حفلة المسبح (1)
الفصل 232. حفلة المسبح (1)
لم ينوِ فعل ذلك قط، غير أنه أراد مداعبة جماهيره.
“آلموند، شاركنا مشاعرك أنت أيضًا.”
لحسن الحظ، لم ينسَ سانغهيون من هو؛ فرغم بروده وظهوره بمظهر اللامبالي بما حوله، إلا أنه تذكره جيدًا.
لم يجد آلموند ما يقوله، فقذف شعارًا إعلانيًا عشوائيًا لتهدئة الموقف.
— ألا يطرح أحد أسئلة حول الشايالأسود؟؟ ههههه.
بدت ميهو عازمة على عدم التراجع حتى تسمع إجابته.
— أليس من الصعب على ران الصمود أمام فريق الشايالأسود؟ إنه ضعيف للغاية في البداية.
تردد سانغهيون برهة مفكرًا؛ ما شعوره حقًا حيال التأهل للأدوار الإقصائية؟
— استفزاز على طريقة البندق!
لم يكن متيقنًا، غير أنه استحضر ما طاف بذهنه فور حسم التأهل.
[واو، أستفعلها حقًا!؟]
“مشاعري حيال الأدوار الإقصائية… أريد مواجهة البروتين العالي مجددًا في أسرع وقت.”
— يتحدث كأنه اكتشف سرًا عظيمًا؛ يا لك من مستفز!!
“حقًا؟! اللعنة!”
“… أنمت بالفعل؟”
— واو، رائع بحق…
— ملامحه تفيض بالثقة!
— ملامحه تفيض بالثقة!
‘تاكو كان يخطط لأمر شبيه بهذا أيضًا.’
— يا للروعة~ هذا هو الكلام الحق!
لا يشكل توظيف مدير معضلة لشركة بابل غام، غير أن الظفر بشخص موثوق مهمة شاقة في أي مؤسسة.
— وجهه يوحي بالهيبة…
أبدع سانغهيون بالأبطال المألوفين لديه، بينما تعثر قليلًا مع الشخصيات الجديدة؛ وتوصل لخلاصة واضحة:
“عانيتم الأمرين أمامهم مؤخرًا، وما زلت ترغب في مواجهتهم؟”
نقر أحدهم على زجاج النافذة.
“أجل؛ أشعر بقدرتنا على الفوز هذه المرة، وأريد مجابهتهم والظفر في أقرب وقت.”
[أرسل ‘راعي آلموند’ تبرعًا بقيمة 10,000 وون!]
— استفزاز على طريقة البندق!
أوشك عقد ميهو مع شركة بابل غام على الانتهاء؛ فهل تعتزم عدم تجديده؟
— أيتجاهل وحيد للأبد تمامًا؟
— يا للروعة~ هذا هو الكلام الحق!
— وحيد للأبد بات شبحًا غير مرئي، ههههه.
تبادل الحاضرون عبارات التحية؛ وودع سانغهيون الثمل رفاقه واستقل سيارة جوهيوك.
“أوه، صحيح؛ فماذا عن وحيد للأبد؟”
— كفاك عبثًا أيتها الفتاة!
“وحيد للأبد؟”
أمسك الملك البرتقالي بالميكروفون: “أجل! وبعد كل تلك المعاناة الشاقة للوصول إلى هنا، يقفون وجهًا لوجه أمام ميهو بمظهر حفلة المسبح!”
— ؟؟؟ أكان ذلك الشيء موجودًا أصلًا؟
— حسنًا، فلنقدم اللاعب؛ هيا بنا!
— كأنه لم يتوقع سماع الاسم نهائيًا، ههههه.
— حتى لو واجه الشايالأسود، بمقدوره الإطاحة بهم عبر فخ الجاذبية العسلي.
— مهلًا، أنسي من هو ‘وحيد للأبد’؟!
— لا، حتى ميهو فقدت اهتمامها بنا…
لحسن الحظ، لم ينسَ سانغهيون من هو؛ فرغم بروده وظهوره بمظهر اللامبالي بما حوله، إلا أنه تذكره جيدًا.
لم يعتمد على بطل يحمل قوسًا، لذا لم يبلغ أداؤه تلك القوة التي أظهرها أمام الشايالأسود.
“آه، وحيد للأبد… أتذكره بالطبع.”
ابتلعت ميهو الطعم كما توقع:
“و…؟”
— كفاك عبثًا أيتها الفتاة!
“لا أملك الكثير لأقوله عنه؛ فضلًا عن جهلي بهوية خصمنا في مواجهتنا المقبلة.”
لحسن الحظ، لم ينسَ سانغهيون من هو؛ فرغم بروده وظهوره بمظهر اللامبالي بما حوله، إلا أنه تذكره جيدًا.
حك سانغهيون رأسه ودس بضع حبات من اللوز في فمه لإنهاء المقابلة.
— قد يظهر وحيد للأبد أيضًا.
“واو، أرأيتم؟ آلموند غير مبالٍ بالعالم بأسره!”
“سألعب بمغتال الانجراف اليوم.”
— ميهو، أترتدين زي السباحة ثانية إن واجهتم وحيد للأبد؟
كما توقع الجميع، عبر فريق عودة الأعزب نحو هذه المحطة.
— لسنا مهتمين بآلموند نحن أيضًا!
— يتحدث كأنه اكتشف سرًا عظيمًا؛ يا لك من مستفز!!
— ألا يطرح أحد أسئلة حول الشايالأسود؟؟ ههههه.
كما توقع الجميع، عبر فريق عودة الأعزب نحو هذه المحطة.
— قد تكون الشايالأسود غريمتك القادمة أيضًا!
لحسن الحظ، لم ينسَ سانغهيون من هو؛ فرغم بروده وظهوره بمظهر اللامبالي بما حوله، إلا أنه تذكره جيدًا.
انتهت المقابلة التي صورتها ميهو بكاميرتها عند تلك النقطة.
— لن يرتدي آلموند أي شيء مقابل 10,000 وون فقط؛ يلزم دعمه بخمسين صندوقًا على الأقل!
“هكذا اختتمنا~ مياهو~!” أنهت ميهو المقابلة بتحيتها المعهودة وأغلقت الكاميرا.
— مهلًا؛ إن سلكت هذا الدرب… فستجد نفسك ترقص طلبًا للأموال!
— لا، حتى ميهو فقدت اهتمامها بنا…
أهدت جوهيوك هدية لطيفة إضافية.
— نبكي حزنًا…
كما توقع الجميع، عبر فريق عودة الأعزب نحو هذه المحطة.
— لا تذهبي!
‘تاكو كان يخطط لأمر شبيه بهذا أيضًا.’
————————
“تعداد المشاهدين شكل ظاهرة استثنائية، أليس كذلك؟”
عقب ذلك، انتهت المقابلات التي أجراها طاقم تريفي بالكامل.
“… أنمت بالفعل؟”
“رائع! بذل الجميع مجهودًا هائلًا اليوم!”
— ألا تخشى بطش نادي ديميان؟!
“شكرًا جزيلًا لكم جميعًا!”
اعتقد الخصوم قدرتهم على شل حركة آلموند عبر الحظر؛ ولم يكن هذا الظن مجرد وهم، إذ عانى بسببه في جولات سابقة.
تبادل الحاضرون عبارات التحية؛ وودع سانغهيون الثمل رفاقه واستقل سيارة جوهيوك.
“أوه… شكرًا لكِ.”
“تعداد المشاهدين شكل ظاهرة استثنائية، أليس كذلك؟”
“الأمر لا يعني افتراقي عنهم بعداوة، فلا تقلق.”
“أجل، يبدو الأمر كذلك.”
استشعر رغبتها في الإفصاح عن أمر ما، فقاد الحديث في ذلك الاتجاه.
استند سانغهيون بظهره إلى المقعد الخلفي بابتسامة رضا على محياه.
— حفلة ملابس السباحة، ههههه؛ إنها حفلة المسبح!
رغم خدر الشراب الخفيف، خالجه شعور منعش إثر نجاح البث المشترك.
“ظننت أنكِ ستجددينه…”
“أحسب أن ذلك لكونه أول بث تتناول فيه الشراب، وأول لقاء جماعي تخوضه في الهواء الطلق، لذا حصدت كل هذا الاهتمام.”
“لكن المدير أوه لن يرى الأمر بهذه البساطة…”
طرقات خفيفة.
“لكن المدير أوه لن يرى الأمر بهذه البساطة…”
نقر أحدهم على زجاج النافذة.
“سألقي نظرة على هيئة ذلك الزي أولًا.”
“آه، إنها ميهو.”
— ميهوا، هههههها.
“مرحبًا! لا بد أنك المدير جوهيوك؟ حدثني عنك المدير أوه!” حيت ميهو جوهيوك بدفء وناولته طبق حلوى.
— قد تكون الشايالأسود غريمتك القادمة أيضًا!
“يقولون إن تناول السكريات يخفف آثار الشراب!”
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
“أوه… شكرًا لكِ.”
“كلا، لن أفعل ذلك؛ والآن توقفوا عن إرسال هذه التبرعات.”
“وهذه علكة طاردة للنعاس، كي لا تغفو أثناء القيادة.”
— واو، لكن خياراته المتاحة اتسعت بصورة مرعبة الآن…
أهدت جوهيوك هدية لطيفة إضافية.
[حفلة ملابس السباحة في البطولة؟ ستكون طقمًا ثنائيًا بصحبة ميهوا.]
“لم يكن هناك داعٍ لتكلف كل هذا… ههههه.”
“أوه، ولكن…” تلفتت ميهو حولها بحذر وهمست: “عقدي سينتهي قريبًا.”
لم يعد جوهيوك أي شيء لليوم؛ ولم يتوقع مبادرتها بتقديم هدايا له لكونه ليس مدير أعمالها.
“آه… فهمت.”
أدرك سريعًا أن هذا السيل من الهدايا لا ينبع من مرحها فحسب، بل يخفي وراءه مقصدًا آخر.
عقب مأدبة العشاء، لم تتبقَ سوى ثلاثة أيام على الأدوار الإقصائية.
استشعر رغبتها في الإفصاح عن أمر ما، فقاد الحديث في ذلك الاتجاه.
“شكرًا جزيلًا لكم جميعًا!”
“أخبرني المدير أوه أنكِ لم تعثري على مدير أعمال حتى الآن؟”
لم يعد جوهيوك أي شيء لليوم؛ ولم يتوقع مبادرتها بتقديم هدايا له لكونه ليس مدير أعمالها.
“أجل؛ ههههه… يبدو أن أصحاب الكفاءة قليلون،” حكت ميهو رأسها متفادية التقاء الأعين.
“نينجا العاصفة لا يزال بطلًا لائقًا.”
بدا أنها تملك ما تقوله، غير أنها عجزت عن انتقاء العبارات.
“تعداد المشاهدين شكل ظاهرة استثنائية، أليس كذلك؟”
‘أيعسر حقًا العثور على مدير من خلال شركة بابل غام للترفيه؟’
انطلقت مرحلة الحظر والانتقاء، لتعقد المفاجأة لسان المعلقين فجأة.
لا يشكل توظيف مدير معضلة لشركة بابل غام، غير أن الظفر بشخص موثوق مهمة شاقة في أي مؤسسة.
“واو، أرأيتم؟ آلموند غير مبالٍ بالعالم بأسره!”
فهم جوهيوك مقصدها الدفين.
أتاح له ذلك التنافس ضد لاعبي المسار الأوسط برتبة الخبير الأعظم في الطابور الفردي.
أرادت على الأرجح مفاتحته ليصبح مدير أعمالها؛ ولعجزها عن الطلب المباشر، استعانت بالهدايا والتلميحات.
“سألقي نظرة على هيئة ذلك الزي أولًا.”
“أوه، ولكن…” تلفتت ميهو حولها بحذر وهمست: “عقدي سينتهي قريبًا.”
لم يكن متيقنًا، غير أنه استحضر ما طاف بذهنه فور حسم التأهل.
“… حقًا؟ مع فانتازيا؟”
طرقات خفيفة.
فطن جوهيوك لمقصدها، غير أنه تعمد السؤال في مسار مغاير ليتيقن.
— قد يظهر وحيد للأبد أيضًا.
ابتلعت ميهو الطعم كما توقع:
“سألقي نظرة على هيئة ذلك الزي أولًا.”
“كلا، سأظل صانعة بث شريكة؛ بل أقصد عقد إدارة الأعمال هو ما يوشك على الانتهاء.”
— مستحيل، ههههه.
“آه… فهمت.”
— مهلًا، أنسي من هو ‘وحيد للأبد’؟!
أوشك عقد ميهو مع شركة بابل غام على الانتهاء؛ فهل تعتزم عدم تجديده؟
“حفلة ملابس السباحة… أتقصد حفلة المسبح؟ واسمها ميهو، وليس ميهوا.”
“ظننت أنكِ ستجددينه…”
— لا، حتى ميهو فقدت اهتمامها بنا…
“لم أحسم أمري بعد؛ وما أقصده هو أن القرار متروك لك لتقرره بحرية.”
— يا سلام!
“أوه.”
“أجل؛ أشعر بقدرتنا على الفوز هذه المرة، وأريد مجابهتهم والظفر في أقرب وقت.”
تفاجأ جوهيوك؛ فهذا يعني ضمنيًا منحه كامل المرونة في اتخاذ ما يراه مناسبًا.
— ههههه، ما خطب هذا الاسم؟
“لكن المدير أوه لن يرى الأمر بهذه البساطة…”
“أليست تلك أثمن مكافأة لبلوغ هذه المرحلة؟”
امتلك المدير أوه صلات وثيقة بشركة بابل غام، ويرجح تخطيطه للانتقال إليها عقب استقالته.
“أليست تلك أثمن مكافأة لبلوغ هذه المرحلة؟”
“الأمر لا يعني افتراقي عنهم بعداوة، فلا تقلق.”
“لم أحسم أمري بعد؛ وما أقصده هو أن القرار متروك لك لتقرره بحرية.”
عقب تلك الكلمات، شدت ميهو قبعتها للأسفل؛ ورغم ذلك، عجزت القبعة عن إخفاء قوامها، بل لفتت الأنظار إليها أكثر.
“شكرًا جزيلًا لكم جميعًا!”
“سأستقل سيارة أجرة ذاتية القيادة؛ إلى اللقاء!”
[أرسل ‘راعي آلموند’ تبرعًا بقيمة 10,000 وون!]
اختفت ميهو بخفة وسرعة.
أدرك آلموند تلك المعضلة، وعلم أن التركيز على شخصيات محددة أجدى نفعًا.
حك جوهيوك رأسه ونظر نحو سانغهيون:
بدأت ردود الأفعال التي توخاها آلموند بالظهور؛ فقد رغب في أن يدرك الجميع قدرته على استخدام أبطال متعددين، بدلًا من حصر نقاط ضعفه.
“لم أعرض عليها حتى توصيلة في طريقي؛ ميهو أطرف بكثير مما تخيلت…”
رغم تدريبات المحاكاة الذهنية لأكثر من عقد، عجز سانغهيون عن إتقان أبطال جدد كليًا بكفاءة تامة بسبب خصوصية الجسد الافتراضي.
لم يصله أي رد، بل تردد صوت أنفاس هادئة من المقعد الخلفي.
“تعداد المشاهدين شكل ظاهرة استثنائية، أليس كذلك؟”
“… أنمت بالفعل؟”
— لن يفعلها إطلاقًا.
استغرق سانغهيون في النوم بعمق.
— مستحيل، ههههه.
“تنهيدة؛ يا له من فتى محظوظ.”
“كلا، لن أفعل ذلك؛ والآن توقفوا عن إرسال هذه التبرعات.”
————————
— كم بطلًا تنوي أن تلعب به؟ ركز على واحد أو اثنين فحسب.
عقب مأدبة العشاء، لم تتبقَ سوى ثلاثة أيام على الأدوار الإقصائية.
“همم… أنا أفكر في الأمر بجدية في الواقع،” تظاهر آلموند بالحيرة.
“سألعب بمغتال الانجراف اليوم.”
رغم تدريبات المحاكاة الذهنية لأكثر من عقد، عجز سانغهيون عن إتقان أبطال جدد كليًا بكفاءة تامة بسبب خصوصية الجسد الافتراضي.
واصل سانغهيون البث طوال اليوم خلال الأيام الثلاثة الماضية؛ وتلك وتيرة مألوفة لصانع بث متفرغ، غير أنها حملت أبعادًا استراتيجية.
— ههههه، ما خطب هذا الاسم؟
“سأمنح مغتال الانجراف تجربة وافية هذه الجولة، اتفقنا؟”
“أحسب أن ذلك لكونه أول بث تتناول فيه الشراب، وأول لقاء جماعي تخوضه في الهواء الطلق، لذا حصدت كل هذا الاهتمام.”
استعرض لعبه بأكبر عدد ممكن من أبطال المسار الأوسط أثناء بثه.
‘كان يجدر بي الضغط على [فشل المهمة] منذ البداية.’
رغم أن مبارياته الأولى بهؤلاء الأبطال بدت كخيارات عشوائية، إلا أنه واصل تنفيذ حركات احترافية ليرتفع تصنيفه باطراد.
تبادل الحاضرون عبارات التحية؛ وودع سانغهيون الثمل رفاقه واستقل سيارة جوهيوك.
أجاد اللعب في المسار الأوسط بصورة تفوق براعته في دور رامي الضرر بمراحل.
— لا تذهبي!
صعد سانغهيون لتصنيف ألماس 1، بل كاد معدل تقييم مهارته يلامس رتبة الخبير الأعظم بفضل انتصاراته المتتالية.
— واضح تمامًا جهلهم بهوية ميهو.
أتاح له ذلك التنافس ضد لاعبي المسار الأوسط برتبة الخبير الأعظم في الطابور الفردي.
— سحق رؤوس الخبراء العظماء = جيد نوعًا ما!
“أبلي بلاءً أفضل في المسار الأوسط مقارنة برامي الضرر بالتأكيد.”
“آه، إنها ميهو.”
— أليس هذا بديهيًا؟
— سحق رؤوس الخبراء العظماء = جيد نوعًا ما!
— مهلًا، لا تخدع نفسك!
“يقولون إن تناول السكريات يخفف آثار الشراب!”
— أنت أفضل مني بمراحل يا بندق.
“لم يكن هناك داعٍ لتكلف كل هذا… ههههه.”
— إنه بارع للغاية…
“مرحبًا! لا بد أنك المدير جوهيوك؟ حدثني عنك المدير أوه!” حيت ميهو جوهيوك بدفء وناولته طبق حلوى.
لم يعتمد على بطل يحمل قوسًا، لذا لم يبلغ أداؤه تلك القوة التي أظهرها أمام الشايالأسود.
لم يجد آلموند ما يقوله، فقذف شعارًا إعلانيًا عشوائيًا لتهدئة الموقف.
في أحسن الأحوال، اتسم لعبه بالجودة المعقولة؛ ولن يسعه إسقاط وحيد للأبد بهذا المستوى.
— كلا!
“نينجا العاصفة لا يزال بطلًا لائقًا.”
‘كان يجدر بي الضغط على [فشل المهمة] منذ البداية.’
جرب نينجا العاصفة وسيدة الأرواح ميلي، وتفوق بهما أحيانًا على لاعبي الخبير الأعظم مباشرة.
لم يجد آلموند ما يقوله، فقذف شعارًا إعلانيًا عشوائيًا لتهدئة الموقف.
— ليس سيئًا = مستوى المتحدي!
— فكرة ملابس السباحة تبدو مشتعلة!
— سحق رؤوس الخبراء العظماء = جيد نوعًا ما!
أثبت آلموند قدرته على التعامل مع خيارات المتجر في البطولة؛ وها هو الآن يخوض المباريات بكافة الأبطال في الطابور الفردي.
— تدرج آلموند من البرونز للفضة والذهب والألماس والخبير = أداء عادي!
“سأمنح مغتال الانجراف تجربة وافية هذه الجولة، اتفقنا؟”
— كم مرة ستفعلها؟
غير أن توسيعه لنطاق أبطاله بتلك العشوائية سيضع خصومه في حيرة.
أبدع سانغهيون بالأبطال المألوفين لديه، بينما تعثر قليلًا مع الشخصيات الجديدة؛ وتوصل لخلاصة واضحة:
“مرحبًا! لا بد أنك المدير جوهيوك؟ حدثني عنك المدير أوه!” حيت ميهو جوهيوك بدفء وناولته طبق حلوى.
“المسألة مجرد نقص في التدريب لا أكثر.”
“أخبرني المدير أوه أنكِ لم تعثري على مدير أعمال حتى الآن؟”
عجز ببساطة عن إخراج كامل طاقاتهم لقلة المران.
— حسنًا، فلنقدم اللاعب؛ هيا بنا!
— أأدركت لتوك أنك بحاجة للتدريب؟! واو…
أوشك عقد ميهو مع شركة بابل غام على الانتهاء؛ فهل تعتزم عدم تجديده؟
— نقطة ضعف آلموند الوحيدة: حبات الجوز!
— استفزاز على طريقة البندق!
— يتحدث كأنه اكتشف سرًا عظيمًا؛ يا لك من مستفز!!
تردد سانغهيون برهة مفكرًا؛ ما شعوره حقًا حيال التأهل للأدوار الإقصائية؟
رغم تدريبات المحاكاة الذهنية لأكثر من عقد، عجز سانغهيون عن إتقان أبطال جدد كليًا بكفاءة تامة بسبب خصوصية الجسد الافتراضي.
“لم أحسم أمري بعد؛ وما أقصده هو أن القرار متروك لك لتقرره بحرية.”
لم يستعمل كافة مهاراتهم، مما عكس افتقاره للكفاءة المطلوبة معهم؛ ونجم ذلك عن التشتت والتبديل السريع بين أبطال كثر في وقت واحد.
————————
أدرك آلموند تلك المعضلة، وعلم أن التركيز على شخصيات محددة أجدى نفعًا.
حك جوهيوك رأسه ونظر نحو سانغهيون:
مع ذلك، اختار سانغهيون أسلوب التدريب هذا لغرض في نفسه.
————————
— واو، لكن خياراته المتاحة اتسعت بصورة مرعبة الآن…
مع انطلاق النغمة، قفزت أموال المهمة إلى 50,000 وون.
— كم بطلًا تنوي أن تلعب به؟ ركز على واحد أو اثنين فحسب.
نقر أحدهم على زجاج النافذة.
— فلنستسلم جميعًا إن كنت تتقن كل شيء ببراعة منذ اللحظة الأولى!
“أليست تلك أثمن مكافأة لبلوغ هذه المرحلة؟”
— ألم يلعب بأكثر من عشرة أبطال في يومين؟ ههههه.
واصل سانغهيون البث طوال اليوم خلال الأيام الثلاثة الماضية؛ وتلك وتيرة مألوفة لصانع بث متفرغ، غير أنها حملت أبعادًا استراتيجية.
بدأت ردود الأفعال التي توخاها آلموند بالظهور؛ فقد رغب في أن يدرك الجميع قدرته على استخدام أبطال متعددين، بدلًا من حصر نقاط ضعفه.
بدا أنها تملك ما تقوله، غير أنها عجزت عن انتقاء العبارات.
‘تاكو كان يخطط لأمر شبيه بهذا أيضًا.’
“آلموند، شاركنا مشاعرك أنت أيضًا.”
اعتقد الخصوم قدرتهم على شل حركة آلموند عبر الحظر؛ ولم يكن هذا الظن مجرد وهم، إذ عانى بسببه في جولات سابقة.
بات بمقدور أي شخص المشاركة في دعم المهمة لرفع مكافأتها.
غير أن توسيعه لنطاق أبطاله بتلك العشوائية سيضع خصومه في حيرة.
— تدرج آلموند من البرونز للفضة والذهب والألماس والخبير = أداء عادي!
أثبت آلموند قدرته على التعامل مع خيارات المتجر في البطولة؛ وها هو الآن يخوض المباريات بكافة الأبطال في الطابور الفردي.
غير أن الأمر أفلت من سيطرته بالفعل.
[أرسل الحساب ‘آلموند راينا’ تبرعًا بقيمة 200,000 وون!]
بات بمقدور أي شخص المشاركة في دعم المهمة لرفع مكافأتها.
[العب براينا من أجلنا! هذه مكافأة لجهدك الدؤوب.]
— أليس هذا بديهيًا؟
مع تركيز آلموند على سائر الأبطال، اشتاق بعض المتابعين لرؤية بطلته الأساسية.
“سأمنح مغتال الانجراف تجربة وافية هذه الجولة، اتفقنا؟”
طخ.
“تعداد المشاهدين شكل ظاهرة استثنائية، أليس كذلك؟”
بحركة باتت مألوفة لديه، رفع آلموند إشارة القلب بأصابعه وأومأ برأسه:
‘تاكو كان يخطط لأمر شبيه بهذا أيضًا.’
“أشكرك على دعمك يا ‘آلموند راينا’؛ سألعب براينا في الجولة التالية.”
“مرحبًا! لا بد أنك المدير جوهيوك؟ حدثني عنك المدير أوه!” حيت ميهو جوهيوك بدفء وناولته طبق حلوى.
— ههههه، ما خطب هذا الاسم؟
نقر أحدهم على زجاج النافذة.
— أشد معجبي آلموند حماسة، ههههه.
استهل أحد الداعمين الأمر بتسجيل مهمة رسمية.
— معلومة إضافية: هذا ما تفوهت به راينا في الواقع.
— قد تكون الشايالأسود غريمتك القادمة أيضًا!
— ألا تخشى بطش نادي ديميان؟!
— ملامحه تفيض بالثقة!
— هذا سخاء يفوق المعتاد حتى بالنسبة لنا…
[عودة الأعزب ضد نجوم المنطاد]
[أرسل الحساب ‘آلموند المال’ تبرعًا بقيمة 10,000 وون.]
حك سانغهيون رأسه ودس بضع حبات من اللوز في فمه لإنهاء المقابلة.
[حفلة ملابس السباحة في البطولة؟ ستكون طقمًا ثنائيًا بصحبة ميهوا.]
— ملامحه تفيض بالثقة!
“حفلة ملابس السباحة… أتقصد حفلة المسبح؟ واسمها ميهو، وليس ميهوا.”
“أوه.”
— ههههه!
“عانيتم الأمرين أمامهم مؤخرًا، وما زلت ترغب في مواجهتهم؟”
— واضح تمامًا جهلهم بهوية ميهو.
— لن يرتدي آلموند أي شيء مقابل 10,000 وون فقط؛ يلزم دعمه بخمسين صندوقًا على الأقل!
— حفلة ملابس السباحة، ههههه؛ إنها حفلة المسبح!
— أيتجاهل وحيد للأبد تمامًا؟
— أتبوح بما تشتهيه في سرك؟ ههههه.
— يا سلام!
— فكرة ملابس السباحة تبدو مشتعلة!
[العب براينا من أجلنا! هذه مكافأة لجهدك الدؤوب.]
— ميهوا، هههههها.
أثبت آلموند قدرته على التعامل مع خيارات المتجر في البطولة؛ وها هو الآن يخوض المباريات بكافة الأبطال في الطابور الفردي.
استقطب آلموند بانتظام نحو عشرين ألف مشاهد في بثه الفردي؛ وتضاعفت مبالغ التبرعات، لتطغى مساهمات العشرة آلاف وون على التبرعات الصغيرة.
“سألعب بمغتال الانجراف اليوم.”
“لكن هل يمتلك ران مظهرًا لحفلة المسبح أصلًا؟”
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
— أجل، يمتلكه.
— جنون خالص، هههه؛ أسترتديه حقًا؟!
— آلموند الأشقر بزي السباحة…
رغم أن مبارياته الأولى بهؤلاء الأبطال بدت كخيارات عشوائية، إلا أنه واصل تنفيذ حركات احترافية ليرتفع تصنيفه باطراد.
— أليس من الصعب على ران الصمود أمام فريق الشايالأسود؟ إنه ضعيف للغاية في البداية.
واصل سانغهيون البث طوال اليوم خلال الأيام الثلاثة الماضية؛ وتلك وتيرة مألوفة لصانع بث متفرغ، غير أنها حملت أبعادًا استراتيجية.
— قد يظهر وحيد للأبد أيضًا.
— واو، رائع بحق…
— حتى لو واجه الشايالأسود، بمقدوره الإطاحة بهم عبر فخ الجاذبية العسلي.
الفصل 232. حفلة المسبح (1)
[أرسل ‘داعم آلموند’ تبرعًا بقيمة 10,000 وون!]
— ميهوا، هههههها.
[واو، أستفعلها حقًا!؟]
أرادت على الأرجح مفاتحته ليصبح مدير أعمالها؛ ولعجزها عن الطلب المباشر، استعانت بالهدايا والتلميحات.
— لن يرتدي آلموند أي شيء مقابل 10,000 وون فقط؛ يلزم دعمه بخمسين صندوقًا على الأقل!
“لم أحسم أمري بعد؛ وما أقصده هو أن القرار متروك لك لتقرره بحرية.”
— مستحيل، ههههه.
ابتلعت ميهو الطعم كما توقع:
— كلا!
[أرسل الحساب ‘آلموند المال’ تبرعًا بقيمة 10,000 وون.]
— كفاك عبثًا أيتها الفتاة!
رنين! رنين!
“همم… أنا أفكر في الأمر بجدية في الواقع،” تظاهر آلموند بالحيرة.
أوشك عقد ميهو مع شركة بابل غام على الانتهاء؛ فهل تعتزم عدم تجديده؟
لم ينوِ فعل ذلك قط، غير أنه أراد مداعبة جماهيره.
تناوب المعلقون على تحليل أبعاد مواجهة اليوم.
— استنزاف لأموال المشاهدين;;;
— واو، لكن خياراته المتاحة اتسعت بصورة مرعبة الآن…
— مهلًا؛ إن سلكت هذا الدرب… فستجد نفسك ترقص طلبًا للأموال!
[أرسل ‘راعي آلموند’ تبرعًا بقيمة 10,000 وون!]
— لن يفعلها إطلاقًا.
سيحسم قراره بعد معاينة المظهر؛ وذلك ما استقر عليه رأيه في النهاية.
— كلا، إنه يفكر فيها حقًا لأنها وصلت لـ 20,000!
“أبلي بلاءً أفضل في المسار الأوسط مقارنة برامي الضرر بالتأكيد.”
ضحك آلموند وسعى لتهدئة الأجواء:
— قد يظهر وحيد للأبد أيضًا.
“كلا، لن أفعل ذلك؛ والآن توقفوا عن إرسال هذه التبرعات.”
“سأمنح مغتال الانجراف تجربة وافية هذه الجولة، اتفقنا؟”
غير أن الأمر أفلت من سيطرته بالفعل.
— وحيد للأبد بات شبحًا غير مرئي، ههههه.
[أرسل ‘راعي آلموند’ تبرعًا بقيمة 10,000 وون!]
— كم بطلًا تنوي أن تلعب به؟ ركز على واحد أو اثنين فحسب.
[سُجلت المهمة: ‘تجربة مظهر ران لحفلة المسبح أثناء البطولة’.]
— جنون خالص، هههه؛ أسترتديه حقًا؟!
استهل أحد الداعمين الأمر بتسجيل مهمة رسمية.
— مهلًا؛ إن سلكت هذا الدرب… فستجد نفسك ترقص طلبًا للأموال!
[مهمة]
أدرك سريعًا أن هذا السيل من الهدايا لا ينبع من مرحها فحسب، بل يخفي وراءه مقصدًا آخر.
[تجربة مظهر ران لحفلة المسبح أثناء البطولة.]
كما توقع الجميع، عبر فريق عودة الأعزب نحو هذه المحطة.
[10,000 وون]
— ههههه!
بات بمقدور أي شخص المشاركة في دعم المهمة لرفع مكافأتها.
“أشكرك على دعمك يا ‘آلموند راينا’؛ سألعب براينا في الجولة التالية.”
رنين!
“تنهيدة؛ يا له من فتى محظوظ.”
مع انطلاق النغمة، قفزت أموال المهمة إلى 50,000 وون.
أدرك سريعًا أن هذا السيل من الهدايا لا ينبع من مرحها فحسب، بل يخفي وراءه مقصدًا آخر.
رنين! رنين!
لحسن الحظ، لم ينسَ سانغهيون من هو؛ فرغم بروده وظهوره بمظهر اللامبالي بما حوله، إلا أنه تذكره جيدًا.
دوت النغمة ثانية، وفي رمشة عين، لامست عتبة الـ 100,000 وون.
— كلا، إنه يفكر فيها حقًا لأنها وصلت لـ 20,000!
رنين! رنين! رنين!
— ههههه!
مع اقتراب البث من نهايته، تجاوزت الحصيلة 1.8 مليون وون كاملة.
“لم أعرض عليها حتى توصيلة في طريقي؛ ميهو أطرف بكثير مما تخيلت…”
“أمم…”
— أيتجاهل وحيد للأبد تمامًا؟
عند هذه المرحلة، كف آلموند عن التظاهر، وأخذ يفكر في العرض بجدية.
— يتحدث كأنه اكتشف سرًا عظيمًا؛ يا لك من مستفز!!
‘كان يجدر بي الضغط على [فشل المهمة] منذ البداية.’
— وحيد للأبد بات شبحًا غير مرئي، ههههه.
خرج الموقف عن مساره تمامًا.
“آه… فهمت.”
“سألقي نظرة على هيئة ذلك الزي أولًا.”
“شكرًا جزيلًا لكم جميعًا!”
سيحسم قراره بعد معاينة المظهر؛ وذلك ما استقر عليه رأيه في النهاية.
استند سانغهيون بظهره إلى المقعد الخلفي بابتسامة رضا على محياه.
— جنون خالص، هههه؛ أسترتديه حقًا؟!
انطلقت مرحلة الحظر والانتقاء، لتعقد المفاجأة لسان المعلقين فجأة.
— ههههه.
خرج الموقف عن مساره تمامًا.
— يا سلام!
“تأهل عودة الأعزب عقب نزال شرس امتد لخمس جولات حامية أمام السجاد الأحمر.”
— وااااو! آلموند بزي السباحة!
تبادل الحاضرون عبارات التحية؛ وودع سانغهيون الثمل رفاقه واستقل سيارة جوهيوك.
— قصوا المقطع وانشروه على عجل!
— ههههه.
— حسنًا، فلنقدم اللاعب؛ هيا بنا!
— قد تكون الشايالأسود غريمتك القادمة أيضًا!
————————
— مهلًا، لا تخدع نفسك!
أخيرًا، أزف موعد مواجهة الأدوار الإقصائية المرتقبة.
— ههههه، ما خطب هذا الاسم؟
[عودة الأعزب ضد نجوم المنطاد]
أبدع سانغهيون بالأبطال المألوفين لديه، بينما تعثر قليلًا مع الشخصيات الجديدة؛ وتوصل لخلاصة واضحة:
كما توقع الجميع، عبر فريق عودة الأعزب نحو هذه المحطة.
ضحك آلموند وسعى لتهدئة الأجواء:
“تأهل عودة الأعزب عقب نزال شرس امتد لخمس جولات حامية أمام السجاد الأحمر.”
— لا، حتى ميهو فقدت اهتمامها بنا…
تناوب المعلقون على تحليل أبعاد مواجهة اليوم.
— مهلًا، لا تخدع نفسك!
أمسك الملك البرتقالي بالميكروفون: “أجل! وبعد كل تلك المعاناة الشاقة للوصول إلى هنا، يقفون وجهًا لوجه أمام ميهو بمظهر حفلة المسبح!”
تناوب المعلقون على تحليل أبعاد مواجهة اليوم.
“أليست تلك أثمن مكافأة لبلوغ هذه المرحلة؟”
— يا سلام!
“أوه، صدقت القول! لا عجب إذن أن وحيد للأبد بذل قصارى جهده بالأمس حتى نزف أنفه دمًا!”
— ههههه!
أشعل الملك البرتقالي أجواء البث مستعينًا بميهو ككبش فداء للدعابة، لتتعالى ضحكات الجمهور في أرجاء الصالة.
“لكن المدير أوه لن يرى الأمر بهذه البساطة…”
انطلقت مرحلة الحظر والانتقاء، لتعقد المفاجأة لسان المعلقين فجأة.
[أرسل ‘راعي آلموند’ تبرعًا بقيمة 10,000 وون!]
“هاه؟”
— واو، رائع بحق…
“واو؟! هذا استفزاز صريح بلا ريب!”
تفاجأ جوهيوك؛ فهذا يعني ضمنيًا منحه كامل المرونة في اتخاذ ما يراه مناسبًا.
“أهم… أيتصرفون على هذا النحو حقًا؟!”
————————
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
واصل سانغهيون البث طوال اليوم خلال الأيام الثلاثة الماضية؛ وتلك وتيرة مألوفة لصانع بث متفرغ، غير أنها حملت أبعادًا استراتيجية.
“لم يكن هناك داعٍ لتكلف كل هذا… ههههه.”
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
“لكن هل يمتلك ران مظهرًا لحفلة المسبح أصلًا؟”
— كم بطلًا تنوي أن تلعب به؟ ركز على واحد أو اثنين فحسب.
