الفصل 302: التواء السكين!
المترجم: hijazi
نظر الرجلان الآخران من طائفة ضوء الشمس إلى الرجل العجوز. في عيونهم، كان هناك شعور باللوم.
[تعال. لقد لقد ركعت لطريق طويل. أنت على وشك الانتهاء من معاناتك. والآن بعد أن أصبحت الأمور على وشك الانتهاء، لا أستطيع أن أصدق أنك قلت شيئًا كهذا في هذه النهاية وجعلت الوضع أسوأ الآن.
بصراحة، ليس من الفظيع أن تقول ذلك، لكنه يظهر بوضوح شخصيتك.
يمكنك أن تظهر ذلك لكثير من الناس، أليس كذلك؟ لكنك أظهرت لوان الغيوم ! لقد كنت تلعب دور الضعيف لتسع وتسعين خطوة، ومع ذلك لم تتمكن من قطع المائة؟
لماذا عليك أن تسبب المشاكل لنفسك؟ جيد. وان الغيوم لم تتحدث بعد الآن. السيد باي يفعل ذلك… الرجل الذي هو أفظع بآلاف المرات من وان الغيوم.
الآن بعد أن تحدث، سيتم وضع كرامة طائفة ضوء الشمس بقوة على الأرض تحت حذائه الآن!
لن يظهر لنا أي لطف!
إنها بالفعل مزحة كبيرة أن تنفق خمسة مليارات لشراء حبة دان تطهيى العظام، على الرغم من أنها في المستوى الأعلى!
والآن، لقد أنفقنا الخمسة مليارات، ومع ذلك فإن حبة دان لن تكون ملكنا.
أليست نكتة من نكتة كبيرة؟
خمسة مليارات مقابل لا شيء؟
لقد طلبها السيد باي، من يجرؤ على عدم إعطائها له؟]
كان الرجال من طائفة ضوء الشمس يحملون وجوهًا داكنة. لقد عرفوا جميعًا، [من الآن فصاعدًا، ستصبح طائفة ضوء الشمس مزحة في أرض هان يانغ. لقد ذهبت سمعتنا!]
وقف الرجل العجوز ذو اللحية البيضاء وأخذ نفسا طويلا. “جيد. حسنا.”
[بما أننا لا بد أن نتعرض للخزي، فلن يهم إذا تعرضنا للخزي أكثر.]
أخذ حبة دان العليا وخرج من الغرفة بوجه مهيب.
عندما وصل إلى باب غرفة السماء رقم 1، قال: “سيدة وان، أنا هنا لأعطيك حبة دان تطهير العظام. يرجى التحقق من ذلك.”
“فقط ضعها خارج الباب. هل هي حقًا ذات قيمة كبيرة لدرجة أنني يجب أن آخذها بنفسي؟ “
كان صوتها هادئا . من الواضح أنه كان صوت الغضب.
صر الرجل العجوز بأسنانه. وضع زجاجة اليشم بحذر ووقف. وفجأة، سأل بصوت عالٍ: “الآن وقد وصلت الأمور إلى هذه النقطة، لدي شيء واحد يجب أن أسأل عنه. أنا في حيرة من أمري. من فضلك افتحي ذهني.”
تردد صوت وان الغيوم مرة أخرى، “ما هذا؟”
وظل الرجلان الآخران من طائفة ضوء الشمس يشيران إليه بأعينهما، في محاولة لوقف أفعاله المتهورة. الرجل العجوز لم يتوقف. قال بغضب على وجهه: “أريد فقط أن أعرف، ما الخطأ الذي فعلناه بحق السيد باي اليوم؟ ما الذي فعلناه وأهان بيت العاصفة الفوضوية. لماذا أنتم عدوانيون جدًا تجاهنا؟ “
تردد صدى سخرية من داخل الغرفة.
تحدثت وان ير ببرود، “لقد جعلناك تنفق خمسة مليارات لشراء شيء بقيمة 300 مليون، وتشعر في الواقع بالإهانة؟ عندما حاولت إنفاق عشرة ملايين لشرائه، هل اهتممت بما يشعر به الآخرون؟”
لقد تفاجأ الرجل العجوز عندما سمع ذلك. وبعد فترة من الوقت، فهم أخيرا. اندفع الدم من فمه إلى شفتيه.
أراد أن يموت في هذه اللحظة!
[كل ما تفعلونه، هو فقط لهذا السبب؟
لمثل هذا السبب البسيط؟]
تحدثت وان ير ببرود، “عشرة ملايين هو مجرد سعر مبدئي، ومع ذلك حاولت جاهداً شراء حبة دان العليا. هذا لا يختلف عن السرقة! هذا أقل بثلاثين مرة على الأقل من السعر! كنت أنوي أن أسمح لك بشراء حبة دان العليا بسعر ثلاثين ضعف السعر المعقول. أوقفني السيد باي! وإلا فلن تحصل على حبة دان العليا بخمسة مليارات فحسب، بل ستكون تسعة مليارات! الآن هل تفهم؟”
اهتز الرجل العجوز وقال وهو يصر على أسنانه: “أرى. لا يزال هناك شيء واحد لا أفهمه. قاعة لينغ باو وبيت العاصفة الفوضوية، ما هي علاقتكما؟”
الجميع فتح آذانهم للإجابة.
لقد كان سؤالا مهما إلى حد ما. إذا كانت قاعة لينغ باو مرتبطة بمنزل العاصفة الفوضوية ، فيجب أن تكون فرعهم، فسيحتاج الناس إلى تغيير موقفهم تجاه قاعة لينغ باو.
“لا علاقة!” تردد صوت السيد باي.
على ما يبدو، عرف السيد باي أن وان ير تقدر فنغ تشي لينغ. كانت تتحدث بشكل جيد عن قاعة لينغ باو، ومع ذلك، لم يسمح لها بالاستمرار أكثر من ذلك. سيغطي بيت العاصفة الفوضوية قاعة لينغ باو و فنغ تشيلينغ.
“ما أفعله اليوم، هو بالضبط ما أريد أن أفعله لأنني لا أستطيع تحمل مشاهدتكم تتنمرون على الناس بهذه الطريقة. هذا كل شيء. المزاد دائمًا عبارة عن منافسة على المال. إنه ليس منافسة على القوى أبدًا.”
“لقد اتخذت خطوة اليوم، لذا أعتقد أنني ربما تسببت في بعض المشاكل لقاعة لينغ باو أيضًا؟” ابتسم السيد باي. “ومع ذلك، يمكن لطائفة ضوء الشمس الخاصة بك أن تسبب مشكلتك مع قاعة لينغ باو بعد هذا. ستفعل، أليس كذلك؟ لا تقلق، لن أضع يدي فيها. “
كان هناك شعور بالتخويف في صوته.
“نحن لا نجرؤ.” تحول وجه الرجل العجوز إلى الظلام. عاد إلى الوراء ورأسه منخفض.
[تسبب في مشكلة لقاعة لينغ باو بعد هذا؟
منذ أن قال السيد باي ذلك، من يجرؤ على ذلك؟ إن إثارة المشاكل في قاعة لينغ باو يعني العبث بالسيد باي! إن كلمات السيد باي تقترح على الناس القيام بذلك.
هل يمكن للسيد باي أن يقف جانبا؟
هل يستطيع؟
ماذا قال… ألا يضع يده فيها؟ هل تكذب على الاطفال؟
إذا صدقت ذلك، سأموت دون أن أعرف لماذا!
لا يحتاج إلى وضع يده. يمكنه فقط التحدث، أو حتى مجرد التلميح بعينيه، وسيحب عدد لا يحصى من الأشخاص القيام بالأشياء من أجله!
هل نحن حمقى بالنسبة لك؟!]
بدا ظهر الرجل العجوز مقفرًا ومهينًا عندما عاد إلى غرفته!
كان مليئا بالكراهية، لكنه لم يتمكن من إظهار ذلك. شعر الناس جميعا بغضبه وحزنه.
ومع ذلك، لم يتمكن من فعل أي شيء لبيت العاصفة الفوضوية. في مواجهة هذه القوة العملاقة، لم يستطع إلا أن يتحملها.
لم يستطع حتى أن يقول كلمة أخرى.
حتى الكلمات البسيطة مثل “وداعا” لم يتحمل أن يقولها!
الطائفتان العظيمتان، طائفة ضوء الشمس وطائفة ضوء النجوم، لهما تاريخ يمتد لآلاف السنين. ومع ذلك، فقد تغيير الأشخاص المسؤوليين فيها من الماضي. استمرت أسطورة السيد باي من منزل العاصفة الفوضوية لآلاف السنين.
حتى وان الغيوم و شيو السماوات كانا شخصيتين في نفس الوقت.
في مواجهة ثلاثة مخلوقات قديمة عاشت لآلاف السنين، من تجرأ على الانتقام منهم؟
لقد واجهت طائفة ضوء الشمس المشكلة بنفسها. لم يسقطوا تمامًا، لكنهم سيسقطون قريبًا!
لم تفعل طائفة ضوء النجوم أي شيء بعد، لكنهم شعروا بالفعل بالبرد في قلوبهم الآن!
لم يجرؤوا على فعل أي شيء.
لم يريدوا أن يكونوا مثل طائفة ضوء الشمس.
بالإضافة إلى ذلك، من يجرؤ الأساءة لبيت العاصفة الفوضوية مرة أخرى سينتهي به الأمر بالتأكيد أسوأ من طائفة ضوء الشمس! وكانت هناك مثال أمامهم؛ إذا كانوا لا يزالون يخطئون، أليس هذا أمرًا أسوأ؟”
وبسبب ذلك، جلس الرجال من طائفة ضوء النجوم هناك هادئين. لم يجرؤوا حتى على إطلاق ضرطة.
في هذه اللحظة، تردد صوت عرضيًا، “إن طائفة ضوء الشمس العظيمة عظيمة حقًا! إنها حقًا تتبع شهرتها الجيدة. لقد فتحت عيناي اليوم! “
نظر الجميع إلى حيث جاء الصوت.
نظر الرجال من طائفة ضوء الشمس. [نحن لا نجرؤ على العبث مع السيد باي، ووان الغيوم ، وأولئك من بيت العاصفة الفوضوية، ولكن من يجرؤ أيضًا على إثارة غضبنا الآن؟ حتى لو كان من طائفة ضوء النجوم، فسنقتله بالتأكيد!]
لقد اكتشفوا فقط أن الصوت ينتمي إلى العاهل فنغ من قاعة لينغ باو. كان يحدق بهم بعينين باردتين بينما كانت يديه متقاطعتين أمام صدره. في عينيه، لم يكن هناك سوى ازدراء.
بنظرته، كان العاهل فنغ يلف السكين داخل طائفة ضوء الشمس!
…
….
التعليقات
سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.