Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 177

ماضٍ مجهول (1)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

ماضٍ مجهول (1)

الفصل 177. ماضٍ مجهول (1)

“علم.”

“هذا المعتوه بحق! أيحسب نفسه نجمًا مشهورًا؟! لا يكف عن تصوير الإعلانات أبدًا!”
“أود لو صفعته على قفاه!”
“هيه! يا سيد لي! افتح باب البث!”
“لهذا صرحت مرارًا بأن أولئك المشهورين لا يؤتمنون!”

“حسنًا، فلنتوجه إلى موقع التصوير!”

تناهت كل تلك الأصوات المحملة بالشتائم والتهكم صوب سانغهيون من داخل السيارة المنطلقة:

الفصل 177. ماضٍ مجهول (1)

“… كف عن قراءتها رجاءً،” تمتم سانغهيون وقد اعتراه بعض الضيق.

“آه…”

رؤية ذلك جعلت جوهيوك يقهقه وهو يمسك بمقود السيارة:

“آه…”

“مهلًا، ما خطبك؟ قرأت سابقًا أن التحديق في الهاتف أثناء ركوب السيارة يورث الغثيان، لذا توليت قراءتها بصوت جهوري نيابة عنك!”

“آه، حسنًا؛ فكم تبلغ مدة لعبي المتاحة الآن؟”

صدرت تلك الأصوات من هاتف جوهيوك؛ إذ استعان بخاصية تحويل النصوص المكتوبة إلى صوت مسموع، وفعلها خصيصًا لبث تعليقات متابعي آلموند:

“إذًا، فجونجابا أيضًا…”

“أغلق هذا الهراء.”

“بلغني أنك تنوي خوض غمار بطولة؟”

مد سانغهيون يده وأوقف تشغيل الهاتف.

“تلك الخطة تؤتي ثمارها، غير أنها ستدقق في النتائج في كل زيارة.”

تككك.

تلاقت أطراف الحقيقة كلها أخيرًا!

“يا لك من فتى عديم المرح،” تذمر جوهيوك وهو يدير المقود:

“حسنًا، فلنتوجه إلى موقع التصوير!”

“على أية حال، تعلم أن لدينا عشاء عمل اليوم، أليس كذلك؟ إنه أول عشاء رسمي لشركتنا!”

“أجل، وإن تراجع أدائي قليلًا.”

واصل جوهيوك مراجعة جدول مواعيدهما.

تككك.

أومأ سانغهيون برأسه:

“لكن لا تنظر للأمر بريبة؛ فرغم مكانتها السامية، تظل إنسانة نقية السريرة بريئة الفؤاد.”

“آه، بالتأكيد.”

“ومع ذلك، تظل اللعبة مستندة إلى الموجات الدماغية؛ ولا يزال دماغك يعاني أثر التلف القديم، فلا تغفل عن تلك الحقيقة أبدًا.”

اتفق الثلاثة، بما فيهم جيآه، على عقد أول عشاء عمل رسمي يجمعهم اليوم؛ ولأنهم لم يسبق لهم الاحتفال كشركة ناشئة، اقترح جوهيوك هذه المرة ارتياد مطعم فاخر يليق بالمناسبة؛ فقد جنوا أموالًا طائلة، ويستحق نموهم المذهل وقفة احتفال؛ فبدا التجمع أشبه بمأدبة للاحتفاء بنجاحات شركتهم الصاعدة:

‘إن كانت الساقين، فتلك المرأة إذن…’

“يبدو نعت ذلك بعشاء عمل أمرًا غريبًا؛ فنحن لسنا شركة رسمية بعد، أليس كذلك؟”

“مهلًا، ما خطبك؟ قرأت سابقًا أن التحديق في الهاتف أثناء ركوب السيارة يورث الغثيان، لذا توليت قراءتها بصوت جهوري نيابة عنك!”

“… هاه؟ الجميع يطلق عليه هذا الاسم!”

صدقت القول، فقد طُرد من اللعبة قسرًا؛ وبينما راودته فكرة إعادة خوض التحدي مستقبلًا، استطردت سونغ هانا:

“أليس من المفترض أن نأكل داخل مقر الشركة ليُسمى عشاء عمل؟!”

“ثمة شخص آخر سجل النتيجة ذاتها بالضبط، أليس كذلك؟”

“لا أظن الأمر يؤخذ بهذا الحرفية الساذجة… أجهلت ذلك لنشأتك في أمريكا؟”

“نعم؛ من مد لك يد العون وتكفل بنفقات علاجك في المشفى سابقًا هي جونجابا بشحمها ولحمها، واسمها الحقيقي تشوي سارانغ.”

“كلا، لم أقصد ذلك الحرفي بعينه…”

“آه، وفوق ذلك… لم ينتهِ الأمر عند هذا الحد.”

برطم جوهيوك بكلمات مبهمة:

“ما خطبك؟ ما الذي حدث؟”

‘ما خطبه بحق؟’

سبق له إطلاع جوهيوك على استراتيجية اليد اليسرى:

لم يعهد سانغهيون نفسه شغوفًا بالتدقيق في سفاسف الأمور وصغائرها؛ فبدا الموقف غريبًا؛ وفي واقع الأمر، ما انطوى موقفه على تذمر حقيقي.

“أتذكر لعبة البقاء التابعة لشركة فانتازيا منذ مدة؟”

حدق سانغهيون في جوهيوك المنهمك في القيادة وسأله:

عقب مطالعة الصفحة الأخيرة، خلعت الطبيبة سونغ هانا نظارتها الرقيقة وتحدثت برزانة:

“هيه، أترغب في تأسيس شركة حقـ—؟”

قلبت سونغ هانا أوراق ملفاتها:

طوووووط!

بدأت خيوط اللغز تتشابك في عقله؛ تطابق النتيجة مع جونجابا، وقوة التركيز الخارقة، وتلك اللحظات التي يتباطأ فيها الكون من حوله، وتلك السيدة المقعدة على كرسي متحرك…

أطلقت شاحنة ضخمة نفيرها الهادر وهي تجاورهما في الطريق:

“كنت أعلم ذلك…”

“سحقًا…!”

“تلك الخطة تؤتي ثمارها، غير أنها ستدقق في النتائج في كل زيارة.”

سب جوهيوك في حنق، ونسي سانغهيون ما أوشك على البوح به؛

لم يعهد سانغهيون نفسه شغوفًا بالتدقيق في سفاسف الأمور وصغائرها؛ فبدا الموقف غريبًا؛ وفي واقع الأمر، ما انطوى موقفه على تذمر حقيقي.

بعد هنيهة، بلغت السيارة باحة المشفى.

“ثمة شخص آخر سجل النتيجة ذاتها بالضبط، أليس كذلك؟”

←↓↑→

شديدة الحذر والتحفظ؛ هكذا بدت له حقًا؛ امرأة من ذلك الطراز الذي يرتدي القفازات قبل لمس أي شيء في الوجود:

سويففف.

“أخبرتك سلفًا: أنا أرصد تحركاتك دومًا.”

طُويت الصفحات البيضاء بسرعة وخفة؛ كاسية أسطحها برسوم بيانية كثيفة وجداول مقسمة بعناية بالغة.

“لكن لا تنظر للأمر بريبة؛ فرغم مكانتها السامية، تظل إنسانة نقية السريرة بريئة الفؤاد.”

سويففف.

“ما خطبك؟ ما الذي حدث؟”

عقب مطالعة الصفحة الأخيرة، خلعت الطبيبة سونغ هانا نظارتها الرقيقة وتحدثت برزانة:

“يا لك من فتى عديم المرح،” تذمر جوهيوك وهو يدير المقود:

“نتائج الفحوصات مطمئنة ومبشرة.”

“ألم يخالجك شعور مريب قرب نهاية الاختبار؟”

تهللت أسارير سانغهيون لسماع كلماتها:

بهت سانغهيون للحظات:

“يبدو أنك واظبت على التمارين الرياضية؛ فنسبة الدهون وقوة الكتلة العضلية ممتازة للغاية؛ وحين فحصنا نشاط الدماغ على وجه الخصوص، وجدناه لا يختلف كثيرًا عن حاله قبل عشر سنوات؛ ولا أدري إن مثل ذلك مدعاة للغبطة أم لا…”

“آه، كلا، شرد ذهني في أمر ما وحسب؛ النتائج مطمئنة، وتطابق الفحوصات السابقة؛ وعلي فقط ضبط سقف وقت اللعب… آه!”

“آه، حسنًا؛ فكم تبلغ مدة لعبي المتاحة الآن؟”

انعقد لسان سانغهيون دهشة من موافقتها السريعة الميسرة:

رمقته سونغ هانا بنظرة حازمة عقب سؤاله المباغت، كمن تشير إليه بألا يتعجل الأمور:

“أجل؛ هممم… ثمة مريض آخر يطابق حالتك، غير أن كلتا ساقيه عاجزتان عن الحركة، فلم يملك هذا الخيار؛ أما في حالتك، فالإصابة تنحصر في الذراع اليمنى، لذا قد تنجح هذه الحيلة.”

“بما أن الدماغ يُظهر النشاط ذاته، فأرى أن سقف وقت اللعب يظل ثابتًا دون تغيير.”

←↓↑→

“آه…”

“آه… أظن ذلك…”

عجز سانغهيون عن مواراة خيبة أمله:

“إذًا… ألديك خطة بديلة أو ما شابه؟” تلعثمت سونغ هانا على غير عادتها من هول المفاجأة: “مثلًا… أثمة لاعب بديل يحل محلك؟”

“بلغني أنك تنوي خوض غمار بطولة؟”

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

“آه، أجل.”

حدق سانغهيون في جوهيوك المنهمك في القيادة وسأله:

كيف نما ذلك إلى علمها؟ بادرت سونغ هانا بتبديد حيرته:

“ومع ذلك، تظل اللعبة مستندة إلى الموجات الدماغية؛ ولا يزال دماغك يعاني أثر التلف القديم، فلا تغفل عن تلك الحقيقة أبدًا.”

“أخبرتك سلفًا: أنا أرصد تحركاتك دومًا.”

انعقد لسان سانغهيون دهشة من موافقتها السريعة الميسرة:

“آه…”

“هيه، ما الأمر؟ ألم تأتِ النتائج على ما يرام؟”

“مباريات البطولة تستغرق ساعات طوالًا بطبيعتها؛ فما الذي دفعك لخوض هذا المعترك؟”

“!”

“احم…”

“يبدو أنك واظبت على التمارين الرياضية؛ فنسبة الدهون وقوة الكتلة العضلية ممتازة للغاية؛ وحين فحصنا نشاط الدماغ على وجه الخصوص، وجدناه لا يختلف كثيرًا عن حاله قبل عشر سنوات؛ ولا أدري إن مثل ذلك مدعاة للغبطة أم لا…”

عشق سانغهيون الرياضة من صميم فؤاده؛

عقب مطالعة الصفحة الأخيرة، خلعت الطبيبة سونغ هانا نظارتها الرقيقة وتحدثت برزانة:

فالوقوف على خشبة المسرح، وإثبات ثمار الجهد وقهر الشدائد، ونشوة الظفر بالنصر… تلهف لتذوق ذلك الإحساس من جديد؛ وتحقيق قدر معتبر من النجاح على مسرح رحب؛ ذلك كل ما في الأمر؛ فما جاء قراره وليد تفكير فلسفي معقد، بل جرى على وتيرة سائر قراراته العفوية:

‘كيف تسنى له التنقل على قدميه إذن؟’

“رغبة في تلمس نشوة الإنجاز.”

“هذا المعتوه بحق! أيحسب نفسه نجمًا مشهورًا؟! لا يكف عن تصوير الإعلانات أبدًا!” “أود لو صفعته على قفاه!” “هيه! يا سيد لي! افتح باب البث!” “لهذا صرحت مرارًا بأن أولئك المشهورين لا يؤتمنون!”

“… معذرة؟!”

أطلق سانغهيون زفرة مشحونة بالذهول وعدم التصديق:

عاودت سونغ هانا السؤال مذهولة من هذا الجواب المقتضب، غير أن سانغهيون لم يزد عليه حرفًا:

استحضر سانغهيون ذكريات تناولهما الديم سوم معًا، وابتسامتها العفوية وهي تحدثه عن خبايا ليل؛ ووصفها ببراءة الفؤاد صادف أهله بحق:

“إذًا… ألديك خطة بديلة أو ما شابه؟” تلعثمت سونغ هانا على غير عادتها من هول المفاجأة: “مثلًا… أثمة لاعب بديل يحل محلك؟”

“أخبرتك سلفًا: أنا أرصد تحركاتك دومًا.”

“تابعتِ البث ولا ريب أنكِ تعلمين؛ ففي هذه البطولات المصغرة، لا وجود لبدلاء يغطون الغياب.”

“آه…”

“فماذا تنوي أن تفعل إذن؟”

“أدرك بالطبع أنك لست من الثرثارين، وأوضحت لها ذلك سلفًا، بيد أنها… شديدة الحذر والتحفظ؛ حتى رفاق فريقها الذين جاوروها في النزال يحسبونها رجلًا حتى اللحظة.”

“بيد أنني اهتديت إلى حل.”

“… كف عن قراءتها رجاءً،” تمتم سانغهيون وقد اعتراه بعض الضيق.

‘حـ… حل؟’

“علم.”

رمقته سونغ هانا بنظرة يكسوها الشك والفضول؛ فرفع سانغهيون يده اليسرى:

“هذه شريحة لاستخراج بيانات الكبسولة؛ ويحظر علي سحب البيانات الشخصية عبر الإنترنت، لذا احرص على جلبها معك في كل زيارة؛ وبوسعك إرسالها عبر البريد إن شئت؛ وسأتولى تقييم بياناتك أسبوعيًا.”

“ماذا لو اقتصرت على استخدام هذه؟”

“هذا كل ما لدينا في تقييم اليوم؛ فلنتناول وجبة معًا نحن الثلاثة في المرة القادمة!”

“اليسرى… آه، تقصد أن تقييد استخدام جسدك سيمد في سقف وقت لعبك؟”

“إذًا… ألديك خطة بديلة أو ما شابه؟” تلعثمت سونغ هانا على غير عادتها من هول المفاجأة: “مثلًا… أثمة لاعب بديل يحل محلك؟”

“نعم.”

“أيشبه ذلك الارتفاع المفاجئ في البينغ؟”

أمعنت سونغ هانا النظر في نتائج الفحوصات لبرهة؛ وقلبت الصفحات بحثًا عن معلومة ما ثم خطت تحتها خطًا؛ وعجز سانغهيون عن فك طلاسم المصطلحات الطبية المتخصصة:

“آه، وفوق ذلك… لم ينتهِ الأمر عند هذا الحد.”

“هممم… هذا وارد من الناحية العلمية؛ فالأمر منطقي، إذ يتضاعف استهلاك الطاقة العصبية فور استخدامك لذراعك اليمنى.”

كيف نما ذلك إلى علمها؟ بادرت سونغ هانا بتبديد حيرته:

“!”

“أففف، استغرق استجلاء هذه الحقيقة دهرًا، لأن كليكما من ذلك الطراز الذي لا ينبس ببنت شفة ولا يحتج على نتائجه، سيان أأُجبرتم على الخروج أم لا! أي صنف من البشر يذعن للأمر الواقع بهذا البرود؟!”

انعقد لسان سانغهيون دهشة من موافقتها السريعة الميسرة:

أطلق سانغهيون زفرة مشحونة بالذهول وعدم التصديق:

“أحقًا ما تقولين؟!”

ابتسمت سونغ هانا وهي تقرأ ملامح وجه سانغهيون:

“أجل؛ هممم… ثمة مريض آخر يطابق حالتك، غير أن كلتا ساقيه عاجزتان عن الحركة، فلم يملك هذا الخيار؛ أما في حالتك، فالإصابة تنحصر في الذراع اليمنى، لذا قد تنجح هذه الحيلة.”

واصل جوهيوك مراجعة جدول مواعيدهما.

حدق سانغهيون في كفه اليسرى؛ فقد واظب على المران والتدرب على الاقتصار على يده اليسرى، واضعًا في حسبانه أن تمثل مخرجًا لمعضلته:

“آه، وفوق ذلك… لم ينتهِ الأمر عند هذا الحد.”

“ومع ذلك، تظل اللعبة مستندة إلى الموجات الدماغية؛ ولا يزال دماغك يعاني أثر التلف القديم، فلا تغفل عن تلك الحقيقة أبدًا.”

“ثمة شخص آخر سجل النتيجة ذاتها بالضبط، أليس كذلك؟”

تككك.

“هيه، ما الأمر؟ ألم تأتِ النتائج على ما يرام؟”

ناولته سونغ هانا شريحة إلكترونية دقيقة:

“هذا كل ما لدينا في تقييم اليوم؛ فلنتناول وجبة معًا نحن الثلاثة في المرة القادمة!”

“هذه شريحة لاستخراج بيانات الكبسولة؛ ويحظر علي سحب البيانات الشخصية عبر الإنترنت، لذا احرص على جلبها معك في كل زيارة؛ وبوسعك إرسالها عبر البريد إن شئت؛ وسأتولى تقييم بياناتك أسبوعيًا.”

تلك التجربة الغبية التي أعدتها له فانتازيا في الماضي؛ حيث صُمم الاختبار ليتفادى اللاعب وابلًا من المقذوفات لقياس الـ VNS بدقة متناهية:

“علم.”

تناهت كل تلك الأصوات المحملة بالشتائم والتهكم صوب سانغهيون من داخل السيارة المنطلقة:

“آه، وفوق ذلك… لم ينتهِ الأمر عند هذا الحد.”

“آه…”

مررت سونغ هانا يدها بين خصلات شعرها بزهو كمن تقول: ‘استغرق التقييم كل هذا الوقت، أظننت الأمر هينًا؟’:

“احم…”

“أتذكر لعبة البقاء التابعة لشركة فانتازيا منذ مدة؟”

“هيه، أترغب في تأسيس شركة حقـ—؟”

تلك التجربة الغبية التي أعدتها له فانتازيا في الماضي؛ حيث صُمم الاختبار ليتفادى اللاعب وابلًا من المقذوفات لقياس الـ VNS بدقة متناهية:

“أجل، وإن تراجع أدائي قليلًا.”

“ألم يخالجك شعور مريب قرب نهاية الاختبار؟”

“اليسرى… آه، تقصد أن تقييد استخدام جسدك سيمد في سقف وقت لعبك؟”

“آه… أظن ذلك…”

“يبدو نعت ذلك بعشاء عمل أمرًا غريبًا؛ فنحن لسنا شركة رسمية بعد، أليس كذلك؟”

استحضر سانغهيون تباطؤ البيئة المحيطة به لفرط سرعة معالجته الذهنية للأمور؛ وحينها فسر له المهندس الأمر بحداثة طراز الكبسولة، وأن ذلك وقع لغياب سقف يحد من معدل التزامن العصبي:

“اليسرى… آه، تقصد أن تقييد استخدام جسدك سيمد في سقف وقت لعبك؟”

“… أذكر أنه في الختام، تجمد جسدي عن الحراك كأن عطلًا أصابني، ثم أسدل الستار على اللعبة.”

“آه، حسنًا؛ فكم تبلغ مدة لعبي المتاحة الآن؟”

لم يُستبعد سانغهيون لهزيمة أصابته، بل قُذف خارج اللعبة قسرًا؛ وبوسعه الاحتجاج، غير أنه لم يتجشم عناء ذلك؛ فسانغهيون يأنف التذمر من نتائج وُضعت وانقضت؛ فإن امتلك المهارة حقًا، فما عليه سوى إثباتها مجددًا:

كيف نما ذلك إلى علمها؟ بادرت سونغ هانا بتبديد حيرته:

“كنت أعلم ذلك…”

شديدة الحذر والتحفظ؛ هكذا بدت له حقًا؛ امرأة من ذلك الطراز الذي يرتدي القفازات قبل لمس أي شيء في الوجود:

أكانت تعلم؟ بدا أن سونغ هانا تحيط بخبايا تلك الحادثة:

“يعاني الطرف الآخر من عجز في الساقين.”

“عكفت أنا والمهندس على إجراء بحث مشترك، وتوصلنا إلى أن معدل التزامن شهد طفرة جنونية حادة.”

“كلاكما تجرع مضاعفات جسدية في مقتبل العمر، وتخيل جسده سليمًا معافى عبر التدريب التخيلي بوعي وإصرار؛ وانعكس ذلك جليًا داخل عوالم الألعاب؛ ففي الألعاب، تتشكل أذرع الصورة الرمزية وسيقانها وفق الصورة الذهنية التي يرسمها المستخدم، مما يمنحه آفاقًا رحبة من الحرية المطلقة.”

“أيشبه ذلك الارتفاع المفاجئ في البينغ؟”

انزاح هم ثقيل عن كاهلهما:

“بالضبط؛ إنه قفزة هائلة تطرأ في برهة وجيزة؛ وبالنسبة لآلموند، ارتفع المعدل بطفرة متطرفة؛ لذا شُلّت حركتك، وفي نهاية المطاف انقطع التزامن مع الصورة الرمزية تمامًا.”

“كنت أعلم ذلك…”

“آه…”

تككك.

صدقت القول، فقد طُرد من اللعبة قسرًا؛ وبينما راودته فكرة إعادة خوض التحدي مستقبلًا، استطردت سونغ هانا:

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

“غير أن—…”

تلك التجربة الغبية التي أعدتها له فانتازيا في الماضي؛ حيث صُمم الاختبار ليتفادى اللاعب وابلًا من المقذوفات لقياس الـ VNS بدقة متناهية:

عرضت أمامه رسمًا بيانيًا مألوفًا للعين:

ناولته سونغ هانا شريحة إلكترونية دقيقة:

“ثمة شخص آخر سجل النتيجة ذاتها بالضبط، أليس كذلك؟”

عشق سانغهيون الرياضة من صميم فؤاده؛

النتيجة عينها؟ تملك الارتباك سانغهيون:

←↓↑→

‘آه.’

انزاح هم ثقيل عن كاهلهما:

إنه جونجابا! واستحضر سانغهيون تطابق درجاتهما تمامًا؛ درجة واحدة متطابقة حتى النخاع:

“أففف، استغرق استجلاء هذه الحقيقة دهرًا، لأن كليكما من ذلك الطراز الذي لا ينبس ببنت شفة ولا يحتج على نتائجه، سيان أأُجبرتم على الخروج أم لا! أي صنف من البشر يذعن للأمر الواقع بهذا البرود؟!”

“… أهي تلك السيدة حقًا؟”

قلبت سونغ هانا أوراق ملفاتها:

النتيجة عينها؟ تملك الارتباك سانغهيون:

“توصل المهندس إلى هذه الخلاصة: عوّض هذان الشخصان إعاقتهما الجسدية بالتدريب التخيلي الذهني، مما أثمر قوة خارقة للعادة في الواقع الافتراضي؛ غير أن الحفاظ على حالة التركيز الفائق هذه لفترة طويلة يفوق قدرة الآلة على التحمل؛ وخصوصًا في أحدث طرازات فانتازيا التي تخلو من كوابح الأمان، حيث تفاقمت هذه الظاهرة بوضوح.”

“هذا كل ما لدينا في تقييم اليوم؛ فلنتناول وجبة معًا نحن الثلاثة في المرة القادمة!”

بهت سانغهيون للحظات:

“مباريات البطولة تستغرق ساعات طوالًا بطبيعتها؛ فما الذي دفعك لخوض هذا المعترك؟”

“إذًا، فجونجابا أيضًا…”

“نعم.”

“بالضبط؛ والعلة وراء تطابق درجتك مع جونجابا تكمن في تعرض الآلة للخلل ذاته في كلتا الحالتين.”

لم يُستبعد سانغهيون لهزيمة أصابته، بل قُذف خارج اللعبة قسرًا؛ وبوسعه الاحتجاج، غير أنه لم يتجشم عناء ذلك؛ فسانغهيون يأنف التذمر من نتائج وُضعت وانقضت؛ فإن امتلك المهارة حقًا، فما عليه سوى إثباتها مجددًا:

“آه…”

إنه جونجابا! واستحضر سانغهيون تطابق درجاتهما تمامًا؛ درجة واحدة متطابقة حتى النخاع:

أيعاني جونجابا من إعاقة جسدية هو الآخر؟! إنها أول مرة يطرق فيها هذا النبأ سمعه:

‘ما خطبه بحق؟’

“كلاكما تجرع مضاعفات جسدية في مقتبل العمر، وتخيل جسده سليمًا معافى عبر التدريب التخيلي بوعي وإصرار؛ وانعكس ذلك جليًا داخل عوالم الألعاب؛ ففي الألعاب، تتشكل أذرع الصورة الرمزية وسيقانها وفق الصورة الذهنية التي يرسمها المستخدم، مما يمنحه آفاقًا رحبة من الحرية المطلقة.”

“نتائج الفحوصات مطمئنة ومبشرة.”

ازداد ذهول سانغهيون وهو يستمع إلى تفسيرها:

“بما أن الدماغ يُظهر النشاط ذاته، فأرى أن سقف وقت اللعب يظل ثابتًا دون تغيير.”

“ساقاه…؟”

تهللت أسارير سانغهيون لسماع كلماتها:

“يعاني الطرف الآخر من عجز في الساقين.”

“آه… أظن ذلك…”

الطرف الآخر هو جونجابا!

سويففف.

‘إن كانت الساقين، فتلك المرأة إذن…’

“كلاكما تجرع مضاعفات جسدية في مقتبل العمر، وتخيل جسده سليمًا معافى عبر التدريب التخيلي بوعي وإصرار؛ وانعكس ذلك جليًا داخل عوالم الألعاب؛ ففي الألعاب، تتشكل أذرع الصورة الرمزية وسيقانها وفق الصورة الذهنية التي يرسمها المستخدم، مما يمنحه آفاقًا رحبة من الحرية المطلقة.”

خطرت ببال سانغهيون صورة امرأة معينة؛ غير أن سائر المقاطع المرئية له في وسائل الإعلام نفت ذلك؛ بل ظهر كرجل مكتمل الرجولة! أتنكرت في زي رجل؟! أمر جائز، ولكن…

فجونجابا سار على قدميه بصورة طبيعية، وتلك المرأة التي عرفها عاجزة عن المشي كليًا؛ وفجأة، ومضت في ذهنه معلومة أخرى:

‘كيف تسنى له التنقل على قدميه إذن؟’

“… أجل، بكل تأكيد.”

فجونجابا سار على قدميه بصورة طبيعية، وتلك المرأة التي عرفها عاجزة عن المشي كليًا؛ وفجأة، ومضت في ذهنه معلومة أخرى:

كيف نما ذلك إلى علمها؟ بادرت سونغ هانا بتبديد حيرته:

‘معزز الأعصاب!’

“بيد أنني اهتديت إلى حل.”

تذكر حديثها عن معزز الأعصاب:

تهللت أسارير سانغهيون لسماع كلماتها:

“ثمة مريض آخر يلح في تلقي المعزز مجددًا، غير أنني أرى ذلك مستحيلًا؛ فهو ينطوي على خطر مميت يهدد حياة المريض.”

“حسنًا، فلنتوجه إلى موقع التصوير!”

‘إذًا فقد تناولته حقًا…’

“كلاكما تجرع مضاعفات جسدية في مقتبل العمر، وتخيل جسده سليمًا معافى عبر التدريب التخيلي بوعي وإصرار؛ وانعكس ذلك جليًا داخل عوالم الألعاب؛ ففي الألعاب، تتشكل أذرع الصورة الرمزية وسيقانها وفق الصورة الذهنية التي يرسمها المستخدم، مما يمنحه آفاقًا رحبة من الحرية المطلقة.”

بدأت خيوط اللغز تتشابك في عقله؛ تطابق النتيجة مع جونجابا، وقوة التركيز الخارقة، وتلك اللحظات التي يتباطأ فيها الكون من حوله، وتلك السيدة المقعدة على كرسي متحرك…

“أخبرتك سلفًا: أنا أرصد تحركاتك دومًا.”

تلاقت أطراف الحقيقة كلها أخيرًا!

فجونجابا سار على قدميه بصورة طبيعية، وتلك المرأة التي عرفها عاجزة عن المشي كليًا؛ وفجأة، ومضت في ذهنه معلومة أخرى:

“… يبدو أنك فطنت للأمر.”

“… واو.”

ابتسمت سونغ هانا وهي تقرأ ملامح وجه سانغهيون:

رمقته سونغ هانا بنظرة حازمة عقب سؤاله المباغت، كمن تشير إليه بألا يتعجل الأمور:

“نلت إذن جونجابا بالفعل؛ وحين شرحت لها أنكما تكابدان الحالة ذاتها، أبدت سعادة غامرة وتكفلت بتمويل الأبحاث الخاصة بكليكما.”

رؤية ذلك جعلت جوهيوك يقهقه وهو يمسك بمقود السيارة:

“… أهي تلك السيدة حقًا؟”

عند سماع سيرة التصوير، استنارت أسارير سانغهيون مجددًا، واستعاد بساطته المعهودة وتفكيره المباشر:

“نعم؛ من مد لك يد العون وتكفل بنفقات علاجك في المشفى سابقًا هي جونجابا بشحمها ولحمها، واسمها الحقيقي تشوي سارانغ.”

“ثمة مريض آخر يلح في تلقي المعزز مجددًا، غير أنني أرى ذلك مستحيلًا؛ فهو ينطوي على خطر مميت يهدد حياة المريض.”

“… واو.”

سب جوهيوك في حنق، ونسي سانغهيون ما أوشك على البوح به؛

أطلق سانغهيون زفرة مشحونة بالذهول وعدم التصديق:

“أففف، استغرق استجلاء هذه الحقيقة دهرًا، لأن كليكما من ذلك الطراز الذي لا ينبس ببنت شفة ولا يحتج على نتائجه، سيان أأُجبرتم على الخروج أم لا! أي صنف من البشر يذعن للأمر الواقع بهذا البرود؟!”

“لم أتعمد خداعك قط.”

تلاقت أطراف الحقيقة كلها أخيرًا!

“أعلم ذلك، فهذه أسرار وبيانات شخصية بطبيعة الحال.”

“عكفت أنا والمهندس على إجراء بحث مشترك، وتوصلنا إلى أن معدل التزامن شهد طفرة جنونية حادة.”

“على أية حال، ألا تشعر ببعض الارتياح الآن بعدما عرفت مصدر العون؟”

أكانت تعلم؟ بدا أن سونغ هانا تحيط بخبايا تلك الحادثة:

“… أجل، بكل تأكيد.”

“بما أن الدماغ يُظهر النشاط ذاته، فأرى أن سقف وقت اللعب يظل ثابتًا دون تغيير.”

“أصرت تشوي سارانغ على كتمان هذا السر بعيدًا عن الأعين.”

“آه…”

أومأ سانغهيون برأسه:

النتيجة عينها؟ تملك الارتباك سانغهيون:

“لن أنبس ببنت شفة.”

شديدة الحذر والتحفظ؛ هكذا بدت له حقًا؛ امرأة من ذلك الطراز الذي يرتدي القفازات قبل لمس أي شيء في الوجود:

“أدرك بالطبع أنك لست من الثرثارين، وأوضحت لها ذلك سلفًا، بيد أنها… شديدة الحذر والتحفظ؛ حتى رفاق فريقها الذين جاوروها في النزال يحسبونها رجلًا حتى اللحظة.”

“على أية حال، تعلم أن لدينا عشاء عمل اليوم، أليس كذلك؟ إنه أول عشاء رسمي لشركتنا!”

شديدة الحذر والتحفظ؛ هكذا بدت له حقًا؛ امرأة من ذلك الطراز الذي يرتدي القفازات قبل لمس أي شيء في الوجود:

“آه، كلا، شرد ذهني في أمر ما وحسب؛ النتائج مطمئنة، وتطابق الفحوصات السابقة؛ وعلي فقط ضبط سقف وقت اللعب… آه!”

“لكن لا تنظر للأمر بريبة؛ فرغم مكانتها السامية، تظل إنسانة نقية السريرة بريئة الفؤاد.”

“يبدو أنك واظبت على التمارين الرياضية؛ فنسبة الدهون وقوة الكتلة العضلية ممتازة للغاية؛ وحين فحصنا نشاط الدماغ على وجه الخصوص، وجدناه لا يختلف كثيرًا عن حاله قبل عشر سنوات؛ ولا أدري إن مثل ذلك مدعاة للغبطة أم لا…”

استحضر سانغهيون ذكريات تناولهما الديم سوم معًا، وابتسامتها العفوية وهي تحدثه عن خبايا ليل؛ ووصفها ببراءة الفؤاد صادف أهله بحق:

“أيشبه ذلك الارتفاع المفاجئ في البينغ؟”

“هذا كل ما لدينا في تقييم اليوم؛ فلنتناول وجبة معًا نحن الثلاثة في المرة القادمة!”

عرضت أمامه رسمًا بيانيًا مألوفًا للعين:

←↓↑→

“يبدو أنك واظبت على التمارين الرياضية؛ فنسبة الدهون وقوة الكتلة العضلية ممتازة للغاية؛ وحين فحصنا نشاط الدماغ على وجه الخصوص، وجدناه لا يختلف كثيرًا عن حاله قبل عشر سنوات؛ ولا أدري إن مثل ذلك مدعاة للغبطة أم لا…”

خرج سانغهيون من عيادة الطبيبة بملامح يعجز الناظر عن سبر أغوارها:

“أففف، استغرق استجلاء هذه الحقيقة دهرًا، لأن كليكما من ذلك الطراز الذي لا ينبس ببنت شفة ولا يحتج على نتائجه، سيان أأُجبرتم على الخروج أم لا! أي صنف من البشر يذعن للأمر الواقع بهذا البرود؟!”

“ما خطبك؟ ما الذي حدث؟”

“احم…”

بادر جوهيوك بالسؤال وهو يطالع لعبته على هاتفه المحمول؛ فلزم سانغهيون الصمت؛ إذ احتاج لفسحة من الوقت لترتيب ما سمعه قبل البوح به؛ وقرر إرجاء الأمر حتى التئام عشاء العمل:

“… واو.”

“هيه، ما الأمر؟ ألم تأتِ النتائج على ما يرام؟”

‘إن كانت الساقين، فتلك المرأة إذن…’

“آه، كلا، شرد ذهني في أمر ما وحسب؛ النتائج مطمئنة، وتطابق الفحوصات السابقة؛ وعلي فقط ضبط سقف وقت اللعب… آه!”

“عكفت أنا والمهندس على إجراء بحث مشترك، وتوصلنا إلى أن معدل التزامن شهد طفرة جنونية حادة.”

تذكر سانغهيون ما سمعه للتو، فأردف وهو يرفع ذراعه اليسرى:

تلاقت أطراف الحقيقة كلها أخيرًا!

“تلك الخطة تؤتي ثمارها، غير أنها ستدقق في النتائج في كل زيارة.”

بدأت خيوط اللغز تتشابك في عقله؛ تطابق النتيجة مع جونجابا، وقوة التركيز الخارقة، وتلك اللحظات التي يتباطأ فيها الكون من حوله، وتلك السيدة المقعدة على كرسي متحرك…

سبق له إطلاع جوهيوك على استراتيجية اليد اليسرى:

انعقد لسان سانغهيون دهشة من موافقتها السريعة الميسرة:

“أوه!” هتف جوهيوك بابتهاج: “رائع بحق! ستسير أمور البطولة بسلاسة أكبر إذن!”

تذكر سانغهيون ما سمعه للتو، فأردف وهو يرفع ذراعه اليسرى:

“أجل، وإن تراجع أدائي قليلًا.”

“لكن لا تنظر للأمر بريبة؛ فرغم مكانتها السامية، تظل إنسانة نقية السريرة بريئة الفؤاد.”

انزاح هم ثقيل عن كاهلهما:

“… واو.”

“حسنًا، فلنتوجه إلى موقع التصوير!”

“ثمة مريض آخر يلح في تلقي المعزز مجددًا، غير أنني أرى ذلك مستحيلًا؛ فهو ينطوي على خطر مميت يهدد حياة المريض.”

عند سماع سيرة التصوير، استنارت أسارير سانغهيون مجددًا، واستعاد بساطته المعهودة وتفكيره المباشر:

“آه، حسنًا؛ فكم تبلغ مدة لعبي المتاحة الآن؟”

‘غرين دايموند!’

“يبدو أنك واظبت على التمارين الرياضية؛ فنسبة الدهون وقوة الكتلة العضلية ممتازة للغاية؛ وحين فحصنا نشاط الدماغ على وجه الخصوص، وجدناه لا يختلف كثيرًا عن حاله قبل عشر سنوات؛ ولا أدري إن مثل ذلك مدعاة للغبطة أم لا…”

حان موعد تصوير إعلان رقائق حبوب آلموند أخيرًا!

“يبدو نعت ذلك بعشاء عمل أمرًا غريبًا؛ فنحن لسنا شركة رسمية بعد، أليس كذلك؟”

————————

صدقت القول، فقد طُرد من اللعبة قسرًا؛ وبينما راودته فكرة إعادة خوض التحدي مستقبلًا، استطردت سونغ هانا:

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

“… معذرة؟!”

 

أيعاني جونجابا من إعاقة جسدية هو الآخر؟! إنها أول مرة يطرق فيها هذا النبأ سمعه:

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

“أتذكر لعبة البقاء التابعة لشركة فانتازيا منذ مدة؟”

صدرت تلك الأصوات من هاتف جوهيوك؛ إذ استعان بخاصية تحويل النصوص المكتوبة إلى صوت مسموع، وفعلها خصيصًا لبث تعليقات متابعي آلموند:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط