الفصل 308: الحصاد!
المترجم: hijazi
مليون ربح 100 ألف. لم يكن الربح صغيراً، لكنه لم يكن كبيراً. عشرة مليارات صنعت مليارًا. كان ذلك ضخما. وبلغ إجمالي سعر هذا المزاد 145 مليارًا و80 مليونًا. ستكون الأموال المتداولة في أرض هان يانغ بأكملها أقل من نصف هذا المبلغ.
وبالتالي، كان إجمالي الأموال التي كسبتها قاعة لينغ باو من أعمال التعهدات ضخمًا!
في الواقع، الأشخاص الذين حضروا هذا المزاد، وخاصة أولئك الذين ينتمون إلى العشائر النبيلة، كانوا يعلمون أنه كان مزادًا لبعض حبوب الدان الثمينة للغاية، ومع ذلك لم يجلبوا الكثير من المال، لأنهم اعتقدوا أنه ليس لديهم فرصة لانتزاع حبوب الدان. كان الجميع يعلم أن الطوائف الكبرى ستضع أيديها على هذا المزاد. ولهذا السبب أراد الجميع فقط معرفة ما إذا كان هناك حظ جيد بالنسبة لهم للحصول على شيء ما. كانوا سيشترون شيئًا إذا أتيحت لهم الفرصة، لكنهم سيستسلمون إذا لم يفعلوا ذلك. لم يجلبوا ما يكفي من المال، لكنهم جلبوا الكثير. إذا أرادوا الحصول على حبة دان تطهير العظام مقابل 300 مليون، فيمكنهم تحمل تكاليفها بسهولة.
ومع ذلك، تغيرت الأمور بسرعة كبيرة. كان المزاد حدثًا ساخنًا بشكل غير متوقع. واجهت طائفة ضوء الشمس وضوء النجوم بعض المشاكل أثناء المزاد وتم طردهما. تعرضت طائفتان عظيمتان للتخويف والابتزاز من قبل السيد باي. وكلاهما ذهبا في النهاية.
غادر بيت العواصف الفوضوية بهدوء بعد مغادرة الطائفتين العظيمتين. جاءت الفرصة فجأة للناس في الحشد.
كانت تلك فرصة للحصول على حبتين، ثلاث، أربع، خمس حبات دان… طالما كان هناك مال، كانت هناك حبوب دان.
كلما كان أكثر كان ذلك أفضل!
لقد جن جنون العشائر النبيلة في مواجهة مثل هذه الفرصة.
لم يحضروا ما يكفي من المال، فماذا عليهم أن يفعلوا؟
لقد قدموا عطاءات للتو. إنهم يفضلون أن يكونوا مدينين للفوز بالمزيد من حبات دان. أرسلوا رجالهم إلى عائلاتهم للحصول على المزيد من المال. لقد دفعوا، وحصلوا على ما فازوا به. لقد كان مجرد شيء عادي في غرفة المبيعات.
ومع ذلك، هذه المرة كان العدد كبيرا جدا. كانت الأعمال التجارية هي الشيء الأكثر أهمية بالنسبة للعشائر النبيلة. لن يأخذوا أموالهم بتهور. وبما أنهم لم يتمكنوا من الحصول على ما يكفي من المال، كان عليهم أن يتعهدوا.
لقد أخذوا جميع المواد القيمة التي جمعوها طوال السنوات إلى مدينة تشين شينغ. ستقوم قاعة لينغ باو بإجراء تقييم.
كانت عشيرة لونج هي الأكثر جشعًا. لقد حصلوا على عشرة حبوب دان عليا، وقد كلفهم ذلك أكثر من 3 مليارات تايل. كيف يمكنهم الحصول على الكثير من المال في مثل هذا الوقت القصير؟ لقد قاموا تقريبًا بإغراغ مخزون عشيرتهم بالكامل، وقد أمضت عشيرتهم آلاف السنين لجمع كل تلك الكنوز.
على أية حال، ما زالوا يشعرون بأنهم محظوظون. لقد ظنوا أنهم حصلوا على ميزة كبيرة هذه المرة …
الكل في الكل…
كان العدد حوالي 145 مليار. في الواقع، لقد حققوا ما لا يقل عن 160 مليار هذه المرة. لقد حصلوا فقط على أقل من 80 مليارًا نقدًا، والباقي عبارة عن أنواع مختلفة من العناصر. بمعنى آخر، لقد حصلوا على 15 مليارًا أكثر مما يبدو أنهم يكسبونه!
لم يكونوا بحاجة لمشاركتها مع مملكة تشين.
وبلغت الأرباح حوالي 72 مليارًا هذه المرة.
وكما وعدوا، سيتعين عليهم دفع 14 مليار كضريبة وستين بالمائة من الربح كتبرع للمملكة. وهذا جعلها 42 مليار. علاوة على ذلك، كانوا بحاجة إلى إعطاء عشرة بالمائة للجيش. وكان ذلك حوالي 7 مليارات.
وهكذا فجأة حدث خصم 63 مليار.
ووفقا لذلك، كسبت قاعة لينغ باو أكثر من 10 مليارات فقط.
كان وان تشنغ هاو راضيًا بالفعل.
“علينا أن نتقاسم الثروة. إذا احتفظنا بها لأنفسنا، فسوف يخنقنا ذلك حتى الموت”. هكذا قال الأمر.
ما قاله جعل العاهل فنغ ضائعًا في أفكاره لبعض الوقت. وجد العاهل فنغ أنه معقول جدًا.
ومع ذلك، كان معقولا فقط.
تلك المواد والكنوز التي تبلغ قيمتها حوالي 80 مليار ذهبت كلها إلى جيبه الخاص!
لم يكن غير مزعج على الإطلاق.
في الواقع، ما يمكن أن يأخذه من قاعة لينغ باو الآن كان يساوي 10 مليارات فقط. لم يقم حتى بالتحقق منها. لقد وضعهم جميعًا في الفضاء اللامحدود.
كان هناك جزء كبير منه لم يراه يي شياو من قبل؛ لقد سمع للتو بعضًا منهم. والآن بعد أن حصل على الكثير من الأشياء التي لم يسبق له رؤيتها من قبل، لم يعد يشعر بالحماس بعد الآن. لم يكن لديه الوقت لفحصها واحدًا تلو الآخر، لذلك قام فقط بوضعها في الفضاء وترك الفضاءات التسعة تقوم بالفرز. يود أن يتركهم لبعض الوقت!
حتى لو لم يحصل على الكنوز الأخرى التي تبلغ قيمتها حوالي 60 مليار، كان يي شياو بخير بالفعل.
لم يكن من السهل تقديم المساعدة في الوقت المناسب، ولكن كان من السهل جدًا إضافة التألق إلى روعة الحاضر.
“يجب إعادة جميع العناصر التي وعدت بها العشائر النبيلة إلى مدينة تشين شينغ في ثلاثة أيام!” قال وان تشنغ هاو.
أراد يي شياو حقًا أن يضحك بصوت عالٍ للتنفيس عن السرور في قلبه.
لقد شعر بالارتياح.
كان هناك الكثير من الأشياء الثمينة بالنسبة له.
رأت بينج شينيوي ووينرين تشوتشو مغادرة العاهل فنغ ، ولكن من المدهش أنهم لم يفعلوا أي شيء.
كانت وينرين تشوتشو مليئة بالعواطف ، وكان لدى بينغ شينيوي تعبير معقد في عينيها أيضًا.
كلاهما كانا منزعجين من الوضع غير الواضح. لم يتمكنوا من رؤية أي جانب هو عدوهم، ومن هو حليفهم.
“سيدتي ، عندما تتحسنين ، سأحتاج إلى العودة إلى مملكة لان فنغ. علينا أن نقاتل مملكة تشين. أنا الأميرة بعد كل شيء. هذا اللقب يجلب لي الشرف والقوة التي لا يمكن للأشخاص العاديين الحصول عليها. المملكة في وقت سيء، لذلك لا بد لي من الوفاء بمسؤوليتي! ” نظرت وينرين تشوتشو يي شياو المغادر . كانت هادئة، وأظهرت زوجًا من العيون المهيبة. كانت مصممة. [يصر على واجبه في الحماية، لدي واجبي الخاص!]
تنهدت بنج شينيوي وقال، “حسنًا. عندما أكون أفضل، سأعود إلى عالم تشينغ يون. هناك شيء يجب علي حله. نحن بحاجة إلى البدء في رفع لوتس التجديد في أقرب وقت ممكن. لا بد لي من إبلاغ طائفتنا ومعرفة ما إذا كان من الممكن أن نحصل على المزيد من الموارد لمساعدة العاهل فنغ في صنع المزيد من لوتس اليشم … إنه شيء يعتمد عليه مستقبل قصر السحاب الضبابي بأكمله … تشوتشو، لا يمكنه ارتكاب أي خطأ في هذا “.
أصبحت عيون وينرين تشوتشو قاتمة بعض الشيء. قالت ” نعم، فهمت.”
خفضت رأسها.
لم يتمكنوا من خسارة فنغ تشيلينغ، ومع ذلك، وقف فنغ تشيلينغ مع مملكة تشين. كانت مملكة تشين عدوًا لمملكة لان فنغ بالتأكيد. ولم تكن هناك طريقة لتغيير الحقيقة.
كانت أميرة مملكة لان فنغ.
والأهم من ذلك، يبدو أنها تحب هذا الرجل، فنغ تشيلينغ.
إذا كان الأمر يتعلق بمستقبل مملكتها، فيمكنها أن تتخلى عن شعورها تجاهه. لن تشعر بالسوء حتى لو احتاجت إلى معاناة الألم في القلب لبقية حياتها. ومع ذلك، كان فنغ تشيلينغ هو الفرصة الأخيرة التي حصل عليها قصر السحاب الضبابي الآن.
كان قصر السحاب الضبابي هو الطائفة التي تنتمي إليها.
فكرت في ذلك، والتعقيد الذي فيه جعلها تشعر بالصداع.
…
.. .
التعليقات
سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.