الفصل 326: لا أستطيع التحمل بعد الآن!
المترجم: hijazi
وبشكل عام، وصل الكثير من الناس فجأة إلى مملكة تشن. كان هناك الكثير من العجلة في الطريق…
لقد أصبحت المدينة برميل بارود ضخم!
قد يأتي وقت يقوم فيه شخص ما بإشعال شرارة في المدينة، وسيتم تفجير المدينة بأكملها !
في ظل هذه الظروف، أصبح الملك قلقا بعد فترة قصيرة من السعادة.
على الرغم من أن الملك بقي في البيت الملكي، إلا أنه لا يزال يشعر بعدم الأمان العميق، حيث كان هناك الكثير من المزارعين المتفوقين من جميع أنحاء أرض هان يانغ داخل المملكة.
[ما هذا بحق الجحيم.]
كل ليلة قبل أن يذهب إلى السرير، كان يلمس رأسه ورقبته. [هل ما زلت على قيد الحياة؟] في اليوم التالي، عندما ينهض، يأخذ نفسًا عميقًا. [يوم جديد تمامًا. أنا ما زلت على قيد الحياة!]
من كان يعلم كم كان هذا التعذيب للملك!
وعلى الرغم من أنه كان رجلاً واسع العقل ورجلاً خاض المعارك وكان ماهرًا في القتال، إلا أنه لا يزال يشعر بالقلق والاكتئاب في مواجهة مثل هذا الوضع الخطير. لقد كان قلقًا وقلقًا وعابسًا طوال اليوم.
[منذ متى يجب على الملك أن يكون حذرًا جدًا؟ ما هو كل هذا بحق الجحيم؟]
“هذه أشياء غريبة تاريخياً!” لعن الملك بشدة، “يجب أن أكون ملكًا مميزًا للغاية في التاريخ! أريد حقًا أن أفسد كل شيء!”
…
تلقت قاعة لينغ باو الكثير من الموارد من كل تلك القوى خلال الأيام. لقد كانوا يكسبون الكثير!
باعتبارها أكبر غرفة مبيعات في أرض هان يانغ، كان لدى قاعة لينغ باو مساحة تخزين كبيرة .
خاصة بعد أن قام الغاهل فنغ بإزالتها في وقت سابق، كان لديها القدرة على استيعاب الكثير من الأشياء.
ومع ذلك، على الرغم من ذلك، في غضون أربعة أيام، تم ملء المخزن بسرعة!
كان العاهل فنغ قد أخذ تلك الحلقات الفضائية عندما غادر آخر مرة.
ما كان سيئ الحظ هو أن العاهل فنغ قد اختفى لعدة أيام. وصلت الأشياء لكن وان تشنغ هاو لم يجد أي مكان لوضعها. كان قلقا. لا يمكن وضع تلك التي تم تسليمها لاحقًا إلا في الفناء خارج المخزن.
من رأى هذا كان مذهولاً.
[هذا مذهل! يتم وضع الكثير من الموارد الثمينة هناك. الكثير من الكنوز التي جمعتها العشائر النبيلة والطوائف الكبيرة لسنوات عديدة موجودة في الهواء الطلق. ما هو هذا؟!
فذلك الذي يملك الثروة يتكلم بصوت أعلى من غيره!
هذا هو الرياء!]
لقد تعرض وان تشنغ هاو للظلم. [هذا ليس رياء. تعال. لا يوجد مكان في المخزن. لا بد لي من القيام بذلك بهذه الطريقة!]
الناس لم يصدقوه. [أوه اللعنة على ذلك. إذا لم يكن هذا رياءً، فلا بد أن يكون ما تقوله الآن!]
كان وان تشنغ هاو مستاءً.
لحسن الحظ…لقد كان على وشك الانتهاء.
وكانت آخر نقطة قوة لتلك العائلات والطوائف هي الوفاء بوعودها.
في البداية، شعر وان تشنغ هاو بالقلق. [لماذا العاهل فنغ ليس هنا؟]
وبعد ذلك بكى وان تشنغ هاو للتو!
وأخيرا أدرك شيئا. هذه المرة في هذا المزاد، كان قد وضع نفسه بالفعل في عش الدبابير!
لقد كان ذلك عش الدبابير الرهيب. لقد كان الأمر خارجًا تمامًا عن حدود قدرة وان تشنغ هاو على التحمل … آلاف المرات!
عندما سمع كلام الناس بكى. صرخ بصوت عال على الفور. خرجت الدموع مثل مياه الينابيع.
“لا أعتقد أنني أستطيع الاستمرار في هذه الحياة بعد الآن…” صرخ بصوت عالٍ.
جلس رجل يزيد وزنه عن 500 كيلوغرام على الأرض ومد ساقيه وهو يصفق على الأرض وهو يبكي. من رأى مثل هذا المشهد؟
كان ليو تشانغ جون سيهدئه ببضع كلمات، مثل “كل شيء سيكون على ما يرام… أنا هنا معك…”.
ومع ذلك، عندما دخل الباب ورأى كومة ضخمة من اللحم تبكي، تشكلت قشعريرة على جلده. لم يستطع أن يقول كلمة واحدة وغادر على الفور.
[بحق الجحيم!
حتى لو خرجت الأمور عن سيطرتنا، فلن يكون الأمر أسوأ من الموت الذي يتعين علينا مواجهته. لقد عشت آلاف السنين. هل حقا عليك أن تفعل هذا؟
إنه مكاننا الخاص! ما الذي تخاف منه؟
حتى لو كان علينا أن نموت، سوف تكون الأخير!]
كان ليو تشانغ جون مستهزئًا بهذا الأمر، لذا تجاهله فحسب!
[تبكي؟
تفضل! ابكي حتى نهاية حياتك!
أتساءل كيف ستنقذ دموعك حياتك!]
…
خلال هذا الوقت، لم تستطع القوات المحلية في مدينة تشين شينغ حتى أن تجرؤ على إصدار الأصوات بصوت عالٍ. لقد كانوا مثل الزوجات اللاتي ارتكبن خطأً في حق أزواجهن. إنهم فقط لا يريدون التورط بشكل متهور في بعض الكوارث. حتى هؤلاء الشباب من البيت الملكي، هؤلاء الأمراء، لم يجرؤوا على الخروج كثيرًا. لقد كانوا حذرين للغاية ولم يفعلوا أي شيء يمكن أن يكون خطأ.
لقد فكروا في “تجنيد بعض القوات القتالية”، ولكن الآن اختفت هذه الفكرة تمامًا مثل اختفاء الريح في إعصار.
كانوا جميعا يعرفون ما هي الأشياء. لقد كانوا يعلمون أنها طموحاتهم مبالغ فيها، لذلك لم يعودوا يذكرونها بعد الآن.
أولئك الذين قدموا لهم مثل هذه النصائح تعرضوا لللوم جميعًا. “ما هذا . أي نوع من الاقتراحات التي تقترحها علينا. إنه يدفعني إلى الموت…”
لم يكن كل الشباب من البلاط يتصرفون بحذر. أصبح تشو ووجي نابضًا بالحياة بطريقة ما.
كان يتسكع مع تشين تشي كل يوم تقريبًا.
لقد كان مجرد سيد شاب لعائلة أحد المسؤولين. ولم يكن ذلك ملحوظا على أي حال. لا أحد يهتم حقًا بما كان يفعله. انتهز تشو وو جي الفرصة لفرز كل الأشياء التي سمعها ورآها وتعلمها خلال ذلك الوقت…
لقد قام بتحليل كل شيء وتعرف تدريجيًا على كيفية سير هذا العالم خارج هذه المملكة.
وكان تشن تشى سطع بصره أيضا.
…
خلال الأيام القليلة، كان بينغ شينيوي ووينرين تشوتشو يبحثان أيضًا عن فنغ تشيلينغ .
من المؤكد أن وينرين تشوتشو أرادت من فنغ تشيلينغ أن يعالج سيدتها، حتى يكون لديها الوقت للعودة إلى مملكة لان فنغ بسرعة. لقد أرادت أن تفعل شيئًا من أجل بلدها وعائلتها خلال الفترة الأخيرة التي قضتها في أرض هان يانغ…
ومع ذلك، بعد المزاد، اختفى فنغ تشيلينغ. لا أحد يعرف أين كان. يبدو أنه قد اختفى في العالم. لم يكن هناك أي علامة عليه تماما. ولم يعد أحد يستطيع الاتصال به.
…
…
التعليقات
سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.