الفصل 309: لقاء مصادفة
المترجم: hijazi
[يا إلهي. كيف أتعامل مع مثل هذه العلاقات المعقدة في هذا؟] تنهد وينرين تشوتشو.
كان التعبير في عيون بينغ شين يوي معقدًا وغير مستقر. يبدو أن وجهها تحول إلى اللون الأحمر.
إذا لم تكن وينرين تشوتشو مضطربة في الوقت الحالي، باعتبارها فتاة ذكية، فمن المؤكد أنها ستكتشف غرابة سيدتها. ومع ذلك، فهي لا تستطيع الاهتمام بذلك الآن. لم يكن لديها الوقت لمثل هذا التفاهة.
لقد ضاع كلاهما في أفكارهما المعقدة.
ولم يستطيعوا الخروج منها.
غادر يي شياو بمبلغ ضخم من المال. لم يتوقف، بل خرج مباشرة من بوابة المدينة. ذهب إلى الجبل الغامض الذي “سقط من السماء”. لقد اختفى فيه للتو.
في نفس الوقت تقريبًا، دخل شاب يرتدي ملابس بيضاء المدينة بينما كان يمتطي حصانًا جميلًا.
انحنى الجنود عند المدخل. “اللورد يي.”
أجاب يي شياو بابتسامة، “لقد عملتم بجد، أيها الإخوة”.
وتحدث معه الجنود ورأوه يغادر إلى المدينة على حصانه الكبير. كان أحد الجنود مرتبكًا وهو يفرك رأسه. “أوه… لا أعتقد أنني رأيت اللورد يي يغادر المدينة طوال اليوم. كيف عاد فجأة من الخارج؟ هل أتذكر ذلك بشكل خاطئ؟ هل ارتكبت أي خطأ؟ “
قال جندي آخر بازدراء: “يا رأس الخنزير. كيف يمكنك أن تتذكر أي شيء بشكل صحيح؟ لا يمكنك حتى إكمال جملة جيدة. هناك الكثير من الناس يدخلون ويخرجون من المدينة هذه الأيام. يجب أن يكون العدد أكثر من مائة ألف شخص. كيف يمكنك أن تتذكرهم جميعًا؟ من تظن نفسك؟”
وكان هذا الجندي لا يزال في حيرة من أمره. “لا، لا، لا. هناك الكثير من الأشخاص الذين يمرون هنا. لا أستطيع أن أتذكرهم جميعًا، لكن اللورد يي هو شخص سأهتم به بشكل خاص. لا ينبغي لي أن أنسى ذلك. لا بد أنني أخطأت بينه وبين شخص آخر. “
“ربما غادر اللورد يي بالأمس؟ علاوة على ذلك، يجب أن تقضي المزيد من الوقت في التفكير فيما إذا كان لدينا أي جاسوس بيننا. لماذا تفكر في السيد الشاب في عائلة الجنرال … لا بد أنك مرتاح جدًا! ” صرخ عليه الجندي الآخر بعينين غاضبتين.
“نعم سأفعل.” ووعد الجندي بأنه لن يفكر في الأمر بعد الآن. في الواقع، لم يكن الأمر خطيرًا. كان ذلك مجرد حديث عادي بين الجنود.
كان يي شياو يتصرف بشكل رفيع وهو يركب حصانه الكبير عبر الشوارع. لقد كان يتصرف تمامًا مثل أحد “الأسياد الثلاثة في المدينة”. في الواقع، بدا على الأرجح رئيسًا لهم.
لقد وصل للتو إلى باب بيت يي، وجاءت إليه مجموعة من الأشخاص الذين يركبون الخيول.
وبالنظر إليهم ، رأى ولي العهد، والأمير الثاني، والأمير الثالث، والأمير الأصغر، تشن تشي. كان هناك أيضًا تشو وو جي و لان لانغ لانغ… لقد كانت مجموعة كبيرة من الأشخاص يأتون إليه.
لقد رأوا يي شياو على الحصان، وأضاءت أعينهم في نفس الوقت.
“شياو شياو! ما الذي تفعله مؤخرًا؟ لماذا يتعين عليك مغادرة المدينة في هذا الوقت … يا له من عار. لقد فاتك حدث كبير ساخن، “اندفع لان لانغ لانغ أولاً وهو يصرخ.
كان يي شياو يومئ برأسه للجميع. حمله لان لانغ لانغ بين ذراعيه، لا بد أنه كان متحمسًا للغاية. لقد رفع يي شياو بالكامل.
كان لان لانغ لانغ متحمسًا للغاية؛ وكان في يده ستمائة حبة دان.
لقد كان ذلك شيئاً لا يقدر بثمن!
على الرغم من أنهم كانوا ستمائة دواء للأصابات ، إلا أنه قد لا يكون مفيدًا لهؤلاء الأشخاص من القوات العسكرية. لقد كانت مخصصة للأصابات فقط، ولهذا السبب لم تكن تعني الكثير بالنسبة لهم.
ومع ذلك، بالنسبة للأشخاص الذين كانوا يقاتلون في الحرب، كان دواءً رائعًا تمامًا. يجب أن يكون أكثر فائدة من حبات دان العليا الأخرى. بغض النظر عن مدى جودة حبة دان العليا، فإنها تشفي شخصًا واحدًا. يمكن لحبة واحدة من حبوب الشفاء الذهبية أن تنقذ حياة ثلاثة جنود. لقد عملت بالضبط على احتياجات الجنود. وكانت تلك ميزة واضحة.
لم يجرؤ لان لانغ لانغ على العودة إلى المنزل بمفرده، خوفًا من احتمال تعرضه للسرقة في الطريق. كانت حبات دان حياة ألفي جندي في الجيش، لذلك بعد التفكير فيها، قرر اتباع مجموعة ولي العهد. [أليست مجموعة من الحراس لي؟]
ولهذا السبب تمسك بهم بالقوة وغادر معهم. طلب منهم إعادته إلى منزل الجنرال لان. أجرى تشو وو جي الكثير من المحادثات من أجله. وقال: “إنقاذ حياة الجنود هو إنقاذ المملكة”. لم يترك ذلك للأمراء أي خيار سوى مرافقة لان لانغ لانغ للمنزل أولاً.
لم يتوقعوا أبدًا أن يصادفوا يي شياو.
شعر الأمراء الثلاثة بعدم الارتياح.
[كنت أفكر أن هناك واحدًا مفقودًا من بين “اللوردات الثلاثة في المدينة”. الآن كلهم هنا …]
“لن أذهب وأتورط في هذا النوع من الأحداث الساخنة. ماذا لو ضربني شخص ما بكف إذابة العظام ؟ سيكون ذلك مشكلة حقيقية بالنسبة لي. في المرة الأخيرة، تسبب ذلك في خسارة فادحة لزراعة والدي. وإذا حدث مرة أخرى، سيقتلني أنا وأبي بالتأكيد! ” ابتسم يي شياو بلطف وأبعد لان لانغ لانغ عنه.
عندما قال ذلك، لم يهتم أحد كثيرًا بهذا الهجوم، باستثناء ولي العهد. ولم يشارك الآخرون في هذه القضية بعد كل شيء. كان يي شياو الضحية في ذلك الوقت؛ كان من الممكن أن يموت. وكان من الطبيعي أن يشتكي من ذلك.
غير ولي العهد تعبيره على وجهه.
خلف ولي العهد، شعر غوان تشنغ ون، الذي كان يرتدي رداءً بأكمام كبيرة، بالذهول. كانت عيناه مليئة بالخوف وهو ينظر إلى هذا الشاب الذي يرتدي ملابس بيضاء. لقد شعر بالعجز بطريقة ما.
“اللورد يي رجل مبارك. سوف تتجاوز دائمًا الحظ السيئ. أعتقد أنه كان عليك أن تتعافى تمامًا الآن، أليس كذلك؟ ” سأل ولي العهد بابتسامة دافئة: “ما زلت أتذكر عندما ذهبت لرؤيتك في منزلك، كنت في غيبوبة . انظر إليك الآن. أنت متألق. أنت مثل شخص مختلف الآن. الرجل الصالح سوف يكون دائمًا مباركًا”.
قال يي شياو مبتسماً: “يجب أن أشكرك على لطفك، بفضلك، حقاً، تمكنت من تجاوز ذلك. هيه، هيه. إذا لم تبذل هذا الجهد لمحاولة إنقاذي، فقد لا تتاح لي الفرصة لرؤية والدي مرة أخرى. ثم من المحتمل جدًا أن أفقد حياتي. الآن بما أنني أتعافى بسرعة كبيرة، يجب أن أشكرك. عندما يكون لدينا الوقت، سأقيم وليمة لإظهار تقديري”.
أومأ ولي العهد بابتسامة.
يبدو أن المحادثة بينهما كانت معقولة. كان ولي العهد بمثابة الأمير الطيب الكريم والمهتم. كان يي شياو مثل رجل ممتن لم يتمكن من إيجاد طريقة لإظهار تقديره.
ومع ذلك، شعر ولي العهد أن هناك شيئًا مختلفًا مخفيًا في كلمات يي شياو.
[هل هو وهمي؟ أليس كذلك؟ من المحتمل أن يكون كذلك.]
لقد شعر بشيء خاطئ حيال ذلك، لكنه ما زال يجبر نفسه على التفكير في الجانب المشرق. كان يفضل أن يعتقد أنه كان مجرد وهم. ولو لم يكن كذلك، وانكشف ما فعله، لكانت النتيجة عبئاً ثقيلاً عليه!
…
…
التعليقات
سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.