Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 175

مباراة تدريبية (2)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

مباراة تدريبية (2)

الفصل 175. مباراة تدريبية (2)

رغم كونها مباراة تدريبية، فإن خوض النزال ببطل اشتُري من المتجر لتوّه ضرب من الجنون حتى في طابور اللعب الفردي؛ ففي سالف الزمان، كفى التمرس بالفأرة ولوحة المفاتيح لتطويع أصابع اليد؛ أما في عالم الواقع الافتراضي، فالجسد بأكمله يلزمه التأقلم؛ وتترك المهارات، ومدى الهجوم، وزاوية الرؤية أثرًا بالغًا، بل إن تفاصيل دقيقة كحساسية الإدراك وطول الخطوة قد تورث شعورًا بالنشاز والإرباك:

وحيد‌للأبد.

تناهى إلى مسامعهم نبأ لا يصدق:

ابتكر هذا الاسم المستعار ظنًا منه أنه يبدو رائعًا وجذابًا، لكون بطلته الأكثر لعبًا هي سوليا؛ إنه الاسم الذي يحمله أحد ألمع اللاعبين الهواة في رتبة المتحدي؛ وبسبب غرابة هذا الاسم، يجد نفسه مضطرًا لتبرير اختياره في كل مرة يحل فيها مشاهد جديد على بثه:

‘سـ… سحقًا، يستحيل علي النظر إليها!’

“كلا يا رفاق، أقسم لكم أنني لست وحيدًا يعاني العزلة! الاسم يحمل رنة رائعة وحسب، ألا تفهمون؟!”

“أرى أن هؤلاء الفتية عازمون على القتال بمنتهى الجدية.”

— أجل، صدقناك! ومن سيصدقك بحق؟!

— هذا عين الحقيقة.

— ذنبك وحدك لاختيارك اسمًا أخرق كهذا، ههههه!

“هذا يبدو خيارًا طيبًا.”

— يا وحيد! يا معتزل! يا منبوذ!

— هذا الفتى يعجز عن الثبات على موضوع واحد!

— ههههه، وفد مشاهدون جدد كثر، وعليه إعادة الشرح من الصفر!

فالأمر لم يقتصر على جمالها الأخاذ، بل برهنت على مهارة استثنائية؛ ورغم تدني رتبتها، فإن تمكينها من بطلتها المفضلة خطيئة كبرى؛ وتلك هي الأهمية القصوى للبطل الأساسي في عالم ليل:

— أرى أن تبدل اسمك وتنتهي من هذا العناء.

— كيف يقوى المنبوذ على مقارعة شيطانة إغواء، هاها!

[تبرع حقًا؟ بمبلغ 1000 وون!]

“آلموند.”

[هيه، يا وحيد! هذا هو اللقب الذي تشتهيه، أليس كذلك؟]

— هاهاهاها!

“آه…”

الفصل 175. مباراة تدريبية (2)

— لكن رنته رائعة بحق!

رغم كونها مباراة تدريبية، فإن خوض النزال ببطل اشتُري من المتجر لتوّه ضرب من الجنون حتى في طابور اللعب الفردي؛ ففي سالف الزمان، كفى التمرس بالفأرة ولوحة المفاتيح لتطويع أصابع اليد؛ أما في عالم الواقع الافتراضي، فالجسد بأكمله يلزمه التأقلم؛ وتترك المهارات، ومدى الهجوم، وزاوية الرؤية أثرًا بالغًا، بل إن تفاصيل دقيقة كحساسية الإدراك وطول الخطوة قد تورث شعورًا بالنشاز والإرباك:

— ههههه!

— وجونجابا؟!

— هاهاهاها!

وحيد‌للأبد.

— أخبرنا مجددًا كم هو رائع! قلها ثانية!

حظر تاكو سوليا، البطلة الأساسية لوحيد‌للأبد؛ ولم تبدُ الدهشة على ملامح الفريق الخصم إطلاقًا، بل بادروا باستبعاد البطل الثاني على الفور:

صفع وحيد‌للأبد جبهته بيده وتمالك أعصابه:

[راينا: رامية السهام الشريرة ذات الدم البارد]

“أففف، علي تفهم الأمر؛ فكل هذا الضجيج نابع من شعبيتي الجارفة.”

— وماذا لو لم يملك أي أبطال آخرين لعرضهم؟!

[المشاهدون الحاليون: 2100]

عقب الحظر، رمق تاكو الموضع الذي يقف فيه وحيد‌للأبد بنظرة خاطفة.

يثير هذا الرقم بعض التشكيك في صحة وصفه بالشعبية الجارفة؛ فرغم كونه لاعبًا هاويًا في رتبة المتنافس، لم يحظَ وحيد‌للأبد بقاعدة جماهيرية غفيرة؛ إذ استقر متوسط مشاهديه تحت سقف الألف؛ غير أن محتوى البطولة الحالية ضاعف أعداده مرتين تقريبًا؛ ونتيجة لذلك، أخذ بعض المتابعين يقدمون تبرعات لافتة تتجاوز المعتاد:

— هذا الفتى يعجز عن الثبات على موضوع واحد!

[تبرع أنا‌وحيد‌أيضًا بمبلغ 5000 وون!]

“إن لم يفعل… فسنسحقهم سحقًا مبينًا!”

[حان وقت المباراة التدريبية، من تخشى أكثر في الفريق المقابل؟]

— واو، تمنحه تقييمًا عاليًا للغاية!

“آه~! خمسة آلاف وون~! شكرًا جزيلًا على التبرع!”

— أتخسر أمامها حقًا، ههههه؟!

وجه وحيد‌للأبد شكره للمتبرع بنبرة البث المبهجة التي تفيض حيوية ومرحًا:

“… أثمة بطل تدربت عليه دون إخطاري؟”

— ههههه! يا له من فتى مفعم بالحماس في التاسعة عشرة من عمره!

‘أأقدم هذا الفتى على شراء البطل من المتجر لتوّه؟!’

— أهذا هو عنفوان الشباب؟!

“جونجابا ليس مشاركًا في البطولة أصلًا! ولو شارك، لوليت الأدبار فرارًا!”

— هاهاها، يا له من فتى ظريف!

شد وحيد‌للأبد على أسنانه وقبض على شفتيه:

اتسم بثه بتدفق طاقة هائلة، تلك هي السمة الطاغية لقناته، وهي سمة تلائم ريعان شبابه بدقة:

 

“الأكثر مدعاة للقلق… ليس سوى آلموند بالتأكيد!”

“أففف، علي تفهم الأمر؛ فكل هذا الضجيج نابع من شعبيتي الجارفة.”

— آلموند؟!

←↓↑→

— وليس رامي‌الفراولة؟!

“لا ضير إن خسرنا هذه الجولة.”

— وماذا عن ميهو؟!

‘أتراني أهون عليه إلى هذا الحد؟’

— وعلكة؟!

‘هذا…’

— وجونجابا؟!

اختار وحيد‌للأبد بطل ساحر البرق – كايزاد؛ وضحك ملء شدقيه مستمتعًا بالخيار المقابل:

“جونجابا ليس مشاركًا في البطولة أصلًا! ولو شارك، لوليت الأدبار فرارًا!”

طراخ!

— صدقت بحق!

— هذا عين الحقيقة.

“أأنتقل إلى موقعي البديل إذن؟”

— هيه، يا معجبي جونجابا، اخرجوا من هنا!

انطلق أفراد الفريق نحو مراكزهم المحددة:

— هيه يا وحيد، إياك والوقوع في الفخ، إنهم يستدرجونك! لا تتصرف كصبي مبتدئ الآن!

[الحظر الثاني]

“أوه، أكان ذلك فخًا؟! هاها…”

“أرى أن هؤلاء الفتية عازمون على القتال بمنتهى الجدية.”

لحداثة عهده بالشهرة، عجز عن تمييز الطعوم والخدع في الدردشة؛ وافتقر إلى مدير خاص يدير تعليقات بثه على غرار ما يفعله سانغهيون؛ وتولى تنظيم الدردشة متبرعوه ومعارفه، مجسدًا الصورة النمطية للبثوث الهاوية:

ابتسم وحيد‌للأبد وشرع يجهز مهارته التالية؛ فميهو تعجز عن مجاراته في نهاية المطاف:

[تبرع روبوت‌الأسئلة بمبلغ 1000 وون!]

— كف عن الكذب، ههههه!

[هل تنوي الاحتراف؟ عمرك 19 عامًا فقط!]

— وماذا لو كتم أوراقه حتى لو تجرع الهزيمة؟!

“آه، يا روبوت‌الأسئلة، شكرًا على سؤالك؛ أنا… لن أحترف اللعبة قط!”

— هيه، يا معجبي جونجابا، اخرجوا من هنا!

— حسم الأمر دون أدنى تردد!

بزززت!

— هاهاها!

الفصل 175. مباراة تدريبية (2)

— راحة بال تامة!

“كلا.”

— يبدو هذا الفتى من عائلة فاحشة الثراء!

[المشاهدون الحاليون: 2100]

“لا شأن للمال بهذا الأمر؛ فحياة الاحتراف لا تلائمني قط؛ أعشق البث المباشر وحسب؛ وفوق ذلك، لست مقتصرًا على ليل…”

تبادل تاكو وآلموند النظرات؛ وأدرك القاصي والداني استهدافهم المباشر لآلموند؛ وسيتجه الحظر التالي دون ريب نحو ران:

— حدثنا عن البطولة مجددًا!

بزززت!

— هذا الفتى يعجز عن الثبات على موضوع واحد!

————————

“آه، صحيح، البطولة؛ في هذه المباراة التدريبية، يتركز قلقي الأكبر حول آلموند، لا رامي‌الفراولة؛ أما سائر اللاعبين فلا أقلق بشأنهم البتة.”

“حسنًا يا فريق!”

— ولمَ؟ فأنتما في مسارين مختلفين تمامًا!

[تبرع صائد‌المعلومات بمبلغ 1000 وون!]

— أحقًا ما تقول؟!

حظر تاكو سوليا، البطلة الأساسية لوحيد‌للأبد؛ ولم تبدُ الدهشة على ملامح الفريق الخصم إطلاقًا، بل بادروا باستبعاد البطل الثاني على الفور:

— واو، تمنحه تقييمًا عاليًا للغاية!

— سيسارع معجبو آلموند بعرض هذا المقطع عليه!

وحيد‌للأبد.

“هذا مجرد انطباعي الشخصي؛ هممم… آلموند أرفع مستوى مما تظنون بكثير؛ ولم يكشف عن جعبة أبطاله بعد؛ وذلك ما يثير خيفتي، لذا يلزمني إجباره على كشف أبطاله الجدد في النزالات التدريبية.”

ظن النصر قاب قوسين أو أدنى من متناوله:

— وكيف السبيل إلى ذلك؟!

الفصل 175. مباراة تدريبية (2)

— يغمرني الفضول لرؤية خيارات آلموند الأخرى!

— كف عن الكذب، ههههه!

— وماذا لو لم يملك أي أبطال آخرين لعرضهم؟!

رغم كونها مباراة تدريبية، فإن خوض النزال ببطل اشتُري من المتجر لتوّه ضرب من الجنون حتى في طابور اللعب الفردي؛ ففي سالف الزمان، كفى التمرس بالفأرة ولوحة المفاتيح لتطويع أصابع اليد؛ أما في عالم الواقع الافتراضي، فالجسد بأكمله يلزمه التأقلم؛ وتترك المهارات، ومدى الهجوم، وزاوية الرؤية أثرًا بالغًا، بل إن تفاصيل دقيقة كحساسية الإدراك وطول الخطوة قد تورث شعورًا بالنشاز والإرباك:

— أتحسبه سيكشف أوراقه في مباراة تدريبية؟!

إنها مباراتهم التدريبية الأولى، وجمع البيانات يفوق تحصيل النتيجة أهمية:

“إن لم يفعل… فسنسحقهم سحقًا مبينًا!”

‘سأسحق هذا المسار أولًا ثم…’

— يا لفرط ثقته!

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

— واو!

— جنون يفوق كل جنون!

— وحيد: عدا آلموند، فالجميع صيد سهل!

[تبرع صائد‌المعلومات بمبلغ 1000 وون!]

— كيااا! أمتأكد أنك في التاسعة عشرة من عمرك؟!

‘لا بأس بذلك في الواقع؛ فلنرَ كيف سنتجاوز هذا المأزق.’

— وماذا لو كتم أوراقه حتى لو تجرع الهزيمة؟!

[رامي سهام الصقيع – ليون]

“أيكتمها حتى لو خسر؟! أيقوى آلموند على احتمال ذلك؟! حتى وإن كانت مباراة تدريبية، فإن أمثاله يأنفون الخسارة؛ وخبرت لاعبين من طينته، فهم يكرهون الهزيمة من أعماق قلوبهم.”

“جونجابا ليس مشاركًا في البطولة أصلًا! ولو شارك، لوليت الأدبار فرارًا!”

— وحيد (19 عامًا): خبرت لاعبين كثرًا!

— مهلًا، رأيته يشتريه من المتجر قبل ثانية واحدة!

— وحيد (19 عامًا) ههههه!

[هل تنوي الاحتراف؟ عمرك 19 عامًا فقط!]

— يا رجل، عمرك 19 عامًا فقط…

ظل وحيد‌للأبد لاعبًا في رتبة المتنافس، أرفع الرتب في اللعبة، وضمن أفضل خمسين هاويًا في البلاد:

— هاهاهاها!

باستثناء تاكو، كست ملامح الصدمة وجوه ميهو ورامي‌الفراولة وعلكة؛ ومع ذلك، انطلقت صافرة البداية:

“آااخ… مهما يكن، فلننطلق! أوشك النزال على البدء!”

ظن النصر قاب قوسين أو أدنى من متناوله:

←↓↑→

— هاهاها، يا له من فتى ظريف!

سقط قرار الحظر الأول في المباراة على راينا:

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

[الحظر الأول]

— جل أبطالهم وقعوا فريسة للاختيار المضاد!

[راينا: رامية السهام الشريرة ذات الدم البارد]

“كلا.”

عقب الحظر، رمق تاكو الموضع الذي يقف فيه وحيد‌للأبد بنظرة خاطفة.

— يا وحيد، أأنت سليم العقل؟!

ابتسامة ساخرة.

“كلا، لا ينبغي لنا إماطة اللثام عن تلك الورقة الآن.”

تبادل وحيد‌للأبد وتاكو الابتسام فور التقاء أعينهما؛ وتجلت حيوية الشاب اليافع بوضوح، حتى شعر تاكو بنفحة من الغبطة:

فبوسعهم توجيه قرارات الحظر الثلاثة نحو آلموند وانتزاع أبطاله، أو إجباره على لعب رامي سهام الصقيع واختيار مضاد صريح له؛ وثمة خيارات جمة تتيحها مرحلة الحظر:

“أرى أن هؤلاء الفتية عازمون على القتال بمنتهى الجدية.”

باستثناء تاكو، كست ملامح الصدمة وجوه ميهو ورامي‌الفراولة وعلكة؛ ومع ذلك، انطلقت صافرة البداية:

حظر تاكو سوليا، البطلة الأساسية لوحيد‌للأبد؛ ولم تبدُ الدهشة على ملامح الفريق الخصم إطلاقًا، بل بادروا باستبعاد البطل الثاني على الفور:

صفع تاكو جبهته بكفه ونادى:

[الحظر الثاني]

— وحيد: عدا آلموند، فالجميع صيد سهل!

[سانا – لحن النور]

ألقى تاكو نظرة على شاشة الدردشة؛ فبفضل النزال الجماعي، دُمجت قنوات دردشة الفريق معًا:

إنها سانا!

— هاها، يا لك من خاسر بائس!

‘هذا…’

ابتسامة ساخرة.

تبادل تاكو وآلموند النظرات؛ وأدرك القاصي والداني استهدافهم المباشر لآلموند؛ وسيتجه الحظر التالي دون ريب نحو ران:

“يا ويلي! أراهم يتعمدون إقصاء خيارات آلموند أوبا بالكامل~!”

“يا ويلي! أراهم يتعمدون إقصاء خيارات آلموند أوبا بالكامل~!”

[المباراة تنطلق الآن!]

“يبدو الأمر كذلك بالفعل.”

فالأمر لم يقتصر على جمالها الأخاذ، بل برهنت على مهارة استثنائية؛ ورغم تدني رتبتها، فإن تمكينها من بطلتها المفضلة خطيئة كبرى؛ وتلك هي الأهمية القصوى للبطل الأساسي في عالم ليل:

“أأنتقل إلى موقعي البديل إذن؟”

— يبدو هذا الفتى من عائلة فاحشة الثراء!

“كلا، لا ينبغي لنا إماطة اللثام عن تلك الورقة الآن.”

“آه~! خمسة آلاف وون~! شكرًا جزيلًا على التبرع!”

إنها مباراتهم التدريبية الأولى، وجمع البيانات يفوق تحصيل النتيجة أهمية:

— ههههه، وفد مشاهدون جدد كثر، وعليه إعادة الشرح من الصفر!

“لا ضير إن خسرنا هذه الجولة.”

وجه وحيد‌للأبد شكره للمتبرع بنبرة البث المبهجة التي تفيض حيوية ومرحًا:

أومأ الجميع إقرارًا بكلمات تاكو، غير أن الشكوك ساورت خواطرهم في الأعماق:

— يبدو أنه تدرب في كون موازٍ يا قوم!

‘ماذا نصنع في البطولة الفعلية?!’

اتسم بثه بتدفق طاقة هائلة، تلك هي السمة الطاغية لقناته، وهي سمة تلائم ريعان شبابه بدقة:

فإمكانية تحييد لاعب بالكامل عبر قرارات الحظر الثلاثة ثغرة فادحة؛ وشاطرهم تاكو الهواجس ذاتها:

ماذا؟! أينوي إخراج سويفت النصل الوميضي من الآن؟! إن فكر في ذلك، فقد انقطعت الآمال؛ وسعى تاكو لسبر غوره:

‘لا بأس بذلك في الواقع؛ فلنرَ كيف سنتجاوز هذا المأزق.’

‘هذا…’

صفع تاكو جبهته بكفه ونادى:

حدق آلموند في الفضاء بعينين شاردتين؛ وتابعه تاكو بقلق وارتباك، فعز على الناظر قراءة تعابير وجه آلموند:

“آلموند.”

فإمكانية تحييد لاعب بالكامل عبر قرارات الحظر الثلاثة ثغرة فادحة؛ وشاطرهم تاكو الهواجس ذاتها:

“نعم.”

أطلقت شيطانة الإغواء ضحكتها المعهودة وتفادت ضربات وحيد‌للأبد متوارية بين التوابع؛ وبالنظر لكون النزال يجمع بين لاعب في رتبة المتحدي ولاعبة برتبة البلاتين، لم تكن مرحلة الاشتباك أحادية الجانب، بل جاءت متقاربة بصورة مدهشة:

“سيحظرون ران غالبًا.”

‘يا له من فتى استثنائي، في شتى المقاييس!’

“أغلب الظن ذلك.”

— جنون يفوق كل جنون!

بدا آلموند هادئًا على نحو غريب، متفوقًا في سكينته على ميهو نفسها؛ أفي جعبته حيلة مستترة؟

“أففف، علي تفهم الأمر؛ فكل هذا الضجيج نابع من شعبيتي الجارفة.”

“… أثمة بطل تدربت عليه دون إخطاري؟”

“ماذا…؟!”

“كلا.”

“هيا بنا!”

ماذا؟! أينوي إخراج سويفت النصل الوميضي من الآن؟! إن فكر في ذلك، فقد انقطعت الآمال؛ وسعى تاكو لسبر غوره:

حدق آلموند في الفضاء بعينين شاردتين؛ وتابعه تاكو بقلق وارتباك، فعز على الناظر قراءة تعابير وجه آلموند:

“فماذا تنوي أن تصنع إذن؟”

[تبرع روبوت‌الأسئلة بمبلغ 1000 وون!]

ترك له تاكو حرية الخيار؛ وفي تلك الأثناء، حظر الخصم القناص النقي – ران:

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

— واو، نال آلموند قرارات الحظر الثلاثة بأكملها!

— ولمَ؟ فأنتما في مسارين مختلفين تمامًا!

— حظروا آلموند عن بكرة أبيه!

تحرك بسرعة تعسر على العين المجردة متابعتها؛ وفي رمشة عين، شحن مهارة وأطلقها من أطراف أصابعه.

— كفوا عن حظره يا قساة القلوب!

“ماذا…؟!”

— ما هذا بحق، ههههه أهذه مباراة تدريبية فعلًا؟!

“آااخ… مهما يكن، فلننطلق! أوشك النزال على البدء!”

— يريدون استجلاء ما في جعبته من خيارات أخرى!

— وحيد (19 عامًا) ههههه!

“هممم… لحظة واحدة.”

تبادل وحيد‌للأبد وتاكو الابتسام فور التقاء أعينهما؛ وتجلت حيوية الشاب اليافع بوضوح، حتى شعر تاكو بنفحة من الغبطة:

حدق آلموند في الفضاء بعينين شاردتين؛ وتابعه تاكو بقلق وارتباك، فعز على الناظر قراءة تعابير وجه آلموند:

[الحظر الأول]

“هذا يبدو خيارًا طيبًا.”

— مهلًا، رأيته يشتريه من المتجر قبل ثانية واحدة!

[رامي سهام الصقيع – ليون]

— وكيف السبيل إلى ذلك؟!

لحسن الحظ، وقع اختيار آلموند على بطل مختلف!

إنها سانا!

‘لحظة واحدة…’

[الجندي‌الكسول! قتل مزدوج!]

لم يسبق لتاكو رؤية هذا البطل في قائمة مقتنيات آلموند قط:

— هاها، يا لك من خاسر بائس!

‘أأقدم هذا الفتى على شراء البطل من المتجر لتوّه؟!’

“هممم… لحظة واحدة.”

ألقى تاكو نظرة على شاشة الدردشة؛ فبفضل النزال الجماعي، دُمجت قنوات دردشة الفريق معًا:

وحيد‌للأبد.

— اشترى الفتى حبة البندق البطل من المتجر توًا، ههههه!

— يبدو هذا الفتى من عائلة فاحشة الثراء!

— واو!

“ها… ها،” عجز تاكو عن كتم ضحكاته لفرط ذهوله من تصرف آلموند الأرعن.

— يا للهول! يا له من استعراض جريء!

“يبدو الأمر كذلك بالفعل.”

— جنون يفوق كل جنون!

[هل تنوي الاحتراف؟ عمرك 19 عامًا فقط!]

“ها… ها،” عجز تاكو عن كتم ضحكاته لفرط ذهوله من تصرف آلموند الأرعن.

حدق آلموند في الفضاء بعينين شاردتين؛ وتابعه تاكو بقلق وارتباك، فعز على الناظر قراءة تعابير وجه آلموند:

تلاقت أعينهما، فهز آلموند كتفيه كمن يقول: ‘لا يسعني إظهار سويفت النصل الوميضي هنا’.

‘ماذا نصنع في البطولة الفعلية?!’

تملك الذهول تاكو، وخالطه الحماس في الآن ذاته:

“يبدو الأمر كذلك بالفعل.”

‘يا له من فتى استثنائي، في شتى المقاييس!’

[راينا: رامية السهام الشريرة ذات الدم البارد]

رغب في رؤية المدى الذي قد يبلغه جنون آلموند:

‘يا له من فتى استثنائي، في شتى المقاييس!’

“حسنًا، رامي سهام الصقيع خيار ممتاز؛ تدربنا عليه مليًا، أليس كذلك؟ رائع، رائع!”

لحسن الحظ، وقع اختيار آلموند على بطل مختلف!

— كف عن الكذب، ههههه!

— يا رجل، عمرك 19 عامًا فقط…

— مهلًا، رأيته يشتريه من المتجر قبل ثانية واحدة!

— حدثنا عن البطولة مجددًا!

— هاهاهاها!

— هذا الفتى يعجز عن الثبات على موضوع واحد!

— كيف يتدرب على بطل لا يملكه أصلًا؟!

— صدقت القول.

— يبدو أنه تدرب في كون موازٍ يا قوم!

“ماذا…؟!”

باستثناء تاكو، كست ملامح الصدمة وجوه ميهو ورامي‌الفراولة وعلكة؛ ومع ذلك، انطلقت صافرة البداية:

“كلا، لا ينبغي لنا إماطة اللثام عن تلك الورقة الآن.”

[المباراة تنطلق الآن!]

تحرك بسرعة تعسر على العين المجردة متابعتها؛ وفي رمشة عين، شحن مهارة وأطلقها من أطراف أصابعه.

←↓↑→

“الأكثر مدعاة للقلق… ليس سوى آلموند بالتأكيد!”

اختار وحيد‌للأبد بطل ساحر البرق – كايزاد؛ وضحك ملء شدقيه مستمتعًا بالخيار المقابل:

“سيحظرون ران غالبًا.”

“واو، رامي سهام الصقيع؟! يبدو مهووسًا بأبطال الأقواس والسهام بحق؛ وأظن أن نبوءتي ستصدق.”

[المشاهدون الحاليون: 2100]

فبخلاف رامي سهام الصقيع، خلت قائمة الأبطال المتبقية من أي حامل قوس؛ فاقتصرت معرفة آلموند على هؤلاء الأبطال الأربعة:

لحداثة عهده بالشهرة، عجز عن تمييز الطعوم والخدع في الدردشة؛ وافتقر إلى مدير خاص يدير تعليقات بثه على غرار ما يفعله سانغهيون؛ وتولى تنظيم الدردشة متبرعوه ومعارفه، مجسدًا الصورة النمطية للبثوث الهاوية:

‘إن جردناه منه في الجولة القادمة، انتهى أمرهم.’

— كيااا! أمتأكد أنك في التاسعة عشرة من عمرك؟!

فبوسعهم توجيه قرارات الحظر الثلاثة نحو آلموند وانتزاع أبطاله، أو إجباره على لعب رامي سهام الصقيع واختيار مضاد صريح له؛ وثمة خيارات جمة تتيحها مرحلة الحظر:

←↓↑→

“أدركت الآن سبب تدني تصنيف هذا الفريق؛ فإقصاؤهم بالحظر يسير للغاية.”

بما أنهم صبوا قرارات الحظر على آلموند، ظفر سائر اللاعبين بأبطالهم الأساسيين، غير أن ذلك لم يحمل بالًا في ميزان الخصم؛ فالغاية اختبار قدرتهم على قمع آلموند وشل حركته:

— صدقت القول.

— اشترى الفتى حبة البندق البطل من المتجر توًا، ههههه!

— يبدو أن خياراتهم تخلخلت لمحاولتهم مجاراة آلموند.

“كلا، لا ينبغي لنا إماطة اللثام عن تلك الورقة الآن.”

— جل أبطالهم وقعوا فريسة للاختيار المضاد!

“حسنًا يا فريق!”

بما أنهم صبوا قرارات الحظر على آلموند، ظفر سائر اللاعبين بأبطالهم الأساسيين، غير أن ذلك لم يحمل بالًا في ميزان الخصم؛ فالغاية اختبار قدرتهم على قمع آلموند وشل حركته:

إنها سانا!

“حسنًا يا فريق!”

“أدركت الآن سبب تدني تصنيف هذا الفريق؛ فإقصاؤهم بالحظر يسير للغاية.”

“أجل!”

[تبرع أنا‌وحيد‌أيضًا بمبلغ 5000 وون!]

حشد وحيد‌للأبد فريقه في القاعدة وشحذ عزائمهم:

— وماذا لو كتم أوراقه حتى لو تجرع الهزيمة؟!

“سأسحق المسار الأوسط، فليؤدِّ كل منا واجبه ببراعة! هيا بنا!”

“… أثمة بطل تدربت عليه دون إخطاري؟”

“هيا بنا!”

— هذا الفتى يعجز عن الثبات على موضوع واحد!

انطلق أفراد الفريق نحو مراكزهم المحددة:

— كفوا عن حظره يا قساة القلوب!

[تبرع صائد‌المعلومات بمبلغ 1000 وون!]

— كيف يتدرب على بطل لا يملكه أصلًا؟!

[يقال إن آلموند اشترى رامي سهام الصقيع من المتجر لتوّه، ههههه! إنه يستفزكم علانية!]

— يا وحيد! يا معتزل! يا منبوذ!

تناهى إلى مسامعهم نبأ لا يصدق:

[حان وقت المباراة التدريبية، من تخشى أكثر في الفريق المقابل؟]

“ماذا…؟!”

ألقى تاكو نظرة على شاشة الدردشة؛ فبفضل النزال الجماعي، دُمجت قنوات دردشة الفريق معًا:

رغم كونها مباراة تدريبية، فإن خوض النزال ببطل اشتُري من المتجر لتوّه ضرب من الجنون حتى في طابور اللعب الفردي؛ ففي سالف الزمان، كفى التمرس بالفأرة ولوحة المفاتيح لتطويع أصابع اليد؛ أما في عالم الواقع الافتراضي، فالجسد بأكمله يلزمه التأقلم؛ وتترك المهارات، ومدى الهجوم، وزاوية الرؤية أثرًا بالغًا، بل إن تفاصيل دقيقة كحساسية الإدراك وطول الخطوة قد تورث شعورًا بالنشاز والإرباك:

— وماذا عن ميهو؟!

ابتسم وحيد‌للأبد ابتسامة متوترة وقال:

شد وحيد‌للأبد على أسنانه وقبض على شفتيه:

“إن صح ذلك… فيتعين علينا تلقينه درسًا لن ينساه.”

“فماذا تنوي أن تصنع إذن؟”

بيد أن شفتيه ارتجفتا؛ وبدا كأنه خسر الجولة النفسية سلفًا:

تبادل وحيد‌للأبد وتاكو الابتسام فور التقاء أعينهما؛ وتجلت حيوية الشاب اليافع بوضوح، حتى شعر تاكو بنفحة من الغبطة:

‘أتراني أهون عليه إلى هذا الحد؟’

وجه وحيد‌للأبد شكره للمتبرع بنبرة البث المبهجة التي تفيض حيوية ومرحًا:

اختار آلموند البطل بعفوية لخلو جعبته من بديل سواه، غير أن الفتى ابن التاسعة عشرة عدّ الأمر إهانة صريحة؛ وغلت الدماء في عروقه أمام هذا الاستفزاز الطفيف:

— يا رجل، عمرك 19 عامًا فقط…

“سأسحق المسار الأوسط أولًا.”

“آه~! خمسة آلاف وون~! شكرًا جزيلًا على التبرع!”

تمثل خصمه في المسار الأوسط في سيتري – السوكوبوس (شيطانة الإغواء)؛ البطلة الأكثر لعبًا لميهو، حتى لُقبت بتوأم روحها لتناغمهما الساحر:

“كلا، لا ينبغي لنا إماطة اللثام عن تلك الورقة الآن.”

“كياهلهاها!”

— وكيف السبيل إلى ذلك؟!

أطلقت شيطانة الإغواء ضحكتها المعهودة وتفادت ضربات وحيد‌للأبد متوارية بين التوابع؛ وبالنظر لكون النزال يجمع بين لاعب في رتبة المتحدي ولاعبة برتبة البلاتين، لم تكن مرحلة الاشتباك أحادية الجانب، بل جاءت متقاربة بصورة مدهشة:

ناورت الصاعقة الزرقاء ببراعة حول التوابع وانقضت صوب ميهو:

— أشد مضاد لوحيد‌للأبد على الإطلاق، ههههه!

‘حسنًا، حاولي المقاومة طوال اليوم إن استطعتِ.’

— كيف يقوى المنبوذ على مقارعة شيطانة إغواء، هاها!

ابتسم وحيد‌للأبد ابتسامة متوترة وقال:

— يعجز عن مجابهة فتاة حسناء، هاهاهاها!

“هذا يبدو خيارًا طيبًا.”

‘سـ… سحقًا، يستحيل علي النظر إليها!’

“آه…”

انتصبت هنا معضلة واقعية بحتة؛ فملامح ميهو الحقيقية انعكست على صورتها الرمزية، متوشحة بزي شيطانة الإغواء الفاتن؛ واستعصى على الفتى اليافع مجابهتها بتلك الهيئة؛ فعجز عن النظر في وجهها مباشرة، واضطر في الآن ذاته لمراقبتها؛ فوقع وحيد‌للأبد في حيرة خانقة؛ وفي غمرة ارتباكه، وقع المحظور:

شد وحيد‌للأبد على أسنانه وقبض على شفتيه:

طراخ!

تملك الذهول تاكو، وخالطه الحماس في الآن ذاته:

سددت شيطانة الإغواء ضربة حرجة أصابته بسلاحها:

— جنون يفوق كل جنون!

— أتخسر أمامها حقًا، ههههه؟!

— أجل، صدقناك! ومن سيصدقك بحق؟!

— هيه! استفق من غفلتك!

اختار آلموند البطل بعفوية لخلو جعبته من بديل سواه، غير أن الفتى ابن التاسعة عشرة عدّ الأمر إهانة صريحة؛ وغلت الدماء في عروقه أمام هذا الاستفزاز الطفيف:

— يا وحيد، أأنت سليم العقل؟!

[تبرع أنا‌وحيد‌أيضًا بمبلغ 5000 وون!]

— ذنبه وحده لعدم حظر بطلتها الأقوى، ههههه!

“فماذا تنوي أن تصنع إذن؟”

— هاها، يا لك من خاسر بائس!

— كيااا! أمتأكد أنك في التاسعة عشرة من عمرك؟!

شد وحيد‌للأبد على أسنانه وقبض على شفتيه:

“آه…”

‘إنها أبرا مما حسبت بكثير.’

— هاهاها، يا له من فتى ظريف!

فالأمر لم يقتصر على جمالها الأخاذ، بل برهنت على مهارة استثنائية؛ ورغم تدني رتبتها، فإن تمكينها من بطلتها المفضلة خطيئة كبرى؛ وتلك هي الأهمية القصوى للبطل الأساسي في عالم ليل:

— ههههه!

‘ركز جيدًا.’

“حسنًا يا فريق!”

ظل وحيد‌للأبد لاعبًا في رتبة المتنافس، أرفع الرتب في اللعبة، وضمن أفضل خمسين هاويًا في البلاد:

— صدقت القول.

سووش.

“كلا.”

تحرك بسرعة تعسر على العين المجردة متابعتها؛ وفي رمشة عين، شحن مهارة وأطلقها من أطراف أصابعه.

[الحظر الثاني]

بزززت!

بيد أن شفتيه ارتجفتا؛ وبدا كأنه خسر الجولة النفسية سلفًا:

ناورت الصاعقة الزرقاء ببراعة حول التوابع وانقضت صوب ميهو:

‘سـ… سحقًا، يستحيل علي النظر إليها!’

“آااخ!”

— لكن رنته رائعة بحق!

في لمح البصر، تلقت نقاط صحتها ضربة قاصمة:

فبوسعهم توجيه قرارات الحظر الثلاثة نحو آلموند وانتزاع أبطاله، أو إجباره على لعب رامي سهام الصقيع واختيار مضاد صريح له؛ وثمة خيارات جمة تتيحها مرحلة الحظر:

‘حسنًا، حاولي المقاومة طوال اليوم إن استطعتِ.’

صفع تاكو جبهته بكفه ونادى:

ابتسم وحيد‌للأبد وشرع يجهز مهارته التالية؛ فميهو تعجز عن مجاراته في نهاية المطاف:

— وحيد (19 عامًا): خبرت لاعبين كثرًا!

‘سأسحق هذا المسار أولًا ثم…’

“إن لم يفعل… فسنسحقهم سحقًا مبينًا!”

ظن النصر قاب قوسين أو أدنى من متناوله:

— مهلًا، رأيته يشتريه من المتجر قبل ثانية واحدة!

[الجندي‌الكسول! قتل مزدوج!]

— ولمَ؟ فأنتما في مسارين مختلفين تمامًا!

عند أقصى التخوم الجنوبية لساحة الوغى، زفت شاشة المسار السفلي خبرًا ألقى بالجميع في قاع الذهول!

— هاها، يا لك من خاسر بائس!

————————

[تبرع صائد‌المعلومات بمبلغ 1000 وون!]

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

بدا آلموند هادئًا على نحو غريب، متفوقًا في سكينته على ميهو نفسها؛ أفي جعبته حيلة مستترة؟

 

“أغلب الظن ذلك.”

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

“جونجابا ليس مشاركًا في البطولة أصلًا! ولو شارك، لوليت الأدبار فرارًا!”

ناورت الصاعقة الزرقاء ببراعة حول التوابع وانقضت صوب ميهو:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط