الجدار (3)
الفصل 231. الجدار (3)
انفجرت ميهو ضاحكة من تهكم علكة على نفسه.
“مباراة رائعة للغاية~~~”
صعدت تعليقات الدردشة بسرعة مع ضحكات ميهو؛ فقربت الكاميرا وابتسمت لتنتقل نحو الشخص التالي.
انتهت قمة البروتين العالي ونجوم المنطاد بهزيمة الأخير 2-0.
‘الشغف… أهذا هو؟’
تواصل التعليق من كابينة البث لشغل الوقت قبل إعلان أفضل لاعب.
“ليس شعرًا، بل رأسي! رأسي ما زال قائمًا مكانه!”
“ملكنا البرتقالي، تجرع نجوم المنطاد اليوم أولى هزائمهم في البطولة؛ فما تقييمك؟” ركز المعلق على خسارة الفريق الأولى متأسفًا.
— تفقد تعداد المشاهدين ثم قذف الإعلان كالشبح؛ يا له من عبقري مجنون.
“همم،” مسد الملك البرتقالي ذقنه بتمهل: “كان محتومًا على أحد الفريقين تذوق طعم الهزيمة اليوم؛ وتصادف أن يكون نجوم المنطاد هو الخاسر. ومع ذلك…”
لم تقتصر ردود الفعل على الدردشة فحسب، بل تعالت صيحات الاستهجان من المدرجات.
“ومع ذلك؟”
— عاد حاصد أرواح ليل مجددًا!
“بدا فارق المهارة جليًا دون أدنى ريب.”
“بالفعل! نظرة سريعة على النتيجة تثبت ذلك بوضوح!”
لم تقتصر ردود الفعل على الدردشة فحسب، بل تعالت صيحات الاستهجان من المدرجات.
عكست النتيجة الإجمالية فجوة القتلات ولفتت أنظار الجمهور الحاضر.
لم تقتصر ردود الفعل على الدردشة فحسب، بل تعالت صيحات الاستهجان من المدرجات.
“أين مكمن الخلل في رأيك؟”
‘أهم غارقون في جلسة مراجعة الأخطاء؟’
“لم أكن لأشير لمسار بعينه لو كنا بدوري المحترفين؛ لكننا ببطولة داخلية، وبما أن تفاوت المستويات حتمي، فسأتحدث بصراحة.”
“حسنًا، يسدل هذا الستار على مباريات الدوري؛ وسنلتقي مجددًا في الأدوار الإقصائية. وترقبوا غدًا محتوى ترفيهيًا شيقًا للفرق المتأهلة!”
“بما أن الملك البرتقالي يمهد لحديثه هكذا، فأنا متشوق لسماع كلماته القاسية!”
أنهى حركته ببراعة مع انعكاس أضواء الحانة فوق صلعته.
— ههههه!
“أجل، تابعت التدريب لبعض الوقت؛ فلا مجال للخسارة في الأدوار الإقصائية.”
— هههههها.
— تفقد تعداد المشاهدين ثم قذف الإعلان كالشبح؛ يا له من عبقري مجنون.
— عاد حاصد أرواح ليل مجددًا!
“ليس شعرًا، بل رأسي! رأسي ما زال قائمًا مكانه!”
“سأخبركم دون مواربة! المسار الأوسط!”
أنهى سانغهيون شرابه في الكأس.
— ؟؟؟؟
ابتسم بزهو وفخر.
— ماذا تهذي يا ملكنا البرتقالي؟!
— عاد حاصد أرواح ليل مجددًا!
— غدوت مجرد برتقالة عادية من الآن فصاعدًا.
ظهر مقال جديد عبر منتدى محترفي ليل.
— برتقالة متعفنة لا قيمة لها.
— غدوت مجرد برتقالة عادية من الآن فصاعدًا.
— كيف تجرؤ على انتقاد ميهو في المسار الأوسط؟
انتهت قمة البروتين العالي ونجوم المنطاد بهزيمة الأخير 2-0.
لم تقتصر ردود الفعل على الدردشة فحسب، بل تعالت صيحات الاستهجان من المدرجات.
حينها، فتح سانغهيون فمه قائلًا: “مذاق أصيل؛ راكل! بدد رتابة يومك برشفة واحدة منعشة!”
— بووووو…!
بادله المعلق الابتسامة ومضى نحو النقطة التالية: “على أية حال، قدم كلا الفريقين أداءً باهرًا، وحجزا مقعديهما في صدارة الأدوار الإقصائية!”
“أوقعت ميهو في زلة كبرى؟ أهذا ما تعنيه يا ملكنا البرتقالي؟”
لم تقتصر ردود الفعل على الدردشة فحسب، بل تعالت صيحات الاستهجان من المدرجات.
“كلا، كلا؛ ليس هذا مقصدي على الإطلاق.”
“طلب مني المخرج ترديد هذا الشعار…”
“لا يبدو الأمر كذلك حقًا!”
“أجل، تابعت التدريب لبعض الوقت؛ فلا مجال للخسارة في الأدوار الإقصائية.”
حك الملك البرتقالي ذقنه ثانية، واندفع يتحدث بسرعة مضاعفة ثلاث مرات لينجو من غضب الجماهير.
أنهى سانغهيون شرابه في الكأس.
“ليست كذلك؛ فالفجوة طبيعية بين ميهو والفجل الحلو، وتجاوزها مفتاح النصر. عليهم ابتكار خطط بديلة… وأنا أترقب…”
“مهلًا، عليكِ مناداتي بالأخت الكبرى.”
أنهى الملك البرتقالي دفوعه في غضون أربعين ثانية بدلًا من خمس دقائق.
— كفاك خداعًا، هههههها.
— ههههه!
“مهلًا! لمس رأس الرجل دعوة صريحة للعراك!”
— التقط أنفاسك أرجوك.
‘أمر مذهل حقًا…’
— أاستعان بعنصر تسريع لرفع وتيرة حديثه؟
“لم أكن لأشير لمسار بعينه لو كنا بدوري المحترفين؛ لكننا ببطولة داخلية، وبما أن تفاوت المستويات حتمي، فسأتحدث بصراحة.”
“آه، يا ملكنا البرتقالي؛ لم تستخدم أي أداة سحرية لتوك، أليس كذلك؟”
زعموا الإفصاح عن مشاعرهم الصادقة، غير أن الأمر تحول لتبادل نكات عابرة؛ وهكذا تمضي البثوث المباشرة في أصلها دومًا.
“أبدًا، تلك قدراتي الجسدية الخالصة.”
أُفرز طاقم تصوير من تريفي، بمخرجين وكتاب لكل فريق؛ لتخضع المقاطع للمونتاج وتُرفع على يوتيوب.
ابتسم بزهو وفخر.
“أخي، ما شعورك حيال بلوغ الأدوار الإقصائية؟”
بادله المعلق الابتسامة ومضى نحو النقطة التالية: “على أية حال، قدم كلا الفريقين أداءً باهرًا، وحجزا مقعديهما في صدارة الأدوار الإقصائية!”
نهض تاكو بملامح غاضبة مصطنعة فور لمس ميهو لرأسه.
“أجل؛ فرغم هزيمة اليوم، يمتلك نجوم المنطاد بطاقة تأهل مباشرة لنصف النهائي، وضمنوا ميدالية برونزية على الأقل! لن يشعروا بمرارة مفرطة!”
سووش.
— في الواقع، التأهل ثانيًا للأدوار الإقصائية إنجاز عملاق.
“التالي هو~ أخي رامي الفراولة!”
— كان متوقعًا أن يخسروا… ㅠㅠ
— واااااو! موند!!
— أدى الجميع ما عليهم بجدارة.
“بدا فارق المهارة جليًا دون أدنى ريب.”
— مجرد إيصال علكة إلى هذه المرحلة إعجاز قائم بذاته!
بدا الملك البرتقالي ثاقب الرأي كخبير مخضرم؛ فنجوم المنطاد لم يواجهوا صعوبات كبرى، ومثل هذه الفرق تدخر أوراقًا رابحة.
أردف المحلل موضحًا: “تطور سائر لاعبي نجوم المنطاد مع توالي جولات البطولة؛ وظل مستوى المسار العلوي ثابتًا، غير أن ميهو ورامي الفراولة أظهرا قفزة ملحوظة، رغم عجزهما عن مجاراة الفجل الحلو.”
تلك سطوة البث المشترك، وميزة للفرق المتأهلة؛ ولأجل هذا انخرط صناع البث بالبطولة.
— المسار العلوي لم يتغير قيد أنملة، ههههه.
‘أهم غارقون في جلسة مراجعة الأخطاء؟’
— يا أخي علكة، لا تتطور وإلا ستعجز عن إدارة بثك؛
“همم،” مسد الملك البرتقالي ذقنه بتمهل: “كان محتومًا على أحد الفريقين تذوق طعم الهزيمة اليوم؛ وتصادف أن يكون نجوم المنطاد هو الخاسر. ومع ذلك…”
— يمضغ بثبات ليحافظ على ركود مستواه!
— أدى الجميع ما عليهم بجدارة.
أومأ الملك البرتقالي برأسه: “صحيح، أدى الجميع بلاءً حسنًا، واحتلوا وصافة الترتيب.”
وميض.
تدخل المعلق شارحًا القواعد: “لمن يجهل نظام البطولة، تنافست ستة عشر فريقًا في دوري تمهيدي لبلوغ الأدوار الإقصائية.”
“طلب مني المخرج ترديد هذا الشعار…”
أشار المعلق للشاشة الخلفية وتابع: “في الأدوار الإقصائية، الخاسر يودع المنافسة فورًا؛ وتُصنف الفرق الخمسة الأولى استنادًا لنتائج الدوري، حيث يلتقي المركزان الرابع والخامس أولًا، ويواجه الفائز منهما صاحب المركز الثالث، وهكذا دواليك!”
— كان متوقعًا أن يخسروا… ㅠㅠ
“بالضبط؛ لذا فالبروتين العالي ضمن الفضة على الأقل، ونجوم المنطاد ضمنوا البرونز.”
‘أاستشاط تاكو غضبًا؟’
“وإن تغلب نجوم المنطاد على القادم من الأدوار السابقة، فسيصطدمون بالبروتين العالي مجددًا، صحيح؟”
‘أمر مذهل حقًا…’
“نعم.”
تدخل المعلق شارحًا القواعد: “لمن يجهل نظام البطولة، تنافست ستة عشر فريقًا في دوري تمهيدي لبلوغ الأدوار الإقصائية.”
“أبمقدورهم الظفر حينها؟”
— إعلان الشراب يبدو رائعًا.
“ربما ادخروا خطة محكمة للأدوار الإقصائية، إذ خاضوا مبارياتهم السابقة بأريحية.”
“آه، يا أخي؛ ماذا عن مشاعرك الحقيقية؟ أديت الإعلان للتو، وحان دور مشاعرك الآن.”
بدا الملك البرتقالي ثاقب الرأي كخبير مخضرم؛ فنجوم المنطاد لم يواجهوا صعوبات كبرى، ومثل هذه الفرق تدخر أوراقًا رابحة.
— مجرد إيصال علكة إلى هذه المرحلة إعجاز قائم بذاته!
“في العادة، يستعد المرء حين يملك وقتًا، وقد ملك نجوم المنطاد متسعًا من الراحة.”
حظي العمل بمتابعة ضخمة استقطبت عقود رعاية؛ وكان سانغهيون يرتشف شرابًا لعلامة شهيرة.
“ألا ينطبق هذا على البروتين العالي أيضًا؟”
— كان متوقعًا أن يخسروا… ㅠㅠ
“بالتأكيد؛ غير أن حيل الفرق الأضعف تغدو أشد مباغتة، والفرسان لا يكتفون بالطعن بالرماح في وضح النهار، أليس كذلك؟”
[أثبت آلموند أن مملكة هي اللعبة الأسمى.]
“هههه! هذا صحيح!”
— ههههه!
— عين الصواب.
لم يكن غاضبًا في حقيقة الأمر، بل كان يمارس إحدى دعاباته المعتادة في البث.
— يا له من تشبيه ساخر، ههههه.
بادله المعلق الابتسامة ومضى نحو النقطة التالية: “على أية حال، قدم كلا الفريقين أداءً باهرًا، وحجزا مقعديهما في صدارة الأدوار الإقصائية!”
— اطعنهم بالرمح!
“بالتأكيد؛ غير أن حيل الفرق الأضعف تغدو أشد مباغتة، والفرسان لا يكتفون بالطعن بالرماح في وضح النهار، أليس كذلك؟”
— فرسان الرماح!
تلك سطوة البث المشترك، وميزة للفرق المتأهلة؛ ولأجل هذا انخرط صناع البث بالبطولة.
“حسنًا، يسدل هذا الستار على مباريات الدوري؛ وسنلتقي مجددًا في الأدوار الإقصائية. وترقبوا غدًا محتوى ترفيهيًا شيقًا للفرق المتأهلة!”
“أجل! ستُقام مآدب عشاء جماعية ومشاهد تفاعلية لتناول الطعام بصحبة صناع البث!”
“أجل! ستُقام مآدب عشاء جماعية ومشاهد تفاعلية لتناول الطعام بصحبة صناع البث!”
أومأ الملك البرتقالي برأسه: “صحيح، أدى الجميع بلاءً حسنًا، واحتلوا وصافة الترتيب.”
تابع جوهيوك المشهد حتى تلك النقطة ثم أغلق نافذة البث؛ وفرك ذقنه بملامح يكسوها الوقار.
“همم،” مسد الملك البرتقالي ذقنه بتمهل: “كان محتومًا على أحد الفريقين تذوق طعم الهزيمة اليوم؛ وتصادف أن يكون نجوم المنطاد هو الخاسر. ومع ذلك…”
“….همم؛ خسروا اللقاء.”
“نعم.”
عجز عن استشعار الهزيمة لاعتيادهم الفوز؛ وسانغهيون ليس محترفًا، بل صانع بث، غير أن جوهيوك فكر: ‘لا شك أن مرارة الخسارة أشد في قلبه.’
توقف إصبع ميهو عن تحريك شاشة الهاتف.
امتلك سانغهيون روحًا تنافسية لا تضاهى، مما قد يثقل كاهله بالحزن؛ وظل جوهيوك يرمق الكبسولة الموصدة بتوجس.
[حقيقة مجردة؛ دمر هذا الفتى الجميع، من الفضة حتى المتحدي…]
‘أهم غارقون في جلسة مراجعة الأخطاء؟’
— اطعنهم بالرمح!
استحال عليه التيقن في ظل امتناع كافة أفراد نجوم المنطاد عن فتح البث.
الفصل 231. الجدار (3)
‘أاستشاط تاكو غضبًا؟’
— آلموند قليل الكلام كعادته.
أخيرًا، فُتحت بوابة الكبسولة قرابة العاشرة ليلًا؛ ورغم انقضاء المباراة منذ فترة، ظل قميص سانغهيون غارقًا في البلل.
“طلب مني المخرج ترديد هذا الشعار…”
فششش.
ضحكت ميهو وردت متهكمة: “رأس؟ أين هو أصلًا؟”
بدا تصبب عرق سانغهيون أثناء جلسة مراجعة الأخطاء أمرًا مريبًا؛ فكان يفترض جفاف ملابسه بفضل منظومة تهوية كبسولة أستون.
“طلب مني المخرج ترديد هذا الشعار…”
سأله جوهيوك بفضول: “ما الأمر؟ أمارست شيئًا آخر؟”
“بما أن الملك البرتقالي يمهد لحديثه هكذا، فأنا متشوق لسماع كلماته القاسية!”
“أجل، تابعت التدريب لبعض الوقت؛ فلا مجال للخسارة في الأدوار الإقصائية.”
— تفقد تعداد المشاهدين ثم قذف الإعلان كالشبح؛ يا له من عبقري مجنون.
مسح سانغهيون جبينه بطرف قميصه وابتسم ابتسامة خافتة.
“واو؛ ردود الفعل حولنا ممتازة حقًا؛ ونيل هذا الزخم في منتدى محترفي ليل أمر هائل، أليس كذلك؟”
بدا عليه الإرهاق، غير أن معنوياته لم تكن سيئة؛ وبدا أشبه بمتسلق جبال أنهى رحلة شاقة بروح منعشة.
“سأخبركم دون مواربة! المسار الأوسط!”
‘أهو بخير حقًا؟’
أردف المحلل موضحًا: “تطور سائر لاعبي نجوم المنطاد مع توالي جولات البطولة؛ وظل مستوى المسار العلوي ثابتًا، غير أن ميهو ورامي الفراولة أظهرا قفزة ملحوظة، رغم عجزهما عن مجاراة الفجل الحلو.”
شعر جوهيوك بالحرج من قلقه غير المبرر وعدل نظارته؛ فالتنبؤ بالحالة النفسية لذلك الفتى عسير للغاية.
عكست أغلب الردود دهشة عارمة من احتلال نجوم المنطاد لتلك المرتبة الرفيعة؛ وتوالت المنشورات تباعًا:
“إذن، أترى الفوز ممكنًا؟”
“التالي هو~ أخي رامي الفراولة!”
“أم…” أمال سانغهيون رأسه قليلًا بتفكير.
امتلك سانغهيون روحًا تنافسية لا تضاهى، مما قد يثقل كاهله بالحزن؛ وظل جوهيوك يرمق الكبسولة الموصدة بتوجس.
في السابق، أجاب بثقة بأن هدفهم يكمن في الظفر باللقب؛ غير أن إعلان السعي نحو النصر يختلف جوهريًا عن التيقن من إمكانية تحقيقه.
┘ متحدٍ؟! كفاك هراءً.
“الأمر غامض بعض الشيء،” أجاب سانغهيون بعبارة مبهمة، ثم توجه نحو الحمام حاملًا منشفته.
حضر الجمع لمشاهدة نجوم المنطاد؛ وللمفارقة، مثل ذلك الرقم تعداد متابعي غرفة دردشة آلموند الفردية فحسب.
————————
أومأ الملك البرتقالي برأسه: “صحيح، أدى الجميع بلاءً حسنًا، واحتلوا وصافة الترتيب.”
ظهر مقال جديد عبر منتدى محترفي ليل.
┘ اللعنة!
[تأكيد القوائم الرسمية للفرق المتأهلة للأدوار الإقصائية!]
‘الشغف… أهذا هو؟’
اتسم المنشور ببساطة العنوان والمحتوى؛ موضحًا الفريق المتصدر، وتلك التي ودعت المنافسة، مع جدول إحصائي يلخص المشهد بوضوح.
— تفقد تعداد المشاهدين ثم قذف الإعلان كالشبح؛ يا له من عبقري مجنون.
تمحورت معظم تعليقات المتابعين حول نجوم المنطاد وعودة الأعزب، لكون نتائجهما شكلت المفاجأة الكبرى.
صعدت تعليقات الدردشة بسرعة مع ضحكات ميهو؛ فقربت الكاميرا وابتسمت لتنتقل نحو الشخص التالي.
— لم أكن أتخيل بلوغ وصافة الترتيب بوجود علكة في الفريق.
“أجل! ستُقام مآدب عشاء جماعية ومشاهد تفاعلية لتناول الطعام بصحبة صناع البث!”
— هذا أثر كرة الثلج الناجم عن حلق تاكو لشعر رأسه!
[أفضل لاعب فضي في التاريخ: آلموند]
┘ أصار رأس تاكو كرة ثلج؟!
— هههههها.
┘ أصلع آخر في الساحة!
امتلك سانغهيون روحًا تنافسية لا تضاهى، مما قد يثقل كاهله بالحزن؛ وظل جوهيوك يرمق الكبسولة الموصدة بتوجس.
┘ اللعنة!
— هههههها.
— بالتأكيد سيبدعون؛ جاء آلموند بتصنيف فضي، لكنه يلعب كأنه في رتبة المتحدي تمامًا!
┘ اللعنة!
┘ متحدٍ؟! كفاك هراءً.
تدفقت التعليقات بسرعة يستحيل معها الإحاطة بكل سطر.
┘ ألم تره يسحق الشايالأسود في الميدان؟؟؟
“مهلًا! لمس رأس الرجل دعوة صريحة للعراك!”
┘ أطاح بالبطلة المفضلة للشايالأسود، وما زلتم تجحدون مهارته؟
[المشاهدون الحاليون: 88 ألفًا]
— واو، يحلون خلف البروتين العالي مباشرة؟؟
“آه، مشاعري…”
— عودة الأعزب في المركز الثالث!!
┘ تبخروا!
— أين فريق أكياس الشاي الأخضر؟
‘أهو بخير حقًا؟’
┘ تبخروا!
“آه، يا أخي؛ ماذا عن مشاعرك الحقيقية؟ أديت الإعلان للتو، وحان دور مشاعرك الآن.”
عكست أغلب الردود دهشة عارمة من احتلال نجوم المنطاد لتلك المرتبة الرفيعة؛ وتوالت المنشورات تباعًا:
‘الشغف… أهذا هو؟’
[الفائز الحقيقي في البطولة: نجوم المنطاد]
“بما أن الملك البرتقالي يمهد لحديثه هكذا، فأنا متشوق لسماع كلماته القاسية!”
[البطل الفعلي هو آلموند حتى لو لم يرفع الكأس.]
“أخي، شاركنا مشاعرك بدوره؛ مقاتل البطولة العائد بعد حلاقة رأسه! تاكوياكي!”
[حقيقة مجردة؛ دمر هذا الفتى الجميع، من الفضة حتى المتحدي…]
“بوهاهاهاها!” قهقهت ميهو بلا انقطاع.
[أثبت آلموند أن مملكة هي اللعبة الأسمى.]
“همم،” مسد الملك البرتقالي ذقنه بتمهل: “كان محتومًا على أحد الفريقين تذوق طعم الهزيمة اليوم؛ وتصادف أن يكون نجوم المنطاد هو الخاسر. ومع ذلك…”
[أفضل لاعب فضي في التاريخ: آلموند]
— في الواقع، التأهل ثانيًا للأدوار الإقصائية إنجاز عملاق.
[حلاقة رأس تاكو تصنع المعجزات حقًا]
— التقط أنفاسك أرجوك.
توقف إصبع ميهو عن تحريك شاشة الهاتف.
بدا عليه الإرهاق، غير أن معنوياته لم تكن سيئة؛ وبدا أشبه بمتسلق جبال أنهى رحلة شاقة بروح منعشة.
“أفضل فضي؟ هه،” ابتسمت ميهو وهي تطالع أصداء المجتمع التفاعلي.
“نعم.”
“واو؛ ردود الفعل حولنا ممتازة حقًا؛ ونيل هذا الزخم في منتدى محترفي ليل أمر هائل، أليس كذلك؟”
عجز عن استشعار الهزيمة لاعتيادهم الفوز؛ وسانغهيون ليس محترفًا، بل صانع بث، غير أن جوهيوك فكر: ‘لا شك أن مرارة الخسارة أشد في قلبه.’
جلس علكة إلى جوارها، ورشف من كأسه ثم علق: “التفاعل رائع دون شك، غير أن وصول فريقي بي إلى هذه المحطة معجزة بحد ذاتها؛ أتوافقينني؟”
┘ متحدٍ؟! كفاك هراءً.
انفجرت ميهو ضاحكة من تهكم علكة على نفسه.
[حقيقة مجردة؛ دمر هذا الفتى الجميع، من الفضة حتى المتحدي…]
— رجال الفقاعات هكذا دومًا.
— برتقالة متعفنة لا قيمة لها.
— كيف عرفت ذلك!
أردف المحلل موضحًا: “تطور سائر لاعبي نجوم المنطاد مع توالي جولات البطولة؛ وظل مستوى المسار العلوي ثابتًا، غير أن ميهو ورامي الفراولة أظهرا قفزة ملحوظة، رغم عجزهما عن مجاراة الفجل الحلو.”
— يدرك علكة حدوده جيدًا رغم تواضع لعبه.
انفجرت ميهو ضاحكة من تهكم علكة على نفسه.
صعدت تعليقات الدردشة بسرعة مع ضحكات ميهو؛ فقربت الكاميرا وابتسمت لتنتقل نحو الشخص التالي.
“أخي، ما شعورك حيال بلوغ الأدوار الإقصائية؟”
“أخي، شاركنا مشاعرك بدوره؛ مقاتل البطولة العائد بعد حلاقة رأسه! تاكوياكي!”
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
طخ، طخ.
— ههههه!
نهض تاكو بملامح غاضبة مصطنعة فور لمس ميهو لرأسه.
انفجرت ميهو ضاحكة من تهكم علكة على نفسه.
“مهلًا! لمس رأس الرجل دعوة صريحة للعراك!”
“بالفعل! نظرة سريعة على النتيجة تثبت ذلك بوضوح!”
لم يكن غاضبًا في حقيقة الأمر، بل كان يمارس إحدى دعاباته المعتادة في البث.
“تصفيفة شعرك المعقدة هي علة هزيمتك النكراء!”
‘الشغف… أهذا هو؟’
امتلك سانغهيون روحًا تنافسية لا تضاهى، مما قد يثقل كاهله بالحزن؛ وظل جوهيوك يرمق الكبسولة الموصدة بتوجس.
جلس سانغهيون في الجهة المقابلة يرتشف شرابه؛ وراقب تاكو بإعجاب لحفاظه على أسلوب بثه حتى داخل حانة عامة.
“بالفعل! نظرة سريعة على النتيجة تثبت ذلك بوضوح!”
ضحكت ميهو وردت متهكمة: “رأس؟ أين هو أصلًا؟”
اتسم المنشور ببساطة العنوان والمحتوى؛ موضحًا الفريق المتصدر، وتلك التي ودعت المنافسة، مع جدول إحصائي يلخص المشهد بوضوح.
“ليس شعرًا، بل رأسي! رأسي ما زال قائمًا مكانه!”
عجز عن استشعار الهزيمة لاعتيادهم الفوز؛ وسانغهيون ليس محترفًا، بل صانع بث، غير أن جوهيوك فكر: ‘لا شك أن مرارة الخسارة أشد في قلبه.’
“آه~ يا أخي، ردد تلك العبارة؛ تلك العبارة تحديدًا.”
“مباراة رائعة للغاية~~~”
“تلك العبارة؟”
أنهى سانغهيون شرابه في الكأس.
“شعارك الشهير.”
جلس علكة إلى جوارها، ورشف من كأسه ثم علق: “التفاعل رائع دون شك، غير أن وصول فريقي بي إلى هذه المحطة معجزة بحد ذاتها؛ أتوافقينني؟”
مسد تاكو صلعته بيده، ثم استدار نحو الكاميرا مصوبًا إصبعه كفوهة مسدس.
— يا أخي علكة، لا تتطور وإلا ستعجز عن إدارة بثك؛
بانغ.
“هههه! هذا صحيح!”
“تصفيفة شعرك المعقدة هي علة هزيمتك النكراء!”
“هههه! هذا صحيح!”
وميض.
عجز عن استشعار الهزيمة لاعتيادهم الفوز؛ وسانغهيون ليس محترفًا، بل صانع بث، غير أن جوهيوك فكر: ‘لا شك أن مرارة الخسارة أشد في قلبه.’
أنهى حركته ببراعة مع انعكاس أضواء الحانة فوق صلعته.
“مهلًا، عليكِ مناداتي بالأخت الكبرى.”
“بوهاهاهاها!” قهقهت ميهو بلا انقطاع.
‘بمقدوري نيل الشهرة الواسعة بدوري.’
زعموا الإفصاح عن مشاعرهم الصادقة، غير أن الأمر تحول لتبادل نكات عابرة؛ وهكذا تمضي البثوث المباشرة في أصلها دومًا.
┘ اللعنة!
أمسك سانغهيون حفنة من المكسرات ونظر إلى شاشة هاتفه.
“….همم؛ خسروا اللقاء.”
[المشاهدون الحاليون: 88 ألفًا]
— هههههها.
حضر الجمع لمشاهدة نجوم المنطاد؛ وللمفارقة، مثل ذلك الرقم تعداد متابعي غرفة دردشة آلموند الفردية فحسب.
بدا عليه الإرهاق، غير أن معنوياته لم تكن سيئة؛ وبدا أشبه بمتسلق جبال أنهى رحلة شاقة بروح منعشة.
‘أمر مذهل حقًا…’
— كفاك خداعًا، هههههها.
تدفقت التعليقات بسرعة يستحيل معها الإحاطة بكل سطر.
“….همم؛ خسروا اللقاء.”
— آها! آها!
سأله جوهيوك بفضول: “ما الأمر؟ أمارست شيئًا آخر؟”
— تفوه بكلمة يا آلموند~
أنهى سانغهيون شرابه في الكأس.
— ميهو، وجهي الكاميرا نحو آلموند!
“أوقعت ميهو في زلة كبرى؟ أهذا ما تعنيه يا ملكنا البرتقالي؟”
تلك سطوة البث المشترك، وميزة للفرق المتأهلة؛ ولأجل هذا انخرط صناع البث بالبطولة.
— حين يتعلق الأمر بالإعلانات، ينطلق لسانه بفصاحة تامة.
‘بمقدوري نيل الشهرة الواسعة بدوري.’
— تفوه بكلمة يا آلموند~
تمحور محتوى هذا البث حول مأدبة عشاء الفريق المتأهل؛ ولم يقتصر الأمر على تصوير عشوائي بالهواتف (فرغم تجول ميهو حاملة الكاميرا، شكل ذلك جزءًا من فكرة العرض)، بل تواجد طاقم تصوير احترافي مستقل.
— يمضغ بثبات ليحافظ على ركود مستواه!
أُفرز طاقم تصوير من تريفي، بمخرجين وكتاب لكل فريق؛ لتخضع المقاطع للمونتاج وتُرفع على يوتيوب.
بانغ.
حظي العمل بمتابعة ضخمة استقطبت عقود رعاية؛ وكان سانغهيون يرتشف شرابًا لعلامة شهيرة.
— هبطت نبرة صوته فور سؤاله عن مشاعره.
تنفق الشركات أموالًا طائلة للترويج؛ ويجني اللاعبون ذلك بمجرد الفوز، كبرامج المواهب.
مسح سانغهيون جبينه بطرف قميصه وابتسم ابتسامة خافتة.
سووش.
“شعارك الشهير.”
أدارت ميهو الكاميرا نحو رامي الفراولة.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
“التالي هو~ أخي رامي الفراولة!”
أومأ الملك البرتقالي برأسه: “صحيح، أدى الجميع بلاءً حسنًا، واحتلوا وصافة الترتيب.”
“مهلًا، عليكِ مناداتي بالأخت الكبرى.”
“بوهاهاهاها!” قهقهت ميهو بلا انقطاع.
“التالي هو أخي آلموند!”
┘ أصار رأس تاكو كرة ثلج؟!
تجاهلت ميهو رامي الفراولة تمامًا كأن شيئًا لم يكن، واقتربت من آلموند.
— هههههها.
“أخي، ما شعورك حيال بلوغ الأدوار الإقصائية؟”
— هبطت نبرة صوته فور سؤاله عن مشاعره.
“أم… لحظة واحدة فقط.”
انفجرت ميهو ضاحكة من تهكم علكة على نفسه.
أنهى سانغهيون شرابه في الكأس.
انفجرت ميهو ضاحكة من تهكم علكة على نفسه.
— واااااو! موند!!
— أتراه سيفصح عما في قلبه حقًا؟!
— آلموند!!
‘أهم غارقون في جلسة مراجعة الأخطاء؟’
— واو، إنه يتناول اللوز في بثه، ههههه.
[حلاقة رأس تاكو تصنع المعجزات حقًا]
— لمَ يأكل اللوز بمفرده؟ هههه.
“همم،” مسد الملك البرتقالي ذقنه بتمهل: “كان محتومًا على أحد الفريقين تذوق طعم الهزيمة اليوم؛ وتصادف أن يكون نجوم المنطاد هو الخاسر. ومع ذلك…”
— إعلان الشراب يبدو رائعًا.
— أدى الجميع ما عليهم بجدارة.
— صانع بث مخلص للإعلانات بحق.
— عين الصواب.
— آلموند قليل الكلام كعادته.
أخيرًا، فُتحت بوابة الكبسولة قرابة العاشرة ليلًا؛ ورغم انقضاء المباراة منذ فترة، ظل قميص سانغهيون غارقًا في البلل.
توالت التعليقات حول وجبته الخفيفة لبرهة.
“بما أن الملك البرتقالي يمهد لحديثه هكذا، فأنا متشوق لسماع كلماته القاسية!”
حينها، فتح سانغهيون فمه قائلًا: “مذاق أصيل؛ راكل! بدد رتابة يومك برشفة واحدة منعشة!”
— بووووو…!
“……؟”
— كفاك خداعًا، هههههها.
تلبست ميهو الحيرة.
“سأخبركم دون مواربة! المسار الأوسط!”
“طلب مني المخرج ترديد هذا الشعار…”
— في الواقع، التأهل ثانيًا للأدوار الإقصائية إنجاز عملاق.
تعالت ضحكات المخرجين في الجوار، واشتعلت غرفة الدردشة بالقهقهة.
‘أمر مذهل حقًا…’
— ههههه!
“أبدًا، تلك قدراتي الجسدية الخالصة.”
— هكذا فجأة؟!
تمحور محتوى هذا البث حول مأدبة عشاء الفريق المتأهل؛ ولم يقتصر الأمر على تصوير عشوائي بالهواتف (فرغم تجول ميهو حاملة الكاميرا، شكل ذلك جزءًا من فكرة العرض)، بل تواجد طاقم تصوير احترافي مستقل.
— لمَ تناسبه الكلمات بتلك البراعة؟ ههههه.
— يمضغ بثبات ليحافظ على ركود مستواه!
— كفاك خداعًا، هههههها.
— أين فريق أكياس الشاي الأخضر؟
— تفقد تعداد المشاهدين ثم قذف الإعلان كالشبح؛ يا له من عبقري مجنون.
— أاستعان بعنصر تسريع لرفع وتيرة حديثه؟
— حين يتعلق الأمر بالإعلانات، ينطلق لسانه بفصاحة تامة.
أدارت ميهو الكاميرا نحو رامي الفراولة.
“آه، يا أخي؛ ماذا عن مشاعرك الحقيقية؟ أديت الإعلان للتو، وحان دور مشاعرك الآن.”
تلبست ميهو الحيرة.
“آه، مشاعري…”
استحال عليه التيقن في ظل امتناع كافة أفراد نجوم المنطاد عن فتح البث.
— هبطت نبرة صوته فور سؤاله عن مشاعره.
— في الواقع، التأهل ثانيًا للأدوار الإقصائية إنجاز عملاق.
— أتراه سيفصح عما في قلبه حقًا؟!
— ماذا تهذي يا ملكنا البرتقالي؟!
— علامة آلموند المميزة: قطع البث في هذه اللحظة؛ لكنه بث مشترك الآن، فلا مهرب أمامه، ههههه.
————————
أدارت ميهو الكاميرا نحو رامي الفراولة.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
“أم… لحظة واحدة فقط.”
أنهى حركته ببراعة مع انعكاس أضواء الحانة فوق صلعته.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
┘ أصلع آخر في الساحة!
┘ أطاح بالبطلة المفضلة للشايالأسود، وما زلتم تجحدون مهارته؟
