المواجهة الأولى (2)
الفصل 209. المواجهة الأولى (2)
بعدما استبسل سويفت في الصمود، هوى سيفه واستقر مطروحًا على الأرض بلا حراك:
“أخشى أن صخب الجماهير سيلقي بظلاله على تركيز المتسابقين.”
‘ظننت أنه بطله الأسطوري الذي لا يُقهر…’
انبرى ملكالبرتقال مبديًا قلقه بحس المحترف تجاه نظام الغمر الشامل:
[الجنديالكسول قضى على عدو!]
“لا ضير إن اقتصر الأثر على شحذ الحماسة، غير أن الخطر يكمن في فضح مواقع المتسللين عبر هتافات المدرجات…”
“مجرد تخمين مبني على الخبرة.”
طمأنه زميله: “لن يقع ذلك؛ فالمتسابقون يعجزون عن تمييز الصيحات وسط الدوي، فضلًا عن تفرقهم في المسارات!”
“بات جليًا أن الهزيمة كُتبت عليهم منذ مرحلة حظر وانتقاء الأبطال، أليس كذلك؟”
“آه… لعله كذلك، بيد أن الشك يساورني قليلًا؛ ألم يكن مسموحًا لهم قديمًا بمطالعة الشات؟ أسمع بمساعٍ لاعتماد التقنية في دوري المحترفين؟”
[الجنديالكسول حقق قتلاً مزدوجاً!]
“بوليس لن يقف مكتوف الأيدي أمام ذلك بالتأكيد!”
“آه… لعله كذلك، بيد أن الشك يساورني قليلًا؛ ألم يكن مسموحًا لهم قديمًا بمطالعة الشات؟ أسمع بمساعٍ لاعتماد التقنية في دوري المحترفين؟”
“؟”
[الجنود: 81]
“نحن في رحاب ‘هذا العالم’؛ وكما صُممت أنظمة تحجب حرق الأحداث في الألعاب القصصية، زودت هذه المباريات بنظام ترشيح صوتي فوري!”
“سقوط السيف بتلك الطريقة لا يقع في العادة بضربة عابرة؛ أمر غاية في الغرابة والإثارة.”
“أتقصد حجب أي عبارة قد تؤثر في نزاهة المعركة تلقائيًا؟!”
بتر ملكالبرتقال ثناءه صائحًا: “ما الذي يجري هناك؟! أهذا خلل في كاميرا المشاهدين?!”
“نعم، بالضبط! وحتى لو انفلتت رسالة نادرة، فإن سجلات النظام ترصدها بدقة، مما يسهل معاقبة المخالفين.”
“الفضي عاجز تمامًا أمام لاعب في رتبة الخبير~~!”
“مدهش، تقنيات ‘هذا العالم’ ترتقي يومًا بعد يوم…”
“صحيح؛ فلو اصطدم مقذوف عادي بسيف طائر، لدفع السيف للأمام ولجعله يحلق لمسافة أبعد نحو البرج…”
بتر ملكالبرتقال ثناءه صائحًا: “ما الذي يجري هناك؟! أهذا خلل في كاميرا المشاهدين?!”
“أوه، بخمس وأربعين درجة تحديدًا؟”
كانغ!
“وسويفت يتبعه لتقديم الإسناد! الموقف يتحول إلى اثنين ضد واحد!”
بعدما استبسل سويفت في الصمود، هوى سيفه واستقر مطروحًا على الأرض بلا حراك:
“هاه?!”
“مـ-ما الذي حدث للتو?!”
“أعجز عن تصديق ما رأيته رأي العين!”
“شيء ما أصابه في مقتل!”
“هااااااه?!”
“أهوى السيف إثر ارتطام قذيفة خاطفة به؟”
“لحسن حظ فريق الظبي الجسور أنهم لم يفطنوا لتلك التفصيلة، فلو عاينوها لارتعدت فرائصهم!”
عجز الجميع عن إدراك السر، فالسيف الوميضي في موقف حرج أمام نينجا العاصفة:
حتى المعلقون حُجب عنهم ما يدور في جوف تلك السحابة:
“انظروا إلى آلموند!! يواصل تسديد الطعنات بسرعة إعجازية لا تصدق!!!”
“يبدو أن آلموند فطن لحركتهم؛ وها هو يتراجع بهدوء.”
“واو! كأنه يستعرض السرعة القصوى لضربات النينجا حين تبلغ ذروتها!”
“واو! كأنه يستعرض السرعة القصوى لضربات النينجا حين تبلغ ذروتها!”
“هذا اللاعب يتحول لإعصار بشري فور أن يعقد عزمه!”
— هذا ليس إنسانًا عاديًا!
“أينجو سويفت من هذا الجحيم?!”
[الجنديالكسول]
“تباطأت حركته وتبددت طاقة نمط الوميض لديه…”
دودودودو!
وثب آلموند متجاوزًا السيف، وأجهز عليه بحد نصله في ضربة قاضية؛ وفي غمرة الصدمة والذهول، لقي طماطم مصرعه دون أن يقوى على إبداء أدنى مقاومة.
سقط طماطم في المستوى الأول بعد تأكيده لرفاقه قدرته على الصمود، ساقطًا ببطله الأثير أمام نينجا يلعب به خصمه للمرة الثانية فقط؛ فأصاب هذا معنويات فريقه بمقتل:
[الدم الأول!]
[الجنديالكسول قضى على عدو!]
“آه!! أول ضحية في البطولة تسقط الآن! حُسم الدم الأول مبكرًا للغاية!”
“دعونا نرى الأرقام… آلموند يتفوق بأربعين جنديًا على طماطم?!”
“اللقطة التي شهدناها تفوق حدود الخيال!”
— سحقًا… هذا جنون مطلق!
“أعجز عن تصديق ما رأيته رأي العين!”
إذا وجدتم أي خطأ أو واجهتم مشكلة، فاكتبوه في التعليقات لأصلحه في أسرع وقت. قراءة ممتعة!
“سقوط السيف بتلك الطريقة لا يقع في العادة بضربة عابرة؛ أمر غاية في الغرابة والإثارة.”
بعد برهة وجيزة…
“يلزمنا التريث لمطالعة الإعادة؛ غير أن آلموند أصاب مقبض السيف بزاوية ميل مثالية تناهز خمسًا وأربعين درجة على الأرجح، أليس كذلك؟”
تعالت صيحات الاستهجان من المدرجات مجددًا:
“أوه، بخمس وأربعين درجة تحديدًا؟”
— قرار راينا الصائب: آلموند.
“مجرد تخمين مبني على الخبرة.”
— الظبي الجسور انغمسوا في تقمص الشخصيات ونسوا أصول اللعب، ههههه.
اشتعل الشات بجنون عارم بالتزامن مع حماسة المعلقين:
ارتفعت المعنويات في المحادثة الصوتية؛ فوجه آلموند ثناءً مقتضبًا لرفاقه، وعاد ليركز كامل انتباهه على مساره الأوسط:
— واو…
“اللقطة التي شهدناها تفوق حدود الخيال!”
— ما الذي وقع للتو بحق السماء؟!
عسكر آلموند في باحة الإمدادات وقطع شريان الموارد عن خصمه بالكامل:
— أهذا حقيقي أم خيال؟
طقطق! طقطق!
— كيف سقط سيف السيف الوميضي بتلك السهولة؟
“أتقصد حجب أي عبارة قد تؤثر في نزاهة المعركة تلقائيًا؟!”
— قرار راينا الصائب: آلموند.
تتردد مقولة بين اللاعبين: ‘فور أن تلمح القنطور، فات الأوان!’؛ فالنينجا أسرع في البداية، لكن سرعة القنطور القصوى لا يضاهيها شيء كالسيارة المسرعة!
— سحقًا… هذا جنون مطلق!
وثب آلموند متجاوزًا السيف، وأجهز عليه بحد نصله في ضربة قاضية؛ وفي غمرة الصدمة والذهول، لقي طماطم مصرعه دون أن يقوى على إبداء أدنى مقاومة.
— هذه هي المتعة الحقيقية للعبة ليل!
تطابقت تعليقات المشاهدين مع تحليلات الاستوديو:
— الأجواء تشتعل إثارة!
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة! اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وثبِّت أقدامنا، وانصرنا على القوم الكافرين، واغفر لنا ولإخواننا، واحمِ أهلنا في غزة، وارحم شهداءنا، واشفِ جرحانا، وكن لهم عونًا ونصيرًا، إنك على كل شيء قدير.
— هذا هو الرجل الذي نال اعتراف جونجابا ومتابعته!
←↓↑→
صدح المعلق: “لقطة الإعادة جاهزة للعرض! دعونا نلقي نظرة فاحصة!”
تخاذلت دهشة المعلقين معتبرين سقوطه مسألة ثوانٍ معدودة:
انطلقت شاشة الإعادة البطيئة مستعرضة المشهد بتؤدة منذ اللحظة التي ألقى فيها سويفت سيفه صوب البرج:
انبرى ملكالبرتقال مبديًا قلقه بحس المحترف تجاه نظام الغمر الشامل:
“أوه، إنها الشوريكين بلا ريب!”
قذف سويفت نصله داخل الدخان واقتحم العتمة بدوره:
“لقد قذف شوريكين خاطفة بالفعل!”
“أوه، بخمس وأربعين درجة تحديدًا؟”
انطلقت شوريكين آلموند متوهجة من الخلف بسرعة خاطفة.
“لا ضير إن اقتصر الأثر على شحذ الحماسة، غير أن الخطر يكمن في فضح مواقع المتسللين عبر هتافات المدرجات…”
تااا…
في بطولات المحترفين، يعد فارق عشرين جنديًا خسارة فادحة؛ فكيف والفارق ضعف ذلك الآن؟!
أصابت الشوريكين مقبض السيف بدقة متناهية، وتشبثت به مواصلة الدوران حتى طرحته أرضًا.
“يبدو أن آلموند أسقط أحدهما قبل أن يلقى حتفه المحتوم!”
… كانغ!
احتمالية انقضاض الأدغال مرتفعة لضغط آلموند المتقدم؛ ولأن سويفت ركيزتهم، فسيستميتون لمساندته؛ وتعين على آلموند حسم خياره:
فقد السيف زخمه الحركي وهوى متكسرًا على التراب:
“أتقصد حجب أي عبارة قد تؤثر في نزاهة المعركة تلقائيًا؟!”
“هاه؟ هذا…”
“وهكذا نجح في انتزاع الدم الأول باقتدار!”
تبادل ملكالبرتقال والمحلل نظرات ملؤها الدهشة:
— انتهى عصر البشر، وبدأ عصر اللوز المبارك!
“لمَ كانت الشوريكين تدور بصورة عكسية؟”
“آه…! حتى المسار السفلي تجرع قتلاً مزدوجاً…”
“أقذفها متعمدًا لتلتف عكس عقارب الساعة?!”
“بالتأكيد؛ فطماطم عاجز عن فعل أي شيء في مواجهة مباشرة؛ فهو يصارع لكسب المستويات ومثقل بمرارة مصرعه السابق.”
“لهذا سقط السيف في مكانه بتلك الطريقة الغريبة!”
— قرار راينا الصائب: آلموند.
“صحيح؛ فلو اصطدم مقذوف عادي بسيف طائر، لدفع السيف للأمام ولجعله يحلق لمسافة أبعد نحو البرج…”
“نعم، بالضبط! وحتى لو انفلتت رسالة نادرة، فإن سجلات النظام ترصدها بدقة، مما يسهل معاقبة المخالفين.”
“واو… إن تعمد توجيهها بتلك الدورة العكسية، فهذا إعجاز تكتيكي يقشعر له البدن!”
— مرحلة الحظر التي قادها تاكوياكي كانت أسطورية.
“لحسن حظ فريق الظبي الجسور أنهم لم يفطنوا لتلك التفصيلة، فلو عاينوها لارتعدت فرائصهم!”
“مدهش، تقنيات ‘هذا العالم’ ترتقي يومًا بعد يوم…”
“عين الصواب؛ فبعد معاينة لقطة كهذه، يستحيل على الخصم تخيل هزيمته!”
سقط قتيلان متتاليان بينما كان الجميع بين المستويين الثاني والثالث، وتلك كارثة محققة للخصم:
مثل هذا التحرك صدمة كافية لإحباط عزائم المنافسين، وتدفقت تعليقات الشات مؤيدة:
— لسنا جميعًا في الرتبة الماسية ذاتها؛ توجد فوارق طبقية شاسعة، ههههه!
— هذا ليس إنسانًا عاديًا!
“أقذفها متعمدًا لتلتف عكس عقارب الساعة?!”
— سيد حبات اللوز الأعظم…
[الجنود: 81]
— انتهى عصر البشر، وبدأ عصر اللوز المبارك!
“إنه يترك ندبة غائرة في الروح المعنوية للفريق بأكمله.”
— واو… يا لمسكين طماطم…
“لاعب الأدغال يتأهب للتدخل الآن!”
— لسنا جميعًا في الرتبة الماسية ذاتها؛ توجد فوارق طبقية شاسعة، ههههه!
— واو…
“انتزاع الدم الأول في المسار الأوسط يشكل لطمة قاسية.”
— أهذا السيف الوميضي بطلك الأثير حقًا؟!
“حتى دون معاينة الإعادة، أجزم بتبدد معنوياته بالكامل الآن.”
اشتعل الشات بجنون عارم بالتزامن مع حماسة المعلقين:
يمنح ‘الدم الأول’ مكافأة إضافية قدرها مئة قطعة ذهبية، غير أن قيمته المعنوية تتجاوز الماديات بكثير:
“مجرد تخمين مبني على الخبرة.”
“أجل، فبقية النزال تغدو عبئًا كئيبًا إن سقط الدم الأول في المسار الأكثر إثارة للقلق.”
بوف!
“إنه يترك ندبة غائرة في الروح المعنوية للفريق بأكمله.”
“أخشى أن صخب الجماهير سيلقي بظلاله على تركيز المتسابقين.”
سقط طماطم في المستوى الأول بعد تأكيده لرفاقه قدرته على الصمود، ساقطًا ببطله الأثير أمام نينجا يلعب به خصمه للمرة الثانية فقط؛ فأصاب هذا معنويات فريقه بمقتل:
“هاه?!”
‘هوى صريعًا أمام البطل المضاد في نهاية المطاف.’
“بالتأكيد؛ فطماطم عاجز عن فعل أي شيء في مواجهة مباشرة؛ فهو يصارع لكسب المستويات ومثقل بمرارة مصرعه السابق.”
‘ظننت أنه بطله الأسطوري الذي لا يُقهر…’
صفّى فيالق الجنود بأبطأ وتيرة متقدمًا نحو خطوط العدو، حارمًا الخصم من الاقتراب:
كتم الرفاق تلك الخواطر في صدورهم، وبادروا بمواساته بالعبارات الدافئة:
مثل هذا التحرك صدمة كافية لإحباط عزائم المنافسين، وتدفقت تعليقات الشات مؤيدة:
“لا عليك، إنها مواجهة غير متكافئة ضد بطل مضاد على أي حال.”
“وسويفت يتبعه لتقديم الإسناد! الموقف يتحول إلى اثنين ضد واحد!”
بيد أن طماطم أدرك الحقيقة المرة في قرارة نفسه:
— هذا هو الرجل الذي نال اعتراف جونجابا ومتابعته!
‘تنهيدة… ضاع كل شيء.’
— واو… يا لمسكين طماطم…
انقلبت الموازين رأسًا على عقب:
سار آلموند باسترخاء خارج نطاق البرج؛ وتعين على طماطم قتل الجنود لجمع الموارد، مما يلزمه بالدخول في نطاق ضربات آلموند.
“أنا شديد الأسف؛ سألعب بحذر وتحفظ مطلق من الآن.”
فقد السيف زخمه الحركي وهوى متكسرًا على التراب:
تعين عليه التشبث ببصيص أمل في الجولات التالية؛ فلو أطلق العنان لحسرته لانهار تمامًا.
احتمالية انقضاض الأدغال مرتفعة لضغط آلموند المتقدم؛ ولأن سويفت ركيزتهم، فسيستميتون لمساندته؛ وتعين على آلموند حسم خياره:
←↓↑→
تردد بين الانسحاب الحذر أو الانقضاض على سويفت مهما بلغت المخاطر.
حدث آلموند نفسه: ‘الزخم هو سيد الموقف.’
“لاعب الأدغال يتأهب للتدخل الآن!”
[راميالفراولة قضى على عدو!]
‘دعنا نسعى وراء صيد آخر.’
سرعان ما توالت بشائر النصر من المسار السفلي إثر إنجاز آلموند، وتلاها إعلان ثانٍ خاطف:
“أينجو سويفت من هذا الجحيم?!”
[راميالفراولة حقق قتلاً مزدوجاً!]
“مـ-ما الذي حدث للتو?!”
سقط قتيلان متتاليان بينما كان الجميع بين المستويين الثاني والثالث، وتلك كارثة محققة للخصم:
قذف سويفت نصله داخل الدخان واقتحم العتمة بدوره:
“كياا! ضربة مثالية!”
“سقوط السيف بتلك الطريقة لا يقع في العادة بضربة عابرة؛ أمر غاية في الغرابة والإثارة.”
“الفضي عاجز تمامًا أمام لاعب في رتبة الخبير~~!”
كانغ!
“الخبير الفضي الوحيد هو آلموند وحده!”
“وسويفت يتبعه لتقديم الإسناد! الموقف يتحول إلى اثنين ضد واحد!”
“أحسنت صنعًا~!”
في بطولات المحترفين، يعد فارق عشرين جنديًا خسارة فادحة؛ فكيف والفارق ضعف ذلك الآن؟!
ارتفعت المعنويات في المحادثة الصوتية؛ فوجه آلموند ثناءً مقتضبًا لرفاقه، وعاد ليركز كامل انتباهه على مساره الأوسط:
احتمالية انقضاض الأدغال مرتفعة لضغط آلموند المتقدم؛ ولأن سويفت ركيزتهم، فسيستميتون لمساندته؛ وتعين على آلموند حسم خياره:
‘انزاح عبء ثقيل عن كاهلي.’
“في اللحظة ذاتها التي تحدثت فيها! أطلق آلموند سحابته الدخانية!”
خف وطء المسؤولية بعدما أمده الزخم بطاقة متجددة:
“يتعين على آلموند إلقاء قنبلة دخانية والفرار فورًا! لمَ يتوقف فجأة في مكانه?!”
‘دعنا نسعى وراء صيد آخر.’
خف وطء المسؤولية بعدما أمده الزخم بطاقة متجددة:
صفّى فيالق الجنود بأبطأ وتيرة متقدمًا نحو خطوط العدو، حارمًا الخصم من الاقتراب:
تجاهل المعلقون صيحات الجماهير وواصلوا التحليل:
‘إن واصلت هذا التضييق، فسيتحرك لاعب أدغالهم حتمًا لنجدته.’
“مـ-ما الذي حدث للتو?!”
احتمالية انقضاض الأدغال مرتفعة لضغط آلموند المتقدم؛ ولأن سويفت ركيزتهم، فسيستميتون لمساندته؛ وتعين على آلموند حسم خياره:
“أهذا خلل تقني أم حركة مقصودة؟”
‘أأتراجع أم أواصل الهجوم…؟’
انطلقت شاشة الإعادة البطيئة مستعرضة المشهد بتؤدة منذ اللحظة التي ألقى فيها سويفت سيفه صوب البرج:
تردد بين الانسحاب الحذر أو الانقضاض على سويفت مهما بلغت المخاطر.
“في اللحظة ذاتها التي تحدثت فيها! أطلق آلموند سحابته الدخانية!”
←↓↑→
“عوضًا عن الفرار، آثر آلموند القتال واصطحب أحدهما معه إلى الهاوية!”
أطلق المعلقون تنهيدة أسى في الاستوديو:
تااا…
“آه…! حتى المسار السفلي تجرع قتلاً مزدوجاً…”
“انظروا إلى آلموند!! يواصل تسديد الطعنات بسرعة إعجازية لا تصدق!!!”
“بات جليًا أن الهزيمة كُتبت عليهم منذ مرحلة حظر وانتقاء الأبطال، أليس كذلك؟”
— ما الذي وقع للتو بحق السماء؟!
“أجل، فحسابات تاكو في اختيار الأبطال اكتسحتهم بالكامل؛ حاولوا نصب فخ للخصم، فإذا بهم يقعون في فخ مضاد أشد فتكًا.”
صفّى فيالق الجنود بأبطأ وتيرة متقدمًا نحو خطوط العدو، حارمًا الخصم من الاقتراب:
“الفارق في المسار السفلي شاسع، وأبطالهم تعجز عن الصمود لاحقًا؛ أما في الوسط، فآلموند يقارع لاعبًا ماسيًا بكابوسه الأكبر؛ إنه تضاد تكتيكي مطلق!”
“الفارق في المسار السفلي شاسع، وأبطالهم تعجز عن الصمود لاحقًا؛ أما في الوسط، فآلموند يقارع لاعبًا ماسيًا بكابوسه الأكبر؛ إنه تضاد تكتيكي مطلق!”
“وهكذا نجح في انتزاع الدم الأول باقتدار!”
ارتفعت المعنويات في المحادثة الصوتية؛ فوجه آلموند ثناءً مقتضبًا لرفاقه، وعاد ليركز كامل انتباهه على مساره الأوسط:
تطابقت تعليقات المشاهدين مع تحليلات الاستوديو:
— هذه هي المتعة الحقيقية للعبة ليل!
— الملك! تا! كو!
[راميالفراولة حقق قتلاً مزدوجاً!]
— تساقط شعر تاكو من فرط التفكير العبقري!
“مهلًا لحظة! آلموند يقدم على خطوة بالغة الجسارة!”
— مرحلة الحظر التي قادها تاكوياكي كانت أسطورية.
بيد أن طماطم أدرك الحقيقة المرة في قرارة نفسه:
— تاكو دون شعر أسطورة حية لا تتكرر!
“يوجد فارق مستويين بينهما؛ لمحت وصول آلموند إلى المستوى الخامس واقترابه من السادس.”
— الملك تاكوياكي!
— مرحلة الحظر التي قادها تاكوياكي كانت أسطورية.
— الظبي الجسور انغمسوا في تقمص الشخصيات ونسوا أصول اللعب، ههههه.
تلعب الاستراتيجية دورًا حاسمًا في رسم ملامح النزال في لعبة ليل؛ ومرحلة الحظر تؤثر في مصائر الفرق بنسبة النصف لدى الهواة؛ وتجلت تلك الحقيقة بفضل حنكة تاكو؛ وبينما استفاض المحللون في الإشادة به، تحولت الكاميرات صوب المسار الأوسط:
‘إن واصلت هذا التضييق، فسيتحرك لاعب أدغالهم حتمًا لنجدته.’
“مهلًا لحظة! آلموند يقدم على خطوة بالغة الجسارة!”
“لا عليك، إنها مواجهة غير متكافئة ضد بطل مضاد على أي حال.”
“يبدو واثقًا من نفسه لدرجة تلامس التهور!”
سقط طماطم في المستوى الأول بعد تأكيده لرفاقه قدرته على الصمود، ساقطًا ببطله الأثير أمام نينجا يلعب به خصمه للمرة الثانية فقط؛ فأصاب هذا معنويات فريقه بمقتل:
سار آلموند باسترخاء خارج نطاق البرج؛ وتعين على طماطم قتل الجنود لجمع الموارد، مما يلزمه بالدخول في نطاق ضربات آلموند.
“لقد قذف شوريكين خاطفة بالفعل!”
“إن استمر هذا الحصار… فهذا يعني اتساع الفجوة لمدى مرعب!”
— سحقًا… هذا جنون مطلق!
“بالتأكيد؛ فطماطم عاجز عن فعل أي شيء في مواجهة مباشرة؛ فهو يصارع لكسب المستويات ومثقل بمرارة مصرعه السابق.”
بتر ملكالبرتقال ثناءه صائحًا: “ما الذي يجري هناك؟! أهذا خلل في كاميرا المشاهدين?!”
أقدم آلموند على مجازفة؛ فاللاعبون يحتمون خلف جنودهم، أما هو فوقف أمام جنوده لحمايتهم ومنع العدو من لمسهم!
“إن استمر هذا الحصار… فهذا يعني اتساع الفجوة لمدى مرعب!”
“يقف في مقدمة الجنود ويدافع عنهم! تحرك لا يجرؤ عليه إلا من يثق بفارق قوة ساحق.”
“فهل يقوى السيف الوميضي على بلوغ المستوى السادس أصلًا؟”
“دعونا نرى الأرقام… آلموند يتفوق بأربعين جنديًا على طماطم?!”
[الجنديالكسول قضى على عدو!]
“كل موجة تضم عشرين جنديًا، مما يعني حرمان طماطم طوال موجتين متتاليتين! المشهد بالغ القتامة للخصم.”
تتردد مقولة بين اللاعبين: ‘فور أن تلمح القنطور، فات الأوان!’؛ فالنينجا أسرع في البداية، لكن سرعة القنطور القصوى لا يضاهيها شيء كالسيارة المسرعة!
[طماطم]
انطلقت شوريكين آلموند متوهجة من الخلف بسرعة خاطفة.
[الجنود: 37]
“آه… المشهد يبعث على الشفقة؛ فهذا الحرمان يعادل الموت مرتين متتاليتين.”
[الجنديالكسول]
“عوضًا عن الفرار، آثر آلموند القتال واصطحب أحدهما معه إلى الهاوية!”
[الجنود: 81]
“سقوط السيف بتلك الطريقة لا يقع في العادة بضربة عابرة؛ أمر غاية في الغرابة والإثارة.”
في بطولات المحترفين، يعد فارق عشرين جنديًا خسارة فادحة؛ فكيف والفارق ضعف ذلك الآن؟!
“وهكذا نجح في انتزاع الدم الأول باقتدار!”
تعالت صيحات الاستهجان من المدرجات مجددًا:
“بوليس لن يقف مكتوف الأيدي أمام ذلك بالتأكيد!”
— أوووووه…
كانغ!
— العب بجدية يا رجل!
أطلق المعلقون تنهيدة أسى في الاستوديو:
— أهذا السيف الوميضي بطلك الأثير حقًا؟!
“مجرد تخمين مبني على الخبرة.”
تجاهل المعلقون صيحات الجماهير وواصلوا التحليل:
“هااااااه?!”
“آه… المشهد يبعث على الشفقة؛ فهذا الحرمان يعادل الموت مرتين متتاليتين.”
[الجنود: 37]
“يوجد فارق مستويين بينهما؛ لمحت وصول آلموند إلى المستوى الخامس واقترابه من السادس.”
تطابقت تعليقات المشاهدين مع تحليلات الاستوديو:
“فهل يقوى السيف الوميضي على بلوغ المستوى السادس أصلًا؟”
احتمالية انقضاض الأدغال مرتفعة لضغط آلموند المتقدم؛ ولأن سويفت ركيزتهم، فسيستميتون لمساندته؛ وتعين على آلموند حسم خياره:
عسكر آلموند في باحة الإمدادات وقطع شريان الموارد عن خصمه بالكامل:
بيد أن طماطم أدرك الحقيقة المرة في قرارة نفسه:
“لاعب الأدغال يتأهب للتدخل الآن!”
— الملك تاكوياكي!
“صحيح؛ فاستراتيجية الظبي الجسور ترتكز على تصعيد المسار الأوسط، ويلزمهم التركيز هناك إن أرادوا البقاء في المباراة!”
في بطولات المحترفين، يعد فارق عشرين جنديًا خسارة فادحة؛ فكيف والفارق ضعف ذلك الآن؟!
“يبدو أن آلموند فطن لحركتهم؛ وها هو يتراجع بهدوء.”
يمنح ‘الدم الأول’ مكافأة إضافية قدرها مئة قطعة ذهبية، غير أن قيمته المعنوية تتجاوز الماديات بكثير:
“لا ضير في ذلك! فالقنطور يتمتع بسرعة خارقة!”
حدث آلموند نفسه: ‘الزخم هو سيد الموقف.’
يطلق لقب ‘قنطور’ اختصارًا على ‘تشيستر القنطور الهائج’، وهو ركيزة تشكيلات الاقتحام السريع.
قذف سويفت نصله داخل الدخان واقتحم العتمة بدوره:
طقطق! طقطق!
بعد برهة وجيزة…
تتردد مقولة بين اللاعبين: ‘فور أن تلمح القنطور، فات الأوان!’؛ فالنينجا أسرع في البداية، لكن سرعة القنطور القصوى لا يضاهيها شيء كالسيارة المسرعة!
— سيد حبات اللوز الأعظم…
دودودودو!
“واو…؟! هل سقط أحد المهاجمين صريعًا?!”
“إنه سريع للغاية كالسهم! فكيف سيتصرف آلموند?!”
— تساقط شعر تاكو من فرط التفكير العبقري!
“إن ظفر السيف الوميضي برأس آلموند هنا، فقد تنقلب موازين المعركة! الأمور تسير لصالحه، لكن خطأ واحدًا قد يطيح بكل شيء!”
تجاهل المعلقون صيحات الجماهير وواصلوا التحليل:
“يتعين على آلموند إلقاء قنبلة دخانية والفرار فورًا! لمَ يتوقف فجأة في مكانه?!”
‘دعنا نسعى وراء صيد آخر.’
“في اللحظة ذاتها التي تحدثت فيها! أطلق آلموند سحابته الدخانية!”
سوووش!
بوف!
يطلق لقب ‘قنطور’ اختصارًا على ‘تشيستر القنطور الهائج’، وهو ركيزة تشكيلات الاقتحام السريع.
تشيييك!
بعدما استبسل سويفت في الصمود، هوى سيفه واستقر مطروحًا على الأرض بلا حراك:
غمر الدخان الكثيف الأرجاء المحيطة، فاستبدت الحيرة بالمعلقين:
— هذا ليس إنسانًا عاديًا!
“هاه?!”
“أنا شديد الأسف؛ سألعب بحذر وتحفظ مطلق من الآن.”
“نعجز عن رؤية أي شيء في الاستوديو بدَوْرنا?!”
وثب آلموند متجاوزًا السيف، وأجهز عليه بحد نصله في ضربة قاضية؛ وفي غمرة الصدمة والذهول، لقي طماطم مصرعه دون أن يقوى على إبداء أدنى مقاومة.
“أهذا خلل تقني أم حركة مقصودة؟”
“الفارق في المسار السفلي شاسع، وأبطالهم تعجز عن الصمود لاحقًا؛ أما في الوسط، فآلموند يقارع لاعبًا ماسيًا بكابوسه الأكبر؛ إنه تضاد تكتيكي مطلق!”
حتى المعلقون حُجب عنهم ما يدور في جوف تلك السحابة:
أصابت الشوريكين مقبض السيف بدقة متناهية، وتشبثت به مواصلة الدوران حتى طرحته أرضًا.
“على أي حال، القنطور يقتحم الدخان بكامل سرعته!”
“سقوط السيف بتلك الطريقة لا يقع في العادة بضربة عابرة؛ أمر غاية في الغرابة والإثارة.”
سوووش!
[الجنود: 81]
اقتحم القنطور غمار السحابة الكثيفة دون تردد:
“نحن في رحاب ‘هذا العالم’؛ وكما صُممت أنظمة تحجب حرق الأحداث في الألعاب القصصية، زودت هذه المباريات بنظام ترشيح صوتي فوري!”
“وسويفت يتبعه لتقديم الإسناد! الموقف يتحول إلى اثنين ضد واحد!”
— واو… يا لمسكين طماطم…
قذف سويفت نصله داخل الدخان واقتحم العتمة بدوره:
— هذه هي المتعة الحقيقية للعبة ليل!
“يسعيان لتصفيته بأي ثمن!”
“في اللحظة ذاتها التي تحدثت فيها! أطلق آلموند سحابته الدخانية!”
غاص الثلاثة في الدخان، وخرس المعلقون لغياب الرؤية في ترقب يحبس الأنفاس.
— واو…
بعد برهة وجيزة…
قذف سويفت نصله داخل الدخان واقتحم العتمة بدوره:
[الجنديالكسول قضى على عدو!]
“هااااااه?!”
“واو…؟! هل سقط أحد المهاجمين صريعًا?!”
“أقذفها متعمدًا لتلتف عكس عقارب الساعة?!”
“عوضًا عن الفرار، آثر آلموند القتال واصطحب أحدهما معه إلى الهاوية!”
‘إن واصلت هذا التضييق، فسيتحرك لاعب أدغالهم حتمًا لنجدته.’
تخاذلت دهشة المعلقين معتبرين سقوطه مسألة ثوانٍ معدودة:
“أوه، إنها الشوريكين بلا ريب!”
“يبدو أن آلموند أسقط أحدهما قبل أن يلقى حتفه المحتوم!”
‘تنهيدة… ضاع كل شيء.’
غير أن توقعاتهم طاشت في الهواء:
“إنه سريع للغاية كالسهم! فكيف سيتصرف آلموند?!”
[الجنديالكسول حقق قتلاً مزدوجاً!]
[راميالفراولة قضى على عدو!]
“هااااااه?!”
تعين عليه التشبث ببصيص أمل في الجولات التالية؛ فلو أطلق العنان لحسرته لانهار تمامًا.
“مـ… ما الذي يجري بحق السماء?!”
“إن استمر هذا الحصار… فهذا يعني اتساع الفجوة لمدى مرعب!”
لم يسقط آلموند صريعًا في الميدان؛ بل ساق خصميه معًا إلى عتبات الفناء!
غمر الدخان الكثيف الأرجاء المحيطة، فاستبدت الحيرة بالمعلقين:
————————
تشيييك!
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة! اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وثبِّت أقدامنا، وانصرنا على القوم الكافرين، واغفر لنا ولإخواننا، واحمِ أهلنا في غزة، وارحم شهداءنا، واشفِ جرحانا، وكن لهم عونًا ونصيرًا، إنك على كل شيء قدير.
— كيف سقط سيف السيف الوميضي بتلك السهولة؟
إذا وجدتم أي خطأ أو واجهتم مشكلة، فاكتبوه في التعليقات لأصلحه في أسرع وقت.
قراءة ممتعة!— هذا هو الرجل الذي نال اعتراف جونجابا ومتابعته!
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة! اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وثبِّت أقدامنا، وانصرنا على القوم الكافرين، واغفر لنا ولإخواننا، واحمِ أهلنا في غزة، وارحم شهداءنا، واشفِ جرحانا، وكن لهم عونًا ونصيرًا، إنك على كل شيء قدير.
