المواجهة الأولى (1)
الفصل 208. المواجهة الأولى (1)
[آلموند]
حل اليوم الأول من منافسات البطولة؛ وتوزع المشاركون في غرف الانتظار لشحذ تركيزهم للمعركة.
“واو… ما هذا الإبهار؟”
شخصت أبصار الفرق التي تنتظر أدوارها نحو الشاشات المعلقة:
“شكرًا لك.”
[المواجهة الأولى]
“حسبت في البداية أنهم يتجهون نحو انقضاض على المسار العلوي، غير أن اكتمال الخيارات أبان عن استراتيجية مضادة مكرسة لسحق سويفت.”
[نزال الفرق: نجوم المنطاد ضد الظبي الجسور]
سرت طاقة متوهجة عبر رأس نصله، محولة سيفه القصير إلى سيف طويل مهيب.
جمعت المواجهة الافتتاحية بين الظبي الجسور ونجوم المنطاد؛ وفور اكتمال الاختيار، دلف اللاعبون للميدان:
“أصامد حقًا؟ ألا يعد هذا إفراطًا في التفاؤل؟”
“واو… ما هذا الإبهار؟”
“حمى الحظ فريقنا فلم تكن مواجهتنا هي الأولى!”
“يطلقون عليه ‘نظام الغمر الشامل’… يا للروعة…”
“امم… لو وقع هذا في مباراة للمحترفين لكانت كارثة؛ غير أنه قادر على الصمود في الوقت الراهن.”
“يا ويلي، كيف سنتصرف في مثل هذه الأجواء…؟”
أمطر آلموند خصمه بوابل من الشوريكين كمن تحين هذه الفرصة منذ زمن.
“حمى الحظ فريقنا فلم تكن مواجهتنا هي الأولى!”
أجاب فورإيفر ألون بثقة مدعيًا خوضه في حالة تأمل، ثم قلب صفحة المجلة التي بين يديه بهدوء.
استبد الذهول باللاعبين أمام مهابة نظام الغمر الشامل؛ فظهور الجماهير الغفيرة حول حلبة القتال بدّل أجواء اللعبة كليًا.
أثبت طماطم براعته مستغلًا مدى السيف الممتد بنجاح؛ فضرر سويفت يفوق مناوشات الشوريكين بمراحل:
أمام هيبة النظام الجديد، تملك التوتر المشاركين فشرعوا في تمارين التمدد لتهدئة روعهم؛ بينما آثر آخرون سماعات الموسيقى أو التنفس بعمق.
“حمى الحظ فريقنا فلم تكن مواجهتنا هي الأولى!”
من بين المتنافسين، تفرد شخص بأسلوب استثنائي لتخفيف التوتر:
توقع بيبر اختيار الجني، ولم يخطر بباله تحول آلموند نحو النينجا:
“… مهلًا، ما الذي تفعله تحديدًا؟”
أمام هيبة النظام الجديد، تملك التوتر المشاركين فشرعوا في تمارين التمدد لتهدئة روعهم؛ بينما آثر آخرون سماعات الموسيقى أو التنفس بعمق.
كان السائل يرمق فورإيفر ألون بريبة.
أجاب فورإيفر ألون بثقة مدعيًا خوضه في حالة تأمل، ثم قلب صفحة المجلة التي بين يديه بهدوء.
“همم؟ أنا؟ أمارس التدريب.”
من بين المتنافسين، تفرد شخص بأسلوب استثنائي لتخفيف التوتر:
أجاب فورإيفر ألون بثقة مدعيًا خوضه في حالة تأمل، ثم قلب صفحة المجلة التي بين يديه بهدوء.
“ههههه! هكذا يُرد الصاع صاعين في تبادل الضرر!”
التقط أحد زملائه المجلة ليتبين أمرها:
[ضربة حاسمة!]
‘الغمر الشامل… في أعماق ميهو…’
الفصل 208. المواجهة الأولى (1)
تصدرت صورة ميهو الغلاف كوجه إعلاني للإصدار، مع لقطات لها بالداخل:
“امم… لو وقع هذا في مباراة للمحترفين لكانت كارثة؛ غير أنه قادر على الصمود في الوقت الراهن.”
“تنهيدة…”
ألحقت تلك الضربة الواحدة ضررًا هائلًا.
عجز رفيقه عن اعتبار تصفح تلك الصور تدريبًا؛ ولو عاين المشهد شخص يجهل حقيقة ميهو لخامرته ظنون مريبة:
— آلموند لا يرحم! لم يتعلم مهارة عاصفة الشوريكين بعد، وها هو يرشقها كأنه نينجا متمرس!
“أوه… بالتوفيق؛ لست واثقًا إن كان هذا سيصقل مهاراتك حقًا…”
إذا وجدتم أي خطأ أو واجهتم مشكلة، فاكتبوه في التعليقات لأصلحه في أسرع وقت. قراءة ممتعة!
“شكرًا لك.”
“وااااااو!”
تفهم رفاقه الدوافع الكامنة وراء مسلكه؛ فعبارة ميهو النارية لا تزال تتردد في خلده:
طمأنه طماطم مبديًا ثقته: “أنا متمرس أيضًا في مواجهة نينجا العاصفة؛ فهل تظن أنه قادر على شل حركتي بسهولة؟”
‘أشك في قدرتك على الحراك أصلًا إن ارتديت مظهر حفل المسبح لبطلتي.’
“يا ويلي، كيف سنتصرف في مثل هذه الأجواء…؟”
زلزلت تلك الكلمات كيانه عنيفًا:
أمطر آلموند خصمه بوابل من الشوريكين كمن تحين هذه الفرصة منذ زمن.
‘كيف فطنت لنقطة ضعفي القاتلة؟’
[ضربة حاسمة!]
أدركت ميهو وسيلة شل حركة لاعب المتحدي، فرغم بلوغه الرتبة في التاسعة عشرة، بات يتخبط أمام لاعبة بالبلاتينيوم!
توقع بيبر اختيار الجني، ولم يخطر بباله تحول آلموند نحو النينجا:
“… علي الاعتياد على الأمر بأي ثمن.”
“شيء ما يشتعل في المسار الأوسط!”
سعى لتحصين نفسه ضد تلك المؤثرات لإحباط خطتها؛ ومما أثار حسرته عجزه عن اقتناء صورها بملابس البحر لكونه قاصرًا دون السن القانونية:
تمامًا كالمعلقين في الاستوديو، انفجر الشات والمدرجات بجنون هستيري منقطع النظير!
‘يا للأسف، لم يكتمل تدريبي الدفاعي على النحو الأمثل.’
لم يتفرغ بيبر لمتابعة كل مباريات التدريب، فباغته اختيار آلموند؛ ولفت الأوان لسرعة مرحلة الحظر.
واصل التحسر مبررًا لرفاقه؛ وحين صرف بصره نحو الشاشة، عقدت الدهشة لسانه:
[ضربة حاسمة!]
“هاه؟ لمَ لا تقف ميهو في المسار الأوسط؟”
تطاير الشرر في الهواء إثر اصطدام الشوريكين بنصل السيف.
لم تكن ميهو من يحتل خانة المسار الأوسط لفريق نجوم المنطاد!
تمامًا كالمعلقين في الاستوديو، انفجر الشات والمدرجات بجنون هستيري منقطع النظير!
تهكم عليه زميله: “تؤ تؤ، لقد سلب غلاف المجلة عقلك تمامًا!”
“أجل، سأدك مساره؛ لكن هل تقوى على مجابهة البطل المضاد لك؟”
انغمس فورإيفر ألون في عالمه حتى فاتته مرحلة الاختيار بأسرها:
“تنهيدة…”
“ما الذي يجري في الساحة تحديدًا؟”
[نقاط الصحة: 82%]
←↓↑→
سعى لتحصين نفسه ضد تلك المؤثرات لإحباط خطتها؛ ومما أثار حسرته عجزه عن اقتناء صورها بملابس البحر لكونه قاصرًا دون السن القانونية:
ارتسمت ملامح الحيرة على وجه طماطم، نجم المسار الأوسط في الظبي الجسور:
أثبت طماطم براعته مستغلًا مدى السيف الممتد بنجاح؛ فضرر سويفت يفوق مناوشات الشوريكين بمراحل:
‘يا للهول… إنه يلعب في المسار الأوسط حقًا!’
[نقاط الصحة: 32%]
تراءت له هيئة آلموند في الأفق وهو يجري حركات الإحماء:
إذا وجدتم أي خطأ أو واجهتم مشكلة، فاكتبوه في التعليقات لأصلحه في أسرع وقت. قراءة ممتعة!
“يا رفاق، يبدو أن آلموند سيخوض المواجهة في المسار الأوسط بالفعل؛ فكيف سنسير خطتنا؟ لقد عزمنا على تصعيد المسار الأوسط وافتراس الرامي الأساسي!”
سلاااش!
رد زميله: “أتثق بأنه هو من يقف هناك؟”
“تنهيدة… راودني حدس مشؤوم؛ تبًا.”
“أجل، أراه بوضوح أمامي.”
تراءت له هيئة آلموند في الأفق وهو يجري حركات الإحماء:
“تنهيدة… راودني حدس مشؤوم؛ تبًا.”
“؟!”
تنهد بيبر، قائد الفريق؛ فقد اعتقد نجاح فخهم بإيهام نجوم المنطاد باستهداف بابل غم:
“ما هذا الهراء الـ…”
‘تاكو… لقد حلق شعر رأسه بالكامل؛ ولا يمكن الاستهانة بخبرته.’
التقط أحد زملائه المجلة ليتبين أمرها:
استعصى على الهواة خداع حنكة المحترف المعتزل:
رغم مباغتة هجمات آلموند، لم يفقد طماطم ثباته فهو لاعب ماسي عتيد؛ وسويفت لا يعدم الحيلة:
“لا بأس، اختلت حسابات الحظر قليلًا، غير أن الأمر ليس بتلك الفداحة؛ سنبدل وجهة هجومنا لاصطياد راميالفراولة عوضًا عن آلموند.”
“ما الذي يجري في الساحة تحديدًا؟”
“أنمضي وفق الاستراتيجية عينها إذن؟ سأبذل وسعي للتصدي له.”
“حسنًا، هذا يبعث على التفاؤل.”
“أجل، سأدك مساره؛ لكن هل تقوى على مجابهة البطل المضاد لك؟”
‘الغمر الشامل… في أعماق ميهو…’
ظل جوهر الخطة قائمًا على تصفية الرامي؛ غير أن المعضلة انحصرت في البطل الذي يواجهه سويفت:
“صحيح تمامًا! هذه المرة الأولى التي يخوض فيها اللاعبون تجربة انغماس بهذا العمق الحسي، وهو شعور يغمرنا نحن بدورنا كمعلقين! بل لعلنا نستغني عن تنظيم البطولات الواقعية بعد اليوم!”
‘لم أحسب حساب نينجا العاصفة إطلاقًا.’
صُعق الجمهور؛ وعجز طماطم عن استيعاب ما جرى، فنفذ مهارته تلقائيًا:
لم يتوقع الظبي الجسور لجوء نجوم المنطاد لتبديل الأدوار والاستعانة بنينجا العاصفة كمضاد لسويفت، لكون ميهو عاجزة عن استخدامه:
أدركت ميهو وسيلة شل حركة لاعب المتحدي، فرغم بلوغه الرتبة في التاسعة عشرة، بات يتخبط أمام لاعبة بالبلاتينيوم!
‘ظننت أسوأ خياراتها سينحصر في الجني القزم.’
“نعم، يمكن وصفها بالصيد الثمين؛ والأنظار تتجه لكيفية تعاطي الظبي الجسور مع هذه المباغتة.”
توقع بيبر اختيار الجني، ولم يخطر بباله تحول آلموند نحو النينجا:
زلزلت تلك الكلمات كيانه عنيفًا:
‘لعلي فرطت في تدقيق مبارياتهم التجريبية.’
عض طماطم على شفتيه غيظًا، بينما تواصلت الهتافات الساخرة:
لم يتفرغ بيبر لمتابعة كل مباريات التدريب، فباغته اختيار آلموند؛ ولفت الأوان لسرعة مرحلة الحظر.
‘لم أحسب حساب نينجا العاصفة إطلاقًا.’
طمأنه طماطم مبديًا ثقته: “أنا متمرس أيضًا في مواجهة نينجا العاصفة؛ فهل تظن أنه قادر على شل حركتي بسهولة؟”
[قتل الجنود: 21]
“حسنًا، هذا يبعث على التفاؤل.”
←↓↑→
“على فكرة، أصابني هتاف هذه الجماهير برهبة عارمة.”
“هاه؟ لمَ لا تقف ميهو في المسار الأوسط؟”
“وأنا كذلك…”
— أعِد رتبتك الماسية لأصحابها!
بدا جليًا أن التكيف سيتطلب وقتًا؛ فاللاعبون يعاينون الحشود رأي العين وهم يقاتلون الوحوش، كأنها منافسة كبرى تتركز عليها الأنظار.
— سيهلك بضربات التحذير قبل أن تبدأ المعركة الحقيقية، ههههه!
←↓↑→
“آه، إنها مواجهة الأحلام لرواد طابور التصنيف الفردي! صدام نينجا العاصفة ضد السيف الوميضي سويفت! سيقدم كلاهما قتالًا بصريًا خاطفًا للأنفاس؛ وبالطبع، فإن أوج قوة سويفت لا تتفجر إلا بعد بلوغ المستوى السادس.”
“والآن مع النزال الافتتاحي المدعوم بنظام الغمر الشامل الجديد كليًا! لا شك أن المتسابقين يستشعرون رهبة مهيبة، أليس كذلك؟”
تطاير الشرر في الهواء إثر اصطدام الشوريكين بنصل السيف.
“صحيح تمامًا! هذه المرة الأولى التي يخوض فيها اللاعبون تجربة انغماس بهذا العمق الحسي، وهو شعور يغمرنا نحن بدورنا كمعلقين! بل لعلنا نستغني عن تنظيم البطولات الواقعية بعد اليوم!”
[قتل الجنود: 3]
“أجل، إن العالم يخطو خطوات جبارة نحو المستقبل!”
تعالت أصوات المعلقين: “ما الذي يجري في المسار الأوسط؟ أيتعرض سويفت لكل هذا القصف بالشوريكين؟”
“بتنا قادرين على معايشة الملاحم الكبرى من منازلنا!”
‘ما هذا التصويب الخارق…؟’
تنحنح المحلل ذو النظارات الحمراء مقاطعًا استغراق المعلقين: “احم احم.”
“ما هذا الهراء الـ…”
سارع كيم سانغهون لتوجيه الدفة: “ما أبرز النقاط الجوهرية التي يتعين التركيز عليها يا ملكالبرتقال؟”
انطلق مقذوف خاطف شق الهواء، واصطدم بالسيف الطائر مطيحًا به أرضًا!
“حسبت في البداية أنهم يتجهون نحو انقضاض على المسار العلوي، غير أن اكتمال الخيارات أبان عن استراتيجية مضادة مكرسة لسحق سويفت.”
‘أشك في قدرتك على الحراك أصلًا إن ارتديت مظهر حفل المسبح لبطلتي.’
“أوه، فهل شكلت اختيارات تاكو ضربة تكتيكية جريئة؟”
أمام هيبة النظام الجديد، تملك التوتر المشاركين فشرعوا في تمارين التمدد لتهدئة روعهم؛ بينما آثر آخرون سماعات الموسيقى أو التنفس بعمق.
“نعم، يمكن وصفها بالصيد الثمين؛ والأنظار تتجه لكيفية تعاطي الظبي الجسور مع هذه المباغتة.”
سلاش! سلاش!
قاطعه المعلق بحماس: “هذا التحليل الاحترافي رائع، فماذا عن الجوانب الاستعراضية التي ينتظرها المتابعون؟”
أثبت طماطم براعته مستغلًا مدى السيف الممتد بنجاح؛ فضرر سويفت يفوق مناوشات الشوريكين بمراحل:
“آه، إنها مواجهة الأحلام لرواد طابور التصنيف الفردي! صدام نينجا العاصفة ضد السيف الوميضي سويفت! سيقدم كلاهما قتالًا بصريًا خاطفًا للأنفاس؛ وبالطبع، فإن أوج قوة سويفت لا تتفجر إلا بعد بلوغ المستوى السادس.”
“أوه… بالتوفيق؛ لست واثقًا إن كان هذا سيصقل مهاراتك حقًا…”
“صحيح، وهذا المشهد نادر التكرار في المنافسات الرسمية للمحترفين.”
[ضربة حاسمة!]
“بالتأكيد؛ فكلا البطلين يفتقر لعنصر الثبات والاستقرار، ولا يجرؤ على استخدامهما سوى أساطير مثل جونجابا.”
لم يتوقع آلموند مباغتة الهجوم بهذا المدى الواسع، فهوى النصل الطويل فوق جسده:
أردف المعلق ضاحكًا: “الفارق بينهما في آليات الفاعلية شاسع؛ فالنينجا يبسط هيمنته حتى المستوى السادس، لكن ما إن يبلغ سويفت المستوى السابع أو الثامن حتى تنقلب الطاولة!”
تملك الذهول طماطم في أول احتكاك مباشر يجمعه بآلموند.
“إذن المستوى السادس هو المنعطف الحاسم يا ملكالبرتقال؟”
“إذن المستوى السادس هو المنعطف الحاسم يا ملكالبرتقال؟”
“عين الصواب؛ فسويفت يطلق كامل طاقته عند المستوى السادس متمكنًا من استخدام سيفيه معًا؛ إنه نزال بين الرمح الخارق والمثقاب الدوار!”
“صحيح تمامًا! هذه المرة الأولى التي يخوض فيها اللاعبون تجربة انغماس بهذا العمق الحسي، وهو شعور يغمرنا نحن بدورنا كمعلقين! بل لعلنا نستغني عن تنظيم البطولات الواقعية بعد اليوم!”
التفت المعلق متسائلًا بلهفة: “على فكرة يا سيدي المحلل!”
تهكم عليه زميله: “تؤ تؤ، لقد سلب غلاف المجلة عقلك تمامًا!”
“نعم؟”
جاء سؤاله مستحضرًا إصرار المحلل صاحب النظارات الحمراء دومًا على التثبت قبل إطلاق الأحكام.
“آلموند! لقد قفز تصنيف آلموند قفزة أسطورية مؤخرًا! فما رأيك في هذا التحول الخارق؟ أكنت تتوقع له هذا الصعود الصاروخي?!”
“أصامد حقًا؟ ألا يعد هذا إفراطًا في التفاؤل؟”
جاء سؤاله مستحضرًا إصرار المحلل صاحب النظارات الحمراء دومًا على التثبت قبل إطلاق الأحكام.
استعصى على الهواة خداع حنكة المحترف المعتزل:
دفع المحلل نظاراته لأعلى وابتسم برزانة: “في الواقع، خامرني إحساس قوي بذلك في منتصف فترة التدريبات؛ وخلت أنه سيبلغ الرتبة الماسية في طرفة عين.”
أدركت ميهو وسيلة شل حركة لاعب المتحدي، فرغم بلوغه الرتبة في التاسعة عشرة، بات يتخبط أمام لاعبة بالبلاتينيوم!
“واو!” أطلق المعلق كيم سانغهون صيحة انبهار.
“لا بأس، اختلت حسابات الحظر قليلًا، غير أن الأمر ليس بتلك الفداحة؛ سنبدل وجهة هجومنا لاصطياد راميالفراولة عوضًا عن آلموند.”
ضحك الجمهور والمشاهدون في الشات:
“صحيح تمامًا! هذه المرة الأولى التي يخوض فيها اللاعبون تجربة انغماس بهذا العمق الحسي، وهو شعور يغمرنا نحن بدورنا كمعلقين! بل لعلنا نستغني عن تنظيم البطولات الواقعية بعد اليوم!”
— ههههههه.
“حسبت في البداية أنهم يتجهون نحو انقضاض على المسار العلوي، غير أن اكتمال الخيارات أبان عن استراتيجية مضادة مكرسة لسحق سويفت.”
— يبدو أن شهادة الاعتماد قد صدرت رسميًا!
التفت المعلق متسائلًا بلهفة: “على فكرة يا سيدي المحلل!”
— نيل اعتراف هذا المحلل أصعب من حصد رخصة مهنية، ههههه!
سرت طاقة متوهجة عبر رأس نصله، محولة سيفه القصير إلى سيف طويل مهيب.
في تلك الأثناء، اشتعل الصدام الأول في الميدان.
‘الغمر الشامل… في أعماق ميهو…’
قطع ملكالبرتقال حديثه موجهًا أنظار الجميع نحو قلب الخريطة: “أوه! أوقع هذا الاشتباك بينما كنا نتحدث؟”
[نزال الفرق: نجوم المنطاد ضد الظبي الجسور]
“شيء ما يشتعل في المسار الأوسط!”
تفهم رفاقه الدوافع الكامنة وراء مسلكه؛ فعبارة ميهو النارية لا تزال تتردد في خلده:
“مستحيل! ما سر هذا الفارق الهائل في عدد الجنود المقتولين هناك?!”
لم يتفرغ بيبر لمتابعة كل مباريات التدريب، فباغته اختيار آلموند؛ ولفت الأوان لسرعة مرحلة الحظر.
←↓↑→
دوى صوت الإعلان المزلزل في سماء المعركة، وهزت المدرجات عاصفة هتافات رعدية:
كلانك!!!
دوى صوت الإعلان المزلزل في سماء المعركة، وهزت المدرجات عاصفة هتافات رعدية:
تطاير الشرر في الهواء إثر اصطدام الشوريكين بنصل السيف.
“تنهيدة…”
ارتد سويفت متقهقرًا إلى الوراء:
أثبت طماطم براعته مستغلًا مدى السيف الممتد بنجاح؛ فضرر سويفت يفوق مناوشات الشوريكين بمراحل:
‘ما هذا التصويب الخارق…؟’
“سحقًا… انتظروا قليلًا أيها الأوغاد.”
تملك الذهول طماطم في أول احتكاك مباشر يجمعه بآلموند.
“أصامد حقًا؟ ألا يعد هذا إفراطًا في التفاؤل؟”
ناور آلموند ببراعة متفاديًا ضربات الجنود، واستثمر كل فرصة لرشقه بمقذوفات الشوريكين الحادة.
“شيء ما يشتعل في المسار الأوسط!”
عجز طماطم عن تسديد الضربة الأخيرة للجنود لانشغاله بصد الهجمات المنهالة؛ وفور تفاديه للمقذوفات، يجد أن الجنود سقطوا بالفعل بضربات آلموند.
“بتنا قادرين على معايشة الملاحم الكبرى من منازلنا!”
‘ما هذه الدقة المتناهية؟’
تراءت له هيئة آلموند في الأفق وهو يجري حركات الإحماء:
اختلف الأسلوب عما عهده من مستخدمي نينجا العاصفة؛ فالغالبية توظف الشوريكين للإرهاب والإبعاد، أما هذا الفتى فيطلقها بنية قتل صريحة لا مواربة فيها:
————————
[طماطم]
لم تكن ميهو من يحتل خانة المسار الأوسط لفريق نجوم المنطاد!
[قتل الجنود: 3]
لم يتفرغ بيبر لمتابعة كل مباريات التدريب، فباغته اختيار آلموند؛ ولفت الأوان لسرعة مرحلة الحظر.
اقتصر صيد طماطم على ثلاثة جنود، في حين روت الشاشة قصة مختلفة تمامًا لخصمه:
“هاه؟ لمَ لا تقف ميهو في المسار الأوسط؟”
[آلموند]
في تلك الأثناء، اشتعل الصدام الأول في الميدان.
[قتل الجنود: 21]
‘العبرة بحسن التوظيف.’
حصد آلموند إحدى وعشرين ضربة أخيرة كاملة دون أن تفلت منه ضربة واحدة!
‘لعلي فرطت في تدقيق مبارياتهم التجريبية.’
تعالت أصوات المعلقين: “ما الذي يجري في المسار الأوسط؟ أيتعرض سويفت لكل هذا القصف بالشوريكين؟”
‘يا للهول… إنه يلعب في المسار الأوسط حقًا!’
“امم… لو وقع هذا في مباراة للمحترفين لكانت كارثة؛ غير أنه قادر على الصمود في الوقت الراهن.”
“نعم؟”
“أصامد حقًا؟ ألا يعد هذا إفراطًا في التفاؤل؟”
“صحيح تمامًا! هذه المرة الأولى التي يخوض فيها اللاعبون تجربة انغماس بهذا العمق الحسي، وهو شعور يغمرنا نحن بدورنا كمعلقين! بل لعلنا نستغني عن تنظيم البطولات الواقعية بعد اليوم!”
“معك حق؛ فسيكون عسيرًا جدًا على طماطم تحمل هذا العبء بمفرده.”
“وااااااو!”
“طماطم أستاذ متمرس بسويفت ويحتل رتبة الماسي الأول؛ فكيف يتأتى حدوث هذا أصلاً?!”
صُعق الجمهور؛ وعجز طماطم عن استيعاب ما جرى، فنفذ مهارته تلقائيًا:
تعالت صيحات الاستهجان من المدرجات:
أثبت طماطم براعته مستغلًا مدى السيف الممتد بنجاح؛ فضرر سويفت يفوق مناوشات الشوريكين بمراحل:
— أووووووه…!
أمام هيبة النظام الجديد، تملك التوتر المشاركين فشرعوا في تمارين التمدد لتهدئة روعهم؛ بينما آثر آخرون سماعات الموسيقى أو التنفس بعمق.
— أووووووووه!!!
“واو… ما هذا الإبهار؟”
جفل طماطم في مكانه؛ ومع عجزه عن سماع المعلقين، اخترقت صيحات خيبة الأمل مسامعه بوضوح.
سلاش! سلاش!
شوووف!
لم يتوقع آلموند مباغتة الهجوم بهذا المدى الواسع، فهوى النصل الطويل فوق جسده:
تفجرت الدماء في تلك اللحظة حين انغرزت شوريكين حادة في كتفه مباشرة:
أردف المعلق ضاحكًا: “الفارق بينهما في آليات الفاعلية شاسع؛ فالنينجا يبسط هيمنته حتى المستوى السادس، لكن ما إن يبلغ سويفت المستوى السابع أو الثامن حتى تنقلب الطاولة!”
— سيهلك بضربات التحذير قبل أن تبدأ المعركة الحقيقية، ههههه!
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة! اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وثبِّت أقدامنا، وانصرنا على القوم الكافرين، واغفر لنا ولإخواننا، واحمِ أهلنا في غزة، وارحم شهداءنا، واشفِ جرحانا، وكن لهم عونًا ونصيرًا، إنك على كل شيء قدير.
— آلموند لا يرحم! لم يتعلم مهارة عاصفة الشوريكين بعد، وها هو يرشقها كأنه نينجا متمرس!
تعين على طماطم إلقاء سيفه صوب برجه والوميض نحوه؛ ولكن—
عض طماطم على شفتيه غيظًا، بينما تواصلت الهتافات الساخرة:
الفصل 208. المواجهة الأولى (1)
— أعِد رتبتك الماسية لأصحابها!
انطلق مقذوف خاطف شق الهواء، واصطدم بالسيف الطائر مطيحًا به أرضًا!
— اهبط يا طماطم!
التقط أحد زملائه المجلة ليتبين أمرها:
— آلموند! آلموند! آلموند!
“كلا، انتظر… انتظر لحظة!”
“سحقًا… انتظروا قليلًا أيها الأوغاد.”
تنهد بيبر، قائد الفريق؛ فقد اعتقد نجاح فخهم بإيهام نجوم المنطاد باستهداف بابل غم:
رغم مباغتة هجمات آلموند، لم يفقد طماطم ثباته فهو لاعب ماسي عتيد؛ وسويفت لا يعدم الحيلة:
تهكم عليه زميله: “تؤ تؤ، لقد سلب غلاف المجلة عقلك تمامًا!”
‘العبرة بحسن التوظيف.’
[نقاط الصحة: 77%]
تمثلت ميزة سويفت المبكرة في مهارته الكامنة ‘حيوية النصل’، والتي تتفعل تلقائيًا لتمنحه دفعة قوة.
التقط أحد زملائه المجلة ليتبين أمرها:
بززززت!
تهكم عليه زميله: “تؤ تؤ، لقد سلب غلاف المجلة عقلك تمامًا!”
سرت طاقة متوهجة عبر رأس نصله، محولة سيفه القصير إلى سيف طويل مهيب.
عجز طماطم عن تسديد الضربة الأخيرة للجنود لانشغاله بصد الهجمات المنهالة؛ وفور تفاديه للمقذوفات، يجد أن الجنود سقطوا بالفعل بضربات آلموند.
اندفع طماطم نحو الأمام بخفة ورشاقة؛ وفي اللحظة عينها تقريبًا—
ألحقت تلك الضربة الواحدة ضررًا هائلًا.
“أوه، ما هذا?!”
“سحقًا… انتظروا قليلًا أيها الأوغاد.”
سلاااش!
استعصى على الهواة خداع حنكة المحترف المعتزل:
لم يتوقع آلموند مباغتة الهجوم بهذا المدى الواسع، فهوى النصل الطويل فوق جسده:
تراءت له هيئة آلموند في الأفق وهو يجري حركات الإحماء:
[نقاط الصحة: 82%]
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة! اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وثبِّت أقدامنا، وانصرنا على القوم الكافرين، واغفر لنا ولإخواننا، واحمِ أهلنا في غزة، وارحم شهداءنا، واشفِ جرحانا، وكن لهم عونًا ونصيرًا، إنك على كل شيء قدير.
ألحقت تلك الضربة الواحدة ضررًا هائلًا.
[طماطم]
أثبت طماطم براعته مستغلًا مدى السيف الممتد بنجاح؛ فضرر سويفت يفوق مناوشات الشوريكين بمراحل:
“حمى الحظ فريقنا فلم تكن مواجهتنا هي الأولى!”
“ههههه! هكذا يُرد الصاع صاعين في تبادل الضرر!”
طمأنه طماطم مبديًا ثقته: “أنا متمرس أيضًا في مواجهة نينجا العاصفة؛ فهل تظن أنه قادر على شل حركتي بسهولة؟”
تلك هي المناورة الأثيرة لمستخدمي سويفت: ضربة قاصمة بالمهارة الكامنة، ثم قذف السيف للخلف والفرار عبر مهارة الوميض.
[نقاط الصحة: 77%]
تعين على طماطم إلقاء سيفه صوب برجه والوميض نحوه؛ ولكن—
تمثلت ميزة سويفت المبكرة في مهارته الكامنة ‘حيوية النصل’، والتي تتفعل تلقائيًا لتمنحه دفعة قوة.
“؟!”
حل اليوم الأول من منافسات البطولة؛ وتوزع المشاركون في غرف الانتظار لشحذ تركيزهم للمعركة.
كلااانغ!!!
تملك الذهول طماطم في أول احتكاك مباشر يجمعه بآلموند.
“… ما هذا بحق…؟”
ناور آلموند ببراعة متفاديًا ضربات الجنود، واستثمر كل فرصة لرشقه بمقذوفات الشوريكين الحادة.
انطلق مقذوف خاطف شق الهواء، واصطدم بالسيف الطائر مطيحًا به أرضًا!
[قتل الجنود: 21]
صُعق الجمهور؛ وعجز طماطم عن استيعاب ما جرى، فنفذ مهارته تلقائيًا:
سلاااش!
[وميض]
“صحيح، وهذا المشهد نادر التكرار في المنافسات الرسمية للمحترفين.”
زووم!
“ما الذي حدث للتو بحق السماء?!”
لم يقطع طماطم بوميضه سوى ثلاثة سنتيمترات بائسة؛ مسافة مخجلة لمهارة وميض شهيرة!
“… تـ-تبًا?!”
“ما هذا الهراء الـ…”
سارع كيم سانغهون لتوجيه الدفة: “ما أبرز النقاط الجوهرية التي يتعين التركيز عليها يا ملكالبرتقال؟”
وقف آلموند ماثلًا في انتظاره على بعد خطوات، مبتسمًا في برود قاتل:
— أووووووووه!!!
“… تـ-تبًا?!”
سلاش! سلاش!
تشااااك!
“أصامد حقًا؟ ألا يعد هذا إفراطًا في التفاؤل؟”
شطر سيف آلموند عنق طماطم في ضربة خاطفة:
لم تكن ميهو من يحتل خانة المسار الأوسط لفريق نجوم المنطاد!
[ضربة حاسمة!]
←↓↑→
[نقاط الصحة: 77%]
‘لم أحسب حساب نينجا العاصفة إطلاقًا.’
توالت الطعنات الساحقة بتتابع جنوني:
[نقاط الصحة: 82%]
سلاش! سلاش! سلاش!
سلاش! سلاش!
[ضربة حاسمة!]
[ضربة حاسمة!]
[نقاط الصحة: 53%]
حصد آلموند إحدى وعشرين ضربة أخيرة كاملة دون أن تفلت منه ضربة واحدة!
[ضربة حاسمة!]
سلاش! سلاش! سلاش!
[نقاط الصحة: 32%]
أجاب فورإيفر ألون بثقة مدعيًا خوضه في حالة تأمل، ثم قلب صفحة المجلة التي بين يديه بهدوء.
أمطر آلموند خصمه بوابل من الشوريكين كمن تحين هذه الفرصة منذ زمن.
رد زميله: “أتثق بأنه هو من يقف هناك؟”
أُصيب طماطم بالذهول عاجزًا عن صد الضربات لزواياها الغريبة؛ ومع تبريد مهارة الوميض لاثنتي عشرة ثانية بات مجردًا من سلاحه؛ وفي لعبة ليل، تعادل اثنتا عشرة ثانية مصرع المستدعي ثلاث مرات!
تفهم رفاقه الدوافع الكامنة وراء مسلكه؛ فعبارة ميهو النارية لا تزال تتردد في خلده:
استحال عليه الفرار؛ فلا عجب أن سويفت المحروم من الوميض يلقب بالسلحفاة البطيئة.
“… ما هذا بحق…؟”
“كلا، انتظر… انتظر لحظة!”
“أوه، ما هذا?!”
سلاش! سلاش!
“حمى الحظ فريقنا فلم تكن مواجهتنا هي الأولى!”
رفع طماطم كفيه مستجديًا دفع الهجمات في يأس شديد، غير أن سيف آلموند قطع حبل أنفاسه للأبد.
صُعق الجمهور؛ وعجز طماطم عن استيعاب ما جرى، فنفذ مهارته تلقائيًا:
[الدم الأول!]
تصدرت صورة ميهو الغلاف كوجه إعلاني للإصدار، مع لقطات لها بالداخل:
دوى صوت الإعلان المزلزل في سماء المعركة، وهزت المدرجات عاصفة هتافات رعدية:
انطلق مقذوف خاطف شق الهواء، واصطدم بالسيف الطائر مطيحًا به أرضًا!
“وااااااو!”
قاطعه المعلق بحماس: “هذا التحليل الاحترافي رائع، فماذا عن الجوانب الاستعراضية التي ينتظرها المتابعون؟”
“آلموند~~~!!!!”
“أوه… بالتوفيق؛ لست واثقًا إن كان هذا سيصقل مهاراتك حقًا…”
“ما الذي حدث للتو بحق السماء?!”
“وااااااو!”
تمامًا كالمعلقين في الاستوديو، انفجر الشات والمدرجات بجنون هستيري منقطع النظير!
— سيهلك بضربات التحذير قبل أن تبدأ المعركة الحقيقية، ههههه!
————————
“والآن مع النزال الافتتاحي المدعوم بنظام الغمر الشامل الجديد كليًا! لا شك أن المتسابقين يستشعرون رهبة مهيبة، أليس كذلك؟”
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة! اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وثبِّت أقدامنا، وانصرنا على القوم الكافرين، واغفر لنا ولإخواننا، واحمِ أهلنا في غزة، وارحم شهداءنا، واشفِ جرحانا، وكن لهم عونًا ونصيرًا، إنك على كل شيء قدير.
“شيء ما يشتعل في المسار الأوسط!”
إذا وجدتم أي خطأ أو واجهتم مشكلة، فاكتبوه في التعليقات لأصلحه في أسرع وقت.
قراءة ممتعة!كلانك!!!
“مستحيل! ما سر هذا الفارق الهائل في عدد الجنود المقتولين هناك?!”
