Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 259

المقابلة النهائية (3)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

المقابلة النهائية (3)

الفصل 259. المقابلة النهائية (3)

— آه، ذلك الأمر…

[نجوم المنطاد: 3 | بروتين مرتفع: 2]

— تاكو! كنت واثقاً من قدرتك!

حسمت المواجهة بنتيجة ثلاثة لاثنين.

اختلطت المشاعر؛ فالجميع بذل أقصى طاقته.

[المشاهدون الحاليون: 401,000]

— واو، أهو هو حقاً؟

حطم البث الأرقام القياسية، واعتبر الجميع النزال أعظم نهائي بتاريخ البطولة.

«لا أعلم الرقم الدقيق، لكنني بلغت ذروة الرضا عن مهنتي كصانع بث خلال البطولة.»

— وااااااه!

«صفقوا بحرارة للأبطال الذين أمتعونا طوال المنافسات!»

— آلموند! آلموند! آلموند! آلموند!

«أولست اجتماعياً بطبعك؟»

هتفت الجماهير باسم آلموند؛ حتى مناصرو الخصم انضموا للهتاف له.

اللهم ارزقنا الثبات في القول والعمل، وانصر إخواننا المستضعفين في كل مكان، وارحم شهداءنا واشفِ جرحانا. إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

— آلموند أفضل لاعب.

سأل المعلق الحشود، فأجابوا كأطفال المدارس:

— أداء خارق للعادة.

— علكة! علكة! علكة!

— راينا كانت تحفة فنية.

تطابقت أحجام نجوم المنطاد الخمسة مع المعلق؛ ليغدوا بالقوام المناسب لرفع الكأس.

— ظننتهم سيخسرون لعدم اختياره النصل البراق هذه المرة…

— آه، ذلك الأمر…

فاضت أعين بعض المشجعين تأثراً.

سوووش!

أمسك المعلقون الميكروفونات بنبرات متهدجة.

أشار المعلق صوب ركن تجمع فيه اللاعبون المقصيون.

«توج نجوم المنطاد! الفريق الأفضل بين ستة عشر فريقاً بالبطولة!»

— يا للروعة!

طرااخ!

— واااااه!

دوت الألعاب النارية، وسلطت الأضواء على خماسي نجوم المنطاد.

مد الميكروفون صوبه متابعاً:

— واااااه!

أضاءت السماء مفرقعات بملامح آلموند، وأخرى بهيئة حبات لوز تؤكل.

سوووش!

سوووش!

صعد المعلق إلى المسرح.

طغت هتافات الحشود وأضواء الشهرة على الصالة.

«مفاجأة لم يتوقعها أحد! غادر لاعب واضطر الفريق لإعادة تشكيله! والقادم الجديد صانع بث مبتدئ يدعى آلموند، بدأ من الفضي!»

— آلموند! آلموند! آلموند!

«صحيح! ولم تكن لديه خبرة تُذكر!» عقّب ملك‌البرتقال بحماس.

— وااو، علامات كاملة في الرميات كافة! إعجاز حقيقي!

«أيعقل هذا؟! تصنيفه الفردي الآن الماسي 1، وشبه بلغ الخبير! هو صاحب فضل التتويج بلا منازع!»

طخخخ!

أومأ المعلقان بحرارة.

ترددت أصداء تعليق يعود لعشر سنوات مضت بالقاعة، ووضع كثيرون أيديهم على أفواههم دهشة.

«أجل! بلا تصويت؛ أعلنها: أفضل لاعب بالبطولة هو آلموند، خاصة بالنهائي!»

شعر جوهيوك بالفخر، دون اكتراث بتفكيره بالمال؛ فتلك وظيفته على أية حال.

«شرف كبير أن نتابع هذا بالوسط؛ متعة فاقت التوقعات!»

«مرروها لـ رامي‌الفراولة أيضاً!»

«صفقوا بحرارة للأبطال الذين أمتعونا طوال المنافسات!»

فاضت أعين بعض المشجعين تأثراً.

— واااااه!

«والآن، يا آلموند!»

— نحبك يا آلموند!

أومأ المعلقان بحرارة.

— علكة! علكة! علكة!

حطم البث الأرقام القياسية، واعتبر الجميع النزال أعظم نهائي بتاريخ البطولة.

— تاكووووو!

— واااااه!

تزلزلت الصالة، وأطلق مشجعون ألعاباً نارية اشتروها داخل هذا العالم بنقود اللعبة.

الفصل 259. المقابلة النهائية (3)

أضاءت السماء مفرقعات بملامح آلموند، وأخرى بهيئة حبات لوز تؤكل.

«حسناً! والآن… حان وقت الفقرة الأهم!»

بوووم!

وسط الألعاب النارية، ظهرت شاشات ضخمة تستعرض لقطات البطولة:

صاح المعلق وسط النيران البراقة: «حان وقت الكأس!»

— نععععم!

ارتفعت منصة تحمل كأساً عملاقة.

— لمَ يتحدث صاحبنا بلباقة وفصاحة مدهشة هكذا؟

— واو هههه.

تناول المعلق الميكروفون مجدداً.

— كيف سيرفعون تلك الكأس؟

عرضت الشاشة تدريبات السجادة الحمراء، واستعدادات عودة المنفرد، وصراعات كيس الشاي الأخضر وانتصاراتهم وهزائمهم.

— أليست ضخمة للغاية؟

«كثيراً؟ إلى أي حد تحديداً؟»

بلغ حجم الكأس حجم منزل كامل.

عادت قاماتهم لطبيعتها، فاقترب المعلق باسماً.

بينما تساءل الجمهور كيف سيرفعونها، تضخمت أجساد الفائزين تدريجياً.

«صحيح، نادراً ما أختلط بالناس.»

«يحتاج الأبطال لبنية تليق، أليس كذلك؟»

«والآن مع وصيف اليوم وصاحب الميدالية الفضية! فريق بروتين مرتفع!»

سوووش!

خلافاً لتوقعاتهم، أجاب سانغهيون بصدق:

«وااااو!»

تضمن المقطع مقابلة مع سانغهيون بفتوته وهو بسن السابعة عشرة.

تطابقت أحجام نجوم المنطاد الخمسة مع المعلق؛ ليغدوا بالقوام المناسب لرفع الكأس.

سلط شعاع الضوء مباشرة نحو سانغهيون.

«هيا بنا!»

«ارفعها أنت أولاً.»

اندفع الخمسة نحو الكأس المذهبة.

«نعم.»

«ارفعها أنت أولاً.»

— تاكو! كنت واثقاً من قدرتك!

«بالضبط! سانغهيون، ارفعها أولاً!»

بدوا بداية متوجسين بالمنزل، لكنهم يتنقلون الآن كأنه بيتهم.

لمس سانغهيون سطح الكأس أولاً.

— وااااااه!!!!

— واااااه!

«سأفوز بذهبية الأولمبياد.»

— أحسنتِ يا ميهو!

— رامي‌الفراولة! كنت رائعاً أيضاً!

— أبدعت يا علكة!

«يحتاج الأبطال لبنية تليق، أليس كذلك؟»

— آلموند، أعشقك! تزوجني!

‘عوائد الإعلانات ستكون ضخمة.’

— تاكو! كنت واثقاً من قدرتك!

تهامس الحاضرون بذهول لسماعهم بسيرته، بينما هتف معجبوه بحماس.

— رامي‌الفراولة! كنت رائعاً أيضاً!

— وااااااه!

طغت هتافات الحشود وأضواء الشهرة على الصالة.

— تاكووووو!

بانغ!

— مذهل حقاً!

ارتفعت الكأس عالياً وتوهجت بنور ساطع.

قهقه المعلق لتفاعل الجمهور الهائل مع كل كلمة من آلموند.

‘مذهل حقاً…’

— أبدعت يا علكة!

انفرجت شفتا سانغهيون دهشة حين توهج جسده ببريق يضاهي لمعان الكأس.

«هذا جنون مذهل لا يصدق!»

«ما رأيكم؟! يستحق التتويج كل ذلك العناء؟! هاهاها!»

— ؟؟؟ كرة القدم الكورية تحظى بالشعبية أيضاً.

رفع تاكو الكأس ضاحكاً، فتوهج جسده كصلعته اللامعة.

بدوا بداية متوجسين بالمنزل، لكنهم يتنقلون الآن كأنه بيتهم.

«واااو! أعشق هذا الشعور!!»

[فكرة ممتازة! وافق المخرج عليها دون تردد.]

لمست ميهو الكأس، فارتفعت شخصيتها بهالة ضياء كأنها ملاك.

ساد المكان صمت عميق وذهول مهيب فور تفوهه بتلك الكلمات بثبات وتماسك.

«هاهاها! لقد انتصرنا يا رفاق!»

التقطت الكاميرا وجوه الرفاق، فتبادلوا نظرات دافئة.

«مرروها لـ رامي‌الفراولة أيضاً!»

«أجل، لمست ذلك كثيراً.»

‘…’

— ؟؟؟ أنا محبوب بالفطرة منذ ولادتي.

تألقت أجساد الرفاق بأنوار المجد.

‘مذهل حقاً…’

بوووم!

تألقت أجساد الرفاق بأنوار المجد.

وسط الألعاب النارية، ظهرت شاشات ضخمة تستعرض لقطات البطولة:

نظر المعلق لسانغهيون مستأذناً بالمواصلة.

«آلموند! آلموند! قتل… خماسي أسطوري!»

— يو سانغهيون! أصغر متوج… أصغر من يحصد…!

«هذا جنون مذهل لا يصدق!»

«فلنصفق لهم جميعاً بحرارة!»

«أاشترى ذلك العتاد من المتجر للتو؟!»

«بماذا تشعر الآن؟»

«الأرواح تتحرك معاً! ما الذي يجري هناك؟!»

استدار المعلق مشيراً إلى الشاشة المعلقة خلفه.

«تلميذ وحيد‌للأبد يفعلها باقتدار!»

بينغ.

تتابعت اللقطات المحررة باحترافية.

سوووش!

تناول المعلق الميكروفون مجدداً.

←↓↑→

«أيها الحضور! من معسكرات التدريب إلى صلب النزالات، راقنا تتبع كفاحكم ليل نهار!»

«أفهم مقصدك؛ فالعثور على مكانك بالمجتمع بالغ الأهمية للجميع! لكن يا آلموند، سمعت أنك مررت بفترة ضياع طويلة قبل العمل المؤسسي؟»

عرضت الشاشة تدريبات السجادة الحمراء، واستعدادات عودة المنفرد، وصراعات كيس الشاي الأخضر وانتصاراتهم وهزائمهم.

— راينا كانت تحفة فنية.

اختلطت المشاعر؛ فالجميع بذل أقصى طاقته.

أومأ المعلقان بحرارة.

«رغم كونها منافسة استعراضية، لم يدخر أحد جهداً في سبيل النصر!»

«أفهم مقصدك؛ فالعثور على مكانك بالمجتمع بالغ الأهمية للجميع! لكن يا آلموند، سمعت أنك مررت بفترة ضياع طويلة قبل العمل المؤسسي؟»

أشار المعلق صوب ركن تجمع فيه اللاعبون المقصيون.

عرضت الشاشة تدريبات السجادة الحمراء، واستعدادات عودة المنفرد، وصراعات كيس الشاي الأخضر وانتصاراتهم وهزائمهم.

طخخخ!

أجاب باقتضاب، فانفجرت القاعة بالتصفيق.

أضيئت الأنوار هناك، فظهر وحيد‌للأبد والشاي‌الأسود والشاي‌الأخضر وليمون والفجل‌الحلو يلوحون بابتسامات مرحة.

«أجل! بلا تصويت؛ أعلنها: أفضل لاعب بالبطولة هو آلموند، خاصة بالنهائي!»

«فلنصفق لهم جميعاً بحرارة!»

«صفقوا بحرارة للأبطال الذين أمتعونا طوال المنافسات!»

— وااااااه!!!!

«تضافر الجهود مع الرفاق لتحقيق إنجاز كان تجربة أولى لي؛ تجربة اختلفت كلياً عن خوض التحديات منفرداً، بصورة إيجابية طبعاً.»

— واااااو!!!!!

تطرق المعلق لماضيه بسلاسة.

«والآن مع وصيف اليوم وصاحب الميدالية الفضية! فريق بروتين مرتفع!»

بلغ حجم الكأس حجم منزل كامل.

بوووم!

«وااااو!»

سلطت الأضواء على بروتين مرتفع، بملامح مشرقة تنبض بالرضا.

اندفع الخمسة نحو الكأس المذهبة.

قابلوهم بتصفيق وهتافات دافئة.

— واااااو!!!!!

«حسناً! والآن… حان وقت الفقرة الأهم!»

تردد سانغهيون الذي اعتاد الرد كالسهم المنطلق؛ فارتجفت يده القابضة على الميكروفون بوضوح، رغم وجودهم بواقع افتراضي تنعدم فيه مثل تلك الانفعالات.

استدار المعلق مشيراً إلى الشاشة المعلقة خلفه.

ترددت أصداء تعليق يعود لعشر سنوات مضت بالقاعة، ووضع كثيرون أيديهم على أفواههم دهشة.

«نبدأ مقابلة الفائزين! حسم اختيار أفضل لاعب بالمباراة (POG) للتو، وسنبدأ بنجم اللقاء!»

«نعم.»

[أفضل لاعب بالمباراة – POG]

— مذهل حقاً!

طخخخ!

لمس سانغهيون سطح الكأس أولاً.

سلط شعاع الضوء مباشرة نحو سانغهيون.

«أيها الحضور! من معسكرات التدريب إلى صلب النزالات، راقنا تتبع كفاحكم ليل نهار!»

[آلموند]

«نبدأ مقابلة الفائزين! حسم اختيار أفضل لاعب بالمباراة (POG) للتو، وسنبدأ بنجم اللقاء!»

— واااااه!

«لا أعلم الرقم الدقيق، لكنني بلغت ذروة الرضا عن مهنتي كصانع بث خلال البطولة.»

— آلموند! آلموند! آلموند!

بوووم!

«اختيار حظي بإجماع مطلق!»

«بماذا تشعر الآن؟»

أجمعت أصوات الطاقم على اختيار آلموند بعد قيادته فريقه للتتويج؛ قرار توقعه الجميع.

بوووم!

سوووش!

توالت تعليقات طريفة بالبث:

عادت قاماتهم لطبيعتها، فاقترب المعلق باسماً.

«نعم.»

«والآن، يا آلموند!»

— آلموند! آلموند! آلموند!

مد الميكروفون صوبه متابعاً:

تناول المعلق الميكروفون مجدداً.

«بماذا تشعر في هذه اللحظة التتويجية؟»

اندفع الخمسة نحو الكأس المذهبة.

←↓↑→

————————

ابتلع جوهيوك ريقه بتوتر محدقاً بالشاشة.

الفصل 259. المقابلة النهائية (3)

حلت اللحظة أسرع مما توقع حين شرعوا بمقابلة صاحب أفضل لاعب.

رفع تاكو الكأس ضاحكاً، فتوهج جسده كصلعته اللامعة.

‘أسينجح فريق الإنتاج في مهمته؟’

«أشعر بسعادة.»

قبل دقائق، وفور تأكيد الفوز، أرسل جوهيوك ملف جيآه لطاقم الإنتاج.

سوووش!

[يُرجى عرض هذه الشاشة عند التطرق إلى ماضي آلموند.]

— ذلك الموضوع بعينه!

جهز فريق الإنتاج أسئلة عن ماضي سانغهيون، فطرح جوهيوك خطته تجنباً لأي إحراج.

لمست ميهو الكأس، فارتفعت شخصيتها بهالة ضياء كأنها ملاك.

[فكرة ممتازة! وافق المخرج عليها دون تردد.]

«توج نجوم المنطاد! الفريق الأفضل بين ستة عشر فريقاً بالبطولة!»

بدا تجاوبهم ممتازاً، بيد أن جوهيوك جهل كيفية عرضهم للشريط.

عجز عن التحكم بالتفاصيل؛ وحتى لو استطاع، فذلك تدخل بعمل الإنتاج؛ فلم يملك سوى الائتمان لهم.

رمقه سانغهيون باستغراب كأنه لم يفهم.

«واو، فازوا حقاً.»

«يحتاج الأبطال لبنية تليق، أليس كذلك؟»

عاد الباحثون بعد الغداء وجلسوا بجوار جوهيوك.

«أجل! بلا تصويت؛ أعلنها: أفضل لاعب بالبطولة هو آلموند، خاصة بالنهائي!»

بدوا بداية متوجسين بالمنزل، لكنهم يتنقلون الآن كأنه بيتهم.

طخخخ!

«أجل، فعلها. هههه.»

«تضافر الجهود مع الرفاق لتحقيق إنجاز كان تجربة أولى لي؛ تجربة اختلفت كلياً عن خوض التحديات منفرداً، بصورة إيجابية طبعاً.»

حك جوهيوك رأسه وضحك بارتباك كأنه الفائز.

تطرق المعلق لماضيه بسلاسة.

«تعبت كثيراً.»

تألقت أجساد الرفاق بأنوار المجد.

«قمت بواجبي فقط.»

«سمعت أن لديك ما ترغب بقوله بهذه المقابلة؟»

داوم الباحثون على مراقبة المؤشرات الحيوية بجانب الكبسولة تحسباً لأي طارئ.

— آلموند، اقبل الزواج بي!

حسب إفادتهم، سارت الأمور بسلاسة، وكأن الظروف تهيأت ليفوز سانغهيون اليوم.

عادت قاماتهم لطبيعتها، فاقترب المعلق باسماً.

‘علي التطرق للكبسولة أيضاً.’

حطم البث الأرقام القياسية، واعتبر الجميع النزال أعظم نهائي بتاريخ البطولة.

صرح رئيس الشركة أنه بحال فوز آلموند، سيبرمون عقوداً إضافية للكبسولة.

«إنها دعابة فقط!»

‘عوائد الإعلانات ستكون ضخمة.’

تطرق المعلق لماضيه بسلاسة.

شعر جوهيوك بالفخر، دون اكتراث بتفكيره بالمال؛ فتلك وظيفته على أية حال.

‘علي التطرق للكبسولة أيضاً.’

«بماذا تشعر الآن؟»

اختلطت المشاعر؛ فالجميع بذل أقصى طاقته.

تردد سانغهيون برهة وتناول الميكروفون.

— واااااه!

«أشعر بسعادة.»

انفرجت شفتا سانغهيون دهشة حين توهج جسده ببريق يضاهي لمعان الكأس.

أجاب باقتضاب، فانفجرت القاعة بالتصفيق.

حسمت المواجهة بنتيجة ثلاثة لاثنين.

— وااااااو!

قهقه المعلق لتفاعل الجمهور الهائل مع كل كلمة من آلموند.

— آلموند! آلموند! آلموند!

— لمَ يتحدث صاحبنا بلباقة وفصاحة مدهشة هكذا؟

— رائع جداً! أداء أسطوري!

بوووم!

— آلموند، اقبل الزواج بي!

سلطت الأضواء على بروتين مرتفع، بملامح مشرقة تنبض بالرضا.

←↓↑→

سوووش!

قهقه المعلق لتفاعل الجمهور الهائل مع كل كلمة من آلموند.

رفع تاكو الكأس ضاحكاً، فتوهج جسده كصلعته اللامعة.

«أتعلم باختيار فوربس لك كالقدوة الأولى للأطفال؟»

بوووم!

«…؟»

‘أسينجح فريق الإنتاج في مهمته؟’

رمقه سانغهيون باستغراب كأنه لم يفهم.

[آلموند]

«إنها دعابة فقط!»

سأل المعلق الحشود، فأجابوا كأطفال المدارس:

سرت ضحكات بين الجماهير للدعابة.

اللهم ارزقنا الثبات في القول والعمل، وانصر إخواننا المستضعفين في كل مكان، وارحم شهداءنا واشفِ جرحانا. إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

«لكن لن يستغرب أحد إن اختارته فوربس حقاً، أليس كذلك؟»

طغت هتافات الحشود وأضواء الشهرة على الصالة.

سأل المعلق الحشود، فأجابوا كأطفال المدارس:

— وااو، علامات كاملة في الرميات كافة! إعجاز حقيقي!

— نععععم!

«وااااو!»

— هذا حق لا ريب فيه!

«أيها الحضور! من معسكرات التدريب إلى صلب النزالات، راقنا تتبع كفاحكم ليل نهار!»

— من يهتم بفوربس أصلاً! نريد المزيد من آلموند!

تزلزلت الصالة، وأطلق مشجعون ألعاباً نارية اشتروها داخل هذا العالم بنقود اللعبة.

«ما رأيك يا آلموند؟ أتشعر بتنامي شعبيتك منذ انطلاق البطولة؟»

أشار المعلق صوب ركن تجمع فيه اللاعبون المقصيون.

توالت تعليقات طريفة بالبث:

«أعلم أن لك مسيرة بكيان مؤسسي سابقاً! ألم تكن جماعية؟ شركة آسونغ تحديداً؟»

— ؟؟؟ أنا محبوب بالفطرة منذ ولادتي.

«نبدأ مقابلة الفائزين! حسم اختيار أفضل لاعب بالمباراة (POG) للتو، وسنبدأ بنجم اللقاء!»

— ؟؟؟ كرة القدم الكورية تحظى بالشعبية أيضاً.

«إنها دعابة فقط!»

— ؟؟؟ ألم أرفع أنا من شعبية هذه البطولة برمتها؟

«آلموند! آلموند! قتل… خماسي أسطوري!»

خلافاً لتوقعاتهم، أجاب سانغهيون بصدق:

«والآن، يا آلموند!»

«أجل، لمست ذلك كثيراً.»

ارتفعت منصة تحمل كأساً عملاقة.

«كثيراً؟ إلى أي حد تحديداً؟»

«سأفوز بذهبية الأولمبياد.»

«لا أعلم الرقم الدقيق، لكنني بلغت ذروة الرضا عن مهنتي كصانع بث خلال البطولة.»

«ما رأيكم؟! يستحق التتويج كل ذلك العناء؟! هاهاها!»

التقطت الكاميرا وجوه الرفاق، فتبادلوا نظرات دافئة.

— آلموند، أعشقك! تزوجني!

تلاقت أعين سانغهيون معهم وتابع:

«أاشترى ذلك العتاد من المتجر للتو؟!»

«تضافر الجهود مع الرفاق لتحقيق إنجاز كان تجربة أولى لي؛ تجربة اختلفت كلياً عن خوض التحديات منفرداً، بصورة إيجابية طبعاً.»

←↓↑→

«أولست اجتماعياً بطبعك؟»

طرااخ!

«صحيح، نادراً ما أختلط بالناس.»

[آلموند]

«أعلم أن لك مسيرة بكيان مؤسسي سابقاً! ألم تكن جماعية؟ شركة آسونغ تحديداً؟»

جهز فريق الإنتاج أسئلة عن ماضي سانغهيون، فطرح جوهيوك خطته تجنباً لأي إحراج.

تطرق المعلق لماضيه بسلاسة.

«بماذا تشعر الآن؟»

مثل ذلك إحدى النقاط الجوهرية التي ركز جوهيوك عليها طاقم الإنتاج.

ارتفعت الكأس عالياً وتوهجت بنور ساطع.

— يا للروعة!

«هاهاها! لقد انتصرنا يا رفاق!»

— حقاً؟؟؟ مسيرة مهنية بشركة كبرى؟

نبس سانغهيون بصوت هادئ:

— كان من النخبة إذن!

— ماذا هناك؟

— مذهل حقاً!

— يو سانغهيون! أصغر متوج… أصغر من يحصد…!

تهامس الحاضرون بذهول لسماعهم بسيرته، بينما هتف معجبوه بحماس.

«مفاجأة لم يتوقعها أحد! غادر لاعب واضطر الفريق لإعادة تشكيله! والقادم الجديد صانع بث مبتدئ يدعى آلموند، بدأ من الفضي!»

«لم أحقق الكثير هناك؛ لم أشعر بملاءمة المكان لي. لكن خلال البطولة، تيقنت للحظة من مكاني وعشت بتركيز كامل لأول مرة منذ أمد بعيد.»

«قمت بواجبي فقط.»

— لمَ يتحدث صاحبنا بلباقة وفصاحة مدهشة هكذا؟

طخخخ!

— هل كتب له الجوز نص المقابلة؟

«إنها دعابة فقط!»

— براعة انتقائية هههه.

سأل المعلق الحشود، فأجابوا كأطفال المدارس:

— كلامه دوماً منمق؛ شاهدوا إعلاناته التجارية لتروا.

توالت تعليقات طريفة بالبث:

«أفهم مقصدك؛ فالعثور على مكانك بالمجتمع بالغ الأهمية للجميع! لكن يا آلموند، سمعت أنك مررت بفترة ضياع طويلة قبل العمل المؤسسي؟»

— آه، ذلك الأمر…

نظر المعلق لسانغهيون مستأذناً بالمواصلة.

— آلموند، أعشقك! تزوجني!

أومأ سانغهيون بهدوء.

— أحسنتِ يا ميهو!

أشار المعلق للإنتاج وتابع بتأنٍ:

قبل دقائق، وفور تأكيد الفوز، أرسل جوهيوك ملف جيآه لطاقم الإنتاج.

«سمعت أن لديك ما ترغب بقوله بهذه المقابلة؟»

تطابقت أحجام نجوم المنطاد الخمسة مع المعلق؛ ليغدوا بالقوام المناسب لرفع الكأس.

«نعم.»

— وااااااه!!!!

«ما هو إذن؟»

«تعبت كثيراً.»

تردد سانغهيون الذي اعتاد الرد كالسهم المنطلق؛ فارتجفت يده القابضة على الميكروفون بوضوح، رغم وجودهم بواقع افتراضي تنعدم فيه مثل تلك الانفعالات.

شعر جوهيوك بالفخر، دون اكتراث بتفكيره بالمال؛ فتلك وظيفته على أية حال.

— ماذا هناك؟

— هذا حق لا ريب فيه!

— آه، ذلك الأمر…

اللهم ارزقنا الثبات في القول والعمل، وانصر إخواننا المستضعفين في كل مكان، وارحم شهداءنا واشفِ جرحانا. إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

— ذلك الموضوع بعينه!

— هذا حق لا ريب فيه!

— واو، أهو هو حقاً؟

— علكة! علكة! علكة!

نبس سانغهيون بصوت هادئ:

«اختيار حظي بإجماع مطلق!»

«مؤخراً… وحسبما علمت، أثارت إحدى المشاركات جدلاً واسعاً؛ وكنت أنا صاحب مقطع الرماية المتداول. اسمي يو سانغهيون، وتوجت بسن السابعة عشرة بالذهب في بطولة الرماية.»

«مفاجأة لم يتوقعها أحد! غادر لاعب واضطر الفريق لإعادة تشكيله! والقادم الجديد صانع بث مبتدئ يدعى آلموند، بدأ من الفضي!»

ساد المكان صمت عميق وذهول مهيب فور تفوهه بتلك الكلمات بثبات وتماسك.

بوووم!

بينغ.

«هذا جنون مذهل لا يصدق!»

عرض طاقم الإنتاج المقطع الذي مدهم به جوهيوك.

بينما تساءل الجمهور كيف سيرفعونها، تضخمت أجساد الفائزين تدريجياً.

— يو سانغهيون! أصغر متوج… أصغر من يحصد…!

[نجوم المنطاد: 3 | بروتين مرتفع: 2]

— بطل الميدالية الذهبية!

تطابقت أحجام نجوم المنطاد الخمسة مع المعلق؛ ليغدوا بالقوام المناسب لرفع الكأس.

— وااو، علامات كاملة في الرميات كافة! إعجاز حقيقي!

حين سأله المذيع يومها عن طموحه، أجاب الفتى بحزم:

ترددت أصداء تعليق يعود لعشر سنوات مضت بالقاعة، ووضع كثيرون أيديهم على أفواههم دهشة.

فاضت أعين بعض المشجعين تأثراً.

تضمن المقطع مقابلة مع سانغهيون بفتوته وهو بسن السابعة عشرة.

«لم أحقق الكثير هناك؛ لم أشعر بملاءمة المكان لي. لكن خلال البطولة، تيقنت للحظة من مكاني وعشت بتركيز كامل لأول مرة منذ أمد بعيد.»

حين سأله المذيع يومها عن طموحه، أجاب الفتى بحزم:

— آلموند، أعشقك! تزوجني!

«سأفوز بذهبية الأولمبياد.»

— ؟؟؟ كرة القدم الكورية تحظى بالشعبية أيضاً.

————————

استدار المعلق مشيراً إلى الشاشة المعلقة خلفه.

اللهم ارزقنا الثبات في القول والعمل، وانصر إخواننا المستضعفين في كل مكان، وارحم شهداءنا واشفِ جرحانا.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

←↓↑→

«تعبت كثيراً.»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط