الفصل 327: أنا أراك!
المترجم: hijazi
لم يكن بإمكان وينرين تشوتشو إلا أن تصر أسنانها عندما علمت أنه لا يمكن لأحد العثور على فنغ تشيلينغ. [فنغ تشيلينغ، لديك وقت لتضيعه بالتأكيد، لكني لا أملك!] ما فعل ته قاعة لينغ باو قد قلب وضع الحرب. وساءت الأمور بالنسبة لأعداء مملكة تشين. كانت مملكة لانفينج بالضبط أحد هؤلاء الأعداء. كانت وينرين تشوتشو أميرة مملكة لان فنغ. لقد كانت قلقة للغاية ولم يكن لديها وقت لتضيعه الآن!
كانت بينغ شينيوي هادئة تمامًا. كانت ثابتة وهادئة، على الرغم من أنها أرادت أيضًا أن يظهر العاهل فنغ مرة أخرى أمامها.
من الواضح أن بينغ شينيوي عرفت أن السبب وراء رغبتها في ذلك… لم يكن مرضها!
…
وكانت كل قوة تتخذ خطوات. كان الجميع حذرين.
الشيء الغريب هو أن بيت العواصف الفوضوية، الذي أعلن أنه سيثير أمواج العالم، كان في الواقع صامتًا لعدة أيام. لم يفعلوا شيئًا على الإطلاق.
ولم يهتموا حتى بالحرب.
حتى أنهم استدعوا رجالهم في الخارج.
لقد كانت حقا خطوة مربكة. لا أحد يعرف ما كان السيد باي يحاول القيام به.
لآلاف السنين، قيل من جيل إلى جيل أنه بمجرد أن يبدأ بيت العواصف الفوضوية في إثارة أرض هان يانغ، فإنهم سيفعلون ذلك بسرعة ويدمرون الهدف بسرعة! لقد فعلوا ذلك دائمًا!
هذه المرة، كان الهدف على ما يبدو مملكة تشين. سقطت مملكة تشين في الجوانب الأربعة المحيطة. ومع ذلك، حدث شيء غير متوقع واحدًا تلو الآخر، وحتى اختفى بيت العواصف الفوضوية!
ماذا يعني ذلك؟
من يستطيع أن يجعل السيد باي، بيت العواصف الفوضوية، يتخذ مثل هذا القرار؟
تطايرت أوراق غابة الخيزران، وكانت مثل أمواج البحر.
كان السيد باي هادئا. جلس على الكرسي المتحرك كعادته. كان يحدق في غابة الخيزران. كانت هناك ابتسامة على وجهه، ويبدو أن لا شيء كان يزعجه.
لم يقل كلمة واحدة. شعر وكأنه أصبح جزءًا من غابة الخيزران والجبال.
اندمج مع الطبيعة، وتنفس مع الشمس والقمر!
توقف عن التفكير في شؤون العالم. حتى الغموض السماوي لم يظهر في ذهنه.
لقد كان مثل الحكيم الخفي الذي رأى كل أسرار الحياة. لقد أعجب للتو بالمشهد الجميل لغابة الخيزران أمامه وأثنى على نعمة الطبيعة.
جاءت شخصية مرتفعة وهي تخطو على أوراق غابة الخيزران. رأت أن السيد باي كان يستمتع بالمنظر، لذلك لم ترغب في إزعاجه. لقد وقفت بهدوء بجانبه دون أن تقول أي شيء. لقد استمتعت بالمنظر معه.
لقد كانت مجرد فترة قصيرة، ولكن عقولهم أصبحت في تناغم تام.
وصلت إلى غابة الخيزران وأصدرت أصواتًا. جعلتهم أصوات الأوراق يشعرون بالسلام بشكل لا يصدق.
بعد فترة طويلة، بدأ السيد باي يضحك بلطف. قال: “وان ير، لقد تحسنت حالتك الذهنية. أنا سعيد بذلك.”
كانت وان الغيوم واقفة هناك. أجابت بهدوء: “لقد كان حظًا سعيدًا. شكرًا للسيد باي. لقد طلبت مني أن أتقدم إلى الأمام في يوم المزاد. كانت حالتي العقلية مضطربة قليلاً في تلك اللحظة. عادت لي روح العالم القتالية للحظة… وبسبب ذلك، تحسنت حالتي الذهنية بشكل غير متوقع. “
ابتسم السيد باي بلطف وقال: “هذا صحيح. ذلك لأن التغيير المؤقت في شخصيتك يمنحك الفرصة. في الواقع، وان ير، يجب أن تعلمي أنك لطيفة للغاية. لأنك لطيف للغاية ، هناك بعض الشعور بالضعف فيك. للعيش في عالم القتال، لا يجب أن تكونة ضعيفة. لا يمكنك حتى أن تبدو ضعيفًا. قد يكون هذا الشعور بالضعف لديك أمرًا جيدًا بالنسبة للنساء العاديات، لكن لا ينبغي أن يكون بداخلك.”
“هذا لا يناسب السيدة وان ير في بيت العاصفة الفوضوية!”
أجابت وان ير: “حسنًا”.
“لذا، عليك أن تتغيري. ومع ذلك، فأنت بطبيعة الحال لا تحبين القتال. أنت تكرهين العنف والدم. في كل مرة تولدين معي من جديد، عليك أن تبدأ من جديد. على الرغم من أنك تحتاجين فقط إلى لحظة خاصة لإنهاء التغيير، إلا أن ذلك لا يزال ضد الطبيعة. “
“إنه ضد إرادتك الحرة.”
“لذلك أنت لست سعيدا بذلك.”
“لذا فإنك لا تغيرين طبيعتك أبدًا.”
أخذ السيد باي نفسا. بدا لطيفا. “شخصيًا، أنا حقًا أحب نعومتك. صلابة البطل ونعومة الجمال هما زوجان مثاليان. يبدو الأمر وكأن زوجة جميلة تخدم زوجها في الليل. إنه شعور جيد جدًا.”
“أنا أحب هذا الشعور.”
“إذا تمكنت من التعافي إلى حالتي المثالية، فلن يكون هناك أحد يستطيع هزيمتي. عندما يأتي ذلك اليوم، بالطبع يمكنك أن تكوني مجرد جميلة ناعمة ولطيفة، وسوف أستمتع بذلك فقط.”
“لكن… ليس الآن.”
أمسك السيد باي يديها بلطف وقال: “أنا وأنت، لا أحد منا يريد منك إجراء مثل هذا التغيير. ومع ذلك، يجب أن أسمح لك بذلك بسبب هذا الوضع الخاص. “
شعرت وان ير بالدفء في قلبها. استندت على صدر السيد باي وقالت بسعادة: “من فضلك يا سيد… لا أشعر حتى بالقليل من الظلم. سأجري أي تغيير من أجلك. أنا أكثر من راضية عن البقاء معك. ليس لدي أي شيء آخر أحلم به … “
“لا تقلق يا سيد. لأجل خطتك الرائعة، سأقوم بإجراء أي تغيير يتطلب مني ذلك. “
مد السيد باي يده ليمسك خصرها. “أراك.”
توقف مؤقتًا وتابع: “أنت تريني أيضًا”.
خرجت دموع وان ير بسرعة. تحدثت بصوت مرتعش، “سيدي…” التفتت إليه فجأة وجهًا لوجه وقبلت بشدة على شفتيه…
لقد تفرقوا بعد فترة طويلة.
صبغ وجه السيد باي الوسيم الذي كان دائمًا هادئًا باللون الأحمر. جعلته يبدو أكثر وسامة . نظر إلى المشهد أمامه، وقال، “وان ير، انظري. نباتى المفضل هو الخيزران. أكثر شيء أحب القيام به هو رؤية أوراق الخيزران تتساقط وتطير في الهواء… من خلال الريح، والمطر، والضباب، والثلج…”
“أود أن أحمل كأساً من النبيذ وأنظر إلى غابة الخيزران عندما تتساقط الثلوج. أود أن أحمل كوباً من الشاي وأستمع إلى صوت غابة الخيزران في الصيف… تلك هي أكثر الأيام متعة بالنسبة لي.”
…
…
التعليقات
سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.