Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 1286

دمى الأرض
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

دمى الأرض

وفي الوقت نفسه، كانت يدها الأخرى تشير مرارًا، مطلقة تيارات من الضوء. كانت هذه تمائم روحية. وبينما اندمجت في الوهج الأصفر، بدأت الأرض تتموج. ثم، واحدة تلو الأخرى، قفزت دمى الأرض من التراب.

كانت فراشة العين السماوية تراقب خلسة من الظلال. ولم يكن هناك أي مزارعي رضيع روحي آخرين بالقرب. لقد جاءت الجنية تشيوتشي وحدها.

وفضلًا عن ذلك، فإن التحكم بالرايات يجعل من الصعب تقسيم انتباهه. والآن، وهو داخل أرض العدو، كان عليه أن يحتفظ بقوته لتجنب الانجرار إلى فخ.

لم يحاول تشين سانغ التراجع ولا المراوغة. فقد أدرك بوضوح أنه ما إن انكشفت هويته، فلن تسمح له هاوية الخطيئة بالذبح بحرية. إما أن ترسل خبراء لإخضاعه، وإما أن توفد من يستطيع التصدي له وكبحه.

فنشر الرايات الثماني عشرة كلها يستهلك طاقة هائلة ولا يمكن الحفاظ عليه طويلًا. وكل استخدام سابق كان في لحظات أزمة أو ضد أعداء أقوياء يتطلب الأمر فيهم قتلًا حاسمًا.

لذلك لم يفاجأ تشين سانغ حين ظهرت الجنية تشيوتشي. ثم إنه لم يكن مؤكدًا من سيكبح من.

ومع ذلك، لم تُظهر الجنية تشيوتشي أي خوف. بل أرادت أن تختبر قوته بنفسها.

كان تشين سانغ قد قتل يوي سانرن، ثم صدّ مزارعًا من منتصف مرحلة الرضيع الروحي من هاوية الخطيئة. وقد فاقت نتائجه التوقعات بالفعل. وكل ما عليه الآن هو التركيز على التعامل مع الجنية تشيوتشي، وترك بقية ساحة المعركة للآخرين.

“أنت تشين سانغ!” قالت الجنية تشيوتشي ببرود. “لماذا لا تستخدم اللهب الشيطاني؟”

وبهذه الفكرة، رفع تشين سانغ ذراعه وسحب فجأة كل لهب الجحيم التسعة الشيطاني إلى كمّه.

ولما رأت الجنية تشيوتشي أن تشين سانغ يلتزم الصمت، ازدادت اقتناعًا بحكمها. فمزارع رضيع روحي حديث الترقي يقتل تجسيدًا دمويًّا يبدو ضربًا من الخيال المحض. ومهما بلغت قوة السلاح الخارق، فهو يظل خارجيًّا. أما الزراعة نفسها فهي الأساس.

ومع اختفاء اللهب الشيطاني، استدعى السيف الأبنوسي مرة أخرى. ونفّذ سلسلة من فنون السيف، فتراقص ضوء السيف وتدفق. وكان السيف الطائر موجّهًا مباشرة نحو الجنية تشيوتشي.

وفي اللحظة نفسها التي تحرّك فيها، تموّجت الأرض في الأسفل بصمت. وانفجرت أربع دمى أرض دون إنذار، وقفزت عاليًا في الهواء. وشقّت سيوفها الضخمة إلى الأسفل في أقواس متقاطعة، تختم كل الاتجاهات وتتلاقى على موضع تشين سانغ السابق.

“أنت تشين سانغ!” قالت الجنية تشيوتشي ببرود. “لماذا لا تستخدم اللهب الشيطاني؟”

اندفع ضوء سيف أصفر داكن إلى الدمى. وبدا كأنها مكسوّة بأجساد ذهبية، وارتفعت هالاتها ارتفاعًا حادًّا. واستدارت في آن واحد، تحدّق في تشين سانغ بينما شقّت سيوفها الضخمة الهواء!

كانت الراية الشيطانية لتشين سانغ قد اكتسبت سمعة تكاد تكون أسطورية. وبخاصة بعد أن فجّر الشيطان العجوز يي تجسيده الدموي ذاتيًّا، صار اللهب شيئًا يبثّ الرعب في قلوب مزارعي هاوية الخطيئة.

سطع السيف الأبنوسي ببريق باهر، وانقسم إلى خطوط من ضوء السيف ظهرت في الفراغ كنجوم متناثرة، وكلها موجّهة نحو الجنية تشيوتشي. واندمجت نية القتل في إرادة السيف، تخطف الروح وتختم الفضاء المحيط ختمًا خافتًا.

ومع ذلك، لم تُظهر الجنية تشيوتشي أي خوف. بل أرادت أن تختبر قوته بنفسها.

اشتبك سيدان في داو السيف وجهًا لوجه.

“لو حُسمت النتيجة في لحظة، ألن يكون ذلك مملًّا؟ أيتها الجنية، لمَ لا تجدين أولًا طريقة لصدّ سيفي الطائر،” قال تشين سانغ بهدوء.

ومع ذلك، لم تُظهر الجنية تشيوتشي أي خوف. بل أرادت أن تختبر قوته بنفسها.

سطع السيف الأبنوسي ببريق باهر، وانقسم إلى خطوط من ضوء السيف ظهرت في الفراغ كنجوم متناثرة، وكلها موجّهة نحو الجنية تشيوتشي. واندمجت نية القتل في إرادة السيف، تخطف الروح وتختم الفضاء المحيط ختمًا خافتًا.

وفي اللحظة نفسها التي تحرّك فيها، تموّجت الأرض في الأسفل بصمت. وانفجرت أربع دمى أرض دون إنذار، وقفزت عاليًا في الهواء. وشقّت سيوفها الضخمة إلى الأسفل في أقواس متقاطعة، تختم كل الاتجاهات وتتلاقى على موضع تشين سانغ السابق.

وكانت للجنية تشيوتشي نفسها إنجازات ملحوظة في داو السيف، فأحسّت به إحساسًا أعمق من الآخرين. وأدركت بوضوح مدى عمق إتقان تشين سانغ، فومضت في عينيها لمحة جدّية.

وفي اللحظة التالية، ضرب ضوء سيف أصفر داكن سميك السيف الأبنوسي بسرعة لا تُصدَّق، بينما ظهرت أمام الجنية تشيوتشي ستارة من السيوف.

‘لا عجب أن يوي سانرن فقد حياته بهذه السهولة بعد أن وقع في مصفوفة السيف. فبمهارة السيف وحدها، يستطيع هذا الرجل أن يضمن لنفسه مكانة رفيعة في عالم بيتشن.’ فكّرت.

ومع ذلك، لم تُظهر الجنية تشيوتشي أي خوف. بل أرادت أن تختبر قوته بنفسها.

أطلقت الجنية تشيوتشي شخيرًا باردًا. “لقد قتلت يوي سانرن دون أن تستخدم رايتك الشيطانية الأقوى، معتمدًا بدلًا من ذلك على مصفوفة سيف. وهذا لا يدل إلا على أنك لم تكن واثقًا من استخدام اللهب الشيطاني لحبسه وقتله. فإما أن في اللهب عيوبًا، وإما أنك لا تستطيع التحكم به تحكمًا كاملًا، فتترك ثغرات للهرب. والآن يبدو أن حدوده تتجاوز ذلك. إن قوته لا تشبه شيئًا رأيته في حياتي، لكنك لم تبلغ عالم الرضيع الروحي إلا حديثًا. ومن المرجح أنك لا تستطيع تحمل مثل هذا الاستنزاف طويلًا، أليس كذلك؟”

ومع ذلك، لم تُظهر الجنية تشيوتشي أي خوف. بل أرادت أن تختبر قوته بنفسها.

أظلم تعبير تشين سانغ قليلًا. فقد كانت مهارات استنتاج هذه المرأة مثيرة للإعجاب. ومن دون أن يتبادلا الضربات حتى، استنتجت نقاط ضعف الراية الشيطانية من أفعاله السابقة وحدها.

كانت هذه الدمى طويلة ومكوّنة من كتل حجرية، حوافها حادة واضحة. ومع أنها بدت ثقيلة، فقد تحركت برشاقة مدهشة. وكانت كل واحدة تحمل سيفًا حجريًّا، نسخًا من السيف العظيم الأصفر الداكن.

وهذا بالضبط ما جعله يتخلى عنها ويعود إلى السيف الأبنوسي.

سقط ضوء السيف كالمطر. وبقيت الجنية تشيوتشي ثابتة. وفجأة، قلبت قبضتها وغرزت السيف العظيم في الأرض.

فنشر الرايات الثماني عشرة كلها يستهلك طاقة هائلة ولا يمكن الحفاظ عليه طويلًا. وكل استخدام سابق كان في لحظات أزمة أو ضد أعداء أقوياء يتطلب الأمر فيهم قتلًا حاسمًا.

وفجأة، أطلقت فراشة العين السماوية تحذيرًا. وتغيّر تعبير تشين سانغ قليلًا. فخفقت أجنحة برقه، وانتقلت هيئته في لحظة عشرات التشانغ إلى الجانب.

وفضلًا عن ذلك، فإن التحكم بالرايات يجعل من الصعب تقسيم انتباهه. والآن، وهو داخل أرض العدو، كان عليه أن يحتفظ بقوته لتجنب الانجرار إلى فخ.

لم يحاول تشين سانغ التراجع ولا المراوغة. فقد أدرك بوضوح أنه ما إن انكشفت هويته، فلن تسمح له هاوية الخطيئة بالذبح بحرية. إما أن ترسل خبراء لإخضاعه، وإما أن توفد من يستطيع التصدي له وكبحه.

وإن استخدم رايات أقل، فمن الأفضل أن يعتمد على سيفه الروحي المرتبط بحياته ومصفوفة قتل الأرواح اليين السبع، وهو يتعامل معهما بسلاسة أكبر.

انفجر ضوء أصفر كثيف من السيف العظيم، لكنه بدل أن يهاجم تشين سانغ، انسكب على الأرض تحتها.

ولما رأت الجنية تشيوتشي أن تشين سانغ يلتزم الصمت، ازدادت اقتناعًا بحكمها. فمزارع رضيع روحي حديث الترقي يقتل تجسيدًا دمويًّا يبدو ضربًا من الخيال المحض. ومهما بلغت قوة السلاح الخارق، فهو يظل خارجيًّا. أما الزراعة نفسها فهي الأساس.

سطع السيف الأبنوسي ببريق باهر، وانقسم إلى خطوط من ضوء السيف ظهرت في الفراغ كنجوم متناثرة، وكلها موجّهة نحو الجنية تشيوتشي. واندمجت نية القتل في إرادة السيف، تخطف الروح وتختم الفضاء المحيط ختمًا خافتًا.

وفي المعركة في بحيرة الدم، كان السبب الحقيقي هو الموقف. فلو أراد التجسيد الدموي الهرب، لما استطاع تشين سانغ إيقافه قط.

حطّم السيف الأبنوسي الضربة القادمة واخترق الستارة، لكنه واجه في الحال مقاومة هائلة، كأن سيوفًا روحية لا تُحصى تهاجمه تباعًا.

ويززش! شكّلت الجنية تشيوتشي ختم سيف بأصابعها. وطارت كتلة من الضوء الأصفر من كفها، وتحولت إلى سيف عظيم ضخم أصفر داكن أمامها، قبضت عليه بإحكام.

ولم يعرف أحد بأي أسلوب أخفتها الجنية تشيوتشي. فقد امتزجت تمامًا بالتضاريس المحيطة دون أدنى تذبذب. ولحسن الحظ، كانت فراشة العين السماوية متيقظة طوال الوقت.

التفّت أصابعها النحيلة بإحكام حول المقبض، ونصل السيف مائل نحو تشين سانغ. وعندما رأى تشين سانغ السيف العظيم، الذي يكاد يبلغ حجم لوح باب، لم يستطع إلا أن يتوقف لحظة.

“مصفوفة سيف!” تعرّف عليها تشين سانغ فورًا، بوصفه مزارع سيف مثلها.

وكان قوام الجنية تشيوتشي الصغير يتناقض تناقضًا حادًّا مع السلاح الضخم. وبينما كانت تلوّح به، خلق ذلك إحساسًا غريبًا لافتًا بأناقة وحشية. وهزّت ذراعها هزة خفيفة.

وبهذه الفكرة، رفع تشين سانغ ذراعه وسحب فجأة كل لهب الجحيم التسعة الشيطاني إلى كمّه.

انفجر ضوء أصفر كثيف من السيف العظيم، لكنه بدل أن يهاجم تشين سانغ، انسكب على الأرض تحتها.

“لو حُسمت النتيجة في لحظة، ألن يكون ذلك مملًّا؟ أيتها الجنية، لمَ لا تجدين أولًا طريقة لصدّ سيفي الطائر،” قال تشين سانغ بهدوء.

وفي الوقت نفسه، كانت يدها الأخرى تشير مرارًا، مطلقة تيارات من الضوء. كانت هذه تمائم روحية. وبينما اندمجت في الوهج الأصفر، بدأت الأرض تتموج. ثم، واحدة تلو الأخرى، قفزت دمى الأرض من التراب.

وبينما بدت الجنية تشيوتشي على وشك أن تلقى مصير يوي سانرن نفسه، أدارت سيفها العظيم فجأة. وبدت دمى الأرض كأنها اندمجت في سلاحها، وتشكّلت مصفوفة السيف تشكّلًا كاملًا!

كانت هذه الدمى طويلة ومكوّنة من كتل حجرية، حوافها حادة واضحة. ومع أنها بدت ثقيلة، فقد تحركت برشاقة مدهشة. وكانت كل واحدة تحمل سيفًا حجريًّا، نسخًا من السيف العظيم الأصفر الداكن.

فقد دمجت فهمها لداو السيف وفنون التمائم، وكانت زراعتها أعلى من زراعة تشين سانغ بمرحلة واحدة. ومع أنها لم تكن عاجزة كما كان يوي سانرن، فإنها لم تستطع التغلب على مصفوفة قتل الأرواح اليين السبع في وقت قصير. ولولا قوة وعيها الروحي، لكانت قد تأثرت بشدة بالفعل.

سووش! رفعت الدمى سيوفها عاليًا. وبالتجاوب مع سلاح الجنية تشيوتشي، انتشر تذبذب غير مألوف إلى الخارج.

بوم! ارتجفت الأرض.

“مصفوفة سيف!” تعرّف عليها تشين سانغ فورًا، بوصفه مزارع سيف مثلها.

وذكّره المشهد بمصفوفة سيف الدمى التي صادفها في قاعة القتل السبع. فيبدو أن الجنية تشيوتشي دمجت فهمها لداو السيف بفنون التمائم، فاستدعت دمى الأرض لتصنع مصفوفة سيف فريدة.

وذكّره المشهد بمصفوفة سيف الدمى التي صادفها في قاعة القتل السبع. فيبدو أن الجنية تشيوتشي دمجت فهمها لداو السيف بفنون التمائم، فاستدعت دمى الأرض لتصنع مصفوفة سيف فريدة.

وكيف يسمح لها تشين سانغ بإتمامها؟ ودون تردد، دفع السيف الأبنوسي إلى الأمام في ضربة سريعة!

وهذا بالضبط ما جعله يتخلى عنها ويعود إلى السيف الأبنوسي.

سقط ضوء السيف كالمطر. وبقيت الجنية تشيوتشي ثابتة. وفجأة، قلبت قبضتها وغرزت السيف العظيم في الأرض.

بوم! ارتجفت الأرض.

أطلقت الجنية تشيوتشي شخيرًا باردًا. “لقد قتلت يوي سانرن دون أن تستخدم رايتك الشيطانية الأقوى، معتمدًا بدلًا من ذلك على مصفوفة سيف. وهذا لا يدل إلا على أنك لم تكن واثقًا من استخدام اللهب الشيطاني لحبسه وقتله. فإما أن في اللهب عيوبًا، وإما أنك لا تستطيع التحكم به تحكمًا كاملًا، فتترك ثغرات للهرب. والآن يبدو أن حدوده تتجاوز ذلك. إن قوته لا تشبه شيئًا رأيته في حياتي، لكنك لم تبلغ عالم الرضيع الروحي إلا حديثًا. ومن المرجح أنك لا تستطيع تحمل مثل هذا الاستنزاف طويلًا، أليس كذلك؟”

اندفع ضوء سيف أصفر داكن إلى الدمى. وبدا كأنها مكسوّة بأجساد ذهبية، وارتفعت هالاتها ارتفاعًا حادًّا. واستدارت في آن واحد، تحدّق في تشين سانغ بينما شقّت سيوفها الضخمة الهواء!

وذكّره المشهد بمصفوفة سيف الدمى التي صادفها في قاعة القتل السبع. فيبدو أن الجنية تشيوتشي دمجت فهمها لداو السيف بفنون التمائم، فاستدعت دمى الأرض لتصنع مصفوفة سيف فريدة.

وفي اللحظة التالية، ضرب ضوء سيف أصفر داكن سميك السيف الأبنوسي بسرعة لا تُصدَّق، بينما ظهرت أمام الجنية تشيوتشي ستارة من السيوف.

سقط ضوء السيف كالمطر. وبقيت الجنية تشيوتشي ثابتة. وفجأة، قلبت قبضتها وغرزت السيف العظيم في الأرض.

حطّم السيف الأبنوسي الضربة القادمة واخترق الستارة، لكنه واجه في الحال مقاومة هائلة، كأن سيوفًا روحية لا تُحصى تهاجمه تباعًا.

كانت الراية الشيطانية لتشين سانغ قد اكتسبت سمعة تكاد تكون أسطورية. وبخاصة بعد أن فجّر الشيطان العجوز يي تجسيده الدموي ذاتيًّا، صار اللهب شيئًا يبثّ الرعب في قلوب مزارعي هاوية الخطيئة.

وواصل تشين سانغ تبديل أختام سيفه. وأخيرًا اندفع السيف الأبنوسي، الذي لا يُقارن في حدّته، إلى الأمام نحو الجنية تشيوتشي. وبينما ارتجف النصل، خفت الفراغ المحيط، وحتى بريق السيف العظيم خبا.

كان تشين سانغ قد قتل يوي سانرن، ثم صدّ مزارعًا من منتصف مرحلة الرضيع الروحي من هاوية الخطيئة. وقد فاقت نتائجه التوقعات بالفعل. وكل ما عليه الآن هو التركيز على التعامل مع الجنية تشيوتشي، وترك بقية ساحة المعركة للآخرين.

وبينما بدت الجنية تشيوتشي على وشك أن تلقى مصير يوي سانرن نفسه، أدارت سيفها العظيم فجأة. وبدت دمى الأرض كأنها اندمجت في سلاحها، وتشكّلت مصفوفة السيف تشكّلًا كاملًا!

فنشر الرايات الثماني عشرة كلها يستهلك طاقة هائلة ولا يمكن الحفاظ عليه طويلًا. وكل استخدام سابق كان في لحظات أزمة أو ضد أعداء أقوياء يتطلب الأمر فيهم قتلًا حاسمًا.

اشتبك سيدان في داو السيف وجهًا لوجه.

كان تشين سانغ قد قتل يوي سانرن، ثم صدّ مزارعًا من منتصف مرحلة الرضيع الروحي من هاوية الخطيئة. وقد فاقت نتائجه التوقعات بالفعل. وكل ما عليه الآن هو التركيز على التعامل مع الجنية تشيوتشي، وترك بقية ساحة المعركة للآخرين.

كانت كل الدمى مرتبطة بالطاقة، تتقدم وتتراجع بتناسق تام، وتدور حول الجنية تشيوتشي. ومهما بدّل تشين سانغ تشكيلاته، لم يستطع الوصول إلى جسدها الحقيقي.

“أنت تشين سانغ!” قالت الجنية تشيوتشي ببرود. “لماذا لا تستخدم اللهب الشيطاني؟”

ومع ذلك، ودون أن يدري، كانت الجنية تشيوتشي مصدومة بالقدر نفسه.

“لو حُسمت النتيجة في لحظة، ألن يكون ذلك مملًّا؟ أيتها الجنية، لمَ لا تجدين أولًا طريقة لصدّ سيفي الطائر،” قال تشين سانغ بهدوء.

فقد دمجت فهمها لداو السيف وفنون التمائم، وكانت زراعتها أعلى من زراعة تشين سانغ بمرحلة واحدة. ومع أنها لم تكن عاجزة كما كان يوي سانرن، فإنها لم تستطع التغلب على مصفوفة قتل الأرواح اليين السبع في وقت قصير. ولولا قوة وعيها الروحي، لكانت قد تأثرت بشدة بالفعل.

اندفع ضوء سيف أصفر داكن إلى الدمى. وبدا كأنها مكسوّة بأجساد ذهبية، وارتفعت هالاتها ارتفاعًا حادًّا. واستدارت في آن واحد، تحدّق في تشين سانغ بينما شقّت سيوفها الضخمة الهواء!

‘لا بد أن فن السيف الذي يزرعه هذا الرجل ذو أصل استثنائي!’ ضيّقت الجنية تشيوتشي عينيها قليلًا وأخذت تلوّح بالسيف العظيم للهجوم المضاد.

وفي المعركة في بحيرة الدم، كان السبب الحقيقي هو الموقف. فلو أراد التجسيد الدموي الهرب، لما استطاع تشين سانغ إيقافه قط.

هدير… اصطدمت مصفوفة ريح شيون العظمى والمصفوفة الدفاعية لهاوية الخطيئة اصطدامًا عنيفًا. واستعرت رياح ضارية وارتفعت أمواج شاهقة.

لذلك لم يفاجأ تشين سانغ حين ظهرت الجنية تشيوتشي. ثم إنه لم يكن مؤكدًا من سيكبح من.

وتبادل تشين سانغ والجنية تشيوتشي جولات لا تُحصى، وقاتلا حتى أعماق التشكيل. ولم يُظهر قتالهما أي مشهد ساحق.

وفضلًا عن ذلك، فإن التحكم بالرايات يجعل من الصعب تقسيم انتباهه. والآن، وهو داخل أرض العدو، كان عليه أن يحتفظ بقوته لتجنب الانجرار إلى فخ.

وفي الفراغ المعتم، كانت التيارات الخفية تتدفق، وتنفجر بين حين وآخر دفقات من ضوء سيف غامض. وبدا أشبه بسيدي سيف يتبادلان التقنيات منه بمعركة حتى الموت.

سطع السيف الأبنوسي ببريق باهر، وانقسم إلى خطوط من ضوء السيف ظهرت في الفراغ كنجوم متناثرة، وكلها موجّهة نحو الجنية تشيوتشي. واندمجت نية القتل في إرادة السيف، تخطف الروح وتختم الفضاء المحيط ختمًا خافتًا.

وفجأة، أطلقت فراشة العين السماوية تحذيرًا. وتغيّر تعبير تشين سانغ قليلًا. فخفقت أجنحة برقه، وانتقلت هيئته في لحظة عشرات التشانغ إلى الجانب.

وفضلًا عن ذلك، فإن التحكم بالرايات يجعل من الصعب تقسيم انتباهه. والآن، وهو داخل أرض العدو، كان عليه أن يحتفظ بقوته لتجنب الانجرار إلى فخ.

وفي اللحظة نفسها التي تحرّك فيها، تموّجت الأرض في الأسفل بصمت. وانفجرت أربع دمى أرض دون إنذار، وقفزت عاليًا في الهواء. وشقّت سيوفها الضخمة إلى الأسفل في أقواس متقاطعة، تختم كل الاتجاهات وتتلاقى على موضع تشين سانغ السابق.

التفّت أصابعها النحيلة بإحكام حول المقبض، ونصل السيف مائل نحو تشين سانغ. وعندما رأى تشين سانغ السيف العظيم، الذي يكاد يبلغ حجم لوح باب، لم يستطع إلا أن يتوقف لحظة.

ولم يعرف أحد بأي أسلوب أخفتها الجنية تشيوتشي. فقد امتزجت تمامًا بالتضاريس المحيطة دون أدنى تذبذب. ولحسن الحظ، كانت فراشة العين السماوية متيقظة طوال الوقت.

لذلك لم يفاجأ تشين سانغ حين ظهرت الجنية تشيوتشي. ثم إنه لم يكن مؤكدًا من سيكبح من.

سطع السيف الأبنوسي ببريق باهر، وانقسم إلى خطوط من ضوء السيف ظهرت في الفراغ كنجوم متناثرة، وكلها موجّهة نحو الجنية تشيوتشي. واندمجت نية القتل في إرادة السيف، تخطف الروح وتختم الفضاء المحيط ختمًا خافتًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط