الفصل 26
gantz
(لقد أرتفع مستواك)
شعرت و كأن وزني بات كالجبل بعدما أرتديت الدرع الذهبي , شعور بالشجاعة حل فيني بعدما تسلحت بالسيف الثقيل .
“حسب شهادة المقيمين بجوار الورشة فقد شاهدوا شاباً غريباً يحمل خان علي كتفيه !”
لقدكان البلطجية يلوحون بأسلحتهم بشكل عشوائي , لم يكن هناك من داعٍ للتفادى .
كوانج! كواانج!
( لقد تم التصدي لهجوم العدو )
“حسب شهادة المقيمين بجوار الورشة فقد شاهدوا شاباً غريباً يحمل خان علي كتفيه !”
كوانج! كواانج!
لقد تغيرت قرية وينستون , فقد مُهدت الطرق و عادت الحياة للقرية من جديد .
علي الرغم من القوة التي أنطلقت بها سيوفهم إلا أنهم لم يتمكنوا من إحداث خدش واحد علي درعي .
بصوت متردد سألني خان قائلاً ” كيف ..كيف تمكنت من إستخدام سيف ضاينشلايف و درع فالهالا ؟!”
“مـ..ماذا ؟…”
لقد كان فالمونت رجلاً قاسياً و فظاً و بل و من المستحيل له أن ينهض بشركة ميرو هكذا , فقد كان سبب نجاحه هو رابيت , من يتحكم بإنفعالاته في أسوأ المواقف ليخرج بأفضل التفسيرات .
“ما الذي يحدث ؟ ….”
لقد احب رؤية خان شاعراً بالألم!
لم يكن من الغريب شعور البلطجية بالخطر فقد أمضوا حياتهم كلها في صراعات متتالية .
” يا للهول هذا الرجل ليس بضفدع فكيف لمقلتيه الأنتفاخ هكذا ؟”
“هذا مُـ مستحيل …..!”
“هاهاهاها, لتصيرن هذه الورشة ملكي !”
في هذه اللحظة ابتسمت لهم ابتسامة شيطانية و قلت ” أسمعتم يوماً بتأثير العتاد ؟”
“هيه !!!”
عقاقير ؟ مهارات ؟ لم أحتج مثل هذه الأشياء خصوصاً و أن العتاد أمامي أكوام و كسليل باجما فلن يعيقني شئ من استخدامهم .
“مهلاً أيها العجوز ! تمالك نفسك !”
كلينك!
(لقد حصلت علي 4300 نقطة خبرة )
أمسكت السيف الثقيل بإحكام و ركزت قوتي في خصري و بدون إستخدام أية مهارة قمت بالتلويح بالسيف قاطعاً كل ما أعترض طريقي .
شعرت و كأن وزني بات كالجبل بعدما أرتديت الدرع الذهبي , شعور بالشجاعة حل فيني بعدما تسلحت بالسيف الثقيل .
لقد كان شعوراً رائعاً حينما رأيت السيف يقطع أعدائي لنصفين .
و قد بات الناس حاسدين لسكان وينستون حيث ارتفعت قيمة الأرض بالقرية 20 ضعفاً . و لن يمر وقت حتي يصير سكان القرية اغنياء .
(لقد حصلت علي 4300 نقطة خبرة )
لقد تغيرت قرية وينستون , فقد مُهدت الطرق و عادت الحياة للقرية من جديد .
(لقد حصلت علي 6600نقطة خبرة )
(لقد أرتفع مستواك)
(لقد أرتفع مستواك)
و من ثم قرر أن يزيد من تعامله في هذه التجارة فنوع من بضاعته لتزيد ثقة العملاء بهم .
(لقد أرتفع مستواك)
________
(لقد أرتفع مستواك)
(لقد أرتفع مستواك)
(لقد أرتفع مستواك)
شعرت و كأن وزني بات كالجبل بعدما أرتديت الدرع الذهبي , شعور بالشجاعة حل فيني بعدما تسلحت بالسيف الثقيل .
(لقد أرتفع مستواك)
لم أستطع الإجابة علي سؤال خان بل سألته عوضاً عن هذا ” لم يوجد بمثل هذا المكان عتاد كهذا ؟”
(لقد أرتفع مستواك)
لم أستطع الإجابة علي سؤال خان بل سألته عوضاً عن هذا ” لم يوجد بمثل هذا المكان عتاد كهذا ؟”
(لقد أرتفع مستواك)
لقد كان شعوراً رائعاً حينما رأيت السيف يقطع أعدائي لنصفين .
(لقد أرتفع مستواك)
فبقرار ملكي لن يسمح ببناء أي ورش حدادة في القري إلا واحدة فحسب و لرغبة فالمونت في تقوية تجارته و أتباعه أراد أن يفتتح ورشته الخاصة لهذا عرض علي خان مبالغ طائلة ليشتري منه المكان و لكن الأخر قد رفض قائلاً أنها كل ما تبقي من عائلته .
(لقد أرتفع مستواك)
“مـ..ماذا ؟…”
(لقد أرتفع مستواك)
لقدكان البلطجية يلوحون بأسلحتهم بشكل عشوائي , لم يكن هناك من داعٍ للتفادى .
(لقد أكتملت المهمة )
“ماذا ؟ إّذاً أين هم ؟!”
(لقد بلغت نقاط المودة بينك و بين خان ذروتها )
لقدكان البلطجية يلوحون بأسلحتهم بشكل عشوائي , لم يكن هناك من داعٍ للتفادى .
لم يتسني لي وقت كي أسعد بكل هذه الأشعارات
” هذا العتاد …”
(لقد أرتفع مستواك)
عتاد صنعه ألباتينو أو من حصل علي لقب الحرفي قبيل عهد باجما و قد حاول إعادة صُنع ضاينشلايف و درع فالهالا ..
“حاضر سيدي”
بصوت متردد سألني خان قائلاً ” كيف ..كيف تمكنت من إستخدام سيف ضاينشلايف و درع فالهالا ؟!”
بصوت متردد سألني خان قائلاً ” كيف ..كيف تمكنت من إستخدام سيف ضاينشلايف و درع فالهالا ؟!”
لم أستطع الإجابة علي سؤال خان بل سألته عوضاً عن هذا
” لم يوجد بمثل هذا المكان عتاد كهذا ؟”
كوانج! كواانج!
“هيه !!!”
(لقد أرتفع مستواك)
لقد بدا خان خائفاً و كأن مقلتيه ستنفجران .
“هاهاهاها, لتصيرن هذه الورشة ملكي !”
” يا للهول هذا الرجل ليس بضفدع فكيف لمقلتيه الأنتفاخ هكذا ؟”
“ما الذي يحدث ؟ ….”
“أنت ..أنت تُدرك قيمة هذا العتاد ؟”
“بالطبع ..فصانعهم هو ألباتينو العظيم ”
لقد تغيرت قرية وينستون , فقد مُهدت الطرق و عادت الحياة للقرية من جديد .
“ماذا ؟ كيف عرفت ؟ لا يعقل أنك …”
لقد كان صُداعاً يصيب رأس فالمونت و لهذا قام بشراء الأسلحة و العتاد و أدوات الزراعة و بيعها للمسافرين و السكان بأسعار بخسة .
آنقذته كي يموت من إرتفاع الضغط ؟! كلا لن أسمح له .
لقد احب رؤية خان شاعراً بالألم!
“مهلاً أيها العجوز ! تمالك نفسك !”
(لقد أرتفع مستواك)
________
“هيه !!!”
لقد تغيرت قرية وينستون , فقد مُهدت الطرق و عادت الحياة للقرية من جديد .
لقد احب رؤية خان شاعراً بالألم!
حالياً بات وينستون تعلو قائمة ( الـ10 قري التي أود البدء منها )
(لقد أكتملت المهمة )
و قد بات الناس حاسدين لسكان وينستون حيث ارتفعت قيمة الأرض بالقرية 20 ضعفاً . و لن يمر وقت حتي يصير سكان القرية اغنياء .
“ما الذي يحدث ؟ ….”
و لكن بالطبع كل هذا بسبب شركة ميرو .تتحكم شركةة ميرو بالجزء الشمالي من المملكة الأبدية و قد توقع فالمونت أن قرية وينستون ستعلو قيمتها يوماً فقام بشراء الأراضي و المناطق الحيوية فيها بأثمان بخسة .
________
لقد باتت قرية وينستون ملكاً لشركة ميرو و في حين يقف الحاكم عاجزاً بسبب الرشا و نفوذ الشركة القوي .و لكن ما أرق مضجع فالمونت هو : متجر خان.
“ما الذي يحدث ؟ ….”
فبقرار ملكي لن يسمح ببناء أي ورش حدادة في القري إلا واحدة فحسب و لرغبة فالمونت في تقوية تجارته و أتباعه أراد أن يفتتح ورشته الخاصة لهذا عرض علي خان مبالغ طائلة ليشتري منه المكان و لكن الأخر قد رفض قائلاً أنها كل ما تبقي من عائلته .
(لقد أرتفع مستواك)
لقد كان صُداعاً يصيب رأس فالمونت و لهذا قام بشراء الأسلحة و العتاد و أدوات الزراعة و بيعها للمسافرين و السكان بأسعار بخسة .
و لكن بالطبع كل هذا بسبب شركة ميرو .تتحكم شركةة ميرو بالجزء الشمالي من المملكة الأبدية و قد توقع فالمونت أن قرية وينستون ستعلو قيمتها يوماً فقام بشراء الأراضي و المناطق الحيوية فيها بأثمان بخسة .
“مكسب , هاه نحن لسنا بحاجة لهذه القروش القليلة .”
لقد تغيرت قرية وينستون , فقد مُهدت الطرق و عادت الحياة للقرية من جديد .
و من ثم قرر أن يزيد من تعامله في هذه التجارة فنوع من بضاعته لتزيد ثقة العملاء بهم .
“ماذا ؟ إّذاً أين هم ؟!”
لقد احب رؤية خان شاعراً بالألم!
لقد تغيرت قرية وينستون , فقد مُهدت الطرق و عادت الحياة للقرية من جديد .
و لهذا خدعه , أقنعه أحد اصدقاء أن يقترض كي يوسع من تجارته هو الاخر و ينافس شركة ميرو و هكذا تكاوم عليه الدين .
“حاضر سيدي”
“هاهاهاها, لتصيرن هذه الورشة ملكي !”
” شاباً غربياً ….لابد و أنه السبب وراء كل هذا , سأترك لك أمر الورشة فتولي كل شئ بحكمة !”
” و لكن أين هؤلاء البلطجية ؟ ألم انبههم جيداً إلي أهيمة هذا الأمر ؟”
“مـ..ماذا ؟…”
“سيدي لا اعتقدهم قد هربوا فهم من سكان وينستون لذا لا اخالهم يتخلون عن عائلاتهم بهذه السهولة ”
(لقد أرتفع مستواك)
“إذاً ماذا حدث ؟ اغلبهم المسن ؟!”
” من ساعة أرسلنا من يتفقد حال المكان و لكنه لم يجد أثراً لخان و لا للبلطجية !”
بصوت متردد سألني خان قائلاً ” كيف ..كيف تمكنت من إستخدام سيف ضاينشلايف و درع فالهالا ؟!”
“ماذا ؟ إّذاً أين هم ؟!”
في هذه اللحظة ابتسمت لهم ابتسامة شيطانية و قلت ” أسمعتم يوماً بتأثير العتاد ؟”
“حسب شهادة المقيمين بجوار الورشة فقد شاهدوا شاباً غريباً يحمل خان علي كتفيه !”
لقد بدا خان خائفاً و كأن مقلتيه ستنفجران .
” شاباً غربياً ….لابد و أنه السبب وراء كل هذا , سأترك لك أمر الورشة فتولي كل شئ بحكمة !”
عتاد صنعه ألباتينو أو من حصل علي لقب الحرفي قبيل عهد باجما و قد حاول إعادة صُنع ضاينشلايف و درع فالهالا ..
“حاضر سيدي”
“ماذا ؟ إّذاً أين هم ؟!”
لقد كان فالمونت رجلاً قاسياً و فظاً و بل و من المستحيل له أن ينهض بشركة ميرو هكذا , فقد كان سبب نجاحه هو رابيت , من يتحكم بإنفعالاته في أسوأ المواقف ليخرج بأفضل التفسيرات .
لم أستطع الإجابة علي سؤال خان بل سألته عوضاً عن هذا ” لم يوجد بمثل هذا المكان عتاد كهذا ؟”
و رابيت هذا علي موعد للقاء جريد .
لم يتسني لي وقت كي أسعد بكل هذه الأشعارات ” هذا العتاد …”
gantz
“مهلاً أيها العجوز ! تمالك نفسك !”
و لهذا خدعه , أقنعه أحد اصدقاء أن يقترض كي يوسع من تجارته هو الاخر و ينافس شركة ميرو و هكذا تكاوم عليه الدين .
