الفصل 304: بطريقة مثل الصاعقة!
المترجم: hijazi
حبس الحشد أنفاسهم. لقد استمعوا لها بهدوء فقط.
ومع ذلك، لم يكن بوسعهم إلا أن يشتكوا في أذهانهم من ذلك.
قالت وان ير للتو “ستكون حياتهم أكثر ازدهارًا” بنبرة غريبة جدًا.
جلبت الأفكار للناس. [كيف يكون مزدهرا؟ همم. تزدهر وهي مغطاة بالدم ومحاطة بالنار… تزدهر… هل تزدهر بسبب النار أم بسبب الأرواح التي خرجت من أجسادها الميتة؟]
لقد اختفت طائفة ضوء الشمس.
فقط طائفة ضوء النجوم بقيت من الطوائف العظيمة.
لم يجرؤ لي وان تشون، زعيم مجموعة طائفة ضوء الشمس، على قول كلمة واحدة أو إصدار صوت واحد. وظل خجولا.
عندما رأى وان الغيوم لأول مرة وهي تتنمر على طائفة ضوء الشمس، شعر بحالة جيدة جدًا.
لقد شعر بالرضا حقًا حيال ذلك!
لقد رأى خصمه يتعرض للإذلال من قبل الآخرين أمامه، لذلك شعر برغبة في فقدان الكثير من الوزن. لقد شعر بالسعادة والإثارة، لدرجة أنه تمنى أن يكون هو من يهين طائفة ضوء الشمس!
ومع ذلك، مع استمرار الأمور، أصبح الأمر أكثر عدوانية وخرج عن نطاق السيطرة. عندما ظهر السيد باي، اختفت سعادة لي وان تشون على الفور. لم يكن هناك سوى العرق على جبهته والخوف في ذهنه.
لم تكن طائفة ضوء الشمس هي الطائفة الوحيدة التي أخافت قاعة لينغ باو.
كان هناك طائفة ضوء النجوم أيضا.
ناقشت طائفة ضوء النجوم هذا الأمر سابقًا. [ قاعة لينغ باو هي مجرد منظمة تجارية. لديهم المال. حسنًا، حتى لو قمنا بالتنمر عليهم، فماذا في ذلك؟ من الأفضل أن يكونوا أكثر ثراءً، لأنه يمكننا تحقيق المزيد من الفوائد منهم!]
الآن عرفوا أن قاعة لينغ باو كانت صلبة مثل لوح الحديد العملاق للغاية!
لقد كان حتى لوحًا حديديًا محترقًا.
كان الداعم لهم هو “الرجل لا يتزوج أبدًا” – إنه صلب وخشن!
لقد ركلته طائفة ضوء الشمس وطائفة ضوء النجوم للتو.
لقد كان حظًا سيئًا.
تعرض الرجال من طائفة ضوء الشمس للإهانة، لكنهم رحلوا الآن. سيكونون بخير على الأقل في الوقت الحالي.
يجب أن يكون الهدف التالي للسيد باي هو الهدف المتبقي.
[من هو الهدف؟
إنه … أنا؟!]
كانت جبهة لي وان تشون مغطاة بالعرق. لقد كان خائفا جدا.
ظل يصلي داخل ذهنه، [لم أفعل أي شيء بالفعل. لقد حاولت فقط إخافتهم قليلاً. لم أكن أريد أن أجعلهم يشعرون باليأس. لم أقم بالمزايدة اليوم أبدًا. سيد باي، من فضلك اتركني… لقد نفست عن غضبك. لقد عاقبتهم كتحذير لبقيتنا…
سأتصرف بهدوء ، أعدك.
سأكون الشخص الذي تم تحذيره …]
لكن الأمور لم تسير كما تمنى أحد..
تحدث السيد باي، “يبدو أن الطائفتين العظيمتين قد أتتا اليوم. الآن وقد اختفت طائفة ضوء الشمس، أيهما الآخر؟ هل تعرفين ذلك يا وان ير؟”
هنا كان.
في هذه اللحظة، كانت دموع لي وان تشون تتساقط!
[لا أستطيع الهروب منه بعد كل شيء.]
كانت كلمات السيد باي تعني بداية قضية أخرى الآن.
إذا أجابت عليه وان الغيوم ، فسيفقد لي وان تشون فرصة أخذ زمام المبادرة.
لذلك قال على عجل: “لي وان تشون من طائفة ضوء النجوم. أنا سعيد جدًا برؤيتك اليوم، سيد باي.”
أجاب السيد باي بـ “أوه”. قال: “إنها طائفة ضوء النجوم… فلا عجب أنهم واثقون من أنفسهم إلى هذا الحد.”
كان لي وان تشون يتصبب عرقا.
مع تساقط عرقه على الأرض، ابتسم بمرارة وقال: “سيد باي، أنت تسخر مني. أمامك، من يجرؤ على أن يكون واثقًا من نفسه…”
بدا السيد باي راضيا؛ قال: “هذا جيد. أنا أحب أولئك الذين لا يثقون بأنفسهم أمامي. أعتقد أنك يجب أن تكون رجلاً أمينًا. انزل، تعال هنا إلي. لقد أتيت إلى هنا اليوم، لذا لا أستطيع أن أسمح لك بالعودة بلا شيء. لدي حبة دان. ادفع لي خمسة مليارات مقابلها. مع حبة دان هذه، يجب أن تكون كافية لك لتقديم تقرير جيد عند عودتك”.
أبقى لي وان تشون عينيه مفتوحتين. برزت مقل العيون تقريبا من عينيه.
[ماذا سمعت؟
يريدني السيد باي أن أنفق خمسة مليارات من أجل حبة دان الخاصة به؟
أنفقت طائفة ضوء الشمس خمسة مليارات ولم تحصل إلا على صندوق مليء بالغضب. ما الذي سأحصل عليه إذا أنفقت هذه الخمسة مليارات؟]
ابتسم لي وان تشون وقال: “حسنًا”.
لم يستطع أن يقول لا. لم يجرؤ على ذلك. إذا قال ذلك، فقد ينتهي به الأمر أسوأ من طائفة ضوء الشمس!
وتحت مراقبة الجمهور، أخرج لي وان تشون كل أمواله ومد يديه إلى الرجلين المجاورين له. لقد جمع كل ما استطاع من المال. يجب أن يكون الثلاثة أغنياء جدًا في هذا العالم، لكنهم ما زالوا غير قادرين على الوصول إلى خمسة مليارات. كان عليه أن يقترض مليارًا من طائفة أخرى لتحقيق الأمر. أخيرًا، أخذ كل ما حصل عليه إلى غرفة السماء رقم 1.
أخذ المال إليهم، ومع ذلك كان لا يزال بحاجة إلى الوقوف والانتظار في الخارج لفترة من الوقت. وأخيرا، خرج شخص ما وأخذ المال. وبعد فترة، أعطوه حبة شمع.
“هممم؟ أين حبة دان تطهير العظام؟” لقد تفاجأ. لم يستطع إلا أن يسأل.
[يجب أن يكون هناك حبة دان واحدة فقط مع السيد باي، أليس كذلك؟
ينبغي أن تكون حبة دان التي “سرقها” من طائفة ضوء الشمس، أليس كذلك؟]
في البداية، كان يشعر بالرضا حيال ذلك؛ إذا أجبره السيد باي على شرائها، فسيحصل على حبة دان العليا بعد كل شيء، على الرغم من أنها كانت باهظة الثمن بعض الشيء. عندما عاد إلى الطائفة، يمكنه بسهولة العثور على بعض الأعذار لما حدث.
يمكنه أن يقول: “ماذا يمكنني أن أفعل؟ السيد باي فعل ذلك بالفعل. هل يمكنك استجوابه؟ أو رفضه؟ “
“بالطبع ستفعل نفس الشيء كما فعلت! على الأقل لدي حبة دان عليا الآن! “
كانت الأمور مختلفة الآن. الآن… لم يكن هناك حبة دان العليا.
لم يكن هناك سوى حبة الشمع!
لم يكن هناك حبة دان على الإطلاق.
لم تظهر وان الغيوم. فأجابت من الداخل: “أي حبة دان تطهير العظام؟ متى قال سيدي أنه سيعطيك حبة دان تطهير العظام؟”
لم يتمكن لي وان تشون من العثور على كلمة ليقولها.
أراد أن يغضب، لكنه لم يجرؤ على ذلك.
إذا لم يقل أي شيء، فسيتعين عليه إنفاق خمسة مليارات مقابل حبة الشمع…
ماذا يمكنه أن يفعل؟
انه حقا لا يستطيع أن يفسر ذلك!
وقف لي وان تشون هناك برأس فارغ بينما تحول وجهه إلى اللون الأخضر والشاحب. وكان مترددا. تحدثت وان الغيوم مرة أخرى، “لا يمكنك إرجاع البضائع. سيد لي، إذا كنت لا تشعر بالرضا حقًا، فتعال واشرب كوبًا من الشاي الذي يمثل اعتذاري؟ “
وقف لي وان تشون لفترة من الوقت وأخذ نفسا طويلا. “حسنا. سوف آخذه.”
استدار وغادر.
تحدثت وان ير بغضب، “توقف هناك! لي وان تشون، لقد أتيت دون أن تسأل، والآن ستغادر دون أن تسأل. ما رأيك في مكاننا؟ هل هو مكان يمكنك القدوم والذهاب فيه بحرية ؟ لقد تحدثت إليك بطريقة مهذبة، لكنك تهينني!”
مع هذه الكلمات، طار تيار من الضوء البارد من غرفة السماء رقم 1 مثل صاعقة الرعد.
صرخ لي وان تشون بصوت عال.
تم قطع ذراعه اليمنى بالكامل من الكتف وسقط على الأرض!
…
…
التعليقات
سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.