Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

داو الخالد العجيب 175

175
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

175

داو الخالد العجيب

في هذه المرحلة، كان لي هووانغ قد تعلم كل شيء عن العالم، وعرف أخيراً ما الذي كان يتسلل إلى حواسه ذاتها.

الفصل 175: مجنون

داو الخالد العجيب.

بالعودة إلى مملكة تشي، على جبل جميل، كانت مجموعة من الناس يقفون حول قبر شيد حديثاً وهم يرتدون ملابس الجنازة. في هذه اللحظة، كانوا ينثرون حفنة من العملات البرونزية وسبائك الورق وهم يبكون.

ترجمة الخالد المجنون.

«الأخ الأكبر لي! »

«توقف! ستموت معي أيضاً! »

الفصل 175: مجنون داو الخالد العجيب.

بينما اقتربا أكثر فأكثر من البوديساتفا، كان صوت دان يانغزي يفيض بالخوف لأول مرة منذ زمن بعيد.

م.م: ماذا يحدث ما هذه الرواية الغريبة التي لا تستطيع أن تفهم منها شيء.

ومع ذلك، لم يزدد لي هووانغ إلا حماسة! «من يهتم بحق الجحيم؟ ! حياة تلميذ لا تساوي شيئاً مقارنة بمساعدة معلمه على تحقيق الخلود! »

بالعودة إلى مملكة تشي، على جبل جميل، كانت مجموعة من الناس يقفون حول قبر شيد حديثاً وهم يرتدون ملابس الجنازة. في هذه اللحظة، كانوا ينثرون حفنة من العملات البرونزية وسبائك الورق وهم يبكون.

بين قوة دفع لي هووانغ والسحب الخفيف للنسيم العليل، أصبحت كل صراعات دان يانغزي بلا جدوى بينما اقتربا ببطء من بوابة ذيل الثور المفتوحة.

في تلك اللحظة، غطى الشال الأبيض عيني لي هووانغ، لكنه كان لا يزال يبتسم بسعادة. «هذا لن يفلح يا معلم. لقد وعدتني بأننا سنصبح خالدين معاً.»

ومع اقترابهما، غمر الضوء الأبيض الشاحب المنبعث من خلف البوديساتفا كليهما.

وبينما كان يبذل قصارى جهده للحزن، تحرك التراب الموجود على القبر.

في تلك اللحظة، بدأت كل ريشات دان يانغزي تتحول إلى شال أبيض يشبه ذلك الذي يغطي جسد البوديساتفا. ومات جسد دان يانغزي، سواء كان اللحم المتلوّي أو أعضاؤه الداخلية، في اللحظة التي غلفه فيها الشال الأبيض.

بينما كان يتعمق، تعلم لي هووانغ المزيد والمزيد عن عاصمة باييو، ولكن في الوقت نفسه، كاد عقله أن ينهار من الكم الهائل من المعرفة.

بينما شعر دان يانغزي بجسده يموت ببطء، تفعلت غرائز البقاء لديه. لقد رفض أن يموت هكذا. «هووانغ! لست مضطراً لفعل هذا! لا يزال من الممكن استخدام جسدك المادي! نحتاج فقط للعودة للأسفل ويمكنك الذهاب! بعد ذلك، سأتركك وشأنك ولن نلتقي أبداً مرة أخرى! »

بينما كان يتعمق، تعلم لي هووانغ المزيد والمزيد عن عاصمة باييو، ولكن في الوقت نفسه، كاد عقله أن ينهار من الكم الهائل من المعرفة.

وبينما تجاهل لي هووانغ كلمات دان يانغزي، تحدث أحد الأوهام التي تشبه قاطع الطريق قائلاً: «أيها الشاب، لا تستمع إليه! لم يقل الحقيقة قط! إنه لا يزال يفكر في كيفية التخلص منك! »

«الأخ الأكبر لي! »

وبينما كان دان يانغزي يحدق بغضب في الوهم، غلف جزء من الشال الأبيض أحد رؤوسه مما تسبب في موته.

في تلك اللحظة، رأى أن البوديساتفا كانت تتكون من جبل من الجثث، وأن لديها حبلاً سرياً يتدلى من بطنها.

وعندما شهد رأس دان يانغزي الآخر هذا، أصيب بصدمة شديدة. وعلى الفور، ألقى بكرامته جانباً وبدأ يتوسل إلى لي هووانغ: «هووانغ! لقد فزت! أرجوك، دعنا نهرب فقط! وإلا فسنموت كلانا، ومن يدري أي مصير ينتظرنا بعد ذلك! قد نعاني من مصير أسوأ من الموت! أرجوك! أنا مستعد حتى للركوع أمامك ومناداتك بالمعلم! فقط دعني أذهب! »

بينما شعر دان يانغزي بجسده يموت ببطء، تفعلت غرائز البقاء لديه. لقد رفض أن يموت هكذا. «هووانغ! لست مضطراً لفعل هذا! لا يزال من الممكن استخدام جسدك المادي! نحتاج فقط للعودة للأسفل ويمكنك الذهاب! بعد ذلك، سأتركك وشأنك ولن نلتقي أبداً مرة أخرى! »

في تلك اللحظة، غطى الشال الأبيض عيني لي هووانغ، لكنه كان لا يزال يبتسم بسعادة. «هذا لن يفلح يا معلم. لقد وعدتني بأننا سنصبح خالدين معاً.»

مقارنة بعرضه المتطرف نوعاً ما، كانت باي لينغ مياو هادئة بشكل مخيف. لم تبكِ، وبدلاً من ذلك أحرقت بصمت قطعاً من ورق القرابين واحدة تلو الأخرى.

وبمجرد أن أنهى قوله، غُطي جسد دان يانغزي بالكامل بالشال الأبيض وجُر إلى داخل بوابة ذيل الثور.

بينما كان يتحدث، دفع لي هووانغ باي لينغ مياو بعيداً قبل أن يشير بأحد أصابعه نحو السماء والآخر نحو صدره بينما كان يبذل قصارى جهده لطمأنة نفسه بقدر ما يستطيع. «العالم بأسره مجنون، إنه أكثر جنوناً مني حتى! »

في اللحظة التي عبرا فيها البوابة، انفصل جسد دان يانغزي عن رأس لي هووانغ.

وعندما شهد رأس دان يانغزي الآخر هذا، أصيب بصدمة شديدة. وعلى الفور، ألقى بكرامته جانباً وبدأ يتوسل إلى لي هووانغ: «هووانغ! لقد فزت! أرجوك، دعنا نهرب فقط! وإلا فسنموت كلانا، ومن يدري أي مصير ينتظرنا بعد ذلك! قد نعاني من مصير أسوأ من الموت! أرجوك! أنا مستعد حتى للركوع أمامك ومناداتك بالمعلم! فقط دعني أذهب! »

وبينما كان يحدق في رأس لي هووانغ الشفاف، بالكاد استطاع دان يانغزي قول شيء قبل أن ينفجر جسده مثل فقاعة.

كلما تعمق أكثر، زاد ما يستشعره.

في تلك اللحظة، اختفى دان يانغزي، الذي عذب لي هووانغ لفترة طويلة، هكذا ببساطة. كان موته سريعاً وهادئاً.

من ناحية أخرى، بينما كانت تواجه لي هووانغ الذي كان يتصرف بغرابة، لم تشعر باي لينغ مياو بالخوف. بدلاً من ذلك، كانت قلقة. «الأخ الأكبر لي، ما الخطب؟ »

وفي المكان الذي مات فيه دان يانغزي، انتشرت أنواع عديدة من الطاقة الملونة قبل أن تطفو إلى أعماق البوابة.

بمجرد سماعه للصوت، شعر لي هووانغ بحواسه الخمس تتشكل وتندمج معاً. لقد حصل فوراً على خمس طرق مختلفة «لرؤية» العالم.

أدرك لي هووانغ ماهية ذلك، ومع ذلك لم يستطع العثور على كلمات لوصفها بدقة. وإذا حاول، فإن الشيء الوحيد الذي يمكنه التوصل إليه هو أنها كانت الطاقة التي تمثل الرغبة، والجشع، والإصرار، والكراهية، ونية القتل.

ثم، توقف وطار ببطء عائداً من نفس الطريق الذي جاء منه.

بينما لم يمت لي هووانغ مثل دان يانغزي، لم تكن حالته الحالية أفضل بكثير.

بينما كان يتعمق، تعلم لي هووانغ المزيد والمزيد عن عاصمة باييو، ولكن في الوقت نفسه، كاد عقله أن ينهار من الكم الهائل من المعرفة.

في تلك اللحظة، استخدمت البوديساتفا الضخمة إحدى يديها العظميتين المتعفنتين لتصل إلى لي هووانغ.

في هذه المرحلة، كان لي هووانغ قد تعلم كل شيء عن العالم، وعرف أخيراً ما الذي كان يتسلل إلى حواسه ذاتها.

وبينما غلف الظل الضخم لي هووانغ، انطلق صوت من الأعماق. كان الصوت مشابهاً جداً لصوت مزمار السونا.

في تلك اللحظة، رأى أن البوديساتفا كانت تتكون من جبل من الجثث، وأن لديها حبلاً سرياً يتدلى من بطنها.

بمجرد سماعه للصوت، شعر لي هووانغ بحواسه الخمس تتشكل وتندمج معاً. لقد حصل فوراً على خمس طرق مختلفة «لرؤية» العالم.

من ناحية أخرى، تفاعلت باي لينغ مياو على الفور. انهارت الجدران المحيطة بقلبها بينما بدأت تبكي وهي تخدش التراب، محاولة إزالة أكبر قدر ممكن منه.

في تلك اللحظة، رأى أن البوديساتفا كانت تتكون من جبل من الجثث، وأن لديها حبلاً سرياً يتدلى من بطنها.

ومع اقترابهما، غمر الضوء الأبيض الشاحب المنبعث من خلف البوديساتفا كليهما.

في الواقع، كان لكل شيء تقريباً داخل بوابة ذيل الثور حبل سري يتدلى من بطنه.

بينما كان يتحدث، دفع لي هووانغ باي لينغ مياو بعيداً قبل أن يشير بأحد أصابعه نحو السماء والآخر نحو صدره بينما كان يبذل قصارى جهده لطمأنة نفسه بقدر ما يستطيع. «العالم بأسره مجنون، إنه أكثر جنوناً مني حتى! »

ومع ذلك، لم تكن حاسة بصره هي الوحيدة التي تغيرت. في الوقت الحالي، كان بإمكانه استشعار الكثير من الأشياء المختلفة التي لا ينبغي لأي بشري أن يكون قادراً على استشعارها. كانت كتلة من الحواس الغريبة تشق طريقها إلى داخله.

بينما لم يمت لي هووانغ مثل دان يانغزي، لم تكن حالته الحالية أفضل بكثير.

وسط كل هذا، بدأ لي هووانغ يتحرك أعمق فأعمق داخل عاصمة باييو.

عند رؤية حالتها الحالية، تنهد جوزي وبدأ يشمشم. ثم، ألقى بجسده على القبر وبدأ يبكي بحرقة. «الأخ الأكبر لي! كيف مت دون أي مرض أو حوادث؟ الآن بعد أن أصبحنا بدونك، سينتهي بنا المطاف ونحن نتعرض للتنمر من قبل الجميع! »

كلما تعمق أكثر، زاد ما يستشعره.

بينما اقتربا أكثر فأكثر من البوديساتفا، كان صوت دان يانغزي يفيض بالخوف لأول مرة منذ زمن بعيد.

«لا… لا، لا، لا لا لا! »

بعد لحظة، تفاعل الآخرون أيضاً، وتحركوا لمساعدتها.

بينما كان يتعمق، تعلم لي هووانغ المزيد والمزيد عن عاصمة باييو، ولكن في الوقت نفسه، كاد عقله أن ينهار من الكم الهائل من المعرفة.

بينما كان يتحدث، دفع لي هووانغ باي لينغ مياو بعيداً قبل أن يشير بأحد أصابعه نحو السماء والآخر نحو صدره بينما كان يبذل قصارى جهده لطمأنة نفسه بقدر ما يستطيع. «العالم بأسره مجنون، إنه أكثر جنوناً مني حتى! »

صرخ لي هووانغ بيأس. كلما طار أعمق، تعلم أكثر.

في تلك اللحظة، اختفى دان يانغزي، الذي عذب لي هووانغ لفترة طويلة، هكذا ببساطة. كان موته سريعاً وهادئاً.

ثم، توقف وطار ببطء عائداً من نفس الطريق الذي جاء منه.

بينما كان ينظر إلى باي لينغ مياو، كانت عيناه محتقنتين بالدم. «حي! أنتِ حية! هذا العالم حي! »

في هذه المرحلة، كان لي هووانغ قد تعلم كل شيء عن العالم، وعرف أخيراً ما الذي كان يتسلل إلى حواسه ذاتها.

بينما كان ينظر إلى باي لينغ مياو، كانت عيناه محتقنتين بالدم. «حي! أنتِ حية! هذا العالم حي! »

لقد كانت حزمة من الألم والمعاناة—لقد كان باهوي!

بينما كان ينظر إلى باي لينغ مياو، كانت عيناه محتقنتين بالدم. «حي! أنتِ حية! هذا العالم حي! »

بالعودة إلى مملكة تشي، على جبل جميل، كانت مجموعة من الناس يقفون حول قبر شيد حديثاً وهم يرتدون ملابس الجنازة. في هذه اللحظة، كانوا ينثرون حفنة من العملات البرونزية وسبائك الورق وهم يبكون.

وفي المكان الذي مات فيه دان يانغزي، انتشرت أنواع عديدة من الطاقة الملونة قبل أن تطفو إلى أعماق البوابة.

«الأخ الأكبر لي! بووووو~ لماذا مت؟ ماذا سيحدث لنا الآن بعد أن مت؟ » بكى جوزي، وعيناه حمراوان من الدموع. ومع ذلك، في منتصف الطريق هدأ ونظر إلى باي لينغ مياو.

«الأخ الأكبر لي! »

مقارنة بعرضه المتطرف نوعاً ما، كانت باي لينغ مياو هادئة بشكل مخيف. لم تبكِ، وبدلاً من ذلك أحرقت بصمت قطعاً من ورق القرابين واحدة تلو الأخرى.

عند رؤية حالتها الحالية، تنهد جوزي وبدأ يشمشم. ثم، ألقى بجسده على القبر وبدأ يبكي بحرقة. «الأخ الأكبر لي! كيف مت دون أي مرض أو حوادث؟ الآن بعد أن أصبحنا بدونك، سينتهي بنا المطاف ونحن نتعرض للتنمر من قبل الجميع! »

عند رؤية حالتها الحالية، تنهد جوزي وبدأ يشمشم. ثم، ألقى بجسده على القبر وبدأ يبكي بحرقة. «الأخ الأكبر لي! كيف مت دون أي مرض أو حوادث؟ الآن بعد أن أصبحنا بدونك، سينتهي بنا المطاف ونحن نتعرض للتنمر من قبل الجميع! »

بالعودة إلى مملكة تشي، على جبل جميل، كانت مجموعة من الناس يقفون حول قبر شيد حديثاً وهم يرتدون ملابس الجنازة. في هذه اللحظة، كانوا ينثرون حفنة من العملات البرونزية وسبائك الورق وهم يبكون.

وبينما كان يبذل قصارى جهده للحزن، تحرك التراب الموجود على القبر.

وبينما كان يبذل قصارى جهده للحزن، تحرك التراب الموجود على القبر.

«همم؟ » ظن جوزي أنه يتخيل الأشياء. فرك عينيه، ليرى يداً تنفجر من داخل القبر.

وعندما شهد رأس دان يانغزي الآخر هذا، أصيب بصدمة شديدة. وعلى الفور، ألقى بكرامته جانباً وبدأ يتوسل إلى لي هووانغ: «هووانغ! لقد فزت! أرجوك، دعنا نهرب فقط! وإلا فسنموت كلانا، ومن يدري أي مصير ينتظرنا بعد ذلك! قد نعاني من مصير أسوأ من الموت! أرجوك! أنا مستعد حتى للركوع أمامك ومناداتك بالمعلم! فقط دعني أذهب! »

«آآآآآآه! جسده يتحرك! » صرخ جوزي وسقط على الأرض.

ركضت باي لينغ مياو نحوه وهي تبكي، لكنه أمسك بها.

من ناحية أخرى، تفاعلت باي لينغ مياو على الفور. انهارت الجدران المحيطة بقلبها بينما بدأت تبكي وهي تخدش التراب، محاولة إزالة أكبر قدر ممكن منه.

ومع اقترابهما، غمر الضوء الأبيض الشاحب المنبعث من خلف البوديساتفا كليهما.

بعد لحظة، تفاعل الآخرون أيضاً، وتحركوا لمساعدتها.

داو الخالد العجيب

ومع ذلك، قبل أن ينتهوا حتى من حفر التراب، ظهر لي هووانغ فجأة من داخل القبر، وهو يرتدي كفنه.

بينما اقتربا أكثر فأكثر من البوديساتفا، كان صوت دان يانغزي يفيض بالخوف لأول مرة منذ زمن بعيد.

أمسك رأسه بتعبير ملتوٍ، وكان وجهه يرتجف بينما تمتم بشيء ما، مما تسبب في خوف معظمهم وهروبهم.

ومع اقترابهما، غمر الضوء الأبيض الشاحب المنبعث من خلف البوديساتفا كليهما.

«الأخ الأكبر لي! »

داو الخالد العجيب

ركضت باي لينغ مياو نحوه وهي تبكي، لكنه أمسك بها.

داو الخالد العجيب

بينما كان ينظر إلى باي لينغ مياو، كانت عيناه محتقنتين بالدم. «حي! أنتِ حية! هذا العالم حي! »

عند رؤية حالتها الحالية، تنهد جوزي وبدأ يشمشم. ثم، ألقى بجسده على القبر وبدأ يبكي بحرقة. «الأخ الأكبر لي! كيف مت دون أي مرض أو حوادث؟ الآن بعد أن أصبحنا بدونك، سينتهي بنا المطاف ونحن نتعرض للتنمر من قبل الجميع! »

في تلك اللحظة، تنهدت تشون شياو بارتياح وأغمدت سيفها. «هذا جيد؛ يبدو أنه حي. جسده لم يعد للحياة من تلقاء نفسه.»

بمجرد سماعه للصوت، شعر لي هووانغ بحواسه الخمس تتشكل وتندمج معاً. لقد حصل فوراً على خمس طرق مختلفة «لرؤية» العالم.

من ناحية أخرى، بينما كانت تواجه لي هووانغ الذي كان يتصرف بغرابة، لم تشعر باي لينغ مياو بالخوف. بدلاً من ذلك، كانت قلقة. «الأخ الأكبر لي، ما الخطب؟ »

«آآآآآآه! جسده يتحرك! » صرخ جوزي وسقط على الأرض.

«استمعي إلي! أنا أعرف ما الخطب في هذا العالم! » خفف صراخ لي هووانغ من كل الضوضاء من حوله. «هذا العالم حي! وهذا يعني أن أي شيء يمكن أن يحدث للإنسان يمكن أن يحدث للعالم بأسره أيضاً! أنا لست المجنون! هذا العالم هو المجنون! إنه مختل عقلياً حقاً! »

ومع اقترابهما، غمر الضوء الأبيض الشاحب المنبعث من خلف البوديساتفا كليهما.

بينما كان يتحدث، دفع لي هووانغ باي لينغ مياو بعيداً قبل أن يشير بأحد أصابعه نحو السماء والآخر نحو صدره بينما كان يبذل قصارى جهده لطمأنة نفسه بقدر ما يستطيع. «العالم بأسره مجنون، إنه أكثر جنوناً مني حتى! »

وبينما تجاهل لي هووانغ كلمات دان يانغزي، تحدث أحد الأوهام التي تشبه قاطع الطريق قائلاً: «أيها الشاب، لا تستمع إليه! لم يقل الحقيقة قط! إنه لا يزال يفكر في كيفية التخلص منك! »

بعد تكرار هذه الكلمات عشرات المرات، استسلم جسده أخيراً وانهار على الأرض.

الفصل 175: مجنون داو الخالد العجيب.

نهاية الفصل.

م.م: ماذا يحدث ما هذه الرواية الغريبة التي لا تستطيع أن تفهم منها شيء.

من ناحية أخرى، تفاعلت باي لينغ مياو على الفور. انهارت الجدران المحيطة بقلبها بينما بدأت تبكي وهي تخدش التراب، محاولة إزالة أكبر قدر ممكن منه.

في تلك اللحظة، رأى أن البوديساتفا كانت تتكون من جبل من الجثث، وأن لديها حبلاً سرياً يتدلى من بطنها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط