البطاقة الجديدة (3)
الفصل 223. البطاقة الجديدة (3)
“هاها…”
مات العدو بعد إصابته بموجة الأرواح.
ستكون هناك جثث أكثر عندما يصل المزيد من الأتباع لاحقاً.
‘انتهى به الأمر بالموت بعد كل شيء.’
[نقاط الصحة 50%]
ألقى آلموند نظرة خاطفة على جسد العدو المتلاشي وعاد إلى جمع الأتباع.
طوقته هذه التعويذة في عاصفة من الكهرباء.
— وااااااو!
إذا أخطأ السهم مرة واحدة، ينتهي الأمر. مع ذلك، يمكن لهذا المقذوف تغيير اتجاهه حتى يختفي.
— آلموند! آلموند! آلموند!
بوربوربونغ!
— رائع جداً!
ستكون هناك جثث أكثر عندما يصل المزيد من الأتباع لاحقاً.
تحمس المعجبون عندما أسقط العدو باستخدام موجة الأرواح دون أن ينظر حتى.
دارت سيوف بنفسجية أمام عينيه. أطلق أونيون سحره الكهربائي بسرعة.
كان آلموند يود الرد على الحشد المتحمس، لكن لم يملك وقتاً ليضيعه لأن هذه الشخصية اختيار من المتجر. راجع ما تعلمه لتوه أثناء استخدام مهارة سيد الأرواح.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
‘أنا ضعيف في المستوى الأول.’
فعل آلموند كما اقترحت ميلي. تعين عليه بذل مستوى مختلف من التركيز عن التحكم في موجة أرواح واحدة.
بدت هذه الشخصية ضعيفة بوضوح في المستوى الأول.
— وااااااو!
لم يختلف الضرر الأساسي لموجة الأرواح كثيراً عن سهام راينا. مع ذلك، ازداد ضرر راينا مع الضربات المتتالية (رغم أنها ظلت غير محبوبة).
‘يمكنني تنظيفهم بسرعة.’
لم تكن موجة الأرواح هجوماً أساسياً حتى، لذا امتلكت فترة تهدئة مدتها 1.5 ثانية ولم يزدد ضررها تدريجياً.
‘انتهى به الأمر بالموت بعد كل شيء.’
‘كم ضربة سددت؟’
“أنا هنا!”
بدا وكأنه سدد حوالي 15-20 ضربة. وبالنظر إلى قدرته على الإطلاق كل 1.5 ثانية، فإن ذلك عنى أنه هاجم لمدة 30 ثانية كحد أقصى. لن يكون غريباً أن يموت المستدعون الخمسة جميعاً في «المصير والحرية» خلال ثلاثين ثانية فقط.
“هاي! لاعب الأدغال! أين أنت!”
توجب عليه مواصلة ضرب العدو طوال الوقت لقتلهم. لكان الأمر صعباً ضد خصم ماهر مثل «العازب الأبدي» بدلاً من لاعب ذهبي.
دارت سيوف بنفسجية أمام عينيه. أطلق أونيون سحره الكهربائي بسرعة.
‘هذه المهارة لها مزاياها.’
صرير—
امتلكت ميزة واحدة لا تعوض، وهي قدرته على التحكم في المقذوف.
أمكن سماع صوت ثقيل، وغمر ضباب بنفسجي الأرض. بدأت ظلال سوداء في الضباب بالارتفاع واحدة تلو الأخرى.
‘بدا الأمر وكأن لدي فرصتين أو ثلاث فرص إضافية.’
ركز آلموند على الأجساد الروحية التي تحمل الأقواس.
إذا أخطأ السهم مرة واحدة، ينتهي الأمر. مع ذلك، يمكن لهذا المقذوف تغيير اتجاهه حتى يختفي.
“فوف… فوف… آه، كلا!”
يمكن للاعبين استخدامه كصاروخ موجه إذا كان تحكمهم جيداً بما يكفي. القليل جداً يمكنهم فعل ذلك في الواقع مع ذلك.
بدا وكأنه سدد حوالي 15-20 ضربة. وبالنظر إلى قدرته على الإطلاق كل 1.5 ثانية، فإن ذلك عنى أنه هاجم لمدة 30 ثانية كحد أقصى. لن يكون غريباً أن يموت المستدعون الخمسة جميعاً في «المصير والحرية» خلال ثلاثين ثانية فقط.
ربما كان هذا سبب رد فعل ميلي هذا.
— بااانغ!!!
[واو! أنت جيد حقاً!]
أمسك لاعب الأدغال فأسه بإحكام وصرخ: “استهدف الجسد الرئيسي!”
تعلقت روح ميلي بآلموند. في العادة، لم تُظهر الصور الرمزية أرواحها هكذا. وسواء كان ذلك بسبب مفهوم سيد الأرواح أو شخصيتها، ظهرت ميلي بشكل متكرر.
“هـ-هل يجب أن نهرب؟” سأل أونيون بنبرة فقدت كل الثقة.
[لماذا لم تلعب بي إلا الآن؟! فلنلعب معاً كثيراً، حسناً؟]
كان آلموند يود الرد على الحشد المتحمس، لكن لم يملك وقتاً ليضيعه لأن هذه الشخصية اختيار من المتجر. راجع ما تعلمه لتوه أثناء استخدام مهارة سيد الأرواح.
لم تتشبث ميلي بأي شخص كان. ورغم طفوليتها، كانت صريحة ولم تتردد في التعبير عما في ذهنها. استسلم العديد من المستدعين بسبب كلماتها.
اخترقت عدة سهام جانبه، ولم يخطئ سهم واحد.
تفاعلت ميلي هكذا لأن آلموند تغلب بسهولة على حاجز تعدد المهام. رأت مثل هؤلاء الأشخاص كمتعاقدين ودودين مع الأرواح.
‘آلموند لا يمكنه التحكم في كل هذا… حقاً؟’
[أنت موهوب حقاً في كونك سيد أرواح!]
“كيف يمتلك المزيد من الأرواح؟ وبهذا العدد الكبير؟”
باختصار، اعتقدت أن لديه موهبة ليكون سيد أرواح.
لكن…
‘شخصية الصورة الرمزية عيب بعض الشيء…’
“إلى أين تهرب… هاه؟”
من ناحية أخرى، وجد آلموند إلحاح ميلي عيباً في اختيار هذا البطل. لم تكن ميلي مدركة لذلك واقترحت المهارة التالية بحماس.
التجهيز، السحب، التثبيت…
[بسرعة، استدعِ أجسادك الروحية! لقد جمعتَ الكثير، أليس كذلك؟]
تفاعلت ميلي هكذا لأن آلموند تغلب بسهولة على حاجز تعدد المهام. رأت مثل هؤلاء الأشخاص كمتعاقدين ودودين مع الأرواح.
“الآن؟ لا يوجد أي أعداء.”
“ما هذا!”
[لماذا لا يوجد أعداء؟]
بعد أداء تعويذة استدعاء الأجساد الروحية، مسح بسرعة البقاع التي مات فيها الأتباع.
ضحكت ميلي وأشارت إلى الأمام. وقف برج العدو في الاتجاه الذي أشارت إليه.
ربما كان هذا سبب رد فعل ميلي هذا.
[هناك ذلك الشيء، انظر.]
طقطقة.
‘برج؟’ احتار آلموند. ‘تدمير البرج في المستوى الثاني؟’
‘إلى الأمام.’
إسقاط برج في المستوى الثاني بدا غير قابل للتخيل تقريباً.
طوقته هذه التعويذة في عاصفة من الكهرباء.
‘الأبطال ليسوا مخطئين عادة.’
‘إنه يرسلهم عن قصد واحداً تلو الآخر بفواصل زمنية صغيرة.’
قرر آلموند بعد بعض التفكير.
بووم!
‘مهما يكن، الخصم ذهبي فقط.’
‘هذه المهارة لها مزاياها.’
بازدراء للعدو المصنف ذهبياً، قرر تجربة الاستدعاء.
أمسك لاعب الأدغال فأسه بإحكام وصرخ: “استهدف الجسد الرئيسي!”
“حسناً، فلنفعلها.”
[إنها كثيرة جداً، لذا واحدة في كل…]
[اتخذ وضعيتك واجعل الجثث من حولك تدخل في خط بصرك واحدة تلو الأخرى.]
قرر آلموند بعد بعض التفكير.
قرر تجربة الأمر، كما قالت.
— وااااااو!
بعد أداء تعويذة استدعاء الأجساد الروحية، مسح بسرعة البقاع التي مات فيها الأتباع.
طار الفأس بدقة نحو آلموند بصوت شرس.
تينغ! تينغ! تينغ!
رن صوت واضح، وأضاءت أجساد الأتباع بخفوت باللون البنفسجي.
ثم نظر إلى أونيون وسأل: “هل هذه الأشياء حية؟”
[الجثث المتوهجة بالبنفسجي يمكن إحياؤها!]
— بوووونغ!
حتى بدون هذا التوضيح، بدا التصميم بديهياً بما يكفي للفهم.
لم يختلف الضرر الأساسي لموجة الأرواح كثيراً عن سهام راينا. مع ذلك، ازداد ضرر راينا مع الضربات المتتالية (رغم أنها ظلت غير محبوبة).
لكن…
إسقاط برج في المستوى الثاني بدا غير قابل للتخيل تقريباً.
‘لا توجد جثث كافية!’
فوجئ أونيون ونظر إلى الخلف نحو آلموند. بوضوح، ألقى آلموند الاستدعاء. التقت أعينهما، وابتسم آلموند ابتسامة ساخرة.
لم يتطابق عدد الأرواح المجمعة مع عدد الجثث.
استهدفه العديد من الأرواح بعيدة المدى من مسافة بعيدة.
‘فلنفعل فقط ما يمكننا فعله الآن.’
ستكون هناك جثث أكثر عندما يصل المزيد من الأتباع لاحقاً.
[قتل مضاعف للجنديالكسول!] ————————
لم يهتم آلموند بشكل خاص وبدأ تعويذة الاستدعاء.
قفز روح خلف لاعب الأدغال إلى الأمام وطعنه في ظهره.
[استدعاء الجسد الروحي]
يمكن للاعبين استخدامه كصاروخ موجه إذا كان تحكمهم جيداً بما يكفي. القليل جداً يمكنهم فعل ذلك في الواقع مع ذلك.
كووووونغ—
“أنا هنا!”
أمكن سماع صوت ثقيل، وغمر ضباب بنفسجي الأرض. بدأت ظلال سوداء في الضباب بالارتفاع واحدة تلو الأخرى.
أطلقوا دون إظهار أي علامات على الرماية.
[جسد روحي]
‘كم مرة أصبت!؟’
[جسد روحي]
فوجئ أونيون ونظر إلى الخلف نحو آلموند. بوضوح، ألقى آلموند الاستدعاء. التقت أعينهما، وابتسم آلموند ابتسامة ساخرة.
[جسد روحي]
أمكن سماع صوت ثقيل، وغمر ضباب بنفسجي الأرض. بدأت ظلال سوداء في الضباب بالارتفاع واحدة تلو الأخرى.
ظهر ما مجموعه 41 جسداً روحياً. حملوا سيوفاً وأقواساً اشتعلت باللون البنفسجي. لمعت أعينهم بينما انتظروا أمر سيد الأرواح.
اتسمت سرعة هجوم البرج ببطء شديد. مات الجسد الروحي المتقدم، لكن الأرواح الأخرى أحاطت بالبرج بالفعل في ذلك الوقت.
‘المسار ممتلئ.’
طارت سهام متعددة مشبعة بمانا بنفسجية كسرب من النحل، لتضرب مركز البرج دفعة واحدة.
فاق نطاق المهارة ما توقع. ازدحمت الأجساد الروحية في المسار الأوسط. بهذا النطاق، بدا حتى تدمير البرج ممكناً.
لم يختلف الضرر الأساسي لموجة الأرواح كثيراً عن سهام راينا. مع ذلك، ازداد ضرر راينا مع الضربات المتتالية (رغم أنها ظلت غير محبوبة).
[الآن، حرك تلك الأجساد الروحية اللطيفة! هذه هي الطريقة الوحيدة للاستمتاع!]
يمكن للاعبين استخدامه كصاروخ موجه إذا كان تحكمهم جيداً بما يكفي. القليل جداً يمكنهم فعل ذلك في الواقع مع ذلك.
فعل آلموند كما اقترحت ميلي. تعين عليه بذل مستوى مختلف من التركيز عن التحكم في موجة أرواح واحدة.
[الجثث المتوهجة بالبنفسجي يمكن إحياؤها!]
لقد رفع ما يصل إلى 41 جسداً روحياً دفعة واحدة.
هاجمت وانسحبت استراتيجياً مثل جيش حي. أطلق الرماة جميع أقواسهم دفعة واحدة.
[إنها كثيرة جداً، لذا واحدة في كل…]
ركض أونيون بيأس بعد ذلك، لكنه سقط عندما اخترقت السهام ظهره.
شرار…!
[جسد روحي]
اشتعلت النيران في أعين جميع الأجساد الروحية الـ 41.
بدت هذه الشخصية ضعيفة بوضوح في المستوى الأول.
[شهقة! كلها دفعة واحدة!؟ واو!]
“هاها…”
دخل إلحاح ميلي من أذن وخرج من الأخرى بينما ركز آلموند على قيادة المستدعين.
— وااااااو!
‘إلى الأمام.’
“تنهيدة. خط وسطنا سيء للغاية. أنا قادم. كيف يمكنك أن تعطيه أربعين شحنة!؟”
انزلقت الأجساد الروحية في المقدمة التي تحمل سيوفاً بنفسجية مشتعلة إلى الأمام. لم تلامس الأرض وطفت في حالة شبه روحية.
بصراحة، لم يمتلك أونيون أي ثقة.
— بوووونغ!
كرااش!
تشتت أحد الأجساد الروحية المتقدمة إلى دخان بعد إصابته بهجوم البرج. قُتل في طلقة واحدة.
بغض النظر عن كمية السحر التي استخدمها أونيون، كان اصطياد أكثر من اثنين في المرة الواحدة أمراً صعباً. عملت الأرواح على إعاقة طريقه فقط.
‘الواحد ضعيف، لكن…’
أكد لاعب الأدغال قدومه، لذا أطلق أونيون سحره واسع النطاق على الفور على الأرواح.
اتسمت سرعة هجوم البرج ببطء شديد. مات الجسد الروحي المتقدم، لكن الأرواح الأخرى أحاطت بالبرج بالفعل في ذلك الوقت.
‘إلى الأمام.’
‘هاجموا.’
طار الفأس بدقة نحو آلموند بصوت شرس.
تشوك!
بدا وكأنه سدد حوالي 15-20 ضربة. وبالنظر إلى قدرته على الإطلاق كل 1.5 ثانية، فإن ذلك عنى أنه هاجم لمدة 30 ثانية كحد أقصى. لن يكون غريباً أن يموت المستدعون الخمسة جميعاً في «المصير والحرية» خلال ثلاثين ثانية فقط.
رفعوا سيوف مانا البنفسجية دفعة واحدة.
لم يتطابق عدد الأرواح المجمعة مع عدد الجثث.
كوااغواغواانغ!!!
باختصار، اعتقدت أن لديه موهبة ليكون سيد أرواح.
ضرب ما يقارب عشرين سيفاً البرج. بدا الأمر وكأنه قصف.
“تركهم وشأنهم سيكون مزعجاً لاحقاً.”
توجب على البرج الدفاع، لكن الأمر سيستغرق وقتاً طويلاً للقضاء على جميع الأرواح المتشبثة بهجماته البطيئة. تواجدت أجساد روحية أكثر أيضاً.
حتى بدون هذا التوضيح، بدا التصميم بديهياً بما يكفي للفهم.
[هاها! هذا ممتع! دمر كل شيء! الآن، اسحب الأقواس أيضاً!]
“!؟”
ركز آلموند على الأجساد الروحية التي تحمل الأقواس.
مر شعور بارد به من الخلف.
‘اسحبوا.’
ظهر لاعب الأدغال.
صرير…
اختفى روح قريب منه في الدخان. لو كان محظوظاً، لتمكن من تفجير عشرة دفعة واحدة. مع ذلك، اختفى واحد فقط.
سُحب ما يقارب عشرين قوساً للخلف، ولم تكن وقفاتهم سيئة أيضاً.
لم يختلف الضرر الأساسي لموجة الأرواح كثيراً عن سهام راينا. مع ذلك، ازداد ضرر راينا مع الضربات المتتالية (رغم أنها ظلت غير محبوبة).
‘تثبيت.’
ألقى آلموند نظرة خاطفة على جسد العدو المتلاشي وعاد إلى جمع الأتباع.
التجهيز، السحب، التثبيت…
“!؟”
أطلقوا دون إظهار أي علامات على الرماية.
بووم!
— بااانغ!!!
‘هؤلاء يختفون بضربة واحدة، لكن هناك الكثير منهم…’
طارت سهام متعددة مشبعة بمانا بنفسجية كسرب من النحل، لتضرب مركز البرج دفعة واحدة.
لم يهتم آلموند بشكل خاص وبدأ تعويذة الاستدعاء.
بوربوربونغ!
ظهر البرج في الأفق.
انخفضت صحة البرج على الفور بأكثر من 30%.
تشوك!
[مااااذا!؟ لماذا أنت بارع جداً في الرماية!؟ ما هذا!]
‘آلموند لا يمكنه التحكم في كل هذا… حقاً؟’
أثنت ميلي بحماس على آلموند وهي تقفز في الأرجاء.
كوااغواغواانغ!!!
←↓↑→
“!؟”
“فوف… فوف… آه، كلا!”
اختفى روح قريب منه في الدخان. لو كان محظوظاً، لتمكن من تفجير عشرة دفعة واحدة. مع ذلك، اختفى واحد فقط.
بُعث أونيون أخيراً. ركض بجنون ويداه مليئتان بالكهرباء، جاهزاً لإلقاء سحره.
تدخل روح وحرف الفأس بسيف. بالطبع، تشتت ذلك الروح إلى دخان عند تلقي الهجوم. لم توجد حاجة لقيام آلموند بهجوم مضاد.
ظهر البرج في الأفق.
‘ما هذا؟’
‘ما هذا بحق الجحيم…؟’
‘ذهب ما يقارب نصف صحة البرج؟’
بدا وكأنه الجحيم. امتلأ المكان بأرواح لا حصر لها تبعث ضباباً بنفسجياً، وفقد البرج المحترق ما يقارب نصف صحته.
[قتل مضاعف للجنديالكسول!] ————————
‘ذهب ما يقارب نصف صحة البرج؟’
وجهت جميع الأرواح بعيدة المدى تصويبها فجأة نحو لاعب الأدغال. طارت السهام المخصصة في الأصل لأونيون جميعاً نحو لاعب الأدغال. ظهرت بقع على وجه لاعب الأدغال الذي ركض بنشاط.
ماذا كان يجري؟
استدرجه آلموند عمداً وحاصره، لكن تواجد شيء غريب. الأرواح مطلوبة لاستدعاء الأرواح.
شعر أونيون بعدم الرضا في داخله لكن الحظ حالفه في الواقع. ارتبك آلموند في تعويذة سيد الأرواح، لذا بقي لدى البرج نصف صحته. لو هاجم آلموند على الفور، لكان قد دُمر الآن.
كووووونغ—
“هاي! لاعب الأدغال! أين أنت!”
توجب على البرج الدفاع، لكن الأمر سيستغرق وقتاً طويلاً للقضاء على جميع الأرواح المتشبثة بهجماته البطيئة. تواجدت أجساد روحية أكثر أيضاً.
نادى أونيون على لاعب أدغاله بسرعة. بدا الدفاع بمفرده أكثر سلبية.
ربما كان هذا سبب رد فعل ميلي هذا.
“تنهيدة. خط وسطنا سيء للغاية. أنا قادم. كيف يمكنك أن تعطيه أربعين شحنة!؟”
لم يُصمم ناتج ضررهم في الأصل لتصيب جميع السهام العشرين. بطبيعة الحال، بدا الضرر سخيفاً. وجاء تحكم آلموند في الواقع مذهلاً لتصيب جميع السهام العشرين.
“هاها…”
‘شخصية الصورة الرمزية عيب بعض الشيء…’
أكد لاعب الأدغال قدومه، لذا أطلق أونيون سحره واسع النطاق على الفور على الأرواح.
دارت سيوف بنفسجية أمام عينيه. أطلق أونيون سحره الكهربائي بسرعة.
سيزل!
رفعوا سيوف مانا البنفسجية دفعة واحدة.
بووم!
[استدعاء الجسد الروحي]
اختفى الكثير منهم على الفور. نجحت ميزة أونيون العنصرية بالتأكيد.
— آلموند! آلموند! آلموند!
‘هؤلاء يختفون بضربة واحدة، لكن هناك الكثير منهم…’
“تنهيدة. خط وسطنا سيء للغاية. أنا قادم. كيف يمكنك أن تعطيه أربعين شحنة!؟”
ضربة واحدة من مستدعٍ تقتل الأرواح لأن المستدعين يمتلكون روحاً أقوى وفقاً لقصة اللعبة. بالإضافة إلى ذلك، تمثل السبب ببساطة في امتلاك الأرواح نقاط صحة منخفضة. الهجوم الأساسي كافٍ لقتل واحد، ومهارة سحرية تمحو عدة أرواح دفعة واحدة.
لم يتطابق عدد الأرواح المجمعة مع عدد الجثث.
‘يمكنني تنظيفهم بسرعة.’
إذا أخطأ السهم مرة واحدة، ينتهي الأمر. مع ذلك، يمكن لهذا المقذوف تغيير اتجاهه حتى يختفي.
قارب أونيون تطهير جميع الأرواح الملتصقة بالبرج عندما—
ألقى آلموند نظرة خاطفة على جسد العدو المتلاشي وعاد إلى جمع الأتباع.
“هاه…؟”
سوووش!
بدأت أرواح آلموند فجأة في التراجع. توجب على أونيون أن يرضى بالدفاع عن برجه؛ مع ذلك…
التفت لاعب الأدغال ولوح بفأسه.
“تركهم وشأنهم سيكون مزعجاً لاحقاً.”
بدا وكأنه سدد حوالي 15-20 ضربة. وبالنظر إلى قدرته على الإطلاق كل 1.5 ثانية، فإن ذلك عنى أنه هاجم لمدة 30 ثانية كحد أقصى. لن يكون غريباً أن يموت المستدعون الخمسة جميعاً في «المصير والحرية» خلال ثلاثين ثانية فقط.
أراد المطاردة وقتل المزيد بعد رؤية الأرواح تتراجع. لم تكن مهمة صعبة؛ فالعدو يهرب، ولاعب الأدغال قادم أيضاً.
بصراحة، لم يمتلك أونيون أي ثقة.
اندفع أونيون بتهور إلى الأمام. مثل ذلك خطأه.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
“إلى أين تهرب… هاه؟”
صرير—
نسي كل شيء عن تمركزه.
[هاها! هذا ممتع! دمر كل شيء! الآن، اسحب الأقواس أيضاً!]
طقطقة.
[لماذا لا يوجد أعداء؟]
في اللحظة التي خطا فيها على نقطة معينة في المسار الأوسط…
امتلكت ميزة واحدة لا تعوض، وهي قدرته على التحكم في المقذوف.
‘ما هذا؟’
— بااانغ!!!
مر شعور بارد به من الخلف.
ضربة واحدة من مستدعٍ تقتل الأرواح لأن المستدعين يمتلكون روحاً أقوى وفقاً لقصة اللعبة. بالإضافة إلى ذلك، تمثل السبب ببساطة في امتلاك الأرواح نقاط صحة منخفضة. الهجوم الأساسي كافٍ لقتل واحد، ومهارة سحرية تمحو عدة أرواح دفعة واحدة.
سوووش!
‘بدا الأمر وكأن لدي فرصتين أو ثلاث فرص إضافية.’
تصاعدت ألسنة لهب بنفسجية، وارتفعت أرواح جديدة من خلفه.
بانغ، بانغ، بانغ، بانغ!
‘مهلاً.’
بدا وكأنه سدد حوالي 15-20 ضربة. وبالنظر إلى قدرته على الإطلاق كل 1.5 ثانية، فإن ذلك عنى أنه هاجم لمدة 30 ثانية كحد أقصى. لن يكون غريباً أن يموت المستدعون الخمسة جميعاً في «المصير والحرية» خلال ثلاثين ثانية فقط.
فوجئ أونيون ونظر إلى الخلف نحو آلموند. بوضوح، ألقى آلموند الاستدعاء. التقت أعينهما، وابتسم آلموند ابتسامة ساخرة.
[هاها! هذا ممتع! دمر كل شيء! الآن، اسحب الأقواس أيضاً!]
سقط أونيون في الفخ.
‘إلى الأمام.’
‘أكان فخاً…؟’
اندفع أونيون بتهور إلى الأمام. مثل ذلك خطأه.
استدرجه آلموند عمداً وحاصره، لكن تواجد شيء غريب. الأرواح مطلوبة لاستدعاء الأرواح.
لم يتطابق عدد الأرواح المجمعة مع عدد الجثث.
“كيف يمتلك المزيد من الأرواح؟ وبهذا العدد الكبير؟”
قرر آلموند بعد بعض التفكير.
عند رؤية أربعين روحاً، سيعتقد أي شخص أن هذا كل ما في الأمر. لم يشكل أونيون استثناءً؛ لم يتوقع أن آلموند جمع بالفعل ثلاثة وستين روحاً.
‘المسار ممتلئ.’
‘كم مرة أصبت!؟’
شعر أونيون بعدم الرضا في داخله لكن الحظ حالفه في الواقع. ارتبك آلموند في تعويذة سيد الأرواح، لذا بقي لدى البرج نصف صحته. لو هاجم آلموند على الفور، لكان قد دُمر الآن.
أدرك ذلك متأخراً جداً بينما انقضت الأرواح قريبة المدى واحدة تلو الأخرى.
←↓↑→
سوووش!
ماذا كان يجري؟
دارت سيوف بنفسجية أمام عينيه. أطلق أونيون سحره الكهربائي بسرعة.
فاق نطاق المهارة ما توقع. ازدحمت الأجساد الروحية في المسار الأوسط. بهذا النطاق، بدا حتى تدمير البرج ممكناً.
[الانفجار]
‘برج؟’ احتار آلموند. ‘تدمير البرج في المستوى الثاني؟’
طوقته هذه التعويذة في عاصفة من الكهرباء.
كان آلموند يود الرد على الحشد المتحمس، لكن لم يملك وقتاً ليضيعه لأن هذه الشخصية اختيار من المتجر. راجع ما تعلمه لتوه أثناء استخدام مهارة سيد الأرواح.
بووم!
سُحب ما يقارب عشرين قوساً للخلف، ولم تكن وقفاتهم سيئة أيضاً.
اختفى روح قريب منه في الدخان. لو كان محظوظاً، لتمكن من تفجير عشرة دفعة واحدة. مع ذلك، اختفى واحد فقط.
بوبوبوبوك!
‘إنه يرسلهم عن قصد واحداً تلو الآخر بفواصل زمنية صغيرة.’
‘يمكنني تنظيفهم بسرعة.’
بووم! بووم!
سوووش!
بغض النظر عن كمية السحر التي استخدمها أونيون، كان اصطياد أكثر من اثنين في المرة الواحدة أمراً صعباً. عملت الأرواح على إعاقة طريقه فقط.
شعر أونيون بعدم الرضا في داخله لكن الحظ حالفه في الواقع. ارتبك آلموند في تعويذة سيد الأرواح، لذا بقي لدى البرج نصف صحته. لو هاجم آلموند على الفور، لكان قد دُمر الآن.
‘ما الذي يحاول فعله؟’
قرر تجربة الأمر، كما قالت.
لم تستطع الأرواح أيضاً إلحاق الكثير من الضرر بأونيون بهذه الطريقة. بدا كل شيء على ما يرام.
رن صوت واضح، وأضاءت أجساد الأتباع بخفوت باللون البنفسجي.
“!؟”
مر شعور بارد به من الخلف.
ثم لاحظ أخيراً.
‘الأبطال ليسوا مخطئين عادة.’
صرير—
[الانفجار]
استهدفه العديد من الأرواح بعيدة المدى من مسافة بعيدة.
سيزل!
‘متى عادت؟’
هاجمت وانسحبت استراتيجياً مثل جيش حي. أطلق الرماة جميع أقواسهم دفعة واحدة.
رفعوا سيوف مانا البنفسجية دفعة واحدة.
بااانغ!
‘ما هذا بحق الجحيم…؟’
أصاب أكثر من عشرين سهماً أونيون في الرأس.
بُعث أونيون أخيراً. ركض بجنون ويداه مليئتان بالكهرباء، جاهزاً لإلقاء سحره.
بوبوبوبوك!
‘المسار ممتلئ.’
“تباً…!”
ثم نظر إلى أونيون وسأل: “هل هذه الأشياء حية؟”
[نقاط الصحة 50%]
امتلكت ميزة واحدة لا تعوض، وهي قدرته على التحكم في المقذوف.
اختفى نصف صحته.
تحمس المعجبون عندما أسقط العدو باستخدام موجة الأرواح دون أن ينظر حتى.
لم يشكل هجوم واحد من شكل نجمي أمراً جللاً، لكنها قصة مختلفة إن أطلق عشرون منهم سهاماً أصابت كلها.
[جسد روحي]
‘سخيف…’
‘يمكنني تنظيفهم بسرعة.’
لم يُصمم ناتج ضررهم في الأصل لتصيب جميع السهام العشرين. بطبيعة الحال، بدا الضرر سخيفاً. وجاء تحكم آلموند في الواقع مذهلاً لتصيب جميع السهام العشرين.
توجب عليه مواصلة ضرب العدو طوال الوقت لقتلهم. لكان الأمر صعباً ضد خصم ماهر مثل «العازب الأبدي» بدلاً من لاعب ذهبي.
‘كيف أصابت كلها بحق السماء!؟’
“إيييك…!”
اعتقد أونيون أنه سيموت مجدداً بهذا المعدل.
بُعث أونيون أخيراً. ركض بجنون ويداه مليئتان بالكهرباء، جاهزاً لإلقاء سحره.
“أنا هنا!”
ضحكت ميلي وأشارت إلى الأمام. وقف برج العدو في الاتجاه الذي أشارت إليه.
ظهر لاعب الأدغال.
بووم!
“آه، أنت هنا…!”
سقط أونيون في الفخ.
تفاعل آلموند أسرع حتى من أونيون.
— بوووونغ!
سوووش!
[نقاط الصحة 50%]
وجهت جميع الأرواح بعيدة المدى تصويبها فجأة نحو لاعب الأدغال. طارت السهام المخصصة في الأصل لأونيون جميعاً نحو لاعب الأدغال. ظهرت بقع على وجه لاعب الأدغال الذي ركض بنشاط.
بووم!
راتاتاتات!
سوووش!
“ما هذا!”
سوووش!
حجب لاعب الأدغال وجهه بكلتا ذراعيه وصرخ:
تعلقت روح ميلي بآلموند. في العادة، لم تُظهر الصور الرمزية أرواحها هكذا. وسواء كان ذلك بسبب مفهوم سيد الأرواح أو شخصيتها، ظهرت ميلي بشكل متكرر.
“آخ!”
صرخ لاعب الأدغال بغضب: “ماذا؟ هل أنت مجنون؟! لا يمكنه التحكم في كل هذا على أية حال! فقط اهجم! لقد وصلنا إلى هنا!”
“هـ-هل يجب أن نهرب؟” سأل أونيون بنبرة فقدت كل الثقة.
“آه، أنت هنا…!”
صرخ لاعب الأدغال بغضب: “ماذا؟ هل أنت مجنون؟! لا يمكنه التحكم في كل هذا على أية حال! فقط اهجم! لقد وصلنا إلى هنا!”
مات العدو بعد إصابته بموجة الأرواح.
أراد لاعب الأدغال الهجوم حتى لا يضيع الوقت الذي استثمره في المجيء إلى هذه المسافة البعيدة.
بووم!
بصراحة، لم يمتلك أونيون أي ثقة.
لم يختلف الضرر الأساسي لموجة الأرواح كثيراً عن سهام راينا. مع ذلك، ازداد ضرر راينا مع الضربات المتتالية (رغم أنها ظلت غير محبوبة).
‘آلموند لا يمكنه التحكم في كل هذا… حقاً؟’
‘انتهى به الأمر بالموت بعد كل شيء.’
لم يرَ لاعب الأدغال تحكم آلموند في الأرواح بنفسه.
تصاعدت ألسنة لهب بنفسجية، وارتفعت أرواح جديدة من خلفه.
تشوك.
‘كم مرة أصبت!؟’
أمسك لاعب الأدغال فأسه بإحكام وصرخ: “استهدف الجسد الرئيسي!”
‘هاجموا.’
سوووش!
“هاه…؟”
طار الفأس بدقة نحو آلموند بصوت شرس.
“فوف… فوف… آه، كلا!”
استطاع آلموند التجنب، لكنه لم يتحرك شبراً واحداً.
قفز روح خلف لاعب الأدغال إلى الأمام وطعنه في ظهره.
كرااش!
سيزل!
تدخل روح وحرف الفأس بسيف. بالطبع، تشتت ذلك الروح إلى دخان عند تلقي الهجوم. لم توجد حاجة لقيام آلموند بهجوم مضاد.
←↓↑→
باف!
— بوووونغ!
قفز روح خلف لاعب الأدغال إلى الأمام وطعنه في ظهره.
“الآن؟ لا يوجد أي أعداء.”
“ما هذا!؟”
‘اسحبوا.’
التفت لاعب الأدغال ولوح بفأسه.
بغض النظر عن كمية السحر التي استخدمها أونيون، كان اصطياد أكثر من اثنين في المرة الواحدة أمراً صعباً. عملت الأرواح على إعاقة طريقه فقط.
سوووش!
صرير—
ثنى الروح خصره برشاقة وتفادى.
“!؟”
اتسع فم لاعب الأدغال عند المشهد المذهل.
امتلكت ميزة واحدة لا تعوض، وهي قدرته على التحكم في المقذوف.
ثم نظر إلى أونيون وسأل: “هل هذه الأشياء حية؟”
‘متى عادت؟’
كانت تلك كلماته الأخيرة.
بووم!
بانغ، بانغ، بانغ، بانغ!
بغض النظر عن كمية السحر التي استخدمها أونيون، كان اصطياد أكثر من اثنين في المرة الواحدة أمراً صعباً. عملت الأرواح على إعاقة طريقه فقط.
اخترقت عدة سهام جانبه، ولم يخطئ سهم واحد.
وجهت جميع الأرواح بعيدة المدى تصويبها فجأة نحو لاعب الأدغال. طارت السهام المخصصة في الأصل لأونيون جميعاً نحو لاعب الأدغال. ظهرت بقع على وجه لاعب الأدغال الذي ركض بنشاط.
“إيييك…!”
تعلقت روح ميلي بآلموند. في العادة، لم تُظهر الصور الرمزية أرواحها هكذا. وسواء كان ذلك بسبب مفهوم سيد الأرواح أو شخصيتها، ظهرت ميلي بشكل متكرر.
ركض أونيون بيأس بعد ذلك، لكنه سقط عندما اخترقت السهام ظهره.
[واو! أنت جيد حقاً!]
[قتل مضاعف للجنديالكسول!]
————————
‘كم ضربة سددت؟’
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
طوقته هذه التعويذة في عاصفة من الكهرباء.
لم يختلف الضرر الأساسي لموجة الأرواح كثيراً عن سهام راينا. مع ذلك، ازداد ضرر راينا مع الضربات المتتالية (رغم أنها ظلت غير محبوبة).
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
لم يرَ لاعب الأدغال تحكم آلموند في الأرواح بنفسه.
أطلقوا دون إظهار أي علامات على الرماية.
