Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

داو الخالد العجيب 152

152
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

152

داو الخالد العجيب

كان لي هووانغ عاجزاً عن الكلام: «أوبرا ” نوه ” ؟ هل هذا ما قصدته عندما قلت إنك تريد أن تريني شيئاً جيداً؟ ».

الفصل 152: الشك

داو الخالد العجيب

التفت لي هووانغ نحو مصدر الضحك. لم يكونوا سوى دان يانغزي وجيانغ يينغزي. كان كلاهما في زاوية الغرفة، ووجوههما الأربعة مشوهة بابتسامة ساخرة.

ترجمة الخالد المجنون

بحلول الوقت الذي أنهى فيه قصته، كان وجه لو تشوانغيوان محمراً. ثم شرب كوباً من الشاي وأخذ نفساً عميقاً، وهو يشعر بالرضا.

عندما رأى لو تشوانغيوان لي هووانغ يتناول طعامه في قاعة الطعام، قرر أن يتصنع التواضع، فابتسم له محاولاً استرضاءه: «أيها الطاوي الشاب، ما حدث لم يكن سوى مزحة. لم نتقاتل، كنا نناقش فقط الاختلافات بين عروضنا. هيهي، على المرء أن يتعلم حتى لو تقدم به العمر».

صرخ الراهب الذي كان بالفعل في الشارع الرئيسي: «أيها الطاوي، تعال بسرعة! ». متحملًا أشعة الشمس القاسية، استمر في انتظار لي هووانغ.

ضحك لي هووانغ بخفة وقال: «حقاً؟ هل كانت هناك أي مشكلة كبيرة، بما أنهم من السكان المحليين؟ ».

بينما كان الراهب يتنهد، كان لي هووانغ يشعر بالإثارة؛ فقد رأى المؤدين الثلاثة يستعدون لخلع أقنعتهم.

كان لو تشوانغيوان سعيداً جداً بانتصاره لدرجة أنه بمجرد أن سأله لي هووانغ، جلس على مقعد وبدأ يتباهى بنفسه: «أيها الطاوي الشاب، كما تعلم، أنا أقدم العروض منذ أكثر من ثلاثين عاماً. كيف يمكن أن أرهب من قبل صبية في العشرينيات من عمرهم؟ حاولوا ترهيبي عندما التقيت بهم، لكن كيف لي أن أتأثر بذلك؟ بما أنني مؤدٍ، فقد اعتدت على مثل هذا الترهيب. حينها جلست على أحد الصناديق وصرخت فيهم رداً على ذلك. أخبرتهم أن نبرة غنائهم غير دقيقة. خمن ماذا حدث بعد ذلك؟ ».

قال الراهب وهو يشير في اتجاه معين: «ليس بعيداً. نحن على وشك الوصول. إنه هناك فقط».

سأل لي هووانغ: «ماذا حدث؟ ».

الفصل 152: الشك داو الخالد العجيب

جعل هذا السؤال لو تشوانغيوان أكثر فخراً وهو يواصل الحديث عن الموقف: «ها! ذُهل المؤدون الثلاثة من كلماتي. حتى أن أصغرهم سألني في أي لحظة كانت نبرتهم غير صحيحة. ظن أنه يستطيع الحصول على بعض النصائح المجانية مني، لكن لماذا أفعل ذلك؟ لم أرغب في تعليمهم، لذا تجاهلته. همف! لم يقدموا لي حتى الشاي. هيهي، كان يجب أن ترى مدى سرعة تغير سلوكهم. أصبح الثلاثة أكثر احتراماً ونادوني بـ ” الأخ الأكبر “. ومع ذلك، كانت نبراتهم بالفعل متعالية جداً. لم يكن الأمر وكأنني أختلق هراءً لمجرد الشجار معهم. بصفتي أخاهم الأكبر، لدي التزام برعايتهم. ألا تعتقد أن هذا صحيح؟ ».

سأل لي هووانغ لو تشوانغيوان على الفور: «قائد الفرقة لو، بخصوص مؤديي أوبرا ” نوه ” الثلاثة، هل خلعوا أقنعتهم أثناء التحدث معك؟ ».

بينما كان لي هووانغ يستمع إلى مدى براعة لو تشوانغيوان في التباهي، أدرك أن لو تشوانغيوان كان بإمكانه أن يكون راوياً جيداً حقاً.

جعلت تلك الكلمات لي هووانغ يتذكر شيئاً غير سار—كان لدى الراهب كلمات مماثلة عندما أخذ لي هووانغ إلى المكان الذي كان فيه معبد الصلاح يضم بوذا اللحمي.

أنهى لي هووانغ طعامه في نفس الوقت الذي أنهى فيه لو تشوانغيوان قصته.

سأل لي هووانغ: «ماذا حدث؟ ».

بحلول الوقت الذي أنهى فيه قصته، كان وجه لو تشوانغيوان محمراً. ثم شرب كوباً من الشاي وأخذ نفساً عميقاً، وهو يشعر بالرضا.

«هيهيهي…»

سأل لي هووانغ وهو يتناول اللقمة الأخيرة من الأرز: «قائد الفرقة لو، أي نوع من العروض كانوا يقدمون؟ كان غريباً جداً».

جعلت تلك الكلمات لي هووانغ يتذكر شيئاً غير سار—كان لدى الراهب كلمات مماثلة عندما أخذ لي هووانغ إلى المكان الذي كان فيه معبد الصلاح يضم بوذا اللحمي.

أوضح لو تشوانغيوان: «أوه، كانوا يؤدون عرضاً قديماً يسمى ” دا نوه يطرد الأشباح الاثني عشر “. يبدو أنها أسطورة تناقلتها الأجيال منذ آلاف السنين. ربما كان السبب وراء نبرات غنائهم الغريبة هو حقيقة أنه عرض قديم».

جعلت تلك الكلمات لي هووانغ يتذكر شيئاً غير سار—كان لدى الراهب كلمات مماثلة عندما أخذ لي هووانغ إلى المكان الذي كان فيه معبد الصلاح يضم بوذا اللحمي.

سأل لي هووانغ وهو ينظف أسنانه بعيدان الطعام: «من هو دا نوه؟ ».

قال الراهب: «يمكنك دائماً اختيار مشاهدة عرضهم في وقت آخر إذا كنت قد رأيته بالفعل. لا يمكن رؤية هذا العرض إلا هنا. قد لا تتاح لنا فرصة مشاهدته مرة أخرى بمجرد مغادرتنا هذا المكان. آه تباً! إنهم يغلقون بالفعل لهذا اليوم! ».

قال لو تشوانغيوان: «لا فكرة لدي. لكن وفقاً للمؤدين الثلاثة، كان دا نوه سامياً. أخبروني أنه في وقت ما كانت ” هو شو ” مملكة للأشباح حيث لم يكن البشر أكثر من ماشية مقدر لها أن تؤكل. ثم جاء دا نوه وطرد الأشباح الاثني عشر الأكثر قوة. حتى أنه علم القدماء الوقوف، والقراءة، والكتابة، وحتى استخدام النار».

سأل لي هووانغ وهو ينظف أسنانه بعيدان الطعام: «من هو دا نوه؟ ».

«إذن إنها أسطورة خرافية…» ضيق لي هووانغ عينيه وهو يتذكر مؤديي أوبرا ” نوه ” الثلاثة المقنعين.

كان لا يزال هناك الكثير من الناس في الشارع خلال فترة ما بعد الظهر. ربما كان ذلك لأن هذه بلدة حدودية، لكن عدد عربات البغال، وعربات الخيول، والجمال في مجال رؤية لي هووانغ لم ينقص أبداً.

هل كان الشخص الذي هاجمني الليلة الماضية مرتبطاً بالمؤدين؟

نظر لي هووانغ ورأى الراهب ذو المظهر الأشعث يقف عند الباب ويلوح له بسعادة.

شعر لي هووانغ أنهم مريبون. لقد وصل هو ومجموعته للتو إلى البلدة وتمكنوا بالفعل من رؤية أوبرا ” نوه ” الغريبة وعرض الأسنان.

أنهى لي هووانغ طعامه في نفس الوقت الذي أنهى فيه لو تشوانغيوان قصته.

«انتظر، عرض الأسنان؟ » تذكر لي هووانغ حجاب العملات النحاسية الذي كان يرتديه المهاجم. كان سيكون مثالياً لتغطية أسنانهم.

كان لي هووانغ عاجزاً عن الكلام: «أوبرا ” نوه ” ؟ هل هذا ما قصدته عندما قلت إنك تريد أن تريني شيئاً جيداً؟ ».

سأل لي هووانغ لو تشوانغيوان على الفور: «قائد الفرقة لو، بخصوص مؤديي أوبرا ” نوه ” الثلاثة، هل خلعوا أقنعتهم أثناء التحدث معك؟ ».

هل كان الشخص الذي هاجمني الليلة الماضية مرتبطاً بالمؤدين؟

تباهى لو تشوانغيوان: «كلا. في الواقع، لم يزيلوا حتى مكياجهم عندما رأوني. كانوا مشغولين جداً بكونهم محترمين وصبوا لي كوباً من الشاي».

ومع ذلك، بفضل هذا فقط تمكن لي هووانغ من كشف خداع معبد الصلاح. بطريقة ما، كان الراهب تقنياً نصف منقذ له.

هل يمكن أن يكونوا هم؟ لكنهم ثلاثة… أو ربما أرادوا تضليلي بإرسال واحد منهم فقط الليلة الماضية.

كان لو تشوانغيوان سعيداً جداً بانتصاره لدرجة أنه بمجرد أن سأله لي هووانغ، جلس على مقعد وبدأ يتباهى بنفسه: «أيها الطاوي الشاب، كما تعلم، أنا أقدم العروض منذ أكثر من ثلاثين عاماً. كيف يمكن أن أرهب من قبل صبية في العشرينيات من عمرهم؟ حاولوا ترهيبي عندما التقيت بهم، لكن كيف لي أن أتأثر بذلك؟ بما أنني مؤدٍ، فقد اعتدت على مثل هذا الترهيب. حينها جلست على أحد الصناديق وصرخت فيهم رداً على ذلك. أخبرتهم أن نبرة غنائهم غير دقيقة. خمن ماذا حدث بعد ذلك؟ ».

بالتفكير في هذه النقطة، عقد لي هووانغ حاجبيه.

أنهى لي هووانغ طعامه في نفس الوقت الذي أنهى فيه لو تشوانغيوان قصته.

«أيها الطاوي! أيها الطاوي! » في تلك اللحظة، قطع صوت واضح حبل أفكار لي هووانغ.

«هيهيهي…»

نظر لي هووانغ ورأى الراهب ذو المظهر الأشعث يقف عند الباب ويلوح له بسعادة.

جعلت تلك الكلمات لي هووانغ يتذكر شيئاً غير سار—كان لدى الراهب كلمات مماثلة عندما أخذ لي هووانغ إلى المكان الذي كان فيه معبد الصلاح يضم بوذا اللحمي.

سأل الراهب: «أين كنت؟ لماذا استيقظت متأخراً جداً؟ كنت أبحث عنك منذ الصباح، لكنك لم تكن هنا».

ومع ذلك، بفضل هذا فقط تمكن لي هووانغ من كشف خداع معبد الصلاح. بطريقة ما، كان الراهب تقنياً نصف منقذ له.

وضع لي هووانغ عيدان الطعام جانباً قبل أن يلتفت إلى الراهب: «جئت تبحث عني؟ هل كل شيء على ما يرام؟ ».

نهاية الفصل.

قال الراهب: «نعم. تعال، لقد وجدت مكاناً رائعاً! ».

التفت لي هووانغ نحو مصدر الضحك. لم يكونوا سوى دان يانغزي وجيانغ يينغزي. كان كلاهما في زاوية الغرفة، ووجوههما الأربعة مشوهة بابتسامة ساخرة.

جعلت تلك الكلمات لي هووانغ يتذكر شيئاً غير سار—كان لدى الراهب كلمات مماثلة عندما أخذ لي هووانغ إلى المكان الذي كان فيه معبد الصلاح يضم بوذا اللحمي.

وضع لي هووانغ عيدان الطعام جانباً قبل أن يلتفت إلى الراهب: «جئت تبحث عني؟ هل كل شيء على ما يرام؟ ».

ومع ذلك، بفضل هذا فقط تمكن لي هووانغ من كشف خداع معبد الصلاح. بطريقة ما، كان الراهب تقنياً نصف منقذ له.

قال الراهب: «يمكنك دائماً اختيار مشاهدة عرضهم في وقت آخر إذا كنت قد رأيته بالفعل. لا يمكن رؤية هذا العرض إلا هنا. قد لا تتاح لنا فرصة مشاهدته مرة أخرى بمجرد مغادرتنا هذا المكان. آه تباً! إنهم يغلقون بالفعل لهذا اليوم! ».

محدقاً في الشمس الساطعة، خرج لي هووانغ: «بالتأكيد، لنذهب».

صرخ الراهب الذي كان بالفعل في الشارع الرئيسي: «أيها الطاوي، تعال بسرعة! ». متحملًا أشعة الشمس القاسية، استمر في انتظار لي هووانغ.

بمجرد أن قال ذلك، سمع شخصين يضحكان عليه.

«أيها الطاوي! أيها الطاوي! » في تلك اللحظة، قطع صوت واضح حبل أفكار لي هووانغ.

«هيهيهي…»

ضحك لي هووانغ بخفة وقال: «حقاً؟ هل كانت هناك أي مشكلة كبيرة، بما أنهم من السكان المحليين؟ ».

«هيهيهي…»

ضحك لي هووانغ بخفة وقال: «حقاً؟ هل كانت هناك أي مشكلة كبيرة، بما أنهم من السكان المحليين؟ ».

التفت لي هووانغ نحو مصدر الضحك. لم يكونوا سوى دان يانغزي وجيانغ يينغزي. كان كلاهما في زاوية الغرفة، ووجوههما الأربعة مشوهة بابتسامة ساخرة.

«هيهيهي…»

صرخ الراهب الذي كان بالفعل في الشارع الرئيسي: «أيها الطاوي، تعال بسرعة! ». متحملًا أشعة الشمس القاسية، استمر في انتظار لي هووانغ.

شعر لي هووانغ أنهم مريبون. لقد وصل هو ومجموعته للتو إلى البلدة وتمكنوا بالفعل من رؤية أوبرا ” نوه ” الغريبة وعرض الأسنان.

تمتم لي هووانغ وهو يحدق في الراهب: «هل هو حقاً الراهب الذي أعرفه؟ ». على الرغم من أنه فحص الراهب عدة مرات بالأمس، كان من الغريب جداً أن يظهر هنا فجأة من العدم.

سأل الراهب بحماس: «هيهي، ما رأيك؟ لا بد أنك لم ترهم من قبل، أليس كذلك؟ ».

هل يمكن أن يكون وهماً أيضاً؟ لكن هذا لا يعمل معي، خاصة بعد الارتفاع الأخير في حواسي. كنت سأكتشف ما إذا كان مزيفاً. انتظر، لماذا يجب أن أسمح لنفسي بالتأثر بالوهمين؟ إنهما مزيفان.

بينما كان لي هووانغ يستمع إلى مدى براعة لو تشوانغيوان في التباهي، أدرك أن لو تشوانغيوان كان بإمكانه أن يكون راوياً جيداً حقاً.

كان عقل لي هووانغ في حالة فوضى من الشك في نفسه.

سأل لي هووانغ وهو يضع يده سراً على السجلات العميقة: «أيها الراهب، إلى أين نحن ذاهبون؟ ».

«أيها الطاوي! تعال بسرعة، لماذا تتردد؟ » كان صوت الراهب أجشاً بالفعل من مناداة اسمه.

بعد لحظة، أخذ لي هووانغ نفساً عميقاً وتبعه. شعر أنه بحاجة إلى مزيد من الوقت لتحديد ما إذا كان هذا الراهب حقيقياً أم لا.

بعد لحظة، أخذ لي هووانغ نفساً عميقاً وتبعه. شعر أنه بحاجة إلى مزيد من الوقت لتحديد ما إذا كان هذا الراهب حقيقياً أم لا.

سأل لي هووانغ لو تشوانغيوان على الفور: «قائد الفرقة لو، بخصوص مؤديي أوبرا ” نوه ” الثلاثة، هل خلعوا أقنعتهم أثناء التحدث معك؟ ».

إذا كان كذلك، فسيكون ذلك للأفضل. ومع ذلك، إذا لم يكن كذلك، فسيكون من الجيد أن يستمر لي هووانغ في مجاراته. كان بحاجة إلى معرفة ما إذا كان الراهب المزيف لديه دافع وما إذا كان لديه مساعدون آخرون.

قال الراهب وهو يشير في اتجاه معين: «ليس بعيداً. نحن على وشك الوصول. إنه هناك فقط».

أصبح لي هووانغ أكثر جرأة بكثير بعد طرد المهاجم الليلة الماضية.

قال لو تشوانغيوان: «لا فكرة لدي. لكن وفقاً للمؤدين الثلاثة، كان دا نوه سامياً. أخبروني أنه في وقت ما كانت ” هو شو ” مملكة للأشباح حيث لم يكن البشر أكثر من ماشية مقدر لها أن تؤكل. ثم جاء دا نوه وطرد الأشباح الاثني عشر الأكثر قوة. حتى أنه علم القدماء الوقوف، والقراءة، والكتابة، وحتى استخدام النار».

كان لا يزال هناك الكثير من الناس في الشارع خلال فترة ما بعد الظهر. ربما كان ذلك لأن هذه بلدة حدودية، لكن عدد عربات البغال، وعربات الخيول، والجمال في مجال رؤية لي هووانغ لم ينقص أبداً.

هل يمكن أن يكون وهماً أيضاً؟ لكن هذا لا يعمل معي، خاصة بعد الارتفاع الأخير في حواسي. كنت سأكتشف ما إذا كان مزيفاً. انتظر، لماذا يجب أن أسمح لنفسي بالتأثر بالوهمين؟ إنهما مزيفان.

سأل لي هووانغ وهو يضع يده سراً على السجلات العميقة: «أيها الراهب، إلى أين نحن ذاهبون؟ ».

قال الراهب: «يمكنك دائماً اختيار مشاهدة عرضهم في وقت آخر إذا كنت قد رأيته بالفعل. لا يمكن رؤية هذا العرض إلا هنا. قد لا تتاح لنا فرصة مشاهدته مرة أخرى بمجرد مغادرتنا هذا المكان. آه تباً! إنهم يغلقون بالفعل لهذا اليوم! ».

قال الراهب وهو يشير في اتجاه معين: «ليس بعيداً. نحن على وشك الوصول. إنه هناك فقط».

بينما كان الراهب يتنهد، كان لي هووانغ يشعر بالإثارة؛ فقد رأى المؤدين الثلاثة يستعدون لخلع أقنعتهم.

نظر لي هووانغ نحو الاتجاه الذي كان يشير إليه الراهب ورأى مؤديي أوبرا ” نوه ” الثلاثة المقنعين.

إذا كان كذلك، فسيكون ذلك للأفضل. ومع ذلك، إذا لم يكن كذلك، فسيكون من الجيد أن يستمر لي هووانغ في مجاراته. كان بحاجة إلى معرفة ما إذا كان الراهب المزيف لديه دافع وما إذا كان لديه مساعدون آخرون.

سأل الراهب بحماس: «هيهي، ما رأيك؟ لا بد أنك لم ترهم من قبل، أليس كذلك؟ ».

بحلول الوقت الذي أنهى فيه قصته، كان وجه لو تشوانغيوان محمراً. ثم شرب كوباً من الشاي وأخذ نفساً عميقاً، وهو يشعر بالرضا.

كان لي هووانغ عاجزاً عن الكلام: «أوبرا ” نوه ” ؟ هل هذا ما قصدته عندما قلت إنك تريد أن تريني شيئاً جيداً؟ ».

«انتظر، عرض الأسنان؟ » تذكر لي هووانغ حجاب العملات النحاسية الذي كان يرتديه المهاجم. كان سيكون مثالياً لتغطية أسنانهم.

قال الراهب: «يمكنك دائماً اختيار مشاهدة عرضهم في وقت آخر إذا كنت قد رأيته بالفعل. لا يمكن رؤية هذا العرض إلا هنا. قد لا تتاح لنا فرصة مشاهدته مرة أخرى بمجرد مغادرتنا هذا المكان. آه تباً! إنهم يغلقون بالفعل لهذا اليوم! ».

بعد لحظة، أخذ لي هووانغ نفساً عميقاً وتبعه. شعر أنه بحاجة إلى مزيد من الوقت لتحديد ما إذا كان هذا الراهب حقيقياً أم لا.

بينما كان الراهب يتنهد، كان لي هووانغ يشعر بالإثارة؛ فقد رأى المؤدين الثلاثة يستعدون لخلع أقنعتهم.

جعل هذا السؤال لو تشوانغيوان أكثر فخراً وهو يواصل الحديث عن الموقف: «ها! ذُهل المؤدون الثلاثة من كلماتي. حتى أن أصغرهم سألني في أي لحظة كانت نبرتهم غير صحيحة. ظن أنه يستطيع الحصول على بعض النصائح المجانية مني، لكن لماذا أفعل ذلك؟ لم أرغب في تعليمهم، لذا تجاهلته. همف! لم يقدموا لي حتى الشاي. هيهي، كان يجب أن ترى مدى سرعة تغير سلوكهم. أصبح الثلاثة أكثر احتراماً ونادوني بـ ” الأخ الأكبر “. ومع ذلك، كانت نبراتهم بالفعل متعالية جداً. لم يكن الأمر وكأنني أختلق هراءً لمجرد الشجار معهم. بصفتي أخاهم الأكبر، لدي التزام برعايتهم. ألا تعتقد أن هذا صحيح؟ ».

نهاية الفصل.

بالتفكير في هذه النقطة، عقد لي هووانغ حاجبيه.

كان لي هووانغ عاجزاً عن الكلام: «أوبرا ” نوه ” ؟ هل هذا ما قصدته عندما قلت إنك تريد أن تريني شيئاً جيداً؟ ».

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط