مباراة تدريبية (3)
الفصل 176. مباراة تدريبية (3)
— أعد إليها شفتيها!
“ما الذي يحدث هناك بحق؟”
تناهت الزفرات الحارة وهتافات النصر في آن واحد عند المسار الأوسط؛ فميهو قادرة على انتزاع الفوز بمجرد كبح جماح وحيدللأبد دون بذل أدنى جهد إضافي؛ ومدت لسانها باستفزاز صبياني متعمد؛ مشهد يفيض بالمقت، غير أن تلك هي طبائع اللعبة؛ إنها لعبة ملعونة في أصلها.
طالع وحيدللأبد الخريطة المصغرة بملامح يعلوها الانكسار؛ عاجزًا عن تصديق ما جرى لتوّه:
تجربة وليدة لآلموند، الذي لم يألف سوى الرياضات الفردية وألعاب النمط الفردي؛ فنشوة تنسيق الحركات وتفجير المهارات الباهرة والضربات بتناغم متقن… إثارة ترتقي لمستوى مغاير تمامًا عن مجرد البقاء والتقدم المنفرد في قصة فردية؛ كمن يتذوق الوجبات السريعة لأول مرة بعد عمر مديد من تناول الطعام المنزلي الرتيب؛ ونقشت تجربة هذه البطولة أثرها عميقًا في وجدان آلموند؛ فذلك هو جوهر الألعاب الجماعية:
“لدينا رامي فريق برتبة البلاتين ودعم برتبة البرونز…”
قفل فريق آلموند عائدًا إلى منصة ‘هذا العالم’ وتبادلوا التهاني الحارة؛ وخلت الجلسة من أي نقد قاسٍ، وسار تاكو المدرب على النهج عينه:
فبالنظر إلى معيار الرتب وحده، ما استقام لثنائية آلموند وتاكو أن تبتلعهم بهذا الشكل المذل؛ فليس بحوزتهم مجرد لاعب بلاتيني عادي، بل هو مصنف في فئة البلاتين I؛ وفوق ذلك، استثمروا قرارات الحظر الثلاثة بأكملها لشل حركة آلموند، وتنازلوا عن الخيارات المفضلة لميهو وبقية الرفاق؛ وتكبدوا كل هذا العناء في سبيل ذلك:
فآلموند يجسد أسمى صور ورقة الجوكر متى وجد من يذود عن ظهره.
فماذا عساهم يصنعون إن انهار المسار السفلي الذي وُجهت إليه كل تلك التضحيات؟! وفوق كل مصيبة، يخوض آلموند النزال ببطل اشتراه من المتجر قبل دقائق معدودات!
‘ربما بتّ قادرًا على خوض الألعاب الجماعية الآن.’
— ؟؟؟
— أنتم مجانين بحق!
— ألم يشترِ ذلك البطل لتوّه؟!
الفصل 176. مباراة تدريبية (3)
— قتل مزدوج؟! ههههه!
كوااانغ!
— أيعزى الفضل لتاكو؟
— آلموند! آلموند! آلموند!
أيعود الفضل لتاكو حقًا؟
الفصل 176. مباراة تدريبية (3)
بالنظر للأمر، أخرج تاكو أفضل أبطاله: محارب المطرقة – أولتي؛ وهو بطل يمتلك تناغمًا فائقًا مع رامي سهام الصقيع:
— أول تجربة لآلموند بهذا البطل؟!
‘بيد أن ثنائية البندقي والساحر تتفوق نظريًا…’
فاضت المنتديات بالحديث عن مباراة اليوم حتى بعد انقطاع البث:
فالتناغم في مسارهم السفلي رُجح أن يكفل تفوقهم، إذ استنفروا طاقاتهم برمتها خلال مرحلة الانتقاء لتحصينه:
— أيعزى الفضل لتاكو؟
“ما الذي دهى المسار السفلي؟”
‘كيف يعقل هذا…’
عجز وحيدللأبد عن كتم غيظه فتساءل عبر المحادثة الصوتية للفريق:
أيعود الفضل لتاكو حقًا؟
“آه… نعتذر بشدة.”
“نتعرض للتجمد في كل مرة يطلق فيها رامي سهام الصقيع نبله… أمر يثير الريبة بحق.”
“يخيل إلينا أن سهامه تنحني في الهواء… أهذه طبيعته المعتادة؟”
إنها المهارة القصوى لرامي سهام الصقيع ليون؛ إذ يتشكل جبل جليدي ضخم على مسار السهم فيشطر طريقه شطرين؛ ولا يتشكل الجبل الجليدي على مسار السهم سوى مرتين خلال ثلاثين ثانية؛ وسد المسار معضلة بحد ذاته، فكيف بتلقي ضربته مباشرة…
تنحني السهام؟! لو جهل وحيدللأبد هوية آلموند، لازدرى هذا القول وسخر منه؛ غير أن الحديث يدور عن آلموند، فعجز عن تجاهل الأمر:
— ؟؟؟
‘يطلق رامي سهام الصقيع مقذوفات مادية أيضًا… فربما غدا الأمر ممكنًا.’
طالع وحيدللأبد الخريطة المصغرة بملامح يعلوها الانكسار؛ عاجزًا عن تصديق ما جرى لتوّه:
بدا أن مهارات آلموند الخارقة تنتقل معه بسلاسة إلى أي بطل يمتشق القوس والنشاب:
[آلموند يكتسح النزال بخيار المتجر.gif]
‘مع ذلك، ينبغي له الشعور ببعض الغرابة والنشاز.’
“أففف…” “كيااا~! آلموند! آلموند!”
ساورت الشكوك عقل وحيدللأبد؛ فهو يدرك يقينًا أن إطلاق السهام لا يكفي وحده لردم الفجوة؛ فاختلاف البطل يجر تبدلات طفيفة في البنية الجسدية للمجسم الافتراضي:
←↓↑→
سبق لوحيدللأبد تجربة محارب الدرع؛ ولصغر قامة البطل بطبيعته، شكل صغر الدرع عائقًا شاقًا أعجز الفتى عن التكيف؛ فمن زاوية الرؤية، إلى طول القامة، إلى سعة الخطوة، بل وحتى حساسية الإدراك… كلها تفاصيل مرهقة لرامي فريق يقتات على دقة التصويب للبقاء على قيد الحياة.
[الجنديالكسول في حالة جموح لا يقهر!]
من منظور وحيدللأبد، بدت هذه القدرة الفائقة على التكيف لغزًا يستعصي على الفهم؛ غير أنه جهل الحقيقة الدفينة؛ فطول القامة، والوزن، وتناسق الجسد… كلها تفاهات لا وزن لها أمام العقبات الجسام التي قهرها آلموند إبان مسيرته مع القوس؛
“لدينا رامي فريق برتبة البلاتين ودعم برتبة البرونز…”
فالحسرة المكبوتة التي تجرعها حين حُرم من الرمي إلا في محراب مخيلته، وحجم الجهد المضني الذي بذله وهو يشد الوتر بيمناه المرتجفة سعيًا للنهوض من رماده… أمور لم يملك وحيدللأبد سبيلًا لمعرفتها قط:
توالت هجماتها الوردية تفتك بجسده:
[الجنديالكسول في حالة جموح لا يقهر!]
“آه، المسار الأوسط؛ فلندفع المسار الأوسط.”
[قتل مزدوج!]
— قتل مزدوج؟! ههههه!
توالت إخطارات الهزيمة تقرع مسامع وحيدللأبد كالصواعق:
بطبيعة الحال، افتقر آلموند للإحاطة التامة بنواميس ليل بعد:
[الجنديالكسول 4/0/0]
‘حُسم الأمر.’
يعني ذلك إحراز آلموند لأربعة قتلى دون أي وفاة ودون مساعدة يتيمة؛ حصيلة دفعت نقاط خبرته لتتجاوز أقرانه بمقدار مرة ونصف:
مع صرخة تاكو الهادرة، أظلمت الرؤية في عيني وحيدللأبد:
[المستوى 6]
[أمتع بمراحل من مشاهدة البروتين العالي!]
بلغ المستوى السادس بالفعل، وتسلح بمهارته القصوى دون ريب:
هوى الجليد على جبين وحيدللأبد بعنف؛ فعجز عن تفاديه:
‘أفي نفس مستواي؟!’
— أيتدرب اليوم أيضًا؟
فلاعب المسار الأوسط الذي يستأثر بنقاط الخبرة بمفرده تساوى في المستوى مع رامي الفريق الذي يقتسم خبرته مناصفة مع الداعم؛ وأي ناظر للمباراة سيجزم بأن مصيرها حُسم للأبد:
قفل فريق آلموند عائدًا إلى منصة ‘هذا العالم’ وتبادلوا التهاني الحارة؛ وخلت الجلسة من أي نقد قاسٍ، وسار تاكو المدرب على النهج عينه:
“أففف…”
“كيااا~! آلموند! آلموند!”
انطلق السهم المفلت نحو صدره:
تناهت الزفرات الحارة وهتافات النصر في آن واحد عند المسار الأوسط؛ فميهو قادرة على انتزاع الفوز بمجرد كبح جماح وحيدللأبد دون بذل أدنى جهد إضافي؛ ومدت لسانها باستفزاز صبياني متعمد؛ مشهد يفيض بالمقت، غير أن تلك هي طبائع اللعبة؛ إنها لعبة ملعونة في أصلها.
تجرعوا الهزيمة في الجولتين كلتيهما؛ وعجز وحيدللأبد عن رفع عينيه في وجوه رفاقه.
تجاهل وحيدللأبد استفزازها قدر المستطاع وواصل توجيه فريقه عبر المحادثة:
“آه… نعتذر بشدة.” “نتعرض للتجمد في كل مرة يطلق فيها رامي سهام الصقيع نبله… أمر يثير الريبة بحق.” “يخيل إلينا أن سهامه تنحني في الهواء… أهذه طبيعته المعتادة؟”
“حسنًا، لا خيار أمامنا؛ سألعب بأسلوب هجومي ضارٍ، فمستواي يفوق ميهو بمستوى كامل.”
[إغماء: ثانيتان]
“مفهوم.”
“علم.”
‘يا للهول… يا لها من مباراة.’
أعطاه لاعبا المسار العلوي والأدغال شارة الموافقة؛ بينما لزم المسار السفلي الصمت التام لانشغاله بصد هجمات آلموند وتاكو؛ فلم يكونوا في حال تتيح لهم مد يد العون للآخرين:
سقط أفضل لاعبي الفريق المقابل، وحيدللأبد، في مقتبل المباراة؛ ومنذ تلك اللحظة، مالت الكفة بصورة كاسحة لصالح آلموند؛ وراود تاكو أن أي معلق يتابع هذا النزال سيجزم بانتهائه فورًا:
‘ثلاثتنا نكفي وزيادة.’
‘أيقصدانني أنا؟!’
أجج وحيدللأبد نيران غيظه صوب ميهو التي طالعت المشهد بغبطة طافحة أمامه:
“كُغ!”
“هيه… ألو… يا وحيدللأبد؟ لقد غاب آلموند وتاكو عن الأنظار، ينتابني شعور سيئ حيال ذلك.”
[النصر]
‘ماذا؟’
“احم… أنا رامي سهام.”
سحقًا، الخطر محدق؛ والموضع الذي سينبثقان منه جلي للعيان:
[الجنديالكسول 4/0/0]
‘أيقصدانني أنا؟!’
فلم يبتعد ذلك الزميل عن الصواب:
التفت وحيدللأبد مذعورًا؛ فالخطر داهم؛ وفي تلك اللمحة، وقبالة عينيه المتسعتين، مر سهم فضي خاطف بجواره، حاملًا زمهريرًا يقشعر له البدن.
— أضربك آلموند على رأسك؟!
كوغوغوغو…!
بدا أن مهارات آلموند الخارقة تنتقل معه بسلاسة إلى أي بطل يمتشق القوس والنشاب:
انبثق جبل جليدي عملاق في إثر مسار السهم.
في الجولة الثانية، يئس وحيدللأبد من جدوى حظر آلموند:
طراااخ!
التفت وحيدللأبد مذعورًا؛ فالخطر داهم؛ وفي تلك اللمحة، وقبالة عينيه المتسعتين، مر سهم فضي خاطف بجواره، حاملًا زمهريرًا يقشعر له البدن.
هوى الجليد على جبين وحيدللأبد بعنف؛ فعجز عن تفاديه:
[آلموند يكتسح النزال بخيار المتجر.gif]
‘… مهارة ليون القصوى!’
— أول تجربة لآلموند بهذا البطل؟!
إنها المهارة القصوى لرامي سهام الصقيع ليون؛ إذ يتشكل جبل جليدي ضخم على مسار السهم فيشطر طريقه شطرين؛ ولا يتشكل الجبل الجليدي على مسار السهم سوى مرتين خلال ثلاثين ثانية؛ وسد المسار معضلة بحد ذاته، فكيف بتلقي ضربته مباشرة…
الفصل 176. مباراة تدريبية (3)
‘ثمة سهم آخر!’
مع صرخة تاكو الهادرة، أظلمت الرؤية في عيني وحيدللأبد:
كوااانغ!
استقر السهمان الآخران في رأس وحيدللأبد بدقة متناهية؛ فرامي سهام الصقيع يجمد الخصم فور استقرار نباله؛ فإن أصابت الساقين تعثر الخصم، وإن أصابت الذراعين سقط سلاحه، وإن أصابت الرأس أغمي عليه:
استهدف الجبل الجليدي هذه المرة موضع قدميه:
‘أفي نفس مستواي؟!’
“كُغ!”
— أظن أن مشاهدة أسلوبه براينا تمنح دروسًا حقيقية للمرء.
ارتفع جسد وحيدللأبد في الهواء وانقلب عالمه رأسًا على عقب؛ وارتجفت عيناه بحثًا عن مصدر الهجوم، فلمح رجلًا يصوب نحوه بين شجيرات اليسار؛ إنه آلموند بعينه!
بالنظر للأمر، أخرج تاكو أفضل أبطاله: محارب المطرقة – أولتي؛ وهو بطل يمتلك تناغمًا فائقًا مع رامي سهام الصقيع:
كما توقع، صعد آلموند إلى المسار الأوسط؛ وجذب وتر قوسه مجددًا:
“مفهوم.” “علم.”
بانغ!!
بطبيعة الحال، افتقر آلموند للإحاطة التامة بنواميس ليل بعد:
انطلق السهم المفلت نحو صدره:
الألعاب الجماعية ممتعة بحق:
‘سحقًا!’
كوغوغوغو…!
أطلق وحيدللأبد مهارة دفاعية بسرعة فائقة وهو معلق في الفضاء:
“استمتعت كثيرًا،” أجاب سانغهيون مبتسمًا.
بزززت!
[أنت تدنو من الهدف ببطء.]
ردت الصدمة السهم، غير أن آلموند أطلق ثلاث رميات متتالية وإن بدت للناظر رمية يتيمة:
“لدينا رامي فريق برتبة البلاتين ودعم برتبة البرونز…”
‘ثمة سهمان آخران؟!’
“كيف وجدت النزال الأول؟”
ثواك! ثواك!
حدق وحيدللأبد في ميهو بعينين بليدتين وابتسامة ساذجة خرقاء؛ وأمطرها آلموند وميهو بوابل الضربات، وهوت مطرقة تاكو لتسحق جمجمته:
استقر السهمان الآخران في رأس وحيدللأبد بدقة متناهية؛ فرامي سهام الصقيع يجمد الخصم فور استقرار نباله؛ فإن أصابت الساقين تعثر الخصم، وإن أصابت الذراعين سقط سلاحه، وإن أصابت الرأس أغمي عليه:
“احم… أنا رامي سهام.”
[إغماء: ثانيتان]
انفجر نكسوس فريق ‘عودة العازب’ حتمًا وقضي الأمر:
طراااخ!
فلاعب المسار الأوسط الذي يستأثر بنقاط الخبرة بمفرده تساوى في المستوى مع رامي الفريق الذي يقتسم خبرته مناصفة مع الداعم؛ وأي ناظر للمباراة سيجزم بأن مصيرها حُسم للأبد:
هوى وحيدللأبد صريع الأرض عاجزًا عن الحراك؛ ولحسن حظه لم يقضِ نحبه بعد، غير أن شيطانة الإغواء حطمت بقية آماله:
توالت هجماتها الوردية تفتك بجسده:
“كياهاهاها!”
— أضربك آلموند على رأسك؟!
ثواك! ثواك!
[قتل مزدوج!]
توالت هجماتها الوردية تفتك بجسده:
بونغ!
[الإغواء]
فماذا عساهم يصنعون إن انهار المسار السفلي الذي وُجهت إليه كل تلك التضحيات؟! وفوق كل مصيبة، يخوض آلموند النزال ببطل اشتراه من المتجر قبل دقائق معدودات!
[أنت تدنو من الهدف ببطء.]
سبق لوحيدللأبد تجربة محارب الدرع؛ ولصغر قامة البطل بطبيعته، شكل صغر الدرع عائقًا شاقًا أعجز الفتى عن التكيف؛ فمن زاوية الرؤية، إلى طول القامة، إلى سعة الخطوة، بل وحتى حساسية الإدراك… كلها تفاصيل مرهقة لرامي فريق يقتات على دقة التصويب للبقاء على قيد الحياة.
.
— قتل مزدوج؟! ههههه!
حدق وحيدللأبد في ميهو بعينين بليدتين وابتسامة ساذجة خرقاء؛ وأمطرها آلموند وميهو بوابل الضربات، وهوت مطرقة تاكو لتسحق جمجمته:
‘سحقًا!’
سماااش!
“احم… أنا رامي سهام.”
“سقط… المتنافس!”
من منظور وحيدللأبد، بدت هذه القدرة الفائقة على التكيف لغزًا يستعصي على الفهم؛ غير أنه جهل الحقيقة الدفينة؛ فطول القامة، والوزن، وتناسق الجسد… كلها تفاهات لا وزن لها أمام العقبات الجسام التي قهرها آلموند إبان مسيرته مع القوس؛
مع صرخة تاكو الهادرة، أظلمت الرؤية في عيني وحيدللأبد:
— ؟؟؟
[صريع]
انطلق السهم المفلت نحو صدره:
ميتة مذلة تدعو للخجل:
‘إنه أشد جنونًا حين تراه رأي العين،’ واصل تاكو ترديد هذه العبارة في سره طوال مرحلة المواجهة في المسار إلى جوار آلموند؛
[زمن العودة للحياة: 20 ثانية]
— ألم يشترِ ذلك البطل لتوّه؟!
سقط أفضل لاعبي الفريق المقابل، وحيدللأبد، في مقتبل المباراة؛ ومنذ تلك اللحظة، مالت الكفة بصورة كاسحة لصالح آلموند؛ وراود تاكو أن أي معلق يتابع هذا النزال سيجزم بانتهائه فورًا:
فماذا عساهم يصنعون إن انهار المسار السفلي الذي وُجهت إليه كل تلك التضحيات؟! وفوق كل مصيبة، يخوض آلموند النزال ببطل اشتراه من المتجر قبل دقائق معدودات!
‘حُسم الأمر.’
[آلموند يكتسح النزال بخيار المتجر.gif]
ففي تقديره الذهني، انتهت المعركة بالفعل؛ فإن مضوا وفق خططه المرسومة، فلن تطرأ أي مفاجأة تعكر صفو النصر.
“ومن يكترث؟! نحن نلعب كرة القدم الآن!”
‘إنه أشد جنونًا حين تراه رأي العين،’ واصل تاكو ترديد هذه العبارة في سره طوال مرحلة المواجهة في المسار إلى جوار آلموند؛
ففي تقديره الذهني، انتهت المعركة بالفعل؛ فإن مضوا وفق خططه المرسومة، فلن تطرأ أي مفاجأة تعكر صفو النصر.
فبصفته داعمًا يقاتل إلى كتفه، خبر أسلوب آلموند عيانًا:
ساورت الشكوك عقل وحيدللأبد؛ فهو يدرك يقينًا أن إطلاق السهام لا يكفي وحده لردم الفجوة؛ فاختلاف البطل يجر تبدلات طفيفة في البنية الجسدية للمجسم الافتراضي:
‘أبهذه البراعة وهو يقود البطل لأول مرة في حياته…؟!’
‘ثمة سهمان آخران؟!’
بدت على آلموند أمارات خوض النزال بالبطل لأول مرة؛ ففي بعض الأحيان، افتقر لاستيعاب الميكانيكيات الدقيقة لمهارات رامي سهام الصقيع؛ غير أن جوهر رامي الفريق ما هو؟ إصابة الهدف مهما كلف الثمن! وحين يتعلق الأمر بهذا الجوهر، تندر المواهب التي تضاهي آلموند؛ إذ يصيب هدفه في أي ظرف، وبأي وضعية، ومن أي زاوية؛ فقدرته على التصويب معجزة حقيقية:
[النصر]
“تاكو، ماذا نصنع الآن؟”
بالنظر للأمر، أخرج تاكو أفضل أبطاله: محارب المطرقة – أولتي؛ وهو بطل يمتلك تناغمًا فائقًا مع رامي سهام الصقيع:
“آه، المسار الأوسط؛ فلندفع المسار الأوسط.”
ثواك! ثواك!
بطبيعة الحال، افتقر آلموند للإحاطة التامة بنواميس ليل بعد:
[قتل مزدوج!]
‘لذا أرافقه كداعم.’
←↓↑→
فآلموند يجسد أسمى صور ورقة الجوكر متى وجد من يذود عن ظهره.
“حسنًا، لا خيار أمامنا؛ سألعب بأسلوب هجومي ضارٍ، فمستواي يفوق ميهو بمستوى كامل.”
←↓↑→
— ؟؟؟
بونغ!
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
انفجر نكسوس فريق ‘عودة العازب’ حتمًا وقضي الأمر:
— ؟؟؟
‘يا للهول… يا لها من مباراة.’
— خمسة قتلى بخيار المتجر، ههههه!
استرخى آلموند أخيرًا وبسط يده القابضة على القوس:
توالت إخطارات الهزيمة تقرع مسامع وحيدللأبد كالصواعق:
[النصر]
حدق وحيدللأبد في ميهو بعينين بليدتين وابتسامة ساذجة خرقاء؛ وأمطرها آلموند وميهو بوابل الضربات، وهوت مطرقة تاكو لتسحق جمجمته:
غمرته الراحة فور مطالعة شاشة النصر:
ففي تقديره الذهني، انتهت المعركة بالفعل؛ فإن مضوا وفق خططه المرسومة، فلن تطرأ أي مفاجأة تعكر صفو النصر.
‘الألعاب الجماعية لا يستهان بها بحق.’
— علي متابعته اليوم حتمًا.
تجربة وليدة لآلموند، الذي لم يألف سوى الرياضات الفردية وألعاب النمط الفردي؛ فنشوة تنسيق الحركات وتفجير المهارات الباهرة والضربات بتناغم متقن… إثارة ترتقي لمستوى مغاير تمامًا عن مجرد البقاء والتقدم المنفرد في قصة فردية؛ كمن يتذوق الوجبات السريعة لأول مرة بعد عمر مديد من تناول الطعام المنزلي الرتيب؛ ونقشت تجربة هذه البطولة أثرها عميقًا في وجدان آلموند؛ فذلك هو جوهر الألعاب الجماعية:
‘يطلق رامي سهام الصقيع مقذوفات مادية أيضًا… فربما غدا الأمر ممكنًا.’
“هيه يا بني، أنت تدنو من الكمال، لكنك تفتقر لروح الفريق! هاه! وما نفع تفردك إن كنت وحدك؟! ثمة أحد عشر لاعبًا في المعسكر المقابل! عليك أن تتلمس نشوة تناغم التمريرات حين تبلغ غايتها!”
[أمتع بمراحل من مشاهدة البروتين العالي!]
“احم… أنا رامي سهام.”
[قتل مزدوج!]
“ومن يكترث؟! نحن نلعب كرة القدم الآن!”
“مفهوم.” “علم.”
أتلك هي الروح الجماعية التي حدثه عنها زميله الأكبر في فريق كرة القدم قديمًا؟ يعسر قياس لعبة خماسية بمباراة من أحد عشر لاعبًا:
تجرعوا الهزيمة في الجولتين كلتيهما؛ وعجز وحيدللأبد عن رفع عينيه في وجوه رفاقه.
‘ربما بتّ قادرًا على خوض الألعاب الجماعية الآن.’
ثواك! ثواك!
فلم يبتعد ذلك الزميل عن الصواب:
[جاء نزال نجوم المنطاد التدريبي جنونيًا بحق!]
“كيف وجدت النزال الأول؟”
كوااانغ!
دنا منه تاكو ووضع يده على كتفه:
“سقط… المتنافس!”
“استمتعت كثيرًا،” أجاب سانغهيون مبتسمًا.
‘ماذا؟’
الألعاب الجماعية ممتعة بحق:
هوى وحيدللأبد صريع الأرض عاجزًا عن الحراك؛ ولحسن حظه لم يقضِ نحبه بعد، غير أن شيطانة الإغواء حطمت بقية آماله:
“فلنبلِ بلاءً حسنًا في المباراة التالية أيضًا؛ أبدعت قبل قليل.”
— أيها الناس! إياكم ومتابعة آلموند! قاطعوا آلموند!
في الجولة الثانية، يئس وحيدللأبد من جدوى حظر آلموند:
[آلموند يكتسح النزال بخيار المتجر.gif]
‘الفريق الخصم يمتلك أسبقية الاختيار الأول…’
“أففف…” “كيااا~! آلموند! آلموند!”
فحتى لو كرسوا قرارات الحظر الثلاثة ضد آلموند، لسحقهم برامي سهام الصقيع على أي حال؛ ويلزمهم انتزاع رامي سهام الصقيع للاحتفاظ ببصيص أمل، غير أن حيازة آلموند للأسبقية جعلت ذلك هباءً منثورًا:
تجرعوا الهزيمة في الجولتين كلتيهما؛ وعجز وحيدللأبد عن رفع عينيه في وجوه رفاقه.
‘شيطانة ميهو ومحارب مطرقة تاكو يمثلان شوكة في الحلق أيضًا.’
ردت الصدمة السهم، غير أن آلموند أطلق ثلاث رميات متتالية وإن بدت للناظر رمية يتيمة:
فإن استُنزفت قرارات الحظر على آلموند، ظفر الباقون بأبطالهم الضاربين؛ بيد أن وساوس وحيدللأبد غدت بلا طائل:
بانغ!!
[الهزيمة]
ساورت الشكوك عقل وحيدللأبد؛ فهو يدرك يقينًا أن إطلاق السهام لا يكفي وحده لردم الفجوة؛ فاختلاف البطل يجر تبدلات طفيفة في البنية الجسدية للمجسم الافتراضي:
حسم آلموند الفوز رغم كل شيء:
حسم آلموند الفوز رغم كل شيء:
‘كيف يعقل هذا…’
“هيه يا بني، أنت تدنو من الكمال، لكنك تفتقر لروح الفريق! هاه! وما نفع تفردك إن كنت وحدك؟! ثمة أحد عشر لاعبًا في المعسكر المقابل! عليك أن تتلمس نشوة تناغم التمريرات حين تبلغ غايتها!”
[تاكوياكي: بما أنها سلسلة من ثلاث جولات حسمنا اثنتين منها، فسنكتفي بهذا القدر؛ شكرًا لكم على جهودكم الطيبة.]
[قتل مزدوج!]
تجرعوا الهزيمة في الجولتين كلتيهما؛ وعجز وحيدللأبد عن رفع عينيه في وجوه رفاقه.
سقط أفضل لاعبي الفريق المقابل، وحيدللأبد، في مقتبل المباراة؛ ومنذ تلك اللحظة، مالت الكفة بصورة كاسحة لصالح آلموند؛ وراود تاكو أن أي معلق يتابع هذا النزال سيجزم بانتهائه فورًا:
←↓↑→
تجاهل وحيدللأبد استفزازها قدر المستطاع وواصل توجيه فريقه عبر المحادثة:
قفل فريق آلموند عائدًا إلى منصة ‘هذا العالم’ وتبادلوا التهاني الحارة؛ وخلت الجلسة من أي نقد قاسٍ، وسار تاكو المدرب على النهج عينه:
— آلموند! آلموند! آلموند!
“لا شك أننا نعاني بعض أوجه القصور، غير أن حسمنا لفوزنا الأول اليوم يغفر لنا التغاضي عنها؛ وأرى أننا الأفضل أداءً بين الفرق المتقاربة في الرتب.”
‘يطلق رامي سهام الصقيع مقذوفات مادية أيضًا… فربما غدا الأمر ممكنًا.’
أسدل الستار على أولى المباريات التدريبية؛ وتلاشت نشوة البدايات والتوتر الذي أجج فؤاد آلموند شيئًا فشيئًا مع تقدم أطوار النزال؛ بيد أن حماس المشاهدين ظل متقدًا في الأوج:
من منظور وحيدللأبد، بدت هذه القدرة الفائقة على التكيف لغزًا يستعصي على الفهم؛ غير أنه جهل الحقيقة الدفينة؛ فطول القامة، والوزن، وتناسق الجسد… كلها تفاهات لا وزن لها أمام العقبات الجسام التي قهرها آلموند إبان مسيرته مع القوس؛
— أول تجربة لآلموند بهذا البطل؟!
في صبيحة اليوم التالي، تصدر منشورين رائجين عن آلموند شبكة ليل برو; وأوشك جمهور آلموند على التضاعف من جديد:
— أنتم مجانين بحق!
أطلق وحيدللأبد مهارة دفاعية بسرعة فائقة وهو معلق في الفضاء:
— أُذل المنبوذ شر إذلال!
‘أيقصدانني أنا؟!’
فاضت المنتديات بالحديث عن مباراة اليوم حتى بعد انقطاع البث:
حسم آلموند الفوز رغم كل شيء:
[أشاهد أحدكم المباراة التدريبية اليوم؟]
فالحسرة المكبوتة التي تجرعها حين حُرم من الرمي إلا في محراب مخيلته، وحجم الجهد المضني الذي بذله وهو يشد الوتر بيمناه المرتجفة سعيًا للنهوض من رماده… أمور لم يملك وحيدللأبد سبيلًا لمعرفتها قط:
[جاء نزال نجوم المنطاد التدريبي جنونيًا بحق!]
غمرته الراحة فور مطالعة شاشة النصر:
[أمتع بمراحل من مشاهدة البروتين العالي!]
توالت إخطارات الهزيمة تقرع مسامع وحيدللأبد كالصواعق:
عادة لا يكترث الجمهور للمباريات التدريبية، بيد أن هذا اليوم تميز بفرادة استثنائية:
فبصفته داعمًا يقاتل إلى كتفه، خبر أسلوب آلموند عيانًا:
[آلموند اشترى بطلًا من المتجر في خضم المباراة التدريبية اليوم، ههههه!]
في صبيحة اليوم التالي، تصدر منشورين رائجين عن آلموند شبكة ليل برو; وأوشك جمهور آلموند على التضاعف من جديد:
يعزى ذلك إلى ‘خيار المتجر’ العجيب؛ ففي ردهة الانتظار، فتح آلموند المتجر وابتاع رامي سهام الصقيع ليخوض به نزاله الأول اليوم؛ وانتشر مقطع متحرك في المنتديات يظهر كيف قاد ذلك الخيار المتجر الفريق إلى النصر المؤزر:
في صبيحة اليوم التالي، تصدر منشورين رائجين عن آلموند شبكة ليل برو; وأوشك جمهور آلموند على التضاعف من جديد:
[آلموند يكتسح النزال بخيار المتجر.gif]
إنه اليوم الموعود لتصوير إعلان رقائق حبوب آلموند!
— خمسة قتلى بخيار المتجر، ههههه!
فبصفته داعمًا يقاتل إلى كتفه، خبر أسلوب آلموند عيانًا:
— كيف للمرء ألا يعشق آلموند؟!
“حسنًا، لا خيار أمامنا؛ سألعب بأسلوب هجومي ضارٍ، فمستواي يفوق ميهو بمستوى كامل.”
— آلموند! آلموند! آلموند!
‘أفي نفس مستواي؟!’
— أيها الناس! إياكم ومتابعة آلموند! قاطعوا آلموند!
— سرقت شفتي راينا!
— أضربك آلموند على رأسك؟!
[تاكوياكي: بما أنها سلسلة من ثلاث جولات حسمنا اثنتين منها، فسنكتفي بهذا القدر؛ شكرًا لكم على جهودكم الطيبة.]
— إنها مجرد دعابة!
[آلموند يكتسح النزال بخيار المتجر.gif]
— ليست دعابة؛ لقد قبل راينا، فكيف تتابعونه بعد ذلك؟!
أجج وحيدللأبد نيران غيظه صوب ميهو التي طالعت المشهد بغبطة طافحة أمامه:
— سرقت شفتي راينا!
في صبيحة اليوم التالي، تصدر منشورين رائجين عن آلموند شبكة ليل برو; وأوشك جمهور آلموند على التضاعف من جديد:
— يا سارق راينا!
فحتى لو كرسوا قرارات الحظر الثلاثة ضد آلموند، لسحقهم برامي سهام الصقيع على أي حال؛ ويلزمهم انتزاع رامي سهام الصقيع للاحتفاظ ببصيص أمل، غير أن حيازة آلموند للأسبقية جعلت ذلك هباءً منثورًا:
— أعد إليها شفتيها!
تناهت الزفرات الحارة وهتافات النصر في آن واحد عند المسار الأوسط؛ فميهو قادرة على انتزاع الفوز بمجرد كبح جماح وحيدللأبد دون بذل أدنى جهد إضافي؛ ومدت لسانها باستفزاز صبياني متعمد؛ مشهد يفيض بالمقت، غير أن تلك هي طبائع اللعبة؛ إنها لعبة ملعونة في أصلها.
في صبيحة اليوم التالي، تصدر منشورين رائجين عن آلموند شبكة ليل برو; وأوشك جمهور آلموند على التضاعف من جديد:
انطلق السهم المفلت نحو صدره:
— متى ينطلق بث آلموند اليوم؟
— إنها مجرد دعابة!
— أيتدرب اليوم أيضًا؟
انبثق جبل جليدي عملاق في إثر مسار السهم.
— علي متابعته اليوم حتمًا.
←↓↑→
— أظن أن مشاهدة أسلوبه براينا تمنح دروسًا حقيقية للمرء.
ثواك! ثواك!
فلم يعد الجمع مقتصرًا على الباحثين عن المتعة والإثارة، بل توافد هواة اللعبة الساعون لنهل أسرار الاحتراف من حركاته؛ كل هذا الزخم المحموم تفجر إثر مجرد مباراة تدريبية؛ ووسط هذا الترقب الجارف، ظهر إعلان رسمي:
هوى وحيدللأبد صريع الأرض عاجزًا عن الحراك؛ ولحسن حظه لم يقضِ نحبه بعد، غير أن شيطانة الإغواء حطمت بقية آماله:
[تنويه: استراحة اليوم لزيارة الطبيب والمشاركة في تصوير مقطع مرئي.]
تجاهل وحيدللأبد استفزازها قدر المستطاع وواصل توجيه فريقه عبر المحادثة:
إنه اليوم الموعود لتصوير إعلان رقائق حبوب آلموند!
“تاكو، ماذا نصنع الآن؟”
————————
[صريع]
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
عجز وحيدللأبد عن كتم غيظه فتساءل عبر المحادثة الصوتية للفريق:
“أففف…” “كيااا~! آلموند! آلموند!”
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
‘بيد أن ثنائية البندقي والساحر تتفوق نظريًا…’
سحقًا، الخطر محدق؛ والموضع الذي سينبثقان منه جلي للعيان:
