Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 233

حفلة المسبح (2)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

حفلة المسبح (2)

الفصل 233. حفلة المسبح (2)

“أيعني هذا أننا سنستمتع بتحليل فني رصين؟ بل أقصد، أنشهد المهارة الحقيقية لوحيد للأبد هذه المرة؟”

التقط وحيد للأبد الكاميرا بثقة ليبدأ بثه الفردي قبيل انطلاق مواجهة البطولة؛ وأرجع خصلات شعره للوراء وقرب العدسة من وجهه بابتسامة متكلفة:

“دون قصد، كشف آلموند لخصمه انتقاءه لران مسبقًا! ههههه.”

“ههههه… سيداتي وسادتي، ها قد ولدتُ اليوم رجلًا حقيقيًا بحق.”

“أجننتم جميعًا؟! تبا لكم،” صرخ وحيد للأبد في وجوههم أخيرًا.

— ضحكتك تلك تجعلني عاجزًا عن تصديق حرف واحد.

[جنون الانفجار – تيري]

— استهل حديثه بكذبة صريحة، ههههه.

“واو! ميهو، تنتقين أكوا مجددًا!”

— مستحيل؛ تدرب مغمض العينين أفضل لك.

نظر نحو ميهو بثبات، وبدت أحواله مختلفة عما عهده الجميع؛ إذ لم ترتعش ملامحه قط.

رغم نصائح جماهيره بتواضع ثقته، لمعت عينا وحيد للأبد ببريق جامح وتجاهل تعليقاتهم تمامًا.

“آه، صحيح! إنه ران!”

مسد شعره ثانية مشددًا على مظهره الجديد: “ألا تلاحظون الفارق بعد رؤية تصفيفة شعري الحديثة؟”

— بحق السماء، أاشتراه من ماله الخاص؟

— رفع شعرك يبدو أفضل؛ لكنك… لا تزال تبدو كفاشل مسكين.

— لم تسدِ لك الطبيعة نصائح كهذه قط!

— لمَ ترتدي تلك النظارات الدائرية داخل الواقع الافتراضي أصلًا؟ ههههه.

“ماذا؟”

— ما رأيك في ربطه ككعكة بدلًا من تلك التصفيفة؟

— مذهل.

— رفع شعرك لا يجعلك رجلًا مكتملًا؛ ومن سيوصل لي الخبز المدرسي إذن يا هذا؟

احتفل وحيد للأبد بعيد ميلاده الأسبوع الماضي، وتلقى تبرعات تهنئة وفيرة طوال الأيام السابقة.

— أاستقلت من تجارة توصيل الخبز المدرسية على مستوى البلاد؟

— أتعني أنك ألفت حياة العزوبية؟

“يا ساتر، من يتحدث عن خدمة توصيل الخبز؟! لم أجلب رغيف خبز لأحد طوال حياتي!”

— أوه، واو…

لم يتجاوز وحيد للأبد العشرين من عمره؛ وكان من العسير على فتى في سنه احتمال سخرية المتابعين المتواصلة.

‘سحقًا؛ سأنتصر في هذا اللقاء مهما كلف الأمر.’

انتهى به المطاف بالصراخ أمام الكاميرا مجددًا.

— وااااااو!!!!!!

— ردود أفعالك تميت من الضحك! ههههه.

— السخرية منك متعة خالصة.

— السخرية منك متعة خالصة.

— آلموند! آلموند! آلموند!

— لم تجلب الخبز لأحد؟ لكنك خُلقت لهذه المهمة حتمًا! ههههه.

“واو! وحيد للأبد! كانت تلك حركة جريئة! أتراني تجاوزت عقدة ميهو أخيرًا؟!”

— يبدو لطيفًا على نحو ما.

وصل وحيد للأبد لبرج المسار الأوسط وأخذ أنفاسًا عميقة لتهدئة خفقان قلبه المترقب لرؤية ميهو.

[أرسل الحساب ‘القائد’ تبرعًا بقيمة 1,000 وون.]

— رفع شعرك يبدو أفضل؛ لكنك… لا تزال تبدو كفاشل مسكين.

[ههههه؛ ليس فتى توصيل الخبز، بل مجرد تابع مأمور، هههه~]

— أهذا هو جسد آلموند الحقيقي؟

انطلق صوت جهوري مع التبرع، وتواصلت موجات السخرية بلا هوادة.

ابتلع آلاف المعجبين المرتدين لقبعات اللوز ريقهم بجفاف.

“اللعنة…”

— معلومة إضافية: نال آلموند مهمة سابقة لتجربة ران بزي المسبح!

— مجرد تابع، ههههه.

شواااااش…

— يا شباب، انتبهوا لما يقوله؛ فلنستمع كيف أصبح رجلًا حقيقيًا~~

“واو! ميهو، تنتقين أكوا مجددًا!”

“أجل، شكرًا لكم؛ ثمة من يحاول الإنصات أخيرًا. كان عيد ميلادي الأسبوع الماضي، صحيح؟”

“تخبرنا الطبيعة دومًا: إما أن تتأقلم أو تنقرض!”

احتفل وحيد للأبد بعيد ميلاده الأسبوع الماضي، وتلقى تبرعات تهنئة وفيرة طوال الأيام السابقة.

“ران بمفرده، أليس كذلك؟”

— أتسألنا مزيدًا من التبرعات إذن؟

— أيتطابق الجميع في سمة حفلة المسبح؟

— هذا الفتى أفسده الدلال، يا للفظاعة.

[القناص النقي – ران]

— أيمكنك توصيل خبز العيد بدلًا من الحلوى؟

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

“كلا، كلا؛ لا أوصل الخبز لأحد يا رفاق! المقصد هو أنني بلغت السن القانونية أخيرًا! أليس كذلك؟!”

— السخرية منك متعة خالصة.

طقطقة.

— أيتطابق الجميع في سمة حفلة المسبح؟

رفع وحيد للأبد كومة من مجلات ميهو؛ وتضمنت جلسات تصوير لعلامات ملابس داخلية وعروض أزياء بملابس السباحة يُحظر على القاصرين اقتناؤها.

بعد لحظات يسيرة، ألجمت الدهشة لسان المعلقين.

— أوه، واو…

ابتلع آلاف المعجبين المرتدين لقبعات اللوز ريقهم بجفاف.

— أيُسمح بعرض هذه المجلات هنا؟

مسد شعره ثانية مشددًا على مظهره الجديد: “ألا تلاحظون الفارق بعد رؤية تصفيفة شعري الحديثة؟”

— واو… يعجز عقلي عن التركيز في لعبة ليل بعد رؤية هذا.

— خذيني معكِ أيتها الأخت الكبرى!

“تخبرنا الطبيعة دومًا: إما أن تتأقلم أو تنقرض!”

اشتعلت المدرجات حماسًا منذ البداية، غير أن الإثارة الكبرى كانت في الانتظار.

— يا لك من مجنون، ههههه!

— أوه، واو…

— لم تسدِ لك الطبيعة نصائح كهذه قط!

— الملك البرتقالي كعادته!

— من هي الطبيعة؟ أهي حسناء فائقة الجمال؟

وصل وحيد للأبد لبرج المسار الأوسط وأخذ أنفاسًا عميقة لتهدئة خفقان قلبه المترقب لرؤية ميهو.

— هراء خالص، ههههه.

— إنه يملك كل شيء…

— بطل العالم في الهذيان دون منازع!

“حسنًا! اكتمل عقد اللاعبين؛ فلنستعرض قرارات الحظر معًا!”

“أنا، جونغ غيتشان، أصبحت رجلًا متكاملًا اليوم.”

انطلق صوت جهوري مع التبرع، وتواصلت موجات السخرية بلا هوادة.

— الطبيعة؟؟؟

اشتعلت هتافات الجمهور بصورة أشد جنونًا.

— أستبعد موافقة الطبيعة على مواعدتك أصلًا.

توالت السخرية في ساحة البث.

— أتعني أنك ألفت حياة العزوبية؟

— ردود أفعالك تميت من الضحك! ههههه.

توالت السخرية في ساحة البث.

————————

“أجننتم جميعًا؟! تبا لكم،” صرخ وحيد للأبد في وجوههم أخيرًا.

“تخبرنا الطبيعة دومًا: إما أن تتأقلم أو تنقرض!”

— فات الأوان عليك~ تمامًا كفرصك في الحياة~

‘اللعنة… أارتدوا جميعًا مظهر المسبح لاستهدافي شخصيًا؟’

— ههههه، المشهد ممتع بحق؛ أعد الكرة ثانية!

— هذه هي روح لعبة ليل الحقة!

— مكاسب العمل!

[أرسل الحساب ‘القائد’ تبرعًا بقيمة 1,000 وون.]

— صرخ في وجوهنا أخيرًا! أين من راهن ضدي سابقًا؟

— اقتناء تلك المجلات فور بلوغ السن القانونية… حياتك أسطورة بذاتها…

— كيف تسبنا هكذا؟ هذا غير مقبول إطلاقًا!

“كلا، كلا؛ لا أوصل الخبز لأحد يا رفاق! المقصد هو أنني بلغت السن القانونية أخيرًا! أليس كذلك؟!”

رغم توجيهه شتائم صاخبة، لم يكترث أحد في غرفة الدردشة بكلماته.

“آه، صحيح! إنه ران!”

“حسنًا، فلتشاهدوا ما سأفعله في الحلبة وحسب.”

وصل وحيد للأبد لبرج المسار الأوسط وأخذ أنفاسًا عميقة لتهدئة خفقان قلبه المترقب لرؤية ميهو.

طخ.

اشتعلت المدرجات حماسًا منذ البداية، غير أن الإثارة الكبرى كانت في الانتظار.

أشار بسبابته للكاميرا وأغلق بثه، ثم اتجه بخطى حثيثة نحو ساحة النزال.

الآن، حانت لحظة تثبيت المظهر؛ ونادرًا ما بدّل آلموند مظاهر أبطاله، غير أن أصابعه تحركت هذه المرة للنقر فوق الشاشة.

————————

— أأكدوا اختيارها لمظهر المسبح للتو؟ ههههه.

“حسنًا! اكتمل عقد اللاعبين؛ فلنستعرض قرارات الحظر معًا!”

— صرخ في وجوهنا أخيرًا! أين من راهن ضدي سابقًا؟

امتلك فريق عودة الأعزب حق الحظر الأول.

“شهيق، زفير؛ شهيق، زفير.”

بعد لحظات يسيرة، ألجمت الدهشة لسان المعلقين.

— مهلًا، أيعني هذا أن آلموند سيفعلها أيضًا…؟!

“ماذا؟”

“يا للمفاجأة المذهلة! نجوم المنطاد! أهذا استفزاز متعمد موجه لخصمهم وحيد للأبد؟”

“هاه؟ هذا استفزاز صريح لفريق نجوم المنطاد!”

— ردود أفعالك تميت من الضحك! ههههه.

“أهم جادون في هذا الصنيع؟”

— رفع شعرك يبدو أفضل؛ لكنك… لا تزال تبدو كفاشل مسكين.

دوت صيحات التشجيع في جنبات القاعة.

“أجواء شاطئية بامتياز رغم برودة الطقس في الخارج!”

— وااااااو!!

بدا آلموند محرجًا قليلًا من التفاعل الصاخب، فارتدى النظارات الشمسية المعلقة حول عنقه.

— جونغ غيتشان! جونغ غيتشان!

[ههههه؛ ليس فتى توصيل الخبز، بل مجرد تابع مأمور، هههه~]

أمسك وحيد للأبد مجلات ميهو، وألقى بها بعيدًا لتتلاشى في الهواء كأنها أوراق بالية لا قيمة لها.

“كلا، كلا؛ لا أوصل الخبز لأحد يا رفاق! المقصد هو أنني بلغت السن القانونية أخيرًا! أليس كذلك؟!”

“واو! وحيد للأبد! كانت تلك حركة جريئة! أتراني تجاوزت عقدة ميهو أخيرًا؟!”

تقدم فتى أشقر الشعر خلف آلموند؛ وكما تكهن الجميع، اختار آلموند ران.

“مهلًا… تلك الصور… أليست مخصصة للكبار فقط؟”

أشار بسبابته للكاميرا وأغلق بثه، ثم اتجه بخطى حثيثة نحو ساحة النزال.

“أوه! أمم… دقيقة واحدة من فضلكم…”

ابتلع وحيد للأبد ريقه بصعوبة وجفاف حلق.

تشاور المعلقون مع طاقم الإنتاج للحظات.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

“آها؛ نما لعلمي أن وحيد للأبد احتفل بعيد ميلاده التاسع عشر الأسبوع الماضي!”

— إنه يملك كل شيء…

— ههههه!

— وااااااو!!!

— مذهل.

“أيعني هذا أننا سنستمتع بتحليل فني رصين؟ بل أقصد، أنشهد المهارة الحقيقية لوحيد للأبد هذه المرة؟”

— اقتناء تلك المجلات فور بلوغ السن القانونية… حياتك أسطورة بذاتها…

انتهى به المطاف بالصراخ أمام الكاميرا مجددًا.

— ههههه، يا لك من مجنون!

— هذه هي روح لعبة ليل الحقة!

— ميهوووو!!!!

“واو، سيكون الموقف حرجًا إن تجاوز عقدتها حقًا، أليس كذلك؟ فلن أجد ما أسخر منه أثناء اللقاء!” تظاهر الملك البرتقالي بخيبة أمل حقيقية.

— واو، ران بحفلة المسبح!

— ههههه!

شواااااش…

— يا لك من لئيم!

— وااااااو!!!!!!

— الملك البرتقالي كعادته!

“صمود أكوا القوي يعرقل أبطال الاغتيال مبكرًا، ومدى السحرة قصير نسبيًا، لذا فبطل القنصف والتفجير البعيد خيار مثالي… آه، ها هو يحسم اختياره الآن.”

“أيعني هذا أننا سنستمتع بتحليل فني رصين؟ بل أقصد، أنشهد المهارة الحقيقية لوحيد للأبد هذه المرة؟”

انتهى به المطاف بالصراخ أمام الكاميرا مجددًا.

“بالتأكيد! ههههه؛ الجميع يتطلع لمعاينة مستواه الفعلي! فلنرَ كيف سيجابه ميهو في الميدان!”

— معلومة إضافية: نال آلموند مهمة سابقة لتجربة ران بزي المسبح!

— ؟؟؟ ما هذا التعليق؟

— ههههه، نقطة لصالح الملك البرتقالي!

— ههههه، نقطة لصالح الملك البرتقالي!

— مكاسب العمل!

“كفاك مزاحًا يا ملكنا البرتقالي.”

— هذا الفتى أفسده الدلال، يا للفظاعة.

اشتعلت المدرجات حماسًا منذ البداية، غير أن الإثارة الكبرى كانت في الانتظار.

— يا لك من مجنون، ههههه!

————————

— صرخ في وجوهنا أخيرًا! أين من راهن ضدي سابقًا؟

انتهت مرحلة الحظر واستُهلت مرحلة اختيار الأبطال.

“هاه؟ هذا استفزاز صريح لفريق نجوم المنطاد!”

شواااا!

“ران بمفرده، أليس كذلك؟”

تفجرت جداول المياه من شتى النواحي؛ وهبطت فتاة بشعر أزرق متموج خلف ميهو وسط رذاذ الماء المتطاير.

الآن، حانت لحظة تثبيت المظهر؛ ونادرًا ما بدّل آلموند مظاهر أبطاله، غير أن أصابعه تحركت هذه المرة للنقر فوق الشاشة.

[الموجة الهادئة – أكوا]

“صحيح؛ فمداه يفوق مدى أكوا بمراحل.”

— وااااااو!

— أنت الأفضل على الإطلاق!!!!

— ميهو! ميهو! ميهو!

رغم نصائح جماهيره بتواضع ثقته، لمعت عينا وحيد للأبد ببريق جامح وتجاهل تعليقاتهم تمامًا.

— خذيني معكِ أيتها الأخت الكبرى!

“أهم جادون في هذا الصنيع؟”

— ميهوووو!!!!

— إنه وسيم وجذاب للغاية.

لم تقل هتافات الجمهور حرارة عما كانت عليه يوم ظهور أكوا الأول، بل تضاعفت الإثارة لتجربتهم السابقة مع مظهر حفلة المسبح لبطلتها.

“أجننتم جميعًا؟! تبا لكم،” صرخ وحيد للأبد في وجوههم أخيرًا.

“واو! ميهو، تنتقين أكوا مجددًا!”

— كأنها تفعل مهارتها الخارقة منذ البداية، ههههه!

“كأنها تخاطب وحيد للأبد قائلة: ‘ما زلت مجرد طفل صغير!'”

— إنها اللاعبة الأدهى بينهم دون شك!

“أستختار مظهر حفلة المسبح مجددًا؟!”

— هذه هي روح لعبة ليل الحقة!

كما توقع المعلقون والجمهور، ثبتت ميهو مظهر حفلة المسبح دون تردد.

— اشتراه بالمال الحقيقي حتمًا!

— كأنها تفعل مهارتها الخارقة منذ البداية، ههههه!

“لم أشهد طاقة متفجرة كهذه من قبل!”

— أأكدوا اختيارها لمظهر المسبح للتو؟ ههههه.

“أستختار مظهر حفلة المسبح مجددًا؟!”

— إنها اللاعبة الأدهى بينهم دون شك!

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

تعالت موجة هتاف عاصفة في الأرجاء.

— أنت الأفضل على الإطلاق!!!!

ابتلع وحيد للأبد ريقه بصعوبة وجفاف حلق.

— ميهو! ميهو! ميهو!

‘الأمر أفضل بكثير من المرة السابقة.’

————————

نظر نحو ميهو بثبات، وبدت أحواله مختلفة عما عهده الجميع؛ إذ لم ترتعش ملامحه قط.

— أتعني أنك ألفت حياة العزوبية؟

“واو، وحيد للأبد؛ لم أعد ألمح فيك ذلك التردد القديم!”

— بطل العالم في الهذيان دون منازع!

“يبدو أنه خضع لتدريب مكثف وصارم!”

— وااااااو!!!!!!

توالت خيارات الأبطال تباعًا.

تفجرت جداول المياه من شتى النواحي؛ وهبطت فتاة بشعر أزرق متموج خلف ميهو وسط رذاذ الماء المتطاير.

غير أن المعلقين استشعروا غرابة مباغتة في التشكيلة.

— أنت الأفضل على الإطلاق!!!!

“آه؟ لحظة واحدة؛ رامي الفراولة يختار مظهر حفلة المسبح بدوره؟!”

“آه؟ لحظة واحدة؛ رامي الفراولة يختار مظهر حفلة المسبح بدوره؟!”

تجلى أرنب السهام السامة بمظهر حفلة المسبح؛ متوشحًا طوافة نجاة لطيفة بهيئة بطة حول خصره، وممسكًا بصافرة تطلق رذاذ الماء.

“يا ساتر، من يتحدث عن خدمة توصيل الخبز؟! لم أجلب رغيف خبز لأحد طوال حياتي!”

“وتاكوياكي أيضًا!”

“واو، وحيد للأبد يملك ثقة مطلقة بهذا البطل!”

تحول تاكوياكي إلى محارب المطرقة بمظهر حفلة المسبح؛ حاملًا مطرقة إسفنجية تصدر صريرًا، وطوق إنقاذ بدلًا من الدرع، مع سترة نجاة حمراء وقبعة ونظارات شمسية كأنه منقذ شاطئ محترف.

— سأبكي تأثرًا…

— واو، ما هذا بحق السماء؟ ههههه!

انسكبت المياه فوق آلموند، وابتل شعره الأشقر بالكامل.

— أيسخرون من وحيد للأبد بتلك الطريقة؟

كان آلموند، بقميص ألوها ونظاراته الشمسية، يقف في انتظاره داخل المسار الأوسط. ————————

— سأفقد صوابي من الضحك، ههههه.

— ران يملك جسدًا عاديًا، غير أن آلموند جعله ينبض بالحياة!

حتى علكة تحول لبطل الكرة الحديدية بمظهر حفلة المسبح؛ فبدلًا من التحول لكرة فولاذية صماء، غدا كرة شاطئ ضخمة شفافة، وبدا ككهل يستجم في منتجع سياحي ببطنه الممتلئ المكشوف، مما أصابه بحرج طفيف.

تشاور المعلقون مع طاقم الإنتاج للحظات.

“هاهاهاها!!” قهقه علكة بصوت هادر ليواري خجله.

كشف القميص عن عضلات بطن آلموند المنحوتة، مما أحرج بقية رفاقه في الفريق؛ ورغم عدم ضخامته كرامي الفراولة بطل كمال الأجسام، اتسم جسده بتناسق رياضي مبهر.

— يا لروعته، إنه شديد اللطافة!

رغم نصائح جماهيره بتواضع ثقته، لمعت عينا وحيد للأبد ببريق جامح وتجاهل تعليقاتهم تمامًا.

— ما هذا المشهد العجيب؟ ههههه.

— واو، ما هذا بحق السماء؟ ههههه!

— أيتطابق الجميع في سمة حفلة المسبح؟

رغم توجيهه شتائم صاخبة، لم يكترث أحد في غرفة الدردشة بكلماته.

— مهلًا، أيعني هذا أن آلموند سيفعلها أيضًا…؟!

 

— معلومة إضافية: نال آلموند مهمة سابقة لتجربة ران بزي المسبح!

“حان دور وحيد للأبد في الاختيار!”

لم يتبقَ سوى خياري وحيد للأبد وآلموند.

— ههههه!

“يا للمفاجأة المذهلة! نجوم المنطاد! أهذا استفزاز متعمد موجه لخصمهم وحيد للأبد؟”

— أيتطابق الجميع في سمة حفلة المسبح؟

“صحيح تمامًا! من كان يظن ارتداء كامل أفراد نجوم المنطاد لأزياء حفلة المسبح هذه المرة؟!”

شعر وحيد للأبد بغيظ شديد في طريقه من القاعدة نحو المسار الأوسط؛ وبدا توحيد أزياء الفريق بمثابة استفزاز مباشر لشخصه.

“حان دور وحيد للأبد في الاختيار!”

— بحق السماء، أاشتراه من ماله الخاص؟

“وحيد للأبد! من سينتقي لمجابهتهم؟”

— اقتناء تلك المجلات فور بلوغ السن القانونية… حياتك أسطورة بذاتها…

“اختارت ميهو أكوا بثقة، ويجدر به اختيار بطل مضاد؛ وبالنظر لنطاق أبطاله المفضلين…”

استشعر وحيد للأبد فجأة خطبًا مريبًا.

“ما الخيارات المتاحة أمامه؟”

“لمَ… لمَ أنت…؟”

“صمود أكوا القوي يعرقل أبطال الاغتيال مبكرًا، ومدى السحرة قصير نسبيًا، لذا فبطل القنصف والتفجير البعيد خيار مثالي… آه، ها هو يحسم اختياره الآن.”

“أهم جادون في هذا الصنيع؟”

[جنون الانفجار – تيري]

— ران يملك جسدًا عاديًا، غير أن آلموند جعله ينبض بالحياة!

اعتمد هذا البطل على المدى الطويل وإلقاء القنابل المتدحرجة؛ وانتقاه وحيد للأبد لمواجهتها.

— إنه وسيم وجذاب للغاية.

“واو، وحيد للأبد يملك ثقة مطلقة بهذا البطل!”

— بحق السماء، أاشتراه من ماله الخاص؟

“يمتاز تيري بمدى بعيد ومسافة تدحرج واسعة لقنابله بعد رميها.”

‘سحقًا؛ سأنتصر في هذا اللقاء مهما كلف الأمر.’

“صحيح؛ فمداه يفوق مدى أكوا بمراحل.”

[القناص النقي – ران]

“لكن ماذا عن خيار آلموند؟ سيعتمد مظهر حفلة المسبح دون أدنى شك؛ ومن بين أبطاله الذين لعب بهم، بطل واحد فقط يملك هذا المظهر…”

التقط وحيد للأبد الكاميرا بثقة ليبدأ بثه الفردي قبيل انطلاق مواجهة البطولة؛ وأرجع خصلات شعره للوراء وقرب العدسة من وجهه بابتسامة متكلفة:

“ران بمفرده، أليس كذلك؟”

[القناص النقي – ران]

“آه، صحيح! إنه ران!”

[جنون الانفجار – تيري]

“دون قصد، كشف آلموند لخصمه انتقاءه لران مسبقًا! ههههه.”

“تخبرنا الطبيعة دومًا: إما أن تتأقلم أو تنقرض!”

“وما فائدة الانتقاء في المركز الأخير إذن؟”

توالت خيارات الأبطال تباعًا.

“أرادوا توحيد مظهر الفريق، أو لعلهم يملكون ثقة كافية للعب وفق توقعات الخصم الصريحة!”

— صرخ في وجوهنا أخيرًا! أين من راهن ضدي سابقًا؟

— واو، ران بحفلة المسبح!

طقطقة.

— أيفي آلموند بوعده؟

“أنا، جونغ غيتشان، أصبحت رجلًا متكاملًا اليوم.”

— هههههها، يا للمشهد!

“صحيح تمامًا! من كان يظن ارتداء كامل أفراد نجوم المنطاد لأزياء حفلة المسبح هذه المرة؟!”

طخ.

— سأبكي تأثرًا…

تقدم فتى أشقر الشعر خلف آلموند؛ وكما تكهن الجميع، اختار آلموند ران.

“كأنها تخاطب وحيد للأبد قائلة: ‘ما زلت مجرد طفل صغير!'”

[القناص النقي – ران]

شعر وحيد للأبد بغيظ شديد في طريقه من القاعدة نحو المسار الأوسط؛ وبدا توحيد أزياء الفريق بمثابة استفزاز مباشر لشخصه.

الآن، حانت لحظة تثبيت المظهر؛ ونادرًا ما بدّل آلموند مظاهر أبطاله، غير أن أصابعه تحركت هذه المرة للنقر فوق الشاشة.

بعد لحظات يسيرة، ألجمت الدهشة لسان المعلقين.

ساد صمت مشوب بالترقب في أرجاء الصالة.

شعر وحيد للأبد بغيظ شديد في طريقه من القاعدة نحو المسار الأوسط؛ وبدا توحيد أزياء الفريق بمثابة استفزاز مباشر لشخصه.

بلع.

تقدم فتى أشقر الشعر خلف آلموند؛ وكما تكهن الجميع، اختار آلموند ران.

ابتلع آلاف المعجبين المرتدين لقبعات اللوز ريقهم بجفاف.

— سأبكي تأثرًا…

شواااااش…

“هذا هو نادينا المفضل!”

انسكبت المياه فوق آلموند، وابتل شعره الأشقر بالكامل.

— عمري 33 عامًا، وسأناديه بأخي الأكبر من اليوم فصاعدًا!

بعد برهة وجيزة، تجلى آلموند بالمظهر الجديد.

“صحيح تمامًا! من كان يظن ارتداء كامل أفراد نجوم المنطاد لأزياء حفلة المسبح هذه المرة؟!”

— وااااااو!!!!!!

— ههههه، المشهد ممتع بحق؛ أعد الكرة ثانية!

— يا للهول!!!!!!

انتهى به المطاف بالصراخ أمام الكاميرا مجددًا.

ارتدى آلموند سروال سباحة أنيقًا وقميص ألوها مفتوح الأزرار.

طقطقة.

— آلموند! ارقص من أجلنا أرجوك!

استشعر وحيد للأبد فجأة خطبًا مريبًا.

— أنت الأفضل على الإطلاق!!!!

“ما الخيارات المتاحة أمامه؟”

— سأبكي تأثرًا…

— ههههه!

كشف القميص عن عضلات بطن آلموند المنحوتة، مما أحرج بقية رفاقه في الفريق؛ ورغم عدم ضخامته كرامي الفراولة بطل كمال الأجسام، اتسم جسده بتناسق رياضي مبهر.

“صحيح تمامًا! من كان يظن ارتداء كامل أفراد نجوم المنطاد لأزياء حفلة المسبح هذه المرة؟!”

— بحق السماء، أاشتراه من ماله الخاص؟

“هاه؟ هذا استفزاز صريح لفريق نجوم المنطاد!”

— أهذا هو جسد آلموند الحقيقي؟

— رجوتك ألا تتمرن يا آلموند… أكان هذا طلبًا عسيرًا عليك؟

— ما هذا المشهد العجيب؟ ههههه.

— إنه يملك كل شيء…

— وااااااو!!!

— اشتراه بالمال الحقيقي حتمًا!

“أنا، جونغ غيتشان، أصبحت رجلًا متكاملًا اليوم.”

— إنه وسيم وجذاب للغاية.

— مجرد تابع، ههههه.

— ران يملك جسدًا عاديًا، غير أن آلموند جعله ينبض بالحياة!

ركز وحيد للأبد حواسه بشدة كي لا تزعزعه ميهو بمظهرها المثير.

— عمري 33 عامًا، وسأناديه بأخي الأكبر من اليوم فصاعدًا!

“دون قصد، كشف آلموند لخصمه انتقاءه لران مسبقًا! ههههه.”

بدا آلموند محرجًا قليلًا من التفاعل الصاخب، فارتدى النظارات الشمسية المعلقة حول عنقه.

— خذيني معكِ أيتها الأخت الكبرى!

اشتعلت هتافات الجمهور بصورة أشد جنونًا.

[القناص النقي – ران]

— وااااااو!!!

“اللعنة…”

— آلموند! آلموند! آلموند!

“أرادوا توحيد مظهر الفريق، أو لعلهم يملكون ثقة كافية للعب وفق توقعات الخصم الصريحة!”

“لم أشهد طاقة متفجرة كهذه من قبل!”

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

“أيها الجمهور الكريم! نزهة شاطئية بصرية تنتظركم اليوم!”

— واو… يعجز عقلي عن التركيز في لعبة ليل بعد رؤية هذا.

“أجواء شاطئية بامتياز رغم برودة الطقس في الخارج!”

— رجوتك ألا تتمرن يا آلموند… أكان هذا طلبًا عسيرًا عليك؟

“هذا هو نادينا المفضل!”

— أستبعد موافقة الطبيعة على مواعدتك أصلًا.

هز الملك البرتقالي كتفيه بحماس طاغٍ.

“أرادوا توحيد مظهر الفريق، أو لعلهم يملكون ثقة كافية للعب وفق توقعات الخصم الصريحة!”

“حسنًا، فلتبدأ المعركة الآن!”

 

————————

“صحيح تمامًا! من كان يظن ارتداء كامل أفراد نجوم المنطاد لأزياء حفلة المسبح هذه المرة؟!”

‘اللعنة… أارتدوا جميعًا مظهر المسبح لاستهدافي شخصيًا؟’

— الطبيعة؟؟؟

شعر وحيد للأبد بغيظ شديد في طريقه من القاعدة نحو المسار الأوسط؛ وبدا توحيد أزياء الفريق بمثابة استفزاز مباشر لشخصه.

انتهت مرحلة الحظر واستُهلت مرحلة اختيار الأبطال.

‘سحقًا؛ سأنتصر في هذا اللقاء مهما كلف الأمر.’

— كيف تسبنا هكذا؟ هذا غير مقبول إطلاقًا!

ركز وحيد للأبد حواسه بشدة كي لا تزعزعه ميهو بمظهرها المثير.

— إنه يملك كل شيء…

‘سواء أكانت حفلة مسبح أم غيرها، سأفجر أكوا إربًا بجنون الانفجار تيري.’

— صرخ في وجوهنا أخيرًا! أين من راهن ضدي سابقًا؟

رغم صعوبة ادعاء تفوق تيري المطلق، إلا أنه امتلك أفضلية ملموسة في مرحلة المسار بفضل فارق المدى.

توالت السخرية في ساحة البث.

“شهيق، زفير؛ شهيق، زفير.”

“يمتاز تيري بمدى بعيد ومسافة تدحرج واسعة لقنابله بعد رميها.”

وصل وحيد للأبد لبرج المسار الأوسط وأخذ أنفاسًا عميقة لتهدئة خفقان قلبه المترقب لرؤية ميهو.

— السخرية منك متعة خالصة.

“…؟”

“هذا هو نادينا المفضل!”

استشعر وحيد للأبد فجأة خطبًا مريبًا.

اشتعلت المدرجات حماسًا منذ البداية، غير أن الإثارة الكبرى كانت في الانتظار.

“لمَ… لمَ أنت…؟”

“ماذا؟”

ما الذي أتى بهذا الرجل إلى هنا؟

‘اللعنة… أارتدوا جميعًا مظهر المسبح لاستهدافي شخصيًا؟’

كان آلموند، بقميص ألوها ونظاراته الشمسية، يقف في انتظاره داخل المسار الأوسط.
————————

— وااااااو!!!!!!

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

“ران بمفرده، أليس كذلك؟”

 

— معلومة إضافية: نال آلموند مهمة سابقة لتجربة ران بزي المسبح!

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

— أنت الأفضل على الإطلاق!!!!

تفجرت جداول المياه من شتى النواحي؛ وهبطت فتاة بشعر أزرق متموج خلف ميهو وسط رذاذ الماء المتطاير.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط