168
داو الخالد العجيب
تماماً عندما وصل الضحك إلى ذروته، تقوست شفتا لي هووانغ بينما كان يلقي نظرة على أعضاء طائفة «داو الجلوس والنسيان» الثلاثة، وانكمش جسده فجأة.
الفصل 168: التعاون
داو الخالد العجيب.
«أيها المعلم، أتمنى أن تكون بخير! » ابتسم لي هووانغ وحيا الرأس الذي أصبح الآن بحجم برتقالة، وبدا وكأن جلده قد قُشر. وعلى الرغم من أنه كان يبتسم، إلا أن لي هووانغ كان في الواقع يرغب حقاً في أكل لحم دان يانغزي وشرب دمه!
ترجمة الخالد المجنون.
وفي اللحظة التالية، انفجر جسده، متحولاً إلى كومة ضخمة من اللحم البشري المشوه والدامي الذي تناثر في كل مكان.
وشوشة!
بينما بدا أن دان يانغزي كان أقوى من لي هووانغ، لم يكن من السهل عليه ابتلاع لي هووانغ بهذه البساطة. ففي النهاية، كان لي هووانغ قد ضحى بعناصر جسده الخمسة وأعضائه. والشيء الذي حصل عليه من باهوي في المقابل لم يكن شيئاً يمكن التعامل معه بسهولة.
لوح دان يانغزي بسيفه المصنوع من العملات النحاسية، مما أجبر لي هووانغ ويي وان على التراجع لتفادي ضربته.
ومع ذلك، لم يسمح له لي هووانغ بذلك.
في الوقت ذاته، تقدم الأعضاء الثلاثة الآخرون من طائفة «داو الجلوس والنسيان» بسرعة لاعتراض دان يانغزي.
أصبح الضحك بجانب أذنيه أعلى وأعلى، وفهم لي هووانغ أنه بغض النظر عما كانوا يفعلونه، فقد كانت الآن لحظة حرجة.
مستغلاً هذه اللحظة النادرة من الهدوء، نظر يي وان إلى لي هووانغ وقال: «ما رأيك؟ ساعدنا في التعامل مع دان يانغزي، وبعدها يمكننا أن نفترق بسلام».
أصبح الضحك بجانب أذنيه أعلى وأعلى، وفهم لي هووانغ أنه بغض النظر عما كانوا يفعلونه، فقد كانت الآن لحظة حرجة.
ومع ذلك، تجاهل لي هووانغ كلماته ببساطة، بينما كان يثبت أقدامه على الأرض، مستعداً لمساعدة أعضاء طائفة «داو الجلوس والنسيان» الثلاثة الآخرين ضد دان يانغزي.
«انظر! الآن مات ثلاثة منا! إذا لم تقيد دان يانغزي تماماً، فبعد موتنا، سيكون هو من يجني كل الفوائد! هل ستكون سعيداً حينها؟ لنكن صادقين، حتى لو اعترفت علانية بأنني خدعتك، فماذا في ذلك؟ هل تكرهه أكثر أم تكرهنا؟ ثلاثة منا ماتوا بالفعل، بينما معلمك دان يانغزي لم يفقد حتى خصلة واحدة من شعره! فكر في الأمر جيداً! » صرخ يي وان.
عند رؤية ذلك، تحدث يي وان مرة أخرى، وهذه المرة جعلت كلماته لي هووانغ يتوقف في مكانه: «هل ما زلت تعتقد أن هذا ليس كافياً؟ حسناً، سأقدم لك عرضاً أخيراً! لي هووانغ، أنت ” ضال ” ، أليس كذلك؟ لا بد أن الأمر ليس ممتعاً أن ينتهي بك الحال أحياناً في حالة من الحيرة والذهول، أليس كذلك؟ طالما ساعدتنا، فسنخبرك بالطريقة التي تحرر نفسك بها من حيرة الضال وتساعدك على أن تصبح شخصاً عادياً! ».
كانت الديدان المتلوية التي شكلت «سجلات الغامضة» أشبه بعلقات متعطشة للدماء. اندفعت مباشرة من صدر لي هووانغ وهي تبرز أنيابها متجهة نحو دان يانغزي.
وبينما كان يراقب المفاجأة على وجه لي هووانغ، تابع يي وان شرحه: «هذا صحيح، يمكن للضالين بالفعل تحرير أنفسهم من حيرتهم. لكن الطريقة للقيام بذلك صعبة للغاية! ولا يمكن للأشخاص العاديين أبداً أن يأملوا في العثور عليها! ».
أصبح الضحك بجانب أذنيه أعلى وأعلى، وفهم لي هووانغ أنه بغض النظر عما كانوا يفعلونه، فقد كانت الآن لحظة حرجة.
«توقف عن الكذب! حتى الراهبة جينغ شين لم تستطع العثور عليها، وتظن أنك تستطيع؟ » تحدث لي هووانغ بحزم. ومع ذلك، لم يغادر مكانه.
ومع ذلك، لم يسمح له لي هووانغ بذلك.
وعندما رأى يي وان رفاقه يكافحون، تحدث بسرعة: «تشن هونغشيو، تلك الراهبة العجوز، لم تكن تعرف شيئاً! سأخبرك بالحقيقة! أحد الأربعة المبتهجين في طائفة «داو الجلوس والنسيان» ، بي فينغ، هو أيضاً ضال! لقد تمكن من العيش حتى سن التسعين بعد المئة، وهو لا يزال في حالة جيدة! ولا تزعجه أي من حالات الحيرة أو الارتباك التي تصيب الضالين! ».
في تلك اللحظة، وبينما كان جسده بالكامل مليئاً بالديدان المتلوية، اصطدم لي هووانغ بقوة بوجه دان يانغزي المرعب.
وبينما كان لي هووانغ غارقاً في التفكير، لم يعد بإمكان أعضاء طائفة «داو الجلوس والنسيان» الثلاثة الآخرين الصمود. في تلك اللحظة، اخترق سيف العملات النحاسية الخاص بـ دان يانغزي صدر أحدهم، وبدأ صدره ينتفخ على الفور.
كانت الديدان المتلوية التي شكلت «سجلات الغامضة» أشبه بعلقات متعطشة للدماء. اندفعت مباشرة من صدر لي هووانغ وهي تبرز أنيابها متجهة نحو دان يانغزي.
وفي اللحظة التالية، انفجر جسده، متحولاً إلى كومة ضخمة من اللحم البشري المشوه والدامي الذي تناثر في كل مكان.
بينما بدا أن دان يانغزي كان أقوى من لي هووانغ، لم يكن من السهل عليه ابتلاع لي هووانغ بهذه البساطة. ففي النهاية، كان لي هووانغ قد ضحى بعناصر جسده الخمسة وأعضائه. والشيء الذي حصل عليه من باهوي في المقابل لم يكن شيئاً يمكن التعامل معه بسهولة.
«انظر! الآن مات ثلاثة منا! إذا لم تقيد دان يانغزي تماماً، فبعد موتنا، سيكون هو من يجني كل الفوائد! هل ستكون سعيداً حينها؟ لنكن صادقين، حتى لو اعترفت علانية بأنني خدعتك، فماذا في ذلك؟ هل تكرهه أكثر أم تكرهنا؟ ثلاثة منا ماتوا بالفعل، بينما معلمك دان يانغزي لم يفقد حتى خصلة واحدة من شعره! فكر في الأمر جيداً! » صرخ يي وان.
في تلك اللحظة، وبينما كان جسده بالكامل مليئاً بالديدان المتلوية، اصطدم لي هووانغ بقوة بوجه دان يانغزي المرعب.
بدا أن هذا الخطاب قد أقنع لي هووانغ أخيراً. إذا كان عليه أن يختار من يكره أكثر، فكان من السهل عليه الاختيار بين دان يانغزي وطائفة «داو الجلوس والنسيان».
أصبح الضحك بجانب أذنيه أعلى وأعلى، وفهم لي هووانغ أنه بغض النظر عما كانوا يفعلونه، فقد كانت الآن لحظة حرجة.
بمجرد اتخاذ قراره، نظر لي هووانغ إلى دان يانغزي الذي كان يطارد العضوين المتبقيين من طائفة «داو الجلوس والنسيان» ، ثم أومأ برأسه. «أسرع! سأشغله في الوقت الحالي! ».
ومع ذلك، تجاهل لي هووانغ كلماته ببساطة، بينما كان يثبت أقدامه على الأرض، مستعداً لمساعدة أعضاء طائفة «داو الجلوس والنسيان» الثلاثة الآخرين ضد دان يانغزي.
تماماً عندما فتح دان يانغزي فمه الضخم وكان على وشك قضم الرأس المربع لأحد أعضاء طائفة «داو الجلوس والنسيان» ، وصل لي هووانغ أمامه.
بدا أن هذا الخطاب قد أقنع لي هووانغ أخيراً. إذا كان عليه أن يختار من يكره أكثر، فكان من السهل عليه الاختيار بين دان يانغزي وطائفة «داو الجلوس والنسيان».
في هذه اللحظة، لم يكلف لي هووانغ نفسه عناء المراوغة، بل اختار بدلاً من ذلك أن يدهس بقدميه مباشرة نحو فم دان يانغزي المفتوح.
كان دان يانغزي يرى أن لي هووانغ كان من الصعب التعامل معه، ولذا أراد التخلص من أعضاء طائفة «داو الجلوس والنسيان» أولاً؛
كانت الديدان المتلوية التي شكلت «سجلات الغامضة» أشبه بعلقات متعطشة للدماء. اندفعت مباشرة من صدر لي هووانغ وهي تبرز أنيابها متجهة نحو دان يانغزي.
في الوقت ذاته، تقدم الأعضاء الثلاثة الآخرون من طائفة «داو الجلوس والنسيان» بسرعة لاعتراض دان يانغزي.
صليل!
كان دان يانغزي يرى أن لي هووانغ كان من الصعب التعامل معه، ولذا أراد التخلص من أعضاء طائفة «داو الجلوس والنسيان» أولاً؛
ومع ذلك، انغلق فم دان يانغزي قبل أن يتمكن لي هووانغ من الوصول إليه.
«إذن لماذا لا تزال غير قادر على هزيمة مجرد فانٍ مثلي؟ يبدو أن مكانتك كـ نصف خالد رديئة للغاية! » رد لي هووانغ.
في تلك اللحظة، وبينما كان جسده بالكامل مليئاً بالديدان المتلوية، اصطدم لي هووانغ بقوة بوجه دان يانغزي المرعب.
بينما بدا أن دان يانغزي كان أقوى من لي هووانغ، لم يكن من السهل عليه ابتلاع لي هووانغ بهذه البساطة. ففي النهاية، كان لي هووانغ قد ضحى بعناصر جسده الخمسة وأعضائه. والشيء الذي حصل عليه من باهوي في المقابل لم يكن شيئاً يمكن التعامل معه بسهولة.
فتحت جميع الديدان أفواهها على الفور، مستعدة للحفر داخل لحم دان يانغزي.
«أيها المعلم، أتمنى أن تكون بخير! » ابتسم لي هووانغ وحيا الرأس الذي أصبح الآن بحجم برتقالة، وبدا وكأن جلده قد قُشر. وعلى الرغم من أنه كان يبتسم، إلا أن لي هووانغ كان في الواقع يرغب حقاً في أكل لحم دان يانغزي وشرب دمه!
ولكن بشكل غير متوقع، كل ما فعله دان يانغزي هو أن قرص أصابعه، التي كانت مصنوعة من مجسات متلوية، معاً.
وبينما كان يراقب المفاجأة على وجه لي هووانغ، تابع يي وان شرحه: «هذا صحيح، يمكن للضالين بالفعل تحرير أنفسهم من حيرتهم. لكن الطريقة للقيام بذلك صعبة للغاية! ولا يمكن للأشخاص العاديين أبداً أن يأملوا في العثور عليها! ».
في لحظة، التوى لحم ودم دان يانغزي في اتجاه معاكس قبل أن يقفز مباشرة على جسد لي هووانغ، محاولاً ابتلاعه.
في هذه اللحظة، لم يكلف لي هووانغ نفسه عناء المراوغة، بل اختار بدلاً من ذلك أن يدهس بقدميه مباشرة نحو فم دان يانغزي المفتوح.
لحم، ودم، وعظام، وأعضاء، وديدان؛ حُبست كل هذه الأشياء معاً في مساحة محدودة للغاية بينما كانت تحاول تمزيق والتهام بعضها البعض.
لوح دان يانغزي بسيفه المصنوع من العملات النحاسية، مما أجبر لي هووانغ ويي وان على التراجع لتفادي ضربته.
كان دان يانغزي يرى أن لي هووانغ كان من الصعب التعامل معه، ولذا أراد التخلص من أعضاء طائفة «داو الجلوس والنسيان» أولاً؛
صليل!
ومع ذلك، لم يسمح له لي هووانغ بذلك.
ترجمة الخالد المجنون.
تدريجياً، بدأ كلا الجانبين يتشابكان مع بعضهما البعض.
تماماً كما كان كلاهما متشابكين مع بعضهما البعض، بدأ أعضاء طائفة «داو الجلوس والنسيان» الثلاثة المتبقون في التحرك. أحاطوا بسرعة بزوج المعلم والتلميذ وجلسوا متربعين، ثم أغمضوا أعينهم وبدأوا في الهتاف: «انطلق في طريق الزراعة! مارس حتى يصبح الأمر طبيعياً! تخلص من الارتباك! اجلس في النسيان! غير متأثر بالصمت! استكشف البراعة الخفية! اتبع طريقاً فريداً! ابحث عن الفضيلة بلا حدود! توقع العجائب التي تكمن في المستقبل! ابحث عن الكفاءة! رائع! هاهاها! ».
بينما بدا أن دان يانغزي كان أقوى من لي هووانغ، لم يكن من السهل عليه ابتلاع لي هووانغ بهذه البساطة. ففي النهاية، كان لي هووانغ قد ضحى بعناصر جسده الخمسة وأعضائه. والشيء الذي حصل عليه من باهوي في المقابل لم يكن شيئاً يمكن التعامل معه بسهولة.
تدريجياً، أصبح الضحك أعلى وأعلى، مما أدى إلى إصابة المتفرجين من بين أعضاء طائفة آو جينغ، بالإضافة إلى دان يانغزي ولي هووانغ في المسافة. سرعان ما بدأت أصوات الجميع تتردد داخل الكهف بينما كانت تزداد قوة.
لم تتأثر تلك الديدان بجسد دان يانغزي غير الطبيعي؛ بل تمسكت بلحم لي هووانغ بقوة، مانعة نفسها من أن تُبتلع.
أصبح الضحك بجانب أذنيه أعلى وأعلى، وفهم لي هووانغ أنه بغض النظر عما كانوا يفعلونه، فقد كانت الآن لحظة حرجة.
من وجهة نظر يي وان والآخرين، بدا دان يانغزي ولي هووانغ اللذان كانا يتقاتلان في المسافة وكأنهما تحولا إلى كتلة من اللحم المتلوي باستمرار.
أصبح الضحك بجانب أذنيه أعلى وأعلى، وفهم لي هووانغ أنه بغض النظر عما كانوا يفعلونه، فقد كانت الآن لحظة حرجة.
«أيها المعلم، أتمنى أن تكون بخير! » ابتسم لي هووانغ وحيا الرأس الذي أصبح الآن بحجم برتقالة، وبدا وكأن جلده قد قُشر. وعلى الرغم من أنه كان يبتسم، إلا أن لي هووانغ كان في الواقع يرغب حقاً في أكل لحم دان يانغزي وشرب دمه!
لوح دان يانغزي بسيفه المصنوع من العملات النحاسية، مما أجبر لي هووانغ ويي وان على التراجع لتفادي ضربته.
عند سماع هذه التحية، كشف دان يانغزي عن ابتسامة ساخرة على وجهه. «أيها التلميذ الشرير، هل تعتقد حقاً أنك تستطيع هزيمتي؟ أنا الآن نصف خالد. فما الذي يمكن أن يفعله مجرد فانٍ مثلك؟ ».
بينما كانوا يهتفون، تدفقت أنماط من بلاطات الماجونغ من ملابسهم مثل الماء قبل أن تنتشر بسرعة على الأرض.
«إذن لماذا لا تزال غير قادر على هزيمة مجرد فانٍ مثلي؟ يبدو أن مكانتك كـ نصف خالد رديئة للغاية! » رد لي هووانغ.
ومع ذلك، بجانبه، شعر دان يانغزي بشيء لم يستطع لي هووانغ الشعور به. «لا، أيها الصغير، أنت مخطئ! إنهم لا يستدعون! إنهم يخدعونه! لم يكتفوا بخداع باهوي فحسب، بل خدعوا حتى سامي الرخاء الخاص بهم! لا شيء من قدراتهم الخارقة للطبيعة هي ملكهم، وقد حصلوا عليها جميعاً بخداع الآخرين! ».
تماماً كما كان كلاهما متشابكين مع بعضهما البعض، بدأ أعضاء طائفة «داو الجلوس والنسيان» الثلاثة المتبقون في التحرك. أحاطوا بسرعة بزوج المعلم والتلميذ وجلسوا متربعين، ثم أغمضوا أعينهم وبدأوا في الهتاف: «انطلق في طريق الزراعة! مارس حتى يصبح الأمر طبيعياً! تخلص من الارتباك! اجلس في النسيان! غير متأثر بالصمت! استكشف البراعة الخفية! اتبع طريقاً فريداً! ابحث عن الفضيلة بلا حدود! توقع العجائب التي تكمن في المستقبل! ابحث عن الكفاءة! رائع! هاهاها! ».
«انظر! الآن مات ثلاثة منا! إذا لم تقيد دان يانغزي تماماً، فبعد موتنا، سيكون هو من يجني كل الفوائد! هل ستكون سعيداً حينها؟ لنكن صادقين، حتى لو اعترفت علانية بأنني خدعتك، فماذا في ذلك؟ هل تكرهه أكثر أم تكرهنا؟ ثلاثة منا ماتوا بالفعل، بينما معلمك دان يانغزي لم يفقد حتى خصلة واحدة من شعره! فكر في الأمر جيداً! » صرخ يي وان.
بينما كانوا يهتفون، تدفقت أنماط من بلاطات الماجونغ من ملابسهم مثل الماء قبل أن تنتشر بسرعة على الأرض.
«هذا هو سامي السعادة! أتذكر الآن! هذا هو نفس سامي السعادة من قاعة أسلاف عائلة هو! أعضاء طائفة «داو الجلوس والنسيان» يستدعون سامي السعادة! » قال لي هووانغ.
ثم شكلت هذه الأنماط والخطوط رموزاً غريبة بسرعة. بدأت السكتات بينها ترتجف، مطلقة أصوات ضحك عالية ومنخفضة.
عند رؤية ذلك، تحدث يي وان مرة أخرى، وهذه المرة جعلت كلماته لي هووانغ يتوقف في مكانه: «هل ما زلت تعتقد أن هذا ليس كافياً؟ حسناً، سأقدم لك عرضاً أخيراً! لي هووانغ، أنت ” ضال ” ، أليس كذلك؟ لا بد أن الأمر ليس ممتعاً أن ينتهي بك الحال أحياناً في حالة من الحيرة والذهول، أليس كذلك؟ طالما ساعدتنا، فسنخبرك بالطريقة التي تحرر نفسك بها من حيرة الضال وتساعدك على أن تصبح شخصاً عادياً! ».
تدريجياً، أصبح الضحك أعلى وأعلى، مما أدى إلى إصابة المتفرجين من بين أعضاء طائفة آو جينغ، بالإضافة إلى دان يانغزي ولي هووانغ في المسافة. سرعان ما بدأت أصوات الجميع تتردد داخل الكهف بينما كانت تزداد قوة.
ومع ذلك، بجانبه، شعر دان يانغزي بشيء لم يستطع لي هووانغ الشعور به. «لا، أيها الصغير، أنت مخطئ! إنهم لا يستدعون! إنهم يخدعونه! لم يكتفوا بخداع باهوي فحسب، بل خدعوا حتى سامي الرخاء الخاص بهم! لا شيء من قدراتهم الخارقة للطبيعة هي ملكهم، وقد حصلوا عليها جميعاً بخداع الآخرين! ».
في تلك اللحظة، التقطت أذنا لي هووانغ أخيراً شيئاً مخفياً داخل الضحك.
أصبح الضحك بجانب أذنيه أعلى وأعلى، وفهم لي هووانغ أنه بغض النظر عما كانوا يفعلونه، فقد كانت الآن لحظة حرجة.
كان شيئاً بدا مظلماً وغامضاً، شيئاً لم تستطع حواس الناس العاديين فهمه. وعلى الرغم من أن لي هووانغ لم يستطع فهم ماهيته، إلا أنه شعر بشعور بالألفة تجاهه.
تماماً عندما وصل الضحك إلى ذروته، تقوست شفتا لي هووانغ بينما كان يلقي نظرة على أعضاء طائفة «داو الجلوس والنسيان» الثلاثة، وانكمش جسده فجأة.
«هذا هو سامي السعادة! أتذكر الآن! هذا هو نفس سامي السعادة من قاعة أسلاف عائلة هو! أعضاء طائفة «داو الجلوس والنسيان» يستدعون سامي السعادة! » قال لي هووانغ.
في هذه اللحظة، لم يكلف لي هووانغ نفسه عناء المراوغة، بل اختار بدلاً من ذلك أن يدهس بقدميه مباشرة نحو فم دان يانغزي المفتوح.
ومع ذلك، بجانبه، شعر دان يانغزي بشيء لم يستطع لي هووانغ الشعور به. «لا، أيها الصغير، أنت مخطئ! إنهم لا يستدعون! إنهم يخدعونه! لم يكتفوا بخداع باهوي فحسب، بل خدعوا حتى سامي الرخاء الخاص بهم! لا شيء من قدراتهم الخارقة للطبيعة هي ملكهم، وقد حصلوا عليها جميعاً بخداع الآخرين! ».
وبينما كان يراقب المفاجأة على وجه لي هووانغ، تابع يي وان شرحه: «هذا صحيح، يمكن للضالين بالفعل تحرير أنفسهم من حيرتهم. لكن الطريقة للقيام بذلك صعبة للغاية! ولا يمكن للأشخاص العاديين أبداً أن يأملوا في العثور عليها! ».
شعر لي هووانغ وكأن شيئاً ما يجذبه نحو الضحك، نحو حيث كان ذلك الشيء في الجدران يحدق في نفسه. كان ذلك سامي السعادة.
ومع ذلك، لم يسمح له لي هووانغ بذلك.
أصبح الضحك بجانب أذنيه أعلى وأعلى، وفهم لي هووانغ أنه بغض النظر عما كانوا يفعلونه، فقد كانت الآن لحظة حرجة.
تماماً عندما وصل الضحك إلى ذروته، تقوست شفتا لي هووانغ بينما كان يلقي نظرة على أعضاء طائفة «داو الجلوس والنسيان» الثلاثة، وانكمش جسده فجأة.
تماماً عندما وصل الضحك إلى ذروته، تقوست شفتا لي هووانغ بينما كان يلقي نظرة على أعضاء طائفة «داو الجلوس والنسيان» الثلاثة، وانكمش جسده فجأة.
تدريجياً، أصبح الضحك أعلى وأعلى، مما أدى إلى إصابة المتفرجين من بين أعضاء طائفة آو جينغ، بالإضافة إلى دان يانغزي ولي هووانغ في المسافة. سرعان ما بدأت أصوات الجميع تتردد داخل الكهف بينما كانت تزداد قوة.
في الوقت نفسه، انسحبت جميع الديدان التي كانت متشابكة مع لحم دان يانغزي من جسده قبل أن تطير عائدة إلى لي هووانغ.
«أيها المعلم، أتمنى أن تكون بخير! » ابتسم لي هووانغ وحيا الرأس الذي أصبح الآن بحجم برتقالة، وبدا وكأن جلده قد قُشر. وعلى الرغم من أنه كان يبتسم، إلا أن لي هووانغ كان في الواقع يرغب حقاً في أكل لحم دان يانغزي وشرب دمه!
نهاية الفصل.
عند سماع هذه التحية، كشف دان يانغزي عن ابتسامة ساخرة على وجهه. «أيها التلميذ الشرير، هل تعتقد حقاً أنك تستطيع هزيمتي؟ أنا الآن نصف خالد. فما الذي يمكن أن يفعله مجرد فانٍ مثلك؟ ».
في هذه اللحظة، لم يكلف لي هووانغ نفسه عناء المراوغة، بل اختار بدلاً من ذلك أن يدهس بقدميه مباشرة نحو فم دان يانغزي المفتوح.
