نسرع».
في هذه الأثناء، وقف الجميع على مسافة بعيدة يراقبون لي هووانغ الغاضب، ولم يجرؤ أحد منهم على الاقتراب خطوة واحدة.
والآن بعد أن عرف لي هووانغ ما يهتمون به أكثر من أي شيء آخر، عرف أيضاً كيف ينتقم منهم.
وعندما كانت باي لينغ مياو على وشك الاقتراب من لي هووانغ، أوقفتها تشون شياومان: «لا تذهبي! ماذا لو…»
«لا داعي للقلق. ستنمو قريباً بما يكفي.» ربت لي هووانغ على رأسها برفق.
«أنا لست خائفة! » قالت باي لينغ مياو وهي تدفع شياومان بعيداً وتعانق لي هووانغ.
انحنى لي هووانغ وهمس في أذنيها: «ههه… خمني أنتِ».
«الأخ الأكبر لي! الأخ الأكبر لي! أرجوك عد إلى صوابك! » بدأت باي لينغ مياو بالبكاء وهي تعانق ذراع لي هووانغ، لتمنعه من الاستمرار في تقطيع إير بينغ.
ترجمة الخالد المجنون
تدريجياً، استعاد لي هووانغ عقله وأغمد سيفه الملطخ بالدماء. ثم رفع رأسه ببطء ونظر إلى وهم دان يانغزي.
«مستحيل! كيف عرفت ذلك؟ !»
كان دان يانغزي يطفو في الهواء، ووجوهه الثلاثة تظهر مشاعر مختلفة؛ واحد يظهر السعادة، وآخر الغضب، والثالث الحزن. حدقت جميع الوجوه في لي هووانغ قبل أن ترتسم عليها ابتسامة مخيفة.
بمجرد أن أصبح كل شيء جاهزاً، أخذ لي هووانغ البقية وانطلقوا.
بعد فترة، انجرف دان يانغزي ببطء إلى الأسفل واختفى في الأرض.
لم يغادر لي هووانغ. ظل يحدق في النيران، متأكداً من أنه لم يتبقَ من إير بينغ سوى الرماد. ففي هذا العالم العجيب، قد يحدث أي شيء، ولم يجرؤ على التهاون.
«الأخ الأكبر لي، أرجوك توقف. لقد ماتت ونحن بأمان. كل شيء انتهى، » قالت باي لينغ مياو.
أخذ لي هووانغ نفساً عميقاً وأومأ برأسه: «أجل، كل شيء انتهى».
أخذ لي هووانغ نفساً عميقاً وأومأ برأسه: «أجل، كل شيء انتهى».
«أنا لست خائفة! » قالت باي لينغ مياو وهي تدفع شياومان بعيداً وتعانق لي هووانغ.
ثم حدق في كومة اللحم المفروم على الأرض وسأل الآخرين: «هل لدى أحدكم شعلة؟ احرقوا هذا الشيء اللعين حتى يتحول إلى رماد».
بمجرد أن أصبح كل شيء جاهزاً، أخذ لي هووانغ البقية وانطلقوا.
كان لي هووانغ حذراً؛ فقد أراد التأكد من أن إير بينغ قد ماتت حقاً. كان حرقها حتى تصبح رماداً إحدى الطرق لضمان ذلك.
«الأخ الأكبر لي، أعتقد أننا نسير في الطريق الخطأ. هذا المسار يؤدي إلى مملكة تشي، » أشار أحدهم.
نفذ الآخرون أوامره على الفور. استخدموا أجزاءً من عربة الخيول المحطمة كوقود لحرق جثث إير بينغ والبقية. ومع اشتعال النيران بقوة، شوهد عمود من الدخان الأسود يتصاعد فوق الكثبان الرملية.
«الطاوي الشاب مجنون! من كان يظن أنه يخفي ذلك بهذه البراعة».
لم يغادر لي هووانغ. ظل يحدق في النيران، متأكداً من أنه لم يتبقَ من إير بينغ سوى الرماد. ففي هذا العالم العجيب، قد يحدث أي شيء، ولم يجرؤ على التهاون.
«بالطبع، » أكد لي هووانغ قبل أن يتجه نحو البقية.
في غضون ذلك، وقف لو تشوانغيوان جانباً بتردد قبل أن يتخذ قراره: «أيها الطاوي الشاب، لقد فزعت زوجة ابني بشدة بالأمس. والآن بما أنها حامل، قد لا يكون من الحكمة لها أن تسافر. سنذهب إلى البلدة ونبحث عن طبيب لفحصها أولاً».
كان لي هووانغ حذراً؛ فقد أراد التأكد من أن إير بينغ قد ماتت حقاً. كان حرقها حتى تصبح رماداً إحدى الطرق لضمان ذلك.
ومع ذلك، لم يكن يقول سوى نصف الحقيقة.
«هل تريدين معرفة كيف تمكنت من كشف حيلكم؟ » سأل لي هووانغ وهو يغرس سيفه في صدر إير بينغ.
لم تكن لو جوان هوا هي الوحيدة التي فزعت بالأمس، بل عائلة لو بأكملها! كان لو تشوانغيوان يعتقد في الأصل أنهم حصلوا على حارس شخصي طاوي مجاني، لكن بعد أن شهد ما حدث بالأمس، أدرك أنه كان مخطئاً. إذا سافروا بمفردهم، ففي أسوأ الأحوال سيخسرون أموالهم أو قد تعاني لو جوان هوا، لكن إذا سافروا مع لي هووانغ، فقد يفقدون حياتهم ذاتها!
«نعم، إنها مجرد إصابة طفيفة.» أجبرت باي لينغ مياو نفسها على الابتسام عندما رأت أن لي هووانغ قد عاد إلى طبيعته وكأن شيئاً لم يكن.
«الطاوي الشاب مجنون! من كان يظن أنه يخفي ذلك بهذه البراعة».
ثم حدق في كومة اللحم المفروم على الأرض وسأل الآخرين: «هل لدى أحدكم شعلة؟ احرقوا هذا الشيء اللعين حتى يتحول إلى رماد».
في تلك اللحظة، التفت لي هووانغ، مما جعل وجه لو تشوانغيوان يشحب فوراً وتراجع بضع خطوات، مستعداً لتبرير نفسه.
«حقاً؟ » أشرقت عينا باي لينغ مياو.
«حسناً. آمل أن تكون رحلتكم آمنة. يا جوزي، أعطِ قائد الفرقة لو اثنين من الجمال لرحلتهم، » قال لي هووانغ.
انحنى لي هووانغ وهمس في أذنيها: «ههه… خمني أنتِ».
«لا، لا، لا حاجة لذلك! » قال لو تشوانغيوان وهو يستدير للمغادرة فوراً، مصطحباً عائلته معه. لقد كان خائفاً جداً من لي هووانغ.
في هذه اللحظة، كانت الجثتان ملقاتين جنباً إلى جنب، وكان وهم الراهب يصلي من أجلهما.
تجاهلهم لي هووانغ واستمر في مراقبة النيران التي اشتعلت من الصباح حتى المساء قبل أن تخمد أخيراً. ثم اقترب من كومة البقايا المحترقة وتأكد من أنه لم يتبقَ سوى الرماد. عندها فقط تنهد بارتياح.
أخذ لي هووانغ نفساً عميقاً وأومأ برأسه: «أجل، كل شيء انتهى».
«هل أنتِ بخير؟ » سأل لي هووانغ وهو يفحص الجرح على كتف باي لينغ مياو.
وبينما كان ينطق بهذه الكلمات، قام بلف سيفه، مما جعل جسد إير بينغ يتلوى من الألم.
«نعم، إنها مجرد إصابة طفيفة.» أجبرت باي لينغ مياو نفسها على الابتسام عندما رأت أن لي هووانغ قد عاد إلى طبيعته وكأن شيئاً لم يكن.
«مستحيل! كيف عرفت ذلك؟ !»
مدت يديها وفحصت بعناية ذراع لي هووانغ المبتورة، وعيناها تكشفان عن حزن عميق.
«لا داعي للقلق. ستنمو قريباً بما يكفي.» ربت لي هووانغ على رأسها برفق.
«لا داعي للقلق. ستنمو قريباً بما يكفي.» ربت لي هووانغ على رأسها برفق.
مدت يديها وفحصت بعناية ذراع لي هووانغ المبتورة، وعيناها تكشفان عن حزن عميق.
«حقاً؟ » أشرقت عينا باي لينغ مياو.
ثم سحب لي هووانغ سيفه وضرب به للأسفل، شاقاً رأس إير بينغ إلى نصفين.
«بالطبع، » أكد لي هووانغ قبل أن يتجه نحو البقية.
تدريجياً، استعاد لي هووانغ عقله وأغمد سيفه الملطخ بالدماء. ثم رفع رأسه ببطء ونظر إلى وهم دان يانغزي.
بدا الآخرون أيضاً في حالة رثة، لكن لي هووانغ تجاهل جروحهم؛ فقد كان أكثر قلقاً بشأن من ماتوا.
كان لي هووانغ حذراً؛ فقد أراد التأكد من أن إير بينغ قد ماتت حقاً. كان حرقها حتى تصبح رماداً إحدى الطرق لضمان ذلك.
لقد مات أحد مكونات الدواء المرشدة. كان يملك ذراعاً واحدة لكنه كان يتمتع ببصر حاد.
الفصل 160: الموت داو الخالد العجيب
أما الآخر الذي مات فكان مساعداً بديناً.
وقف لي هووانغ مذهولاً وهو يفكر في ما أخبرته به جيانغ يينغزي للتو.
في هذه اللحظة، كانت الجثتان ملقاتين جنباً إلى جنب، وكان وهم الراهب يصلي من أجلهما.
لم تكن طائفة داو الجلوس والنسيان قد ظهرت فجأة، بل كانوا موجودين بالفعل وقد تسللوا إلى طائفة آو جينغ.
بينما كان ينظر إلى وجهيهما الخاليين من الحياة، شعر لي هووانغ بالخدر. لقد شك في نفسه كقائد؛ فلو كانت الأمور مختلفة، ربما تمكنوا هم أيضاً من العودة إلى ديارهم.
ترجمة الخالد المجنون
«احرقوا جثتيهما. هل لدينا جرة؟ إذا لم يكن كذلك، يمكننا استخدام قطعة قماش لحفظ الرماد، » أصدر لي هووانغ تعليماته.
نفذ الآخرون أوامره على الفور. استخدموا أجزاءً من عربة الخيول المحطمة كوقود لحرق جثث إير بينغ والبقية. ومع اشتعال النيران بقوة، شوهد عمود من الدخان الأسود يتصاعد فوق الكثبان الرملية.
بمجرد أن أصبح كل شيء جاهزاً، أخذ لي هووانغ البقية وانطلقوا.
ثم حدق في كومة اللحم المفروم على الأرض وسأل الآخرين: «هل لدى أحدكم شعلة؟ احرقوا هذا الشيء اللعين حتى يتحول إلى رماد».
«الأخ الأكبر لي، أعتقد أننا نسير في الطريق الخطأ. هذا المسار يؤدي إلى مملكة تشي، » أشار أحدهم.
«لا، لا، لا حاجة لذلك! » قال لو تشوانغيوان وهو يستدير للمغادرة فوراً، مصطحباً عائلته معه. لقد كان خائفاً جداً من لي هووانغ.
أومأ لي هووانغ برأسه: «نعم، وعلينا أن نسرع».
أخذ لي هووانغ نفساً عميقاً وأومأ برأسه: «أجل، كل شيء انتهى».
نهاية الفصل.
وبينما كان ينطق بهذه الكلمات، قام بلف سيفه، مما جعل جسد إير بينغ يتلوى من الألم.
«الأخ الأكبر لي! الأخ الأكبر لي! أرجوك عد إلى صوابك! » بدأت باي لينغ مياو بالبكاء وهي تعانق ذراع لي هووانغ، لتمنعه من الاستمرار في تقطيع إير بينغ.
