العاصفة قادمة (2)
قال {وان تيانشنغ} بهدوء تام: “إنّ الملك مُضحك حقًا! كنتُ أتدرب فقط قبل قليل! لا يُمكنني أن أدع {الماركيز شيا} والآخرين يُدركون حيلتي أثناء الحفل! {تشو بوتيان}؟ إنه ثعلبٌ ماكر! لا أرغب في مُصاحبة أمثاله!”
شعرت {ليو يو} بالغيرة من {سو يو}. لم تستطع فهم سبب إعجاب {ليو وينيان} الشديد به. فبعد كل شيء، كانت إرادتها قد استنفدت بالفعل 15% من طاقتها خلال درسهما السابق مع {باي فنغ}. وبعد جهدها الأخير، بدأت بالفعل بدراسة النصوص الأصلية غير المكتملة.
“هه.” سخر {شيا لونغوو}. “أخبر {تشو بوتيان} بما قاله.”
بعد الظهر.
نظر إلى الرجل العجوز على اليسار. ضحك الرجل العجوز. ثم نظر إلى {تشنغ بينغ} وقال: “يا {مدير تشنغ}، تولَّى الأمر. لا تُفوِّت كلمةً واحدةً مما قاله {المدير وان} عن {الملك تشو}.”
“عن ماذا؟”
كان {تشنغ بينغ} متجهم الوجه. والتزم الصمت.
ذكّر {المدير} جميع الطلاب بصرامة. في الحقيقة، ما زال الوقت مبكرًا جدًا على معظم هؤلاء الطلاب لبدء دراسة نصوص قوة الإرادة. حتى الأكاديمية لن تفتح أي دروس في النصوص للطلاب الذين تقل قوة إرادتهم عن 20%.
تجاهلهم {شيا لونغوو} وبدأ بالابتعاد قائلاً: “إذن، تم الأمر. سينسحب حراس التنين المقاتلون. وسيدفع جنس أجنحة السماء السامية ثمن ذلك. سأعتزل. ويوم خروجي من عزلتي هو اليوم الذي سأستخدم فيه جنس أجنحة السماء السامية لاختبار سيفي.”
في السابق، أجبر {ليو وينيان} {باي فنغ} على تدريس اثنين من طلابه. لم يستطع إرسال المزيد من الطلاب إلى {باي فنغ} لأن {باي فنغ} لم يكن جزءًا من المدرسة الثانوية، ولم يكن متأكدًا مما إذا كان {باي فنغ} سيعلمهم أي شيء عن الأحرف السامية.
أبدى الآخرون موافقتهم. لم يعترض أحد.
لم يكن هؤلاء الطلاب قد أتموا حتى إتقان دروسهم الحالية. وبالنسبة للدروس التي يمكن للجميع حضورها، مثل درس الكتابة هذا، لم يستثنِ أحدًا حتى لو كان يعتقد أن الآخرين لن يستفيدوا منه بقدر ما سيستفيد منه {سو يو}. ولكن لا مفر من ذلك، لأن دراسة قوة الإرادة لم تكن شيئًا يستطيع الجميع دراسته.
كان وجه {وان تيانشنغ} يفيض بالابتسامة. قبل أن يغادر، نظر إلى {تشنغ بينغ} وتنهد قائلاً: “إنه حقاً مضيعة للوقت أن نتحدث عن الاستراتيجية مع شخص فظ.”
ترجمة: العنكبوت
كان {تشنغ بينغ} متجهم الوجه وهو يقول: “أيها العجوز، خلال تبادل الأكاديميات هذا العام، سأحرص على ملء أكاديميتك بالأنات الحزينة”.
“يا {تشنغ العجوز}، سأعتمد عليك. اعمل بجد واطرد ألف طالب على الأقل. إذا استطعت فعل ذلك، فسأزور أكاديميتك شخصيًا حاملاً راية شرف مخملية لأشكرك.”
لم يبدُ أن {وان تيانشنغ} يمانع. بل ضحك بسعادة قائلاً: “أنا بانتظارك. انطلق. لا تتردد. في الماضي، كان رجال أكاديميتك العسكرية ضعفاء للغاية. أكاد أتساءل إن كنتَ تُجيعهم.”
ففي النهاية، لن يتحدث أحد كثيرًا عن شيء لم يسبق له أن رآه في حياته. ومع تقدم {ليو وينيان}، لم تعد الأمور كما كانت في نانيوان. وبدا الطلاب في المكتب في غاية الحماس.
“ما رأيك بهذا؟ سأزودك بعشرة آلاف كيلوغرام من اللحم مجانًا. أطعم شعبك جيدًا حتى يزدادوا قوة. إذا استطاع شعبك إخافة نصف طلابنا، فسأهديك راية شرف مخملية. أكاديمية البحوث الثقافية مكتظة للغاية. ما جدوى إبقاء كل هؤلاء الناس معنا؟”
“اليوم، سيقوم {المعلم ليو} بكتابة نص عن “سيف مصدر البرق”، وهي تقنية قتالية عميقة منخفضة المستوى. حاولوا أن تروا أكبر قدر ممكن منها”، ذكّر {المدير} مرة أخرى.
هز {وان تيانشنغ} رأسه قائلاً: “مجموعة من الحمقى المتواضعين. كنت أنوي تقليص عدد الموظفين. لولا هؤلاء الشيوخ الذين يعرقلونني، لكنت خفضت عدد الطلاب المقبولين سنوياً إلى ألف طالب فقط.”
كان وجه {وان تيانشنغ} يفيض بالابتسامة. قبل أن يغادر، نظر إلى {تشنغ بينغ} وتنهد قائلاً: “إنه حقاً مضيعة للوقت أن نتحدث عن الاستراتيجية مع شخص فظ.”
“يا {تشنغ العجوز}، سأعتمد عليك. اعمل بجد واطرد ألف طالب على الأقل. إذا استطعت فعل ذلك، فسأزور أكاديميتك شخصيًا حاملاً راية شرف مخملية لأشكرك.”
“عن ماذا؟”
ازداد وجه {تشنغ بينغ} قبحاً. لم يسبق له أن فاز في أي جدال كلامي ضد هذا الوغد العجوز.
“هه.” سخر {شيا لونغوو}. “أخبر {تشو بوتيان} بما قاله.”
ضحك {وان تيانشنغ} بسعادة وخرج من الغرفة وهو يتذمر قائلاً: “أكاديمية شيا العظيمة العسكرية… تراجعت. آه. أما أكاديمية التنين العسكرية، فتبدو واعدة. أما أكاديميتكم شيا العظيمة العسكرية… إذا لم تتمكنوا من طرد ألف طالب على الأقل من طلابنا هذا العام، فسأحتقركم بشدة.”
ترجمة: العنكبوت
ثم اختفى {وان تيانشنغ} فجأة في الهواء.
كان {تشنغ بينغ} متجهم الوجه. والتزم الصمت.
عندها فقط تمتم {تشنغ بينغ} عاجزاً: “هؤلاء الأوغاد العجائز يزدادون صعوبة في التعامل معهم. أيها الملك، هل سنتوقف حقاً؟”
كان أحد متدربو مستوى (عالم التحليق السماوي) سيكتب النص بنفسه، ليبدأ مسيرتهم نحو تنمية الأحرف السامية. إلى جانب {سو يو}، كانت عينا {ليو يو} تلمعان بشدة. لم تستطع إلا أن تلقي نظرة خاطفة على {سو يو}. كانت تعلم أن {سو يو} هو على الأرجح الشخص المقصود بهذه الجلسة.
وبجانبه، ظهر {شيا لونغوو}، الذي كان قد غادر في وقت سابق، فجأة.
إلى جانب {سو يو} و{ليو وينيان}، كان هناك العديد من الأشخاص الآخرين في المكتب. كان جميع الطلاب الذين لديهم القدرة على الالتحاق بأكاديمية البحوث الثقافية حاضرين. وبإضافة {سو يو}، بلغ عددهم اثني عشر طالبًا.
بعد أن نظر {شيا لونغوو} إلى الاتجاه الذي غادر منه {وان تيانشنغ}، التزم الصمت لبرهة قبل أن يقول بهدوء: “لن نتوقف. نحن ننتظر. ننتظر حتى نتعافى. لقد انتظر {وان تيانشنغ} سنوات طويلة من أجل هذا. وأخيرًا، أصبحت المملكة ضعيفة، مما يسمح له بتنفيذ مخططاته بنجاح.”
بصفتها شخصًا درس نصوص قوة الإرادة من قبل، كانت تدرك قيمة كل نص منه وثمنه الباهظ. وبغض النظر عن المواد المستخدمة، حتى مئة نقطة جدارة قد لا تكفي لتوظيف باحث ثقافي لكتابة نص عن قوة الإرادة. ففي نهاية المطاف، يمكنهم كسب المبلغ نفسه بمجرد قتل عدو من مستوى (عالم التحليق السماوي).
تنهد {تشنغ بينغ} وقال: “أنا خائف قليلاً”.
لو كانت هذه أكاديمية للبحوث الثقافية، لكان بإمكانه أن يتقاضى خمس نقاط الجدارة من كل طالب مقابل هذا الدرس فقط. كلا، حتى خمس نقاط الجدارة لن تكون كافية. فهذا مجرد أجر مقابل أبسط الدروس. وبما أنه كان يكتب عن تقنية متقدمة، فبإمكانه أن يتقاضى عشر أو عشرين نقطة جدارة، ولن يتردد طلاب الأكاديمية في حضور الدرس.
“عن ماذا؟”
“أكاديمية البحوث الثقافية… نأمل ألا تسوء الأمور في الخطوة التالية. يا معلم، هل يمكنك حقاً السيطرة على كل شيء؟”
“أخشى أن يفقد شعبنا إرادته في القتال، وثقته بنفسه، ومعنوياته.”
لم يكن معظم الطلاب ليكلفوا أنفسهم عناء دراسة الأحرف السامية قبل ذلك، إذ كان ذلك مضيعة للوقت والمال. ففي نهاية المطاف، لم يكن بإمكان المرء قراءة نص واحد عن قوة الإرادة في الأكاديمية، خاصةً عندما كان يُكتب مباشرةً، وهو أمرٌ ليس بسامي.
نظر {تشنغ بينغ} إلى {شيا لونغوو} بتعبير معقد وتابع قائلاً: “أخشى أن هذا الانسحاب سيغير قلب شيا العظيمة أيضاً”.
تنهد {تشنغ بينغ} وقال: “أنا خائف قليلاً”.
قال {شيا لونغوو} بهدوء: “ما سيحدث سيحدث. لا يمكننا الاستمرار في القتال حتى يُجبر حتى قدامى المحاربين المتقاعدين على العودة إلى ساحة المعركة. الراحة ضرورية. من الأفضل أن نرتاح الآن بدلاً من أن نرتاح عندما نصبح غير قادرين على القتال.”
سيكلف حضور مثل هذه الحصص شخصًا من خارج الدائرة المقربة مبلغًا باهظًا. كما أن الحالة المزاجية للباحث الثقافي ستحدد ما إذا كان بإمكان هؤلاء الغرباء حضور الدرس. ففي نهاية المطاف، يتطلب كتابة نص واحد من هذا القبيل قدرًا كبيرًا من الإرادة، لذا فإن كل حصة تُعدّ قيّمة للغاية.
“يا {تشنغ العجوز}، لقد تكبدت الأكاديمية عسكرية خسائر فادحة على مر السنين. لقد حان وقت الراحة.”
ثم توقف {شيا لونغوو} عن الكلام ووقف هناك في صمتٍ كئيب. لقد كان عنيدًا طوال حياته، لكنه أُجبر أخيرًا على التوقف. ربما ادعى أنه ينظر بازدراء إلى {تشو تيانداو} و{تشو بوتيان}، لكنه في الحقيقة كان يُعجب بهما ويحسدهما إلى حدٍ ما.
“يا {تشنغ العجوز}، لقد تكبدت الأكاديمية عسكرية خسائر فادحة على مر السنين. لقد حان وقت الراحة.”
“على أقل تقدير، عدد محاربيهم الذين لقوا حتفهم أقل بكثير مقارنة بمحاربي مملكة شيا العظيمة…”
“ما رأيك بهذا؟ سأزودك بعشرة آلاف كيلوغرام من اللحم مجانًا. أطعم شعبك جيدًا حتى يزدادوا قوة. إذا استطاع شعبك إخافة نصف طلابنا، فسأهديك راية شرف مخملية. أكاديمية البحوث الثقافية مكتظة للغاية. ما جدوى إبقاء كل هؤلاء الناس معنا؟”
تمتم {شيا لونغوو} لنفسه بنظرة مريرة. أراد الاستمرار في القتال، لكن الواقع منعه من ذلك. لقد كان عدوانيًا للغاية في السابق. ونتيجة لذلك، أصبحت شيا العظيمة أشبه بقطعة لحم في قدر يغلي. قد يبدو رائعًا، لكن الخطر يحيط بها من كل جانب.
ذلك لأنّه باستثناء {سو يو}، لن يستفيد أي شخص آخر كثيراً من هذه الجلسة. في الواقع، سيكون من المُهدر أن يتعلموا هذا في مرحلتهم الحالية من التدريب.
“{وان تيانشنغ}، لقد تنافسنا ضد بعضنا البعض لسنوات عديدة. دعني أرى ما يمكنك تحقيقه الآن بعد أن حصلت على ما تريد.”
المكتب العام.
كان {شيا لونغوو} فضوليًا أيضًا لمعرفة ما يمكن أن يحققه {وان تيانشنغ}.
ثم اختفى {وان تيانشنغ} فجأة في الهواء.
“أكاديمية البحوث الثقافية… نأمل ألا تسوء الأمور في الخطوة التالية. يا معلم، هل يمكنك حقاً السيطرة على كل شيء؟”
ترجمة: العنكبوت
ابتسم {شيا لونغوو} في نفسه. الشخص الذي كان يناديه بالمعلم كان معلمه الأول. ومع ذلك، فقد مرّت سنوات عديدة منذ آخر لقاء بينهما حتى كاد ينسى وجود مثل هذا الشخص.
هز {وان تيانشنغ} رأسه قائلاً: “مجموعة من الحمقى المتواضعين. كنت أنوي تقليص عدد الموظفين. لولا هؤلاء الشيوخ الذين يعرقلونني، لكنت خفضت عدد الطلاب المقبولين سنوياً إلى ألف طالب فقط.”
…
“اليوم، سيقوم {المعلم ليو} بكتابة نص عن “سيف مصدر البرق”، وهي تقنية قتالية عميقة منخفضة المستوى. حاولوا أن تروا أكبر قدر ممكن منها”، ذكّر {المدير} مرة أخرى.
مدرسة نانيوان الثانوية.
شعرت {ليو يو} بالغيرة من {سو يو}. لم تستطع فهم سبب إعجاب {ليو وينيان} الشديد به. فبعد كل شيء، كانت إرادتها قد استنفدت بالفعل 15% من طاقتها خلال درسهما السابق مع {باي فنغ}. وبعد جهدها الأخير، بدأت بالفعل بدراسة النصوص الأصلية غير المكتملة.
بعد الظهر.
“عن ماذا؟”
المكتب العام.
“عن ماذا؟”
إلى جانب {سو يو} و{ليو وينيان}، كان هناك العديد من الأشخاص الآخرين في المكتب. كان جميع الطلاب الذين لديهم القدرة على الالتحاق بأكاديمية البحوث الثقافية حاضرين. وبإضافة {سو يو}، بلغ عددهم اثني عشر طالبًا.
نظر {تشنغ بينغ} إلى {شيا لونغوو} بتعبير معقد وتابع قائلاً: “أخشى أن هذا الانسحاب سيغير قلب شيا العظيمة أيضاً”.
في السابق، أجبر {ليو وينيان} {باي فنغ} على تدريس اثنين من طلابه. لم يستطع إرسال المزيد من الطلاب إلى {باي فنغ} لأن {باي فنغ} لم يكن جزءًا من المدرسة الثانوية، ولم يكن متأكدًا مما إذا كان {باي فنغ} سيعلمهم أي شيء عن الأحرف السامية.
ذلك لأنّه باستثناء {سو يو}، لن يستفيد أي شخص آخر كثيراً من هذه الجلسة. في الواقع، سيكون من المُهدر أن يتعلموا هذا في مرحلتهم الحالية من التدريب.
اليوم، كان سيكتب بنفسه نصًا عن قوة الإرادة. كان هذا مختلفًا. حتى وإن كان متحيزًا لـ{سو يو}، فقد كانت هذه فرصة نادرة لبقية الطلاب. لذا، جمعهم جميعًا لجلسة الكتابة.
في السابق، أجبر {ليو وينيان} {باي فنغ} على تدريس اثنين من طلابه. لم يستطع إرسال المزيد من الطلاب إلى {باي فنغ} لأن {باي فنغ} لم يكن جزءًا من المدرسة الثانوية، ولم يكن متأكدًا مما إذا كان {باي فنغ} سيعلمهم أي شيء عن الأحرف السامية.
كان {ليو وينيان} و{المدير} يقفان جنباً إلى جنب. أمامهم مكتب كبير. لم يكن عليه أي ورق، بل كان عليه جلد وحش مفرود. كان الجلد ضخماً.
بعد أن نظر {شيا لونغوو} إلى الاتجاه الذي غادر منه {وان تيانشنغ}، التزم الصمت لبرهة قبل أن يقول بهدوء: “لن نتوقف. نحن ننتظر. ننتظر حتى نتعافى. لقد انتظر {وان تيانشنغ} سنوات طويلة من أجل هذا. وأخيرًا، أصبحت المملكة ضعيفة، مما يسمح له بتنفيذ مخططاته بنجاح.”
كان هناك أيضًا وعاء من سائل أحمر على المكتب. سيُستخدم هذا السائل كحبر لجلسة الكتابة اليوم. في هذه الأثناء، كان {ليو وينيان} يطحن السائل الأحمر، مُجهزًا إياه للكتابة. لا يزال قلب {المدير} يؤلمه مما أنفقه. كل ما على المكتب تم شراؤه بعدد كبير من نقاط الجدارة.
نظر {تشنغ بينغ} إلى {شيا لونغوو} بتعبير معقد وتابع قائلاً: “أخشى أن هذا الانسحاب سيغير قلب شيا العظيمة أيضاً”.
لقد أنفق أكثر من مئة نقطة على هذا. لقد دفعت المدرسة الثانوية ثمناً باهظاً حقاً مقابل هذه الحصة الكتابية.
سيكلف حضور مثل هذه الحصص شخصًا من خارج الدائرة المقربة مبلغًا باهظًا. كما أن الحالة المزاجية للباحث الثقافي ستحدد ما إذا كان بإمكان هؤلاء الغرباء حضور الدرس. ففي نهاية المطاف، يتطلب كتابة نص واحد من هذا القبيل قدرًا كبيرًا من الإرادة، لذا فإن كل حصة تُعدّ قيّمة للغاية.
“يا جماعة، ركزوا جيداً عندما تبدأ. هذه فرصة نادرة. إذا شعرتم أنكم وصلتم إلى أقصى طاقتكم، أغمضوا أعينكم واستريحوا. لا تجبروا أنفسكم على الاستمرار.”
“يا {تشنغ العجوز}، سأعتمد عليك. اعمل بجد واطرد ألف طالب على الأقل. إذا استطعت فعل ذلك، فسأزور أكاديميتك شخصيًا حاملاً راية شرف مخملية لأشكرك.”
ذكّر {المدير} جميع الطلاب بصرامة. في الحقيقة، ما زال الوقت مبكرًا جدًا على معظم هؤلاء الطلاب لبدء دراسة نصوص قوة الإرادة. حتى الأكاديمية لن تفتح أي دروس في النصوص للطلاب الذين تقل قوة إرادتهم عن 20%.
في الأكاديمية، تكلف حصة واحدة في تقوية الإرادة خمس نقاط الجدارة على الأقل. وكانت هذه الحصة الأرخص فقط، حيث تُقدّم ضمن مجموعة كبيرة بسعر مخفّض لأنهم طلاب الأكاديمية.
لم يكن معظم الطلاب ليكلفوا أنفسهم عناء دراسة الأحرف السامية قبل ذلك، إذ كان ذلك مضيعة للوقت والمال. ففي نهاية المطاف، لم يكن بإمكان المرء قراءة نص واحد عن قوة الإرادة في الأكاديمية، خاصةً عندما كان يُكتب مباشرةً، وهو أمرٌ ليس بسامي.
نظر {تشنغ بينغ} إلى {شيا لونغوو} بتعبير معقد وتابع قائلاً: “أخشى أن هذا الانسحاب سيغير قلب شيا العظيمة أيضاً”.
في الأكاديمية، تكلف حصة واحدة في تقوية الإرادة خمس نقاط الجدارة على الأقل. وكانت هذه الحصة الأرخص فقط، حيث تُقدّم ضمن مجموعة كبيرة بسعر مخفّض لأنهم طلاب الأكاديمية.
“أكاديمية البحوث الثقافية… نأمل ألا تسوء الأمور في الخطوة التالية. يا معلم، هل يمكنك حقاً السيطرة على كل شيء؟”
سيكلف حضور مثل هذه الحصص شخصًا من خارج الدائرة المقربة مبلغًا باهظًا. كما أن الحالة المزاجية للباحث الثقافي ستحدد ما إذا كان بإمكان هؤلاء الغرباء حضور الدرس. ففي نهاية المطاف، يتطلب كتابة نص واحد من هذا القبيل قدرًا كبيرًا من الإرادة، لذا فإن كل حصة تُعدّ قيّمة للغاية.
نظر إلى الرجل العجوز على اليسار. ضحك الرجل العجوز. ثم نظر إلى {تشنغ بينغ} وقال: “يا {مدير تشنغ}، تولَّى الأمر. لا تُفوِّت كلمةً واحدةً مما قاله {المدير وان} عن {الملك تشو}.”
“اليوم، سيقوم {المعلم ليو} بكتابة نص عن “سيف مصدر البرق”، وهي تقنية قتالية عميقة منخفضة المستوى. حاولوا أن تروا أكبر قدر ممكن منها”، ذكّر {المدير} مرة أخرى.
“على أقل تقدير، عدد محاربيهم الذين لقوا حتفهم أقل بكثير مقارنة بمحاربي مملكة شيا العظيمة…”
بعد تجسيد إرادة {ليو وينيان}، ازدادت معرفة سكان نانيوان بالباحثين الثقافيين بشكل ملحوظ. ففي الماضي، كانت تمر عقود قبل أن يرى سكان نانيوان باحثًا ثقافيًا واحدًا. أما أشخاص مثل {سو يو}، فكانوا يجهلون تمامًا هذا المجال.
تنهد {تشنغ بينغ} وقال: “أنا خائف قليلاً”.
ففي النهاية، لن يتحدث أحد كثيرًا عن شيء لم يسبق له أن رآه في حياته. ومع تقدم {ليو وينيان}، لم تعد الأمور كما كانت في نانيوان. وبدا الطلاب في المكتب في غاية الحماس.
بعد الظهر.
نص عن قوة الإرادة!
ثم توقف {شيا لونغوو} عن الكلام ووقف هناك في صمتٍ كئيب. لقد كان عنيدًا طوال حياته، لكنه أُجبر أخيرًا على التوقف. ربما ادعى أنه ينظر بازدراء إلى {تشو تيانداو} و{تشو بوتيان}، لكنه في الحقيقة كان يُعجب بهما ويحسدهما إلى حدٍ ما.
كان أحد متدربو مستوى (عالم التحليق السماوي) سيكتب النص بنفسه، ليبدأ مسيرتهم نحو تنمية الأحرف السامية. إلى جانب {سو يو}، كانت عينا {ليو يو} تلمعان بشدة. لم تستطع إلا أن تلقي نظرة خاطفة على {سو يو}. كانت تعلم أن {سو يو} هو على الأرجح الشخص المقصود بهذه الجلسة.
لم يبدُ أن {وان تيانشنغ} يمانع. بل ضحك بسعادة قائلاً: “أنا بانتظارك. انطلق. لا تتردد. في الماضي، كان رجال أكاديميتك العسكرية ضعفاء للغاية. أكاد أتساءل إن كنتَ تُجيعهم.”
ذلك لأنّه باستثناء {سو يو}، لن يستفيد أي شخص آخر كثيراً من هذه الجلسة. في الواقع، سيكون من المُهدر أن يتعلموا هذا في مرحلتهم الحالية من التدريب.
تجاهلهم {شيا لونغوو} وبدأ بالابتعاد قائلاً: “إذن، تم الأمر. سينسحب حراس التنين المقاتلون. وسيدفع جنس أجنحة السماء السامية ثمن ذلك. سأعتزل. ويوم خروجي من عزلتي هو اليوم الذي سأستخدم فيه جنس أجنحة السماء السامية لاختبار سيفي.”
بصفتها شخصًا درس نصوص قوة الإرادة من قبل، كانت تدرك قيمة كل نص منه وثمنه الباهظ. وبغض النظر عن المواد المستخدمة، حتى مئة نقطة جدارة قد لا تكفي لتوظيف باحث ثقافي لكتابة نص عن قوة الإرادة. ففي نهاية المطاف، يمكنهم كسب المبلغ نفسه بمجرد قتل عدو من مستوى (عالم التحليق السماوي).
اليوم، كان سيكتب بنفسه نصًا عن قوة الإرادة. كان هذا مختلفًا. حتى وإن كان متحيزًا لـ{سو يو}، فقد كانت هذه فرصة نادرة لبقية الطلاب. لذا، جمعهم جميعًا لجلسة الكتابة.
“إرادته لا تتجاوز عشرة بالمائة…”
ازداد وجه {تشنغ بينغ} قبحاً. لم يسبق له أن فاز في أي جدال كلامي ضد هذا الوغد العجوز.
شعرت {ليو يو} بالغيرة من {سو يو}. لم تستطع فهم سبب إعجاب {ليو وينيان} الشديد به. فبعد كل شيء، كانت إرادتها قد استنفدت بالفعل 15% من طاقتها خلال درسهما السابق مع {باي فنغ}. وبعد جهدها الأخير، بدأت بالفعل بدراسة النصوص الأصلية غير المكتملة.
بصفتها شخصًا درس نصوص قوة الإرادة من قبل، كانت تدرك قيمة كل نص منه وثمنه الباهظ. وبغض النظر عن المواد المستخدمة، حتى مئة نقطة جدارة قد لا تكفي لتوظيف باحث ثقافي لكتابة نص عن قوة الإرادة. ففي نهاية المطاف، يمكنهم كسب المبلغ نفسه بمجرد قتل عدو من مستوى (عالم التحليق السماوي).
كان ذلك دليلاً على أنها تقترب من بلوغ أو وصلت إلى عشرين بالمئة من قوة إرادتها. ومع ذلك، كان {سو يو} هو من اختاره {ليو وينيان} ليصطحبه معه طوال الشهر الماضي. لم تكن تخطر بباله قط. شعرت بالغيرة، ولم يسعها إلا أن تتنهد. ربما لم يعتبرها {المعلم} ليو تلميذته حقًا.
“اليوم، سيقوم {المعلم ليو} بكتابة نص عن “سيف مصدر البرق”، وهي تقنية قتالية عميقة منخفضة المستوى. حاولوا أن تروا أكبر قدر ممكن منها”، ذكّر {المدير} مرة أخرى.
لكن في الحقيقة، كانت مخطئة. لم يعتقد {ليو وينيان} إلا أن الطلاب الآخرين لن يتمكنوا من تعلم ما كان يُعلّمه {لسو يو}. قتل مُتدربو مستوى (عالم القوة العظمى) كمُتدرب من مستوى (عالم فتح المصدر)؟ البقاء أسبوعًا في مستودع مليء بالجثث؟ تعلم المزيد من اللغات؟
“يا جماعة، ركزوا جيداً عندما تبدأ. هذه فرصة نادرة. إذا شعرتم أنكم وصلتم إلى أقصى طاقتكم، أغمضوا أعينكم واستريحوا. لا تجبروا أنفسكم على الاستمرار.”
لم يكن هؤلاء الطلاب قد أتموا حتى إتقان دروسهم الحالية. وبالنسبة للدروس التي يمكن للجميع حضورها، مثل درس الكتابة هذا، لم يستثنِ أحدًا حتى لو كان يعتقد أن الآخرين لن يستفيدوا منه بقدر ما سيستفيد منه {سو يو}. ولكن لا مفر من ذلك، لأن دراسة قوة الإرادة لم تكن شيئًا يستطيع الجميع دراسته.
“يا {تشنغ العجوز}، لقد تكبدت الأكاديمية عسكرية خسائر فادحة على مر السنين. لقد حان وقت الراحة.”
لو كانت هذه أكاديمية للبحوث الثقافية، لكان بإمكانه أن يتقاضى خمس نقاط الجدارة من كل طالب مقابل هذا الدرس فقط. كلا، حتى خمس نقاط الجدارة لن تكون كافية. فهذا مجرد أجر مقابل أبسط الدروس. وبما أنه كان يكتب عن تقنية متقدمة، فبإمكانه أن يتقاضى عشر أو عشرين نقطة جدارة، ولن يتردد طلاب الأكاديمية في حضور الدرس.
كان ذلك دليلاً على أنها تقترب من بلوغ أو وصلت إلى عشرين بالمئة من قوة إرادتها. ومع ذلك، كان {سو يو} هو من اختاره {ليو وينيان} ليصطحبه معه طوال الشهر الماضي. لم تكن تخطر بباله قط. شعرت بالغيرة، ولم يسعها إلا أن تتنهد. ربما لم يعتبرها {المعلم} ليو تلميذته حقًا.
ترجمة: العنكبوت
نص عن قوة الإرادة!
ذلك لأنّه باستثناء {سو يو}، لن يستفيد أي شخص آخر كثيراً من هذه الجلسة. في الواقع، سيكون من المُهدر أن يتعلموا هذا في مرحلتهم الحالية من التدريب.
